L'actualité où vous êtes

Author

Fedi Arfaoui - page 1900

Fedi Arfaoui has 18998 articles published.

تركيا – اسرائيل المشكلة في التعويض

in Exclusif by

عودة العلاقات  التركية الاسرائيلة الى طبيعتها  التي اهتزت بسبب حادثة السفينة مرمرة  بدأت تتضح شيئا فشيئا ولن يفصلنا على موعد التطبيع سوى اسابيع أو ايام

وعلى الرغم من نفي بنيامين نتانياهو  رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم الخميس خبر ارساله مبعوثا خاصا للاجتماع مع رئيس  الاستخبارات التركية  الا ان الصحافة التركية تصر على تاكيد الخبر  وأكدت  التقارير الاعلامية التركية  » أن رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان، استقبل المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشؤون الطاقة والأمن بالعاصمة التركية أنقرة، واتفق الجانبان على إعادة فتح سفارتيهما، كما ناقشا زيارة محتملة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإسرائيل « 

ووفقا لمصادر دبلوماسية  فان الخبر الذي سارعت وسائل الاعلام التركية بنشره هو محاولة للتسريع  في عملية التطبيع بعد ان وصلت المفاوضات بين الطرفين الى طريق سالكة ولا ينقصها سوى بعض التفاصيل .

فالخلاف بين الطرفين لم يكن جوهريا بل حام حول  قيمة المبالغ الذي تطالب بها انقرة للتعويض لعائلات الضحايا الذين قتلوا اثناء التدخل الاسرائيلي على السفينة مرمرة التي كانت متجهة الى الاراضي الفلسطينية  سنة 2010 .

وكان وزير الخارجية التركي  داوود أغولو اعلن يوم 14 فيفري الماضي أن تركيا وإسرائيل  أصبحتا قريبتين من توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بينهما . وفي تصريح لصحيفة هارتس الاسرائيلية قال أغوغلو   إن المحادثات التركية الإسرائيلية شهدت في الآونة الأخيرة زخما ونهجا جديدين». مضيفا: «أن معظم الخلافات بين البلدين جرى تخطيها تقريبا « 

ويبدو ان الخلاف المالي قد تم حله اذ كانت تركيا تطالب بمليون دولار لكل عائلة من عائلات القتلى طرحت اسرائيل 100 الف دولار فقط ,  وبعد مفاوضات عسيرة تتجه تركيا للموافقة على قبول المقترح الاسرائيلي الجديد الذي سيكون في حدود ال20 مليون دولار .

واذا ما تم الانتهاء من ملف التعويضات يوقع الطرفان اتفاقا يعقبه فورا الإعلان عن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتعيين سفيرين في تل أبيب وأنقرة، و تمرير قانون في البرلمان  التركي يلغي جميع الدعاوى ضد ضباط وجنود إسرائيليين، والامتناع عن رفع دعاوى مماثلة في المستقبل، بينما ترفع إسرائيل عدد عمال البناء الأتراك المسموح لهم بالعمل في إسرائيل. كما يعيد الطرفان العلاقات العسكرية الأمنية والتجارية إلى سابق عهدها.

ولكن السؤال الذي يطرح بالحاح هل فعلا تأثرت العلاقات التاريخية بين البلدين بسبب بضعة ملايين من الدولارات  تعد ملاليما امام الاتفاقيات التجارية والعسكرية التي وقعها البلدان في عهد حكومة الاسلاميين

الارقام  والحقائق تؤكد عكس ذلك  فالعلاقات لم تتاثر على الاطلاق بعد حادثة السفينة مرمرة  فرغم سحب السفيرين فقد تواصلت العلاقات الدبلوماسية  ولم تلغى بعض الاتفاقيات بل جمدت ليتواصل التعاون الامني والعسكري . ففي مطلع شهر فيفري الماضي التقت  بعثة تركية رفيعة المستوى في تل أبيب المستشار الاسرائيلي للامن القومي يوسي كوهين . 

أما العلاقات الاقتصادية فقد عرفت طفرة بعد حادثة الاعتداء، إذ كان حجم التجارة بين البلدين مليارين نصف المليار دولار في العام 2009، أي قبل حادثة «مرمرة»، وارتفع حتى وصل في العام 2011 إلى أربعة مليارات ونصف المليار دولار، قبل أن يتراجع إلى أربعة مليارات في العام 2012 .

