النهضة تتوصل الى توافقات لبعث صندوق للزكاة

in A La Une/Tunisie by

كشف نورالدين البحيري رئيس كتلة حركة النهضة عن التوصل الى توافقات مع عدد من الكتل حول إحداث صندوق الزكاة الذي اثار جدلا واسعا بين عموم التونسيين بين مؤيد ورافض له

واشار البحيري إلى ان هذا الصندوق سيدعم مجهودات التكفل بالعائلات المعوزة وسيقدم منحا للطلبة والعاطلين عن العمل.وفي رده عن ما رُوج في اروقة البرلمان، بان هذا الصندوق سيكون صندوق 26-26 جديد قال  » هناك اناس لا ترحم ولا تترك من يريد ان يرحم، وكل حد وصندوقو »، حسب ما نقل موفد شمس آف آم في مقر البرلمان.وبين البحيري بان صندوق الزكاة سيكون مراقبا من هيئة وطنية، اما صندوق النظام السابق فقد كان صندوقا للعائلة الحاكمة

وبالأمس أعلنت حركة النهضة عن مقترح بعث صندوق للزكاة كان ضمن برنامجها الانتخابي.

يهدف الصندوق وفق النهضة، الى جمع التبرعات لدعم الدولة، وتوفير السند الاجتماعي للعائلات المعوزة والايتام وفاقدي السند.

وأعلنت الحركة في السياق ذاته عن  بعث هيئة وطنية لتسيير صندوق الزكاة تضم ممثلين عن رئاسة الحكومة، وزارة المالية, وزارة السؤون الدينية ووزارة الشؤون الاجتماعية.

 كما  يضم هذا الهيكل الذي سيشرف على الصندوق كلا من  الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ديوان الافتاء، جامعة الزيتونة، دار المحاسبات، الجمعية الوطنية للزكاة ودار المحاسيبين.

من جهته أكد حسين الديماسي وزير المالية السابق أمس الإثنين 9 ديسمبر 2019، ،أن مقترح حركة النهضة لبعث صندوق زكاة،ليست له جدوى اقتصادية.

وأوضح أن الدولة اذا أرادت إعطاء بعض من أموال الأغنياء للفقراء فبإمكانها سن قانون عادي يفي بالغرض.

و اعتبر في تصريح اعلامي،أن  هذا المقترح هو محاولة من حركة النهضة لإحداث دولة موازية للدولة المدنية.

و أشار الديماسي الى أن الهدف من هذا المقترح على المدى المتوسط والبعيد تغيير الدولة المدنية بدولة دينية .

و دعا إلى ترك هذه العلاقة بين الفرد والفرد ولا حاجة لواسطة

اما النائب في البرلمان عن الحزب الدستوري الحر مجدي بودينة  فقال بدوره   أن « صندوق الزكاة مرفوض شكلا وسيؤدي إلى الدولة الموازية « .

وقال إن « الدولة لها  نظامها الضريبي وهذا الصندوق سيقوم بنظام ضربي  موازي تابع لكل ماهو موازي في الدولة ».

وشدد  بالقول »الناس تعطي الزكاة لا تحتاج  لواسطة « .

وأفاد « من قال أن الأموال ستذهب للزكاة آلاف المليارات دخلت للبلاد بين قروض وهبات أين ذهبت ».