L'actualité où vous êtes

Category archive

International - page 3

Actualités : International – Suivez toute les informations internationales importantes : Diplomatie, conflits et enjeux pour la Tunisie.

تأكيد أحكام مشددة بالسجن بحق مسؤولين جزائريين سابقين في عهد بوتفليقة

in A La Une/International by

أيد مجلس قضاء الجزائر، بالأحكام في حق المتهمين في قضيتي مصانع تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وقد أيدت المحكمة الحكم ضد أحمد أويحيي بـ 15 سنة وعبد المالك سلال بـ 12 سنة حبسا على التوالي.

والنطق بالحكم على الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات ورجل الأعمال علي حداد ورجل الاعمال حسان عرباوي بأربع سنوات حبسا نافذا فيما تم تأييد الحكم بالبراءة على الوزير الأسبق للنقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان. 

والحكم بالحبس النافذ لمدة خمس سنوات في حق الوزيرين السابقين للصناعة بدة محجوب ويوسف يوسفي، والحكم بالحبس النافذ لمدة أربع سنوات في حق رجل الأعمال أحمد معزوز وثلاث سنوات حبسا نافذا ضد رجل الأعمال محمد بعيري وتيرا أمين.

منظمة الصحة العالمية ايطاليا ستشهد تراجعا في انتشار العدوى الأسبوع القادم

in A La Une/International by

توقع مسؤول في منظمة الصحة العالمية بلوغ فيروس كورونا المستجد ذروته في ايطاليا في الايام القليلة الفادمة، ليبدأ بعدها منحنى انتشار العدوى في الانحدار.

واعتبر المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور رانييري غويرا، “تباطؤ  وتيرة ارتفاع العدوى عاملا إيجابيا للغاية”. ونوه في مقابلة اذاعية الاربعاء  “في بعض المناطق، نحن قريبون من نقطة هبوط المنحنى، وبالتالي ربما يمكن الوصول إلى الذروة هذا الأسبوع ومن ثم الهبوط”.

وأضاف غويرا “أعتقد أن هذا الأسبوع والأيام الاولى من الاسبوع القادم ستكون حاسمة، لأن هذه هي اللحظات التي يجب أن تجد فيها الإجراءات الحكومية المطبقة قبل 15-20 يومًا تأثيرًا وفعالية”. وقال الخبير الدولي “لذا نتوقع أن نرى المنحنى ينخفض ​​بسرعة أكبر في غضون 5-6 أيام”

وأشار غويرا  الى أن “النظام الصحي الايطالي لا يزال يتحمل” حالة الطوارئ الصحية الراهنة، ولكنه أعرب عن “القلق بشأن عدد الزملاء الأطباء المصابين” بالفيروس، مؤكدا على أنه “ينبغي توفير كل الحماية الممكنة للطاقم الطبي والممرضين”

هولندا – معدل انتقال العدوى بكورونا يتراجع بشكل كبير

in A La Une/International by

قال رئيس المعهد الوطني الهولندي للصحة، اليوم الأربعاء، إن معدل تزايد انتقال عدوى فيروس كورونا قد تباطأ بدرجة كبيرة؛ استنادا إلى أفضل تقديرات المعهد.

وقال ياب فان ديسل، في شهادته أمام لجنة برلمانية، إن أفضل تقديرات المعهد هي أن شخصا مصابا واحدا في الوقت الراهن يصيب آخر بالعدوى، وأضاف: « هذا يعني أن الانتشار المتسارع للفيروس قد توقف وفقا لكل الاحتمالات ».

ونما عدد الحالات المؤكدة الجديدة في هولندا بنسبة 17 بالمئة أمس الثلاثاء، مقارنة باليوم السابق، ليبلغ 5560 حالة وفقا لبيانات المعهد.

ومن المرجح أن هذه البيانات تعكس حالات إصابة من أوائل مارس؛ قبل أن تحظر الحكومة التجمعات العامة وتغلق المؤسسات المدرسية.

