L'actualité où vous êtes

Category archive

élections 2014 - page 3

La FTCR accuse L'ISIE de France nord renoue avec ses pratiques

in A La Une/élections 2014 by

Encore une fois l’équipe de l’instance régionale indépendante pour les élections tunisiennes de la circonscription de France 1 (le nord) renoue avec ses pratiques d’exclusion des observateurs issus du mouvement associatif démocratique de l’immigration tunisiennes.

Les raisons invoqués ne sont que des prétextes pour justifier des exclusions qui ne profitent qu’aux ennemis de la démocratie et éliminer des observateurs issus du mouvement associatif.

Nous produisons deux témoignages concrets concernant deux militants d’Angers et Paris.

A ANGERS

Mokhtar KHRAIEF membre du conseil d’administration de l’Association des Tunisiens du Maine et Loire (ATML) membre de la FTCR a été écarté sans aucune explication. Alors que des doutes pèsent sur l’impartialité de deux des membres du bureau qui sont bien connus par leur appartenance à un parti politique.

A PARIS

Témoignage de Mohamed BEN SAÏD, président de l’Union des Tunisiens pour l’Action Civique (UTAC), association membre de la FTCR.

« Bonjour,

je viens d’apprendre que ma candidature au bureau de vote pour le 2ème tour a été écartée. Aucune information à ce sujet ne m’est parvenue jusqu’à 11h15 ce matin.

Cette décision m’a étonné, d’autant que l’engagement et le rendu dans les bureaux de vote où j’ai assumé des responsabilités lors des élections législatives et du 1er tour des présidentielles étaient irréprochables et staisfaisants d’après les témoignages des délégués des candidats et des observateurs accrédités.

D’après Mr KRIR Président de l’IRIE France, avec qui je viens d’avoir une conversation téléphonique, l’écartement de ma candidature était une décision de l’IRIE et non de l’ISIE. L’ISIE aurait recommandé de réduire les effectifs car leur coût était très important surtout à l’étranger.

Dans la mise en application ma candidature était écartée. Ce serait le seul critère appliqué à l’encontre de ma candidature.

Si c’était le cas, je ne sais toujours pas pourquoi mon nom était sélectionné ? D’autant plus que pour moi c’est une question d’engagement citoyen, que j’aurais fièrement accompli bénévolement.

Une deuxième remarque : La réduction des effectifs dans les bureaux de vote est inquiétante par rapport au déroulement serein du scrutin, au vu des pressions et des provocations vécues lors des derniers scrutins dans les centres de vote, voire dans les bureaux de vote.

 

الخطاب الانتخابي للسيد المرزوقي خطاب " الأنا" يتعارض مع خطاب الوحدة

in A La Une/élections 2014 by

نورالدين المباركي

يحرص السيد المنصف المرزوقي في خطابه الانتخابي ، أن يقنع أنه الوحيد القادر على ضمان وحدة التونسيين يقول: » أنا فقط استطيع أن أجمع المحجبة وغير المحجبة والمنقبة. « و » أنا فقط الذي ألقى الدعم من كافة فئات المجتمع والمدارس العقائدية.. »

لكن الخطاب الانتخابي شيء ، والوقائع الميدانية شيء آخر.

المتمعن في التجربة السياسية للسيد المنصف المرزوقي في المعارضة ( قبل 14 جانفي 2011) وفي قصر قرطاج ( بعد انتخابات 23 أكتوبر2011) ، يكتشف أنه ليس عنصر « توحيد » ، بل هو عنصر تفرقة ، وحتى  إن دعا للوحدة فتحت مظلته فقط، وهذه مسألة لا يمكن تفسيرها بـ »السياسية » إنما بالبحث في التركيبة النفسية للسيد المنصف المرزوقي التي تتميز بتضخّم  » الأنا » .

يكفي الانتباه لخطابة الانتخابي خلال المدة الاخيرة للوقوف عند  » الأنا المتضخمة » : » أنا ضامن عودة الاستبداد  » ،  » أنا ضامن مناخ الحريات في تونس ان انتخبتوني » ، « .. قصر قرطاج هو الحصن الأخير للديمقراطية « .

