L'actualité où vous êtes

Category archive

La Revue Medias - page 3

La Revue des Médias : Suivez les coulisses des médias tunisiens en exclusivité sur Tunisie-Telegraph.com.

مجلس نواب الشعب يسمح للحكومة بالاكتتاب في رأسمال البنك الوطني الفلاحي

in A La Une/Economie/La Revue Medias/Tunisie by

مباشر: صوت مجلس نواب الشعب التونسي، بالموافقة على اكتتاب الحكومة في زيادة رأسمال البنك الوطني الفلاحي (BNA)، المُدرج ببورصة تونس.

وأوضاف المجلس في بيان على موقعه الرسمي، أنه سمح للوزير المكلف بالمالية بالاكتتاب في حدود 170.87 مليون دينار.

وتستهدف الحكومة من طلبها الاكتتاب في رأسمال البنك تدعيم الأسس المالية له، لافتةً إلى أنها أقدمت السنوات الماضية على دعم أسس بنك الاسكان والشركة التونسية للبنك.

ويبلغ رأسمال البنك الحالي 176 مليون دينار، موزعًا على 35.2 مليون سهم ، بقيمة اسمية 5 دينارات للسهم.

« المواد الأساسية » و »البنوك » تقود تراجعات بورصة تونس

in A La Une/Economie/La Revue Medias/Tunisie by

مباشر: أنهت مؤشرات بورصة تونس تعاملات اليوم الأربعاء، على تراجع، لينخفض مؤشر توناندكس 0.58% لمستوى 7366.72 نقطة، خاسرًا 42.98 نقطة، عن مستوياته بجلسة يوم الثلاثاء.

وانخفض مؤشر توناندكس 20 بنسبة 0.54% ليصل إلى مستوى 3312.15 نقطة، فاقدًا 17.98 نقطة.

وتراجعت مؤشرات 11 قطاعاً تقدمها المواد الأساسية بنسبة 1.43%، والبنوك 0.91%.

بينما ارتفع مؤشر قطاع التأمين منفردًا بنسبة 0.88%.

وتراجع حجم التداولات إلى 963.95 ألف سهم، مقابل 1.45 مليون سهم، وانخفضت قيمة التداولات لـ 4.03 مليون دينار، مقابل 5.75 مليون دينار بالجلسة الماضي.

وتقدم الأسهم المتراجعة شركة الانتاج الفلاحي بطبلبة بنسبة 5.94%، تلاه المعامل الآلية بالساحل 5.45%، وتصدر سلكوم الأسهم المرتفعة بـ5.81%، تلاه الشركة التونسية للتلا 4.32%.

الرجل الذي جنّد خاطفي طائرات 11 سبتمبر يتحدث للمرة الأولى

in A La Une/International/La Revue Medias by

مجموعة العشرين المبادرة بتعزيز النمو الاحتوائي

in Economie/La Revue Medias by
كريستين لاغارد
كريستين لاغارد

بينما يلتقي قادة مجموعة العشرين في الأرجنتين، يواجه الاقتصاد العالمي منعطفاً حرجاً. فقد مررنا بفترة جيدة من النمو المرتفع بالمعايير التاريخية، لكننا الآن نواجه فترة بدأت تتحقق فيها مخاطر كبيرة وبدأت تلوح في الأفق غيوم أكثر قتامة.

ولما كانت البيانات الاقتصادية مخيبة للآمال في الآونة الأخيرة، يجب ألا نسمح لأنفسنا بالاستسلام للعقبات. بل يجب أن نتحلى بالطموح، بما في ذلك تنفيذ مجموعة إصلاحات متعددة المستويات، مما يمكن أن يعطي دفعة إضافية بواقع 4% لإجمالي الناتج المحلي في بلدان مجموعة العشرين.

ويتوقف النجاح في هذا الصدد على سرعة تحركنا – وتضافر جهودنا لتحقيقه.

