L'actualité où vous êtes

Category archive

Culture - page 2

Actualités : Culture - Cinéma, théâtre, littérature, musique,… - Suivez toute l'actualité culturelle sur Tunisie Telegraph.

الممثل عبد السلام البش كوميدي على الخشبة وإنسان بشوش في الحياة

in A La Une/Culture/Tunisie by

إن كانت بدايات الممثل الكوميدي القدير عبد السلام البش من خلال المسرح الركحي ثم المسرح الإذاعي مع فرقة الإذاعة للتمثيل سنة 1957 ، فان جمهور النظارة عرف ذلك الممثل المسرحي الكوميدي ، من خلال التلفزة التونسية وبالتحديد عندما تقمص دور « كمّوشة  » في تلك السلسلة التلفزيونية الدرامية التي بثتها التلفزة التونسية في السبعينات ، وكانت موجهة في الأصل للأطفال ، وكان ذلك الدور لعجوز صعبة المراس و شمطاء تتعامل بقساوة مع المحيطين بها ، ومن حسن الصدف أن ذلك الدور نال نجاحا منقطع النظير ، بالرغم من انه معقد و جديدعلى الساحة المسرحية التونسية في ذلك العهد ( ذكر يتقمص دور أنثى) وكانت بالتالي مغامرة غير محسوبة العواقب ، راهنت عليها التلفزة الوطنية والمخرجة فاطمة اسكندراني ، ولكن موهبة عبد السلام البش وعفويته وقدرته الفائقة على تجسيد ذلك الدور المعقد ، جعلته يتجاوز  » المحظور » ويصنع لنفسه مجدا فنيا ظل راسخا في أذهان عشاقه إلى اليوم ، بالرغم من انه كان من بين أبطالها الممثلة القديرة جليلة بكار، ولكن المخرجة ارتأت أن يتقمص الدور المركب رجل. وبمناسبة الذكرى الأربعين لوفاته  « بوابة الإذاعة التونسية «   تسلط الضوء على هذه الشخصية المرحة التي مازالت راسخة في بال المشاهدين وخاصة عندما تعيد القناتين الوطنيتين (1او 2 ) أحد الأعمال التي شارك فيها الممثل القدير عبد السلام البش « كموشة » أو  » عمتي عيشة راجل  » . ولد المرحوم عبد السلام البش في 27 نوفمبر 1917 بصفاقس وهو ابن البشير البش الذي يعتبر بحق فنان بصيغة الجمع ، فقد كان ممثلا ومطربا ومديرا فنيا لعدة جمعيات مسرحية في صفاقس ، وكان يحمل معه ابنه عبد السلام  إلى الأنشطة المذكورة ، فكبر الطفل وهو يشاهد أباه يمثل ويستمع إليه يغني ، إلى جانب قدرته الفائقة على إدارة العديد من الفرق المسرحية ، فتأثر به كثيرا ، وبلغ به ذلك التأثر بالفن إلى حد الانقطاع عن الدراسة والتحق بالتمثيل وهو في سن السابعة عشر من عمره . هكذا كانت البداية … وفي مقال كتبته المربية والصحفية عروسية الرقيقي ونشرته مجلة « الاذاعة والتلفزة » التونسية في العدد (1357) بتاريخ 16 افريل 2005 بمناسبة الذكرى 26 لوفاته قالت : أول ظهور للمثل الهاوي عبد السلام البش كان سنة 1934 في جمعية  » النجم التمثيلي » بصفاقس، وبعد مضي ثماني سنوات من النشاط ، قررت الجمعية المذكورة إحياء ذكرى والده الممثل القدير البشير البش ، بإعادة تمثيل بعض الروايات فوقع الاختيار على ابنه عبد السلام ليتقمص تلك الأدوار ، فلعبت الأقدار دورها ، فتقمص الابن ادوار أبيه في كل المسرحيات ومن أبرزها مسرحية  » روميو وجولييت  » التي تقمص فيها عبد السلام دور « روميو » وكان اختيار مدير الجمعية مدروسا ، لان المسرحية فيها مقاطع غنائية والابن ورث عن أبيه حلاوة الصوت أيضا ، ومن هذا المنطلق كان الاختيار صائبا والتكريم للسلف جيدا ، وبالرغم من عذوبة صوته إلا أن عبد السلام البش اختار التمثيل الذي كان مولعا به لحد الهوس . طموحه أوصله إلى المسرح الإذاعي … بعد ذلك النجاح الذي ناله بمناسبة تكريم جمعية  » النجم التمثيلي » لوالده البشير البش (رحمه الله ) كان طموحه اكبر من أن يواصل نشاطه بصفاقس ، فقرر سنة 1957 التحول إلى تونس العاصمة ، ومن حسن الصدف أن يكون المختار حشيشة رئيس مصلحة التمثيل بالإذاعة الوطنية التونسية ، فأجريت له تجربة صوتية كانت ناجحة ، وانضم بعدها إلى فرقة الإذاعة للتمثيل ، وقد شد انتباه زملائه الممثلين بأسلوبه المرح وبإنسانيته الفياضة كما شد انتباه المخرجين ، بتقمص الأدوار الكوميدية إلى جانب خفة البداهة والذكاء بالإضافة إلى إجادته التمثيل في المسرح الإذاعي بالفصحى وبالدارجة على حد سواء ، مما جعله يتألق في صلب فرقة التمثيل الإذاعة للتمثيل ، إلى جانب نجاحه أيضا في فرق مسرحية أخرى على غرار »المسرح الشعبي » وفرقة  » أنصار المسرح » … ممثل قدير ومتعدد المواهب … تأقلم الممثل عبد السلام البش بسرعة مع الأجواء المسرحية والفنية في العاصمة ، وبفضل تعدد مواهبه ( التمثيل والكوميديا والكتابة والغناء والشعر ) وقد ساعدته تلك المواهب على جعله من العناصر الفاعلة في تنشيط الحركة المسرحية وتجديد العلاقة بين المسرحي والمتلقي مما جعل الجماهير تقبل على مشاهدة أعماله بأعداد غفيرة ، خاصة وقد كان يتميز بشخصية مرحة وخفيفة ظل وكوميدية مضحكة في مواقفها ، كما كان يجهد نفسه في التمارين لحد الإعياء ، ولكن حالما يكون على الركح ينسى أتعابه ويندمج مع الدور بكل نشاط وحيوية . متيم بحب الشعر دون كتابته … وفي المقال نفسه تضيف عروسية الرقيقي : لم يكن الممثل عبد السلام البش يكتب الشعر ولكنه كان يحفظه ويردده طوال الوقت ، فقد كان من المولعين بالمطالعة وقراءة المجلات الفنية ودواوين الشعر ، ومن عشاق الشعر القديم لأبي نواس والمتنبي ومن المعجبين بأمير الشعراء احمد شوقي ، ومن تونس كان ميالا لشعر أبي القاسم الشابي ، أما زبدية بشير فقد كانت من ابرز الشاعرات التونسيات عنده ، وقد أطلق عليها لقب شاعرة الوجدان … رجال في ادوار نساء … في ملف أعددته ونشرته مجلة « الإذاعة والتلفزة » في العدد (1432 ) بتاريخ 23 ديسمبر 2006 ، أكد لي أهل الميدان أن فكرة تقمص الرجل لدور المرأة ، كانت قبل الاستقلال للضرورة ، لان ممارسة التمثيل من قبل النساء في ذلك الوقت كان عيبا في المجتمع ، فالتجأت العديد من الفرق المسرحية آنذاك إلى بعض الرجال للقيام بذلك الدور ، وقد كان المسرحي المنجي بن يعيش أول من تقمص دور المرأة ، وبعده كان الممثل الكوميدي الكبير عبد السلام البش في مسرحيتي  » كموشة » و » عمتي عيشة راجل » ، وقد أبدع في ذلك الدور بالرغم من أن هناك ممثلات معه في تلك الإعمال التلفزية المذكورة ، وبعد ذلك تقمص الدور كل من الكوميدي محمد الحداد والممثل الأمين النهدي ، ثم المنجي العوني ونورالدين بن عياد ورؤوف بن يغلان وعبد القادردخيل ولسعد بن يونس ، وكان ذلك من باب التجربة للتنويع في الأدوار لا غير . وبما آن لكل بداية نهاية فقد رحل الممثل القدير عبد السلام البش يوم 4 افريل 1979 ولكن أعماله بقيت حية وكلما أعادت التلفزة التونسية بقناتيها احد أعماله ، إلا ووجدت التفاعل نفسه من قبل النظارة حتى من أجيال اليوم ، لأنه كان بحق ممثلا كوميديا على الخشبة أو أمام الكاميرا ومن عرفوه عن قرب أكدوا انه كان إنسانا بشوشا في الحياة .

