L'actualité où vous êtes

Category archive

Edito

ما بعد كورونا

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

خلص تقرير لاذاعة البي بي سي الذي تعرض الى المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة والصين على وقع فيروس كورونا الى ان العالم اليوم « سيحكم على القادة السياسيين بالطريقة التي تعاملوا بها مع الأزمة والسرعة التي تحركوا بها للتصدي للوباء والوضوح الذي تحلوا به مع شعوبهم والكفاءة التي أبدوها في توجيه موارد بلدانهم للرد على انتشار الوباء. « 

ويتفق العديد من الباحثين على ان الوضع في العالم سيكون مختلفا بعد رحيل الوباء الذي مازال يفتك بأكبر الاقتصاديات في العالم والأكثر تطورا في مجال الرعاية الصحية والقادة الذين سيستخلصون عبر اليوم من الفيروس سيكونوا مختلفين يوم الغد في رسم سياساتهم وخياراتهم وتحالفاتهم

فايطاليا تركت لوحدها تواجه الوحش ولم تجد المواساة سوى في عدد من دول خارج الاتحاد الأوروبي كالصين وتركيا وكوبا

اما اسبانيا العضو الاخر في الاتحاد الاوروبي فقد أطلقت صرخة في اتجاه الحلف الأطلسي ولكن الى حد الساعة لا من مجيب

ففي تونس اكتشفنا اليوم الكثير من الحقائق وعلينا رصدها ووضعها في رف الى حين رحيل  » الغول  »

ولعل البداية ستنطلق بفتح ملف نظامنا الصحي على مصراعيه واعطاء الكلمة الفصل فيه لاهل المهنة والاختصاص ورجال ونساء العلم لا الى دراويش السياسة من المتحزبين او الى المحتكرين من صنف اكلي لحوم البشر

اما المسالة الاهم فهي تنظيم العلاقة داخل المجتمع والعودة الى الأبجديات الاساسية للنظافة والانضباط واحترام القانون علينا ان نتعلم من جديد فما نشاهده اليوم يكشف اننا اطلقنا كذبة وصدقناها رغم الالاف من الاحداث التي نعيش على وقعها منذ عقود والتي تفند مقولة الشعب الذي أبهر العالم

نحن لم نبهر سوى نرجسيتنا الزائفة ونفاقنا الاجتماعي الذي تحول الى رياضتنا الاولى

وبالتالي فاننا مطالبون حكاما ومحكومين ان نضع ثوابت جديدة لعلاقاتنا المستقبلية   وتحديد قائمة في أخطائنا السابقة وتحديد الأولويات لمواجهتها لانه لا يمكن ان نرسم المستقبل ونحن معصوبي الأعين »

