L'actualité où vous êtes

Category archive

Edito

قيس سعيد أمام أول اختبار

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

يقول ويليام فوستر السينمائي الأمريكي ان الجودة لا تأتى صدفة أبدا، فهي نتاج نوايا حسنة، وجهد صادق، وتوجيه ذكي، وإخراج متمرس؛ فهي تمثل الاختيار الحكيم لبدائل متعددة

ان هذه المقولة لسينمائي متمرس تعود بنا الى ما نعيشه اليوم على وقع انتظار ما سيذهب اليه رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال الساعات القادمة وهو ينبش في ملفات 39 مترشحا ومترشحة لرئاسة الحكومة ليصبح الأمر أول اختبار حقيقي لرئيس الجمهورية الذي يستعد لاحياء المئة اليوم الأولى لوصوله الى قصر قرطاج

فخلال الساعات القادمة سنعرف مدى قدرة الرئيس على فرز الرجل المناسب لادارة المهمة الصعبة والشاقة احيانا لاخراج البلاد مما هي عليه اليوم وسط نذر بالافلاس بمختلف معانيه

فقيس سعيد ومنذ توليه سدة الحكم حافظ على غموضه وكانه اسلوب حكم لديه فلم تصدر عنه رغم تعثر المشهد السياسي وتشابكه اية مبادرة واضحة المعالم وقابلة للتنفيذ . لقد بقي محافظا على نفس العبارات يطلقها في كل المواقع والمناسبات وبأسلوب لا يقبل اي تغيير سواء خلال البحث في تشكيل حكومة الجملي او خلال اتهام خصوم أشباح

حتى انه في كل مرة يخاطب فيها جمهور المتسابقين لفك شيفرة ما يقوله الرجل الا وتتوالد أمامهم شيفرات أخرى اكثر تعقيدا ففي مناسبتين تحدث الرئيس عن اناس يعملون في الغرف المغلقة للعبث بالتونسيين قال اننا نعرفهم بالاسم  »  »سوف أعمل بالرّغم من كلّ مناورات المناورين وبالرغم من المؤامرات التي تُحاك في الظلام »،  »من يريد أن يعبث بالشعب التونسي فهو واهم ولن يُحقّق وهمه أبدا »

‘المؤسّسات السياسيّة لا تعمل ويحّملونني المسؤوليّة »،  »لن تمرّ عليكم هذه المهاترات التي تُحاك كلّ يوم لأنّكم تعرفونهم بالإسم ومن يقف وراءهم في الظلام، لن يحقّقوا أبدا ما يريدون »،

ولكن ماذا يعمل الرئيس ليبعد عنا هذه الاشباح التي لا نعرفها سوى اعادة ترديد شعارات حملته الانتخابية وخاصة عبارة الشعب يريد

من الواضح ان قولا كهذا أسهل من تحويله الى افعال يمكن القيام بها عبر البحث عن الوسائل والأهداف الواضحة والتصميم للوصول الى هذا عبر خطاب واضح وحديث

صحيح ان افضل مزايا القادة، برودة الاعصاب لكن الأصح أيضا ان القيادة هي فن التفكير السريع فالناس لا يحبون المترددين والفاشلين ويبدو ان الفرصة التي منحها الفصل ال89 من الدستور لرئيس الجمهورية قيس سعيد لكي يختار لن تتكرر مرتين على الاقل خلال عهدته الحالية لان الكثير من مريديه بدأووا يشكون فيما يقول واليوم هم مستعدون ان يتحول شكهم الى ايمان شريطة ان يفعل

من يجرؤ على مغامرة انتخابات جديدة

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

تعددت الدعوات   الى الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية  اطلق عليها اخرون حكومة انقاذ وطني و  جاءت هذه الدعوات بعد   الاعلان رسميا عن فشل حكومة الحبيب الجملي المكلفة بالحصول على نيل   ثقة  الأغلبية بمجلس نواب الشعب

حزب قلب تونس سارع  في بلاغ  له للتأكيد « عن ثقته التّامة في رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لإنجاح هذه المحطّة وتكليف الشخصيّة الأقدر من أجل تشكيل الحكومة المرتقبة في الآجال الدستوريّة المحدّدة، « 

بدورها دعت حركة النهضة دعت حركة النهضة في بيانها الصادر اليوم السبت 11 جانفي 2020 إلى تشكيل « حكومة وحدة وطنية توافقية على ارضية اجتماعية في مسار الثورة المباركة ». 

علما بان رئيس الحركة السيد راشد الغنوشي سارع صباح اليوم  في الالتقاء برئيس الجمهورية سويعات بعد سقوط  حكومة الجملي  وكان محور اللقاء المرور لتفعيل الاجراءات الدستورية من طرف رئيس الجمهورية لتكليف الشخصية الاقدر لتشكيل الحكومة، وفق ما ورد في البلاغ الصادر عن الحركة اليوم.

