L'actualité où vous êtes

بسبب خطأ في البرمجة الجزائريون يصومون 32 دقيقة اضافية كل يوم ومقرؤون لا يحفظون القران

in International by

 قالت صحيفة الشروق الجزائرية الصادرةاليوم الاثنين أن  وزارة الشؤون الدينية  وجهت تعليمات  إلى المساجد تلزمهم فيها بقراءة حزبين خلال صلاة التراويح، وعدم الإطالة في التلاوة، بغرض ختم القرآن الكريم مع نهاية الشهر الفضيل، في وقت يشتكي الأئمة من تراجع الإقبال على أداء هذه الصلاة، خاصة بالنسبة إلى فئة العمال والموظفين

تطرح العاصمة إشكالية كبيرة بالنسبة إلى وزارة الشؤون الدينية كلما حل شهر رمضان، بسبب انتشار ممارسات أصبحت تقليدا متعارفا عليه عبر العديد من مساجد الولاية، وهو عدم ختم القرآن الكريم في هذا الشهر، الأمر الذي دفع بالوزير الجديد محمد عيسى إلى إرسال تعليمات جديدة تلزم كافة المساجد بختم القرآن وبقراءة خفيفة في صلاة التراويح، علما أن عدم ختم القرآن الكريم في رمضان جعل العاصمة تمثل الاستثناء مقارنة بباقي ولايات الوطن، وفق تأكيد رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية « جمال غول »، والسبب في ذلك يعود حسب المتحدث إلى استعانة المساجد بمقرئين متطوعين معروفين، لتلاوة القرآن أثناء صلاة التراويح، الذين لا يحفظ الكثير منهم القرآن، ولا يتقنون قراءة ورش التي تصر عليها الوزارة المعنية، رغم صعوبتها مقارنة بقراءة حفص، فضلا عن عدم مقدرة بعضهم على الاستمرار في أداء صلاة التراويح وعلى التلاوة طيلة شهر كامل، ويرفض ممثل نقابة الأئمة اقتصار نشاط المقرئين المتطوعين على شهر رمضان فقط، مقترحا بأن يمتد نشاطهم على امتداد السنة.

 وفي تفسيره لعدم تمكن الهيئة الوصية من ضبط صلاة التراويح بالمساجد خصوصابالعاصمة، يقول « جمال غول بأن  السبب يعود إلى ضعف بعض هؤلاء المقرئين، وإلىالسند القوي الذي يحظى به بعضهم من قبل أعيان أو جهات نافذة، كما أن  عدم انتسابهم إلى وزارة الشؤون الدينية جعل من المستحيل اخضاعهم للعقاب  او المحاسبة  خلالفا للأمة الذين يطالبون الأعيان بأن يكونوا  في خدمة المساجد وليس ضدها 

من جهة أخرى عاد الجدل مجددا في المساجد حول التوقيت الصحيح لآذان الفجر، بعد تأكيد الشيخ فركوس في موقعه الإلكتروني تقدم توقيت آذان الفجر عن وقته الحقيقي بوقت طويل، حسب رزنامة وزارة الشؤون الدينية، وهو ما أكده أيضا الفلكي لوط بوناطيرو، الذي كشف لـصحيفة الشروق الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين أن الوزارة تعتمد رزنامة خاطئة منذ الاستقلال، والجزائريون يصومون 32 دقيقة إضافية يوميا في رمضان، بسبب تقديم أذان الفجر لأزيد من نصف ساعة، بسبب خطأ فلكي في تقدير موقع الشمس، وشرعي في تحديد توقيت دخول الفجر، مؤكدا أن الوزارة اعترفت بخطئها في هذا المجال، وطلبت تصحيح الرزنامة، غير أنها لم تعمل بها لحد الساعة.

وأضاف المتحدث أن الخطأ في تقدير توقيت أذان الفجر صاحبه أيضا خطأ في تقدير توقيت صلاة العشاء الذي يأتي يوميا متأخرا بنصف ساعة، ما يجعل الجزائريين يصلون العشاء في وقت متأخر ويفرغون من التراويح بعد الحادية عشرة ليلا

 

 

ابتداء من السنة الدراسية القادمة وزارة الدفاع الوطني تعود لانتداب الناجحين في باكالوريا هذه السنة

in Tunisie by

أعلن غازي الجريبي  وزير الدفاع الوطني اليوم  الاثنين  خلال حفل تخرج دورة الشهيد الطاهر العياري لمدرسة الطيران المدني ببرج العامري عن الرجوع ابتداء من السنة الدراسية المقبلة، إلى انتداب تلامذة ضباط من بين الناجحين في امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، والعدول تدريجيا، عن قبول تلامذة ضباط من بين الطلبة الناجحين في المناظرات الوطنية للدخول إلى مراحل تكوين المهندسين.

