L'actualité où vous êtes

Category archive

A La Une - page 2295

Tunisie Telegraph : l'actualité tunisienne, politique, économie, culture, internationale et communiqués

صحيفة نيويورك تايمز أوروبا أكبر ممول لتنظيم القاعدة

in A La Une/Tunisie by

أكد تحقيق مطول نشرته أمس صحيفة نيويورك تايمز ما ذهب اليه الصحفي المالي سارج دانيال  الذي نشر كاتبا قبل ثلاث سنوات تحت عنوان صناعة الاختطاف  من ان الدول الغربية  ما عدا بريطانيا والولايات المتحدة هي الممول الرئيسي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي

وحسب تحقيق النيويورك تايمز  فان تنظيم القاعدة حصل منذ عام 2008 على أكثر من 73 مليون دولار من دول أوروبية، في مقابل إطلاق رهائن من مواطني تلك الدول. واتهم التحقيق فرنسا بدفع 24 مليون دولار لـ القاعدة سراً، فدية لرهائن أطلقوا في أكتوبر  الماضي. وحذر التحقيق من أن تنظيمي «بوكوحرام» النيجيري وحركة الشباب الصومالي حصلا على ملايين الدولارات بشكل مماثل.

وتنفي الحكومات الغربية عادة قيامها بدفع أي فدية. ونسبت نيويورك تايمز إلى زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي قوله: «الحمدلله أن معظم تكاليف المعارك – إن لم تكن كلها – دفعت من تلك المبالغ. إن اختطاف رهائن أمر سهل نسبياً، ويمكنني أن أصفه بأنه تجارة مربحة وكنز ثمين». وأضافت الصحيفة الأميركية أن أكبر فدية حصلت عليها «القاعدة» هي 24 مليون دولار دفعتها فرنسا سراً، في مقابل الإفراد عن أربعة من مواطنيها العاملين في شركة نووية، بعد احتجاز دام ثلاثة أعوام في النيجر. وعلى رغم نفي باريس دفع أية فدية، إلا أن صحيفة «لوموند» كتبت أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية دفعت 17 مليون دولار في مقابل إطلاق الرهائن. وطبقاً لـ«نيويورك تايمز» فإن فرنسا دفعت لـ«القاعدة» 34 مليون دولار، فيما دفعت قطر وسلطنة عمان 12 مليوناً. كما دفعت سويسرا 7.3 مليون دولار، وإسبانيا 6.5 مليون دولار، والنمسا 1.9 مليون دولار. ودفعت «جهات غير معروفة» 13 مليون دولار لـ«القاعدة».

وقال كاتب التحقيق روكميني كاليماشي إنه استطاع استخلاص تلك الأرقام من إجراء مقابلات مع رهائن سابقين ومفاوضين وديبلوماسيين ومصادر حكومية في 10 بلدان. وأشار إلى أنه استعان بآلاف الوثائق الخاصة بـ«القاعدة».

وكان وكيل وزارة الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب ديفيد كوهين أبلغ الكونغرس الأميركي الشهر الماضي بأن «القاعدة» ليست المستفيد الأوحد من الفديات التي تدفع في مقابل إطلاق الرهائن، إذ استفادت منها أيضاً «بوكوحرام» و«الشباب» في نيجيريا والصومال وكينيا. وقال إن دفع الفديات غدا أكبر مصدر لتمويل الإرهاب في العالم بعد توقف الجهات التي كانت تتولى تلك المهمة

 

تونس خاص – حقائق عن استقالة رئيس أركان جيش البر

in A La Une/Tunisie by

تبعا لما تمّ تداوله في وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية من أخبار مفادها استقالة السيد رئيس أركان جيش البرّ، فإنّ وزارة الدفاع الوطني توضّح أنّ أمير اللواء محمد الصالح حامدي قدّم استقالته بتاريخ 23 جويلية 2014 لأسباب شخصية وقد تمّ قبولها. هذا ويتولى كاهية رئيس الأركان تسيير جيش البرّ إلى حين سدّ الشغور الحاصل وذلك، باقتراح من وزير الدفاع الوطني، وبالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة طبقا لأحكام التنظيم المؤقت للسلط العمومية

