L'actualité où vous êtes

Category archive

A La Une - page 6

سفاح نيوزيلندا ينهار ويقر بذنبه

in A La Une/International by

أعلنت الشرطة النيوزيلندية، أن برينتون تارانت الذي ارتكب العام الماضي مجزرة راح ضحيّتها 51 شخصًا حين أطلق النار على المصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش أقر، الخميس، بذنبه بكل التهم الموجهة إليه، في تغيير مفاجئ لموقفه.

قابس – المرأة المتوفية لا علاقة لها بكورونا

in A La Une/Tunisie by

أكد اليوم الخميس المدير الجهوي للصحة العمومية بقابس الدكتور رياض الشاوش خلو العينة التي تم استئصالها من المرأة التي توفيت على الساعة السادسة صباحا يوم أمس الأربعاء بقسم أمراض الصدرية بالطابق السادس بالمستشفى الجهوي بقابس من الإصابة بفيروس كورونا وذلك حسب تأكيد المخبر المركزي بمستشفى شارل نيكول بتونس العاصمة

واشنطن تستجدي العالم نريد كل شيئ

in A La Une/International by

ناشدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا عدة حول العالم، لمنحها أو بيعها مستلزمات طبية، مثل مطهر اليدين وأجهزة التنفس، لمكافحة جائحة فيروس كورونا المتسارعة.

وفي قائمة حصلت عليها شبكة « سي إن إن » الإخبارية الأميركية، حددت وزارة الخارجية 25 مستلزما، وطلبت من الدبلوماسيين أن يطلبوا من دولهم المضيفة الحصول على هذه الإمدادات.

وارتفع عدد الوفيات من جراء الفيروس في الولايات المتحدة إلى 1041 حتى الأربعاء، مع ما يقترب من 70 ألف مصاب.

وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة طلبت من الدول التي ناشدتها « كل شيء »، بداية من المطهر اليدوي إلى أجهزة التنفس، للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

وليس من الواضح عدد الدول التي ناشدتها الولايات المتحدة، لكن هذه القائمة تأتي في الوقت الذي يشيد فيه ترامب باستجابته المحلية لمحاربة فيروس كورونا، وتفعيله قانون الإنتاج الدفاعي.

وتشمل القائمة مجموعة من المعدات التي تسعى المستشفيات الأميركية المثقلة بالأعباء للحصول عليها، ومنها أكياس النفايات الطبية، وأقنعة N-95، والقفازات، والأثواب الطبية، وقبعات الجراحة، وأغطية الأحذية، والحاويات، والنظارات الواقية، ومعقم اليدين، وسترات الحماية.

كما تضم القائمة أجهزة الاستنشاق المخصصة لمرضى الربو، وأجهزة التنفس الصناعي.

والجمعة قال ترامب إنه وضع قانون الإنتاج الدفاعي موضع التنفيذ، بعد تصريح سابق له أكد فيه أنه سيلجأ إلى هذا الإجراء، لكنه أرجأه لحين الحاجة إليه.

ويهدف هذا الإجراء إلى السماح للحكومة الأميركية بتسريع وتيرة إنتاج الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المعدات اللازمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وقال ترامب إنه وضع القانون موضع التنفيذ الخميس الماضي.

ولدى سؤاله عن سبب تفعيل القانون الآن، قال الرئيس للصحفيين إنه سيتم استخدامه لضمان حصول الولايات المتحدة على كمامات ومعدات أخرى ضرورية لمكافحة الفيروس.

ويمنح القانون، الذي يعود إلى الحرب الكورية في الخمسينيات، الرئيس سلطة واسعة « لتسريع وتوسيع إمدادات الموارد من القاعدة الصناعية الأميركية لدعم برامج الجيش والطاقة والفضاء والأمن الداخلي »، حسبما أفاد تقرير على موقع الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ على الإنترنت.

وكانت صحيفة « غارديان » البريطانية ذكرت أن ترامب تحدث هاتفيا، الثلاثاء، مع نظيره الكوري الجنوبي مون جايين، متسائلا عما إذا كانت بلاده يمكنها توفير المعدات الطبية.

