L'actualité où vous êtes

Category archive

Jeunesse

السيلفي يواصل حصد الأرواح

in A La Une/International/Jeunesse by

توفي سائح فرنسي في الثلاثينات من عمره، عندما حاول التقاط صورة « سيلفي » بالقرب من شلال في إحدى جزر تايلاند السياحية.

وقالت الشرطة في تايلاند، الجمعة، إن سائحا فرنسيا لقي حتفه، بعد ظهر الخميس، إثر سقوطه من أعلى شلال، بينما كان يحاول التقاط صورة سيلفي.

ووفقا لتقارير، فقد وقعت الحادثة في جزيرة « كوه ساموي » التايلاندية، التي تعد شواطئها الرملية البيضاء المليئة بالنخيل نقطة جذب للسياح.

وأوضح المسؤول في الشرطة السياحية التايلاندية أن السائج الفرنسي، البالغ من العمر 33 عاما، سقط من شلال « نا موييانغ 2″، وهو المكان نفسه الذي توفي فيه سائح إسباني في جويلية الماضي.

وقال لوكالة فرانس برس، خلال اتصال هاتفي: « استغرق الأمر ساعات عدة لانتشال جثته لأن الشلال زلق وشديد الانحدار »، مشيرا إلى أن المكان أغلق ووضعت لافتة تحذر السياح من خطر الاقتراب.

وأوضح المسؤول في الشرطة أن صديق السائح القتيل قال إنه كان يحاول التقاط صورة سيلفي، لكنه انزلق وسقط.

الجدير بالذكر أن تايلاند تعتبر وجهة آمنة للسياح إلى حد كبير، وتستقطب أكثر من 35 مليون زائر كل عام، غير أن هذا القطاع تعرض لصفعة قوية عام 2018، إثر غرق عبارة تقل سياحا صينيين في جنوب البلاد، الأمر الذي نجم عنه مقتل 47 شخصا

ويوم 8 أكتوبر الماضي لقيت عروس حتفها مع ثلاثة من أفراد عائلتها خلال التقاط صورة سيلفي على سد في الهند، بحسب ما أفادت الشرطة في البلاد، حيث تسجل أعلى نسبة من الحوادث القاتلة خلال التقاط صور ذاتية.

وكانت مجموعة من ستة أشخاص تلتقط صورا على سد بامبارو في ولاية تاميل نادو جنوبي الهند، وفق ما أفاد مصدر من الشرطة المحلية، بحسب وكالة فرانس برس.

وقال المصدر من دون الكشف عن هويته: « كانوا يلتقطون صورا ذاتية عندما انزلقوا وسقطوا في المياه. أما العريس الذي كان يصورهم، فهو لم يسقط معهم ونجا ».

وكشفت دراسة أجراها العام الماضي باحثون من معهد « إنديين إنستيتوت أوف ميدكل ساينسز »، أن 259 شخصا لقوا حتفهم حول العالم خلال التقاط صور سيلفي بين 2011 و2017.

وأحصي أكبر عدد من الوفيات في الهند، تليها روسيا ثم الولايات المتحدة فباكستان. وقد دفعت هذه الظاهرة السلطات الهندية إلى حظر التقاط صور السيلفي في بعض المواقع التي تعد خطرة.

كندا نحو الغاء بطاقة الاقامة للطلبة الأجانب بالكيبيك

in Jeunesse/Tunisie by

نتقادات واسعة تلك التي خلفها قرار حكومة مقاطعة كيبيك القاضي بإدخال تغييرات في برنامج « التجربة الكندية » (PEQ)، والذي يسمح للطلبة الأجانب الحاصلين على دبلومات وشهادات من جامعة كيبيكية بالحصول على الإقامة الدائمة في كندا، وهو القرار الذي تأثر به عشرات الآلاف من الطلبة، من بينهم تونسيون .

إذاعة « راديو كندا » نقلت تصريحات عدد من الطلبة المتأثرين بالقرار، الذين وجدوا أنفسهم في وضع مشوش ويشوبه الغموض بعد اعتماده.

ويقول عثمان خالد، مغربي يتابع دراسته في التكوين المهني بكبيبك لراديو كندا: « لا يمكننا التحدث إلى أفراد عائلتنا وإخبارهم بأننا دفعنا آلاف الدولارات لإتمام الدراسة، والآن نحن نعيش هذا الوضع ».

