L'actualité où vous êtes

Author

Fedi Arfaoui - page 1898

Fedi Arfaoui has 19001 articles published.

خلال ثلاثة أسابيع فقط أمير سعودي يقضي على ألفي طائر حباري

in La Revue Medias by

 قضى الأمير السعودي فهد بن سلطان على ألفي من طيور الحبارى المهددة بالانقراض في جولة صيد واحدة في ولاية بلوشتان جنوب غربي باكستان.
وأعرب مسؤولون محليون الخميس عن استيائهم، وقالوا إن الأمير ومرافقيه استخدموا صقورا مدربة على الصيد، في اصطياد طيور الحبارى في جولة الصيد التي استمرت ثلاثة أسابيع.
ومع أن هذه الطيور توشك على الانقراض، إلا أن السلطات الباكستانية منحت الأمير ومرافقيه إجازة صيد 100 طير.

وقال مسؤول محلي في وزارة الغابات طلب عدم كشف اسمه إن الأمير وحده قتل 1977 طيرا، فيما قتل مرافقوه 123.

وقال مسؤولون في قطاع الغابات إنهم طلبوا من السلطات اتخاذ التدابير اللازمة في القضية ذات الحساسية السياسية، لما بين باكستان ودول الخليج من علاقات اقتصادية هامة.
وتعيش طيور الحبارى في السهوب والمناطق شبه الصحراوية، وهي من الأنواع المهددة بسبب التغير المناخي والصيد.
وتتغذى الحبارى على ما تجده في البيئة حولها، كالأنواع المختلفة من النباتات منها البذور والثمار الجافة والأوراق النباتية، وتتغذى أيضا على اللافقاريات كالجراد والعقارب، الأمر الذي يجعل وجودها مهما في التوازن البيئي.
ويقبل العديد من هواة الصيد وخصوصا الخليجيين على صيد هذا الطائر، لاعتبارات عدة أهمها كونه رمزا من رموز صحاري الجزيرة العربية وهو الطريدة الأولى والتراثية للصقارين، لكونه يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الإحساس بالفخر والنصر.

المصدر: وكالات

الكزغلي يكشف المستور جمعة عاجز عن التخلص من تركة العريض في المكتب الاعلامي

in A La Une by

بعد صمت استمر لاشهر خرج رضا الكزدغلي الذي عمل مكلفا بالاعلام في حكومة حمادي الجبالي ليعلن صراحة  أن ابعاده عن القصبة بوصول علي العريض كان بسبب عدم انضباطه لحركة النهضة ففي تعليق على خبر نشرته صحيفة الشروق يتحدث عن عودته  للحياة السياسية وامكانية ان يكون على رأس حملته الانتخابية القادمة اعترف الكزدغلي في معرض رده  » منذ أن غادرت القصبة بقرار من حركة النهضة و ليس من الحكومة لاختلافى معها فى عدة مسائل جوهرية تهم كيفية ادارة الشان الاعلامى من منظور رسمي و ليس من منظور حزبي ، مما دفع بالبعض من أجنحتها لشن حملة تشكيك فى كفاءتي و الدعوة الى تعويضى بمن هو أقرب الى الحزب انضباطا و توجها. « 

وبالفعل بعد ابعاد الكزغلي تم تعويضه بعبدالسلام الزبيدي الذي لا يخفي ولاءه لحركة النهضة وتوقعت العديد من المصادر الاعلامية  ان يتم ابعاده مع وصول حكومة الكفاءات بقيادة  مهدي جمعة .

ويبدو ان رئيس الحكومة المؤقت أصبح عاجزا أو مترددا في ابعاد الزبيدي حتى انه لم يحسم بعد امره فيما يخص رانية البراق القادم الجديد على المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة  وقد علم موقعنا اليوم انه مع احتداد الخلافات بين البراق والزبيدي قرر جمعة الا يصاحبه أي منهما  في زيارته الى فرنسا التي تنطلق غدا وهو حل اثار استهجان العديد من المراقبين لاداء جمعة الذي عجر الى حد الان في حسم امره  وابعاد الزبيدي الذي يعتبر رجل حركة النهضة في القصبة . ولكن مراقبين اخرين يعتقدون انه في واقع الامر ان جمعة لا يعول على المكتب الاعلامي  بالقصبة بل لديه ذراع قوية تتمثل في توفيق حبيب صاحب مجلة  ليدارس التي كانت اول من تحدث عن مواصفاته الخارقة منذ سنتين وفي مناسبتين

 

اسم تأبين في كولومبيا لوداع الكاتب جابريل جارسيا ماركيز

in A La Une by

الكولومبيون يودعون الكاتب جابريل جارسيا ماركيز خلال مراسم تأبين رسمية في كاتدرائية بوجوتا. 