عماد بن حليمة يكتب عن رئيس في زمن الكورونا

in A La Une/Edito by

بأنفاس محبوسة و عقول شاردة و عيون حالمة إنتظرنا كلمة رئيس الجمهوريّة البارحة و بعد طول تشويق خيرت إدارة التلفزة الوطنية بثّها على الساعة العاشرة إلاّ 20 دقيقة ربّما إعتقادا منها أن ذلك الموعد هو وقت الذروة Prime Time وربّما لإنتظار فراغ جانب هام من التونسيين من مشاهدة أهم المسلسلات التركية لضمان نسبة مشاهدة عالية بالنظر لدسامة المادّة .
خطاب راعى و لا شك المواضيع الأكثر تداولا على الفايسبوك وهم الإعجاب الواسع للتونسيين بخطاب ماكرون و تعالي الأصوات المنادية بفرض حضر التجوال و كذلك الحملة الواسعة للتبرّع لدعم مجهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا و كان ذلك الخطاب في جانب منه إقتباسا مشوّها لخطاب الرئيس الفرنسي مع تغيير بعض المفردات من قبيل الإستعاضة عن عبارة « الحرب » بعبارة « المعركة » أمّا في باقيه فقد خيّر الرئيس بيع الماء في حي البقالين .
دعى الرئيس التونسيين إلى التبرّع بنصف رواتبهم الشهرية أو أكثر و صرّح أنه سيكون أوّل المبادرين فـﭐرتكب رياءًا و خسر أجره عند اللّه و تكلّم خارج سياق الواقع و كأنّه لا يعلم ان الأغلبيّة الساحقة للتونسيين تعاني من الفقر و الخصاصة لكن مرّة اخرى تحضر الشعبويّة و تغيب الحكمة .
سبق السيل المنهمر من خطاب الرئيس برق ورعد و سحب كثيفة قبل يوم ظهرت على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهوريّة ضمن خبر استقبال الرئيس لرئيس الحكومة و إذ تم التأكيد على ضرورة إحترام كل سلطة لإختصاصها دون تداخل أو تضارب أو مضاربات سياسيّة و المقصود بذلك طبعا رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي الذي دعى مكتب المجلس ورؤساء الكتل لإجتماع عاجل لإيجاد تصوّرات لمجابهة ﭐفة فيروس كورونا و إعتبر قيس سعيد أن ذلك يعتبر تعدّيا على إختصاصه بصفته الرئيس الأحد الأوحد كما وضحه سابقا و دعاية سياسية من حزب الإخوان .
لم يتأخّر الرئيس في ردّ الفعل و توجيه سهامه لمجلس النواب و دعاهم إلى سن قوانين عاجلة تسمح بإدارة الأزمة قاصدا بذلك ما يسمّى بالمرافقة الإقتصاديّة من قبيل إعادة جدولة الديون و التعويض للمتضررين من الإجراءات الإستئنائيّة المتخذة لكنّه نسي أن الدستور في فصله 62 بمنحه حق تقديم مشاريع القوانين و إن كان جادّا في إقتراحه فما عليه إلاّ تقديم مشروع قانون عاجلا للبرلمان بعيدا عن المضاربة السياسيّة و محاولة الإستغباء و بيع الماء في حي البقالين .
ثالث قرارات الرئيس كانت حضر التجوّل بداية من الساعة السادسة مساءًا إلى تمام السادسة صباحا بداية من يوم الأربعاء 18 مارس 2020 دون تحديد أمد القرار .
يجدر التذكير أوّلا أن رئيس الجمهوريّة لا يمكن أن يتحرّك إلا في الإطار الدستوري الذي يضبط صلاحياته و من بينها ما جاء بالفصل 80 من الدستور الذي أتاح للرئيس إتخاذ التدابير التي تحتّمها الحالة الإستثنائية وهي الخطر الداهم المهدّد لكيان الوطن أو أمن البلاد أو استقلالها لكن عليه أن يستشير رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب و إعلام رئيس المحكمة الدستورية و يعلن عن التدابير الإستثنائية في بيان إلى الشعب و يستمر التدبير المتخذ مدّة أقصاها شهر و بعد ذلك التاريخ يمكن لرئيس مجلس النواب أو لعدد 30 من أعضاءه أن يتقدموا للمحكمة الدستورية بطلب للبت في استمرار الحالة الإستثنائية أو رفعها .
الملاحظ في خطاب الرئيس أنّه لم يستعمل عبارة التدابير الإستثنائية إحتراما لعبارات الدستور و إنما استعمل عبارة الإجراءات الإضافية كما لم يشر إلى استشارة رئيس الحكومة و رئيس مجلس النواب و إكتفى بالقول أنّه تمت استشارة من إقتضى الأمر إستشارتهم من مسؤولين و لم يذكّر مطلقا بالفصل 80 من الدستور وهو ما عساه يطرح تساؤلا هاما في علاقة بتحرّك الرئيس داخل الدستور أم خارجه ؟
التذكير ثانيا أننا نعيش منذ سنوات في حالة طوارئ بكامل تراب الجمهوريّة عملا بالأمر عدد 50 لسنة 1978 المؤرّخ في 26 جانفي 1978 و الذي يسمح في فصله الأوّل لرئيس الجمهورية إعلان حالة الطوارئ في حالة خطر داهم ناتج عن نيل خطير من النظام العام أو في حالة حصول أحداث تكتسي بخطورتها صبغة كارثة عامة .
جاء بالفصل 4 من الأمر المذكور أنّه بعد إعلان حالة الطوارئ يخوّل للوالي أخذ جملة من التدابير من بينها منع جولان الأشخاص و العربات و منع الإضرابات و الصد عن العمل و اللجوء إلى تسخير الأشخاص و المكاسب الضرورية لحسن سير المصالح العمومية و النشاطات ذات المصلحة الحيوية .
كما جاء بالفصل 7 من ذات الأمر أنه بعد إعلان حالة الطوارئ يمكن لوزير الداخلية بالنسبة لكامل تراب الجمهورية و للوالي بالنسبة للولاية أن يأمر بالغلق المؤقت لقاعات العروض و محلات بيع المشروبات و أماكن الإجتماعات مهما كان نوعها .
النتيجة القانونية المستخلصة أن السلط الإدارية المركزية و الجهويّة و المحلية هي التي تتخذ القرارات التفصيلية بناءًا على إعلان رئيس الجمهورية لحالة الطوارئ و لا يمكن لهذا الأخير أخذ الإجراءات بدلا عنها من قبيل الإعلان عن منع جولان العربات و الأشخاص .
هكذا يتبيّن إذا أن خطاب رئيس الجمهوريّة البارحة جاء خارج السياق الدّستوري و الإطار العام التشريعي و استولى على إختصاصات وزير الداخليّة و الوالي ورؤساء الجماعات المحلّية و نسي أن سلطته تقف عند إعلان حالة الطوارئ وهي حالة سبق له إعلانها و يجري تجديدها كيفما يقتضيه القانون و عجيب أن يتحرّك مدرّس القانون الدستوري لمدّة أكثر من ثلاث عقود خارج صلاحياته الدستوريّة لكن الوضع الإستثنائي يبدو أنه شمله لذلك قلت أّنّه رئيس زمن الكورونا .
الأستاذ عماد بن حليمة 18 مارس 2020

