هل ينجح الشاهد في تسويق القروي لدى التيار وحركة الشعب

in A La Une/Tunisie by

قرر المجلس الوطني للتيار الديموقراطي المنعقد امس العودة الى المشاورات مع نفس الأحزاب الأربعة التي توقف بينها التشاور يوم 23 ديسمبر الماضي اثر محاولة رئيس الجمهورية لحلحلة الموقف. قبل ان يعلن رئيس حركة النهضة عن انتهاء المشاورات وتعليق الجلسة
وتضم هذه الأحزاب حركة النهضة وتحيا تونس وحركة الشعب بالإضافة إلى التيار الديمقراطي، مضيفا في المقابل ان التيار لا يعتقد أن هناك ضرورة للجلوس مع حزب قلب تونس. وبالتالي العودة الى النقطة الصفر التي تستهدف حزب قلب تونس لكن مقابل ذلك وحسب مصادرنا فان السيد يوسف الشاهد رئيس حزب تحيا تونس ورئيس حكومة تصريف الأعمال يقوم باتصالات مع التيار والشعب لاقناعهم بضرورة عدم استبعاد قلب تونس عن المشاورات

وليلة امس كشف رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي في حوار مع قناة الحوار التونسي  أنه كان من بادر  »بالتوجّه نحو رئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد لإنهاء الخلاف بينهما من أجل تقريب العائلة الوسطية الحداثية »، قائلا  »قلب تونس وتحيا تونس من نفس العائلة السياسية ».

ووصف القروي هذه الخطوة  »بالواجب الوطني في ظل ما تعرفه البلاد من وضع متأزم يستوجب خفض التوتر بين الأحزاب والشخصيات السياسية » وفق قوله.

وأضاف عياض اللومي في حوار مع برنامج الماتينال،باذاعة شمس اف ام أن ما صدر عن المجلس الوطني للتيار الذي شدد على أنه لا يقصي أي طرف، يشير إلى أن قلب تونس غير مقصي

وكانت حركة الشعب الشريك الأساسي للتيار الديموقراطي نفت في بيا ن لها يوم 10 جانفي 2020 مشاركتها في الجبهة البرلمانية التي يقدمها قلب تونس لتقديم مباردة لرئيس الجمهورية والتي اضم أكثر من 90 نائب.

الحزب بين أنه ينتمي حصريا للكتلة الديمقراطية التي تضم التيار والشعب والجبهة الشعبية ومستقلين، وتمثل الكتلة الثانية عدديا في البرلمان.

رغم نفيها، بينت الحركة « انفتاحها على كل المبادرات الوطنية » في احالة الى فتح الباب أمام مناقشات مستقبلية.

.