تجمع المئات من عشاق الكاتب الراحل جابريل جارسيا ماركيز في كاتدرائية بوجوتا في كولومبيا للمشاركة في مراسم تأبين رسمية خاصة للروائي الفائز بجائزة نوبل.

وكان ماركيز قد توفي في المكسيك يوم الخميس عن عمر ناهز 87 عاما.

وحضر مراسم التأبين الخاصة أفراد العائلة والرئيس خوان مانويل سانتوس الذي ألقى كلمة امام الحشد أشاد فيها بالكاتب وتأثيره على كولومبيا من خلال كتاباته.

وقال سانتوس ان كلمات ماركيز دوما في منازل ومكتبات وصحف ومجلات كولومبيا وفي ذاكرة وقلوب الجميع.

ونعى كتاب ومؤلفون جارسيا ماركيز بعد وفاته كما سارع قادة سياسيون في ارجاء العالم الي الاعراب عن حزنهم.

وحققت أعمال جارسيا ماركيز مبيعات بلغت عشرات الملايين ونالت اشادة نقاد الأدب

ورغم كتابته موضوعات صحفية ومقالات وقصصا قصيرة في الخمسينات ومطلع الستينات إلا انه لم يعرف طريق الشهرة إلا بعد رواية (مئة عام من العزلة) التي نشرت في 1967. وأطلق عليه المؤلف المكسيكي الراحل كارلوس فوينتس لقب « دون كيخوت أمريكا اللاتينية »

 http://www.alwasat.ly/ar/files/video/14524/#.U1ky4vl_tCZ

مشروع ' طالبان' يتقدم في ليبيا

in A La Une by

 كل هذه الفوضى الأمنية و السياسية التي تعرفها ليبيا ، ماعاد من الممكن وضعها تحت عنوان  » صعوبات المرحلة الانتقالية » ، المسألة أعمق و أخطر ، هي حرب حقيقية بين مشروعين لليبيا ، مشروع يدفع في اتجاه مثال « امارة طالبان » وآخر يسعى لليبيا مدنية تقوم على القانون و المؤسسات .

بعد سقوط القذافي ، سقطت كل شعارات الحرية والكرامة التي رُفعت بداية من يوم 17 فيفري 2011 وبدأت معركة المواقع للسيطرة على ليبيا . لم ينتبه الكثير من المراقبين بما في ذلك الليبيين أن الأسلحة المنتشرة على التراب الليبي و المُخزّنة في الثكنات التي سيطرت عليها الميليشيات ، ستمثل العقبة الرئيسية أمام أي تقدم للمخارج السياسية لأزمات المراحل الانتقالية .

ثمة من دافع عن بقاء هذا السلاح بيد  » الثوار » لحماية البلاد من الثورة المضادة ، وهناك من بحث عن تأييد المجموعات المسلحة لدعم حضوره السياسي ، وثمة من استعمل هذه المجموعات كورقة ضغط داخلية وإقليمية . حضور السلاح في ليبيا الى جانب ضعف المجتمع المدني وحداثة الأحزاب السياسية أسقط كافة الخيارات السياسية للخروج من تداعيات حرب ( فيفري – جويلية) ، مما أضعف الدولة و مؤسساتها بما في ذلك المنتخبة ، وهيأ التربة للمجموعات الجهادية التي تدفع الى  » مشروع طالبان » للسيطرة على مدن وعلى مرافق اقتصادية وإدارية . لم يكن خافيا على أي كان أن هذه المجموعات تسربت الى ليبيا مباشرة بعد 17 فيفري 2011 وقامت بأدوار متقدمة في الحرب على كتائب القذافي ووجدت الدعم العسكري و المالي و اللوجستي من دول عربية و غربية لأنهم  » ثوار » ، ودون أن يكون خافيا على أجهزة استخبارات هذه الدول أن هذه الجماعات لن تلقي السلاح بعد سقوط القذافي لأن مشروعها أوسع من ذلك ،ظهر ذلك في افغانستان بعد خروج الاتحاد السوفييتي ( سابقا) و في العراق بعد سقوط صدام حسين .