وجاء في ذات البلاغ أنه وقع التأكيد من طرف الغنوشي على حرص حركة النهضة على تجاوز الوضع الراهن والإنتقال الى الإستقرار السياسي.

ويبدو ان الحرص على التسريع  في التوافق على طبيعة وشكل الحكومة القادمة يعود الى مخاوف  جدية من السقوط في مطبات تحمل الجميع نحو المجهول  وخاصة الاحزاب  الممثلة  في البرلمان  وخاصة الاحزاب الكبرى .

اذ ان امكانية  حل البرلمان من قبل رئيس الدولة، في صورة عدم فوز مرشح رئيس الدولة) بثقة الأغلبية المطلقة لنواب مجلس نواب الشعب. وذلك وفقا لاحكام  الفصل 89 من الدستور .

 وهكذا فان الفشل في تشكيل الحكومة وبعد تجاوز المدة المحددة لذلك يعني الدعوة الى انتخابات سابقة لأوانها مما يعني الدخول في منطقة ضبابية  في غياب اي ضمانات تمكنهم من تحقيق ما حققوه من نتائج خلال التشريعية السابقة فشبح حزب الرئيس يخيم على الجميع وقد يأتي على الأخضر واليابس مقارنة بما شهدناه خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة حيث حصد الرئيس قيس سعيد 2.7 مليون صوت ويكفي هذا التيار الذي قاده الى الفوز نصف هذه الحصيلة لسحق جميع المنافسين في تشريعية سابقة لاوانها والاستحواذ على مقدرات السلطات التشريعية في البلاد .وبالتالي فان تكرار ما حصل خلال الأسابيع الماضية يعد من قبيل المغامرة المتهورة

اليوم ينطلق الموسم السياحي بمجلس نواب الشعب

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

على الرغم من المواقف المعلنة والحاسمة لعدد هائل من الكتل النيابية والرافضة للتصويت لحكومة الحبيب الجملي المقترحة الا ان هذا الاخير أبدى تفاؤلا مفرطا للحصول على العدد الكافي من الأصوات لتحصل حكومته على ثقة مجلس نواب الشعب

ولئن لا يعرف أغلب المتابعين للشأن السياسي التونسي سر هذا التفاؤل الا ان الجملي يعول على حصول تمرد داخل الاحزاب والكتل الرافضة لحكومته حتى انه لم يتررد ليلة امس في احدى تصريحاته الماراطونية من القول ان هناك انقسام داخل قلب تونس الحزب ويعول بالتالي على اصوات المتمردين

واذا ما عدنا للتاريخ القريب فان الحبيب الجملي لم يكن مخطئا الى حد ما فلقد حصلت عدة تمردات على قرارات الكتل والاحزاب وذهب العديد من النواب عكس تيار كتلهم واحزابهم الى حد الانسلاخ منها سواء عن طواعية او بعد قرار بالرفت لحق بهم عقوبة لما اقترفوه وهو ما فتح الأبواب ما بتنا نسميه اليوم السياحة الحزبية والبرلمانية ليصبح الأمر مألوفا تحت قبة البرلمان لنجد من تقلب بين كتلين أو ثلاثة أو اربعة كتل خلال دورة واحدة

ولئن تجلب هذه السياحة لصاحبها منافع ذاتية او سياسية الا ان مخاطرها متعددة لجهة الاستقرار الداخلي للأحزاب وللكتل البرلمانية او الحياة السياسية برمتها ويبدو انما حدث لحزب نداء تونس هو أسطع دليل على ما نقول فهذا الحزب الذي فاز بتشريعيات 2014 انتهى به الأمر مفتتا ومقسما الى شضايا حزبية لا وزن لها اذ بعد مجد ال86 مقعدا انتهى به المطاف الى مذلة ال3 مقاعد في انتخابات 2019

ويخشى هذه المرة ان تصيب لعنة نداء تونس احزابا وكتلا اخرى في حال حصل تمردا ظاهرا للعيان خلال تصويت اليوم الجمعة 10 جانفي 2020 على منح الثقة لحكومة الجملي وهو ما سيؤدي الى تعرض المتمردين الى عقوبات تنتهي برفتهم من الكتلة او من الحزب او انهم سيقررون الارتحال الى وجهة اخرى وعن طواعية سواء لأسباب تتعلق بقناعات أو منافع خاصة

لقد بدأ الحديث منذ ليلة امس عن وجود اتصالات بالنواب المتنصلين سرا او علانية من قرارات احزابهم وكتلهم التي دعت الى عدم التصويت لحكومة الجملي لاقناعهم بالالتحاق بصفوف المؤيدين وبدأت الاتهمات التي لا وجود لسند مادي لها عن وجود عمليات بيع وشراء كما حصل في السابق

الم ينشر البحري الجلاصي الرجل المثير للجدل تدوينة يوم 9 أكتوبر الماضي قال فيها بكل صفاقة  » الى كل المستقلين الفائزين في الانتخابات التشريعية مكتبي مفتوح امامكم للانضمام لحزبي بعروض مغرية وغير قابلة للمنافسة ».

