L'actualité où vous êtes

Category archive

International - page 2

Actualités : International – Suivez toute les informations internationales importantes : Diplomatie, conflits et enjeux pour la Tunisie.

المغرب بدأ يستخدم الكلوروكين لجميع المصابين بكورونا على نطاق واسع

in A La Une/International by

قال الطبيب المغربي عبد الفتاح شكيب، الاختصاصي في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، إن الدراسات العلمية أثبتت فعالية الكلوروكين في علاج المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19).

وكشف شكيب، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللجنة التقنية والعلمية بوزارة الصحة قررت وصف الكلوروكين لجميع المصابين بـ »كورونا »، وليس فقط للحالات الخطيرة.

وأضاف الطبيب المغربي أن علاج فيروس « كورونا » قد يحتوي على الكلوروكين والأزيثروميسين، بالإضافة إلى دواء آخر مضاد للفيروسات يستخدم على نطاق واسع لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسبة « السيدا ».

وبالنسبة للآثار الجانبية قال شكيب يمكننا ذكر ما يدعى « متلازمة كيو تي الطويلة »، وهو اضطراب في نظم القلب قد يحدث لدى بعض الأشخاص. وينصح الناس بعدم تناول هذا الدواء إلا إذا وصفه الطبيب؛ وقبل تناوله، ينبغي على الطبيب إجراء تخطيط كهربائي لقلب المريض.

لكن، مثل الأدوية الأخرى، من المحتمل أن تكون له آثار جانبية طفيفة، لاسيما عند تناوله لفترة قصيرة، مثل تأثيره على الجهاز الهضمي (غثيان، قيء، آلام البطن، ضعف عضلي عابر).

الولايات المتحدة تفتح أبواب الهجرة والعمل للأطباء الأجانب

in A La Une/International by

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن تقديم تسهيلات بشأن تأشيرات العمل والزيارة لأراضيها، للأجانب العاملين في القطاع الصحي.

ويأتي ذلك في وقت تبذل فيه السلطات الأميركية جهودا كبيرة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث أصبحت أميركا تحتل المرتبة الأولى بعدد الإصابات، متجاوزة الصين وإيطاليا.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية على موقعها، أن أميركا تشجع قدوم العاملين في المجال الصحي للحصول على تأشيرة عمل أو تأشيرة زيارة، لاسيما أولئك الراغبين في العمل على أرضيها.

وخصت السلطات الأميركية بالذكر أولئك الذين يعملون في مجال مكافحة جائحة « كوفيد-19 ».

وحثت الأطباء والممرضين وغيرهم من ذوي الاختصاص، في حال وجود رغبة لديهم في العمل بالولايات المتحدة، الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية لتحديد موعد للحصول على التأشيرة

ووفقا لخريطة تتبع فيروس كورونا التي تصدرها جامعة « جونز هوبكنز »، فإن الولايات المتحدة أصبحت الأولى عالميا في عدد حالات الإصابة المؤكدة بالوباء.

وارتفعت الحالات في الولايات المتحدة إلى 82 ألفا و 400 شخص، تليها الصين بأكثر من 81 ألفا و 700 حالة، فإيطاليا بأكثر من 80 ألفا و500.

تجدر الإشارة إلى أن هناك أكثر من 526 ألف حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا على مستوى العالم.

وباء كورونا يحصد أرواح 37 طبيا في ايطاليا

in A La Une/International by

كشفت بيانات صحية في إيطاليا، يوم الخميس، أن فيروس كورونا المستجد أودى بحياة 37 طبيبا، حتى الآن، فيما أصاب الوباء أكثر من 6 آلاف شخص من موظفي الصحة في البلد الأوروبي.

وقال اتحاد الأطباء المهنيين في إيطاليا، إن ثلاثة أطباء توفوا، يوم الأربعاء، في كل من مدن برغامو وفوغيا ونابولي.

وبحسب صحيفة « ديلي ميل »، فإن 6025 شخص من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بالفيروس، مشكلين بذلك 8.3 في المئة من العدد الإجمالي للمصابين.

وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي للأطباء المهنيين، فيليبو أنيلي، أن موظفي الصحة يواجهون « حربا » في كل يوم من جراء تفشي فيروس كورونا.

ونبه اتحاد الأطباء إلى أن حصيلة الوفيات وسط موظفي قطاع الصحة قد تكون أعلى بكثير، لأن بعضهم يفارقون الحياة بشكل مفاجئ أي قبل تشخيص الإصابة لديهم.