من جانبها تصف ستيفاني ليارد، الفرنسية البالغة من العمر 29 عامًا، والتي وصلت إلى كيبيك عام 2016، الوضع بـ »الكئيب والمغضب والمتسم بسوء الفهم »، مشيرة إلى أن العديد من الطلاب الأجانب، الذين يأملون في البقاء في كيبيك اعتمادا على البرنامج المذكور، « يائسون وتساورهم الشكوك بعد قرارات الحكومة الأخيرة »، وتواصل قائلة إنها تعيش تحت ضغط هائل منذ القرارات التي أعلنها وزير الهجرة الكيبيكي يوم الأربعاء الماضي.

الإعلان الذي نشرته الجريدة الرسمية لـ »كيبيك » يقر بتغييرات في البرنامج المعتمد منذ سنة 2010، ويسمح للحاصلين على شهادات ودبلومات من الجامعات الكيبيكية بالحصول على شهادة الاختيار من كيبيك « CSQ » في غضون أسابيع، والتي بموجبها يمكن لطالب الهجرة أن يحصل على بطاقة الإقامة الدائمة بكندا.

من الآن فصاعدًا، سيحتاج الطلاب الأجانب، وكذلك العمال المؤقتون، إلى الحصول على دبلوم وخبرة وظيفية لمدة ستة أشهر في المجالات التي تحددها الحكومة في ما يتعلق بنقص القوى العاملة من أجل تحقيق أهداف برنامج الهجرة التي أعلنتها حكومة فرانسوا لوغو.

وتقول ستيفاني ليارد، التي ستكمل درجة الماجستير في العمل الاجتماعي في جامعة كوينزلاند في يناير المقبل، لكن هذه الشهادة ليست مدرجة في قائمة الدورات المؤهلة للبرنامج الجديد: « استثمرنا الوقت والمال والطاقة. أردت أن أبقى في كيبيك، لكنني لن أتمكن من ذلك. أنا أعرف عائلات تركت كل شيء وراءها. أشعر بأنهم كانوا يريدون بنا فقط سد الثقوب ».

هذه التعديلات التنظيمية لا تنطبق فقط على الطلبات الجديدة اعتبارًا من فاتح نونبر، كما هو موضح في موقع الوزارة ، بل تنطبق « شروط الاختيار الجديدة هذه على جميع الطلبات، سواء تم تقديمها قبل هذا التاريخ أو بعده »؛ وبالتالي يتأثر المرشحون الذين تقدموا إلى البرنامج والذين لم تتم معالجة ملفهم بعد بهذه التدابير.

وتقول إذاعة كندا إن هناك عازبين، أزواجا، آباء وأمهات مع أطفال مزدادين في كندا يشعرون بالضياع، دون معرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على إقامة دائمة.

« إنه ذعر، خوف، لا نعرف كيف سيحدث ذلك »، يقول غايتن دوبيي، الذي وصل مع زوجته وابنته عام 2017 بوضع مؤقت، مضيفا: « قد لا يكون لدينا حل، ولا نعرف ما يجب القيام به حتى يتم سن هذه القواعد الجديدة، كان بإمكاننا التقدم بطلب الانضمام إلى البرنامج لكن اليوم قيل لنا إن الأمر قد انتهى ».

ويقدر عدد الطلاب الأجانب المتأثرين بالطلب بعشرات الآلاف، إذ على سبيل المثال يملأ أكثر من 48000 طالب أجنبي مقاعد جامعات كيبيك هذا الخريف، وهو رقم يزداد باطراد في السنوات الأخيرة.