يبدو واضحا ان العلاقات الاستراتيجية بين تركيا واسرائيل هي من المتانة بمكان ولا يمكن ان تتأثر تحت أي ظرف من الظروف حتى وان كان على حساب الشعارات التي ترفع هذه الايام حول الدعم التركي  للشعب الفلسطيني والسوري. للتذكير فقط  لقد شهد البرلمان التركي  ولاول مرة منذ ولادته القاء  اول رئيس اسرائيلي كلمة امامه سنة 2007 وذلك بعد شهرين فقط من اعتلاء عبدالله غول سدة الرئاسة.

France gouvernement Français

in A La Une by

Les possibles nouvelles têtes Ségolène Royal (à l’Éducation ou à la Justice), Luc Carvounas, sénateur proche de Manuel Valls, Jean-Jacques Urvoas, député, président de la commission des lois de l’Assemblée nationale, pressenti pour le ministère de l’Intérieur, François Rebsamen, sénateur, aussi pressenti pour la Place Beauvau, André Vallini, pressenti pour la Justice, Karine Berger, députée PS, spécialiste des questions économiques, Claude Evin, qui pourrait faire un retour à la Santé. Et aussi : les députés PS Christophe Caresche, Olivier Dussopt, Jean-Marie Le Guen, Thierry Mandon, les députés EELV François de Rugy et Barbara Pompili, le sénateur Jean-Michel Baylet (PRG) et le conseiller de l’Élysée Aquilino Morelle. Mr Jean-Yves Le Drian qui aussi refusé Matignon tout comme Mr Laurent Fabius gardera son portefeuille de Ministre de la Défense. Ceux qui devraient quitter le gouvernement Français : Cécile Duflot et Pascal Canfin, qui ont déjà annoncé qui ne feraient pas partie du gouvernement Valls, Yamina Benguigui, François Lamy, Nicole Bricq, Geneviève Fioraso, Sylvia Pinel, Anne-Marie Escoffier, Christiane Taubira, Marylise Lebranchu, Marie-Arlette Carlotti, Michèle Delaunay, Vincent Peillon, Valérie Fourneyron, Victorin Lurel…

Messieurs Michel Sapin, Arnaud Montebourg et Benoît Hamon seront aussi maintenus au gouvernement avec des permutations sinon des pouvoirs élargis.

البنك الدولي يؤكد بن علي غادر الحكم ومنظومة الفساد مازالت قائمة

in A La Une by

 

كشف تقرير حديث للبنك الدولي أعدته مجموعة من الخبراء ان منظومة الفساد التي وضعها  بن علي  وحاشيته الذين نهبوا  ما يقارب عن خمس مقدرات ارباح القطاع الخاص مازالت قائمة ومازالت تهدد النظام الاقتصادي في البلاد

على الرغم من مضي ثلاث سنوات عن سقوط هذا النظام ,

وحسب هذا التقرير فان القوانين التي وضعها بن علي والتي بفضلها تمكن من نهب البلاد مازالت سارية المفعول  الى حد هذا اليوم وسوف تسمح لاي نظام اخر باستغلالها اذا ما أراد ذلك دون خوف من اية ملاحقة قضائية .

 

 يقول أنتونيو نوسيفورا، خبير اقتصادي أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي: أن « مشكلة رأسمالية المحاباة ليست عن بن علي وحاشيته فحسب، بل أنها واحدة من التحديات الإنمائية الرئيسية التي تواجه تونس حاليا… فبعد ثلاث سنوات من الثورة مازال النظام الاقتصادي الذي كان قائما في عهد بن علي قائما بدون تغير تقريبا. ومع الثورة تحرر التونسيون من الرئيس السابق بن علي وأسوأ ما في الفساد لكن السياسات الاقتصادية مازالت لم تتغير ومعرضة لإساءة استغلالها. إن هذه البنية التحتية للسياسات التي ورثتها من عهد بن علي يديم الإقصاء الاجتماعي ويدعو للفساد. » 

وحسب تقرير صدر الأسبوع الماضي   فان المؤولين  في النظام التونسي السابق  استغلوا اللوائح الحكومية القائمة وأعدوا أخرى جديدة بما يفيد أفراد الأسرة الحاكمة وغيرهم من المقربين. وتم التلاعب بهذه اللوائح إلى حد أنه بنهاية عام 2010 كانت هذه المجموعة من أصحاب الامتيازات تستولي على أكثر من 21 في المائة من جميع أرباح القطاع الخاص في البلاد، حسبما توضح دراسة جديدة أعدها باحثون بمجموعة البنك الدولي.