هل ينتقل فيروس كورنا عبر البعوض؟.. « الصحة العالمية » تجيب

in A La Une/International by

مع بدء درجات الحرارة بالارتفاع في عدد من الدول إيذانا بقدوم الصيف، يتساءل كثيرون عما إذا كان فيروس كورونا قابلا للانتقال عبر البعوض، الذي يكثر عادة في مثل هذه الظروف البيئية، لا سيما في البلدان الأفريقية وبعض الدول على ساحل البحر المتوسط.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا « لا يمكن أن ينتقل عن طريق لدغات البعوض والحشرات »، مضيفة في منشور عبر حسابها الرسمي في فيسبوك إلى أنه « لا تتوفر حتى الآن أي معلومات أو دلائل توحي بأن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عبر البعوض ».

وجددت المنظمة الدولية التأكيد على أن أبرز طرق انتقال فيروس كورونا تكون من خلال الرذاذ التنفسي الذي يفرزه المصاب أثناء السعال أو العطس، أو عن طريق قطرات اللعاب أو إفرازات الأنف.

وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فإن بعض الحشرات، مثل القراد والبعوض، تلعب دورا هاما في نقل العديد من الأمراض المعدية، فالبعوض مثلا مسؤول عن نقل الملاريا وفيروس زيكا.

أما حشرة القراد، التي تشبه العقرب إلى حد كبير، فهي مسؤولة عن نقل عدد من الأمراض إلى البشر، مثل حمى الجبال الصخرية المبقعة وداء لايم وغيرها من الأمراض الخطيرة.

ويقول الطبيب فرانك ماكغورغ، المتخصص في طب الطوارئ بالولايات المتحدة، إن الفيروسات التاجية، ومنها فيروس كورونا، لا تنتقل عبر الحشرات، بل من خلال إفرازات الجهاز التنفسي، ولا يوجد حتى الآن ما يثبت في علم الأوبئة أن الحشرات تنقل فيروس كورونا، سواء عبر اللدغ أو الوقوف على الأسطح.

كورونا – سيناريو ايطاليا يخيم على سويسرا

in A La Une/International by

تخشى سويسرا من سيناريو مشابه للسيناريو الإيطالي، وتبين الأبحاث أن منحى انتشار فيروس كورونا فيها لا يزال يتخذ منحى تصاعديا، وقد بلغ عدد حالات إصابة ما يقرب من 9 آلاف حالة.

وإيطاليا هي أكثر الدول الأوروبية المتضررة من وباء كورونا، ووصل عدد الوفيات إلى 6820، الثلاثاء، وهو الأعلى في العالم.

وتتوقع السلطات الصحية في سويسرا ارتفاع عدد الحالات المصابة بالفيروس، بعدما أعلنت مؤخرا عدم دقة الأرقام المعلنة، بسبب التفشي السريع والتزايد المتواصل في عدد الحالات.

ومقارنة بعدد السكان (8 ملايين) تعتبر سويسرا من البلدان الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد، وقد بلغ عدد الوفيات 86 شخصا، بحسب المكتب الفدرالي للصحة العامة اليوم.

وقد أصدرت السلطات تعليمات لجميع السكان تطلب منهم التزام بيوتهم، خاصة كبار السن والمرضى، غير أن عدم التزام البعض قد يؤدي إلى المزيد من التشدد في تطبيق الإجراءات التي قد تصل إلى حظر التجول.

الأطباء في نيويورك يلتجؤون للفيتامين س لمواجهة كورونا

in A La Une/International by

شرعت مستشفيات في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية في إعطاء مرضى فيروس كورونا أدوية تحتوي على جرعات عالية من فيتامين سي، في تكتيك جديد من أجل القضاء على الفيروس القاتل.