ويقول غيوم كليش-ريفارد، رئيس رابطة المحامين في كيبيك في قانون الهجرة، إن هذا القرار قد يضر بصورة كيبيك وجاذبية جامعاتها، ويواصل قائلا: « حتى إذا كان برنامجك مؤهلاً الآن، فليس هناك ما يضمن أنه سيتأهل خلال عامين أو ثلاثة أعوام.. ربما في النهاية لن ينجح. في مواجهة هذا الاضطراب، قد لا يرغب الناس في القدوم إلى كيبيك، في وقت توجد مثل هذه القرارات الوزارية التي تغفل رأس المال البشري »

مصادر امنية ايطالية الناجون غادروا من ليبيا، وبعد وقفة في تونس، وصلوا إلى صقلية

in A La Une/International/Jeunesse/Tunisie by

قالت مصادر أمنية إيطالية إن الناجين الـ22 من حادث غرق قارب المهاجرين الذي وقع ليلة الاثنين الأول، أمضوا ليلتهم الأولى في النقطة الساخنة على جزيرة لامبيدوزا.

هذا وقد قارب المهاجرين قد انقلب على بعد بضعة أميال بحرية عن الجزيرة، مما أودى بحياة 13 امرأة، وتمخض عما لا يقل عن عشرين مفقوداً.

واضافت المصادر الأمنية أنه “تم الاستماع لأقوال المهاجرين الباقين على قيد الحياة طيلة يوم أمس، من قبل رجال وحدة العمليات المتنقلة التابعة لقوات شرطة لامبيدوزا”، والذين “أخبروا بأنهم غادروا من ليبيا، وبعد وقفة في تونس، وصلوا إلى صقلية”.

وخلص الشهود الى القول “لكن على بعد أميال قليلة عن لامبيدوزا، انقلب القارب الذي يبلغ طوله حوالي 10 أمتار، بعد وقت قصير من وصول خفر السواحل وقوات الشرطة المالية، وسقط الأشخاص من على متنه في عرض البحر”.

هذا وسيتم صباح الثلاثاء، استئناف البحث عن بقية المفقودين، الذين يتراوح عددهم بين 15 و20 شخصا، من بينهم 8 أطفال على الأقل.

وخلصت المصادر الأمنية الى القول إن “جزيرة لامبيدوزا، تشهد حتى اليوم، هبوب رياح قوية واستمرار هطول الأمطار”، مما “يعطل عمليات البحث، لكن يجب استئنافها عاجلاً”.

بوتفليقة يدخل غرفة العناية المركزة بمستشفى سويسري

in A La Une/Jeunesse by

وضعية صحية خطيرة نقل فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صوب وحدة العناية المركزة للسرطان داخل المستشفى الدولي جنيف بسويسرا، بعد أن تضاعفت حالته الصحية التي وصفتها جرائد جزائرية بـ »السيئة جدا »، من خلال تواصلها مع مصادر من داخل المستشفى الذي يرقد فيه الرئيس الجزائري.

وأوردت صحف جزائرية أن « عبد العزيز بوتفليقة يعاني من مرض السرطان، فضلا عن أمراض في القلب والدماغ والكلي والمعدة »، وأن « الكثير من الريبة تصاحب علاج الرجل في مستشفيات سويسرا، بعد أن دأب منذ سنة 2005 على التداوي لدى المصالح الفرنسية »، رابطة الأمر ببرود يشوب علاقات باريس بالجزائر، بسبب « ضعف استفادة الفرنسيين من النفط الجزائري ».

من جهتها، أوردت جريدة « موند أفريك » أن الرئيس الجزائري « يرقد في الطابق الثامن من قسم الأورام بمستشفى جنيف الدولي، في جناح خاص بالحالات الحرجة »، مشيرة إلى أن « حاشية قصر المرداية تقوم بجميع الاحتياطات لتفادي انتشار أي جديد حول صحة بوتفليقة ».

جريدة « لوموند » الفرنسية قالت إن « الرئيس الجزائري نقل إلى سويسرا عقب تعرضه لجلطة دماغية »، مشيرة إلى أن « صحة بوتفليقة تحظى باهتمام الجزائريين، خصوصا بعد ظهوره النادر في المناسبات الرسمية، واضطراراه لاستخدام مقعد لذوي الاحتياجات الخاصة من أجل التنقل ».

وفي السياق، ربطت جريدة « لوكوغي أنترناسيونال »، المعروفة، قضية « مرض الرئيس بانتشار مرض الكوليرا بالجزائر، حيث عنونت ساخرة: « في الجزائر، كل يعالج كما يشاء »، قائلة: « في وقت يطير فيه الرئيس الجزائري إلى العلاج في سويسرا، ينتشر مرض الكوليرا في الجزائر ».