 هو خطاب ينفي مسار العملية السياسية في تونس قبل الانتخابات الرئاسية ، ينفي دور الحوار الوطني في اغلب التوافقات التي جنبت البلاد منزلقات خطيرة ،و ينفي دستور جانفي 2014 وما تضمنه من مبادئ الديمقراطية والفصل بين السلطات و احترام الحريات العامة و الفردية ، وينفي الهيئات الدستورية في الاعلام والقضاء ، ينفي دور المؤسسات و المجتمع المدني مقابل دور الفرد، كل هذه الحصون سقطت من وجهة نظر السيد المرزوقي ولم يبقى إلا حصن واحد قد يسقط بدوره اذا لم يتم انتخابه رئيسا للبلاد.

هل يمكن للخطاب القائم على  » الأنا » أن يكون توحيديا .؟

*****

تجربة السيد المنصف المرزوقي السياسية قبل 14 جانفي و تجربته في قصر قرطاج تبيين أن  » الأنا  » تتعارض مع  » الوحدة »

اسس السيد المنصف المرزوقي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية سنة 2001 ولم يتمكن هذا الحزب من تكوين قاعدة أنصار واسعة ( مقارنة ببقية احزاب المعارضة: النهضة ، حزب العمال ، التيار القومي ..)  وكان تبريره لذلك بقولته الشهيرة  » لايمكن ممارسة المعارضة في ظل الانظمة الاستبدادية.

وعندما فاز حزب المؤتمر بالمرتبة الثانية في الانتخابات التأسيسية سنة 2011 ، ودخل السيد المنصف المرزوقي قصر قرطاج بعد تحالفه مع حركة النهضة وحزب التكتل  قدم استقالته من حزبه  الذي انقسم الى اربعة أحزاب هي  المؤتمر من أجل الجمهورية ( عماد الدائمي – التيار الديمقراطي (محمد عبو)  ، حركة وفاء (عبد الرؤوف العيادي) ، الاقلاع من أجل المستقبل ( الطاهرة هميلة)، مما يشير أن  الحزب الذي اسسه السيد المرزوقي كان  موحدا حول  » أنا  » السيد المرزوقي وليس حول حول مؤسسات وهياكل داخلية .

*****

أما في علاقته ببقية أحزاب المعارضة( قبل 14 جانفي 2011)  فالى جانب انها كانت متوترة فإنه لا يعرف لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عمل مشترك دائم ، بل ان السيد المرزوقي كانت دائما له مواقف من تجارب العمل المشترك بين هذه الأحزاب و خاصة تجربة 18 أكتوبر.

*سنة 2007 قال عن تجربة 18 أكتوبر:مع احترامي وتقديري للقائمين على تجمع 18 أكتوبر، فإنني لا أرى أنه حقق إنجازا سياسيا يذكر بقدر ما شتت جهود القوى السياسية المعارضة وشغلها بقضايا هامشية لا تخدم الهدف الرئيس من أي تحرك سياسي تفرضه المرحلة الحالية، حيث انبرى هذا التجمع في سجالات جانبية بعيدة عن التحدي الأهم، وهو إزالة الدكتاتورية الجاثمة على صدور التونسيين منذ عشرين عاما، فالمطلوب جبهة سياسية تطالب برحيل الدكتاتور لا جبهة حقوقية تنشد من الإصلاح المستحيل ».

*سنة 2009 يدعو لجيل جديد يقول : » هذه المعارضة لن تصل أبدا السلطة وهي لم تتجاوز منطق الاحتجاج والتسول ولا تريد أن تفهم طبيعة النظام الذي تحارب. الأمل الوحيد لتونس في جيل جديد من السياسيين يقطع مع الجيل القديم.

