L'actualité où vous êtes

Author

Fedi Arfaoui - page 1853

Fedi Arfaoui has 19058 articles published.

أنور العولقي مصدر الهام الارهابيين في تونس وفي العالم الاسلامي

in A La Une/International/La Revue Medias by

أثبت رجل الدين المتطرف أنور العولقي عبر محاضرة مصورة له كيف أنه مصدر إلهام شرير ومستمر حتى بعد مقتله في هجوم شنته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) باستخدام طائرات من دون طيار في سبتمبر  2011
وعلى امتداد أكثر من 5 سنوات حتى الآن، وفي خضم الجهود التي يبذلها المحققون الغربيون المعنيون بمكافحة الإرهاب، بحثا عن مصادر النفوذ والتأثير وراء المخطط الإرهابي الأخير، عاود اسم العولقي الظهور مرة بعد مرة في إطار الهجوم الفاشل ضد طائرة ركاب فوق ديترويت عام 2009، وطعن عضو برلماني بريطاني في لندن عام 2010، والتفجير المدمر في ماراثون بوسطن عام 2013، والآن إطلاق النار على رسامي كاريكاتير وضباط شرطة في باريس، أثبت العولقي أنه مصدر إلهام لا ينضب
والملاحظ أن اثنتين من بين هذه الهجمات الأربع، وقعتا بعد موت العولقي، الإمام الأميركي المولد الذي انضم لفرع تنظيم القاعدة في اليمن
في عصر «يوتيوب»، لم يترك مقتل العولقي تأثيرا يذكر على نفوذه، ذلك أن مجلة «إنسباير» الإلكترونية التي تولى الإشراف عليها مع أميركي آخر، سمير خان، استمرت في نشر ليس الخطاب المسلح فحسب؛ وإنما أيضا تعليمات عملية حول كيفية إطلاق النار وصنع العبوات الناسفة فعليا، تحول العولقي لاسم بارز في عالم التطرف. وقد عمل بصورة أساسية باللغة الإنجليزية، وهي لغة التجارة العالمية، وعاون في اجتذاب مجموعة من المتطوعين. وعند مراجعة الهجمات الأربع سالفة الذكر، نجد أنها وقعت على أيدي نجل مصرفي نيجيري، وطالب جامعي بريطاني، واثنين من المهاجرين الشيشان إلى ماساتشوستس، وفرنسيين من أصول جزائرية. ولا تزال خطب العولقي توفر حججا دينية لتلك الأعمال التخريبية التي تندد بها بقوة الغالبية الكاسحة من المسلمين والسلطات الإسلامية

كما تحول العولقي داخل الغرب إلى وجه «القاعدة في شبه الجزيرة العربية». وتكمن المفارقة في أن هذه المجموعة التي تكونت بصورة معلنة مطلع 2009 على يد مسلحين يمنيين وسعوديين، حلت محل المجموعة الرئيسة المشكلة لـ«القاعدة» داخل باكستان باعتبارها التنظيم الإرهابي الأكثر إثارة للخوف داخل الولايات المتحدة وربما الآن في أوروبا

من ناحية أخرى، فإنه منذ انفصاله عن «القاعدة» منذ عام مضى، استحوذ «داعش» على بؤرة الاهتمام، في البداية عبر مكاسبه على الأرض، ثم من خلال قطعه رؤوس الصحافيين ورهائن آخرين. إلا أنه إذا كانت «القاعدة في شبه الجزيرة» تتحمل بالفعل مسؤولية حادث «شارلي إيبدو»، فإن هذا يعني أنها استعادت ميزتها الدعائية في تنافسها المحموم مع الجماعة المنشقة عنها
يذكر أن دلائل تشير إلى أن فرع «القاعدة» باليمن والعولقي كانا لهما دور في الإعداد لهجوم باريس، تراكمت باستمرار منذ حادث إطلاق النار، الأربعاء الماضي. ويبدو أن الشقيقين، سعيد وشريف كواشي، منفذي الهجوم، حرصا على الإشارة إلى «القاعدة في شبه الجزيرة» في هذا الصدد، قال أحد شهود العيان إنه سمع الشقيقين يصرخان في وجه المارين أمام الحادث، مطالبين إياهم بإخبار «وسائل الإعلام بأن هذا من فعل (القاعدة باليمن)»، وقد أخبرا سائق السيارة التي اختطفاها بأن هجومهما يأتي انتقاما لمقتل العولقي