وتعرّض الرئيس الجزائري « لانتقادات لاذعة، خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا إثر تنقله إلى خارج البلد من أجل التداوي، في حين يموت فيه الجزائريون جراء مرض الكوليرا، ودون اتخاذ إجراءات وقائية حقيقية تحد من حالات الوفيات المرشحة للازدياد في الأيام القليلة المقبلة ».

وطالب نشطاء جزائريون « الرئيس بالاستقالة بعد فشله في بناء مستشفى جزائري يستحق أن يسمى بـ »المستشفى »، وصالحٍ لعلاج مرض السرطان المنتشر بكثرة، والذي كان بإمكان بلد بموارد مالية كالجزائر توفير العلاج لمرضاه دون اضطرارهم للتنقل خارج البلد ».

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أصدرت، مساء الأحد الماضي، بيانا أكدت فيه أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر البلاد إلى جنيف لإجراء فحوص طبية، وصفها البيان بـ »الدورية »، دون كشف تفاصيل أوفى.

اول مشروع متعدد المنصات على مستوى العالم العربي متوجه الى الشباب

in Culture/Jeunesse/Tunisie by

        تتميز مرحلة الشباب بالقدرة على العمل وتحقيق الاهداف وبناء الدات، كما يشار دائما بان الشباب هم القوة التي تحرك المجتمع…  في هدا الاطار تم اطلاق مشروع متعدد المنصات « جينيريشن وات » بتاريخ 14 مارس 2018 بكل من الدول التالية، الجزائر وتونس والاردن والمغرب ومصر وفلسطين، وهو اكبر مشروع استبياني تم تنفيده لحد الان بتمويل من الاتحاد الاوروبي كما يمتد هدا المشروع لمدة 6 اشهر.

 

جينيريشن وات، الاستبانة التي ترسم الصورة الداتية للجيل العربي باكمله

ولان دور الشباب هام في الحياة، فلابد من الاستماع اليهم وتحفيزهم للمساهمة من اجل بناء افكار خلاقة، وقد عمل مشروع « جينيريشن وات » عبر الموقع، على دعوة الشباب البالغ من عمره من ثمانية عشر الى اربعة و ثلاثين سنة، للاجابة على استطلاع يشمل 167 سؤالا سوسولوجيا تم تحريرهم من قبل علماء اجتماع ومختصين.

وتتطرق هده الاسئلة الى مواضيع سياسية، اجتماعية كعلاقة الشباب باسرهم، هويتهم الوطنية، رؤيتهم للمستقبل وانتمائتهم…

 

هدف المشروع الاستبياني « جينيريشن وات » …

يعد جيل القرن 21 الاكثر تعلما ومواكبة للعولمة والتطور، كما يعكس ايضا الحماس الفكري والروح الايجابية والحيوية التي تساهم في التعامل مع معطيات الحياة…

ومن اجل فهم اكبر لما يحمله الشباب العربي ورسم ملمح اوضح له مستقبلا، تم انشاء هدا الاستبيان للنظر الى ما يجري في دول العالم العربي وهل يقوم كل الشباب في مختلف البلدان برؤية العالم بنفس الطريقة.

كما يهدف الموقع ايضا، الى بناء قاعدة بيانات وتحويلها الى خرائط تفاعلية من اجل اجراء دراسة مقارنة للشباب العربي بشكل خاص.

 

مشاركة تونس في اطلاق المشروع العربي الاستبياني « حينيريشن وات »

 شملت هده الدراسة الواسعة النطاق ايضا مشاركة شباب تونس من خلال الاجابة على اسئلة الاستبيان، حيث رصد المشروع قرابة  » 30500 اجابة.

ومن اهم نتائج مشروع « جينيريشن وات » الى حد الان اربباط الشباب العربي للجيش، فقد اكد 74 بالمئة من المستجوبين التونسيين « الثقة التامة في جيش بلادهم ».

BNA Challenge Team Le nageur Aziz Ghaffari réalise des surperformances au Golden Tour Nice 2018

in A La Une/Jeunesse/Tunisie by

A peine 18 ans, l’espoir de la Natation Tunisienne et membre de BNA Challenge Team a été la surprise du Golden Tour de Nice en défendant ses performances à chance égale face à des ténors des différentes épreuves où il s’est illustré.