كما ستتكفل كل مؤسسة تعليم عسكري بتأمين كامل مراحل التكوين الأساسي صلبها. واستجابة لهذا التوجه الجديد، تم الشروع في تأهيل مؤسسات التعليم العالي العسكري، وذلك بتحيين النصوص القانونية المتعلقة بها، ومراجعة برامج التدريس بالنسبة إلى المرحلة التحضيرية، والتكوين في نظام « أمد »، وإعادة تنظيم المخابر، وتهيئة فضاءات الدراسة والإقامة.

وبيّن  الوزير أنه في إطار سعي الوزارة الدائم إلى تدعيم التكوين، والدراسات والبحوث المتعلقة بالاختصاصات العسكرية، وحرصها على تطوير المنظومة العسكرية، والقدرات العملياتية للجيش الوطني، وتوظيف الكفاءات المتخرجة من الأكاديميات، والمدارس العسكرية الوطنية والأجنبية، فقد تم إصدار النظام الأساسي الخاص، بهيئة الضباط المدرسين، الباحثين للتعليم العالي العسكري في جانفي 2014. وفي هذا المجال، شرعت الوزارة في القيام بالإجراءات اللازمة، لبعث النواة الأولى لهذه الهيئة، وتفعيلها ابتداء من السنة الدراسية 2014-2015.

اجتماع امني بين تونس ومصر والجزائر لمواجهة داعش وقطر تعرض خدماتها لكبح جماح المتطرفين الليبيين

in Tunisie by

 قالت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين ان  اجتماعا انعقد نهاية الاسبوع الماضي ضم  مسؤولين من المخابرات والأمن في تونس ومصر والجزائرلدراسة تقارير أمنية غربية حذرت من انتقال جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام « داعش » إلى ليبيا

وكشف مصدر أمني جزائري لصحيفة « الخبر » أن انتقال  » داعش » إلى ليبيا بات مسألة وقت فقط، مضيفا بالقول « تلقينا تقارير تشير إلى عودة جهاديين ليبيين وآخرين من تونس إلى بلدانهم لخلق فروع لداعش في شمال إفريقيا »

ونوهت الصحيفة أن مصالح الأمن في مصر وتونس والجزائر، بدأت في التحضير والتجهز لاحتمال انتقال القتال الدائر حاليا بين جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومعارضيها من السلفيين الجهاديين الموالين لأيمن لظواهري (زعيم تنظيم القاعدة) في سورية إلى ليبيا.

وقال مصدر عليم لذات الصحيفة، إن اجتماعات تنسيقية بدأت قبل أقل من أسبوع بين مسؤولين كبار في أجهزة الأمن في مصر والجزائر وتونس، بالتوازي مع جهد قطري في نفس الاتجاه، بدأ بزيارة لمسؤولين أمنيين لتونس وليبيا والجزائر، وهو ما يعني تقاربا بين قطر ومصر في ملف التصدي لجماعة داعش في ليبيا.

وكشف مصدر أمني رفيع للصحيفة، أن مبعوثين من المخابرات القطرية زاروا الجزائر قبل يومين في جولة لدول المغرب العربي، تشمل تونس وليبيا في إطار جهد دولي يهدف لحصار جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي يتزعمها أبو بكر البغدادي، ومنعها من الحصول على موطئ قدم في ليبيا.ونوهت الصحيفة، أن زيارة المسؤولين الأمنيين القطريين تأتي لعدة أسباب أهمها النفوذ القوي للأمن القطري على الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا وإمكانية توظيفه لحشد جبهة ضد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة، ومنع استغلال هذه الجماعة المتطرفة لتعاطف السلفيين الجهاديين في المغرب العربي

قد يصبح شريكا جديدا ماذا يفعل رئيس وزراء ليبيا السابق بمعمل السكر ببنزرت

in Tunisie by

خلف تحول رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان  يوم السبت 05جوان الى مدينة بنزرت والقيام بزيارة ميدانية الى مصنع السكر بالمنطقة الصناعية هناك الكثير من التعاليق حول ما اذا كان زيدان ينوي الدخول في شراكة مع مواطنه ونوري صميدة الذي يملك حصة ب40 بالمئة من المصنع  ونقل عن زيدان اعجابه بالمشروع مما حمله على التفكير في الاستثمار فيه

