محامية عائلات جرحى وشهداء الثورة تلاحق عبير موسي قضائيا

in A La Une/Tunisie by

أعلنت لمياء الفرحاني محامية عائلات جرحى وشهداء الثورة انها ستلاحق قضائيا عبير موسي رئيس الحزب الحر الدستوري مؤكدة ان موسي تعمدت اهانة عائلات الشهداء والجرحى خلال حضورهم بمجلس نواب الشعب يوم 14 جانفي الماضي الذين طالبوا بسنّ قانون يجرّم  ما تعتبره « إهانة » لشهداء وجرحى الثورة، معتبرين أنّ أي تشكيك في التضحيات التي قدمها هؤلاء فداء لتونس هو إساءة للثورة وللدماء التي سالت في سبيل الوطن

وقالت الفرحاني ان عبير موسي تريد استخدام ورقة الشهداء في صراعها مع الغنوشي وحركة النهضة والحال ان الشهداء والجرحى ليس لهم اي انتماء سياسي .

وقالت الفرحاني خلال مشاركتها في برنامج ميدي شو باذاعة موزاييك  »

الفرحاني أن « لديهم العديد من التحركات القادمة من احتجاجات وبيانات وسيقدمون عريضة وشكوى للمحكمة لمقاضاة رئيسة الحزب الحر الدستوري عبير موسي المحسوبة على نظام بن علي، والتي ما فتئت تستفز بتصريحاتها عائلات شهداء وجرحى الثورة ». وأشارت إلى « أنهم قد يضطرون إلى مقاضاتها دولياً، بخاصة بعدما أثبتت أنها ضدّ الثورة ».

وأوضحت أنهم يحاولون لقاء رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، من أجل سنّ مشروع القانون المذكور، مؤكدة أن على الغنوشي وأحزاب الثورة تحمل مسؤوليتها لتمرير قانون تجريم الاعتداء على الثورة والشهداء والمصادقة عليه في أقرب الآجال. « 

وبينت الفرحاني أنّ رفض الحزب الحر الدستوري تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء بمناسبة ذكرى الثورة التاسعة لا يعد استفزازا للعائلات فقط، بل هو استفزاز للمحافظات التونسية التي شهدت أحداث الثورة وقدمت شهداء للوطن، وأيضا للشعب التونسي الذي ثار ضد نظام بن علي، مبينة أنّ هناك من يسعى إلى تحطيم وتشويه المسار ككل، ولكن كرامة جرحى وشهداء الثورة فوق أي اعتبار وتعتبر خطّاً أحمر لا يمكن المساس به.

وقالت المحامية إنّها شقيقة شهيد وأنهم دفعوا دماء أبنائهم التي لم تجف ثمناً للثورة، ومن أجل الحرية والديمقراطية، ولن يقبلوا أي حط من قيمة الشهداء، مشيرة إلى أنّهم كوّنوا لجنة دفاع  ويدرسون حاليا العديد من المسائل لمقاضاة الحزب الحر الدستوري، وقد يصل الأمر إلى المطالبة بسحب الثقة من نوابه ورئيسته وتنحيتهم من المجلس.

وفي مداخلة لها في مجلس نواب الشعب بيّنت عبير موسي أنّ روابط حماية الثورة رفعوا في وجهها شعار  »ديغاج ». وأكّدت موسي أنّ هناك عمليّة اغتيال سياسية بصدد التحضير لها في تونس، واعتبرت موسي أنّ هذا الإعتداء يعتبر انتهاك لحركة البرلمان والسيادة التونسيّة، كما أنتهكت الحرمة الجسديّة لكافّة نواب الدستوري الحر ونوابه. 

وقالت موسي أنّها تحمّل المسؤوليّة لرئاسة المجلس وللنواب الذين سمحوا بدخول راوبط حماية الثورة إلى البرلمان، الذين اعتدوا بالعنف على النائبة بالدستوري الحرعواطف قريش. وطالبت النيابة العموميّة بالتدخّل والحضور في البرلمان لفتح تحقيق على خلفيّة هذا الإعتداء. تجمّع العديد من عائلات شهداء الثورة في مدخل البرلمان ورفعوا شعار  »ديغاج » في وجه عبير موسي ونوابها بسبب رفضها تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء في البرلمان