دراسة البنك الدولي التي جاءت  تحت عنوان « كل شيء داخل الأسرة، تحكم الدولة في تونس »خلصت إلى أن حاشية الحاكم التونسي، وهم من أعلن أنهم فاسدون وصودرت ممتلكاتهم، استثمروا في قطاعات مربحة تتمتع بالحماية وخاصة عبر وضع شروط مسبقة للترخيص واستخدام صلاحيات تنفيذية لتغيير التشريعات لصالح النظام ما خلق نظاما ضخما من رأسمالية المحاباة.

وقام المؤلفون بتجميع مجموعة فريدة من البيانات عن 220 شركة مرتبطة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، كما حددتها لجنة المصادرة التي تشكلت بعد انتفاضة 2011 وذلك لتحديد ومصادرة الأصول المملوكة لحاشية بن علي. ويبين تحليل بيانات لجنة المصادرة أن الشركات محل الدراسة كانت مرتبطة ارتباطا وثيقا بأسرة الرئيس السابق. ويظهر تحليل بيانات الشركات التي أصدر لها الرئيس المخلوع مراسيم خلال 17 عاما أن التشريعات كانت تخدم في الغالب في تشكيل مصالح المقربين وحمايتها من المنافسة. وتبين الأدلة أن 25 مرسوما صدرت خلال تلك الفترة لتحديد اشتراطات الترخيص في 45 قطاعا مختلفا وقيودا على الاستثمار الأجنبي المباشر في 28 قطاعا. وأدى هذا إلى حصول شركات ذات ارتباط بالنظام السابق على أكثر من خُمس الأرباح التي جنتها جميع شركات القطاع الخاص.

وحسب  بوب ريكرز، الباحث في إدارة البحوث بالبنك الدولي والمؤلف الرئيسي للدراسة « توفر هذه الدراسة تأكيدا قويا أن النظام السابق استفاد من رأسمالية المحاباة… وقد أثبتنا أن سياسات الإجراءات التدخلية في الصناعة قد استولت عليها أسرة الرئيس وأصبحت ستارا للاستيلاء على الريع. وفي الواقع فإن الأدلة تشير إلى أن الدولة سمحت بالاستيلاء على جزء ضخم من القطاع الخاص لصالح شركات على علاقة بالأسرة التي توفر لها ’الحماية’ من اللوائح الحكومية أو تمنحها امتيازات خاصة. والأمر الأكثر إضرارا أننا وجدنا أدلة على أن اللوائح نفسها كانت تعدل لصالح المصالح الشخصية والفساد. »

وتظهر الدراسة أنه رغم أن إطار السياسات الصناعية في البلاد، ولا سيما قانون الاستثمار، كان يعتبر منفتحا نسبيا وبدا النظام السابق مستجيبا لتنمية القطاع الخاص، فإن هذا كان في الواقع ستار لمشاكل كامنة في الاقتصاد التونسي. فقد كان انفتاح تونس سرابا في الأساس حيث كانت قطاعات ضخمة مغلقة وكثير منها استولى عليه مصالح مقربة من النظام. 

وكان فساد أسرة بن علي معروفا على نطاق واسع وكان مصدرا لإحباطات ملموسة بين المواطنين التونسيين، كما اتضح في النهب المستهدف والممنهج لأصول أسرة بن علي بعد انتفاضة 2011. ومع ذلك، فقد كانت الأدلة على الفساد غير موثقة، مثل برقيات ويكيليكس من السفارات الأمريكية، وقصص تتعلق بإغلاق مدارس خاصة كانت تنافس المدارس المرتبطة بالنظام. ويظهر تحليل البيانات أن هذه الحكايات غير الموثقة ليست صحيحة فحسب، بل كانت تستند إلى تشويه ممنهج لسياسة البلاد الصناعية.