وفي سنة 2017 طالبت كتلة الحرة بمجلس نواب الشعب النيابة العمومية بفتح تحقيق بعد تصريحات رئيس حزب الانفتاح والوفاء البحري الجلاصي التي أدلى بها على قناة التاسعة.

وكان الجلاصي قد تحدث في تصريحاته عن شرائه لنواب من المجلس التأسيسي السابق عن “العريضة الشعبية” بطلب من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

من يكذب علينا

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

فيما أعلن رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجملي، الأربعاء، أنّه انتهى من تشكيل حكومته المؤلّفة من وزراء «مستقلّين»، من دون أن يكشف عن أسمائهم، لكنّ رئاسة الجمهورية سارعت إلى القول إنّ هذه التشكيلة ليست نهائية، وإنّ المشاورات بشأنها لا تزال جارية.

و لكن مصالح رئاسة الجمهورية هذه سبق وان اكدت بعد ظهر ذلك اليوم وعبر بلاغ رسمي ان الحبيب الجملي قدم لرئيس الدولة تركيبة الحكومة الجديدة و ان رئيس الجمهورية سيتولى توجيه رسالة الى رئيس مجلس النواب لتحديد موعد جلسة عامة لمنح الثقة لحكومة الحبيب الجملي .

ومباشرة بعد الانتهاء من الندوة الصحفية التي عقدها الجملي تعود رئاسة الجمهورية وتعلن : : » كان من المنتظر أن تخصّص الندوة الصحفية التي عقبت اللقاء لتقديم تركيبة الحكومة الجديدة لكن تمّ اختيار مواصلة المشاورات، على أن يتمّ الإعلان عن تشكيل الحكومة في أقرب الآجال. »

ولم ينتظر المتابعون لهذا المسلسل طويلا حتى تصدر حركة النهضة بلاغا في ساعة متأخرة من ليلة أمس اكدت فيه أن رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي تولى امس الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 عرض مشروع تركيبة الحكومة خلال لقائه رئيس الحركة راشد الغنوشي وعددا من القيادات النهضوية.
واشار البلاغ الى أن وفد حركة النهضة ابدى عددا من الملاحظات على التركيبة الحكومية المقترحة من اجل تطويرها مشيرا الى أن مؤسسات الحركة لا تزال في انتظار التشكيلة النهائية للحكومة لإتخاذ الموقف المناسب منها.

اما مكتب البرلمان فقد اكد أحد أعضائه وهو السيد الحبيب خذر مدير ديوان مكتب رئيس مجلس نواب الشعب فقد أكد ان المجلس لم يتلق اي شيئ ومن اية جهة كانت قائمة في وزراء حكومة الجملي .

ولكن من يتحمل هذه المغالطات التي تعلن على الهواء مباشرة دون تقديم اي توضيح فما بالك باعتذار

فهل هي لخبطة ام سوء تقدير ام ان الامر مبرمج له وان ما حصل هو بروفة لما ستكون عليه الحكومة المقبلة من غموض وفوضى وضيع للبوصلة

الغنوشي وفن التخطيط للفشل

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

التحركات واللقاءات والبيانات التي تسارعت وتيرة اطلاقها كامل يوم أمس تؤكد ما ذهب اليه غالبية المراقبين لما يدور في مطبخ مونبليزير من ان حركة النهضة وخاصة زعيمها راشد الغنوشي قد أعد العدة للانقضاض على توافق لتشكيل حكومة تضم كل من حركة الشعب والتيار الديموقراطي وما العروض المتناقضة التي تلاقاه كل من زهير المغزاوي امين عام حركة الشعب وحليفه محمد عبو أمين عام التيار الديموقراطي تؤكد ان رئيس حركة النهضة وبتواطئ مع الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف قد خطط مسبقا لافشال مفاوضات تشكيل الحكومة مع هذين الحزبين لما يمثلانه من وجع للرأس حسب تقديره مقابل تحالفه مع احزاب اخرى قد تكون طيعة وتلبي جميع حاجياته السياسية .

ففي حدود منتصف نهار يوم أمس الاثنين اعتبرت حركة النهضة، في ندوة صحفية دعت اليها على عجل أن مشاورات تشكيل الحكومة بعد انسحاب أحزاب التيار الديمقراطي وحركة الشعب وحركة « تحيا تونس » لم تفشل رغم ما وصفته بـ »إهدار الوقت » بين 8 و22 من الشهر الجاري.