وفيما لم يشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض إلى الطلب، فإنه وفقا لرئاسة كوريا الجنوبية (البيت الأزرق)، تم إجراء المكالمة بناء على « طلب عاجل » لترامب.

وأشاد الرئيس الأميركي ببرنامج الاختبارات الكوري الجنوبي، الذي ساعد في احتواء تفشي المرض هناك، حسبما ذكرت « غارديان ».

وأبلغ الرئيس الكوري الجنوبي ترامب بأنه سيدعم صادرات كوريا الجنوبية من الإمدادات الحيوية إلى الولايات المتحدة « إذا كان هناك فائض محلي ».

كورونا – ما سر صمود ألمانيا

in A La Une/International by

بينما تكافح الدول في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الموت والفزع والقيود والاضطراب الاقتصادي الناجم عن تفشي وباء « كوفيد 19″، تبدو الصورة مختلفة تماما في ألمانيا.

ويتدافع الخبراء لمعرفة سبب وجود أكثر من 37 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا، أي أنها خامس دولة عالميا من حيث عدد الإصابات، فيما عدد الوفيات أقل بكثير من الدول الأخرى.

فقد تم تسجيل نحو 200 حالة وفاة فقط بسبب فيروس كورونا في ألمانيا، وهذا يمثل 0.5 بالمئة فقط من إجمالي الإصابات المؤكدة، وهي نسبة أعلى من الوفيات بالإنفلونزا الموسمية، لكنها أقل بكثير من معدل الوفيات المرتفع في إيطاليا الذي يصل إلى 10 بالمئة تقريبا.

ولا توجد دولة كبرى أو متقدمة أخرى تقترب من ألمانيا، وبالمقارنة، سجلت الولايات المتحدة حوالي 70 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، وتوفي أكثر من 1.5 بالمئة منهم، حيث بلغ عدد الوفيات جراء « كوفيد-19 » حوالي 1050 شخصا حتى الخميس.

ورغم أن الأمر لا يزال مبكرا لوضع نظريات، فإن لدى بعض الخبراء عددا من الاحتمالات حول هذا الوضع في ألمانيا، لكنهم يتوخون الحذر بشأن التعامل مع الأمر كمثال لأنه لا يزال من المرجح أن يكون الوباء في مراحله المبكرة.

المعروف أن نسبة إصابات الأفراد مقابل إجمالي عدد السكان في ألمانيا، التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة، تزيد كثرا على معدلات الإصابة في إيران وإسبانيا والولايات المتحدة.

لكن بخلاف دول أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا وأنحاء كثيرة من الولايات المتحدة، لم تتوقف الحياة اليومية، رغم حظر التجمعات العامة لأكثر من شخصين، وجاءت نتائج اختبار المستشارة أنغيلا ميركل سلبية بعد أن عزلت نفسها في انتظار نتائج أخرى بعد إصابة أحد أطبائها بفيروس كورونا.

من الواضح أن ألمانيا مجهزة بشكل أفضل من معظم البلدان عندما يتعلق الأمر بالرعاية الصحية، إذ لديها 28 ألف سرير للعناية المركزة، وهو أعلى بكثير من المتوسط الأوروبي، كما أنها لم تتعرض للوباء في وقت مبكر مثل إيطاليا وأماكن أخرى، وبالتالي فقد كان لديها الوقت الكافي للاستعداد.

لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن السبب الرئيسي وراء معدل الوفيات المنخفض نسبيا هو العدد الكبير من الاختبارات التي تمكنت من إجرائها، وفقا لما ذكره موقع « أن بي سي نيوز » الإخباري الأميركي.

ورغم أن الحكومة الألمانية لم تنشر أرقاما رسمية، فإنها تقول إن لديها القدرة على اختبار حوالي 160 ألف شخص كل أسبوع.

ووفقا لمدير الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايك رايان، فإنه بالإضافة إلى المساعدة المحتملة في تحديد انتشار العدوى وإبطاء انتشاره، من المرجح أن تكشف الاختبارات واسعة النطاق عن حالات أكثر اعتدالا لا يتم تسجيلها في بلدان أخرى.