دلائل تشي بتراجُع النمو

ويتنبأ الصندوق في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في أكتوبر الماضي بأن يبلغ النمو العالمي 3.7% في عامي 2018 و 2019. وتقل هذه التقديرات بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن تقديراتنا السابقة في شهر يوليو – وهو ما يرجع في الأساس إلى تزايد الضغوط الخارجية والمالية على الأسواق الصاعدة وارتفاع التوترات التجارية بشكل ملموس.

وتشير البيانات الأخيرة إلى أن هذه العوامل المعاكسة ربما تكون قد أبطأت الزخم* حتى بأكثر مما توقعنا في السابق. فعلى سبيل المثال، كان النمو في الربع الثالث من العام منخفضاً بصورة غير متوقعة في اقتصادات الأسواق الصاعدة مثل الصين، وفي منطقة اليورو. ويمكن أن تتأثر الثقة بدرجة أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول ترتيبات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وعلى المدى المتوسط، ولا سيما في الاقتصادات المتقدمة، نتوقع تراجُع النمو بسبب العوامل الديمغرافية المعاكسة وبطء الإنتاجية. وينطبق هذا على الولايات المتحدة، بمجرد انتهاء دفعة التنشيط المالي التي بدأت مؤخراً.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي عدم المساواة المفرط في عدد ضخم من البلدان إلى الإضرار بكثير من الأفراد – كما يهدد بإضعاف التأييد الشعبي للإصلاحات التي من شأنها رفع الإنتاجية.

فما الذي يمكن القيام به لمعالجة هذه التحديات؟ أود تسليط الضوء على ثلاث أولويات.

أولاً، تعزيز أدواتنا الدفاعية

يستطيع صناع السياسات البدء بتوسيع حيز المناورة من خلال المالية العامة، حتى تتوافر لهم الموارد اللازمة لتقديم دعم أكبر للاقتصاد إذا ما طرأ ضعف كبير على النمو. ويعني هذا إجراء عملية ضبط مالي فعالة في الوقت الراهن – وخاصة في البلدان عالية المديونية مثل إيطاليا وعدة اقتصادات صاعدة.

ومن حيث السياسة النقدية، ينبغي مواصلة العملية الجارية لاستعادة أسعار الفائدة إلى مستوياتها العادية في كثير من الاقتصادات المتقدمة، باتباع مسار تدريجي يقوم على الإفصاح الجيد ويعتمد على البيانات. وليس هذا في صالحنا فقط، بل إنه يساعد أيضاً على تجنب تعريض الآخرين لاضطرابات لا داعي لها.

والخبر السار في هذا الصدد هو أن عودة السياسة النقدية العادية يشير إلى نمو قوي نسبياً في الاقتصادات المتقدمة. غير أن تشديد السياسة النقدية في الشهور الأخيرة – والذي اقترن بتصاعد التوترات التجارية – قد كثف الضغوط الخارجية بالنسبة لبعض الأسواق الصاعدة (انظر الرسم البياني). فكيف يمكن أن تتصرف إزاء هذا الموقف؟

G20

على البلدان التي تتسم أهدافها التضخمية بدرجة جيدة من الثبات أن تعتمد على مرونة سعر الصرف لتخفيف الضغوط الخارجية. وإذا كانت هذه الضغوط تهدد بإحداث اضطرابات، يمكن أن تساهم إجراءات إدارة التدفقات الرأسمالية بدور في هذا الخصوص، باعتبارها جزءاً من حزمة سياسات أوسع نطاقاً.

ثانياً، العمل الجماعي هو التكتيك الرابح

ونعلم أن تصاعد الحواجز التجارية يؤدي بكل الأطراف المشاركة إلى إلحاق الهزيمة بأنفسهم في نهاية المطاف. ومن ثم، يتعين على كل البلدان أن تبتعد عن أي حواجز تجارية جديدة، مع التراجع عن التعريفات الجمركية التي تقررت مؤخراً.