وذكرت تقارير صحفية، في وقت سابق، أن ممرضة إيطالية أقدمت على الانتحار بعدما تأكدت إصابتها بالفيروس وخشيت أن تكون قد نقلت العدوى إلى آخرين.

فيروس كورونا مقتل رجل حاول تفجير مستشفى في ميزوري الأمريكية

in A La Une/International by

قتل رجل يشتبه في أنه خطط للهجوم على مستشفى يعالج فيه مرضى مصابون بفيروس كورونا بعد اشتباك مع عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، حسب ما صرح به مسؤولون.

ووقعت المواجهة حين حاول عناصر أف بي آي اعتقال رجل في السادسة والثلاثين من العمر في مدينة بيلتون في إطار تحقيق إدارة الإرهاب الداخلي، وفقا لمصادر أمنية.

وقال مسؤولون إن « الرجل كان يتصرف بدوافع عنصرية وكره للحكومة ».

ويعتقد أن المتهم فكر في أكثر من هدف قبل أن يستقر خياره على المستشفى بسبب الوباء الحالي.

وكان المشتبه واسمه تيموثي ويلسون تحت المراقبة على مدى شهور، وقد توصلت السلطات خلال تلك الفترة إلى أنه قد يكون متطرفا خطرا، وكان قد أبدى آراءً عنصرية وعداءً طائفيا، حسب ما أفاد به ف بي آي.

وكان ويلسون قد فكر في مهاجمة مدرسة فيها عدد كبير من الطلبة السود ومسجد وكنيس، حسب الجهاز الأمني.

وأفادت تقارير أن المتهم قرراستهداف مستشفى بعد أن طلبت السلطات في مدينة بيلتون من السكان البقاء في منازلهم للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا.

وورد في بيان أن ويلسون فكر في أكثر من هدف قبل أن يستقر أخيرا على منطقة المستشفى في محاولة لإيذاء عدد كبير من الناس، مستهدفا مؤسسة تقدم خدمات صحية ضرورية في الظروف الحالية.

واتخذ المشتبه الخطوات الضرورية للحصول على المواد اللازمة لنصنيع عبوة متفجرة ، كما أفادت الأجهزة الأمنية.

ووقع إطلاق النار حين حاول أفراد من أف بي آي اعتقال ويلسون الذي كان مسلحا وحاول أن يستخدم ما أعتقد عناصر الأمن أنها متفجرات.

ونقل إلى المستشفى عقب المواجهة، حيث لفظ أنفاسه.

وتفيد دائرة الصحة في ميزوري أن هناك 356 حالة إصابة بفيروس كورونا في الولاية حتى يوم الأربعاء، وتوفي ثمانية من المرضى نتيجة الإصابة.

وبلغ عدد حالات الوفاة في الولايات المتحدة ألف حالة وهناك 70 ألف حالة إصابة مؤكدة.

زعماء مجموعة ال20 واثقون من التغلب على أرزمة كورونا

in A La Une/International by

قال زعماء مجموعة العشرين، الخميس، إنهم واثقون من التغلب سويا على أزمة جائجة فيروس كورونا، وجاهزون للرد بشكل فوري واتخاذ أي إجراء إضافي تقتضيه الظروف، بما في ذلك الانعقاد مجددا إذا كانت هناك حاجة.

وأشاد زعماء مجموعة العشرين، في بيانهم الختامي، بتأجيل أحداث عامة كبرى، بما في ذلك أولمبياد 2020. وأكدوا أن الإجراءات الطارئة الهادفة لحماية الصحة ستكون محددة الأهداف ومتناسبة وشفافة ومؤقتة

كما أعلنوا تكليفهم وزراء التجارة بتقييم آثار جائحة كورونا على التجارة، والالتزام بالأسواق المفتوحة.

وأضاف الزعماء، في البيان « نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نموا، وتحديدا في إفريقيا والدول الجزرية الصغيرة »، مضيفين أن اللاجئين والمشردين يواجهون « مخاطر بشكل خاص ».

واجتمع عن بعد زعماء مجموعة العشرين، الخميس، في قمة افتراضية ترأستها السعودية، وشارك فيها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتن.

وتركزت المحادثات على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي.

وتسبب الفيروس بوفاة أكثر من 21 ألف شخص، وأجبر أكثر من ثلاثة مليارات شخص على ملازمة بيوتهم.

