L'actualité où vous êtes

Category archive

Élections 2019

سعيد سيؤدي اليمين الدستورية أمام المجلس القديم

in A La Une/Élections 2019/Politique/Tunisie by

أكد نائب رئيس مجلس نواب الشعب عبد الفتاح مورو، اليوم الإثنين 14 أكتوبر2019، خلال حضوره في حصة ماتينال شمس أف أم أن رئيس الجمهورية الجديد قيس سعيد سيؤدي اليمين ويلقي خطابة امام مجلس النواب المتخلي (القديم).

وقال مورو »نظرا للتغييرات التي وقعت بموجب وفاة رئيس الجمهورية السابق الفقيد الباجي قايد السبسي وتقديم الإنتخابات الرئاسية على التشريعية فان الرئيس الجديد سيؤدي اليمين ويدلي بخطابه أمام المجلس القديم ».

برلمان 2019 ولا عزاء للسيدات

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

كشفت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي اعلنت عنها  ليلة أمس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن تراجع كبير  في نسبة حضور المرأة في البرلمان القادم  مقارنة ببرلمان 2014 اذ تدحرجت النسبة من 36 بالمئة   الى 22 بالمئة فقط  اذ اصبح النساء البرلمانيات سنة 2019 49 نائبة بينما  عرف برلمان 2014 حضور 79 نائبة

وهذه الأرقام لها ما يفسرها اذا وجدنا ان   توزيع رئاسة القائمات المترشحة للإنتخابات التشريعية حسب الجنس فقد تم تسجيل 208 إمرأة في مقابل  1295 رجل من مجموع 1503 قائمة، حيث لم تمثل المرأة سوى 14 % في حين بلغت 86% من الرجال. علما وان آفاق تونس والحزب الدستوري الحر يتصدران  الأحزاب بترأس 9 نساء  قائماتهم في 33 دائرة إنتخابية في حين الأقل تهم الحزب الاشتراكي.

توزيع القائمات حسب النتائج الأولية للانتخابات التشريعية

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، اليوم الأربعاء، تصدّر كلّ من حزب «النهضة» ذي المرجعية الإسلاميّة، وحزب نبيل القروي «قلب تونس» نتائجَ الانتخابات التشريعيّة التي جرت الأحد الماضي.

ونالَ «النهضة» 52 مقعداً و«قلب تونس» 38 مقعداً.

قضية استعجالية لتأجيل الدور الثاني للانتخابات الرئاسية

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

قال عماد بن حليمة عضو هيئة الدفاع عن المترشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، « ان هيئة الدفاع رفعت قضية استعجالية، لدى المحكمة الادارية للطعن في قرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الرافض لتأجيل الانتخابات في دورها الثاني ».

وأضاف بن حليمة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم الأربعاء،أن هذه القضية تم رفعها أمس الثلاثاء، وتهدف الى تأجيل الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية المقرر يوم الاحد 13 اكتوبر الى وقت لاحق

وكان مكتب حملة المترشح للدور الثاني للرئاسية نبيل القروي كان أصدر بيانا أمس الثلاثاء، نفى فيه اعتزام المترشح للدورالثاني من الانتخابات الانسحاب من السباق الانتخابي، مشيرا الى أن القروي طالب رسميا بتاريخ 30 سبتمبر الفارط، هيئة الانتخابات بتوفير تكافؤ الفرص بين المترشحين ،أو تأجيل موعد الانتخابات الى وقت لاحق.

من جهتها، اعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن رفضها لهذا الطلب، مؤكدة اعتزامها تنظيم هذا الاستحقاق الانتخابي في موعده المقرر ليوم 13 أكتوبر الجاري.

يذكر ان المترشح للدور الثاني للاستحقاق الرئاسي رئيس حزب قلب تونس ، نبيل القروي قد تم ايقافه منذ 23 أوت الفارط ، على خلفية شبهة تهرب ضريبي وتبييض اموال .