والواقع أن أمامنا فرصة فريدة لتحسين النظام التجاري العالمي. وتشير أبحاث الصندوق إلى أن تحرير التجارة في الخدمات يمكن أن يضيف حوالي 0.5%، أو 350 مليار دولار أمريكي، إلى إجمالي الناتج المحلي في مجموعة العشرين على المدى الطويل.

وفي نفس الوقت أيضاً، يمكن أن يؤدي تضافر جهود البلدان المنفردة إلى تعزيز اقتصاداتها، وتقليص الاختلالات العالمية، وتعزيز الاقتصاد العالمي. ومن أمثلة ذلك أن ألمانيا يمكنها استخدام ما لديها من حيز مالي لدعم نموها الممكن، وذلك بزيادة الاستثمار وتحفيز العمالة على المشاركة في سوق العمل؛ بينما يمكن للولايات المتحدة أن تساعد في هذا الصدد بتخفيض عجز ماليتها العامة؛ كما يمكن للصين أن تساهم أيضاً بالمضي في جهودها الجارية لاستعادة توازنها الاقتصادي.

وبعد عقد من الأوضاع الاقتصادية الميسرة نسبياً، يحتاج كثير من البلدان أيضاً إلى معالجة مستويات الدين القياسية – التي تبلغ مجتمعة 182 تريليون على مستوى العالم حسب تقديرات الصندوق. وبالإضافة إلى ذلك، من الضروري زيادة الشفافية فيما يتعلق بحجم الاقتراض وشروطه، وخاصة في البلدان منخفضة الدخل.

وبصورة أعم، تتطلب مخاطر القطاع المالي اتخاذ إجراءات لمواجهتها، منها تجنب التراجع عن الإنجازات التي تحققت في تنظيم القطاع المالي بعد الأزمة المالية.

ثالثاً، تسريع الوتيرة

وقد تبنت الأرجنتين كرئيس لمجموعة العشرين موضوعاً يمثل أولوية حاسمة – وهو بناء توافق في الآراء لتحقيق تنمية عادلة ومستدامة. لكن التقدم بطيء للغاية في الوقت الراهن. فكيف يمكن تعجيله؟

يمكن لمعظم الاقتصادات المتقدمة الأعضاء في مجموعة العشرين أن تستفيد من تخفيف القيود في أسواق المنتجات لتحفيز الابتكار وتخفيض الأسعار. ففي اليابان وكثير من بلدان منطقة اليورو، على سبيل المثال، تعلق أهمية كبيرة على تيسير الحصول على الخدمات المهنية. وفي كندا وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها، من الضروري تقديم دعم أكبر للجهود البحثية.

كذلك يمكن أن تستفيد معظم البلدان النامية الأعضاء في مجموعة العشرين من إجراء إصلاحات في سوق العمل والمنتجات. فبإمكان اقتصادات مثل البرازيل والصين والهند وروسيا أن تحقق مكاسب بالابتعاد عن الضرائب التشويهية.

وفي كل البلدان تقريباً، من شأن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل أن تعزز النمو*، بل وتساعد أيضاً على جعل المجتمعات أكثر عدالة واحتواءً للجميع.

كانت هذه مجرد أمثلة لبعض الإجراءات التي يمكن أن تؤدي، حال تنفيذها بصورة تضامنية، إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي في مجموعة العشرين بواقع 4%* طبقاً لحساباتنا.

خاتمة

لقد بذلت مجموعة العشرين جهوداً بالغة الأهمية في مساعدة الاقتصاد العالمي على التعافي خلال العشر سنوات التي أعقبت القمة الأولى لقادة المجموعة.

لكن غيوماً أكثر قتامة بدأت تخيم على الأفق من جديد.

وتتطلب معالجة هذه التحديات تنفيذ سياسات منطقية من الناحيتين القومية والدولية، كما تتطلب تعزيز شبكة الأمان المالي العالمية، وفي القلب منها صندوق النقد الدولي الذي يتعين أن يكون مستعداً بالأدوات اللازمة والموارد الكافية – حتى نضمن القيام بالدور المنوط بنا في مساعدة البلدان على منع الأزمات المستقبلية والتعامل معها إذا وقعت.

