L'actualité où vous êtes

Category archive

Élections 2019

اليعقوبي اتحاد الشغل اضاع البوصلة بالوقوف وراء الزبيدي

انتقد لسعد اليعقوبي الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي ما اعتبره الوقوف الخاطئ للمنظمة الشغيلة وراء المرشح للسباق الرئاسي عبدالكريم الزبيدي الذي لم يتمكن من الوصول الى الدور الثاني بعد حصوله على نسبة 9.4 بالمئة من الأصوات وقال في تدوينة له على صفحته بالفايس بوك  » أنا ابن الاتحاد ودفعت من أجل منظمتي ما استطعت ولكني سأقولها منظمتي انخرطت وراء الزبيدي وللاسف خسرت رهان لم يكن رهان العمال ورهان التونسيات والتونسيين كالعادة أضعنا البوصلة . اليعقوبي اكد في تدوينة موالية للأولى قال اليعقوبي  » بدون فلسفة وبدون كثرة الكلام سأصوت للاستاذ قيس سعيد في الدور الثاني فالقصة لا تحتمل الحياد .… إقرأ المزيد

بفون اذا صدر حكم في حق القروي سنمر لمورو

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون إن المترشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي ترشحه مقبول منذ البداية وإلى حد هذا اليوم لا يوجد أي مانع يمنعه من الترشح. وأضاف نبيل بفون اليوم الأحد 15 سبتمبر 2019، أن في صورة صدر حكم قضائي نهائي يمنع القروي من الترشح للانتخابات الرئاسية فذلك حديث آخر. وتابع بفون أنه في حال صدر حكم نهائي ضد القروي فإنه يقع الغاء اسمه من قائمة المترشحين مصرحا إذا صدر حكم قضائي يقصي أحد المترشحين المتحصلين على المرتبة الاولى والثانية في الانتخابات يقع المرور الى المترشح صاحب المركز الثالث. وهو عبدالفتاح مورو مرشح حركة النهضة . إقرأ المزيد

مقارنة ب2014 المرزوقي والهمامي والحامدي في تراجع كبير والصافي سعيد يقفز الى الأمام

حسب النتائج الأولية لاستطلاعات الرأي التي اجرتها مؤسسة سيغما كونساي ومقارنة بنتائج الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية لسنة 2014 فقد كان الرئيس السابق اكبر الخاسرين اذ بعد حصوله على 33.43 بالمئة في الدورة الاولى لانتخابات 2014 مما اهله للترشح الدور الثاني لم تتجاوز هذه المرة نسبة ما حصل عليه 3.1 بالمئة يليه حمة الهمامي الذي تراجع من 7.4 بالمئة سنة 2014 ليحصل هذه المرة على 1.7 بالمئة وكذلك الامر بالنسبة للهاشمي الحمادي اذ انتقل من نسبة 5.75 بالمئة سنة 2014 ليصل الى 0.4 بالمئة سنة 2019 الوحيد الذي حقق قفزة نوعية هو الصافي سعيد الذي قفز من 0.8 بالمئة سنة 2014… إقرأ المزيد

سمير ديلو لا يعترف بنتيجة سيغما كونساي

رفض سمير ديلو رئيس حملة مرشح حركة النهضة للسباق الرئاسي عبدالفتاح مورو النتائج الاولية التي اعلنت عنه مؤسسة سيغما كونساي والتي تضع مورو في المرتبة الثالثة خلف قيس سعيد ونبيل القروي مؤكدا ان النتيجة مخالفة للواقع وما تم الكشف عنه هذه الليلة من قبل سيغما كونساي غير قانوني إقرأ المزيد

الانتخابات الرئاسية ال10 الأوائل

حسب التقديرات الأولية التي أجرتها مؤسسة  »سيغما كونساي » بالشراكة مع موزاييك، لسبر آراء ما بعد التصويت في الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، في إنتظار النتائج النهائية التي ستصدر عن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، فقد تصدّر المترشحان للرئاسية قيس سعيد ونبيل القروي نسب التصويت في الدور الأول للرئاسية، وفق التقديرات الأولية. وجاء المترشح عن حركة النهضة عبد الفتاح مورو الثالث بنسبة 11.0 بالمائة، يليه في المرتبة الرابعة المترشح عبد الكريم الزبيدي بنسبة 9.4 بالمائة، يليه المترشح يوسف الشاهد بنسبة 7.5 بالمائة. وجاء المترشح الصافي سعيد بنسبة 7.4 بالمائة. في حين حلّ المترشح لطفي المرايحي في المرتبة السابعة بنسبة 5.8 بالمائة،وجاءت عبير موسي في المرتبة الثامنة بنسبة 5.1 بالمائة، يليها المترشح محمد عبو بنسبة 4.3 بالمائة، ثم… إقرأ المزيد