واليوم تدفع ليبيا و دول الجوار ( منها تونس) ثمن تمركز وتموقع هذه الجماعات فيما تكتفي الدول الغربية ودول الخليج بإصدار البيانات التي تعبر عن قلقها لما يحدث في ليبيا.. ورغم تعدد المبادرات للخروج من هذه الأزمة ، فإن البعض مازال يتعاطى مع الوضع في ليبيا على أنه مجرد أزمة سياسية بين فرقاء يمكن لحوار وطني أن يُنهيها : لا يمكن الحديث عن حوار وطني و السلاح مازال بيد الميليشات و المجموعات الجهادية،لا يمكن الحديث عن حوار وطني و المجموعات الجهادية تسيطر على مدن ومرافق اقتصادية وإدارية، الخطوة الأولى للخروج من الأزمة التي وصلت اليها ليبيا هي نزع السلاح و بسط الدولة لنفوذها على كل التراب الليبي ، غير ذلك هو  » مضيعة للوقت  » .

نورالدين المباركي 

الهادي البكوش يرد على الحوار المزعوم لبن علي

in A La Une by

سخر السيد الهادي البكوش رئيس الوزراء السابق في عهد بن علي ان يكون هذا الاخير قد أدلى بحوار  لاية وسيلة اعلام كانت  » فهو غير مسموح له باعطاء ايحديث وهو في الاراضي السعودية  وفق اتفاق الاجارة الذي منح له « 

وقال البكوش لموقع تونيزي تليغراف  » ان كان هذا الحديث صحيحا فان الرجل كبر قبل الاوان فالجميع يعلم وهناك العديد من الشهود انني اشرفت  على جميع مراحل التغيير كما ان الجميع يعلم أيضا انني من ساهم في كتابة بيان 7 نوفمبر الذي أعد قبل يوم 7 نوفمبر  »  كما نفى السيد البكوش  » ان يكون وزير الداخلية  الهادي الخذيري على علم بما خططنا له  رغم التقائه ببن علي أما عن حضور العقيد يوسف بن سليمان المدير العام للمخابرات العسكرية  كامل مراحل الاعداد والتنفيذ للعملية  كما جاء على لسان  بن علي في الحديث المزعوم  فان بن سليمان وصل متأخرا رغم اني كنت في بيت بن علي منذ التاسعة مساء من يوم 06 نوفمبر « 

من جهة أخرى قال مصدر قريب من عائلة بن علي  » ان الحديث المزعوم تضمن  كلمة ديكتاتور ولا أعتقد أن بن علي سيقبل بهذه الصفة  وبالتالي سيقبل بهذا الحوار « 

وكان موقع الامة  نشر حوار حصريا مع بن علي تحدث فيه عن دور الهادي البكوش وعن الشخصيات التي ساهمت معه في ابعاد  الزعيم بورقيبة عن الحكم  يوم 7 نوفمبر 1987.

http://nawaat.org/portail/2014/04/22/pour-la-premiere-fois-depuis-la-revolution-ben-ali-serait-sorti-de-son-silence/