وقال القيادي عماد الحمامي إن حركة النهضة لازالت على ذمّة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملة متحدثًا عن إمكانية إعلان تركيبة الحكومة خلال الأسبوع الجاري.

و اثر هذه الندوة الصحفية وبعد انتشار خبر دعوة رئيس الجمهورية قيس سعيد الفرقاء السياسيين الى اجتماع عاجل بقصر قرطاج لرأب الصدع وتجاوز الخلافات بهدف الحفاظ على هذا التحالف الذي يضم حركة النهضة وتحيا تونس والتيار الديموقراطي وحركة الشعب لكن حركة النهضة سارعت قبل موعد اللقاء الحاسم الذي حدد للساعة الرابعة بعد الظهر قامت بنشر بيان لمكتبها التنفيذي الذي انعقد قبل يوم من ذلك التاريخ والذي جاء في النقطة الرابعة منه ان  » يعتبر ان المفاوضات مع الحزبين المذكورين(التيار وحركة الشعب) قد فشلت وانتهت رغم الاستجابة للمطالب التعجيزية و المشطة التي طالبا بها. « لا حظوا هنا كيف تجاهل البيان حزب تحيا تونس الذي كان له موقفا مماثلا للحزبين المذكورين .

ومما يؤكد ان عملية اجهاض مفاوضات تشكيل الحكومة تسير على خطين متاوزيين فان الجملي لم ينتظر انتهاء الاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ليعقد ندوة صحفية يغلق فيها كل الأبواب امام العودة الى طاولة المفاوضات ويقرر تشكيل حكومة كفاءات بعيدة عن كل الأحزاب السياسية التي جاءت بها انتخابات تشريعية صرفت من اجلها مئات الملايين من الدينارات .

ولا يتوقف الامر عند هذا الحد بل تواصل مسلسل التخطيط للفشل ليقف رئيس الحركةراشد الغنوشي خلال اجتماع قصر قرطاج ليعلنها صراحة ومن الدقائق الاولى لانطلاق الاجتماع ان العودة الى التفاوض مع التيار الديموقراطي وحركة الشعب انتهى ولا فائدة ترجى منه وهو ما حمل رئيس الجمهورية قيس سعيد الى فض الاجتماع وذهب كل الى سبيله

وحسب زهير المغزاوي الذي نقل ما جرى داخل هذا الاجتماع فان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أعلم – رئيس الجمهورية – بأنّ الوقت انتهى بخصوص المشاورات بشأن تشكيل الحكومة، ولم يعد هناك أي إمكانية للعودة إلى الحوار بخصوص هذا الشأن.

واعتبر المغزاوي أنّ رفض النهضة لمواصلة التشاور يؤكّد قرارها التحالف مع قلب تونس منذ البداية لكنها حاولت التذاكي والتحايل والتظاهر بالتشاور مع بقية  الأحزاب.

وأضاف أمين عام حركة الشعب أنّ قيس سعيّد أعلمهم بتفاجئه لتوقف المشاورات بعد تقدّمه ودعاهم الى إيجاد حل لتقريب وجهات النظر وطرح النقاط  الخلافية.

الغنوشي يريد أن يطلق الرصاصة مرتين

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

بعد استقالة مدير مكتبه السابق زبير الشهودي واتهامه وعائلته ضمنا في الفساد اضافة الى استقالة مستشاره السياسي لطفي زيتون والتحاق محمد بن سالم القيادي الكبير في الحركة يواصل راشد الغنوشي تلقي الضربات من الداخل ضربة تلو الاخرى واصبح في وضعية الرجل الذي بدأ يفقد السيطرة وهو يسعى للحفاظ على مركزه المتقدم في الحركة والهيمنة على القصبة وباردو .

وبالأمس أكد القيادي في الحركة الاسلامية النهضة عبد اللطيف المكي  على ضرورة الإسراع بتنظيم المؤتمر 11 للحزب المقرر لشهر ماي القادم  حيث لم يعد زعيم حزب النهضة  راشد الغنوشي  « قادرًا على تكريس » الوقت « لواجباته على رأس الحزب بعد انتخابه رئيساً للبرلمان.

المكي  أوضح أن قواعد النهضة تشترط أن يكون رئيسها متاحًا لأداء مهامه، متابعا أنه لا يفكر في تولي هذا المنصب لانه « يفضل أن يكون جزءًا من حزب منتصر لا رئيسًا فاشلاً ».

ومع ذلك، إذا تم اقتراح اسمه،  قال المكي أنه سيراجع مواقفه  وسينظر في هذا الاقتراح وأسبابه.