Avec le Meeting FFN Golden Tour de Nice,Aziz Ghaffari a marqué son entrée en très grande pompe dans le cercle très fermé des nageurs de haut niveau mondial.

Toutes les performances sur les distances parcourues lors de ce Meeting ont été améliorées avec brio ; ce qui nous laisse présumer une saison exceptionnelle de sa part avec un espoir d’un futur rêve olympique grâce à l’implication du sportif et l’investissement de la Fondation BNA dans l’évolution de la carrière de son futur champion.

Aziz Gaffari a réalisé ses meilleures performances personnelles lors de cette compétition avec une 1ère Place à l’épreuve de 400 M Nage Libre (3’ :53 :15), une 4ème place à l’épreuve du 200 M Nage Libre (1 : 49 :97) et une 5ème place à l’épreuve du 800 M Nage (8 :18 :49).

« BNA Challenge Team » est la parfaite illustration de la contribution de la Fondation BNA à l’essor du sport dans le pays permettant à la Tunisie de rayonner à l’échelle internationale et aux jeunes sportifs de relever le défi, de concrétiser leurs rêves et de marquer l’histoire du sport tunisien, notamment, lors des Jeux Olympiques 2020.

وكالة (وات ) تعلن غدا الاربعاء عن نتائج الاستفتاء السنوي لافضل الرياضيين والرياضيات لعام 2017

in A La Une/Jeunesse/Tunisie by

اعلنت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) انها ستكشف يوم غد الاربعاء خلال ندوة صحفية باحد نزل تونس العاصمة عن نتائج المسابقة الرسمية للاستفتاء السنوي لافضل الرياضيين والرياضيات لعام 2017 بمناسبة الدورة السادسة ليوم الإعلام الرياضي .
وتستكمل يوم غد الاربعاء عملية تجميع استمارات التصويت بعد ان تم توزيعها على الصحفيين الرياضيين في مختلف وسائل الإعلام الوطنية من مختلف جهات البلاد وعلى المدربين والفنيين لاختيار أفضل الرياضيين في خمسة أصناف وهي أفضل رياضي وأفضل رياضية وأفضل لاعب وأفضل رياضي بارالمبي وأفضل رياضية بارالمبية .
وصوت صحفيون من اكثر من 50 مؤسسة اعلامية من قطاعات المكتوب والمرئي والمسموع والالكتروني لافضل الرياضيين وافضل الرياضيات وافضل لاعبي كرة القدم ضمن المسابقة الرسمية التي شارك فيها ايضا مدربو فرق بطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم والمديرون الفنيون للجامات الرياضية.
ويذكر ان المسابقة الخاصة بالجمهور على موقع الانترنات tap.info.tn تتواصل الى يوم 1 جانفي 2018
وفي ما يلي تذكير بالمتوجين بالمسابقة الرسمية في الدورات الماضية.
دورة 2012
– أفضل رياضي: أسامة الملولي (سباحة )
– أفضل رياضية: حبيبة الغريبي (العاب قوى )
-أفضل لاعب كرة قدم: يوسف المساكني (الترجي الرياضي ثم انتقل إلى لخويا القطري)
دورة 2013
– أفضل رياضي: أسامة الملولي (سباحة )
– أفضل رياضية: انس جابر (تنس )
– أفضل لاعب كرة قدم: فخرالدين بن يوسف (النادي الصفاقسي )
دورة 2014
– أفضل رياضي: صالح الماجري (كرة السلة – ريال مدريد )
– أفضل رياضية: منى شباح (كرة اليد – نيم الفرنسي)
– أفضل لاعب كرة قدم: ياسين الشيخاوي (أف سي زوريخ )
دورة 2015
– أفضل رياضي: فيصل جاء بالله (جيدو )
– أفضل رياضية: حبيبة الغريبي (العاب القوى )
-أفضل لاعب كرة قدم: أيمن عبد النور (فالنسيا الاسباني)
– دورة 2016
( تم اعتماد مسابقة لرياضيي الاحتياجات الخاصة تشجيعا لهم بعد تميزهم في بارالمبياد البرازيل 2016)
– افضل رياضي / اسامةالوسلاتي (تايكواندو)
– افضل رياضية / ايناس البوبكري ( مبارزة)
– افضل لاعب كرة قدم / طه ياسين الخنيسي ( الترجي الرياضي التونسي)
– افضل رياضي بارالمبي / وليد كتيلة
-افضل رياضية بارالمبية / روعة التليلي