عبد الستار النقاطي

radiotunisienne.tn

مسرح العائلة » يعود من جديد إلى شاشة التلفزة الوطنية خلال شهر رمضان 2019

in A La Une/Culture/Tunisie by

إلى جانب الأعمال الدرامية التي ستبث خلال شهر رمضان 2019، و بحلة جديدة وسيناريوهات متعددة ومتنوعة، يعود « مسرح العائلة » إلى حضن التلفزة الوطنية بعد غياب دام أكثر من ثلاثين سنة.

« مسرح العائلة »، مشروع أفكار وأعمال تضمنت 15 مسرحية، بصدد تصوير مشاهدها حاليا، سيتم عرضها خلال سهرات ليالي رمضان وسيؤثثها عدد كبير من الممثلين والمسرحيين الذين زخر بهم المشهد الفني والثقافي والأعمال السينمائية والتلفزية خلال السنوات الماضية مثل صلاح مصدق، عزيزة بولبيار، دليلة المفتاحي، كوثر بلحاج، درصاف مملوك،فيصل بالزين ، إكرام عزوز .. وكذلك عدد من الممثلين المسرحيين الشباب الموهوبين. هذه المسرحيات مثل  » الرجال والزمان » و »كان كتب »، « غيب يا قط »، « الحمى والكنة » و »عم شقلالة » وغيرها…

أعمال مسرحية وليدة ومتجددة استمدت روحها الفنية من أعمال « مسرح العائلة » الذي بثتها التلفزة التونسية خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي، أعمال تحمل مشاهدها ومواقفها الكوميدية الطريفة نقدا بصيغة ساخرة، وأطلقت العنان للأبداع الفني الهادف والبنّاء الذي يسعى لتوطيد لجسر التواصل بين التلفزة الوطنية وجمهورها وكذلك إثراء خزينتها بالأعمال المسرحية مثل سابقاتها التي تخلدت في أذهان المشاهدين مثل مسرحيات « الماريشال » و »حمة الجريدي » و »الكريطة »….