وإذ تلتقي مجموعة العشرين في بيونس آيرس، دعونا نواجه الظرف الراهن بتحرك سريع وتضامني.

****

كريستين لاغارد تشغل منصب مدير عام صندوق النقد الدولي. وبعد انتهاء مدتها الأولى البالغة خمس سنوات في هذا المنصب، أعيد تعيينها في يوليو 2016 لمدة ثانية. وهي فرنسية الجنسية وسبق لها العمل وزيرا لمالية فرنسا اعتبارا من يونيو 2007 إلى يوليو 2011، كما شغلت منصب وزير دولة للتجارة الخارجية لمدة عامين قبل ذلك التاريخ.

وتتمتع السيدة لاغارد بخبرة عملية واسعة وتاريخ مهني بارز كمحام في الشؤون العمالية ومكافحة الاحتكار، إذ كانت شريكا في مؤسسة المحاماة الدولية « بيكر آند ماكينزي » ثم اختارها الشركاء لتكون رئيسا للمؤسسة في أكتوبر 1999، وهو المنصب الذي ظلت تشغله حتى يونيو 2005 حين عينت في أول مناصبها الوزارية في فرنسا. والسيدة لاغارد حاصلة على درجات علمية من معهد العلوم السياسية وكلية الحقوق في جامعة باريس 10، حيث عملت محاضِرة أيضا قبل انضمامها لمؤسسة « بيكر آند ماكينزي » في عام 1981

تراجع معدلات الإنتاج الصناعي التونسي0.7% خلال التسعة الأشهر

in A La Une/Economie/La Revue Medias/Tunisie by

مباشر: تراجعت معدلات الإنتاج الصناعي بقطاع الصناعات المعملية التونسي بنهاية التسعة الأشهر من من العام الجاري، بنسبة 0.7%، على أساس سنوي، وفق بيانات للمعهد الوطني للإحصاء التونسي.

وأرجع المعهد ذلك لانخفاض معدلات الإنتاج بقطاع المواد الكيميائية بنسبة 9.9%، وقطاع المواد المنجمية غير المعدنية 2.9%.

كما تراجع قطاع تكرير النفط بـ28.5%، وقطاع المستخرجات المنجمية غير المولدة للطاقة بنسبة 15.6%.

وتراجع إنتاج الفوسفات إلى 2.616 مليون طن في التسعة الأشهر من العام الجاري، مقارنة بنحو 3.586 مليون طن في نفس الفترة من العام الماضي.

وفي المقابل ارتفع معدل الإنتاج في قطاع الصناعات الفلاحية والغذائية بنسبة 5.9%، وقطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية 1.3%، قطاع النسيج والملابس والجلد 1%، قطاع المواد المنجمية المولدة للطاقة بـ1.5%.

تحقيق صادم حول مقبرة العبيد في جربة

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

تعبر نادية برجي، وهي من سكان جزيرة جربة بالجنوب التونسي، عن الأسى إزاء ظاهرة التمييز العنصري التي تعتبر نفسها من ضحاياه كما أمثالها من أصحاب البشرة السوداء في تونس، وتقول لوكالة فرانس برس بنبرة حزينة: « من المحتمل أن يتم دفني في مقبرة العبيد ».

في منطقة سدريان ضواحي حومة سوق، قلب جزيرة جربة النابض، تقع في أرض مهملة « مقبرة العبيد »، حيث يواصل سكان المنطقة دفن موتاهم، بينما يستأثر « الأحرار » (ذوو البشرة الفاتحة) بمقبرتين أخريين في مكانين آخرين.

ويشكل التونسيون السود، وبينهم من يتحدر من أشخاص كانوا مستعبدين، أقلية غير بارزة في الحياة العامة التونسية؛ ولكن العديد منهم على غرار نادية يأملون في مساواة أكبر منذ المصادقة على قانون القضاء على كل أشكال التمييز العنصري في تونس الشهر الفائت.