وأفاد مسؤولو استخبارات وشهود عيان أن الشقيق الأكبر، سعيد كواشي، 34 عاما، قضى بعض الوقت في اليمن بين عامي 2009 و2012، حيث تلقى التدريب على أيدي «القاعدة في شبه الجزيرة»، بل وتشير بعض التقارير إلى أنه التقى العولقي. وتبعا لما ذكره الصحافي اليمني محمد القبيسي، فإن سعيد كواشي تجول لفترة وجيزة في أرجاء العاصمة اليمنية صنعاء برفقة عمر فاروق عبد المطلب الذي حاول نسف طائرة فوق ديترويت في أعياد الميلاد عام 2009. وقد أخبر عبد المطلب محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن مخططه حصل على الموافقة والتوجيه الجزئي من جانب العولقي أيضا، خلال مقابلة موجزة أجراها معه عبر الهاتف مراسل تلفزيوني فرنسي قبل مقتله وشقيقه الجمعة، ربط شريف كواشي، 32 عاما، الهجوم بـ«القاعدة في شبه الجزيرة» والعولقي أيضا، بعث عضو في «اللجنة الإعلامية» بتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة» للصحافيين ببيان ادعى فيه صراحة مسؤولية التنظيم عن الهجوم ضد «شارلي إيبدو» إلا أنه لم يفسر واحد من البيانات الصادرة السبب وراء انتظار الشقيقين 3 سنوات قبل مهاجمتهما الصحيفة
في هذا الصدد، أوضح جيه إم بيرغر، زميل مشروع العلاقات الأميركية بالعالم الإسلامي التابع لمعهد «بروكينغز»، الذي درس شخصية العولقي، أن «اسم العولقي لا يزال يظهر كثيرا في قضايا تتعلق براديكاليين غربيين، لكن بالنظر للفترة الزمنية التي مرت منذ وفاته، فإنه من غير المعتاد أن نقابل قضية التقى المشتبه فيهم في إطارها به شخصيا»، واستطرد موضحا: «يعكس هذا الأمر الفترة الزمنية الطويلة للتخطيط. وقد لا نعرف على وجه اليقين أبدا ما إذا كان هذا الهجوم قد جرى الإعداد له حينذاك، أم إن الأهداف أو تفصيلات أخرى قد تم تغييرها بمرور الوقت