 بين عيون المسرح الراقي والفن النبيل والهزل الطريف الواعي تسعى التلفزة الوطنية لإحياء جذوة حب لمّ شمل العائلة وكل الأجيال خلال شهر رمضان القادم أمام الشاشة لساعات، وطوال أربعة أيام من كل أسبوع لمشاهدة والاستمتاع بباكورة انتاجات مسرحية راقية.

فكرة « مسرح العائلة » الذي يشرف على إنتاج أعماله الجديدة عدد من مخرجي وتقنيي مؤسسة التلفزة التونسية هي بداية الطريق وأول خطوة نحو تأسيس مشروع أكبر يهدف إلى حفظ الذاكرة المسرحية والفنية بتسجيل كل المسرحيات التي يشهدها ركح كل مسرح في تونس وإعادة بثها تلفزيا على قناتي التلفزة الوطنية.

15 مسرحية من تأليف : محسن بن نفيسة، عماد عمارة، أحمد بوعمود، إكرام عزوز وإخراج مسرحي لأنور العياشي، منير العرقي ، صابر الحامي، دليلة المفتاحي لطفي العكرمي

إخراج تلفزي : محمد علي الشريف ومحمد المزيان .

فيديوهات جنسية لمخرج معروف واعتقالات تهز الوسط الفني بمصر

in A La Une/Culture/International by

بعد سلسلة من الفيديوهات الجنسية للمخرج المصري والبرلماني خالد يوسف مع الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، والتي أحدثت ضجة كبيرة في الوسط الفني العربي والمصري خاصة، ألقت الشرطة المصرية القبض على سيدة الأعمال منى الغضبان، للتحقيق معها بعد تسريب « فيديو » إباحي لها رفقة المخرج ذاته.

واستمعت النيابة، حسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، إلى أقوال المتهمة التي أقرت بصحة الفيديوهات، وأكدت أنه « تم تصويرها بمعرفة المخرج الشهير الذي كانت متزوجة به في وقت التصوير زواجا عرفيا عام 2010 ».

وأصيبت سيدة الأعمال بنوبة بكاء بعد قرار حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق، بعد إدلائها باعترافات تفصيلية متعلقة بالقضية، مشيرة إلى أنها « تعرفت على المخرج الشهير في إحدى المناسبات منذ سنوات، ونشأت بينهما قصة حب انتهت بزواجهما عرفيا »، وأضافت أن المخرج الشهير وعدها بتقديمها كوجه فني في عمل سينمائي جديد، ولم تعلم أنه يقوم بتصويرها خلال إقامة العلاقة الجنسية بينهما داخل شقته.

المخرج المصري والبرلماني خالد يوسف رد على الاتهامات الموجهة إليه، في « تدوينة » نشرها في صفحته الرسمية على « فيسبوك »، واصفا إياها بـ »الإشاعات المغرضة والممنهجة ».

ونفى يوسف كل الاتهامات التي طالته في الأيام الماضية، وقال إن ما يروج تشويه لسمعة الفن، وليس لسمعته فقط، إذ جاء في « تدوينته »: « ألا تدركون أنكم تبصقون على الفن المصري وكله وتحولونه إلى وسط داعر ومنحل؟ ».

من جهتها، أعربت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج المصري، عن غضبها من الأخبار المنتشرة عن زوجها بشأن « الفيديو » الجنسي الخاص بالفنانتين منى فاروق وشيماء الحاج.

وأشارت شربتلي، وفقا لصحف مصرية، إلى أن زوجها لم يهرب كما هو شائع، لكنه في فرنسا معها ومع ابنته منذ أسبوع من أجل عطلة منتصف العام، بالإضافة إلى إنهاء بعض الأعمال الخاصة به.

وتابعت زوجة المخرج المصري: « زوجي بريء وسنقاضي كل من يشوهه..في الدولة قانون..وسنعود بعد انتهاء عطلتنا..لا يوجد شيء يمنعنا من العودة، فزوجي حر وربنا كبير سيثبت ذلك ».

وكانت إدارة الآداب بوزارة الداخلية المصرية ألقت القبض على كل من منى فاروق وشيماء الحاج، قبل سيدة الأعمال منى الغضبان، بتهم ارتكاب فعل فاضح، بعد تداول مقطع « فيديو » إباحي على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر لهما مؤخرا مع شخص يتردد أنه مخرج شهير، وتظهر فيه المتهمتان تؤديان حركات راقصة بملابس داخلية.

فى يومين فقط 63 مليون دولار حصيلة Fantastic Beasts The Crimes of Grindelwald

in A La Une/Culture by

حقق الجزء الثانى من فيلم الخيال العلمى والفانتازى Fantastic Beasts، الذى يعرض باسمFantastic Beasts: The Crimes of Grindelwald، ما يقرب من الـ 63 مليون دولار بعد عرضه بيومان فى دور العرض حول العالم.

ومن المتوقع أن يختتم الفيلم ما يقارب الـ 200 مليون دولار كحصيلة إيرادات قبل انتهاء الاسبوع الاول من الفيلم فى دور العرض بحسب الكثير مؤشر الإيرادات على موقع deadline.

