رئيسة جامعة التنس تضع أنس جابر أمام عقوبات صارمة

in A La Une/Tunisie by

ستواجه لاعب التنس الدولية أنس جابر أخطر قرار في مسيرتها الرياضية بسبب القرار الذي اتخذته رئيسة جامعة التنس بالمشاركة في بطولة الجامعات الدولية / الصنف الثاني اوروبا وافريقيا حيث ستشارك اسرائيل في هذه البطولة ومن سوء الحظ فان المنتخب التونسي وضعته القرعة ضمن منتخب اسرائيل

https://www.fedcup.com/en/draws-results/group-ii/europe-africa/2020.aspx?fbclid=IwAR1KRzJ3b6j9EtjvaZU9trS2VIL7_f-osinGvEhOzaYehCy7W-0QLQYj6b0

وحسب موقع 14-17 الذي أورد الخبر اليوم فان جامعة التنس بقيادة رئيستها سلمى المولهي تجاهلت الجميع و ورمت عرض الحاىط  بوزارة الشباب والرياضة والتحقيق  حيث تحول منتخب السيدات الذي يضم انس جابر وشيراز البشري وفر دوس البحري ومنى بوزقرو الى هلسنكي للمشاركة في بطولة الجامعات الدولية / الصنف الثاني اوروبا وافريقيا رغم علم الجامعة المسبق بوجود الكيان الصهيوني في البطولة التي تقام من 4 الة 8 فيفري . وقد وضعت القرعة التي حضرتها رئيسة الجامعة صباح اليوم  الاثنين تونس في نفس المجموعة مع اسرائيل و جورحيا ومولدوفيا .

وحسب موقع 14-17 « فقد تعمدت رئيسة جامعة التنس اخفاء مشاركة الكيان الصهيوني ولم تعلم هياكل الدولة وخاصة سلطة الاشراف وقبلت بالمشاركة ووضعت الجميع امام الامر الواقع بعد القرعة وقامت باعلام الوزيرة بالشيخ لتصبح المسالة خارج الاطار الرياضي وهي تعلم ان اي قرار سياسي بسحب منتخبنا من المسابقة سيعرض تونس لعقوبات صارمة سيصل اذاها مع الاسف الى انس جابر التي تحتل اليوم المرتبة 45عالميا ؟ « 

وخلال الأسبوع المنقضي كلف الرئيس قيس سعيد، بفتح تحقيق في مشاركة لاعب يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية في دورة دولية للتنس بالعاصمة تونس.

وقالت الرئاسة التونسية إن سعيد التقى وزيرة شؤون الشباب والرياضة سنية بالشيخ، و »تناول مسائل تتعلق بالشباب والرياضة، ومنها بالخصوص مشاركة لاعب تنس يحمل جنسية مزدوجة، دخل إلى تونس بجواز سفر فرنسي، لكنه لعب مبارياته بإجازة إسرائيلية ».

وأضاف بيان الرئاسة أن سعيد دعا إلى « فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، مذكرا بموقف تونس المبدئي الرافض لإقامة علاقات مع إسرائيل، تحت أيّ شكل من الأشكال ».

وشارك لاعب إسرائيلي يدعى أرون كوهين في دورة دولية للتنس منتظمة في تونس منذ الأحد، وفق وسائل إعلام محلية.

وكان سعيد قد اعتبر مؤخرا أن مسألة التطبيع مع إسرائيل « خيانة عظمى »، وأن العرب يعيشون « حالة حرب مع كيان محتل وغاصب »، كما تعهد بعدم السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بدخول تونس.