*ويقول ايضا سنة 2009 عن فشل « مؤتمر المعارضة في جنيف » (المؤتمر الذي دعا اليه حزبه ) بقوله : فشل المشروع نتيجة شلل النهضة والصراع القائم منذ سنوات داخلها بين تيارين متناقضين وبسبب حسابات الديمقراطي التقدمي الشخصية والحزبية.

وربما هذا ما يفسر في أحد الجوانب أن السيد المرزوقي لم يتمكن في الدور الثاني من كسب تأييد هذه الأحزاب .

*****

أما تجربته في قصر قرطاج  فزيادة على كونه شن اكثر من هجوم على المعارضة ، مرة انها مهددة بنصب المشانق لها ، وأخرى أنها  » تتناول العشاء عنده ، ثم تخرج لتشتمه » ، ثم يتحدث عن احباط محاولة انقلابية دون أن يكشف الى الان عن الجهات التي تقف وراءها باستثناء  الحديث عن دعوات  » حل منظومة 23 اكتوبر2011″ التي دعت اليها المعارضة في صائفة 2013 ، فإنه خرق الوفاق الوطني  ولم يشارك حزبه في الحوار الوطني ، ورفض الامضاء على خريطة الطريق ، وعمل السيد المنصف المرزوقي  على نقل الحوار الوطني من تحت قبة الرباعي الراعي للحوار الى تحت قبة الرئاسة ، لكن هذه المحاولات فشلت ، وعندما حصل الوفاق و تقدم انجاز خريطة الطريق في مسارها التأسيسي و الحكومي بهذا الوفاق و ثمنه ، رغم انه لم يدعمه بقوة وحاول التشويش عليه في أكثر من مناسب.

هذه التجربة السياسية وفي الحكم  تجعل من الصعب تصديق الدور  » التوحيدي » الذي يحاول ان يبرز من خلاله السيد المرزوقي

المرزوقي يوجه رسالة الى التونسيين أنا أو الطوفان

in A La Une/élections 2014 by

زار المرشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، المنصف المرزوقي، عدة معتمديات بولاية القيروان بدأها بالسبيخة، وذلك في إطار حملته الانتخابية. وفور وصوله، ألقى المرزوقي كلمة وسط ر لأنصاره، الذين توافدوا من مختلف أرجاء الولاية إلى معتمدية السبيخة، ي

وطالب الرئيس الموقّت الحضور بانتخابه لأنه سيكون حاميًا لثورتهم، بحسب قوله، مذكّرًا بما حدث لهم من تهميش وتفقير طيلة 30 سنة مضت، والتفكير جيًدا في مستقبل تونس لأنها «قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى القمع والاستبداد

ودعاهم إلى الوقوف صفًا واحدًا ضدّ من ساهم في فقرهم، وضدّ عودة الحزب الواحد للحكم، مشيرًا إلى ضرورة خلق توازن سياسي في البلاد. وشدّد المرزوقي على أن زياراته للمناطق الداخلية كشفت له ما تعانيه هذه المناطق من تهميش ممنهج طال جميع المرافق الحيويّة، مؤكدًا أنه يتألم ويتحسر على وضع المناطق الداخلية

وأكّد المرزوقي التزامه، في حالة فوزه في سباق الرئاسة، العمل لإنقاذ هذه المناطق من التهميش، مضيفًا أنه لن يطلق وعودًا جوفاء، بل يعدهم ببرنامج إصلاح. وقال إن المرحلة القادمة صعبة وتتطلب وقفة حازمة من الجميع

راشد الغنوشي التعامل يكون أسهل مع رئيس جمهورية وحكومة لهم أغلبية في البرلمان

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

أوضح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في حواره على قناة نسمة امس ان الحركة ليست معنية بالانتخابات الرئاسية لكنها ليست منسحبة منها

   وقال من « أقوى الشهوات الرئاسة والنهضة كبحت جماحها عنها » مشيرا إلى أنه إذا ما تقدمت الحركة للاستحقاق الانتخابي الرئاسي لحصلت انشقاقات  وسقطت تونس في ما لا يحمد عقباه