تركيا تحاكم 29 ناشطاً بسبب تغريداتهم

in La Revue Medias by

بدأت أمس، محاكمة 29 ناشطا متهما بتحريض العامة على خرق القانون عندما كتبوا تغريدات بشأن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تركيا العام الماضي، وأعرب محامو الدفاع عن خوفهم من أن القضية ذات دوافع سياسية.
ويقول النشطاء الحقوقيون إن المدعى عليهم، وأغلبهم شباب، نشروا معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مظاهرات حاشدة بدأت في إسطنبول وامتدت إلى مختلف أنحاء البلاد، لكن أيا منها لم يخرق القانون. وقال ديوجوكان يازيتشي، أحد محامي الدفاع، لوكالة الأنباء الألمانية: «يجب حماية هذا النوع من التغريدات من خلال الدستور وفي الحقيقة أنها محمية. هذه اتهامات سياسية».
وتحاول الحكومة كبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت تستخدم لتنظيم احتجاجات ونشر تسجيلات تشير إلى فساد مسؤولي الحكومة وحجب موقع «تويتر»، الذي وصفه رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بأنه «تهديد» للمجتمع، لأسبوعين، لكن المحكمة الدستورية أصدرت أمرا باستعادة الدخول إلى الموقع. كما جرى حظر موقع «يوتيوب» منذ أواخر مارس (آذار) الماضي.
ويدرج إردوغان بشكل رسمي كـ«ضحية» في المحاكمة التي تجري في مدينة زمير بغرب البلاد. ويواجه بعض المدعى عليهم اتهامات «بإهانة رئيس الوزراء». كما أن القاضي في القضية قرر أن إردوغان ليس بحاجة للمثول أمام المحكمة، مما أثار مخاوف من منظمة العفو الدولية من أن المحاكمة ذات دوافع سياسية. ويقول: إندرو جاردنر، مراقب المحاكمة من منظمة العفو الدولية في أزمير: «لا يوجد شيء في ملف القضية يقول إن رئيس الوزراء قدم شكوى في القضية». ولم يتضح بعد كيف أصبح إردوغان مدرجا كضحية. وتقول منظمة العفو الدولية إن القضية «من دون أساس» ومحاكمة النشطاء أثارت المخاوف بشأن حرية التعبير في تركيا. ومن المنتظر استئناف المحاكمة في 14 يوليو (تموز) المقبل.
من ناحية ثانية، أغلق حسابان مجهولان على «تويتر»، فيما يبدو، بعد أن استخدما لنشر محادثات سجلت سرا لمساعدين وأفراد من عائلة إردوغان ومسؤولين كبار في الحكومة في إطار فضيحة فساد.
ووافق «تويتر» الأسبوع الماضي على الرضوخ لطلب قدمته الحكومة التركية لإغلاق حسابات قال مسؤولون بأنها خرقت الأمن القومي أو ضوابط الخصوصية. ويتجاوز عدد متابعي كل من الحسابين 400 ألف شخص ولا يمكن الاطلاع على تغريداتهما السابقة. وقال: «تويتر» في تغريدة تناولت سياسته «للتذكير تعني سياسة المحتوى الذي تحجبه الدول أننا نتصرف وفقا لإجراءات معينة مثل الحكم القضائي». وأضاف: «لا نحجب أي محتوى بناء على مجرد طلب من مسؤول حكومي وقد نطعن على حكم محكمة عندما يهدد حرية التعبير».
ولم يتطرق الموقع الذي يتخذ من مدينة سان فرانسيسكو الأميركية مقرا له تحديدا إلى الحسابين التركيين في تغريداته التي ظهرت في وقت متأخر السبت الماضي، بعدما حجب الحسابان في وقت سابق أمس فيما يبدو. لكن «تويتر» قالت في تغريدة بأنه «لم ولن يقدم معلومات مستخدمين للسلطات التركية من دون إجراءات قضائية سليمة».
وحسب وكالة رويترز، جاء حجب الحسابين بعدما قبلت المحكمة الدستورية الجمعة الماضي طلبا من إردوغان أفاد بأنهما انتهكا خصوصيته. وجاء الحجب بعد جهود إردوغان التي بدأت قبل شهور للتضييق على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار تسجيلات مسربة على الحسابين يوم 17 ديسمبر (كانون الأول) مما هدد بفضيحة كسب غير مشروع تواجهها حكومته. ورد إردوغان بالتعهد «باستئصال» وسائل التواصل الاجتماعي وطلب من المحكمة الدستورية وضع قيود على نشاطها.
ورفع الحجب عن «تويتر» قبل 16 يوما بعدما قضت محكمة بأنه ينتهك حرية التعبير وقال إردوغان بأن قرار المحكمة خاطئ ويجب العدول عنه. وما زال «يوتيوب» محجوبا جزئيا في تركيا. وفي إطار جهود لحل الموقف التقى مسؤولون في «تويتر»، في مقدمتهم كولين كرويل مسؤول السياسة العالمية في الشركة، الأسبوع الماضي بمسؤولين في مكتب إردوغان ووزارة الاتصالات التركية وسلطات الاتصالات. وقال وزير النقل التركي لطفي علوان في بيان بعد اللقاء بأن الجانبين اتفقا على أن «يحذف» موقع «تويتر» ما وصفه بأنه «محتوى مضر» تتناوله أحكام القضاء. وطلب إردوغان من المحكمة الدستورية يوم الجمعة رفض ما وصفه بأنه انتهاك وسائل التواصل الاجتماعي لخصوصيته هو وعائلته. وشكا من عدم التزام هذه الوسائل بقرار محكمة يقضي بإزالة المحتوى الذي قال: إنه ينتهك حقوقه. وينفي إردوغان ما جاء في التسجيلات المسربة ويقول: إنها مفبركة وفي إطار مؤامرة ضده.
من جهتهم، يرى منتقدو إردوغان في الحظر أحدث إجراء استبدادي يقوم به رئيس الوزراء بهدف قمع فضيحة تحولت إلى أحد أكبر التحديات التي يواجهها منذ وصوله إلى السلطة قبل 11 عاما. وتقدم حزب العدالة والتنمية بقيادة إردوغان بفارق كبير في الانتخابات البلدية التي جرت في الثلاثين من الشهر الماضي، وعدت استفتاء على حكمه.

رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news2/42920.html#ixzz2zf1cSSSI

التطور الغريب لانصار الشريعة

in A La Une/Analyses by

حركة أنصار الشريعة التي اعتمدت لفترة طويلة على الدعوة ، استبدلت الدعوة السلمية بالعنف لتأكيد رؤيتها للمستقبل. علاقة الحركة بالإرهاب جعلتها مستهدفة من قبل الحكومات المغاربية.

وفي غشت الماضي، صنفت تونس رسميا « أنصار الشريعة  » تنظيما إرهابيا له صلة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامية. كما رصدت السلطات التونسية مؤخرا خمسين جمعية لها علاقة بأنصار الشريعة. ويقاتل قادة نحو عشرين منها مع الإرهابيين في الخارج أو يرسلون المجندين الشباب إلى بؤر التوتر.

وبالفعل فإن الجماعة المحظورة تعتبر مصدرا خصبا للتجنيد بالنسبة للمجموعات الإرهابية الأجنبية.

ولمّا أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام عزمها قبل أسبوعين تجنيد جهاديين مغاربيين للانضمام إلى الصراع في سوريا، أشارت بشكل خاص إلى اهتمامها باستقطاب أعضاء أنصار الشريعة.

وتبدي أنصار الشريعة هي الأخرى عزمها لفرض وجودها في شمال إفريقيا.

تقرير صدر مؤخرا للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب يصور تطور التنظيم خاصة في تونس.

وقال مدير المركز بيتر كنوب إن الفرع التونسي يعتمد مقاربة جد إستراتيجية.

وأوضح « المسؤولون عن التنظيم ارتأوا ضرورة الابتعاد عن الأضواء والبقاء ضمن الحدود القانونية التي تضعها الدولة – لفترة من الزمن. في البداية، انخرط التنظيم في الدعوة ، قبل أن يتحول تدريجيا إلى الحسبة )تطبيق قواعد الشريعة الإسلامية على الناس). وفي وقت لاحق انتقل إلى الجهاد ».

 

وقال الخبير الأمني « بتعبير آخر، تحوّلت من الأساليب السلمية إلى وسائل أكثر عنفا من أجل تأكيد رؤيتها للمستقبل ».

تقرير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يبرز كيف دفعت العوامل الإيديولوجية والسياسية والإستراتيجية الحكومة التونسية لتكثيف جهودها في مواجهة أنصار الشريعة. وتضمنت بيانات جديدة عن التنظيم وصلاته بالجهاد الدولي.

ويصف التقرير كذلك الجهود الإستراتيجية لأنصار الشريعة لتقويض اقتصاد البلاد. ويعتبر هذا تحولا واضحا في فكر التنظيم الإرهابي.

هذا الوصف أكده عبد الله الرامي، خبير في شؤون الحركات السلفية والجهادية. وقال إن التشدد في تونس أكثر قابلية للانفجار من أي مكان آخر في المنطقة.

وقال « مستوى السلفية الجهادية أعلى في تونس ».

ويتضح هذا من خلال العدد الكبير من المقاتلين التونسيين بسورية على حد قوله. يذكر أن تونس أوقفت نحو 8000 جهادي شاب لدى محاولتهم الذهاب إلى سوريا حسب تصريح وزير الداخلية لطفي بن جدو الشهر الماضي.