ويوضح مؤلفو الدراسة أنه في حين أن النظام قد ترك البلاد فإن الهيكل التنظيمي الذي أنشأه مازال قائما لم يتغير تقريبا.

ويوم الاحد الماضي 30 مارس قال نجيب هنان رئيس لجنة المصادرة في حوار اجرته معه جريدة التونسية 

أن ثروات  مروان المبروك صهر الرئيس السابق والوزراء عبدالله القلال وعبدالعزيز بن ضياء وعبدالوهاب عبدالله وعياض الودرني لا غبار عليه  » لانها تحققت قبل سنة 1987 « 

وحسب هنان فانه من ضمن  القائمة التي تضم 114 شخصا من اقرباء واصهار بن علي الذين صودرت املاكهم  بعد 14 جانفي 2011 فانه بامكان كل من عبدالله القلال وعبدالعزيز بن ضياء وعبدالوهاب عبدالله وعياض الوذرني التمتع باجراءات الصلح الجزائي  » لانهم ورغم ثبوت مشاركتهم في منظومة الاستبداد لم يستفيدوا من منظومة الفساد وفقا لما تبينه قائمة ممتلكاتهم « 

 


خطة امنية مفصلة لمجابهة الارهاب بقيت رهينة الرفوف

in Analyses/Tunisie by

تونس / 31.03.2014

**************

هذه الوثيقة التي بين أيديكم هي نسخة  من تقرير تم استعراضه من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية خلال شهر جوان الماضي امام وزيرا الداخلية والدفاع في حينه وكذلك بحضور كبار المسؤولين من الجهازين الامني والعسكري

الوثيقة هي عبارة عن استعراض مفصل للحالة الامنية في البلاد  في تلك الفترة كما ان واضعيها لم يقتصر عملهم على استعراض التحديات الامنية التي تواجهها بلادنا بل قدموا حلولا دقيقة لها ولكن بمتابعة الاحداث منذ ذلك التاريخ  نفهم ان هذه الوثيقة الهامة وضعت على الرفوف  حتى انه تبعها تغييرات كبيرة في الجهازين الامني والعسكري , ولعل أبرزها ابعاد  رئيس جه الاستخبارات  العسكرية  عن منصبه وارساله بصفة ملحق عسكري بدولة الامارات , وقد سبق في ذلك وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي . …الذي قدم استقالته من منصبه

*************************

مقالات ذات صلة

كشف عن وجود مكتب أمني في سوريا : وزير الداخلية لطفي بن جدو يرتكب خطأ من الحجم الثقيل

 

خلافا للاعتقاد السائد محمد دحلان منقذ حماس

in Exclusif by

في عالم السياسة لا يوجد اعداء دائمون ولا أصدقاء دائمون

وهذا ماينطبق تماما على العلاقة السائدة الان بين حركة حماس ومحمد دحلان الرئيس السابق للامن الوقائي

 منتصف فيفري الماضي إجتمع كل من نائب رئيس وزراء حماس للشؤون الخارجية غازي حماد مع ثلاثة مبعوثين من قبل عدوه اللدود محمد دحلان الذي كان رئيسا للأمن الوقائي والذي كان يحارب الحركة الإسلامية الفلسطينية قبل أن تتوتر علاقته بمحمود عباس ليلجأ الى مصر ثم الامارات .

إقترح مبعوثو دحلان على غازي حمادة حشد الأموال الاماراتية و استثمارها لبعث مشاريع إجتماعية . يذكر أن الوسطاء بين حماس والاماراتيين اقترحوا تقديم مساعدات لتمويل المشاريع الاجتماعية بالاراضي الفلسطينية علماً بأن محمد دحلان يراس جمعية غير حكومية للمساعدة الانسانية كما أن زوجته جليلة ترأس  هي الاخرى منظمة إنسانية .

 يريد دحلان أيضاً لعب دور الوسيط بين جماعة غزة و مصر وذلك  منذ نفيه إلي القاهرة مابين 2011 و 2013 مما جعله يقترب أكثر إلى عبد الفتاح السيسي الرئيس السابق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والمرشح للانتخابات الرئاسية . وقد قام السيسي بغلق جميع الأنفاق التي تصل بين قطاع غزة سيناء بعد إتهامه لحماس بتمويلها للاخوان المسلمين .