والمكي ليس الوحيد الذي يعارض سياسات الغنوشي وادارت للحركة اذ بعد تكليف الحبيب الجملي لتشكيل الحكومة لم يتردد زياد العذاري في تقديم استقالته من الحزب، احتجاجاً على المسار الحالي الذي تتبعه الحركة وخياراتها الخاطئة والخطيرة التي تتبعها، والتي تضع البلاد على سكة محفوفة بالمخاطر.

والعذاري هو الأمين العام لحركة النهضة، ومن أبرز الوجوه الصاعدة فيها والشخصيات المعتدلة داخلها،.

وقال العذاري في رسالة استقالته، التي نشرها على صفحته بموقع « فيسبوك »، إنّه اضطر للتخلي عن كل مسؤولية حزبية أو حكومية، لأنّه « غير مرتاح البتة للمسار الذي أخذته البلاد منذ مدة وبخاصة عدد من القرارات الكبرى لحزب النهضة في الفترة الأخيرة، كما لم أقتنع من جهتي بخيارات أخذتها مؤسسات الحزب (آخرها كان ملف تشكيل الحكومة القادمة)، أرى أنّها لا ترتقي إلى انتظارات التونسيين ولا إلى مستوى الرسالة التي عبروا عنها في الانتخابات الأخيرة، بل إنني أحس وكأننا بصدد استعادة نفس أخطاء الماضي ».

يبدو جليا ان ما يحصل داخل هذه الحركة والتي سعت لسنوات طويلة ان تبدو في مظهر الجسم المتماسك الذي لا يمكن اختراقه يبدو ان الامر قد تحول بداخلها لما يشبه كرة الثلج وأن معركة خلافة الغنوشي على أشدها خاصة وان هذا الاخير استسهل الأمر وخيل اليه كما خيل لذلك الصياد انه قادر على مطاردة ثلاثة أرانب في ذات الوقت أو أنه قادر على اطلاق الرصاصة الواحدة مرتين

كتل برلمانية أم ميليشيات ؟

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

نحن لا نطالب حركة النهضة والدستوري الحر بأن يتغيرا ولكن نطالبهما بالاعتراف بأن الأمور تغيرت في هذه البلاد

تواصل كتلة الحزب الدستوري الحر بمجلس نواب الشعب، الاعتصام بمقر المجلس لليوم الثالث على التوالي.
وقالت رئيسة الكتلة عبير موسي، في بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إنّ الكتلة لن ترفع الاعتصمام إلى حين إصدار اعتذار رسمي من حركة النهضة وسحب الكلمات النابية التي توجهت بها النائب جميلة الكسيكسي في حقهم، مضيفة أنهم لن يسكتوا عن إهانة العائلة الدستورية والبورقيبية وكتلة الحزب،

مقابل ذلك رفضت النائبة جميلة الكسيكسي تقديم اي اعتذار بل انها التجأت الى القضاء لملاحقة احد اعضاء الحزب الدستوري الحر لاتهامه بالتمييز العنصري لما صدر عنه من اوصاف مهينة للنائبة ولعائلتها

ويبدو ان المواجهة ستتواصل فصولا في ضل غياب اي اعتراف متبادل بين الطرفين الدستوري الحر وحركة النهضة

وهو امر متوقع ولكن ما هو غير متوقع ان ينتهي الأمر بتعطيل اشغال اكبر مؤسسة دستورية في البلاد في وقت يمر الوقت سريعا للدخول في التصويت ومناقشة مشروع ميزانية 2020 الذي ينتظر ينطلق يوم الاحد 8 ديسمبر الجاري

ويخشى المراقبون ان يخرج الخلاف العميق والتاريخي بين الطرفين عن السيطرة ويتحول الى الشارع وهكذا تتحول الكتل البرلمانية الى ميلشيات تجر الشارع وراءها وكل طرف يحرك مريديه في اتجاه يصعب السيطرة عليه

بالأمس قال النائب المستقل ياسين العياري ان مثل هذا الامر يعطل اشغال المجلس ويعطل دوره الرقابي داعيا رئيس كتلة الدستوري الحر عبير موسي الى الاعتصام في مونبليزير في اشارة الى مقر حركة النهضة اما غازي الشواشي رئيس الكتلة الديموقراطية فقد دعا صراحة رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي إلى تحمل مسؤولياته كاملة، وذلك بتأمين عمل هياكل المجلس وتطبيق القانون على كل من يتعمد تعطيل الجلسات العامة أو اجتماعات مكتب المجلس أو اللجان.
وقال غازي الشواشي في تدوينة له على الفايسبوك، إنه في حال تخاذل راشد الغنوشي أو فشله في ذلك عليه الاستقالة من منصبه.