الانتخابات التشريعية النتائج الأولية كاملة

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

وفقا للنتائج الاولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 6 أكتوبر الجاري فقد تحصلت حركة النهضة على 52 مقعدا يليها حزب قلب تونس 38 مقعدا فالتيار الديموقراطي وائتلاف الكرامة 21 مقعدا ثم الحزب الحر الدستوري 17 مقعدا ثم حركة الشعب 15 مقعدا ثم تحيا تونس 14 مقعدا فحركة مشروع تونس وحزب الرحمة فقد تحصل كل منهما على 4 مقاعد وفي مايلي النتائج الاولية كاملة ننشرها باحتراز الى حين الاعلان الرسمي عنها من قبل هيئة الانتخابات

file:///C:/Users/User/Desktop/resultat%202.pdf

وسط تكهنات باسقاط عدد من القائمات الاعلان مساء اليوم عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

وسط تكهنات باسقاط عدد من القائمات الانتخابات بسبب رصد عدد من المخالفات الخطيرة ينتظر ان تعلن مساء اليوم في حدود الساعة السابعة مساء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج الأولية الكاملة للانتخابات التشريعية بعد استكمال فرز النتائج لكل الدوائر الانتخابية التي يبلغ عددها 33 دائرة وبعد النظر في التقارير الواردة حول المخالفات والاخلالات حول سير العملية الانتخابية.


وكان مجلس الهيئة قد اجتمع امس الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 ، للنظر في نتائج إحصاء الأصوات المصرح بها وتوزيعها على القائمات المترشحة والنظر في التقارير حول سير عمليات الاقتراع والفرز منذ يوم الاحد ليتم الاعلان عن النتائج الاولية النهائية الاربعاء، بينما أفادت نتائج عمليات سبر الاراء بتقدم حزب النهضة في الانتخابات عن بقية القائمات يليها حزب قلب تونس وهي نتائج تؤكدها الاحصاءات المنشورة من قبل الهيئة في الدوائر التي تم استكمال الفرز والاحصاء فيها بنسبة عالية تقارب المائة بالمائة.

وعقدت الهيئة اجتماعا مطولا للنظر في تقارير المخالفات المتعلقة بالانتخابات التشريعية والتي وصل عددها إلى 1592 مخالفة، منها 238 مخالفة اعتبرها المراقبون « خطيرة »، وفق ما ذكره عضو الهيئة، عادل البرينصي. الذي أكد ايضا أن عدد المخالفات التي تمت إحالتها على النيابة العمومية بلغت 118 ملف مخالفة.

رئيس بعثة ملاحظي الاتحاد الأوروبي طلبنا مقابلة القروي ولم نتلق ردا

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

كشف رئيس بعثة ملاحظي الإتحاد الأوروبي فابيو ماسيمو كاستالدو أنهم تقدموا فقط بطلب من أجل منحهم فرصة لقاء المرشح نبيل القروي داخل السجن، وذلك في إطار مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، مذكرا أن البعثة بقت أن التقت المرشح الأول قيس سعيد خلال مناسبتين. 

وشدد على أنهم لم يتلقوا إلى اليوم ردا كتابيا حول الرفض من عدمه لطلب لقاء القروي من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حسب تصريحه خلال تقديم التقرير الأولي الخاص بسير الانتخابات التشريعية في تونس.

كاستالدو قطعيا صحّة ما يروج حول تقدم البعثة بطلب للسلطات التونسية من أجل إطلاق سراح المرشح الثاني للرئاسية المسجون نبيل القروي، موضحا أن ذلك لا يندرج ضمن مهامهم كبعثة وأنهم يحترمون استقلال القضاء التونسي. 

القروي في مرمى نيران النهضة

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

فيما انطلقت الحملة الانتخابية للسباق الرئاسي بين المتنافسين نبيل القروي وقيس سعيد دخلت حركة النهضة بكل ثقلها وراء المرشح الثاني فيما واصلت اطلاق نيرانها صوب الأول

ويبدو ان هناك ما يبرر هذه الحملة التي تخوضها ابرز قيادات النهضة وليس الهدف منها اضعاف حظوظ القروي التي تبدو ضعيفة امام منافسه قيس سعيد ولكن حركة النهضة تعلم جيدا ان حزب قلب تونس هو منافسها الحقيقي ويمنعها من تصدر المشهد السياسي وربما تشكيل الحكومة المقبلة اضافة الى امكانية حرمان رئيسها من الجلوس على مقعد رئيس البرلمان القادم

وفي غياب سبر اراء يسمح بنشره الا ان كل المؤشرات والتسريبات المتواترة تضع حزب قلب تونس في الصدارة مما سيجعلها الاقرب الى مسك زمام الأمور في القصبة وبالتالي مسك مفتاح السلطة التنفيذية والتشريعية معا

وبالأمس قال رئيس الحركة راشد الغنوشي انهم يساندون المترشح قيس سعيد « كي يقوم بواجبه يحتاج الى أن يكون مدعوما بكتلة برلمانية وحكومة صالحة تحارب الفساد وتحارب الفقر ومن دون ذلك سيحاصر في قصره وربما يعزل ».