وحسب مصادر مطلعة تحدثت لتونيزي تيلغراف شريطة عدم الكشف عن هويتها فان الحامدي  عيّن رئيسا لأركان جيش البر من قبل رئيس الجمهورية وبإيعاز من مستشاره العسكري أمير اللواء ابراهيم الوشتاتي. وقدّم أمير اللواء محمد الصالح الحامدي استقالته في أعقاب العملية العسكرية الجبانة التي استشهد فيها 15 عسكريا مع العلم أنّه منذ تعيينه تصاعدت العمليات الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد 40 عسكريّا منذ شهر رمضان الفارط من سنة 2013. وأفادت مصادر مقرّبة منه أنّه أصرّ على قبول استقالته بالرّغم من محاولة وزير الدفاع الوطني لإثنائه عن ذلك

والوشتاتي كان عميدا بجيش الطيران قبل ان يقوم بترقيته المرزوقي  الى رتبة أمير لواء بعد ان دعاه ليكون مستشاره العسكري 

تونس / قدمها منذ 23 جويلية وزير الدفاع يقبل استقالة الحامدي ويعوضه بكاهية رئيس الاركان

in A La Une/Tunisie by

تبعا لما تمّ تداوله في وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية من أخبار مفادها استقالة السيد رئيس أركان جيش البرّ، فإنّ وزارة الدفاع الوطني توضّح أنّ أمير اللواء محمد الصالح حامدي قدّم استقالته بتاريخ 23 جويلية 2014 لأسباب شخصية وقد تمّ قبولها. هذا ويتولى كاهية رئيس الأركان تسيير جيش البرّ إلى حين سدّ الشغور الحاصل وذلك، باقتراح من وزير الدفاع الوطني، وبالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة طبقا لأحكام التنظيم المؤقت للسلط العمومية

مستشار وزيرالنقل الليبي ينفي وقوع اي طائرة بين أيادي ارهابيين

in A La Une/Tunisie by

نفى محمد الجيلاني مستشار وزير النقل الليبي في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف  ان تكون الطائرات المدنية الليبية قد وقعت في يد الجماعات الارهابية   » هذه تخاريف واصطياد في الماء العكر  فجميع الطائرات تحت سيطرة الدولة  « 

اما عن امكانية استخدامها في عمليات ارهابية فقال الجيلاني انه من المستحيل ان يجدوا طيارين انتحاريين قادرين على قيادة طائرات من نوع ا320  او امبراير

وكانت صحيفة الخبر الجزائرية  قالت في نشرتها الصادرة اليوم ان هناك 11 طائرة مدنية ليبية في حوزة الجهاديين يخشى استخدامها في عمليات ارهابية شبيهة بعمليات 11 سبتمبر 2011

واتبعدت مصادر بوازرة النقل التونسية  حصول مثل هذه العملية الا انها اكدت انها تراقب  الوضع عن قرب  

بعد اختطاف دام لعدة ساعات اطلاق سراح نائب رئيس الوزراء الليبي السابق

in A La Une/International by

بعد عملية اختطاف دامت لعدة ساعات اطلق سراح  د. مصطفى أبوشاقور، عضو مجلس النواب المنتخب، نائب رئيس الوزراء في الحكومة الإنتقالية السابقة، من أمام منزله في طرابلس

ووفقًا لرواية أحد أقربائه فقد جاء أشخاص في سيارة أجرة، وطلبوا منه إخلاء المنزل نظرًا للخطر الذي يداهمه وعندما رفض جاءت مجموعة أخرى في سيارة إسعاف، وتم نقله فيها عنوةً أمام زوجته وأحد أقاربه

وقد حاول القريب مُتابعة عربة الإسعاف إلا أنَ سيارات أخرى تدخَّلت وأغلقت الطريق أمامه.