ان ما يجري اليوم في مجلس نواب الشعب لم يحصل في اي برلمان من برلمانات العالم ويؤشر الى ان الأيام القادمة ستكون مشحونة بكل المفاجات غير السارة خاصة وان الطرفين حركة النهضة والدستوري الحر مازالا لم يبلغهما بعد خبر انتهاء الحملة الانتخابية واننا في مستهل دورة برلمانية عمرها اقل من اسبوعين وستتواصل نظريا على امتداد خمس سنوات

نحن لا نطلب من الدستوري الحر او حركة النهضة ان يتغيرا ولكن نطالبهما بان يعترفا ان الأمور تغيرت في البلاد وما عليهما سوى الاعتراف بما أفرزته صناديق الاقتراع .

من يجرؤ على مغامرة اعادة الانتخابات

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

جدد أمس رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح للاعلاميين أنّ الحكومة الجديدة بصدد التشكّل وأنّها ستكون حكومة ائتلافية.

وإستبعد الغنوشي، في التصريح نفسه على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري بمقر سفارة الجزائر بتونس، مشاركة حزب قلب تونس في الحكومة. وقال:  »لا أتوقّع مشاركة قلب تونس فيها ».

ويبدو ان كلام راشد الغنوشي يستند الى ما يمتلكه من معلومات حول ما يدور في كواليس قصر الضيافة بقرطاج اذ ان الحلقة بدأت تضيق حول مناورات مختلف الأحزاب والوقت يمر وسط دعوات للتسريع في تشكيل الحكومة

وكانت اخر الدعوات صدرت بالأمس عن السيد نورالدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الذي قال عقب لقائه امس برئيس الجمهورية قيس سعيد السيد نورالدين الطبوبي أنَّ الحديث – مع الرئيس – تناول أيضا قضية الساعة مشددا على ضرورة التعجيل بتشكيل فريق حكومي قادر على الاستجابة لانتظارات شباب تونس و شعبها لضمان الامن لمقاومة الفقر و البطالة. « 

واستبعاد قلب تونس عن التشكيلة الحكومية المقبلة سيضعه في صفوف المعارضة ويفسح المجال للاحزاب الاخرى للتقدم نحو حكومة الحبيب الجملي وخاصة التيار الديموقراطي وحركة الشعب ومن المنتظر ان يراجع هذين الحزبين حزمة الشروط التي تقدما به للمشاركة في الحكم اذ يعلمان جيدا ان الوقت لم يعد في صالحهما كما انه ليس في صالح حركة النهضة المكلف بتشكيل الحكومة اذ ان الفشل في تشكيل الحكومة وبعد تجاوز المدة المحددة لذلك يعني الدعوة الى انتخابات سابقة لاوانها مما يعني الدخول في منطقة ضبابية ستؤدي بالجميع الى طريق مجهول اذ انه لا توجد اي ضمانات تمكنهم من تحقيق ما حققوه من نتائج خلال التشريعية السابقة فشبح حزب الرئيس يخيم على الجميع وقد يأتي على الأخضر واليابس مقارنة بما شهدناه خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة حيث حصد الرئيس قيس سعيد 2.7 مليون صوت ويكفي هذا التيار الذي قاده الى الفوز نصف هذه الحصيلة لسحق جميع المنافسين في تشريعية سابقة لاوانها والاستحواذ على مقدرات السلطات التشريعية في البلاد .وبالتالي فان التمادي في رفض المشاركة في حكومة الحبيب الجملي يعد من قبيل المغامرة المتهورة

وبالأمس قال جوهر بن مبارك أستاذ القانون الدستوري، اثر لقائه بالحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف، ان هذا الاخير شرع في النظر في تركيبة الحكومة بل يعتقد أنّه قد يتم الإعلان عنها قبل إنقضاء الشهر الأول، مرجّحا أن المعنيين بتشكيل الحكومة، هي القوى السياسية المنخرطة في الخطّ الثوري، لكنّها ستكون حكومة كل التونسيين.

الأبواب مغلقة في القصبة

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

يبدو ان قلب تونس لن يكون شريكا في القصبة وستقتصر مشاركته في الحكم عبر باردو وهو مستعد لاسناد الحكومة حتى وان لم يكن ممثلا فيها

واليوم اكد راشد الغنوشي انه لايتمنى ان يرى هذا الحزب شريكا في الحكومة المقبلة وذلك تنفيذا لوعود الحركة خلال الحملة الانتخابية على حد قوله

والامر لم يتوقف عند الغنوشي فقط بل القيادي في حزب التيار الديموقراطي غازي الشواشي نحى ذلك المنحى حين اعلن بدوره ان حزبه لن يدخل حكومة يوجد فيها قلب تونس

وقبل ذلك كشف النائب في مجلس نواب الشعب والقيادي في حزب قلب تونس حاتم المليكي في ميدي شو ا2019 أنّ الاتفاق مع النهضة ينتهي بانتهاء المسار البرلماني، في المقابل حزب قلب تونس مستعد لمساندة الحكومة في كل الأشكال الممكنة سوى عن طريق التصويت أو المشاركة فيها حول برنامج متفّق عليه.