وأضاف أن عددا من المرشحين في الدورالأول للانتخابات الرئاسية من بينهم مصطفى بن جعفر ومحمد منصف المرزوقي طلبوا من النهضة ملاحظين لمراقبة سير الانتخابات وقد استجابت الحركة لهم

وانتقد الغنوشي خطاب التخويف الموجه نحو حركة النهضة الذي برز في الحملات الدعائية إضافة إلى التلويح باستثنائها من الحكومة المرتقبة ومحاولة تبويبها في صورة المعارضة موضحا أن النهضة حركة كبيرة وليس من السهل وضعها في موقع المعارضة. وأضاف بانه  لا يجب التشكيك في الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات ولا في نتائج الانتخابات بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي

وفي سياق متصل بنتائج الانتخابات أوضح الغنوشي أن التعامل يكون أسهل مع رئيس جمهورية وحكومة لهم أغلبية في البرلمان فيما اعتبر أن إدارة التعدد صعبة بين رئيس لا يملك أغلبية في البرلمان وحكومة تمتلك الأغلبية

الانتخابات الرئاسية / السبسي يتقدم ب16 نقطة عن المرزوقي

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

كشف استطلاع للرأي اجري حديثا عن تقدم كبير للباجي قايد السبسي مرشح حركة نداء تونس للانتخابات الرئاسية ب16 نقطة عن منافسه في الجولة الثانية الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي

وسيتحول يوم الاحد 21 ديسمبر الناخبون التونسيون من جديد لانتخاب رئيس للجمهورية الثانية في تونس

بالصور من دفع بحافلتين من بنزرت الى مهرجان المرزوقي

in élections 2014 by

رغم الغياب شبه التام لوجود أنصار لحزب المؤتمر في مدينة بنزرت وهو ما كشفت عنه

الانتخابية التشريعية الأخيرة لتليها الانتخابات الرئاسية الا ان استخدام  حافلتين من بنزرت تعجان بمؤيدي المرزوقي فهذا يطرح اكثر من سؤال ليس حول مدى التزام حركة النهضة بالحياد الذي أعلنت عنه يوم السبت في بيانها الرسمي ولكن ان كان انصار هذه الحركة لديهم

من القدرة على تسخير حافلتين وتعبئة المؤدين وهو أمر لا تقدر عليه الا الأجهزة والماكينات الانتخابية وبالتالي فان عدم انخراط حركة النهضة كحزب في مساندة المرزوقي هو امر يحتاج الى تدقيق

في الصورة حافلتان مركونتان بنهج المعر الى جانب مقر حركة النهضة هناك

المرزوقي اليوم في قصر القبة أنا من حملت الجنود الى مثواهم الأخير

in A La Une/élections 2014 by

أكّد المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية محمد المنصف المرزوقي، خلال لقاء شعبي بقبة المنزه، الأحد، أنه إذا كان هناك من يفكر في الاستقرار السياسي فذلك من أجل محاربة الفقر وجلب الاستثمار، مشيرًا إلى أن من وصفه بـ «الآخر» لا يستطيع جلب الاستقرار للبلاد، وأنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يحقّق التوازن بين السلطات

وتساءل: «هل عودة الاستقرار مرتبطة بعودة القمع البوليسي؟». وينافس المرزوقي في جولة الإعادة، خلال هذا الشهر، بالانتخابات الرئاسية زعيم حزب «نداء تونس» الباجي قائد السبسي. ورداً على التصريحات التي تقول إنه ساهم في ظهور الإرهاب، قال المرزوقي إن هذا «كلام عيب»

وأشار إلى أنه هو من حمل الجنود إلى مثواهم الأخير، وأنه ساهم في تسليح الجيش وتأسيس عقيدته العسكرية، مبرزًا أنه ذهب لكل مكان في الدنيا لكي يجلب الأسلحة. وتابع قائلاً إن الوحدة الوطنية هي أساس مقاومة الإرهاب، مؤكداً أنه سيضمن الاستقرار والأمن والمحافظة على نمط العيش وليس الآخرون، وفق تعبيره