زيدان رافقه أيضا في الجولة السفر الليبي السابق بتونس والذي لم يعد الى بلده منذ انتهاء مهامه قبل اكثر من سنتين لاسباب غير معلومة

وعرف مشروع مصنع السكر الذي صودر من صهر الرئيس السابق بلحسن الطرابلسي عدة مشاكل مالية والاجتماعية  علما بان المشروع يساهم فيه ايضا رجل الاعمال التونسي لطفي عبدالناظر بنسبة اقل من 20 بالمئة  

واذا ماقرر السيد زيدان الدخول في هذا المشروع فانه سيعد قارب نجاة للمصنع الذي طالت اشغاله بسبب غياب التمويل اللازم وبسبب تردد عدد من البنوك تقديم الدعم له

وكان من المتوقع ان ينطلق الانتاج في هذا المصنع سنة 2013 وكان بلحسن الطرابلسي الذي  خطط لاقامته بالشراكة مع ليلى بن علي زوجة الرئيس السابق زين العابدين علي ليصبح مزودا رئيسيا لكل من تونس والجزائر وليبيا وينتظر ان يشغل المصنع نحو 700 فرد من بينهم 350 بشكل مباشر 

agora-vox confirme la these de tunisie-telegraph Un secret de Sarkozy bien gardé l’exécution de Kadhafi

in Exclusif by

Cinquante millions d’euros déboursés par Mouammar Kadhafi pour sa course à l’Élysée, et l’exécution suspecte du colonel, sont autant de cadavres dans le placard de l’ex-président français Nicolas Sarkozy. Ce n’est pas un hasard si l’assaut de l’OTAN contre la Libye a débuté le 19 mars 2011 par un bombardement des chasseurs français sur les forces de Kadhafi, lesquelles étaient sur le point de terrasser les rebelles à Benghazi.

Les fantômes libyens, toujours démentis sèchement et avec indignation par Sarkozy, sont réapparus après sa spectaculaire arrestation d’hier. Dans les écoutes téléphoniques, il apparait que l’ex-président français fait pression sur un juge et tente de se renseigner précisément sur l’enquête portant sur les fonds présumés de Kadhafi qui avaient financé sa campagne présidentielle victorieuse de 2007.

Le premier à avoir accusé Sarkozy d’avoir accepté les millions provenant de Tripoli pour se faire réélire avait été Saif el Islam, le fils – encore en vie – du colonel, trois jours avant l’assaut de l’OTAN. Le 25 octobre 2011, l’ex premier ministre libyen, Baghdadi Ali al-Mahmoudi, qui s’était enfui en Tunisie avant d’y être arrêté, admettait lors d’un interrogatoire : « J’ai supervisé personnellement le dossier du financement par Tripoli de la campagne de Sarkozy. »

Un an après l’attaque de l’OTAN à la Libye, entre plaintes et démentis, on apprend que Brice Hortefeux, qui fut ministre pendant la présidence Sarkozy, avait conclu l’accord le 6 octobre 2006 lors d’une réunion entre Abdullah Senussi, beau-frère du colonel, et le trafiquant d’armes Ziad Takieddine. L’accord figurait dans un document signé par Mussa Kussa, l’alors chef des omniprésents services secrets libyens, aujourd’hui réfugié au Qatar. L’argent aurait été versé en secret par Bashir Saleh, chef de cabinet du colonel. Ce récit est confirmé par Moftah Missouri, l’interprete personnel du rais libyen.

À cette époque, Sarkozy accueillait à Paris le Kadhafi des années d’or, et l’appelait le « frère leader ». Si cette histoire de financement illicite est vraie, et dans le cas où il aurait dû faire face à la justice, le colonel aurait pu la rendre publique pour démentir le président français.

