L'actualité où vous êtes

Category archive

Tunisie - page 1765

National : les news de Tunisie, Politique, économie, déclarations et analyses.

تونس مقتل إرهابي باشتباك قرب حدود الجزائر

in A La Une/Tunisie by

قالت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأربعاء إن قوات الأمن قتلت ارهابي، وأصابت آخر في اشتباك بمدينة القصرين قرب الحدود الجزائرية

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن « وحدات مشتركة بين الأمن والجيش قتلت إرهابياً وأصابت آخر في مواجهة في وقت متأخر الثلاثاء في القصرين »

وقال العروي إن « قوات الأمن تواصل ملاحقة إرهابيين في مدينة القصرين دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن العملية

تونس تنفي دعوة قادة حماس للإقامة بها

in A La Une/Tunisie by

نفت الرئاسة التونسية، الاثنين، في تصريح خاص لسكاي نيوزعربية، توجيه دعوة إلى قيادات في حركة حماس للإقامة على أراضيها، وذلك غداة طلب قطر من قيادات إخوانية مصرية الرحيل عنها.لكن صحيفة « الشروق » التونسية ذكرت أن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، يبحث إمكانية استضافة مؤقتة لعدد من قيادات تنظيم الإخوان على الأراضي التونسية، وذلك بعد لقاءٍ جمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أوت  الماضي، تحسبا للمرحلة التي تغادر هذه القيادات قطر

وأضافت الصحيفة أن هناك اتصالات بين رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، والسلطات التونسية لتأمين إقامة له بعد أن طلبت منه قطر الاستعداد لمغادرة البلاد

 كما أشارت « الشروق »، إلى أن الجزائر اشترطت على أعضاء تنظيم الإخوان حظر أي نشاط سياسي على أراضيها، أو الإدلاء بتصريحات إعلامية قبل استضافتهم. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، السبت، عن مصدر في جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن قطر طلبت من 7 قياديين في الجماعة مغادرة البلاد

 

L ECONOMIE TUNISIENNE SOMBRE ENCORE

in A La Une/Tunisie by

L’economie tunisienne sombre: au moment ou les batailles pour les élections commencent à chauffer l’economie tunisienne sombre; les données de l’Ins pour les 8 mois de 2014 font état d’un déficit commercial record de 9408 Millions de dinars contre 7669 MD pour la même période de 2013 soit une augmentation de 22% d’une année à l’autre ; quand on se rappelle que pour toute l’année 2009 et non pour 8 mois ce déficit n’était que de 6000 MD contre au train actuel un déficit qui avoisinerait les 14 Millards de dinars pour toute l’année 2014 on se rend compte de l’ampleur des dégats

افشاء السر الطبي للباجي قايد السبسي ما رأي عمادة الأطباء

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

قال الدكتور محمد نجيب الشعبوني عضو عمادة الاطباء التونسيين في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف ان عمادة الاطباء ستبقى حذرة فيما يخص التحقق ما اذا كان تسريب معلومات عن الحالة الصحية للسيد الباجي قايد السبسي رئيس حركة نداء تونس مرجعه طبيبه الخاص ام لا

وقال الشعبوني  انه يصعب التحقق من ذلك اذ ان المعلومة يمكن ان تكون مسربة من بعض المحيطين ب هاو من عائلته او من اي شخص اخر

الشعبوني  قال انه من المحرمات على اي طبيب ان يكشف على الملف الطبي لاي مريض مهما كان  وان من يقدم على ارتكاب هذا الفعل يكون حسابه عسيرا

وكان  عمر صحابو القيادي في حركة نداء تونس كف في اكثر من مناسبة عن ان الحالة الصحية للسبسي وفق ما لديه من معلومات طبية لا تسمح له بتحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية

 وينص  الفصل  254   من المجلّة الجنائيّة على  » إنّ الأطبّاء و الجرّاحين و غيرهم من اعوان  الصحّة و كذلك الصيدليين و القوابل و غيرهم من الأشخاص المؤتمنين على الأسرار التي تودع عندهم نظرا لحالتهم أو حرفتهم و الّذين يفشون هاته الأسرار في غير الصورة الّتي أوجب أو رخّص فيها القانون بالقيام بالوشاية يعاقبون بالسّجن مدّة ستّة أشهر و بخطيّة قدرها خمسمائة فرنك ».و نفس المبدأ وقع تكريسه صلب الفصل الثامن من مجلّة واجبات الطبيب الذي إقتضى أنّه  » يتعين على  كلّ طبيب المحافظة على السرّ المهني إلاّ في الحالات الإستثنائيّة التي ينصّ عليها القانون