يذكر أن العولقي ولد في نيومكسيكو عام 1971 بينما كان والده اليمني يخوض دراسته الجامعية. وقد عاد برفقة أسرته لليمن في الـ7 من عمره، ثم عاد للولايات المتحدة في سن الـ19 لدراسة الهندسة بجامعة ولاية كولورادو. واكتشف بداخله ميلا للوعظ الديني، وقضى 8 أعوام إماما ذائع الصيت بمساجد في دنفر وسان دييغو وواشنطن، حيث ألقى خطبة داخل «كابيتول هيل» وألقى كلمة خلال حفل غداء عقده البنتاغون
وقد خضع لتفحص دقيق من قبل «إف بي آي» لفترة وجيزة عام 1999 لاتصاله بمسلحين معروفين، ومرة أخرى عام 2002 عندما اكتشفت السلطات أن 3 من منفذي هجمات 11 سبتمبر  2001 كانوا يرتادون مساجد يخطب بها. وأثارت اللجنة الوطنية المعنية بالتحقيق في الهجمات، احتمالية أن يكون العولقي جزءا من شبكة دعم لمنفذي الهجمات، لكن «إف بي آي» خلص إلى أنه لم تتوافر لديه معرفة مسبقة بالمخطط
عام 2002، انتقل العولقي للندن، حيث اكتسب شهرة واسعة وأبدى توددا أكثر تجاه الجماعات المسلحة. وبعد انتقاله لليمن عام 2004، بدأ يدعو للجهاد العنيف ضد الولايات المتحدة ودول أخرى نعتها بأنها أعداء الإسلام
بحلول عام 2009، تم الربط بين العولقي والميجور نضال حسن، الطبيب النفسي بالجيش الأميركي الذي قتل 13 شخصا في حادث إطلاق نار في «فورت هود» بولاية تكساس. وتوصل «إف بي آي»، وكذلك السلطات الكندية والبريطانية، إلى أن دعوات العولقي للعنف موجودة على الكومبيوترات الشخصية لجميع من اتهموا بالتخطيط لشن هجمات إرهابية. وقد اجتذب موقعه الإلكتروني وصفحته عبر «فيسبوك» أعدادا كبيرة من مختلف أرجاء الدول الناطقة بالإنجليزية، وسافر العشرات من الأجانب لليمن لمقابلته
وفي أعقاب كشف مخطط محاولة نسف طائرة فوق ديترويت، خلص الرئيس أوباما إلى أن العولقي «تحول الآن إلى إرهابي (فاعل)»، مما دفعه لاستصدار رأي قانوني من وزارة العدل يفيد بأن قتله من دون محاكمة، رغم حصوله على المواطنة الأميركية، لا يعد خرقا للقانون والدستور. يذكر أن الهجوم الذي جرى تنفيذه بطائرات من دون طيار والذي قتل فيه العولقي قضى أيضا على سمير خان واثنين آخرين من عملاء «القاعدة»، وبعد أسبوعين تسبب هجوم آخر في مقتل نجل العولقي البالغ من العمر 16 عاما، مما أثار غضب كثير من اليمنيين. وأعلن مسؤولون بإدارة أوباما، أن نجل العولقي، عبد الرحمن، الحاصل أيضا على المواطنة الأميركية، لم يكن الهدف المقصود من الهجوم

المصدر – الواشنطن بوست 

رسالة الى عماد الدايمي حاول مرة أخرى

in A La Une/Analyses/Tunisie by

تونس 13.01.2015

**************

 

اتهم عماد الدايمي الإعلاميين التونسيين بانهم يلعبون دور الطابور  الخامس في تناولهم لخبر اعدام الزميلين سفيان الشورابي ونذير القطاري

وحجة الدايمي ان هؤلاء الإعلاميين استغلوا الخبر الكاذب لتهيئة الأجواء المحلية  لما ستقدمه تونس من دعم لوجستي لضربة أطلسية لليبيا

وحسب الدايمي الذي تكلم بلغة العارفين بالشؤون الإعلامية والعسكرية فان الصفحة التي تناولت خبر الشورابي والقطاري أحدثت في يوم نشرالخبر وهذا امر مناف للحقيقة والواقع فموقع ولاية برقة على تويتر عمره أكثر من سنة وتعود على نشر اخبار الجبهات المفتوحة في ليبيا وسوريا والعراق والصومال كل يوم

اما الحديث عن سقوط الصحافيين التونسيين في فخ هذا الخبر الذي قال انه زائف فان جميع الأجهزة الأمنية والقنوات الدبلوماسية في تونس وليبيا وغيرها من العواصم لم تستطع في البداية وطوال 48 ساعة ان تنفي أو تؤكد الخبر

من جهة أخرى وحول المعلومات التي بحوزتها وتؤكد حصول ضربة أطلسية لليبيا فانه تحتاج الى ادلة ولنتفق جدلا ان الأطلسي بالفعل يستعد لتوجيه هذه الضربة فلا اعتقد للحظة انه يحتاج الى صنتمتر واحد من سماء او بحر او تراب تونس لتنفيذ عملياته داخل الأراضي الليبية فالقواعد الامريكية في إيطاليا تعد بالعشرات وهي الأقل كلفة ومسافة لقصف أي هدف داخل التراب الليبي فضلا عن قدرة سفن الأطلسي عن استخدام عرض البحر لتوجيه طائراته وصواريخها على مختلف أنواعها نحو أي هدف في ليبيا