وتقف برجي أمام قبر أمها تقرأ الفاتحة، ثم تقول لفرانس برس: « تسمية (العبيد) تقلقني جدا.. من غير المعقول أنها لازالت موجودة ».

وتتابع الأربعينية العزباء » « اعتدنا على التمييز »، وتفصح قريبتها درة دويري، متأملة قبورا من تراب مكسوة بالأعشاب الجافة أمامها، عن غضبها من تمييز « عنصري ومؤلم ».

وتقول الثلاثينية بنبرة ساخرة: « الأدهى أن المقبرة تتواجد بالقرب من مسجد تنطلق منه الدعوات إلى المساواة والاحترام ».

ويقر مراد الميساوي، الذي يدير إحدى الدوائر البلدية بحومة سوق: « ظاهرة تواجد مقابر للعبيد وأخرى للأحرار صحيحة وتتطلب الدراسة ».

ويوضح الميساوي أنه، على عكس ما يحصل في المدن الكبرى على غرار صفاقس وتونس، يدفن سكان جربة الموتى دون الحصول على تراخيص من البلدية، ما يسمح لهم بتقسيم المقابر وفقا للانتماء العائلي والمستوى الاجتماعي وحتى استنادا إلى لون البشرة.

وتعد تونس من البلدان الرائدة في إلغاء العبودية التي أعلنت زمن حكم البايات عام 1846.

وصادق البرلمان التونسي في التاسع من أكتوبر الفائت على أوّل قانون للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري في البلاد، في نص كان ينتظر بترقب كبير واعتبرته منظمات مدافعة عن الأقليات « تاريخيا »؛ وقد أقر عقوبات تتراوح بين ثلاث سنوات سجنا وغرامة مالية تصل إلى خمسة آلاف أورو على من تثبت عليه ممارسة عنصرية.

وتقول رئيسة منظمة « منامتي » للدفاع عن الأقليات، سعدية مصباح، إن إقرار الدولة بوجود تمييز عنصري يعني أن على المؤسسات تطبيق القانون المتعلق به، وترى أن « العمل الحقيقي يبدأ الآن »، معتبرة أن هذه المشكلة « متجذرة في عقليات كثير من التونسيين ».

كما يؤكد الميساوي أنه « لا يوجد انسجام بين النصوص القانونية والواقع »؛ فلازالت الدوائر البلدية في جزيرة جربة تؤشر في مضامين الولادة على أحفاد العبيد بكلمة « عتيق »، مرفوقة باسم العائلة التي عتقته، وفقا لوثائق اطلعت عليها فرانس برس.

ويتواصل اعتماد هذه التسمية « بمدلولها العنصري » في ظل غياب تعبئة جماعية للضغط من أجل سحبها، وفقا للميساوي الذي يؤكد أن الدولة لم تأمر البلديات بإلغائها.

تونسيون من الصنف الثاني

ويكشف عدد من سكان منطقة القُصبة التي تبعد نحو 80 كلم عن جربة، وغالبيتهم من ذوي البشرة السوداء، عن غضبهم من الممارسات العنصرية.

ويقول محمد (27 عاما) وهو يجلس على الأرض في متجره يلعب الورق: « هذه القرية مهمشة بسبب لون بشرتنا، ليس لدينا مقاه ولا دور ثقافة ولا منشآت جيدة، لا شيء (…) لا يوجد سوى الازدراء ».

وبالنسبة إليه، ما يلزم منطقته « خصوصا هو استثمارات واهتمام بالسكان الذين يشعرون أنهم تونسيون من الصنف الثاني »، وزاد: « هذا القانون لا يحمي المنطقة ».

في منطقة القُصبة، لازال الزواج بين رجل أسود وامرأة بيضاء البشرة مرفوضا. ويقول الستيني والتاجر علي كودي: « مهما تكن وسيما وغنيا ستبقى دوما كحلوش (أسود) ولن يقبلوا بك زوجا لبيضاء »، ويختم: « نحن تونسيون فقط على بطاقة الهوية ».