La FONDATION BNA parraine la 1ère EDITIONduFuture Agro Challenge

in Economie/Jeunesse/Tunisie by

Dans le cadre de la promotion de l’esprit de l’entreprenariat, du soutien du développement régional et de l’appui des initiatives de création de l’emploi, et en partenariat avec l’Institut Arabe des Chefs d’entreprises, la Fondation BNA a parrainé la 1ère édition du Future Agro Challenge Tunisia, concours international lancéle 5 Décembre 2017, à la Maison de l’Entreprise, siège de l’IACE.

Future Agro Challenge: Programme et objectifs

Future Agro Challenge est la plus grande compétition mondiale dédiée aux entrepreneurs et startuppeurs porteurs d’idées innovantes et visionnaires opérant dans l’industrie agroalimentaire et la technologie agricole. Cette compétition est tenue chaque année dans 137 pays dans le monde, visant ainsi à faire émerger une nouvelle génération de jeunes « agripreneurs », en leurs offrant les outils et opportunités clés permettant à faire croître leurs projets.

Future Agro Challenge Tunisia :

La sélection des projets éligible à la compétition a été effectuée en fonction de l’originalité du concept, la présentation du projet, ainsi que son impact sur l’écosystème tunisien en termes de création d’emploi durable.

Cinq finalistes ont été retenus pour la finale et ont eu à présenter leurs projets devant un jury d’experts.

L’annonce des gagnants a été faite lors de l’évènement « Les Journées de l’entreprise », organisées à Sousse, en présence du Chef du gouvernement M. Youssef Chahed, des dirigeants des secteurs public et privé, ainsi que des leaders internationaux.

Le projet MAKHLA s’est vu attribué le 1er prix et sera pris en charge par la Fondation BNA afin de représenter la Tunisie lors des finales de la compétition internationale en Grèce en 2018.

Ce projet, réalisé par Melle ChaimaAmraoui, jeune et actif entrepreneur, consiste en la conception d’un couffin relooké en sac à dos unique, fait-main, fabriqué à base de feuilles de palmier et de cuir par des artisans du Sud tunisien, favorisant ainsi la création d’emploi et la préservation de l’écosystème.

FONDATION BNA : l’Engagement d’une Banque Responsable

L’organisation de cette compétition internationale s’inscrit dans le cadre des objectifs majeurs de la Fondation BNA, dans la promotion de l’entrepreneuriat, l’accompagnement des jeunes entrepreneurs tout particulièrement dans le secteur agricole et agro-alimentaire, qui s’avère un domaine de fort potentiel d’innovation et d’attractivité.

D’autres projets feront date, l’objectif étant de consolider davantage la stratégie de la Fondation BNA en termes d’encadrement, d’assistance et d’accompagnement des initiatives visant le développement régional et à la relance de l’économie du pays.

BNA Challenge Team Un engagement historique en faveur de l’Handisport

in A La Une/Jeunesse/Tunisie by

Créé en 2016, BNA Challenge Teamréunit au départ 7 sportifs engagés, avec un grand slogan résumant l’engagement de la BNA : Une Banque, Un esprit Olympique.

Lors de la soirée du Flambeau Olympique 2017, ce projet a fait l’objet d’une nouvelle convention de partenariat, avec le CNOT et la Fédération Tunisienne Handisport, annonçant avec fierté, le nouveau challenge de la BNA et le parrainage de 3 champions Handisport portant ainsi à 10 le nombre d’athlètes parrainés par la banque.

« Nos champions de l’Handisport ALOUI Bilel, BEN KOELLEB Samar et CHOUAYA Najah, font désormais partie de la famille et honorent notre équipe BNA Challenge Team. Le parcours et les défis relevés par ces athlètes, nous donnent une vraie leçon de vie  » déclareM. Habib Ben Hadj KOUIDER, Le DG de la BNA.