الفيلم من بطولة إيدى ريدمين، وكاثرين ووترستون، ودان فوجلر، وأليسون سودول، وعزرا ميلر، وجود لو، وجونى ديب، ومن إخراج ديفيد ييتس، ومن تأليف J.K. Rowling مؤلفة سلسلة الأفلام المفضلة لدى الجميع Harry Potter.

الفيلم هو الجزء الثانى من سلسلة « Fantastic Beasts » للمؤلفة J.K. Rowling وتدور قصته حول العالم السحرى الذى يضم مغامرات فى الكثير من المجالات والتى يقوم بها نيوت سكاماندر.

الاحتفاء بتراث ولاية سليانة يوم الجمعة المقبل بمدينة الثقافة

in A La Une/Culture/Tunisie by

تستضيف مدينة الثقافة بتونس العاصمة، ولاية سليانة ضمن تظاهرة « أيام الجهات »، من خلال الاحتفاء بتراثها المادي واللامادي وذلك يوم الجمعة 4 جانفي 2019 انطلاقا من الساعة الثانية بعد الظهر.

ويتضمن البرنامج عروضا فنية استعراضية في الفنون الشعبية والفروسية والإنشاد الصوفي، وعروضا لتراث سليانة وللأزياء التقليدية الخاصة بمختلف مناطق الجهة، إضافة إلى معارض بعنوان « كسوة الخيل » و »الصناعات التقليدية والحرف اليدوية » و »سليانة: سحر المتحف الطبيعي، ثراء التراث المادي ».

وسيكتشف زوار مدينة الثقافة يوم الجمعة أيضا ، معارض للفنون التشكيلية والإبداعات الشبابية، فضلا عن أهم إصدارات الجهة وأعلام الجهة والأكلات التقليدية الموجودة في مختلف ربوع ولاية سليانة كما ستمثل هذه الأمسية فرصة للاطلاع على الصناعات الغذائية المحلية وإنتاج المؤسسات والجمعيات الثقافية بولاية سليانة وغيرها.

وسيكون الموعد ضمن تظاهرة « سليانة في مدينة الثقافة » مع عرض تراثي بعنوان « الشاوية » لمجموعة برقو لتُختتم الفعاليات بتنظيم عرض فرجوي يحمل عنوان « سليانة، عين الذهب ».

بعد سبع سنوات فاضل الجزيري يعود إلى المسرح

in Culture by

يواصل الفنان فاضل الجزيري منذ أسابيع التمارين على عمل مسرحي جديد عن نص أصلي للكاتب الفرنسي الجزائري ألبير كامي «كاليغولا» ليسجل بذلك عودته للمسرح بعد سبع سنوات من الغياب إذ كان آخر عمل مسرحي قدّمه سنة 2011 بعنوان ثورة صاحب الحمار عن نص لعزالدين المدني الذي تنبأ بما سيحدث في تونس من فوضى وخراب وتدمير لمكاسب البلاد وقد عرضت مسرحية ثورة الحمار آنذاك في أيٌام قرطاج المسرحية لكنٌها لم تلق حظٌها من العروض. 
مسرحية كاليغولا ستعرض في أواخر شهر ديسمبر القادم وهي تعالج موضوع الآستبداد ليس بمفهومه السياسي بل بمفهومه الاجتماعي أو ما يعرف في أدبيات الحركات الاسلامية التدافع الاجتماعي عندما يتم عزل الفرد ومحاصرته حتى لا يعبٌر عن أرائه الخاصة في التفاصيل اليومية في مقهى آو مطعم آو حي وسيشارك في هذا عدد من الممثلين الشباب.
ويذكر أن فاضل الجزيري منذ انفصاله عن فاضل الجعايبي لم يقدٌم إلا عددا قليلا من المسرحية أبرزها التحقيق وثورة صاحب الحمار والمغرمون قياسا بالآعمال الفرجوية التي قدٌمها مثل النوبة والحضرة في نسخها الثلاث ونجوم وزغندة وعزوز وكذلك الأفلام التي أخذت الكثير من وقته واهتماماته نورالدين بالطيب

كتاب جديد داخل عقل بوتين

in A La Une/Culture/International by
بوتين

تزعم الرئيس الروسي « فلاديمير بوتين » خلال السنوات الماضية مشروعًا لاستعادة المكانة القيادية لدولته في النظام العالمي، ومواجهة التمدد الغربي في مناطق النفوذ التقليدي التاريخي لموسكو. ولعل هذا ما دفع العديد من الأدبيات إلى الحديث عن مقاربة جديدة للسياسة الروسية تحت اسم « البوتينية ».

وتستند إلى عدد من الأفكار الرئيسية، على غرار الرغبة في استعادة المجد التاريخي لروسيا، والتوسع في الفضاء الأوراسي، ومواجهة التدخل الخارجي في مناطق النفوذ الروسي عبر أدوات متعددة تقليدية وغير تقليدية، بما في ذلك الحرب المعلوماتية، فضلًا عن البُعد المحافظ في فكر « بوتين ».