وفي كلمته، حث العاهل السعودي الملك سلمان أكبر الاقتصادات في العالم على اتخاذ تدابير « حازمة ومنسقة » على مختلف الأصعدة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأكد العاهل السعودي الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها لجهود مكافحة الفيروس، مضيفا أن على مجموعة العشرين أن تأخذ على عاتقها « مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا ».

اختفى قبل 13 عاما.. أسرة عميل سابق لـ »أف بي آي » تعلن وفاته في إيران

in A La Une/International by

توفى العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت ليفنسون، الذي اختفى في إيران قبل حوالي 13 عاما، بحسب بيان صادر عن عائلته.

وقالت أسرة ليفنسون إنه توفي أثناء احتجازه في إيران، مضيفة أنها « تألمت بصورة لا يمكن وصفها » بسبب ما حدث له. وأوضحت أنه ربما توفى قبل تفشي وباء كورونا المستجد في إيران.

واختفى ليفنسون في عام 2007 في جزيرة كيش الإيرانية.

وتقول عائلته إنه كان هناك للقيام بمهمة غير مصرح بها للمخابرات المركزية الأمريكية.

وتقاعد ليفنسون من مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 1998، لكنه كان يعمل في جزيرة كيش كمحقق خاص، كما تقول زوجته.

ويشتبه مسؤولون أمريكيون في أن المخابرات الإيرانية اختطفته لاستخدامه كورقة مساومة في التعامل مع واشنطن.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قبل عن قضية ليفنسون؛ إذ غرد على تويتر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مطالبا إيران بتسليمه ووصفه بأنه « مختطف ».

وقال بيان عائلة ليفنسون يوم الأربعاء « ستقضي عائلتنا بقية حياتها محرومة من أكثر رجل رائع عرفناه على الإطلاق ».

وأضاف البيان « أحفاده لن يلتقوا به أبدا. لن يعرفوه إلا من خلال القصص التي نرويها لهم ».

وانتقدت العائلة إيران قائلة : »لولا تصرفات النظام الإيراني القاسية، لكان روبرت ليفنسون على قيد الحياة ويعيش معنا اليوم. »

وتلقت الأسرة، التي تقيم في فلوريدا، صورا ومقطع فيديو تثبت أنه على قيد الحياة في عامي 2010 و2011، على الرغم من أن مكان وجوده لم يكن معروفا.

وظهرت صورا له بلحية طويلة ويرتدي بزة برتقالية في السجن، على غرار تلك التي يرتديها المعتقلون في خليج غوانتانامو.

وكان هناك لافتات معلقة على صدره تقول إحداها « لماذا لا يمكنك مساعدتي ».

وقال خبراء إن الفيديو تم إرساله من باكستان، بينما أرسلت الصور من عنوان إنترنت في أفغانستان. وفي خلفية الفيديو، سُمعت موسيقى خافتة حفل زفاف.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الحكومة الإيرانية ربما أرسلت هذه الصور والفيديو من أي مكان بالخارج حتى تلقي بمسؤولية اختفاء ليفنسون على طرف آخر.

سفاح نيوزيلندا ينهار ويقر بذنبه

in A La Une/International by

أعلنت الشرطة النيوزيلندية، أن برينتون تارانت الذي ارتكب العام الماضي مجزرة راح ضحيّتها 51 شخصًا حين أطلق النار على المصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش أقر، الخميس، بذنبه بكل التهم الموجهة إليه، في تغيير مفاجئ لموقفه.

واشنطن تستجدي العالم نريد كل شيئ

in A La Une/International by

ناشدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا عدة حول العالم، لمنحها أو بيعها مستلزمات طبية، مثل مطهر اليدين وأجهزة التنفس، لمكافحة جائحة فيروس كورونا المتسارعة.

وفي قائمة حصلت عليها شبكة « سي إن إن » الإخبارية الأميركية، حددت وزارة الخارجية 25 مستلزما، وطلبت من الدبلوماسيين أن يطلبوا من دولهم المضيفة الحصول على هذه الإمدادات.

وارتفع عدد الوفيات من جراء الفيروس في الولايات المتحدة إلى 1041 حتى الأربعاء، مع ما يقترب من 70 ألف مصاب.

وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة طلبت من الدول التي ناشدتها « كل شيء »، بداية من المطهر اليدوي إلى أجهزة التنفس، للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

وليس من الواضح عدد الدول التي ناشدتها الولايات المتحدة، لكن هذه القائمة تأتي في الوقت الذي يشيد فيه ترامب باستجابته المحلية لمحاربة فيروس كورونا، وتفعيله قانون الإنتاج الدفاعي.

