تونس تتقدم عالميا واقليميا ضمن مؤشر عالمي لازدهار الأطفال

in A La Une/Tunisie by

حلت تونس في المرتبة 51 ضمن تقرير عالمي يتعلق بازدهار الأطفال؛ فقد جاء فيما حلت المغرب في المركز 105 على الصعيد العالمي متخلفا عن كل من تونس وليبيا والجزائر بمراتب كثيرة.

التقرير يحمل عنوان « توفير مستقبل لأطفال العالم »، الصادر عن منظمتي الصحة العالمية ويونيسف بالتعاون مع المجلة الطبية « ذا لانست »، وبتمويل من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، والصادر عنه مؤشر ازدهار الأطفال، شمل 180 دولة.

ويقارن المؤشر الأداء فيما يتعلق بازدهار الأطفال، بما في ذلك قياسات متصلة ببقاء الطفل ورفاهه، مثل الصحة والتعليم والتغذية، والاستدامة، مع إيجاد بديل لانبعاثات الغازات الدفيئة، والإنصاف، أو الفجوات في الدخل،.

وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحلت في الرتبة 36 عالميا، ثم الكويت في الرتبة 42، تلتها البحرين في الرتبة 47، والإمارات في الرتبة 49، فقطر، وتونس، متبوعة بعمان، والأردن، ولبنان، وليبيا، فالجزائر في الرتبة 85، ومصر في الرتبة 103.

وحلت النرويج في الرتبة الأولى عالميا، متبوعة بكوريا الجنوبية، ثم هولندا، وفرنسا، وإيرلندا، والدنمارك، فاليابان، وبلجيكا، وايرلندا، والمملكة المتحدة.

التقرير الذي أعدته لجنة تضم أكثر من 40 خبيرا في مجال صحة الأطفال والمراهقين من جميع أنحاء العالم خلص إلى أنه لا يوجد بلد واحد في العالم يحمي صحة الأطفال وبيئتهم ومستقبلهم بما فيه الكفاية. وقد اجتمعت اللجنة بناء على دعوة من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومجلة « ذي لانست » البريطانية.

وأكد التقرير أن صحة ومستقبل الأطفال واليافعين في سن المراهقة، في جميع أنحاء العالم، معرَّضان لخطر محدق نتيجة التدهور البيئي وتغير المناخ، ونتيجة ما وصفه بـ »الممارسات التجارية الاستغلالية في الأغذية السريعة المجهزة بشكل مكثف والمشروبات المحلاة بالسكر والكحول والتبغ ».

وطالبت المنظمتان، منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، بإلحاح، دول العالم بإعادة التفكير جذريا في صحة الطفل، في ظل تزايد التهديدات المناخية والتجارية.

الرئيسة المشاركة للجنة رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، هيلين كلارك، صرحت بأنه « على الرغم من التحسينات التي طرأت على صحة الأطفال والمراهقين على مدار العشرين عاما الماضية، إلا أن التقدم وصل إلى حده، ومن المتوقع أن يتخذ اتجاها معاكسا. »

وتحدثت كلارك عن تقديرات تشير إلى أن « حوالي 250 مليون طفل دون سن الخامسة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل معرضون لخطر عدم بلوغ كامل إمكاناتهم التنموية، استنادا إلى قياسات غير مباشرة للتقزم والفقر. »