الاول خرج عن الالتزام الاخلاقي والثاني ساند منافسا للسبسي نداء تونس يبعد صحابو وبن تيشة عن الحزب

in A La Une/Tunisie by

بعد اخذ ورد صدر بيان حركة نداء تونس اليوم الاثنين ليعلن عن ابعاد كل من عمر صحابو ونورالدين بن تيشة بسبب عدم انضباط الاول ودعم الثاني لمنافس لرئيس حزبه

وجاء البيان بعد ساعات من ظهور السيد عمر صحابو على قناة التونسية  في برنامج لمن يجرؤ فقط والذي تحدث فيه الاخير عن عدم اهلية رئيسه سابقا لتحمل المسؤولية الأولى في الدولة

وجاء في البيان الذي وزع مرتين على الاعلاميين انه على إثر التصريحات والمواقف والممارسات المضرة بحركة نداء تونس ، والصادرة عن كل من السيدين : عمر صحابو ونور الدين بن تيشة :

 أولا : تأسف الحركة على كل ما صدر من السيدين المذكورين، وعلى عدم التزامهما بالحد الأدنى الأخلاقي وبالمصالح العليا للحركة وهي تتهيأ لاستحقاقات انتخابية حاسمة.

 ثانيا : تعتبر الحركة أن السيدين عمر صحابو و نور الدين بن تيشة بمواقف أحدهما وبمساندة الأخر لمرشح منافس، قد وضعا نفسيهما خارج حركة نداء تونس، ولم تعد لهما أية صفة أو صلة بحزب حركة نداء تونس.

وكان عمر صحابو هدد مساء امس وعبر قناة التونسية بان ردة فعله ستكون قوية لو اتخذ قرار باعاده من حزب حركة نداء تونس

أمام تواصل انتهاك الاعراض في العديد من وسائل الاعلام نقابة الصحافيين تتوعد المخالفين وتدعو النيابة العمومية للتحرك

in A La Une/Tunisie by

أصدرت نقابة الصحافيين التونسيين أمس الخميس بيانا حذرت فيه من تواصل حالة الانفلات التي شرعت لتجاوزات كثيرة  » من هتك للأعراض الى التجريح والثلب ونشر الأخبار الزائفة « 

وحسب البيان فان بعض المواقع    » انخرطت في نشر محتويات مبتذلة لا علاقة لها بالعمل الصحفي على غرار موقع تونيفيزيون الذي عمد أحد صحافييه الى وصف مدير قناة نسمه بنعوت لا اخلاقية تمتهن كرامته وتحط مِنْ ذاته  »  

وقال البيان ان بعض العناوين اختصت في هذه التجاوزات الاخلاقية والمهنية   » على غرار الوقائع والمساء والثورة نيوز « 

 ورغم تقديم المتضررين لعديد الشكاوى للقضاء وصدور احكام وصل بعضها الى حدود العقوبات البدنية فان المسؤولين على هذه المؤسسات واصلوا انتهاكاتهم لأخلاقيات المهنة وميثاق شرفها وخرقهم للقوانين المنظمة للقطاع  وفق البيان  

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عبرت عن تنديدها  بمثل هذه الخروقات وأدانت  عدم التزام اصحاب هذه العناوين بضوابط العمل الصحفي  ومن اجل ذلك فهي تدعو  
– الى الاسراع ببعث مجلس للصحافة المكتوبة والالكترونية لمزيد احكام تنظيم القطاع والتأسيس لإعلام اكثر مهنية واحترافية واكثر احتراما لأخلاقيات المهنة
–  كما انها  اكدت على انها ستعمل على حرمان كل من تورط من الصحفيين في مثل هذه الممارسات من بطاقة صحفي محترف ومن الانخراط في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
– تنبه اصحاب هذه المؤسسات الى خطورة هذه الانحرافات وتؤكد انه في صورة عدم تدارك هذا الوضع فإنها ستدعو الى اتخاذ تدابير اكثر حزما اقلها التنديد والمقاطعة والحرمان من الاشهار العمومي