وقال رايان في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي: « لديهم (في ألمانيا) عملية اختبار صارمة للغاية. لذا فإن عدد الاختبارات وعدد الحالات المؤكدة ربما يكشف عن حالات أكثر اعتدالا كنسبة من الحالات الإجمالية، وهذا قرار مهم ».

وبحسب واحدة من النظريات، فإن الاعتقاد هو أن البلدان الأخرى قد تكشف فقط عن الحالات الأكثر اعتلالا من « كوفيد 19″، ومن المرجح أن تموت نسبة أكبر منهم، لكن معدل الوفيات في ألمانيا « قد تم تخفيضه » بشكل فعال، لأن أرقام الإصابات المسجلة يأخذ في الاعتبار العديد من الحالات الخفيفة التي لم تسجل في دول أخرى.

ويقود هذا السؤال مباشرة إلى قلب المجهول في أزمة فيروس كورونا الجديد، وهو: كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا لكنهم لا يعرفون ذلك؟

بالتأكيد، فإن الاقتراب من هذا الرقم سيوفر للخبراء والمسؤولين فكرة أفضل عن مدى فداحة تفشي المرض، في ألمانيا أو إيطاليا على سبيل المثال.

ولعل السبب الذي يجعل الخبراء يتوخون الحذر من الإشادة بألمانيا هو أنه تم إجراء العديد من الاختبارات على المرضى الذين يعانون من حالات خفيفة أو حتى أعراض، أي أولئك الأشخاص الذين قد تتدهور حالتهم الصحية في الأيام والأسابيع المقبلة.

من ناحية ثانية، قد تكون البيانات أكثر « تطرفا » بسبب الطريقة التي تجري بها ألمانيا وإيطاليا فحوصات ما بعد الوفاة.

وأوضح الأستاذ في معهد علم الأوبئة والقياس البيولوجي الطبي بجامعة أولم، ديتريش روثنباكر، ذلك بالقول: « يختبر الإيطاليون الأشخاص المتوفين الذين ظهرت عليهم أعراض معينة ويدخلونهم في الإحصاءات. إنه سيناريو معقد »، لكنه يشدد على ضرورة « الحصول على أرقام قابلة للمقارنة » قبل إجراء مقارنات بين الدول.

العامل المحتمل الآخر هو أن معظم حالات الإصابة في ألمانيا كانت بين الشباب، حيث بلغ متوسط عمر المصابين فيها 47 عاما، مقارنة بـ63 عاما في إيطاليا.

ومع ذلك، ثمة خوف في ألمانيا من أنه إذا بدأ الوباء في الانتشار بين كبار السن، فقد تشهد البلاد أيضا ارتفاعا في أعداد الوفيات.

3علماء بينهم حاصل على نوبل يتوقعون نهاية كورونا قريباً

in A La Une/International by

توقع علماء وخبراء، بينهم الأميركي- البريطاني Michael Levitt الحاصل في 2013 على نوبل بالكيمياء، أن ينتهي « كورونا » المستجد قريباً، وينتهي ما أحدثه من رعب ووباء في العالم، وفقا لما نقلت عنه صحيفة Los Angeles Times الأميركية.

البروفسور ليفيت، المولود في 1947 بجنوب إفريقيا، هو من جامعة ستانفورد الأميركية، وسبق أن توقع في فبراير الماضي تطور انتشار « كورونا » في الصين، وحدد لصحيفة China Daily News الإنجليزية اللغة بهونغ كونغ، نقطة التحول في انتشاره وبداية نهايته، كما وانخفاض عدد الوفيات والمصابين بدقة متناهية، إلى درجة ذكر لها ما راجعته العديد من وسائل الاعلام الدولية لتتأكد من صحته، وهو أن عدد المتوفين قد يبلغ 3250 بالصين مع 80 ألف مصاب، وهو ما ناسب إلى حد كبير ما حدث تقريبا، فقد قضى 3200 وأصيب 81 ألفا.

لطفي زيتون مسيرة الجبل الأحمر « هبال »

in A La Une/Tunisie by

استنكر لطفي زيتون وزير الشؤون المحلية، خروج مظاهرات ليلية في الأحياء الشعبية (الجبل الأحمر) في هذا الوقت بالذات، مشيرا إلى أنّه يمكن فهم مشاعر المواطنين لكن ما حصل بمثابة  »الهبال » الذي يرهق قوات الأمن والجيش الوطنيين.
ولفت لطفي زيتون، إلى أن منظومات صحية عملاقة في العالم انهارت أمام فيروس كورونا الأمر الذي يجعل التونسيين أمام حتمية البقاء في منازلهم.