وقالت المجموعة إنّها من طرف جماعة اسلامية  وقام الدكتور مصطفى أبوشاقور بالاتصال بهم هاتفيًا؛ لكنّهم نفوا إرسالهم أي سيارة

وكانت مصادرٌ قد رجَّحت أنْ تتم عمليَّات خطف وإخفاء لنوابي مجلس النواب الجُدد حتى يتم عرقلة وتعطيل جلسة المجلس القامة والمُنتظرة في بنغازي الرابع من أوت  المقبل

ويعتبر أبو شاقور واحد من الرجال المقربين من الادارة الأمريكية 

Libye le Qatar fournisseur d'armes de certaines milices jihadistes

in A La Une/La Revue Medias by


RÉGIS SOUBROUILLARD–Journaliste à Marianne, plus particulièrement chargé des questions internationales

Il y a deux ans, un philosophe très impliqué dans le dossier libyen anticipait déjà la « fin de la nuit libyenne et le dépôt des armes » avec la mort de

Kadhafi. Force est de constater que les lumières de BHL n’éclairent que par intermittence.

Au bord du chaos, la Libye est aux prises des milices, des troupes gouvernementales et des jihadistes -qui parfois s’associent- et plusieurs pays européens dont le Royaume-Uni, l’Allemagne, les Pays-Bas, la France et l’Italie, ont demandé expressément à leurs ressortissants de quitter cette Libye que certains ont vu trop vite « libérée ».

Libérée de Kadhafi pour tomber aussi vite aux mains des dizaines, même centaines de milices qui font la loi dans le pays depuis la chute du régime du Guide en 2011.  En 2011, après l’intervention de l’OTAN et une aide fournie aux rebelles -aujourd’hui souvent miliciens-  la capitale libyenne était tombée aux mains d’une coalition de brigades originaires de différentes villes et qui s’affrontent pour la conquête des centres de pouvoir (grandes villes, raffineries, aéroports, régions stratégiques etc.)
Depuis le 13 juillet, les puissantes milices de Misrata et de Zintan s’affrontent à l’aide d’armes lourdes pour le contrôle de l’aéroport de la capitale. Les combats ont déjà fait une centaine de morts et près de 500 blessés

Une dérive qui comporte son risque de « somalisation » de la Libye constatée dès 2012 par  l’ancien diplomate Patrick Haimzadeh qui décrivait un système mafieux « Chaque milice a son quartier et une véritable économie de la violence s’est mise en place. Il y a de l’alcool, des armes, des trafics des luttes d’influence. Tout cela dégénère très vite en règlements de comptes. Tous les ingrédients d’une guerre civile larvée ». 

C’est le lancement de l’opération Dignité par le général Haftar qui a exacerbé les tensions. Longtemps exilé à Washington, proche de la CIA, Haftar a lancé un coup de force dirigé contre les milices en mai dernier sur lequel Washington a porté un regard bienveillant mais qui a exacerbé les tensions.  Depuis les législatives du 25 juin, les combats participent d’une lutte d’influence entre courants politiques. Les islamistes qui ont  perdu de leur influence sur le parlement entendent reconquérir le pouvoir par la lutte armée.
Belhadj, l’ex-jihadiste préféré du Qatar et des puissances occidentales
Auteur d’un rapport récent sur « les impasses dangereuses de la transition libyenne », Said Haddad, chercheur à l’Institut de recherches et d’études sur le monde arabe et musulmam expliquait cette dérive : « L’impasse politique dans laquelle semble être plongée la Libye n’est pas seulement due à l’affrontement entre deux légitimités, celle du pouvoir exécutif et celle du pouvoir législatif. Elle est nourrie par d’autres acteurs se prévalant d’une légitimité issue des combats de 2011, les milices révolutionnaires. Des milices qui tirent profit également de la faiblesse de l’État et notamment de ses bras armés que sont l’armée régulière et les forces de police. L’État libyen voit également son autorité contestée ou fortement concurrencée par des regroupements puissants de milices tels que le Conseil militaire de Zintan ou l’Union des Révolutionnaires de Misrata ». 