وأوضح المليكي أنّ قلب تونس يصبح معني بالمسار الحكومي في صورة اقتراح النهضة لشخصية مستقلة وعلى نفس المسافة من الأحزاب المكونة للحكومة ولها مرجعية اقتصادية وقادرة على قيادة فريق حكومي ولها سمعة دولية ممتازة.
وصرّح في هذا الإطار، بأنّ قلب تونس لديه برنامج بخصوص مقاومة الفقر وإعادة النظر في هيكلة الحكومة وخلف فرص اقتصادية.
وأشار المليكي إلى أنّ النهضة أطلعت قلب تونس على الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة، مبينا أن الواقعية في السياسة تفترض إيجاد الكتلتين الكبيرتين في البرلمان لأرضية مشتركة لتسهيل العمل الحكومي  أو ذهاب قلب تونس إلى المعارضة وقيادة النهضة للحكومة بأغلبية أخرى .

ولكن مقابل سياسة الأيادي المفتوحة التي اعتمدها قلب تونس الا ان قيادات حركة النهضة لديها موقفا اخر على غرار عبداللطيف المكي الذي اكد وعبر قناة التاسعة انه لا مجال للتحالف مع قلب تونس لتشكيل الحكومة.

واضاف عبد اللطيف المكي  » الغنوشي عليه ان يلتزم بكلامه بخصوص هذه النقطة وذلك حتى لا نخسر مصداقيتنا امام ناخبينا ».

واكد المكي انه هنالك حوار مرتقب مع التيار الديمقراطي وحركة الشعب وائتلاف الكرامة.

بدوره شدد نورالدين البحيري القيادي البارز في حركة النهضة

إن حركة النهضة اختارت طريق الحوار والتوافق والتشارك من أجل تكوين حكومة، باعتباره  الحل الوحيد لحل مشاكل البلاد قائلا “يجب أن نضع اليد في اليد لننجح”.

وفي تصريح لراديو ماد أضاف أنهم مازالو على موقفهم بخصوص عدم التحالف  مع من لا يعترف بالدستور والثورة والمتمثل في الحزب الدستوري الحر ومع من تحوم حولهم شُبهات فساد وهو حزب قلب تونس.



 

الغنوشي يبحث عن اخر المعجزات

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

لو أسلمنا بما هو معلن الى حد اليوم فان رئيس حركة النهضة يبحث عن اخر العجزات لتشكيل حكومته المنتظرة فحركة النهضة التي جاءت في المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لم تتمكن الى حد اليوم سوى من اقناع حزبين اخرين وافقا على تراؤسها للحكومة التي ستدعى لتشكيلها وهذا لن يمنحها اضافة الى مقاعدها ال52 سوى 24 مقعدا اضافيا 21 لائتلاف الكرامة و3 للاتحاد الشعبي الجمهوري وهو ما يضعها امام مأزق كبير خاصة وان بقية الاحزاب الاخرى ترفض ماتسوقه الحركة اليوم من مطالبة برئاسة الحكومة مستندة في ذلك بأحكام الدستور ولكن الواقع الذي أفرزه صندوق الاقتراع يحرمها من التلويح بذلك الى ما لا نهاية فالوقت يمر وامامها سوى اسابيع قليلة قبل المرور الى الخيار الاخر الذي يفرضه الدستور فالحركة اعلنت قبل وبعد الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وبقرار من مجلس الشورى انها لن تتحالف تحت اي ظرف من الظروف مع قلب تونس الذي وضعته الصناديق في المرتبة الثانية بحصوله على 38 مقعدا حتى ان هذا الاخير قالها مرارا وتكرارا انه لن يكر أخطاء الترويكا التي انتهت باندثار حزبين تحالفا مع الحركة وهما التكتل والمؤتمر حتى ان قلب تونس قدم مقترحا حسم فيه امره عبر هياكله العليا مقترحا « حكومة كفاءات تترأسها شخصية مستقلة وذات كفاءة اقتصادية و حولها إجماع » وبالتالي اقصاء حركة النهضة من رئاسة الحكومة ومن الحكومة أيضا بل انه ذهب الى ابعد من ذلك وهو يقدم مرشحا لرئاسة البرلمان وهو الموقع الذي يتطلع اليه راشد الغنوشي لحفظ ماء وجهه في حالة استحالة تراؤسه للحكومة ارضاء للثوريين داخل الحركة .