وبالتالي يا سيدي الكريم نحن نعرف وأنت تعرف والجميع يعرفون مدى حنقكم على الاعلام والإعلاميين ولكن هذا يجعلك في موقع الحاوي الذي يقرأ الكف ولا في موقع المسؤول الذي يزن كل كلمة يطلقها

سيدي الكريم لقد أخطأت اهدافك وحاول مرة أخرى

جمال العرفاوي

 

La Tunisie va lever 750 millions $ sur le marché international de la dette

in A La Une/Economie/Tunisie by

Tunis : 13.01.2015

*******************

Le gouverneur de la Banque centrale de Tunisie (BCT), Chedly Ayari, a annoncé hier, que la Tunisie va lever 750 millions de dollars sur le marché international de la dette en 2015. Contrairement aux deux dernières sorties de la Tunisie sur le marché international de la dette, ce montant sera levé sans aucune garantie de la part d’un autre Etat, a-t-il précisé.

Pour cet emprunt qui sera libellé en dollars, la Tunisie mettre en avant les résultats auxquels a abouti la transition démocratique qu’elle a connue et qui ont été bien accueillis à l’échelle internationale.

La prochaine sortie de la Tunisie sur le marché international de la dette sera la quatrième du genre depuis  janvier 2011, après l’émission d’un emprunt obligataire «Samourai» sur le marché japonais avec une garantie de l’Agence japonaise de coopération internationale (JBIC) et de deux autres emprunts ayant bénéficié d’une garantie américaine.

الإرهاب صُنع في أمريكا (MADE IN AMERICA)

in Analyses by

إستطاعت الدولة الأمنية في تونس أن تعمّر لما يزيد عن العقدين، وإن كانت قد بدأت في التمظهر قبل ذلك بكثير، فقد لقي بن علي زمن إغتصابه للحكم في تونس الدعم من القوى الإمبريالية العالميّة ومن المؤسسات المالية الدولية ليحوّل تونس تحت مسمّى « دولة الأمن والأمان » إلى سجن كبير ومرتعا لمصاصي الدماء، يكدّسون الأرباح ويعبّؤون الثروات في أرضيّة مجتمعيّة مستنزفة يسودها الرعب والقمع والإستكانة.. وأمام شعار « الشعب يريد إسقاط النظام » ذات سابع عشر من ديسمبر، إستعملت قوى الردّة والنهب في المقابل شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان وشجعت على قيام برامج « حداثويّة » و »ديمقراطوية » و « إنتخابقرطيّة » لإحتواء ثورة المفقرّين والإنقلاب على شرعيّة الدمّ لضمان تواصل ظروف الاستنزاف الملائمة. وتمادت قوى الثورة المضادة في تغلغلها داخل المعركة السياسيّة في البلاد، فباتت تصنع الإرهاب بكلّ أشكاله الثقافيّ والإعلاميّ والجسديّ والأمنيّ، لتكريس نفوذها وتسرّع إعادة قبضها على منتزعاتنا المسلوبة