وتشمل القائمة مجموعة من المعدات التي تسعى المستشفيات الأميركية المثقلة بالأعباء للحصول عليها، ومنها أكياس النفايات الطبية، وأقنعة N-95، والقفازات، والأثواب الطبية، وقبعات الجراحة، وأغطية الأحذية، والحاويات، والنظارات الواقية، ومعقم اليدين، وسترات الحماية.

كما تضم القائمة أجهزة الاستنشاق المخصصة لمرضى الربو، وأجهزة التنفس الصناعي.

والجمعة قال ترامب إنه وضع قانون الإنتاج الدفاعي موضع التنفيذ، بعد تصريح سابق له أكد فيه أنه سيلجأ إلى هذا الإجراء، لكنه أرجأه لحين الحاجة إليه.

ويهدف هذا الإجراء إلى السماح للحكومة الأميركية بتسريع وتيرة إنتاج الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المعدات اللازمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وقال ترامب إنه وضع القانون موضع التنفيذ الخميس الماضي.

ولدى سؤاله عن سبب تفعيل القانون الآن، قال الرئيس للصحفيين إنه سيتم استخدامه لضمان حصول الولايات المتحدة على كمامات ومعدات أخرى ضرورية لمكافحة الفيروس.

ويمنح القانون، الذي يعود إلى الحرب الكورية في الخمسينيات، الرئيس سلطة واسعة « لتسريع وتوسيع إمدادات الموارد من القاعدة الصناعية الأميركية لدعم برامج الجيش والطاقة والفضاء والأمن الداخلي »، حسبما أفاد تقرير على موقع الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ على الإنترنت.

وكانت صحيفة « غارديان » البريطانية ذكرت أن ترامب تحدث هاتفيا، الثلاثاء، مع نظيره الكوري الجنوبي مون جايين، متسائلا عما إذا كانت بلاده يمكنها توفير المعدات الطبية.

وفيما لم يشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض إلى الطلب، فإنه وفقا لرئاسة كوريا الجنوبية (البيت الأزرق)، تم إجراء المكالمة بناء على « طلب عاجل » لترامب.

وأشاد الرئيس الأميركي ببرنامج الاختبارات الكوري الجنوبي، الذي ساعد في احتواء تفشي المرض هناك، حسبما ذكرت « غارديان ».

وأبلغ الرئيس الكوري الجنوبي ترامب بأنه سيدعم صادرات كوريا الجنوبية من الإمدادات الحيوية إلى الولايات المتحدة « إذا كان هناك فائض محلي ».

كورونا – ما سر صمود ألمانيا

in A La Une/International by

بينما تكافح الدول في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الموت والفزع والقيود والاضطراب الاقتصادي الناجم عن تفشي وباء « كوفيد 19″، تبدو الصورة مختلفة تماما في ألمانيا.

ويتدافع الخبراء لمعرفة سبب وجود أكثر من 37 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا، أي أنها خامس دولة عالميا من حيث عدد الإصابات، فيما عدد الوفيات أقل بكثير من الدول الأخرى.

فقد تم تسجيل نحو 200 حالة وفاة فقط بسبب فيروس كورونا في ألمانيا، وهذا يمثل 0.5 بالمئة فقط من إجمالي الإصابات المؤكدة، وهي نسبة أعلى من الوفيات بالإنفلونزا الموسمية، لكنها أقل بكثير من معدل الوفيات المرتفع في إيطاليا الذي يصل إلى 10 بالمئة تقريبا.

ولا توجد دولة كبرى أو متقدمة أخرى تقترب من ألمانيا، وبالمقارنة، سجلت الولايات المتحدة حوالي 70 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، وتوفي أكثر من 1.5 بالمئة منهم، حيث بلغ عدد الوفيات جراء « كوفيد-19 » حوالي 1050 شخصا حتى الخميس.

ورغم أن الأمر لا يزال مبكرا لوضع نظريات، فإن لدى بعض الخبراء عددا من الاحتمالات حول هذا الوضع في ألمانيا، لكنهم يتوخون الحذر بشأن التعامل مع الأمر كمثال لأنه لا يزال من المرجح أن يكون الوباء في مراحله المبكرة.