الانتخابات الرئاسية مكتب اقتراع وصفر ناخب

لم يستقبل مركز الاقتراع برج الخضراء (اقصى الجنوب التونسي)، منذ صباح الأحد، موعد الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، أيّ ناخب لعدم وجود مواطنين في القرية التي هجرها أهلها منذ سنوات، حسب تصريح اعلامي لرئيس المركز. وقال المنسق الجهوي للهيئة الفرعية المستقلة للانتخابات بولاية تطاوين، الطاهر عويني، في تصريح لمكتب « وات » في الجهة، إنّه لم يكن يعلم بعدم وجود المواطنين وأنّ هذا المكتب لا يمكن الاستغناء عنه إلّا بقرار من الهيئة المركزية لا سيما وان للهيئة سجلا للناخبين يضم 29 ناخبا مما جعله يحظى بنفس الاهتمام كسائر المكاتب الاخرى.واوضح المتحدث، بشأن مطالبة المئات من العاملين في الحقول البترولية في الصحراء، بالقيام بواجبهم… إقرأ المزيد

رئاسيات 2019 – وانطلق التصويت

فتحت مراكز الاقتراع اليوم الأحد، أبوابها أمام الناخبين التونسيين لاختيار رئيس للجمهورية، في انتخابات مبكرة غير مسبوقة، سبقتها حملات إعلانية واسعة النطاق. ويتنافس في الانتخابات الرئاسية التونسية 24 مرشحا، بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق، رئيس حركة مشروع تونس، وسليم الرياحي، رئيس حركة أمل تونس، وقد قررا الانسحاب قبل ساعات من بدء الصمت الانتخابي. وقالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس العدد الإجمالي لم يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية (الدورتان الأولى والثانية)، 7 ملايين و74 ألفا و566 ناخبا. وأشارت بيانات الهيئة إلى أن عدد الناخبين المسجلين داخل تونس بلغ 6 ملايين و688 ألفا و513 ناخبا، وأن عدد الناخبين المسجلين بالخارج بلغ 386 ألفا و53… إقرأ المزيد

أكثر من 100 ألف أمني وعسكري لتأمين الانتخابات

كشف متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية أمس السبت عن أن 70 ألف عنصر أمني سيشاركون في تأمين عملية الاقتراع للانتخابات الرئاسية المبكرة يوم غد الأحد، بالإضافة إلى 32 ألف عسكري أعلنت عنهم وزارة الدفاع. وقال المتحدث خالد حيوني لوكالة الأنباء الالمانية (د. ب. أ) إن من بين 70 ألف عنصر امني، سيتم تعبئة 50 ألف من أجل تأمين مراكز الاقتراع والمشاركة في نقل المواد الانتخابية، وحماية ومراقبة كافة المرشحين للانتخابات الرئاسية وعددهم 26، خلال أنشطتهم وزياراتهم. وأوضح حيوني أن 20 ألف أمني سيؤمنون السير العادي لباقي المهام الأمنية بموازاة الموعد الانتخابي، بما في ذلك تأمين المنشآت العمومية والساحات العامة والتجارية… إقرأ المزيد

الزبيدي يعد باستعادة هيبة الدولة

قال المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها 2019 عبد الكريم الزبيدي خلال حملته الانتخابية بمدينة قابس اليوم الجمعة أن من أولوياته استرجاع قوة الدولة وهيبتها حتى تتمكن من مجابهة الارهاب والجريمة المنظمة والتصدى للفساد.وبين ان هيبة الدولة من هيبة المواطن، الذي يتمتع بحقوق ويتحمل الواجبات، وتعني هيبة الدولة كذلك تطبيق القانون وضمان احترامه من قبل الجميع. ووعد الزبيدي بالعمل في صورة فوزه في الانتخابات على توفير قضاء عادل وتفعيل المصعد الاجتماعي الذي كون الكفاءات التونسية خلال فترة الاستقلال، وهو ما سيساعد على تحقيق تكافئ في الفرص وخاصة بالنسبة للشباب الذي يتمتع بقدرات كبيرة ولم يقدم له أي شيئ، مضيفا ان… إقرأ المزيد

فاروق بوعسكر يحذر تصوير ورقة الاقتراع يساوي سنة سجن

كشف فاروق بوعسكر عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في برنامج ميدي شو اليوم الجمعة 13 سبتمبر 2019 من أنّ الخروقات خلال الحملات الانتخابية كانت بسيطة في البداية ثمّ أصبحت جسيمة تتعلق بموضوع حياد الإدارة واستعمال وسائل عمومية من طرف أحد المترشحين في عدة مناطق من الجمهورية. وأشار إلى وجود إمكانية تجاوز بعض المترشحين للرئاسة لسقف الإنفاق المحدّد قانونيا وهو ما قد يتسبب في إسقاط ترشحه وتسليط عقوبة مالية. إقرأ المزيد

إذهب الى الفوق