الفخفاخ يعلن عن اطلاق الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس الكورونا

in A La Une/Tunisie by

أعلن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ في ثكنة الحرس الوطني بالعوينة اليوم الأربعاء، عن إطلاق الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس الكورونا يترأسها رئيس الحكومة بمشاركة الوزارات المعنية تكون في تواصل مع كل الولايات بهدف مجابهة ما وصفها بالكارثة التي تهدد البلاد.

وعبّر الفخفاخ عن أسفه من عدم احترام تطبيق إجراء الحجر الصحي العام من طرف عدد هام من التونسيين.

البنك الدولي وصندوق النقد يتجهان الى تعليق دفع ديون عدد من الدول

in A La Une/Tunisie by

قال رئيس مجموعة البنك الدولى ديفيد مالباس، مساء اليوم الأربعاء، إن البنك الدولي وصندوق النقد يدعوان إلى تعليق دفع الديون للدول الأكثر فقرا جراء انتشار فيروس كورونا. أضاف، أن البنك الدولي وصندوق النقد يدعوان إلى إرسال إشارات إيجابية لأسواق المال. 

واعلن مالباس عن توفير ما يصل إلى 150 مليار دولار على مدار الـ15 شهرا المقبلة لمساعدة الدول النامية على محاربة فيروس كورونا المستجد.

ومن جانب آخر، قال رئيس مجموعة البنك الدولى ديفيد مالباس اليوم الأربعاء فى مذكرة إلى العاملين، حصلت عليها رويترز، إن اثنين من موظفى البنك فى واشنطن جرى تشخيص اصابتهما بفيروس كوفيد-19 (كورونا المستجد) السريع الانتشار.

وأضاف مالباس أن هاتين هما أول حالتين يجرى تشخيصهما فى البنك الدولى ومنظماته الشقيقة، لكن المزيد من الحالات من المحتمل أن يجرى تشخيصها فى الأيام والأسابيع المقبلة.

ونصح البنك الدولى وصندوق النقد الدولى يوم الجمعة العاملين فى مقر كل منهما والمتعاقدين بالعمل من المنزل بعد أن جرى تشخص اصابة موظف بصندوق النقد بفيروس كوفيد-19 .

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس أدهانوم، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بلغ حتى الآن أكثر من 200 ألف حالة على مستوى العالم، بينما بلغ عدد حالات الوفاة أكثر من 8 آلاف حالة.

وجدد أدهانوم – في مؤتمر صحفي عُقد في جنيف مساء اليوم الأربعاء – تشديد منظمة الصحة على ضرورة اتخاذ الدول لمقاربات شاملة في مواجهة وباء كورونا، وإجراء الاختبارات لكل حالة مشتبه بها، وعزل الحالات المصابة، وتتبع المخالطين، مؤكدًا أن مباعدة المسافات في أماكن التجمع يمكن أن تقلل من العدوى وأن تساعد في احتواء الوباء.

وأشار إلى أن الأعداد المعلنة في إفريقيا جنوب الصحراء حتى الآن هي قليلة، لكنها ربما لا تمثل الأعداد الحقيقية بسبب عدم اكتشاف جميع الحالات المصابة.

وردًا على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفى، قال رئيس لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية الدكتور مايك رايان إن مرض كورونا ليس مرضًا لكبار السن فقط، إذ إن بعض صغار السن من المصابين بالفيروس قد ظهرت عليهم أعراض حادة للمرض.

كورونا – تسجيل 59 احالة اصابة جديدة في تونس

in A La Une/A La Une/Tunisie by

أعلن وزير الصحة عبداللطيف ، في لقاء صحفي ، اليوم الأربعاء 25 مارس 2020 ، عن تسجيل 59 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس ، ليصل العدد الجملي للمصابين إلي 173 حالة اصابة مؤكدة .من بينهم طبيب قدم من الخارج

1 4 5 6 7 8 134
Go to Top