في انتظار الريس

in A La Une/Edito by
الشاهد

بعد أيام قليلة عن خطابه الذي توجه به للشعب الفرنسي يستعد ايمانويل ماكرون لاجتماع رفيع المستوى اليوم لمناقشة أزمة فيروس كورونا

وفي الولايات المتحدة الأمريكية سجلت للرئيس الأمريكي 6 تصريحات صحفاية للحديث عن الاجراءات التي تم اتخاذها لمساعدة الشعب الأمريكي على تخطي فيروس كورونا

وفي تونس اختفى رئيس الجمهورية عن الساحة تماما وبدأ وكأنه غير معني بما يحدث في البلاد بعد ان اكتفى بالحديث عن التصدي لجراثيم وفيروسات خلال اجتماعه الاخير بعيد العملية الارهابية التي شهدتها منطقة البحيرة

مقابل ذلك توجهت رئاسة الجمهورية بالشكر الى الصين على مبادرتها بتخصيص إمدادات طبية ومستلزمات صحية لمساعدة تونس على مكافحة فيروس كورونا، وتعزيز التدابير الوقائية لتفادي انتشاره.
وتتمثل هذه الامدادات في كمامات ومواد معقمة ومطهرة…بالإضافة الى فريق طبي…
وزير الصحة يقول ان وزارته أرسلت طلباتها إلى الصين بخصوص حاجياتها من الإمدادات الطبية والمستلزمات الصحية للمساعدة على مكافحة فيروس كورونا عن طريق وزارة الخارجية.

ولا تعرف الأسباب الحقيقية التي تدفع برئيس الجمهورية المسؤول الأول عن استقرار البلاد وأمنها الا ان هناك خشية من أن يكون غير مقدر للمخاطر المحدقة بنا صحيا واقتصاديا واجتماعيا

نريد ان نعرف ما هو موقفه من الاجراءات المتخذة الى حد الان وكيف يدير حالة الطوارئ التي فرضها علينا الفيروس فرضا ولماذا لم يشارك حكومة الفخفاخ دعواتها للتونسيين بالتقيد بالقرارات المتخذه الى حد الان

فأهل الاختصاص من أطباء وباحثين يؤكدون في اليوم أكثر من مرة أننا “لم يعد بإمكاننا تحمل الأخطاء من ناحية السلوك بالتأكيد” ففئة مهمة من التونسيين غير عائبة بهذه التحذيرات وتضع المجهودات والامكانيات التي وضعتها الدولة أمام مهب للريح

والرئيس الحاصل على 3ملايين من أصوات الناخبين بأمكنها اليوم ان يقنع الكثير من مريديه شريطة ان يستخدم عبارات بسيطة مبسطة تلج للعقل والقلب في ان واحد

فهل تسوء صورة الرئيس لو خاطب التونسيين والتونسيات بلهجة تونسية واضحة يدعوهم للتوقف عن اللهفة والازدحام وسط الفضاءات التجارية الكبرى حتى لا يقعوا فريسة للمضاربين واكلي لحوم البشر من التجار .

فهل تسوء صورة الرئيس لو دعا اهل المال والأعمال لمساندة مجهود الدولة وخاصة وزارة الصحة لمواجهة هذا الغول الشرس

فهل تسوء صورة الرئيس لو بادر بالتبرع بجزء من مرتبه مع دعوة البقية للسير على منواله بدءا بالوزير وانتهاء بالعامل البسيط

يقول ارفن بالون أستاذ علم النفس وصاحب كتاب قصص مثيرة من عيادات الطب النفسي ان الإرادة تمر بمرحلتين : مرحلة التمني و مرحلة العمل بعد إتخاذ القرار.