وفي هذا الصدد، يتناول كتاب « داخل عقل فلاديمير بوتين » لـ »ميشيل التشانينوف » التوجهات السياسية للرئيس الروسي، وأهم المكونات الفكرية لهذه التوجهات، والتي تجمع بدرجة ما بين الواقعية السياسية والأفكار المحافظة، وكلاهما يتم توظيفه للتأكيد على المكانة الروسية في العالم المعاصر، ومواجهة وإضعاف القوى المناوئة لموسكو عالميًّا.

التكوين الفكري والعملي

يشير « التشانينوف » إلى أن الرئيس الروسي « فلاديمير بوتين » يستخدم المرجعيات الفلسفية في خطاباته العامة، إلا أنه لا يصنفه كفيلسوف، إذ إن تكوينه العلمي والثقافي هو النمط الشائع في إطار المنظومة السوفيتية السابقة؛ فـ »بوتين » الذي درس القانون في جامعة سان بطرسبرغ الحكومية، يفضل أن يتم تذكره من خلال تاريخه في جهاز الاستخبارات السوفيتية « الكي جي بي »، كما أنه عادة ما يفضل الأنشطة الجسدية على الكتب والفلسفة. ويعتبر رياضة الجودو التي يمارسها بمثابة الفلسفة الحقيقية، ولا سيما أنها « تعلمنا أن نستخدم ما لدينا، ونُقدّر ما نملكه، ومن ثم فهي قوة كافية لإسقاط الخصم ».

ويُضيف الكاتب أن هناك عوامل عديدة ساهمت في التكوين الفكري والعملي للرئيس الروسي، منها مرحلته الدراسية التي تعلم من خلالها أسماء ومذاهب المفكرين الرئيسيين. علاوة على ذلك؛ فإن سنوات عمله داخل جهاز الاستخبارات السوفيتية أعطته خبرة عملية أكبر. ومن ثم، يعتقد المؤلف أن « بوتين » يجسد الصفات المهنية للمنتسب إلى جهاز « الكي جي بي »، خصوصًا تلك المتعلقة بـ »مهارات العمل مع الناس، ومعرفة كيفية الاستماع، وكيفية الفهم »، وقد انعكس ذلك، بحسب الكتاب، في قدرة « بوتين » على كسب ثقة المتحاورين معه، والتكيف المطلوب للاستجابة معهم.

وفي السياق ذاته، أثرت القيم المجتمعية التي نشأ « بوتين » في كنفها في تكوينه الفكري واتجاهاته السياسية، ولعل أهم هذه القيم قيمة الانتماء الوطني، وكذا الثقافة العسكرية التي ظلت سائدة لعقود داخل الاتحاد السوفيتي السابق، إذ إن التعليم كان يتسم بالطابع العسكري، وكان الأطفال يضطرون لقراءة أدبيات الحرب كإعداد للتضحية بالنفس، وشكلت الخدمة العسكرية واحدة من أهم اللحظات في الحياة السوفيتية.

ويفترض « التشانينوف » أن ثمة مجموعة سياسية وفكرية ودينية تحيط بالرئيس الروسي وتؤثر بشكل أو بآخر في أفكاره وتوجهاته، والنسبة الأكبر ممن يعتمد عليهم « بوتين » في الحصول على المعلومات هم الأصدقاء والحلفاء من المنتمين إلى مجموعة سيلوفيكي (كلمة سوفيتية تعني السياسيون من الخدمات العسكرية والأمنية)، وغالبًا هم مثل « بوتين » من سان بطرسبرغ.

تضم المجموعة المؤثرة في سياسات « بوتين » أسماء من قبيل « فلاديسلاف سوركوف »، الذي يرجع له الفضل في صياغة مفهوم « الديمقراطية السيادية »، ويعد خبيرًا في التقنيات السياسية، وهو مستشار لبوتين في الشئون الأوكرانية، و »ألكسندر بورتنيكوف » مدير هيئة الأمن الفيدرالية منذ عام 2008، و »ألكسندر باستريكين » رئيس لجنة التحقيق الروسية والخبير في علم الجريمة، و »إيغور سيتشين » الذي يترأس شركة « روس نفط » واعتبرته « فايننشال تايمز » في عام 2010 الرجل الثالث في السلطة بعد « بوتين » و »دميتري ميدفيديف » (رئيس الوزراء الحالي)، و »ديمتري روجوزين » نائب رئيس الوزراء، و »فلاديمير ياكونين » الذي كان يترأس هيئة السكك الحديدية حتى غشت 2015، وهو صديق للرئيس الروسي منذ سنوات طويلة.

كما تضم المجموعة أشخاصًا من خارج الإطار السياسيي التقليدي، مثل مخرج الأفلام الشهير « نيكيتا ميخالكوف » الذي سعى عبر عقود من خلال أعماله إلى تجسيد فكرة ولادة « روسيا البيضاء » بعد سقوط الشيوعية، وكذلك رجل الدين الأب « تيخون شيفكونوف » الذي يحظى بتأثيرٍ ما على الرئيس الروسي.

معضلة التاريخ السوفيتي

شكل التاريخ السوفيتي أحد القضايا الإشكالية للرئيس الروسي، ففي الوثيقة التي نشرها في نهاية عقد التسعينيات من القرن الماضي بعنوان « روسيا عند منعطف الألفية »، حاول « بوتين » النأي بنفسه عن الماضي الشيوعي، وذكر أنه ضد ترميم أيديولوجيا الدولة الرسمية بأي شكل من الأشكال، بل حاول أن يطرح نفسه كنموذج ليبرالي مغاير لا يثير الكثير من الشكوك لدى الدول الغربية الأخرى.