وقال الرامي « هذا رقم مخيف جدا وما كان أحد ليتنبأ به في السابق ».

وقال « هذا يحدث في بلد لم يكن أحد يتوقع أنه سينتج جهاديين. لكن بعد الربيع العربي، تبين أن الشباب انجذبوا إلى الفكر السلفي الجهادي ».

ومضى يقول « النهضة التي حاولت احتواء الحركة السلفية بما فيها أنصار الشريعة، رأتها تنفجر في وجه الجميع ».

كما أن الظروف مكنت أنصار الشريعة من الانتقال من الدعوة إلى النشاط الجهادي.

وبالنسبة لموقف أنصار الشريعة الذي بات أكثر عنفا، يقترح الرامي أن هذا له صلة وثيقة بالحرب في سوريا.

وأوضح « هؤلاء الناس أصبحوا أكثر تشددا مع نمو تجربتهم ومواردهم بفضل الحرب في سوريا. هذه الموارد هي في يد الجناح المسلح وليس الجناح الدعوي لأنصار الشريعة ».

ويستعرض المحلل مسارها « في البداية، اعتمدت على سياق القبول بالتركيز أكثر على الدعوة. التغييرات التي عرفتها ليبيا ومالي ومصر وسوريا وبالخصوص ظهور الفصيل السلفي التونسي المسلح في سوريا، منحت الجماعة تجربة أكبر ومعها اعتمدت موقفا أكثر عنفا ».

ويضيف « الفرع الليبي لأنصار الشريعة تغير على نفس المنوال ».

تقرير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يشير إلى أن الأنشطة الدعوية لأنصار الشريعة كانت تعتمد على أساليب تقليدية من قبيل تنظيم أحداث في الأسواق أو الجامعات، ومظاهرات عامة وتأكيد حضورها القوي في الأماكن العامة كالمقاهي القريبة من أماكن العبادة.

لكن أنصار الشريعة غيرت أساليبها وتحوّلت إلى السلاح لفرض فكرها. السؤال المطروح الآن هو هل ستكون هناك مواجهة مع السلطات.

مدير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يرى أن ذلك يعتمد إلى حد كبير على قدرة الحكومة على التعامل مع بعض العناصر داخل الجماعة ومعالجة تطلعاتها في نفس الوقت.

وقال كنوب « من الضروري التمييز بين العناصر العنيفة وغير العنيفة وبين عملها. ويتطلب ذلك أنظمة حكم لا غبار عليها ومجتمعا مدنيا نشطا جدا للقيام بذلك بحزم ».

أما عن تطور الجماعة مستقبلا في شمال إفريقيا، لم يتمكن الخبير من إعطاء أجوبة واضحة المعالم. وقال « يصعب التنبؤ بكل ذلك ». واقترح أن هذه التنظيمات تتغذى على تظلمات الناس وتذكي شعورها بالاستلاب.

وقال « ما نشاهده هو بحث عن رؤية وهوية في صفوف السكان. ومن الضروري في هذه الظروف من الشك فسح فضاء يتميز بالانفتاح للنقاش من أجل السماح للأصوات المنتقدة بإسماع آرائها. وبذلك فقط يمكن تقويض قاعدة الدعم لرسائل العنف ».

لكنه حذر من عدم الاستهانة من المقاربة الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها أنصار الشريعة.

وقال إن أفضل رد هو « التعاون الدولي لوقف مصادر تمويل هذا التنظيم ومنعه من النشاط بطرق أخرى، مع العمل على جعل المجتمع أكثر مقاومة ».

امال بوبكر خبيرة فرنسية جزائرية في الإسلام السياسي ترى أن المغرب الكبير يواجه تهديدا آخرا.

وحذرت أن « الاستياء من القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في المنطقة قد يعطي أملا لحركات جهادية أخرى مثل داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) التي قد تتمكن من السيطرة على قاعدة تجنيد الشباب ».

وحتى إن كانت « من بين الحركات الجهادية التي تريد استغلال الصراعات العربية المحلية لبسط نفوذها »، فلن يكون ذلك سهلا حسب تصريحها ، وبشكل خاص في ليبيا.

وقالت « التمركز مباشرة في ليبيا يعتمد على قدرتها على شراء الجماعات الأخرى المسلحة في البلاد ».

 

تحليل عمران بينوال من الدار البيضاء

 

Go to Top