Le premier ministre par intérim, Abdallah Al Thani, a été ainsi interdit vendredi de départ à partir de l’aéroport de Maïtigua à Tripoli. Il devait partir aux USA pour assister au sommet afro-américain. Mais les milices islamistes fidèles à  Abdelhakim Belhadj, qui contrôlent l’aéroport et la base aérienne adjacente, ont interdit à la délégation gouvernementale d’embarquer.

Abdelhakim Belhadj, est un  ancien jihadiste, autrefois membre du Groupe islamique de combat libyen (GICL, un groupe islamiste armé dont les dirigeants étaient formés par la CIA en Afghanistan, avant de rallier plus tard Al Qaïda…) qui se dit démocrate et parcourt l’Europe pour draguer les diplomaties occidentales. Il a ainsi eu le privilège de venir à Paris le 30 avril  2014 vendre sa candidature au parlement libyen, comme le rapportait à l’époque Hélène Bravin, auteur d’une biographie de Kadhafi.

Belhadj a alors été reçu au quai d’Orsay par la sous directrice de la section Afrique du Nord et a donné une conférence à l’IRREMO (l’Institut de recherche et d’études sur la Méditerranée et le Moyen-Orient) lors de laquelle, il a tenté de convaincre son auditoire, qu’il n’avait « aucune milice », considérant même les milices comme « hors la loi ». 

Le site Mondafrique  rappelle, lui,  que Belhadj est soutenu par la France depuis l’offensive de Sarkozy et des forces occidentales contre la Libye. Soutenu par Paris, mais aussi et surtout par le Qatar où il s’était rendu en compagnie de membres de l’état major de l’armée française qui l’avaient «guidé et soutenu dans sa conquête de Tripoli ». 
La Libye, théâtre d’affrontement du Qatar et de l’Arabie Saoudite

A l’époque Belhadj prend la tête de la « brigade du 17 février », une brigade formée et armée au Qatar comme la brigade d’élite des rebelles, qui lui permettra de conquérir Tripoli. S’il n’accède pas toujours lui-même à des postes de pouvoir, Belhadj est souvent présenté comme un « faiseur de rois » autant dire une pièce maîtresse, qui n’a rien perdu de ses réseaux. Officiellement tourné vers le combat politique respectable, à travers son parti Al Watan, il dirige en sous main plusieurs milices.

Récemment, la lettre « IHS jane’s 360 », une publication spécialisée dans le renseignement, affirmait que Belhadj était toujours l’un des principaux bénéficiaires libyens de l’aide qatarie. La lettre citait en exemple la livraison d’un stock d’armes qataries fourni par le Soudan à la brigade Al Nawasi le 6 juin 2014  par un avion atterri sur l’aéroport de Mitiga, tenu par les fidèles de Belhadj. Al Nawasi, se considère comme la seule milice héritière de la révolution qui a conduit à la chute de Kadhafi.

L’expert qui commente l’information estime que le passage du Qatar par l’intermédiaire soudanais s’explique par le fait que l’Egypte interdirait tout survol aérien de son territoire à un avion militaire qatari, compte tenu de la lune de miel que vivent en ce moment l’Arabie Saoudite et l’Egypte.
Preuve de l’ambigüité des choix qataris, pourtant médiateur local de bien des puissances occidentales mais aussi que le conflit des milices libyennes est un théâtre d’affrontement indirect dans la guerre d’influence régionale que se livrent toujours l’Arabie Saoudite et le Qatar. De quoi encore compliquer la tâche d’un état  bien incapable d’unir les libyens autour d’un même projet politique

source  marriane.net   29 -07-2014

عاجل في انتظار الـتاكيد الأمريكان يلقون القبض على أبو عياض

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف ان قوات امريكية خاصة القت القبض على ابو عياض  ونقلته في مكان سري في احدى الدول المغاربية