ولكن بمرور الوقت، بدا أن موقف « بوتين » من التاريخ السوفيتي أكثر تعقيدًا، فهو وإن كان لا يُبدي حماسة كبيرة لاستعادة الأيديولوجيا الحاكمة للاتحاد السوفيتي السابق؛ إلا أنه كرس لسياسة الإنكار والتجاهل للتاريخ السلبي للاتحاد السوفيتي لتخفيف حدة الانتقادات لهذا التاريخ، ولا سيما حقبة « جوزيف ستالين ». فخطاب السلطة المراوغ يتجنب وصف الأعمال التي ارتكبها نظام « ستالين » بأنها جرائم، ويركز على وصفها بالأخطاء، ويتم تبريرها بالظروف السياسية وسياقات الحرب آنذاك.

صاغ « بوتين »، وفقًا للكتاب، إطارًا لحماية التاريخ السوفيتي استنادًا إلى فكرة المصالحة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار المجتمعي. وبالتالي رفض إطلاق أي مشاريع لإحياء الذاكرة، تستهدف فحص ومحاسبة التاريخ السوفيتي، حيث جادل بوتين « بأن البحث عن تاريخ الشيوعية لا يعني تنظيم عمليات للتطهير وملاحقة الناس على أساس أنهم كانوا أعضاء في الحزب الشيوعي أو ربما عملوا في منظمات عسكرية مرتبطة بالحزب، لأن مثل هذا الأمر يمكن أن يزرع الفتنة في أنحاء المجتمع ».

توجهات رئيسية

يُشير « التشانينوف » إلى أن تحليل خطابات « بوتين » في العقد الأول من الألفية الجديدة يوضح أنه لم يقل الشيء ذاته للجميع، حيث اختلفت مفرداته باختلاف وجهته، فحينما تعلق الأمر بأوروبا كان « بوتين » يقتبس من « كانط »، ويؤكد أن روسيا دولة أوروبية، وعندما ذهب إلى آسيا كان الأمر مختلفًا. فعلى سبيل المثال، حينما كان يخاطب الصين كان يستدعي خطابًا يدين الغرب، وسياسات التدخل في شئون الدول الأخرى.

تأسيسًا على ذلك، يُمكن القول إن السياسة البوتينية تنطوي على عددٍ من التوجهات الرئيسية المتمثلة فيما يلي:

أولًا- التوجّه المحافظ: صحيح أن « بوتين » سعى في بادئ الأمر إلى تقديم نفسه على أنه مصلح وليبرالي يطمح إلى التعاون مع الدول الغربية، بيد أنه بمرور الوقت تحول بصورة متزايدة نحو الأفكار المحافظة، وسرعان ما بدأ يتحدث عن فكرة روسيا التي تعتمد على التقاليد والقيم الأساسية، وخصوصًا القيم المسيحية. وتبلورت هذه الفلسفة بشكل كبير خلال فترته الرئاسية الثانية (2004-2008).

ومع تزايد الهجمات الإرهابية، بحسب الكتاب، التي تتعرض لها روسيا تنامى استدعاء « بوتين » للمفردات الدينية كآلية لمواجهة التطرف. وفي هذا السياق، باتت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حليفة للرئيس الروسي في سياسته المجتمعية المحافظة. كما أن جزءًا من الطابع المحافظ لـ »بوتين » ارتبط بتعامله الحذر مع التكنولوجيا الحديثة، حيث إنه ذكر أنه لا يستخدم البريد الإلكتروني، وكثيرًا ما انتقد الإنترنت والمشكلات التي يطرحها.

وفي عام 2013، أعرب عن أسفه لتراجع مستوى المعرفة العامة بسبب التطور السريع في التكنولوجيا. ولم يكتف بذلك، لكنه اعتمد بصورة متزايدة على أسلوب هجومي على المعارضين والرافضين لإعادة انتخابه، ووصفهم بارتكاب « الخيانة القومية ».

ثانيًا- طموحات القيادة: إذ إن « بوتين » لم يُخفِ رغبته في استعادة المكانة الروسية في النظام الدولي، واستحضر أدوات عديدة لتحقيق ذلك الأمر، البعض منها عسكري عبر ضمان السيطرة على مناطق النفوذ الحيوي لموسكو، والبعض الآخر وثيق الصلة بما يعرف بالنموذج الروسي، والذي ينطوي على قيم الوطنية والمسيحية الأرثوذكسية؛ ليعطي بذلك « بوتين » أهمية للمواقع المقدسة الأرثوذكسية الروسية، وعدّها من أدوات تأكيد الدور الروسي. وبموازاة ذلك، صاغ الرئيس الروسي شكلًا مختلفًا للديمقراطية، حيث باتت الديمقراطية الروسية تعني « قوة الشعب الروسي بتقاليده الخاصة للحكم الذاتي، وليس الوفاء بالمعايير المفروضة على روسيا من الخارج ».