متى سينزل قيس سعيد الى الأرض

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

في أول اجتماع لمجلس للوزراء للحكومة الجديدة بعد نيلها ثقة البرلمان تراءسه رئيس الجمهورية قيس سعيد

خصص هذا الاخير مداخلته التي تجاوزت ال15 دقيقة للحديث عن السلطة والسلطات والمجالس الوزارية منذ حكم البايات الى حد هذا اليوم

والغريب في الأمر أن هذا المجلس جاء بعد سويعات قليلة عن عملية ارهابية تناقلتها وسائل الاعلام المحلية والدولية اضافة الى حالة الارتباك والترقب التي تعيشها البلاد على وقع فيروس خبيث يهدد الأخضر واليابس لكن رئيس الجمهورية واصل على ما يبدو اطلاق تلك العبارات التي كررها طوال حملته الانتخابية وخلال جميع تنقلاته وسط البلاد

وخلال هذا الاجتماع الوزاري الأول ذكّر رئيس الدولة بالمسار العسير الذي شهدته عملية تكوين الحكومة والذي تمّ في كنف الاحترام التامّ للدستور،قبل ان ينتقل للحديث باطناب بأنّ المرحلة الحالية تستوجب أنّ تضطلع كلّ جهة باختصاصاتها دون تداخل ولكن في انسجام تامّ، لأنّ ما حصل في السنوات الأخيرة كان نوعا من الصراع بين القصبة وقرطاج. وشدّد في هذا السياق على أنّ رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة تعملان في انسجام تامّ طبقا لتصوّر موحّد لاتخاذ جملة من القرارات وبلورة مجموعة من مشاريع القوانين تستجيب لانتظار التونسيين وتحقّق طموحاتهم.
وشدّد على أهميّة تحديد أولويات العمل في المسائل المدرجة على جداول أعمال السلطة التشريعية أو التنفيذية سواء فيما يتعلّق بجدول أعمال مجلس الوزراء أو المجلس النيابي خاصّة حين يتعلّق الأمر باستعجال النظر في عدد من مشاريع القوانين. وأكّد على ضرورة احترام القانون حتّى لا يتمّ إخضاع ترتيب الأولويات لتبرير بعض المواقف السياسية، داعيا إلى تفادي أخطاء الماضي فيما يتعلّق بمحاولات تجاوز القانون.

وتعليقا على هذه المحاضرة التي لا علاقة لها بالملفات الحارقة التي ينتظر التونسيون الخوض فيها وايجاد حلول لها

قال الساسي البارز أحمد نجيب الشابي أن خطاب قيس سعيّد في مجلس الوزراء كان بمثابة أستاذ جامعي مساعد بصدد تقديم درس لطلبة السنة الأولى في الكلية، وأقر أنه أُصيب بالإحباط.وصرّح أحمد نجيب الشابي قائلا ‘أتمنى أن يقوم رئيس الجمهورية بدوره في إطار احترام الدستور’.

يبدو ان رئيس الجمهورية وعلى رغم مرور أكثر من 4 أشهر على تسلمه لرئاسة الجمهورية مازال لم يتزحزح ولو لبوصة واحدة عن الحلقة المغلقة التي وضع نفسه فيها وهي حلقة خارج التاريخ وخارج الجغرافيا وسيمر وقت طويل لنعرف ما اذا كان سيادته سيعود الى كوكب الأرض

مجلس نواب الشعب كفى يكفي

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

بفضل حكمة فئة من نوابنا تحول سليم العزابي وزيرالاستثمار و التعاون الدولي الى اسير بمجلس نواب الشعب الذي حضر جلسته العامة بصفته الجديدة والى حدود الساعة الحادية عشرة صباحا تعطلت اشغال الجلسة العامة التي كانت ستناقش جملة من مشاريع القوانين يتعلق جانب منها بنشاط الوزارة التي يشرف عليها العزابي

ولكن تكرر المشهد الذي الفه التونسيون الذي يعبر عن الحالة التي وصل اليها العمل التشريعي في بلادنا اذ لا تمر جلسة واحدة لا نشهد فيها توزيعا للشتائم والاتهامات من كل الصنوف بين التكفير والتخوين بعضها مغلف بمفردات يجرمها القانون

واليوم وفيما الوزير محتجز في مقعده اضطرت النائب الاول لرئيس مجلس النواب سميرة الشواشي لرفع الجلسة العامة للمرة الثانية على اثر تواصل التلاسن والمشادات الكلامية بين عبير موسي رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر والنائب عن كتلة الديمفراطية ليلى الحداد وعدد من النواب من مختلف البرلمانية .

علما بأن الجلسة رفعت للمرة الاولى صبيحة اليوم اثر تلاسن ونقاط نظام بين كل من عبير موسي وليلى الحداد لتتواصل الجلسة في اجواء مشحونة لم يتمكن فيها النواب من مواصلة النظر في مشروع القانون المعروض على الجلسة العامة . 

