منجي الرحوي يذكر رئيس الجمهورية بأن الغنوشي عضو بمجلس الأمن القومي

in A La Une/Tunisie by

دعا النائب المنجي الرحوي رئيس الجمهورية مساءلة السيد راشد الغنوشي حول لقائه برئيس تركيا رجب طيب أردوغان مذكرا بان هذا الاخير كانت له مطالب ذات بعد أمني خلال زيارته لتونس مذكرا بان راشد الغنوشي عضو بمجلس الأمن القومي ويحضر جميع جلساته

وقال الرحوي انه من المطلوب الحسم في مسألة فصل الحزب عن البرلمان وكان بامكان الغنوشي مقابلة زميله التركي او رئيس حزب العدالة اما ان يلتقي رئيس دولة يدعو الى الحرب

و وتعرض ويتعرض راشد الغنوشي،الى جملة من الانتقادات بسبب زيارة أجراها يوم السبت إلى مدينة إسطنبول، والتقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وجاءت الزيارة عقب رفض البرلمان التونسي الجمعة منح الثقة للحكومة التي قدمها رئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي، (كلفه حزب حركة النهضة الفائز بالانتخابات التشريعية الأخيرة).

الغنوشي قال في بيان إنه أدّى عشية يوم السبت 11-01-2020 زيارة إلى مدينة إسطنبول والتقى بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف: « دار بين الجانبين حوار حول التطورات الجديدة في المنطقة والتحديات التي تواجهها ».

وأوضح أن اللقاء كان مناسبة هنأ فيها الأستاذ راشد الغنوشي الرئيس أردوغان على السيارة التركية الجديدة والتي تعتبر نموذجا يحتذى للصناعات الوطنية.

بدوره

اعتبر الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق، زيارة راشد الغنوشي للرئيس التركي أردوغان مباشرة بعد سقوط حكومة النهضة في البرلمان دليل قطعيّ على أنّ قرارات النهضة خاضعة لتعليمات تركيّة.  »لا مجال للشكّ فيه أن قرار حركة النهضة مرتبط بتوجيهات تركيا ».

وفي تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك يوم السبت 11 جانفي 2020، وصف مرزوق الزيارة  »بالإرتهان اللاّوطني »، ودعا نواب البرلمان إلى أن لا يتجاهلوا ما قام به الغنوشي بصفته رئيسا للبرلمان وهو ما جعل من المجلس في  »حالة تبعية لدولة أجنبية ». وأكّد أنّ هذا السبب كافي لإحداث تغيير في رئاسة المجلس. 

وأضاف مرزوق أنّ الغنوشي بإمكانه زيارة أردوغان  »زعيمه التركي » متى شاء ولكن بصفته الشخصية أما بصفة رئيس البرلمان المؤتمن على سيادة الشعب، فهذا غير مقبول ولا يجب أن يتواصل.