*أ.ف.ب

La tendance baissière du Tunindex se confirme

in A La Une/Economie/La Revue Medias/Tunisie by

Le Tunindex continue sa tendance baissière en clôturant la séance du 13 novembre 2018 avec un recul de 0,19% à 7 253,16 points pour un volume d’échanges de 4,218 MDT. A cet effet, 20 valeurs ont été en hausse contre 29 dans le rouge. De son côté le Tunindex 20 régresse de 0.13% à 3 273.49 points.

source : maxulabourse

 

وفق وزير الدفاع التونسي:: “تونس تتبادل معلومات آنية مع الجزائر لحماية الحدود”

in A La Une/International/La Revue Medias/Tunisie by
وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي

أكد وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم زبيدي، أنه في إطار التعاون مع الجزائر لمحاربة الإرهاب “تعمل تونس على التنسيق بتبادل المعلومات الحينية وعقد اجتماعات دورية للتشاور حول مزيد إحكام مراقبة الحدود البرية التونسية الجزائرية وحمايتها بصفة ناجعة في ضوء التحديات الأمنية في المنطقة والساحل الإفريقي”.

وجاء تصريح وزير الدفاع التونسي خلال تفقده صباح أمس، الفوج 16 مشاة محمولة بعين دراهم، التابعة لولاية جندوية الحدودية مع الجزائر، حيث كان مرفوقا برئيس أركان جيش البر وثلة من الضباط السامين، واطلع هناك على ظروف عيش العسكريين والجاهزية العملياتية للوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود الغربية والمرتفعات، واستمع إلى بيانات حول استعدادات الجيش الوطني التونسي لمجابهة الكوارث الطبيعية المحتملة.

ويأتي تصريح وزير الدفاع التونسي، بعد أيام قليلة من دخول اتفاقية للتعاون الأمني بين البلدين، حيز التنفيذ بعد صدورها في الجريدة الرسمية موقعة من الرئيس بوتفليقة وهي تعود في الأصل إلى مارس 2017 خلال حكومة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال.

وتخص الاتفاقية تحديد أطر وطريقة التعاون بين الحكومتين الجزائرية والتونسية في مجالات مكافحة الأعمال الإرهابية، وتمويل الإرهاب، والمساس بأمن الطيران ووسائل النقل، ومكافحة الجريمة المنظمة، والاتجار في المخدرات، والاتجار غير المشروع بالمواد الكيميائية، وتهريب الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمواد السامة والمشعة، والتهريب الدولي وتبييض الأموال، واسترجاع الأموال والثروات المهربة، وكذا مصادرة العائدات الإجرامية والاتجار بالبشر، والعبور غير المشروع للحدود وتجارة الأعضاء، والاختطاف وحجز الأشخاص والفساد.

إسلام.ك- الجزائر

صابرين القوبنطيني شعبية الشاهد تهدد مستقبل الغنوشي وحافظ قائد السبسي

in A La Une/La Revue Medias by

أثارت آراء النائبة صابرين القوبنطيني الجدل في أكثر من مناسبة.. فصراحتها المفرطة كانت لها تداعياتها ونتائجها منذ خوضها لغمار السياسة.. فبعد خروجها من نداء تونس انضمت صابرين القوبنطيني مع 40 نائبا إلى كتلة نيابية مستقلة وهي « الائتلاف الوطني ». 
عن تطلعات هذا الخيار السياسي، موقفها من المشهد الراهن والاستحقاقات الانتخابية وغيرها من القضايا الحارقة في تونس كان لقاء « الصباح الأسبوعي » مع صابرين القوبنطيني.