وبالأمس ذهب الانفلات داخل المجلس الى ابعد حدوده ليصبح التكفير وجهة نظر يعتد بها فالنائب محمد العفاس عن ائتلاف الكرامة لم يتردد في القول « أنّ داخل البرلمان توجد مجموعة معيّنة من النواب تتعمّد التهجّم على مجموعة أخرى معتبرا أنّ ذلك مقبول في إطار التجاذب السياسي وبيّن أنّ كلّ نائب يقدّم وجهة نظر مخالفة لزميله يُصبح  »تكفيري » قائلا  »هذا ليس معقولا ونحنا ما نستعاروش من التكفير كحكم شرعي ». « 

واليوم طالبت  النائب عن الكتلة الديمقراطية سامية عبو بفتح تحقيق جدّي في ممتلكات رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي وكل عائلتها وأعضاء حزبها، واصفة إياها بـ »المرتزقة ومشبوهة » ومكلّفة بمهمة ترذيل العمل السياسي والبرلماني وتشويه العملية الديمقراطية وتعطيل أشغال مجلس النواب .

ولا تتوقف معارك النواب عند المجلس بل تتعداها الى فضاءات اخرى لتكون أكثر شراسة فالنائب راشد الخياري لم يتردد في وصف زميله ياسين العياري بشورب المجلس أما العياري فقد ذهب بعيدا وهو يتهم احد زملائه بتقديم « ستيكة  » بيرة لاحد المواطنين للتصويت له وقال العياري ان نائبا في البرلمان حاليا قدم علب جعة لمواطن مقابل التصويت له.و اوضح العياري خلال تصريح لإذاعة « جوهرة » ان مواطن روى له حادثة غريبة تتمثل في ان نائبا بمجلس نواب الشعب قدم لم « ستيكا بيرة » مقابل التصويت له في الانتخابات التشريعية.

وبالأمس وفي سقطة اخلاقية غير مسبوقة قام النائب عن الكرامة أحمد موحى بنشر صورة له تظهر فيها النائبة عن الدستوري الحر عبير موسي خلفة معلقا « سيلفي والزغراطة خلفي. »

و عصفت الخلافات باولى جلسات البرلمان الجديد الذي شهد لأول مرة اعتصاما مفتوحا قاده نواب الدستوري الحر احتجاجا على ما اعتبروه تعسفا على رئيسة كتلتهم عبير موسى التي تحولت الى حجر زاوية لغالبية الخلافات التي مازلت تهز الجلسات العامة لمجلس نواب الشعب مما ادى في العديد من المناسبات الى تعطيل أشغالها ورفع جلساتها

ولئن كانت مختلف البرلمانات في العالم تشهد من حين لاخر حالات فوضى الا ان الامر مختلف في البرلمان التونسي اذ اصبحت الفوضى فصلا قارا في كل جلسة عامة

على من سيلقون باللوم

in A La Une/Edito by
الشاهد

هل ستتمكن حكومة الفخفاخ من تحقيق كل الوعود التي أطلقتها وهي تتسلم زمام القيادة من حكومة يوسف الشاهد التي قال رئيسها انه ترك جزءا كبيرا من لوحة القيادة يميل الى اللون الأخضر

ثمة حالة من التشاؤل تسود المجتمع الساسي في تونس اذا ما استثنيا الفريق المصغر المحيط بالياس الفخفاخ لكن الجميع متفقون على ان نسب النجاح والفشل متساوية الى حد الساعة ولم يعد أمامنا سوى معرفة اتجاه الخطوة الأولى التي سيخطوها رئيس الحكومة لكن ما شاهده الجميع يوم تسلم السلطة لمس الكثير من الحماسة والجدية لدى الخمسيني الياس الفخفاخ الذي يتطلع الكثير من التونسيين ان يحمل البلاد الى بر الأمان

من الواضح أن قولا كهذا أسهل من عمله ولكنه يمكن القيام به . ان ما ينقصه ليس الوسائل بل الأهداف الواضحة والتصميم للوصول الى هذا شريطة ان يدفن التحالف الحاكم خلافات الحملات الانتخابية وما شاب مفاوضات تشكيل الحكومة من توتر بلغ حد تبادل الاتهامات .

وفيما تقرر في هذا التحالف الرباعي المضي قدما للتصويت للحكومة فان هذه الأضلع الأربعة تعاني شكوكا ذاتية ويسأل كل طرف منها عن الانعطافة التالية في طريق التعاون بينها .