ونقلت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية عن أندرو ويبر، أخصائي أمراض الرئة في مراكز « نورث ويل هيلث » في لونغ آيلاند، قوله إنه أعطى مرضاه في العناية المركزة 1500 ميليغرام من فيتامين سي في الوريد، موضحا أن كل جرعة تزيد عن 16 ضعف بالنسبة للكمية المسموح بها يوميا من الفيتامين، التي ينصح بها المعهد الوطني للصحة.

وأكد ويبر أن الذي شجعه على القيام باستخدام فيتامين سي مع المرضى من فيروس كورونا في نيويورك، هو نجاح العلاج نفسه مع مرضى الفيروس كورونا في الصين.

وتابع ويبر قائلا: « كان المرضى الذين تلقوا فيتامين سي أفضل بكثير من أولئك الذين لم يحصلوا عليه. إنه يساعد على الشفاء بشكل كبير، لكن للأسف لم يتم تسليط الضوء عليه بصورة كافية ».

وأوضح ويبر أن فيتامين سي هو مجرد علاج واحد يتم تقديمه للمرضى، وقال: « لقد تلقوا أيضا عقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا، ومضادات حيوية ».

وأشار إلى إن المرضى الذين يصابون بالفيروسات التاجية، يعانون من انخفاض كبير في مستويات فيتامين سي.

من جانبه، قال جيسون مولينيت، المتحدث باسم مركز نورث ويل في الولايات المتحدة، إن فيتامين سي « يستخدم على نطاق واسع » كعلاج للفيروس التاجي في جميع الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن الجرعة المقدمة للمرضى تختلف، وذلك ما يقرره الطبيب.

وتعد مراكز « نورث ويل هيلث » أكبر مزود للرعاية الصحية في نيويورك، مع 23 مستشفى في جميع أنحاء الولاية، ويتم حاليا علاج حوالي 700 مريض عبر شبكة مستشفيات المركز من الفيروس التاجي.

رسمي – المغرب يستخدم عقاري « بلاكنيل وهيدروكين » لمعالجة كورونا

in A La Une/International by

شرعت المملكة المغربية بشكل رسمي في استخدام عقاري « بلاكنيل وهيدروكين »، اللذين يستخدمان لعلاج الملاريا والروماتويد والأمراض المناعية

وكان وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، وجه مراسلة رسمية إلى المسؤولين عن قطاع الصحة بالمستشفيات، أكد فيها ترخيص المغرب بشكل رسمي لاستخدام « كلوروكين » و »هيدروكسي كلوروكين » المصنوعين بالمملكة لعلاج المصابين بفيروس « كورونا ».

وجاء هذا القرار، الذي اتخذه المغرب أمس الاثنين، بعد اتفاق مع اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الأمراض التنفسية الحادة بالمملكة، الذي يقضي بالسماح لكافة المستشفيات بالمغرب في استخدام هذه الأدوية لكن وفق شروط صارمة.

كورونا – هل يمكن أن نخاف من العملات النقدية

in A La Une/International by

مع تفشي وباء « كوفيد-19 » وانتشاره في معظم دول العالم حاليا، ما زال كثيرون من الناس يعتقدون أن الأوراق النقدية الملوثة قد تنقل فيروس كورونا الجديد، الأمر الذي دفعهم إلى التخلي عن استخدام هذه الأموال أو حتى غسلها على سبيل الاحتياط.

وفي وقت سابق، ثارت المخاوف العالمية من حمل الأوراق النقدية، خشية انتقال الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 17 ألف شخص وأصاب نحو 400 ألف آخرين في مختلف أنحاء العالم، فعمدت شركات عالمية، بحسب تقارير إخبارية، إلى رفض قبول العملات الورقية، بل إن بعض الدول ذهبت إلى حد حث مواطنيها على التوقف عن استخدام الأوراق النقدية تماما.

فعلى سبيل المثال، وبعيد تفشي وباء « كوفيد-19″، أرسلت مؤسسة « أوبن بوكس »، وهي مكتبة غير ربحية في مدينة شيكاغو الأميركية، رسالة إلكترونية إلى العملاء طلبت فيها من الأفراد عدم استخدام النقد، كما توقفت سلسلة من المطاعم في ولاية واشنطن عن قبول العملات.