وفي ما يتعلق بالمترشح الثاني لمنصب رئيس الجمهورية نبيل القروي قال رئيس قائمة حزب النهضة للانتخابات التشريعية بدائرة تونس 1 أن « لنا مشكلة (معه). لا نريد أن نتحالف مع حزب تحوم حوله شبهات فساد ».

من جهته قال عبد اللطيف المكي في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك انه يكاد يجزم بيان رجل الاعمال المصري الذي شارك في الانقلاب في مصر نجيب ساويرس وراء مخطط نبيل القروي لتوظيف العمل الخيري واللوبينغ الاجنبي.

وكتب المكي في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
« أكاد أجزم أن رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس الذي كان من كبار مخططي انقلاب مصر والذي زار تونس منذ قرابة عامين والتقى شخصيات رسمية وحزبية والذي له علاقة مالية ومهنية بنبيل القروي هو من بين من هم وراء هذا المخطط الذي رسم لتونس بتوظيف العمل الخيري و اللوبيينغ الاجنبي.

مع العلم وان منظمة أنا يقظ التي كانت وراء الزج بنبيل القروي في السجن متهمة بدورها بالعمل لحساب نجيب ساويرس

بدوره كتب القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري عبر صفحته الرسمية، دعوة لمن أسماهم  »حماة الاستقلال والحريّة والكرامة »، طالبا منهم التصوير لقيس سعيد في الرئاسية وللنهضة في التشريعية.

وكتب البحيري  »لا عاصم اليوم لكم من حكم وكلاء الاستعمار والصهاينة ودحلان وقوادة ليلى بن علي والطرابلسية الذين يطمعون في حكم البلاد من جديد (عبير وإخوتها) إلا بالتصويت لقيس سعيد في الرئاسية وللنهضة في التشريعية وكل تصويت في الرئاسة لغير سعيد وفِي التشريعية لغير النهضة تصويت للمافيا وقوى الاستعمار وأحفاد الصبايحية الذين أذاقوا شعبنا الويلات ونهبوا ثرواته وفرطوا في سيادته وجعلوا أعزته أذلة وخانوا شهداءه ومجاهديه وتضحيات أجيال من نساءه ورجاله ».


الغنوشي أنا ذاهب للبرلمان لاستكمال الثورة

in A La Une/Élections 2019/Tunisie by

أعلن رئيس قائمة تونس 1 للانتخابات التشريعية لحزب النهضة راشد الغنوشي في كلمة ألقاها مساء اليوم الخميس خلال اجتماع شعبي في شارع بورقيبة بالعاصمة « أنه ذاهب الى البرلمان لاستكمال الثورة ومقاومة الفساد والفقر وتشكيل كتلة برلمانية تكون سندا لحكومة ورئيس للجمهورية يشاركه الاهداف نفسها »، معتبرا أن الشخص المناسب لمنصب رئيس الجمهورية هو الاستاذ قيس سعيد.
وقال راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة ومرشحها الى الانتخابات التشريعية في كلمته إن « تونس على سكة نريدها أن تكون سكة الثورة … وهي ثورة مستمرة لكنها ثورة مسؤولة »، معبرا عن رفضه « للمزايدين على النهضة بالثورة والانتقال من التوافق الى الثورة ».
وأضاف قوله « رجحنا كفة السيد قيس سعيد وسنعمل على أن يكون ساكن قرطاج… وسنواصل الدعم الى أن نوصله الى قرطاج »، مفسرا تقدم هذا المترشح في الدور الاول من الانتخابات الرئاسية بأنه  » يحمل صورة الاستقامة والنظافة وهو رجل قانون ».
وأضاف أن المترشح قيس سعيد « كي يقوم بواجبه يحتاج الى أن يكون مدعوما بكتلة برلمانية وحكومة صالحة تحارب الفساد وتحارب الفقر ومن دون ذلك سيحاصر في قصره وربما يعزل ».