ولم يتسن لموقعنا التاكد من المعلومة من مصدر ثان 

بعد اطلاق سراح الرهينتين التونسيتين كلمة السر التي أطلقها المرزوقي للخاطفين

in A La Une/Tunisie by

أكدت  صحيفة « العربي الجديد »، اليوم الثلاثاء، ما كشف عنه موقع تونيزي تيليغراف في وقت سابق من ان السلطات التونسية قايضت اطلاق سراح ديبلوماسييها بارهابيين ليبيين محكوم عليهما في قضايا ارهابية في تونس

وقالت صحيفة العربي الجديد  إنها حصلت على تفاصيل عملية إطلاق سراح الدبلوماسيَّين التونسيَّين، محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي، اللذين اختطفا في لبيبا قبل أن يطلق سراحهما أواخر جوان  الماضي  مقابل اطلاق سراح ارهابيين ليبيين

وقالت الصحيفة ان رئيس الجمهورية التونسية المؤقت المنصف المرزوقي بعث برسالة مشفرة الى الخاطفين وهو يستقبل الرهينتين التونسيتين بعد اطلاق سراحهما

وحسب الصحيفة فان شخصا يدعى شعبان هدية المسؤول الاول عن غرفة عمليات ليبيا التابعة للجماعات الاسلامية في ليبيا هو الوسيط الرئيسي في العملية

وحسب مصادر الصحيفة فإنَّ هدية توجّه إلى تونس والتقى مسؤولين تونسيين قبل الإفراج عن الدبلوماسيين لتأكيد هذه الضمانة، والتأكُّد في نفس الوقت من الوعود التونسيَّة بتسليم الليبيين المسجونين في تونس بالطرق القانونية منذ بدء المفاوضات مع الجهة الليبية الخاطفة التي كانت تطالب بإطلاق سراح حافظ الضبع، المكنى بـ(أبو أيوب)، وعماد اللواج بدر، المكنى بـ(أبو جعفر الليبي)، المحكومين عليهما بالسجن لمدّة 20 عامًا في تونس، جرّاء اتهامهما بالقتل مع سبق الإصرار، والتآمر على أمن الدولة وتشكيل عصابة والاحتجاز واجتياز الحدود، وإدخال أسلحة بطريقة غير شرعية ».

وكشف شعبان هدية وفقًا للصحيفة أنَّ سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ذهبوا إليه مجتمعين  للقائه كدليل على المكانة والتأثير الذي يتمتَّع به مع غرفة عمليات ثوار ليبيا في البلاد

وأضافت الصحيفة أن المفاوضات عرفت مراحل عديدة، وأكثر من وسيط، من بينهم وزير الداخلية الليبي السابق، محمد الشيخ، والرجل القوي في ليبيا عبدالحكيم بلحاج، ووسيط ثالث من شرق ليبيا رفضت الكشف عنه لأسباب أمنية.

ورجحت مصادر  » الصحيفة أن عائلة المسجونين الليبيين قد تكون لجأت إلى إحدى المجموعات الليبية المُتشدِّدة، للقيام باختطاف مسؤولين تونسيين في ليبيا لمقايضتهم،

ونقلت « العربي الجديد » عن مصادرها قول الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، إبان استقبال المحررين في المطار، إن « الدولة التونسية ستفي بتعهداتها ». وهي الجملة المفتاح، كما تقول الصحيفة في هذه القضية التي تعني إيفاء تونس بتسليم المسجونين الليبيين إلى سلطات بلادهم.