وفي هذا الصدد، تكتسب فكرة « العالم الروسي » أهمية متزايدة. وتستهدف بناء شبكة عالمية داعمة لموسكو ونفوذها. وتنطوي هذه الفكرة على ضرورة الاستفادة من المواطنين الروس في الشتات. وقد عبّر « بوتين » عن هذا في عام 2000 حينما أكد أهمية « حماية المواطنين الروس داخل البلاد وخارجها ». وسرعان ما سعى إلى تعزيز الروابط اللغوية والثقافية مع الشتات الروسي. بالإضافة إلى استحضاره دور الكنيسة، إذ اعتبر أن الوحدة بين بطريركية موسكو والكنيسة الأرثوذكسية في الخارج، التي تأسست كمؤسسة معارضة لخضوع الكنيسة للبلاشفة، شرط ضروري لتعزيز الوحدة للعالم الروسي بأسره.

ثالثًا- المجال الأوراسي: وهو المجال الذي يحظى باهتمام واضح لدى « بوتين » لاعتبارات عديدة، أهمها الرفض الأوروبي لدمج روسيا في المنظومة الأوروبية. علاوة على ذلك، يعتقد « بوتين » أن بلاده هي الدولة المحورية في أوراسيا، خصوصًا وأنها دولة واسعة متعددة الأعراق، وبالتالي فإنها تمثل صورة مصغرة لأوراسيا. ومن هذا المنطلق، شرع « بوتين » في بناء اتحاد اقتصادي أوراسي يهدف إلى التنافس مع القوى الاقتصادية الكبرى، ويعزز من النفوذ الروسي في الوقت ذاته، ويخدم مصالح روسيا ومساعيها نحو المشاركة في قيادة النظام الدولي.

رابعًا- إضعاف الخصوم: تتعاطى روسيا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف الناتو على أنها قوة مناوئة لها تسعى إلى تقويض نفوذها. ووفقًا لدراسة مركز « بيو » للأبحاث في جوان 2015، فإن 60% من الروس (ممن تم استطلاع آرائهم) لديهم وجهة نظر سلبية تجاه الاتحاد الأوروبي، و80% لديهم توجهات مثيلة تجاه حلف الناتو. كما يُرجع ثلث الروس تدهور الوضع الاقتصادي لبلادهم إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.

وعطفًا على هذه الرؤية، سعى « بوتين » إلى تنفيذ سياسة تستهدف إضعاف هذه القوى المناوئة له. فقد لجأ إلى القوة العسكرية لمواجهة ما اعتبره محاولة للتمدد الغربي في مناطق النفوذ التقليدي لبلاده، خاصة في جورجيا وأوكرانيا. كما لجأ إلى توسيع النفوذ الروسي في مناطق كانت خاضعة لنفوذ أمريكي متعاظم، وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط التي باتت ساحة لاختبار القوة العسكرية الروسية في سوريا، حيث تدخلت لدعم نظام « بشار الأسد ». وبجانب ذلك، اندفعت موسكو نحو تدعيم قوى اليمين المحافظ في أوروبا. علاوة على التقارير التي تحدثت عن تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016؛ لإضعاف الموقف الانتخابي لمرشحة الحزب الديمقراطي « هيلاري كلينتون ».

ويَخْلُصُ « التشانينوف » إلى أن السياسة الواقعية التي يتبناها « فلاديمير بوتين » ستظل المحدد الأهم للسياسة الروسية في ظل طموحاته باستعادة الدور القيادي لموسكو، والرد على ما يعتبره إهانات تاريخية تعرضت لها دولته من الدول الغربية. وربما يساعد في ذلك، التراجع في الدور الأمريكي بمناطق استراتيجية، على غرار منطقة الشرق الأوسط، والسياسات التي يتبناها الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب »، والتي ساهمت في تزايد حدة الخلافات داخل الكتلة الغربية.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

دراسة نكهات السجائر الإلكترونية قد تدمر خلايا بالأوعية الدموية والقلب

in A La Une/Culture/International by

أظهرت تجربة أن السوائل الموجودة بالسجائر الإلكترونية المحلاة بنكهات مثل القرنفل والفانيلا قد تدمر خلايا في الأوعية الدموية والقلب حتى مع خلوها من النيكوتين.

وفحص الباحثون ما يحدث عند تعريض الخلايا البطانية، التي تبطن الشرايين والأوردة والقلب، لأنواع رائجة من نكهات السجائر الإلكترونية خلال تجارب معملية. واختبروا تأثير جرعات وتركيزات مختلفة لتسع نكهات كيماوية رائجة هي: الموز والزبد والقرفة والقرنفل والكينا (الكافور) والنعناع والفراولة والفانيلا والطعم ”المحترق“ الذي يضفي نكهة تشبه الفشار أو التبغ للطعام.

وكتب الباحثون في دورية (بيولوجيا تصلب الشرايين والتجلط والأوعية الدموية) أن التركيزات العالية من هذه النكهات دمرت الخلايا خلال الفحص المعملي.

ووجدوا أن خمس نكهات هي الفانيلا والنعناع والقرفة والقرنفل والنكهة المحروقة أضعفت إفراز أكسيد النيتريك الذي يحد من الالتهابات والتجلط ويساعد الأوعية الدموية على التوسع عند زيادة تدفق الدم.

وقالت جيسيكا فيترمان من كلية الطب بجامعة بوسطن وكبيرة الباحثين في الدراسة ”فقدان أكسيد النيتريك أمر خطير لأنه يرتبط بأعراض تنتج عن أمراض القلب مثل الأزمات القلبية والسكتات“.