وفي ما يتعلق بالمترشح الثاني لمنصب رئيس الجمهورية نبيل القروي قال رئيس قائمة حزب النهضة للانتخابات التشريعية بدائرة تونس 1 أن « لنا مشكلة (معه). لا نريد أن نتحالف مع حزب تحوم حوله شبهات فساد ».

وشارك في إلقاء الكلمات خلال الاجتماع الشعبي مرشح الحزب الى الانتخابات الرئاسية نائب رئيسه عبد الفتاح مورو الذي تحصل على المرتبة الثالثة في الدور الاول من الرئاسية ومرشحون للتشريعية في دائرتي تونس 1 وتونس 2 .

*** وات

تقرير لرويتر يكشف عن مأزق حركة النهضة

in A La Une/Analyses/Élections 2019/Tunisie by

يبرز الانزعاج الذي يشعر به ناخبون في مدينة العالية الرابضة على تل المأزق الذي يواجهه حزب النهضة الإسلامي المعتدل في تونس وهو يسعى للفوز في انتخابات يوم الأحد البرلمانية، بعد أن ظل سنوات يقتسم السلطة مع النخبة السياسية العلمانية.

ولن يكون لمصير حزب النهضة صدى في تونس وحدها؛ إذ إن سعيه لرسم مسار معتدل يحظى بالمتابعة في مختلف أنحاء العالم العربي أخفق على مدار عقود في التوفيق سلميا بين الحركات الإسلامية والوطنية.

وقال محمد أمين (35 عاما) الذي يعمل سائق شاحنة وهو يجلس تحت شجرة قرب طاولة للدعاية الانتخابية تابعة لحزب النهضة في مواجهة مبنى البلدية: « المتعاطفون مع النهضة تخلوا عنه بسبب تنازلاته ولم يتبق سوى أعضائه ».

وتراجع نصيب حزب النهضة من الأصوات على مستوى البلاد باطراد منذ إجراء أول انتخابات حرة في تونس عام 2011، الأمر الذي أثار تساؤلات عن استراتيجيته وهو يسعى للتعافي بعد انتخابات الرئاسة التي احتل فيها المركز الثالث الشهر الماضي.

في السابق كان بإمكان الحزب أن يعول على تأييد المناطق المحافظة اجتماعيا الأقل استفادة من التنمية في داخل البلاد، أما الآن فإنه يواجه تحديا من دخلاء شعبويين يتحدون الأحزاب الرئيسية بسبب الفقر.

وعاد الحزب يسعى لاستمالة قاعدة مؤيديه بعد أن خيب آمال الإسلاميين بإطلاق وصف حزب « المسلمين الديمقراطيين » على نفسه وآمال الفقراء في تونس بالانضمام لحكومات فشلت في تحسين معيشتهم.

غير أنه بعد قضاء سنوات في الحكم قدم خلالها تنازلات رأى الحزب أنها ضرورية للحفاظ على النظام الاجتماعي ومعالجة الأزمات، فليس من السهل استعادة صورته القديمة ذات الشعبية كحزب ثورة دون أن يرفض ما صدر عنه من أفعال في الآونة الأخيرة.

وكان الحزب احتضن قيس سعيد، أستاذ القانون المنتمي للتيار المحافظ، الذي حصل وهو مرشح مستقل على أعلى الأصوات في انتخابات الرئاسة، وأعلن تأييده له رسميا في جولة الانتخابات الثانية التي تجري في 13 أكتوبر تشرين الأول.

وبهذا، اختار الحزب أن يقف ضد خصم سعيد في الانتخابات قطب صناعة الإعلام، نبيل القروي، الذي يواجه محاكمة لاتهامه بالتهرب الضريبي وغسل أموال. وينفي القروي تلك الاتهامات.

ومنذ سنوات يستخدم القروي محطته التلفزيونية وجمعية خيرية لمساعدة الفقراء في رسم صورة لنفسه باعتباره نصير الفقراء، رغم أن خصومه يرمونه بالفساد بسبب ثروته الشخصية وعلاقاته بالنخبة القديمة الحاكمة.

تنازلات

في العالية، أحد معاقل حزب النهضة واحدة من المناطق التي شهدت تراجع شعبيته بشدة، حمل نشطاء الحزب القروي المسؤولية عن مشاكلهم.

وقال مهدي الحبيب، عضو الحزب: « عمل ثلاث سنوات مستهدفا الفقر وهو ما أدى إلى التراجعات لكل الأحزاب وليس النهضة فقط ».