النقابة  عبرت عن استغرابها لسرعة تحرك النيابة العمومية في بعض القضايا المتعلقة في جوهرها بحرية التعبير في مقابل ترددها في التتبع المباشر للخروقات التي تستعمل الفضاء الاعلامي لتصفية الحسابات الخاصة عبر هتك الاعراض والثلب والتشويه، في مثل هذا الظرف بالذات خاصة وان بلادنا مقدمة على محطات انتخابية هامة وهو ما من شانه ان يفاقم من مثل هذه التجاوزات

ما كشف عنه التعداد السكاني اليوم تونس مهددة بتراجع عدد سكانها انطلاقا من سنة 2017

in A La Une/Tunisie by

كشفت عملية الاحصاء للسكان والسكنى  عن مخاوف كبيرة  لدى  الخبراء العاملين في الحقل الاجتماعي لما ستؤول اليه الخارطة الديموغرافية حيث يتوقع الخبراء اذا ما تواصل النمو السكاني  على هذا النحو  ان يصل الى نسبة الصفر او ما تحت الصفر انطلاقا من سنة 2017

وحسب نتائج  عملية التعداد السكاني لهذا العام نشرت نتائجها اليوم الجمعة  فان عدد سكان تونس يبلغ اليوم 10 ملايين و982الف و754 نسمة  بما في ذلك المقيمين الاجانب بصفة دائمة  كما كشف التقرير ان عدد الاسر في تونس بلغ 2.7 مليون أسرة

مقابل ذلك تشهد تونس ازديادا في عدد الشيوخ جعل بعض الخبراء قلقين بما سيكون لذلك من آثار على القوة العاملة وصناديق الضمان الاجتماعي

ويتوقع أن تصبح سنة 2050 ما يقرب من 29 بالمئة، ومقابل هذا فإن نسبة الشيوخ الذين ستزيد أعمارهم عن الثمانين سنة ستصل إلى 40 بالمئة مع حلول عام 2050، وتعتبر نسبة النمو السكاني في تونس الأدنى في العالم العربي وتضاهي الدول الأوروبية.

وبالإضافة إلى تأثير هذه الأرقام على مستقبل تأمين اليد العاملة اللازمة خلال العقد القادم فإن الصناديق الاجتماعية وأنظمة التقاعد في تونس بدأت تخطط لتغيير برامجها ومراجعة حساباتها

وينذر الخبراء بما سيكون عليه وضع الصناديق الاجتماعية في ظل تراجع عدد المواليد الجدد وفي تراجع عدد الشبان مقابل ارتفاع عدد المسنين « إذ نجد حاليا أربعة عمال يمولون معاش متقاعد واحد ولكن في المستقبل سنجد العكس أي عامل واحد مقابل [كل] أربعة متقاعدين »

وكانت  السيدة نبيهة قدانة المديرة العامة السابقة  للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري أول نبه  من مخاطر التشيخ السكاني على المدى القريب. وقالت قدانة إن الديوان الذي كانت  تشرف عليه عمل على تشجيع المواطنين على تنظيم النسل والتقليل من الإنجاب بسبب قلة موارد الدولة آنذاك. وهناك عدم توازن بين الأموال الموجودة لدى الصناديق الاجتماعية والرغبات الصحية للمواطن الأمر الذي يستدعي التريث والتفكير في نظم تمكن أكثر ما يمكن للمسن من العيش في رفاه دون تبذير ».

ولكن السؤال المطروح اليوم وبالحاح فهل ستضطر السلطات التونسية وخلافا لستينات القرن الماضي الى تحفيز التونسيين على الانجاب  حتى تعيد التوازن للخارطة السكانية وابعاد شبح التهرم

سيفاكس للطيران من هو الرئيس المدير العام الجديد

in A La Une/Economie/Tunisie by

قرر السيد محمد فريخة الرئيس المدير العام وصاحب شركة سيفاكس للطيران التخلي عن منصبه لفائدة الفرنسي كريستيان بلان الذي تحمل في السابق رئاسة الخطوط الفرنسية في التسعينات وهو الذي اشرف على اجراء عدة اصلاحات هيكلية عرفتها المؤسسة