لا تشكل المعارضة للحكومة خطرا داهما على الياس الفخفاخ رغم ان حجمها متجمعة يشكل حاجزا حديديا له الا انه والى حد هذه الساعة لا نرى أي امكانية لتحالف أو تقارب ممكن بين الحزب الدستوري الحر بقيادة عبير موسي وائتلاف الكرامة بقيادة سيف الدين مخلوف مقابل ذلك نأى حزب قلب تونس بنفسه الى حد الساعة عن الكتلتين ولم نر اية اشارة يمكن ان تجعلنا نرى تقاربا بين قلب تونس وائتلاف الكرامة

خلال حفل التسليم والتسلم وفي حضور الوزراء السابقين واللاحقين قدم يوسف الشاهد ملفا أحمر لالياس الفخفاخ قال انه يضم مشاريع في طريقها للانجاز واخرى تنتظر قرارات وزارية وتشريعية وقانونية أو تمويل وسيجتهد مساعدو الفخفاخ ووزرائه في تقليب هذه الوثائق واخراج بعضها من تحت ركام البيروقراطية الخانقة وعليهم ان يجتهدوا كثيرا لرسم خارطة طريق اما المواصلة او البحث عن طريق اخر فالفضاء الذي كان يتحرك فيه الشاهد سيختلف عن فضاء الفخفاخ فهو يجمع في القصبة بين البراغماتي المصلحي والليبرالي الاجتماعي و الاشتراكي الديموقراطي ودعاة الدولة الراعية .

الوضع في بلادنا لا يسمح اليوم ان نتتظر كثيرا لنعرف ان كان هذا الرباعي الحاكم يختلف في الأراء حول كيفية تدبير الأمور واصلاح ما يمكن اصلاحه وهذا أمر جيد ولكن مقابل ذلك نخشى ان تمر الأيام والأشهر وكل طرف يقضي كل أوقاته للتربص بالأخر وعندها ستنزاح السفينة عن الاتجاه نحو الشمال ويخسر الجميع على مختلف رتبهم القيادية ونعود الى جر صخرة سيزيف ويومها سنبقى نتطلع بلا شغف على من سيلقون اللوم .

بإمكانه أن يقود

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

شدد السيد الياس الفخفاخ رئيس الحكومة المكلف في أكثر من مناسبة منذ تكليفه من قبل رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة على انه تشكيلته ستضم مختلف الطيف السياسي في تونس من اليمين الى اليسار وما بينهما لضمان حزام سياسي متنوع وغير منغلق على نفسه

ولئن كان هذا التمشي الذي انتهى به الى تشكيل حكومة تضم براغماتيين وليبراليين ومحافظين اضافة الى الاشتراكيين يمكن ان يكون مصدرا لتنوع الأفكار ومعبرا على طيف واسع من التونسيين الا انه يمكن ان يكون مصدر ضعف للحكومة قد يؤدي الى ارباكها وقد يؤدي برئيس الحكومة الى فقدان السيطرة والحال ان كل الظروف متاحة الى حد الساعة لحصول مثل هذه الفوضى مع اول اجتماع لمجلس الوزراء

فلن نعيد اكتشاف العجلة ونحن نشير الى الخلافات العميقة بين التيار الديموقراطي وحركة النهضة اذ بلغت حملة الاتهامات المتبادلة مداها الأقصى لم تتوقف الا مع اعلان التركيبة الحكومية وما حصل ينم الى عدم الثقة بين الطرفين الذي خلفتهما مشاورات تشكيل حكومة الحبيب الجملي

والمشهد مشابه أيضا في العلاقة بين حركة الشعب وحركة النهضة فالأمر يكاد يكون مشابها للمشهد الأول والكلمة السر في هذه العلاقة هو تبادل عدم الثقة بين الطرفين هو الأمر الوحيد الذي يجمعهما الى حد الان

المهمة تبدو صعبة أمام الياس الفخفاخ الذي يستعد لمواجهة استحقاقات لا تحصى ولا تعد عنوانها اجتماعي واقتصادي

ولكن الفخفاخ ونحن نتابع مفاوضاته العسيرة والماراطونية مع مختلف الاحزاب التي ستتشكل منها الحكومة كشف لنا عن وجه اخر وجه المفاوض القوي الذي لا يخشى السير على حافة الهاوية وهو امر يحتاجه اي قائد لمرحلة كالتي تعيشها تونس واذ نشجعه على السير في هذا الاتجاه اي لا تراجع عن ما يراه صالحا للبلاد والعباد مهما بلغ حجم الضغوطات لتحقيق رغبات شخصية أو حزبية من شأنها لان تعيق او تنسف الوصول الى الهدف المنشود

واذ لا ندعوه ايضا الى الهيمنة ولكن نشجعه على القيادة بعد ان أثبت الى حد الساعة انه بامكانه ان يقود

الخطوة التي قام بها يوم امس هي بداية تحسب له وهو يمد يده الى جميع الكتل البرلمانية من اجل العمل سويا

وهو يؤكد » على أهمية الحوار وبناء الثقة وتوفير أسس الاستقرار كما شدد على ضرورة توفير مناخ سياسي بالبلاد يتيح بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل بين كل الأطراف. « 

ثمة مسألة أخرى لا بد ان يشدد عليها السيد الياس الفخفاخ وهو يرأس أول اجتماعاته في الحكومة وهي أن يتدحدث كل الفريق الحكومي وهم خارج مباني القصبة بصوت واحد ورسالة واحدة وان لزم الامر وضع قائمة في الكلمات المفاتيح التي سيتوجه بها وزرائه الى الرأي العام .