وفي الأسبوع الماضي هاجم راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة، القروي في مؤتمر صحافي في معرض إبراز مزايا أي تحالف مستقبلي بين سعيد ونواب حزب النهضة.

ولفترة طويلة ظلت الانتخابات البرلمانية محور اهتمام حزب النهضة لأن الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد يملك أفضل فرصة لاختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، في حين إن صلاحيات الرئيس محدودة نسبيا.

كان حزب النهضة محظورا قبل انتفاضة 2011، وبرز بعدها كأقوى الأحزاب، وكان خصومه يعتبرونه حزبا رجعيا وخطيرا وأنصاره يرون فيه صوت الثورة.

غير أن نصره الانتخابي في ذلك العام بعدد 1.5 مليون صوت، تمثل 37 في المئة من مجموع الأصوات، دفع العلمانيين في تونس للتصدي له؛ إذ أقلقتهم هجمات متطرفين إسلاميين وما حدث في مصر عندما تولى الإخوان المسلمون الحكم.

ومع استقطاب ينذر بالخطر في البلاد ومواجهة أزمة اقتصادية، تبنى حزب النهضة مواقف اجتماعية معتدلة وانضم لأحزاب علمانية في سلسلة من الائتلافات التي حاولت معالجة الدين العام.

وتعتقد قيادات الحزب أن تلك القرارات ساعدت في تحاشي اضطرابات مماثلة لما صاحب صعود نجم الإخوان المسلمين وسقوطهم في مصر، وفي تفادي كارثة اقتصادية، غير أنها أضعفت هوية الحزب وربطته بسياسات حكومية لا تحظى بالقبول الشعبي.

وبحلول 2014 كان نصيب حزب النهضة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية قد انخفض إلى 28 في المئة بإجمالي 947 ألف صوت. وفي انتخابات الرئاسة الشهر الماضي حصل مرشحه على 12 في المئة فقط بمجموع 434 ألف صوت.

قوى ثورية

في سوق العالية الأسبوعي كان حزب النهضة واحدا من عدة أحزاب نصبت أكشاكا تنطلق منها الموسيقى والشعارات عبر مكبرات الصوت، ويتم من خلالها توزيع منشوراته.

ووقفت مجموعة من الشبان، كان أفرادها من الناخبين السابقين لحزب النهضة، توزع منشورات انتخابية لحزب جديد يركز على التنمية الزراعية.

والعالية منطقة زراعية تحيط بها الحقول وصفوف منتظمة من أشجار الزيتون، ويعتبر سكانها أنفسهم محرومين من ثروة العاصمة تونس.

ولم يعد حسن المجوبي، الذي أعطى صوته لحزب النهضة في 2011، يؤيد الحزب لأسباب اقتصادية. وقال عن الحزب إنه « لم يلتزم بوعوده ».

وعندما استقال زبير شودي، أحد قيادات النهضة، الأسبوع الماضي، ودعا الغنوشي إلى التنحي أيضا، أشار ذلك إلى عمق الانقسامات الداخلية.

وما يزال النهضة رغم كل متاعبه أفضل الحركات السياسية في تونس تنظيما؛ إذ يقف في مواجهة مجموعة من المنافسين دائمي التحول ولا يمكن الاعتماد عليهم.

وأمام الحزب فرصة طيبة لاحتلال المركز الأول في الانتخابات البرلمانية يوم الأحد؛ إذ تشير الاستطلاعات إلى أنه وحزب قلب تونس الذي يتزعمه القروي يحظيان بأغلب التأييد.

وسعى الغنوشي إلى الاستفادة من الجو الشعبوي الأسبوع الماضي، فأقسم ألا يشارك في ائتلاف إلا مع « القوى الثورية » الأخرى بعد الانتخابات.

غير أنه قد لا يملك، حسب نتيجة الانتخابات، خيارا سوى اقتسام السلطة مع أحزاب علمانية في حكومة ستجد نفسها في مواجهة الخيارات المالية الصعبة التي سادت في السنوات الأخيرة.

وقد تخلى ناخبون من أمثال أمين، الذي يؤمن إيمانا قويا بالسياسات الإسلامية، عن حزب النهضة. وهو يريد « رئيسا إسلاميا يلتزم بمبادئه ».

*رويترز

1 2 3 18
Go to Top