 

تونس / عملية جبل سمامة بالقصرين سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الارهابيين

in A La Une/Tunisie by

 

وفقا لمعلومات حصل عليها موقع تونيزي تيليغراف  من مصادر مطلعة عادة فان نيران الطيران التابع للجيش الوطني التي استهدفت مجموعة من الارهابيين خلفت عددا من القتلى والجرحى في صفوف الارهابيين لم يتأكد بعد من عددهم في الوقت الحالي خاصة وان المجموعات الارهابية تقوم بسحب قتلاها من ساحة المعركة  وترجح مصادرنا بان يصل عدد القتلى والجرحى الى سبعة ارهابيين

كما تمكنت قوات الجيش  في وقت لاحق اليوم من  القاء القبض على احد العناصر الارهابية كان متحصنا بجبل سمامة وتم تسليمه الى قوات الامن

شهد ظهر اليوم جبل السمامة بولاية القصرين مواجهات بين عناصر من الجيش الوطني ومجموعة من الارهابيين وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني فقد تفطنت وحدات من الجيش الوطني ظهر اليوم الثلاثاء لمجموعة إرهابية، تنشط بجبل السّمامة بولاية القصرين. وفي الحين تدخلت الطائرات العموديّة بقاذفات الرّوكات والرّشاشات الثقيلة وألحقت بهذه المجموعة إصابات مُباشرة، ثمّ تلتها غارات بالطائرات النفاثة، قصفت خلالها المنطقة بالقنابل. ولا تزال عمليات التطويق والمُلاحقة التمشيط البرّية متواصلة ونفت مصادر عسكرية المعلومات التي وردت منذ قليل عن حصول اصابات في صفوف الجيش او أي اصابة لاحدى المروحيات فيما يؤكد عدد من المراسلين بولاية القصرين حصول اصابات في صفوف الجيش والحرس لكنها ليست خطيرة  مقابل ذلك اكدت وزارة الدفاع في بيان لها اصابة احد الجنود في رسغه بسبب اصابة  من رصاصة طائشة 

رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الحكومة ووزير الداخلية هذا الرجل كيف دخل الى تونس ومن يقف وراءه

in A La Une/Tunisie by

تأكد لموقع تونيزي تيليغراف ان عبد الغني الككلي المعروف بشهرة غنيوة مازال مقيما باحدى المصحات بالعاصمة التونسية  والى حد الان لا نعرف طريقة دخوله الى تونس  خاصة وانه مطلوب من قبل السلطات الليبية في عدة قضايا ولعل اخرها تورطه في المشاركة في حريق   احد خزانات  النفط بطرابلس مما خلف له  اصابات بحروق بليغة نقل  على اثرها على عجل الى العاصمة التونسية وفي الاثناء سربت انباء على انه غادر الى ألمانيا  لابعاد الشبهة او الملاحقة  لانه ببساطة لا يملك فيزا دخول لالمانيا كما ان سلامة جواز سفره تشوبه عدة عدة شبوهات  وهو ما يدعو الى التساؤل ان كانت وزارة الداخلية ستتحرى في الموضوع وكذلك التعرف على الجهات التي سهلت له الدخول الى تونس

والككلي  لمن لا يعرفه حاصل  على شهادة الاعدادية  هو امر السرية 11 باللجنة الوهمية العليا بوسليم ( حكمدار منطقة بوسليم ذات ال 300 الف نسمة
وكان يشتغل  قبل ثورة 17 فيفري تاجر مخدرات  وتطارده السلطة الشرعية منذ اكثر من سنتين 
لم يسجل له اي عمل ضد النظام البائد ولا حتي مشاركة في مظاهرة سلمية
شارك بحصار وزارات الداخلية والعدل والمالية و قام بنفسه بالاعتداء على وزير العدل
تحت ادارته سجون سرية خارج سلطة الدولة يتم فيها التعذيب و الابتزاز المالي والاغتصاب و القتل
رغم سطوته وجبروته علي شباب ورجال و نساء واطفال طرابلس الا انه فر كالجرذ المبلول واختبأ في قاعدة امعيتيقة عندما اقتربت من معسكره 5 سيارات لثوار الزنتان قدمت لاعتقاله

 

Go to Top