وأنشأت خدمات التوصيل مثل شركتي « غرابهب » و »دور داش » وغيرهما عمليات تسليم « بدون اتصال » وتوقفت عن تقديم النقد كخيار للدفع.

وما زاد الطين بلة، أن بحثا علميا نشر في وقت مبكر عقب تفشي الوباء خلص إلى أن الفيروس يمكن أن يعيش على الورق المقوى لمدة تصل إلى 24 ساعة وما يصل إلى 3 أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، ومع ذلك، لم يختبر الباحثون ما إذا كان يمكن أن يعيش على الأوراق النقدية.

خطر ولو ضئيل

ويرى خبراء أن الدفع النقدي ينطوي على مخاطر انتقال فيروس كورونا الجديد، بيد أن الخطر من الأموال النقدية حتى الآن ضئيل مقارنة بطرق انتقال أخرى، غير أن مسؤولين عموميين وخبراء في مجال الصحة قالوا إن خطر انتقال الفيروس من شخص لآخر من خلال استخدام الأوراق النقدية ضئيل.

كذلك أكد خبراء في قطاع الصحة العامة أن وجود جزيئات حية من الفيروس على الأوراق النقدية لا يعني أنها تشكل خطرا على الصحة، مشيرين إلى أنه من غير المحتمل أن تعود جزيئات الفيروس إلى الهواء أو أن تتحول إلى رذاذ مرة واحدة على السطح.

وأكدت الأستاذة في مركز علوم المجتمع العالمي والمجتمع بجامعة جورج تاون، جولي فيشر أن عدم وجود آثار للفيروس القاتل على الدولار الورقي ليس أمرا مستحيلا، لكنها أوضحت أن غسل اليدين من شأنه أن يوفر حماية كافية لحامل الأوراق النقدية.

وبالإضافة إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام مختلفة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) أنباء مفادها أنه بذل جهودا للتأكد من أن الإمدادات النقدية غير ملوثة.

وقال متحدث باسم مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرويترز إن النظام المصرفي بدأ في عزل الدولار التي تم تداولها في آسيا وأوروبا قبل إعادة تدويرها، حيث وضعت بنوك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية العملة الفعلية لفترة تتراوح من 7 إلى 10 أيام كإجراء احترازي.

من جهته، اعترف بنك إنجلترا، بأن الأوراق النقدية « يمكنها حمل البكتيريا أو الفيروسات » وحث الناس على غسل أيديهم بانتظام.

يأتي ذلك بعد أن بدأت الصين وكوريا الجنوبية في فيفري الماضي في تطهير وعزل الأوراق النقدية المستعملة كجزء من جهودهما لوقف انتشار الفيروس، وقام البنك المركزي الكوري الجنوبي بسحب جميع الأوراق النقدية من التداول لمدة أسبوعين، وفي بعض الحالات أحرقت نقود ورقية.

ويستخدم المسؤولون الأشعة فوق البنفسجية أو درجات الحرارة المرتفعة لتعقيم الأوراق النقدية، وإعادة وضعها في التداول فقط بعد إغلاقها وتخزينها لمدة تصل إلى 14 يوما

في الثاني من مارس، نشرت صحيفة التلغراف البريطانية خبرا مفاده أن منظمة الصحة العالمية « ألمحت » إلى أن الأوراق النقدية الملوثة قد تعمل على نشر فيروس كورونا الجديد، وأن المنظمة الأممية دعت الناس إلى استخدام وسائل الدفع غير النقدية بدلا من ذلك.

وأضافت الصحيفة أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة نصحت العملاء والزبائن بغسل أيديهم بعد لمس الأوراق النقدية لأن عدوى كوفيد-19 قد تبقى على الأسطح لعدة أيام.

ونقلت عن متحدث باسم منظمة الصحة العالمية قوله أنه من أجل منع انتشار المرض، على الناس استخدام تقنيات الدفع من دون لمس قدر الإمكان.