من ينفّذ ويستفيد من الاغتيالات السياسية ومخططات الإرهاب في تونس؟ للإجابة على هذا السؤال نحن مطالبون بالنظر أولاّ إلى قسمه الثاني بالوضوح الذي لا يختلف عاقلان عن تمييزه (على الأقل ستكون لنا قرائن وحجج ملموسة نرتكز عليها في التحليل): فعلى مستوى السطح، نجد اللعبة السياسيّة منقسمة إلى شقيّن، ونقصد بالشقيّن هنا حصانيّ الانقلاب على الثورة واستحقاقاتها ووأد مطالبها وهما حزب النهضة الحاكم والذي استحوذ على نصيب وافر من ماكينة التجمّع المنحلّ بأفراده وآلياته وموارده، وجبهة المضادة الحزبيّة التي تغوّل عليها الحزب التجمّعيّ الصريح والعائد بقوّة من الوراء تحت راية نداء تونس. هذين الحصانين الذيْن تراهن عليهما منظومة الحكم الفاسدة والتي يُراد لتونس أن تكون عليها في خضّم الموازنات السياسيّة الإقليميّة والسوق الاقتصادية العالميّة، هما بصدد الاستفادة مرحليّا واستغلال الإرهاب عمليّا كورقة ضغط ومناورة في سبيل البقاء في الحكم ولو بالقمع أو الوصول إليه ولو بالانقلاب.. أمّا على مستوى عميق من تفكيك الواقع التونسي اليوم، فإن المستفيد الأكبر من هذا العنف الدمويّ وهذا الرعب السائد هي قوى الثورة المضادة وبارونات النظام النيوليبيرالي في الداخل والخارج والتي تعمل بكلّ الأساليب المتاحة لها على النخر في جسد الوطن وإحباط حراكه الاجتماعي وإسقاط إيمانه وثقته بالقدرة الثوريّة والإنحدار به إلى مستوى الندم والنقمة والشلل.. و من المهمّ هنا الإشارة بصراحة إلى ماهيّة قوى الردّة التي لا تغدو أن تكون مافيا المال والسلاح والفساد الإداري الباقية على النظام. هذه المافيا هي مركز كل قرار، تخترق الدكاكين الحزبية والجمعيات والإدارة والجيش والنقابات والقضاء وتهيمن على المؤسسات الإعلامية. هذه المجموعة العميلة للمخططات الاستعمارية الخارجيّة التابعة لرأس المال العالمي، هي التي توفّر الحماية للمجرمين والقنّاصة والسرّاق وتتستّر على جرائم البوليس السياسي وعصابة الطرابلسية وتفريخات التجمّع وتواصل مسلسل ترهيب الشعب وتركيعه لإعادة التوازن للعبة النهب المتواصلة أبدا. كلّ هذه الوقائع تثبت أنّ ما يحدث اليوم ليس إلاّ اقتتالا بين أطراف هذه المافيا، لما يشقّها من صراعات تمركز واصطفاف سلطويّ مع من يحكم، لا تحسم عادة إلاّ بقوّة السلاح

إنّ الحرب على الإرهاب ليست حربا ضدّ قنبلة موقوتة أو جهاز تفجير تحلّ بخطّة تدخّل أمنيّ أو يضمن إنتهاءه حمار وطنيّ يتقرفص حوله جحوش السياسة جنبا إلى جنب جلاّدي الأمس وبوليس نظام النهب والعمالة، بل هي حرب تتعلق بالوضع الاقتصاديّ المتردّي والبطالة والتفقير الممنهج والتصحّر الفكري وفراغه من ثقافة وطنيّة مواطنيّة يروح ضحاياها إمّا شباب مفقرّ يكون صيدا سهلا أمام جماعات الموت المافيوزيّة وتجّار البشر، بإدعاءاتهم الجهاديّة الكاذبة أو بتقديم أموال تداعب أحلامهم. أو يروح حطبها شباب آخر عاش كأداة قمع في يد السلطة لعقود طويلة ويُستعمل اليوم وقودا للصراع القائم بين الأطراف المافيوزيّة نفسها تحت مسمّى كاذب آخر هو « خدمة الوطن »

رحمة البلدي

نداء تونس الهيئة التأسيسية تستعد لاتخاذ قرارات حاسمة

in A La Une/Exclusif by

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر  مسؤولة أن الهيئة التأسيسية التي ستجتمع يوم غد الثلاثاء

ستتخذ قرارات تتعلق بالوضع الداخلي للحزب ومن غير المستبعد ان يتم  رفت احد النواب الذين لم يلتزموا بالانضباط الحزبي