*سبق وتحدثت عن مسألة التوريث لكن هل تعتقدين أن أزمة الحكم اليوم في تونس تجاوزت ما يحدث في النداء؟
– نعم تحدثت عن التوريث وحافظ قائد السبسي ورث الحزب، الذي قمنا بتأسيسه وتكوينه وكان منخرطوه يعدون عشرات الآلاف وقام الملايين بانتخابه. وهذا التوريث وراء ما يحدث اليوم لنداء تونس وهو اليوم حزب لا لون له ولا رائحة والدليل مواقفه قبل الخلافات وبعدها. وتعنت حافظ قائد السبسي وزمرته وراء تراجع الحزب أكيد.

وصفت رئيس الحكومة الحالي في أحد تصريحاتك ب »الزعيم الجديد ».. هل مازلنا نعيش في عهد الزعماء؟
– لم يسبق أن قلت ميلاد زعيم جديد فهذا كان تأويلا ووقع حذفه ولكن اليوم لا أحد ينكر أن يوسف الشاهد رقم صعب في المعادلة السياسية وهو رئيس حكومة تونسفي نظام ديمقراطي وبرلماني وهناك صلاحيات كبيرة يمارسها وهو رأس من رأسي السلطة التنفيذية وموقفي منه واضح إذ يمثل الجيل الجديد للساسة التونسيين و اعتبر نفسي أنتمي لهذا الجيل وفي كل الديمقراطيات رئيس الحكومة هو زعيم الأغلبية في البرلمان وطموحاته مشروعة كما هناك حسابات عديدة فراشد الغنوشي يتطلع للانتخابات الرئاسية القادمة وحافظ قائد السبسي يمكن أن يكون معنيا بهذه المنافسة وبالتالي لم تقبل عديد الأطراف وجود سياسي ذي شعبية وقادر على التغيير على غرار يوسف الشاهد، الذي تجرأ على محاربة الفساد وبدأ يعيد الأمل للتونسيين في الطبقة السياسية وإلى اليوم ما يزال ملتزما بمهامه كرئيس حكومة وهذا يحسب له ولا يمكن مصادرة حق يوسف الشاهد أو أي تونسي تتوفر فيه الشروط للترشح لمنصب سياسي وهذه الديمقراطية في تونس اليوم.

Ahmed Tlili Hommage à une figure de proue de la lutte syndicale

in A La Une/La Revue Medias by

Aujourd’hui, nous commémorons le 102e anniversaire de la naissance de Ahmed Tlili, un nationaliste sincère et un militant dévoué.

La commémoration de la naissance du grand leader syndicaliste Ahmed Tlili (natif d’El Ksar) constitue, chaque année, une occasion privilégiée pour les jeunes, surtout, de tirer les enseignements dont est chargée une carrière riche et intense, irréversiblement mise au service de la patrie. Homme d’une forte personnalité, d’une grande loyauté, intransigeant sur les principes, sincère et droit, Ahmed Tlili a su concilier ses responsabilités syndicales et son engagement politique en tant que militant d’un parti qui a conduit la lutte et consacré la victoire de notre pays.

Ainsi a-t-il participé d’une manière éclatante, aussi bien par le discours politique simulateur que par l’action directe, au farouche combat que menait le Néo-Destour contre les forces coloniales. La carrière de ce grand militant s’est d’ailleurs prolongée et confirmée avec le même engagement et la même ténacité tout au long du processus de libération entrepris non seulement sur le plan national mais aussi maghrébin. Ahmed Tlili a participé au sein du P.S.D aux travaux de la conférence historique de Tanger le 27 avril 1958.

Il est incontestablement l’un des premiers défenseurs de la cause maghrébine, de l’idéal maghrébin, de la solidarité et de la complémentarité entre les peuples d’une région « condamnée, selon lui, à être unie ». Et c’est ainsi qu’il a fait entendre la voix sage de la Tunisie de Bourguiba, le premier Maghrébin à avoir cru et appelé à « la nécessaire construction du Grand Maghreb ».

La Tunisie sera toujours reconnaissante à Ahmed Tlili d’avoir donné le meilleur de lui-même pour la servir.

Mohamed Habib Salamouna

1 2 3 4 5 27
Go to Top