مقابل ذلك يبدو ان الأبواب أصبحت مغلقة في وجه الحركة التي سعت الى ترويض التيار الديموقراطي وحركة الشعب اللذين مازالا متمسكين بموقفيها السابقين فالأول يقترح رئيس حكومة من خارج النهضة مع حصوله ثلاث وزارات هي العدل و الداخلية و الاصلاح الاداري

اما الثاني فقد ذهب بعيدا وهو يقترح  » حكومة الرئيس » وهي حكومة يتشاور حولها رئيس الجمهورية قيس سعيد مع رفض ترؤس النهضة للحكومة الجديدة

حتى حزب الرحمة الذي يعتبر الأقرب الى حركة النهضة عقائديا فقد نأى بنفسه عن حكومة النهضة المرتقبة وهو يؤكد على اختياره لمقعد المعارضة رافضا اي تحالف مع حركة النهضة

وهذا الوضع المعقد جعل الحركة في حالة ارتباك قصوى عبر عنه كل من لطفي زيتون وعبداللطيف المكي وهما قياديان بارزان في الحركة الا ان موقفيهما الاخيرين متنافرين الى حد بعيد فلطفي زيتون لا يرى اي حرج في التحالف مع الحزب الدستوري الحر الذي لم تتوقف قيادات الحركة بوصفه بالحزب الفاشي اما عبداللطيف المكي فانه مازال متمسكا باستبعاد اي نقاش حول حكومة تقودها شخصية مستقلة وهو حسب ما اجمع عليه الكثيرون المخرج الوحيد لاستبعاد شبح اعادة الانتخابات

فبالأمس قال زيتون زيتون في مداخلة على قناة التاسعة انه من الخطا استثناء الحزب الدستوري الحر وقلب تونس مضيفا « لم اكن موافقا على هذا الامر في الحركة ».
وأضاف لطفي زيتون  » لقد اخطانا في عدم اشراك تيار المحبة في 2011 في المشاورات المتعلقة بالحكومة واليوم نعيد نفس الأخطاء ».

وتابع قائلا  » من هي حركة النهضة حتى لا تتشاور مع ممثلي جزء من الشعب التونسي مهما اختلفنا معهم سياسيا ومن هم حتى يرفضون توليها رئاسة الحكومة « هل نحن يهود » ».

اما المكي فقد حذر مما اعتبره  » محاولات ممنهجة لاستبدال القوى السياسية بمستقلين مع احترامي للمستقلين المناضلين. كيف يضمن المستقلين تسييرا منسجما للدولة و من نحاسب إذا فشل المستقلون و ما هي نسبة المستقلين في الديمقراطيات الاروبية و الامريكية و حتى الإفريقة و الآسيوية؟
الشعب لم ينتخب المستقلين فمن بين قرابة 1400 قائمة مستقلة لم ينتخب الا12 نائبا و البقية أحزاب و ائتلافات.
للأسف البعض يسقط في هذه الفخاخ  »

ومثل هذه التصريحات لا تشير فقط الى المأزق الذي وقعت فيه حركة النهضة فقط بل الى مأزق اعمق من ذلك بكثير ويهم الوقاع السياسي الذي تعيشه البلاد في ظل نظام انتخابي هجين وهو ما عبرت عنه بالأمس أستاذة القانون الدستوري سلسبيل القليبي  » أنّ طبيعة الانتخاب هي السبب الرئيسي في تشظي المشهذ السياسي الذي قالت انه يسمح بمثل الضبابية القائمة. وتابعت “غياب الأغلبية المريحة لحزب ما ضمن الأطراف الفائزة في الانتخابات الأخيرة يجعل من تشكيل الحكومة رهانا صعبا وقد يستحيل ذلك إذا لم تنجح التحالفات والتوافقات لتحقيف ذلك. حينها، وبعد انتهاء فترتي الاستجابة باختيار شخصية ترشح لرئاسة الحكومة يصبح لزاما على رئيس الجمهورية اختيار الشخصية المناسبة بعد التشاور مع الأطراف السياسية المعنية بذلك وهو ما ينصّ عليه الدستور ولا مناص منه. وفي حال نجح رئيس الجمهورية في الفوز بموافقة تلك الأطراف ينظر مجلس نواب الشعب في ذلك الاختيار فيزكيه أو يرفضه.”

وأشارت القليبي الى أنّ الحكومة والبرلمان القادمين “معنيان بإعادة النظر في جملة من القوانين التي ستمكّن من تجاوز الوضع التشريعي الحالي إذا اقتنعت الأطراف الفاعلة بضرورة تلك المراجعة” مشددة على  ان الانتخابات التشريعية الأخيرة أفرزت مشهدا مفتتا إلى أقصى حدود التفتت وعليه لا بدّ من التفكير في حلّ تشريعي بعد تدارس المسألة بتأنّ.

1 2 3 12
Go to Top