كما شغل كريستيان بلان منصب وزيرا بحكومة ساركوزي الذي سرعان ما ابعده عن هذا المنصب بسبب ما اعتبرته الصحافة الفرنسية بفضيحة السيقار

اذ ان ساركوزي حين علم بانه يقوم باقتناء  السيجار الفاخر على حساب دافع الضرائب فطالبه بمغادرة الحكومة  

والرئيس المدير العام الجديد لسيفاكس ليس غريبا عن تونس اذ يقيم علاقات جيدة مع عدة نقابات وله مسكنا خاصا بجزيرة قرقنة  

 والسيد فريخة الذي تخلى عن هذا المنصب دون تحديد الاسباب  ولكن بعض المصادر تتحدث عن رغبة هذا الاخير للتفرغ للحملة الانتخابية بعد اختياره من قبل حركة النهضة لتراؤس قائمتها بولاية صفاقس 01 

وجاء هذا القرار في وقت بدأت الشركة تعاني فيه من بعض الصعوبات المالية  ومع تواصل هبوط اسهمها في بورصة تونس للأوراق المالية

وتخطط  الشركة لوقف خط تونس مونريال بسبب الخسائر الفادحة التي سببها هذا الخط للمؤسسة الفتية التي يرأسها السيد

محمد فريخة ومنذ خوضه هذه المغامرة لم تتمكن الشركة من الوصول الى الحجوزات الدنيا لضمان ديمومتها بالاضافة الى كون الرحلة التي تقوم بها مكلفة للغاية خاصة وان دخول مغامرة الرحلات الطويلة يحتم على اي شركة طيران ان تضمن خمس او ست رحلات في الاسبوع مع التعويل على اكثر من طائرة

من جهة اخرى وبعد عجزه عن دفع فاتورة كراء طائرة الايرباص 330 للشهر الماضي تخطط الشركة للاستغناء عن هذه الطائرة بعد ان اعلنت في وقت سابق انها تخطط لكراء طائرة ثانية

وحسب موقع ايرو تونيزيا دوت كوم المتخصص في مجال الطيران المدني فان شركة سيفاكس قد تكون تقدمت بطلب لدى سلطات الطيران المدني بكندا لتغيير العقد من رحلة اسبوعية في الاسبوع الى رحلات موسمية وهو من المستبعد ان توافق عليه مونريال

من جهة اخرى قال مؤشر توننداكس ان سهم سيفاكس في البورصة كان السهم الاكثر تضررا في بورصة تونس بعد ان اصبح سعر السهم 5200 ملليم مقابل 10 دنانير خلال انطلاقه

الانتخابات الرئاسية كمال مرجان يقدم ترشحه مطلع الاسبوع القادم

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

حسب  محمد الصافي الجلالي المكلف بالاتصال بحزب المبادرة الدستورية فان السيد كمال مرجان استفوى جميع الشروط القانونية لتقديم ترشحة لسباق الرئاسة   وسيتقدم بملفه للهية العليا المستقلة للانتخابات مطلع الاسبوع القادم

وقال الجلالي  وهو رئيس قائمة المبادرة الدستورية في سيدي بوزيد انه خلافا لما يتم تداوله من ان مرجان قد تنازل لهذا الطرف او ذاك فان ذلك عار عن الصحة  

ويستعد مرجان لاحياء حفل زواج ابنه يوم الاحد القادم لينطلق بعد يوم او يومين نحو تقديم ترشحه رسميا 

L’oncle Sam arme la Tunisie et soutient Mehdi Jomâa

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

La rencontre en avril dernier à Washington entre le Premier rministre tunisien, Mehdi Jomaâ et le président américain, Barack Obama, s’était particulièrement bien passé. Mais cette visite a eu des effets très immédiats notamment sur le terrain sécuritaire. Face à la menace que font peser des groupuscules jihadistes aux frontières algérienne et libyenne, les Etats-Unis ont envoyé beaucoup de matériel militaire aux forces sécuritaires tunisiennes et ont renouvelé leur confiance à Mehdi Jomâa.