وأضافت فيترمان في رسالة بالبريد الإلكتروني ”هذا أحد التغييرات الأولى التي نلاحظها بالأوعية الدموية قبل أن يتطور الأمر إلى مرض بالقلب وتعد مؤشرا مبكرا على السمية“.

رئيس المفوضية الأوروبية يتصل هاتفيا بالشاهد

in Culture/Tunisie by

أجرى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، اتصالاً هاتفياً صباح اليوم مع رئيس الحكومة   يوسف الشاهد.

وأشار المتحدث باسم المفوضية ماغاريتس شيناس، إلى أن الاتصال جاء بهدف التحضير لزيارة يونكر لتونس خلال شهر  أكتوبر القادم، “كما بحث المسؤولان قضايا تتعلق بملف الهجرة”، حسب كلامه.

وبالرغم أن المتحدث لم يقدم أي تفاصيل عن مضمون المحادثة الهاتفية بين يونكر والشاهد تحديداً بشأن الهجرة، إلا أن عدة مصادر أكدت أن المفوضية الأوروبية تحضر لفتح مفاوضات مع تونس من أجل “إقناعها” بإقامة ما سُمي بمنصات إنزال للمهاجرين على أراضيها.

وكانت تونس قد رفضت في وقت سابق إقامة هذه المنصات، حيث قال السفير التونسي لدى الاتحاد الأوروبي “نحن نعاني بما فيه الكفاية من آثار ما يجري في ليبيا والذي هو عمل أوروبي”.

أما على الطرف الأوروبي، فقد أكدت المصادر أن بروكسل تمتلك وسائل “إقناع” إيجابية أو أقل إيجابية يمكن استخدامها لحث شركاءها على قبول وجهة نظرها.

وكان زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد قد توافقوا خلال قمتهم الأسبوع الماضي في بروكسل على إقامة منصات انزال للمهاجرين على أراضي دول الجوار، خاصة شمال أفريقيا، وتم ذكر تونس بشكل خاص.

ويقول الجهاز التنفيذي الأوروبي أن مسؤوليه سيقدمون سريعاً أفكاراً محددة حول فكرة منصات الإنزال التي لا تزال غامضة وغير واضحة المعالم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد خصص عدة برامج استثمارية لتونس منذ عام 2011 ( بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي)، لمساعدتها على استكمال تجربتها الناجحة في التحول الديمقراطي.

 

اول مشروع متعدد المنصات على مستوى العالم العربي متوجه الى الشباب

in Culture/Jeunesse/Tunisie by

        تتميز مرحلة الشباب بالقدرة على العمل وتحقيق الاهداف وبناء الدات، كما يشار دائما بان الشباب هم القوة التي تحرك المجتمع…  في هدا الاطار تم اطلاق مشروع متعدد المنصات « جينيريشن وات » بتاريخ 14 مارس 2018 بكل من الدول التالية، الجزائر وتونس والاردن والمغرب ومصر وفلسطين، وهو اكبر مشروع استبياني تم تنفيده لحد الان بتمويل من الاتحاد الاوروبي كما يمتد هدا المشروع لمدة 6 اشهر.

 

جينيريشن وات، الاستبانة التي ترسم الصورة الداتية للجيل العربي باكمله

ولان دور الشباب هام في الحياة، فلابد من الاستماع اليهم وتحفيزهم للمساهمة من اجل بناء افكار خلاقة، وقد عمل مشروع « جينيريشن وات » عبر الموقع، على دعوة الشباب البالغ من عمره من ثمانية عشر الى اربعة و ثلاثين سنة، للاجابة على استطلاع يشمل 167 سؤالا سوسولوجيا تم تحريرهم من قبل علماء اجتماع ومختصين.

وتتطرق هده الاسئلة الى مواضيع سياسية، اجتماعية كعلاقة الشباب باسرهم، هويتهم الوطنية، رؤيتهم للمستقبل وانتمائتهم…

 

هدف المشروع الاستبياني « جينيريشن وات » …

يعد جيل القرن 21 الاكثر تعلما ومواكبة للعولمة والتطور، كما يعكس ايضا الحماس الفكري والروح الايجابية والحيوية التي تساهم في التعامل مع معطيات الحياة…

ومن اجل فهم اكبر لما يحمله الشباب العربي ورسم ملمح اوضح له مستقبلا، تم انشاء هدا الاستبيان للنظر الى ما يجري في دول العالم العربي وهل يقوم كل الشباب في مختلف البلدان برؤية العالم بنفس الطريقة.

كما يهدف الموقع ايضا، الى بناء قاعدة بيانات وتحويلها الى خرائط تفاعلية من اجل اجراء دراسة مقارنة للشباب العربي بشكل خاص.

 

مشاركة تونس في اطلاق المشروع العربي الاستبياني « حينيريشن وات »

 شملت هده الدراسة الواسعة النطاق ايضا مشاركة شباب تونس من خلال الاجابة على اسئلة الاستبيان، حيث رصد المشروع قرابة  » 30500 اجابة.

ومن اهم نتائج مشروع « جينيريشن وات » الى حد الان اربباط الشباب العربي للجيش، فقد اكد 74 بالمئة من المستجوبين التونسيين « الثقة التامة في جيش بلادهم ».

1 2 3 4 9
Go to Top