المعروف أن نسبة إصابات الأفراد مقابل إجمالي عدد السكان في ألمانيا، التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة، تزيد كثرا على معدلات الإصابة في إيران وإسبانيا والولايات المتحدة.

لكن بخلاف دول أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا وأنحاء كثيرة من الولايات المتحدة، لم تتوقف الحياة اليومية، رغم حظر التجمعات العامة لأكثر من شخصين، وجاءت نتائج اختبار المستشارة أنغيلا ميركل سلبية بعد أن عزلت نفسها في انتظار نتائج أخرى بعد إصابة أحد أطبائها بفيروس كورونا.

من الواضح أن ألمانيا مجهزة بشكل أفضل من معظم البلدان عندما يتعلق الأمر بالرعاية الصحية، إذ لديها 28 ألف سرير للعناية المركزة، وهو أعلى بكثير من المتوسط الأوروبي، كما أنها لم تتعرض للوباء في وقت مبكر مثل إيطاليا وأماكن أخرى، وبالتالي فقد كان لديها الوقت الكافي للاستعداد.

لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن السبب الرئيسي وراء معدل الوفيات المنخفض نسبيا هو العدد الكبير من الاختبارات التي تمكنت من إجرائها، وفقا لما ذكره موقع « أن بي سي نيوز » الإخباري الأميركي.

ورغم أن الحكومة الألمانية لم تنشر أرقاما رسمية، فإنها تقول إن لديها القدرة على اختبار حوالي 160 ألف شخص كل أسبوع.

ووفقا لمدير الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايك رايان، فإنه بالإضافة إلى المساعدة المحتملة في تحديد انتشار العدوى وإبطاء انتشاره، من المرجح أن تكشف الاختبارات واسعة النطاق عن حالات أكثر اعتدالا لا يتم تسجيلها في بلدان أخرى.

وقال رايان في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي: « لديهم (في ألمانيا) عملية اختبار صارمة للغاية. لذا فإن عدد الاختبارات وعدد الحالات المؤكدة ربما يكشف عن حالات أكثر اعتدالا كنسبة من الحالات الإجمالية، وهذا قرار مهم ».

وبحسب واحدة من النظريات، فإن الاعتقاد هو أن البلدان الأخرى قد تكشف فقط عن الحالات الأكثر اعتلالا من « كوفيد 19″، ومن المرجح أن تموت نسبة أكبر منهم، لكن معدل الوفيات في ألمانيا « قد تم تخفيضه » بشكل فعال، لأن أرقام الإصابات المسجلة يأخذ في الاعتبار العديد من الحالات الخفيفة التي لم تسجل في دول أخرى.

ويقود هذا السؤال مباشرة إلى قلب المجهول في أزمة فيروس كورونا الجديد، وهو: كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا لكنهم لا يعرفون ذلك؟

بالتأكيد، فإن الاقتراب من هذا الرقم سيوفر للخبراء والمسؤولين فكرة أفضل عن مدى فداحة تفشي المرض، في ألمانيا أو إيطاليا على سبيل المثال.

ولعل السبب الذي يجعل الخبراء يتوخون الحذر من الإشادة بألمانيا هو أنه تم إجراء العديد من الاختبارات على المرضى الذين يعانون من حالات خفيفة أو حتى أعراض، أي أولئك الأشخاص الذين قد تتدهور حالتهم الصحية في الأيام والأسابيع المقبلة.

من ناحية ثانية، قد تكون البيانات أكثر « تطرفا » بسبب الطريقة التي تجري بها ألمانيا وإيطاليا فحوصات ما بعد الوفاة.

وأوضح الأستاذ في معهد علم الأوبئة والقياس البيولوجي الطبي بجامعة أولم، ديتريش روثنباكر، ذلك بالقول: « يختبر الإيطاليون الأشخاص المتوفين الذين ظهرت عليهم أعراض معينة ويدخلونهم في الإحصاءات. إنه سيناريو معقد »، لكنه يشدد على ضرورة « الحصول على أرقام قابلة للمقارنة » قبل إجراء مقارنات بين الدول.

العامل المحتمل الآخر هو أن معظم حالات الإصابة في ألمانيا كانت بين الشباب، حيث بلغ متوسط عمر المصابين فيها 47 عاما، مقارنة بـ63 عاما في إيطاليا.

ومع ذلك، ثمة خوف في ألمانيا من أنه إذا بدأ الوباء في الانتشار بين كبار السن، فقد تشهد البلاد أيضا ارتفاعا في أعداد الوفيات.

Go to Top