Évoquant le « printemps arabe » déclenché il y a plus de trois ans, Barack Obama avait reconnu, en recevant le Premier ministre tunisien Mehdi Jomaâ en avril dernier, que « certains pays ont eu du mal dans cette transition » de régimes autoritaires vers la démocratie. Le président américian avait estimé alors qu’ « en Tunisie, nous avons assisté aux progrès que nous espérions, même s’il y a eu des difficultés ». C’est dire combien les Américains veillent aujourd’hui de près, en cet automne délicat entre tous pour la transition démocratique en Tunisie, au bon déroulement des prochains scrutins législatif et présidentiel. Alors que le printemps arabe, voulu par les Américains, tourne à l’hiver -et un hiver particulièrement sévère en Libye et en Syrie- Washington cherche à protéger le bon élève tunisien.

En avril dernier, un lien direct et fort s’est créé entre Obama et Jomâa. Mehdi Jomâa avait opposé un refus net aux tentatives des dirigeants du parti d’Ennahda d’être inclus dans la délégation qui l’accompagnait lors de son voyage. Les manoeuvres de Radhouane Masmoudi, président du centre de l’Islam et la démocratie, basé aux USA et proche du sénateur du John Mc Cain, pour obtenir des invitations de l’administration américaine en faveur de Rached Ghannouchi président d’Ennahdha, avaient profondément agacé le chef de l’exécutif tunisien. Lequel entendait mener, seul, une visite d’Etat en compagnie des responsables gouvernementaux concernés par l’agenda de cette visite, notamment le ministre délégué à la sécurité et  certains hommes d’affaires.

Après la rencontre Jomâa-Obama, une garantie financière avait été accordée aux Tunisiens par les Américains portant sur un emprunt de 500 millions de dollars. Mais surtout en privé, des engagemetns avaient été pris d’aider Tunis sur le terrain sécuritaire. Ces promesses ont été tenues.

Des tanks et des bateaux

Voici deux ans, l’Oncle Sam avait fourni à l’armée tunisienne un drone de surveillance. Or, ces six derniers mois, la coopération sécuritaire s’est considérablement renforcée. Les Etats Unis ont livré des petits tanks capables de combattre dans les maquis qui se sont créé à la frontière algéro-tunisienne profitant d’un relief montagneux. Beaucoup de matériel électronqiue a été également envoyé à l’armée tunisienne, largement sous équipée sur ce plan. Enfin et surtout, sept bateaux de surveillance ont été promis par l’administration américaine, dont deux sont déja arrivés à bon port.

Cette aide est d’autant mieux venue que la coopération sécuritaire de la Tunisie avec l’Algérie est fragile, malgré la visite de Jomâa à Alger. « On ne sait pas trop si la guerre de succession qui a lieu à Alger est responsable des difficultés de communication actuelles, confiait ces derniers jours un haut cadre sécuritaire tunisien, mais le fait est que la coopération avec l’Algérie ne fonctionne pas aussi bien que nous le souhaiterions, alors même que les groupes jihadistes qui sévissent dans l’ouest et le Sud sont généralement dirigés par des Emirs venus de notre voisin ».

Jomâa, candidat de Washington?

Les Américains n’ont pas ouvertement de poulain dans la course présidentielle qui s’annonce en Tunisie pour les scrutins de novembre et décembre. Mais certians candidats comme Jomäa les rassurerait incontestablement. Ce qui n’a pas échappé à Rached Ghannouchi, le chef d’Ennahda, qui cherche à retrouver les bonnes relations qu’il avait avec Washington avant l’attaque de l’ambassade américaine à Tunis en septembre 2012. Cette dernière avait provoqué une très vive réaction des Américains contre le gouvernement islamiste d’alors jugé coupable au minimum d’incompétence.

Un des proches de Ghannouchi, Abdellatif Mekki, l’ancien ministre de la Santé proche des valeurs salafistes, vient de se prononcer en faveur de Mehdi Jomâa. Une façon d’écarter des possibles rivaux au sein de son propre mouvemen (type Jebali, l’ancien Premier ministre). A moins qu’il s’agisse de montrer à Washington que même les « durs » d’Ennahda sont prèts à mettre du vin dans leur eau, afin de disposer d’appuis internationaux solides s’ils disposeraient d’une majorité relative au parlement.

Publié par Nicolas Beau

mondafrique.com

Go to Top