حسب ما أكده مصدرنا

وشهدت الساحة السياسية في الاونة الاخيرة  اتهامات خطيرة صادرة عن  النائبين بالحركة وهما خالد شوكات وخميس قسيلة طالت قياديين بنفس الحزب

وهو ما اضطر الى الدعوة الى عقد  الهيئة التأسيسية للنظر في هذه المسائل التي تهدد تماسك الحزب الذي يستعد مع شركائه لمسك زمام الحكم

حول استبعاد منذر بلحاج علي وخميس قسيلة من نداء تونس مصدر بالحركة يوضح

in A La Une by

نفى  اليوم الاثنين 12 جانفي 2015 مصدر مسؤول بحركة نداء تونس خبر طرد النائبين خميس قسيلة ومنذر بلحاج علي من حركة نداء تونس 

وقال مصدرنا ان ما تدولته بعض المواقع لا اساس له من الصحة وان اجتماع الحركة الذي مازال منعقدا لم يطرح هذا الموضوع لا من بعيد او من قريب 

وكان خميس قسيلة وبدرجة أقل منذر بلحاج علي قد انتقدا بشدة رئيس الحركة فيما يتعلق بموقفه من الحكومة القادمة  

حياة بومدين أخطر ارهابية تبحث عنها فرنسا من البيكيني الى النقاب

in A La Une by

ترتدي بيكيني  وذراعاها ملفوفتان حول خصر صديقها، تلك هي حياة بومدين (26 عامًا) الفرنسية والجزائرية الأصل، قبل أن ترتدي النقاب وتتحول إلى شريكة «جهادي»، وتصبح أكثر امرأة مطلوبة في فرنسا، بل وأشهر «إرهابية» في باريس حاليًا

جريدة «ديلي ميل» البريطانية نشرت تقريرًا عن حياة بومدين، السبت، مصحوبًا بصور لزوجة الفرنسي من أصل سنغالي، أميدي كوليبالي، الذي ارتكب جريمتين في أقل من 48 ساعة، الأولى قتل فيها شرطية فرنسية الخميس الماضي، والثانية أمس حين احتجز عددًا من زبائن وعمال متجر «كوشير» اليهودي في باريس، وقتل منهم أربع رهائن، قبل أن تقتله وحدة النخبة الفرنسية في اليوم نفسه

وكان كوليبالي، الذي تقول عنه الشرطة الفرنسية إن لديه تاريخًا جنائيًا حافل من السرقة والمخدرات، تعرف في 2005 إلى الشقيقين كواشي في سجن أمضى فيه عقوبة عن سرقة ارتكبها، وبعدها في 2010 قبض عليه، وأدين بالسجن أربعة أعوام لمحاولته تهريب إرهابيين من سجن لتنفيذهم هجمات مترو باريس في 2005

وتقول جريدة «ديلي ميل» إن حياة في عداد الهاربين، ويعتقد أنها «مسلحة وخطيرة»

ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت بصحبة كوليبالي وقت احتجازه الرهائن ونجحت في الفرار أثناء عملية تحرير الرهائن، أم أنها لم تكن معه من الأساس

الفتاة الفرنسية، التي كانت تعمل «كاشير»، تزوجت من كوليبالي زواجًا دينيًا وليس مدنيًا كما هو المتبع والمعترف به وحده في فرنسا، بعد أن انتظرته أربعة سنوات لحين خروجه من السجن بعد ارتكابه جريمة سطو مسلح

في السياق ذاته، ذكرت جريدة «لوموند» الفرنسية أن بومدين كانت على اتصال دائم مع زوجة أحد الشقيقين كواشي، واتصلت بها هاتفيًا 500 مرة العام الماضي، كما كانت صديقة لكوليبالي قبل التطرف

وفي العام 2010، خضعت بومدين للاستجواب من جانب السلطات الفرنسية كجزء من التحقيقات حول تعامل كوليبالي الغامض مع متشددين إسلاميين، حينها أكدت أن التحول الكبير في حياتها يرجع الفضل فيه لزوجها والمتطرفين الذين عاشت معهم، وأنها تركت وظيفتها ذات الراتب المنخفض في إحدى ضواحي باريس العام 2009، وارتدت الحجاب، وكرست حياتها لزوجها