وأضاف أنه سيضمن حرية الإنترنت، وأن «الآخر» سيقطعها مثلما كان الحال منذ ثلاث سنوات، معتبرًا أن عملية «الصنصرة» بدأت قبل أن يمسكوا الحكم، مستشهداً بفيلم للمخرج المنصف البربوش حول الديكتاتورية في العهد البائد الذي «حاولوا أن يمنعوه»، ومفيداً بأن هذا الفيلم سيعرض قريباً في قصر قرطاج. وارتدى المرزوقي ربطة عنق لأول مرة، وذلك بعد أن قامت إحدى مناصراته بوضعها على رقبته خلال اللقاء

وبدأ مسلسل العنف اعتداء وحشي على الكاتب العام لحركة نداء تونس بالسواسي

in A La Une/élections 2014 by

تعرض مساء أمس الخميس  الكاتب عام المكتب القاعدي لنداء تونس في السواسي محمد البرني من طرف مجموعة تابعة لحركة النهضة حسب ما صرح به الضحية لوسائل الاعلام

وصدرت في الاونة الاخيرة عدة تحذيرات من العديد من الهيئات والشخصيات الوطنية من ان الخطاب المتشنج الذي ينتهجه

عدد من مؤيدي المرشحين قد يؤدي الى العنف والفوضى وقد يؤثر على سلاسة العملية الانتخابية

وكانت حركة نداء تونس نددت مطلع الاسبوع بتعرض مقرها بمدينة العلا الى الحرق والنهب

المرزوقي عزلة ميدانية وسياسية وارتباك في التعاطي مع نتائج الانتخابات

in A La Une/Analyses/élections 2014 by

نورالدين المباركي

ثلاثة أحداث لافتة يوم أمس في الحملة الانتخابية للسيد المنصف المرزوقي ، الأول ، شعار « ديقاج »(ارحل) الذي رفعه في وجهه أهالي مدينة سليانة ، والثاني موقف الجبهة الشعبية التي دعت الى  » قطع الطريق » أمامه للوصول الى قصر قرطاج ،والثالث التنبيه الذي وجهته له الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على خلفية تصريحه  » ان فوز المرشح الثاني لن يكون إلا  بتزوير ألانتخابات »

هذه الأحداث تبين حالة العزلة الميدانية والسياسية والارتباك في التعاطي مع نتائج الانتخابات ، رغم تأكيد ادارة حملته الانتخابية أن السيد المرزوقي تحول الى  » ظاهرة » نظرا للدعم الشعبي الذي يلقاه ، وتأكيده هو أنه سيقبل بنتائج الانتخابات مهما ايجابية او سلبية

في مدينة سليانة ، اضطر السيد المرزوقي لقطع مداخلته بسبب احتجاج المواطنين ورفعهم شعار  » ارحل » ، ومدينة سليانة هي المدينة التي واجهت قوات الأمن ( في فترة حكم الترويكا)  ابناءها باستعمال  » الرش » عندما احتجوا ونزلوا للشوارع مطالبين بحقهم في التنمية ، دون ان يُسمع صوت للسيد المرزوقي ( الحقوقي) يندد بهذه الأحداث التي مازال عدد من شباب الجهة يعاني منها الى اليوم

شعار » ارحل  » هو بمثابة الموقف من تجربة الحكم للسيد المنصف المرزوقي وتحالفه مع حركة النهضة ، تجربة الحكم التي يتعمّد دائما تجاوزها في حملته الانتخابية ، وإن تعرض لها فإنه يحاول التملص من مسؤولياته ، تحت عنوان  » خاطيني »

أمس ايضا أصدرت الجبهة الشعبية موقفها من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية ، الذي تضمن  » قطع الطريق » أمام المنصف المرزوقي للوصول الى قصر قرطاج