3 خيارات أمام الفخفاخ

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

بقرار مجلس شورى حركة النهضة رفض التشكيلة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة الياس الفخفاخ مع تلويحها بامكانية عدم منح الثقة لحكومته يبدو ان المشهد ازداد تعقيدا ويضع الفخاخ أمام 3 خيارات لا رابعة لها

لم تقتصر مؤخذات حركة النهضة على ضيق الحزام السياسي الذي اختاره الفخفاخ من البداية وهي خطيئته الكبرى

للفخفاخ بل تعدتها الى الأسماء والحقائب والحجم وهو ما كشف عنه رئيس شورى النهضة اليوم السيد عبدالكريم الهاروني الذي لم يتحدث فقط عن وزارات السيادة فقط وانما ذهب الى ابعد من ذلك ليضع ما يشبه الفيتو حول وزارات اخرة مثل المالية وتكنولوجيا الاتصال والتعاون الدولي

وسبق ان أشرنا الى ذلك مع أول ندوة صحفية عقدها الفخفاخ في قصر الضيافة بقرطاج التي اعلن خلالها عن استبعاد حزب قلب تونس من المشاورات مما حرمه من اي هامش للمناورة وهي الفرصة التي اقتنصتها حركة النهضة وتمكنت من تضييق الخناق عليها ووضعه تحت سيف داموقليس

والمتابع لكواليس مفاوضات تشكيل الحكومة لا يحتاج المرء الى حجج لمعرفة ان العلاقة متوترة بين الشركاء الذين اختارهم الفخفاخ وخاصة العلاقة بين النهضة والتيار الديموقراطي ويكفي ان نعود الى مداخلة القيادية في التيار الديموقراطي سامية عبو التي توجهت بكلام اقل ما يقال فيه انه اغضب رئيس الحركة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي

الصورة بدأت تتضح اليوم أكثر فأكثر وهي مشوشة لا محالة فحركة النهضة متمسكة بخياراتها وهي في جعبتها 92 نائبا اذا ما تواصل التحالف القائم الان بينها وبين قلب تونس وانها بالتالي سوف لن تتنازل للفخفاخ وهي تعلن انها بدأت تستعد لخوض مغامرة اعادة الانتخابات وبالتالي وضع الياس الفخفاخ امام 3 خيارات اما مواصلة رفضه اجراء أي تغيير لتركيبته الحكومية التي اختارها مع تمسكه باستبعاد قلب تونس من المشاركة في الحكومة او تقديم تنازلات حتى وان كانت ستضعه في تناقض مع ما اعلن عنه من البداية ويحقق ما خططت له النهضة من البداية وهو الهيمنة على المشهد الحكومي واستبعاد شبح هيمنة ساكن قصر قرطاج اما الخيار الثالث فهو الاعلان عن فشله في تشكيل حكومته كما أراد وتسليم العهدة الى الرئيس وهو سيضعنا اما سيناريو اخر غير مستبعد وهو تقديم لائحة لوم في رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد ليتمكن الشركاء الجدد من تكليف رئيس حكومة كما يشتهون .

الفخفاخ خطوة الى الأمام .. خطوتان الى الوراء

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

حين أعلن نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس عقب لقائه برئيس الحكومة المكلف الياس الفخفاخ

أن حزبه له برنامج ورؤية واضحة ولا يطالب بأية حقائب وزارية لكنه يطالب ببرنامج واضح وبحكومة جدية مع التسريع في تشكيلها.وحين يضيف القروي إن منح الثقة لحكومة الياس الفخفاخ يبقى رهن برنامجها واختيار أعضاءها والتوجه والائتلاف الحكومي، مضيفا أن الفخفاخ له توجه سياسي ليس بالبعيد عن حكومة الحملي، ولكنه يختلف عنها في التشاور مع أحزاب ليس لها وزن في البلاد، معتبرا أن هذا التمشي غير مجد.