وفي وقت لاحق، نفت منظمة الصحة العالمية هذا التصريح، وقالت « لم نقل أبدا أن النقد يمكن أن ينقل فيروسات كورونا ».

وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية فضيلة شايب لماركت ووتش في رسالة بالبريد الإلكتروني « لم نقل أن النقود يمكنها نقل فيروسات كورونا »، وأضافت « لقد تم تحريف كلامنا ».

وسعت المتحدثة إلى توضيح التعليقات في المقال الذي نشرته صحيفة التلغراف البريطانية، وقالت « لم تقل منظمة الصحة العالمية أن الأوراق النقدية تنقل كوفيد-19، ولم نصدر أي تحذيرات أو بيانات حول هذا الأمر ».

وتابعت قائلة: « لقد سُئلنا عما إذا كنا نعتقد أن الأوراق النقدية يمكنها نقل فيروس كورونا الجديد، وقلنا أنه يجب عليك غسل يديك بعد التعامل مع الأموال، خصوصا في حال تناول الطعام »، وأضافت أن القيام بذلك « ممارسة صحية جيدة ».

كيف ينتقل كوفيد-19؟

يعتقد خبراء مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن فيروس كورونا الجديد ينتشر بشكل أساسي من شخص لآخر، بين الأشخاص الذين هم على بعد 6 أقدام (حوالي 2 متر) من بعضهم البعض ومن خلال القطرات والرذاذ الناجم عن السعال أو العطس.

وتقول منظمة الصحة العالمية أيضا أن « المرض يمكن أن ينتشر من شخص لآخر من خلال قطرات صغيرة من الأنف أو الفم تنتشر عندما يسعل شخص مصاب بفيروس كورونا »، وتوصي بمسافة لا تقل عن متر عن الشخص المريض.

كما يمكن أن يصاب الناس بالمرض عن طريق لمس جسم مصاب أو سطح ملوث « ثم لمس فمهم أو أنفهم أو ربما عيونهم ».

الهند ورومانيا وروسيا وتركيا تمتنع عن بيع معدات طبية حيوية لايطاليا

in A La Une/International by

قال رئيس الجهاز المسؤول عن جمع بيانات فيروس كورونا في إيطاليا، الثلاثاء، إن عدد حالات الإصابة هناك قد يكون أعلى عشر مرات من الحصيلة الرسمية البالغة نحو 64 ألف حالة.

وكشفت أحدث البيانات وفاة 6077 شخصا بالفيروس خلال شهر تقريبا، مما يعني أن إيطاليا البلد الأكثر تضررا من المرض في العالم، حيث اقترب عدد المتوفين بها من جراء الإصابة بالفيروس من مثلي العدد في الصين التي ظهر بها المرض في نهاية العام الماضي.

لكن فحوص الكشف عن الإصابة تقتصر عادة على من يذهبون للمستشفيات طلبا للعلاج، مما يعني أن آلاف الحالات لا تكتشف.

وقال أنجيلو بوريلي، مدير وكالة الدفاع المدني، لصحيفة لاروبابليكا إن « معدل التحقق من واحدة من كل عشر حالات له مصداقيته »، وعبّر عن اعتقاده أن نحو 640 ألفا ربما كانوا مصابين بالمرض في إيطاليا.

وذكر أن أكبر صعوبة تواجه إيطاليا هي نقص الكمامات وأجهزة التنفس، وهي مشكلة تكبّل النظام الصحي منذ ظهور الفيروس في إقليم لومبارديا شمالي البلاد في 21 فيفري.

وتحاول إيطاليا استيراد الناقص لديها من الخارج، لكن بوريلي قال إن دولا مثل الهند ورومانيا وروسيا وتركيا أوقفت هذا النوع من المبيعات.

وختم بوريلي حديثه قائلا: « نتواصل مع السفارات، لكنني أخشى عدم وصول المزيد من الكمامات من الخارج ».

Go to Top