وحينما أخبرتها الشرطة أنها على علم بزيارتها هي وكوليبالي إلى جمال بغال (50 عامًا)، المتهم بقضايا إرهابية لها علاقة بتنظيم القاعدة، في نفس الوقت الذي كان يستضيف فيه شريف وسعيد كواشي المتهمين الرئيسيين في حادث مجلة «شارلي إيبدو»، لم تتردد بومدين في القول بأنهم كانوا يتدربون على رياضة سلاح القوس

ليبيا تنظيم داعش يتبنى اختطاف 21 مسيحيا مصريا

in A La Une by

تَبنّى تنظيم «داعش» في ليبيا خطف مسيحيين مصريين

ونشر المكتب الإعلامي اليوم الاثنين لما يُسمى «ولاية طرابلس» عبر مواقع تابعة للتنظيم، ما قالت عنه تقرير مصور

وجاء في التقرير: «إنَّ جنود الدولة الإسلاميّة أسرت 21 نصرانيًا مصريًا في مناطق متفرِّقة من ولاية طرابلس»، دون أنْ تُعطي تفاصيل أخرى

ويأتي اعتراف تنظيم «داعش» بعملية الخطف لأول مرة بعد أنْ شهدت المنطقة عمليات خطف مماثلة، حين تعرَّض عشرة عمال مصريين للخطف، الأسبوع الماضي، في منطقة بني وليد جنوب شرق طرابلس بحوالي 180 كلم

وجاءت عملية الاختطاف بعد أيام من قيام مجموعات مسلّحة باختطاف 20 مصريًا مسيحيًا في حادثتين بمدينة سرت، واقتيادهم إلى مكان مجهول

في حين أكَّد في وقت لاحق رئيس مجلس حكماء سرت مفتاح مرزوق أنَّ عقلاء المدينة ساهموا في إطلاق سراح هؤلاء المُختطفين جميعًا، لافتًا إلى أنهم بصحة جيدة ولم يتم الاعتداء عليهم

لبحث قضية اختطاف الشورابي والقطاري وزير الخارجية الليبي يزور تونس خلال الساعات القادمة

in A La Une/Exclusif/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف اليوم الاثنين 12 جانفي 2015 أن  محمد الدايري وزير الخارجية الليبي في حكومة عبدالله الثني المعترف بها دوليا سيحل بتونس خلال ال48 ساعة القادمة وذلم من اجل التباحث مع نظيره التونسي في اخر المستجدات حول قضية اختطاف الزميلين سفيان الشورابي ونذير القطاري خاصة بعد تدوال انباء غير مؤكدة عن مقتلهما من قبل جماعة ولاية برقة التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية

وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان وزارة الخارجية التونسية فتحت اكثر من قناة مع اكثر من طرف في ليبيا قصد معرفة مصير الزميلين ويبدو ان البحث جار بنسق سريع في مدينة درنة التي يسيطر عليها المتطرفون

ويشتكي المسؤولون التونسيون من تضارب المعلومات التي يقدمها الاطراف الليبيون الذين يتبادلون الاتهامات في ما بينهم حول الجهة المسؤولة عن اختطاف

الزميلين

وحسب ما توفر لدينا من معلومات فانه لا احد في تونس او في ليبيا يمكنه الادعاء بمعرفة اماكن احتجاز الزميلين او اسباب خطفهما او الجهة التي اختطفتهما

وبالتالي عدم معرفة مطالب هذه الجهات مقابل اطلاق سراحهما ولكن حسب مصادر رفيعة بوزارة الخارجية التونسية فان المعلومات التي تم الحصول عليها الى حد الان من مصادر ليبية جديرة بالثقة تؤكد انه لم تتسرب أية معلومة تؤكد اعدام الزميلين

Go to Top