فان ذلك يكشف على ان الفخفاخ الذي افرد القروي بلقاء جانبي بعيدا عن اللقاء  » الرسمي  » الذي سينعقد بعد ظهر اليوم مازال على موقفه وان ما حصل بالامس في منزل راشد الغنوشي وماحصل صباح اليوم في قصر الضيافة بقرطاج وانما هو نوع من ابعاد اللوم وبلغة الحروب يمكن ان نطلق عليها هدنة لا تعني ان تشريك قلب تونس واطلاعه على المفاوضات الجارية وتمكينه من نسخة من وثيقة التعاقد لا يعني ان قلب تونس سيكون ضمن الائتلاف الحكومي الذي اعلن عنه الفخفاخ منذ اللحظة الاولى التي تسلم فيها رسالة التكليف من رئيس الجمهورية . وبالتالي فان ما قام به الفخفاخ هو خطوة الى الوراء من حيث الشكل ولكن يبدو انه بقي متمسكا بموقفه من حيث المضمون

وما يسعى اليه اليوم راشد الغنوشي عبر تمسكه بتشريك قلب تونس حتى لو أدى الأمر الى الذهاب الى اعادة الانتخابات وما سينجر عن ذلك من استتبعات سياسية واقتصادية واجتماعية هو ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد

الأول ابعاد شبح حكومة الرئيس وتحديد دور قيس سعيد الثاني هو السيطرة على الوضع داخل الحكومة المقبلة ومنع اي انفلات من قبل حزبي الشعب وخاصة التيار اما العصفور الثالث فهو ضرب اي مشروع من شأنه ان يقوي صفوف المعارضة داخل البرلمان عبر الحصول على ضمانات من قلب تونس ليكون جاهزا للمعارك السياسية والتشريعية القادمة .

وتبخرت روائح النفس الثوري

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

باعلانه عن لقاء ايجابي وبناء جمعه صباح اليوم بنبيل القروي رئيس حزب قلب تونس بمنزل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وضع الياس الفخفاخ فريقه المفاوض في التسلل اضافة الى تراجعه عن ما اعلن عنه سابقا وفي مناسبتين حينما اعلن رفضه التام تشريك حزب قلب تونس في اي مفاوضات ومشاورات لتشكيل الحكومة

وبالامس قال فتحي التوزري عضو الفريق التفاوضي لرئيس الحكومة المكلف أنّ إلياس الفخفاخ  »ربّما ليس الخيار الأفضل بالنسبة لحركة النهضة وراشد الغنوشي » ولكنّه الأفضل لتونس. 

و أفاد التوزري أنّ مسار المفاوضات إنطلق بتشكيل الحزام السياسي ثمّ صياغة وثيقة التعاقد الحكومي ومن بعدها المرور إلى تكوين أعضاء الحكومة. 

واعتبر التوزري  أنّ رئيس حركة النهضة راشد  الغنوشي قرُب من الوضوح أكثر من تشكيل الحكومة وابتعد عن المفاوضات  وهذا خياره. وأكّد أنّه منذ يوميْن اجتمع الفريق الحكومي مع التسع أحزاب والكلّ عبّروا عن ارتياحهم بما في ذلك النهضة التي صرّحت أنّها مستعدة نحو تشكيل الإئتلاف الحكومي وناقشت الوثيقة وقدّمت مقترحات. وأضاف أنّ الخيار كان تكوين حكومة ائتلافيّة تُحقّق أهداف الوحدة الوطنيّة مؤكّدا أنّ الحزام السياسي الذي حدّده الفخفاخ هو  »خيار صائب » وانّ  »خيار النهضة في توسيع الحزام السياسي خيار خاطئ ». 

التوزري قال أنّ المفاوضات لازالت مفتوحة ولكن شرط توسيع الحزام السياسي مرفوض،  »شروط حركة النهضة مرفوضة..الشرط مرفوض والمفاوضات متواصلة »،

واليوم عادت لبنى الجريبي عضو  فريق التفاوض لرئيس الحكومة المكلف لتؤكد انه « من غير المطروح  تشكيل حكومة دون حركة النهضة ».

وقالت خلال حوارها في حصة الماتينال في إذاعة شمس آف آم، إن  « رئيس الحكومة المكلف  إلياس الفخفاخ لن يوجه الدعوة لحزب قلب تونس للمشاركة في المشاورات حول تشكيل الحكومة ».

وفيما كانت الجريبي تدلي بهذه التصريحات اعلن الياس الفخفاخ عن لقاء جمعه اليوم بالقروي والغنوشي في منزل هذا الاخير  » بطلب من رئيس مجلس نواب الشعب، إجتمع صباح اليوم الخميس 06 فيفري 2020 السيد إلياس الفخفاخ رئيس الحكومة المكلّف بالسيد راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة والسيد نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس وذلك من أجل توضيح المواقف وتقريب وجهات النظر وكان اللقاء إيجابيا وبناءً.  »

ويبدو ان بهذه الخطوة المعلنة يستعد السيد الياس الفخفاخ لمواجهة الواقع الجديد الذي فرضته حركة النهضة وتحديدا رئيسها راشد الغنوشي الذي اكد ان حكومته لن تمر اذا ما تمسك بمواقفه الرافضة لضم قلب تونس بحجة انه لا ينتمي للنفس الثوري .

1 2 3 13
Go to Top