موقف هذا الائتلاف الحزبي الذي استند أيضا الى  تجربة الحكم  الفاشلة للترويكا ، جاء ليُبيّن حالة العزلة السياسية التي اصبح عليها السيد المنصف المرزوقي ، فرغم تاريخه النضالي و الحقوقي و السياسي الذي يذكّر به في كل مناسبة ، فإنه لم يستطع أن يضمن دعم العائلات الفكرية والسياسية في تونس ، بما في ذلك تلك التي كان معها جنبا الى جنب في النضال الحقوقي و السياسي

لم يتمكن السيد المرزوقي من كسب تأييد كل حركة النهضة التي مازالت منقسمة على نفسها بين داعم له وبين رافض ، ولم يتمكن من كسب تأييد مكونات الجبهة الشعبية ذات المرجعية اليسارية ، كما لم يتمكن من كسب تأييد التيار القومي في تونس بشقيه الناصري و البعثي ، رغم تحريكه لوتر اغتيال الزعيم صالح بن يوسف

الحدث الثالث الذي سجل أمس ، هو التنبيه الذي وجهته له الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على خلفية تصريحه  » ان منافسه ان فاز فسيكون ذلك من خلال التزوير »

الهيئة اعتبرت هذا التصريح تشكيك في نزاهتها وفي العملية الانتخابية قبل أن تقع ، لكن سياسيا ، هذا التصريح هو رفض مسبق لنتائج الانتخابات ن وفتح البواب من الآن للاحتجاج على نتائج الاقتراع وادخال البلاد في دوامة اللاستقرار ، وهو مسار خطير لكنه يحقق أهداف السيد المرزوقي في البقاء في قصر قرطاج مهما كان الثمن

عماد الدايمي لدينا مؤشرات عن تردد نسبة محترمة من ناخبي السبسي قد تصوت للمرزوقي

in A La Une/élections 2014 by

عبر عماد الدايمي الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية  عن تطلعه لالتحاق ما اعتبرهم المترددين في إعادة انتخاب الباجي قايد السبسي

وقال الدايمي في صفحته الخاصة انهم لديهم مؤشرات تؤكّد وجود نسبة محترمة من ناخبي « ‫‏النداء » متردّدين في اعادة انتخاب مرشّح النداء في الدور الثاني، وهذا يعني امكانية تغيير جزء منهم للتصويت لصالح مرشّحنا الرئيس ‫‏المرزوقي..

وقال الدايمي  » طبعا نرحّب كثيرا بانضمام هؤلاء المواطنين لصفّ داعمي مرشّح الثورة والديمقراطية المرزوقي .. لأننا، على عكس مرشّح النداء ومساعديه، نحترم كل الناخبين ولا نشكّك لا في ولائهم للوطن ولا في وطنيّنهم ومدنيّتهم ولم نهاجم يوما اختياراتهم.. « 

الدايمي الذي اعتبر في وقت سابق ان جزءا كبيرا من المصوتين لنداء تونس هو من بقايا التجمع  تراجع اليوم عن ذلك ليؤكد ان خلافهم يظلّ مع بعض الأحزاب وقياداتها لا مع قواعدها وناخبيها ..

وقال الدايمي نحن  في حملتنا نتوجّه الى كلّ الناخبين مباشرة لا عبر أحزابهم ومنظّماتهم .. لأننا متأكّدون أن من سيحسم نتائج الدور الثاني هو التونسي وليست الأحزاب وماكيناتها .. ولذلك لم نلحّ في طلب دعم الاحزاب والمرشّحين السابقين .. بل كنّا نفرح أكثر من منافسينا بكثير كلّما أعلن حزب الحياد وترك زمام المبادرة لمناضليه للتصويت حسب ما تمليه ضمائرهم .. لأننا نثق أكثر في الضمائر الحرّة للتونسيين ..

ومن المنتظر ان تجري الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية يوم 21 ديسمبر الجاري ويتنافس فيها كل من الباجي قايد السبسي ومحمد المنصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته

 

1 2 3 4 5 17
Go to Top