ويعمل دحلان الان على إقناع السيسي للوصول لحل هذه الاشكالية وإعادة فتح الأنفاق كما يريد من حماس التي تخلت عنها قطر السنوات الأخيرة خلق علاقات مع أبو ظبي.

و منذ 2013 أصبح محمد دحلان أحد المستشارين الامنيين لدى أمير أبوظبي محمد بن زايد كما نظم زيارة لممثلي حركة حماس الى الامارات و من بينهم صلاح برداويل روحي مشتهى و أحمد يوسف و الذين عرفوا بعداوتهم الشديدة لزعيم حركة فتح محمود عباس

الوثيقة التي تكشف العلاقة الخفية للداعية نبيل العوضي بأمراء قطر

in Exclusif by

كشفت وثيقة رسمية  سربت مطلع هذا الاسبوع عن العلاقة الحميمية التي تربط الشيخ نبيل محمد العوضي بالمشروع القطري في المنطقة العربية

الوثيقة تؤكد على ان مهمته الموكولة اليه من قبل السلطات القطرية  هي العمل على توجيه الرأي العام  ودعم التحولات في المنطقة العربية  » وفقا للتوصيات المسداة اليه  » وذلك عبر العديد من الوسائل بما في ذلك الاتصال المباشر والقاء المحاضرات او عن طريق الشبكة العنكبوتية 

الوثيقة  تشير الى انها موجهة من قبل الشيخة موزة الى امير البلاد في حينه تطالبه صرف مستحقات للشيخ العوضي دون تحديد قيمتها

يذكر ان الشيخ العوضي الذي حل بتونس مطلع السنة الماضية زار خلالها عدة مدن تونسية واحياء شعبية استقبل استقبال الملوك وقدم على انه عالم جليل جاء لخدمة الدين الاسلامي  لوجه الله  .

ونبيل محمد العوضي  هو داعية كويتي من مواليد 1970  حاصل على الاجازة تربية قسم الرياضيات وماجستير في المناهج وطرق التدرييس من المملكة المتحدة. باحث دكتوراة في المنا وطرق التدريس في المملكة المتحدة ورئيس مجلس إدارة مبرة طريق الإيمان وعضو هيئة التدريس بكلية التربية الأساسية وإمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. شارك في العديد من المؤتمرات المتخصصة المحلية والدولية وله العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية مدير إدارة الدعوة في لجنة التعريف بالإسلام (سابقا) خبير في الاستشارات الأسرية في وزارة العدل الكويتية (سابقا) كاتب صحفي في جريدة الوطن الكويتية والشرق القطرية المشرف العام على مركز المهتدين الجدد في المملكة المتحدة (لندن) المشرف العام على مشروع درر و المشرف العام على موقع طريق الإيمان الإلكتروني

 

 

Le document

شركة كندية تفوز بحماية قوات الاطلسي وخبراء الاتحاد الاوروبي

in A La Une by

تمكنت شركة غاردا الكندية  المتخصصة في الحماية من الفوز بعقدين ضخمين في ليبيا
وهو ماسيمكن هذه المؤسسة من تجاوز ازمتها المالية التي عاشتها في افغانستان
العقد الاول  تبلغ قيمته ما يناهز  عن 20 مليون دينار تونسي سنويا ويشمل حماية 100
خبير أوروبي مهمتهم تكوين وتجهيز  رجال الحدود الليبيين طوال اربع سنوات  لمواجهة تدفق المهاجرين غير الشرعيين نحو اوروبا .
العقد امضاه الاتحاد الاؤروبي مع الشركة الكندية يوم 16 فيفري الماضي في اطار
مناقصة دولية شاركت فيها امارانت الفرنسية وايجيس البريطانية وارغيس القبرصية .
الشركة الكندية تمكنت ايضا من توقيع عقد ثمين مع الحلف الاطلسي ويشمل العقد حماية
مدربي الحلف الذين يستعدون للالتحاق بليبيا لتدريب عناصر الجيش هناك

1 1 898 1 899 1 900
Go to Top