BNA Challenge Teamest la parfaite illustration de la contribution de la banque à l’essor du sport dans le pays permettant à la Tunisie de rayonner à l’échelle internationale et aux jeunes sportifs de relever le défi, de concrétiser leurs rêves et de marquer l’histoire du sport tunisien, notamment, lors des Jeux Olympiques 2020.

Ce collectif d’athlètes engagésporte les valeurs de la BNA, communes à celles du sport : le respect, l’esprit d’équipe, l’engagement, la responsabilité et la solidarité.

BNA Challenge Team réunit des champions multi-médaillés qui excellent dans des disciplines aussi diverses que l’Escrime, le Taekwondo, l’Athlétisme, la Voile, le Triathlon, le Judo et l’Handisport et auxquels la Fondation BNA apporte un soutien tout particulier.

« Au-delà de leurs objectifs sportifs, les champions de BNA challenge Team se mobiliseront sur des événements dont la BNA est partenaire. Leurs missions est de favoriser le sport pour tous, partager des moments forts avec le grand public et promouvoir des messages citoyens en lien avec notre stratégie de banque responsable » déclare M. Adel BOUGUERRA, Responsable Marketing de la BNA.

 

 

 

 

 

 

La BNA primée au « Flambeau Olympique 2017 »

in A La Une/Economie/Jeunesse/Tunisie by

Lors de la soirée du Flambeau Olympique 2017 organisée par le Comité Nationale Olympique Tunisien le jeudi 7 décembre 2017 à l’hôtel El Mouradi Gammarth, la BNA a été gratifiée par la remise du Flambeau Olympique à son DG par le président du CNOT et Mme Le Ministre de la Jeunesse et des Sports et ce en témoignage de l’engagement de cette banque pour le sport.

Un engagement de taille couronné par la conclusion d’un partenariat sportif entre la BNA et le Comité National Olympique Tunisien « CNOT » ainsi que la conclusion des conventions de sponsoring avec la Fédération Tunisienne de Judo, La Fédération Tunisienne de Triathlon, La Fédération Tunisienne d’Athlétisme et la Fédération Tunisienne de Speedball.

De même et depuis la signature de la convention de partenariat entre la BNA et le CNOT en 2012, multiples sont les manifestations sportives auxquelles la BNA a apporté son soutien ainsi que les événements organisés par cette banque contribuant à la vulgarisation et à la diffusion des principes de l’olympisme et des véritables valeurs du sport.

Parmi les grands projets sportifs lancés par la BNA, nous citons principalement les Jeux de Plage BNA BEACH GAMES, dont la 3ème édition a été organisée en Juillet 2017, et le projet de parrainage des athlètes sportifs « BNA CHALLENGE TEAM ».

Créé en 2016 avec 7 sportifs engagés, BNA Challenge Team réunit aujourd’hui 10 athlètes avec la signature de convention de parrainage de 3 nouveaux champions Handisport lors de la soirée du Flambeau Olympique 2017 portant toujours le slogan résumant l’engagement de la BNA en faveur du sport et de l’olympisme : Une Banque, Un esprit Olympique.

 » La convergence entre les valeurs de l’olympisme et du sport en général et celles portées par la BNA durant son parcours de plus de 55 ans est à la base de l’engagement de la banque dans le sport. L’objectif principal est de voir cette alliance contribuer à la découverte de jeunes talents et à une meilleure formation de l’élite sportive tunisienne afin d’accompagner le travail de fond effectué et par le CNOT et par les Fédérations sportives »déclare M. Habib Ben Hadj KOUIDER, Le DG de la BNA.

Les propos de M. Adel BOUGUERRA, Responsable Marketing à la BNA, ont porté sur le projet BNA Challenge Team : « Notre projet BNA Challenge Team comprend aujourd’hui 10 champions engagés avec le parrainage de 3 nouveaux athlètes de l’Handisport. Ce collectif d’athlètes est la parfaite illustration de la contribution de notre banque à l’essor du sport dans le pays permettant aux jeunes sportifs de relever le défi, et de marquer l’histoire du sport tunisien, notamment, lors des Jeux Olympiques 2020.

Notre banque défend ces mêmes valeurs de solidarité, de respect, d’esprit d’équipe, de dynamisme, de performance et de reconnaissance envers la nation ».

 

1 2 3 5
Go to Top