Le 20 octobre 2011, lorsque la colonne de Kadhafi fut localisée et bombardée par deux chasseurs Rafale français, le rais fut capturé vivant, avant qu’on lui donne le coup de grâce. « Dans les jours qui ont précédé, plusieurs missions tactiques avaient eu lieu, avec au moins 9 hélicoptères envoyés sur Syrte (où se cachait le colonel – nda), raconte à Il Giornale une source de l’OTAN. L’un était anglais et les autres français, ils frappaient des objectifs bien précis. » La fin de Kadhafi prit forme après un coup de téléphone qu’il passa vers Damas depuis son téléphone satellite, et qui fut intercepté par l’OTAN. Les pilotes de chasseurs français et un [drone] Predator américain fournirent en continu des informations sur la colonne du rais en fuite, à la base de l’OTAN de Naples et à Poggio Renatico, qui gérait les opérations aériennes. Une partie de ces informations était ensuite envoyée aux corps d’élite et aux services de renseignements alliés, aux côtés des rebelles de Syrte.

« L’impression est qu’après le premier groupe d’insurgés qui a capturé Kadhafi, un autre groupe est arrivé qui semblait savoir exactement quoi faire et aurait reçu l’ordre d’éliminer le prisonnier » a expliqué à Il Giornale une source anonyme impliquée à l’époque dans le conflit. Une partie des révolutionnaires voulait emmener Kadhafi à Misurata, comme en témoignent les hurlements enregistrés par les téléphones portables. Ensuite, un membre du second groupe, avec l’ordre de tuer, se serait approché du colonel en sang, mais toujours vivant, et aurait profité de la confusion pour lui donner le coup de grâce.

Quelques mois plus tard, Mahmoud Jibril, ex-premier ministre par intérim après la chute du régime, avait confirmé la nouvelle à la télévision égyptienne : « C’est un agent étranger mélangé aux révolutionnaires qui a exécuté Kadhafi.  »

par Fausto Biloslavo

voir notre article  le 02 juin 2014

http://tunisie-telegraph.com/2014/07/02/%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%84/

بلغ سن التقاعد ويرفض العودة الى تونس وضعية غامضة لسفير تونس بجينيف

in Tunisie by

مازالت وضعية عبدالرزاق الكيلاني سفير تونس لدى منظمة الأمم المتحدة بجينيف غامضة حول بقائه في منصبه او العودة الى تونس بعد أن بلغ سن التقاعد يوم 25 جوان الماضي

وحسب مصادرنا فان قرار مطالبته بالعودة يعود الى رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي اذ ان الكيلاني ليس ابن وزارة الخارجية حتى تطبق عليه المعايير المتبعة وهي اعلامه قبل 60 يوما ببلوغه سن التقاعد ومطالبته بحزم حقائبه والعودة الى تونس

ولكن وزارة الخارجية التزمت الصمت الى حد الان حيال هذه الوضعية في وقت تتحدث فيه عدة مصادر عن قيام الخارجية التونسية منذ أكثر من 60 يوما باعلام الكيلاني عميد المحامين السابق والوزير المعتمد المكلف بالعلاقات مع المجلس التأسيسي  في حكومة حمادي الجبالي بان مهمته انتهت لكن حسب هذه المصادر فقد رفض الكيلاني الامضاء الوثائق الادارية اللازمة مصرا في ذات الوقت على البقاء في منصبه

وتسلم الكيلاني هذا المنصب رسميا يوم 13 نوفمبر 2013 حين سلم اوراق اعتماده للمسؤولين بالمنتظم الاممي بجينيف 

تحليل اخباري وزارة داخلية أم مصلحة للتسويق الاعلامي

in Analyses by

افتتاحية الهاشمي نويرة بجريدة الصحافة اليوم 

مرّة أخرى نعود للحديث عن الاستراتيجية الاعلامية في التعاطي مع الظاهرة الارهابية.. ومرة اخرى يصيبنا الانزعاج والدهشة من الطريقة التي تتعامل بها

وزارة الداخلية اعلاميا مع الحرب على الارهاب..
ولا يكاد المرء يتحسس أو يفهم كنه ومعنى الرسائل العشوائية في غالبها التي تبعث بها وزارة الداخلية الى الاعلام والاعلاميين في هذا الخصوص..
ولم نرَ أو نسمع مطلقا عن حرب على الارهاب والارهابيين تتمّ بصورة تكاد تكون مباشرة على الهواء وفي الصحف والمواقع الالكترونية ويتناول دقائقها رجل الشارع في المقاهي والجوامع…
ونكاد نقتنع بأن حب الظهور والتواجد في الفضاءات الاعلامية والعمومية أضحى الهدف بالنسبة الى البعض بصرف النظر عما يدلي به هؤلاء من تصريحات وتسريبات وتأثير ذلك على مجرى العمليات الميدانية ضد الجماعات الارهابية.
وقد كنا نبّهنا الى ان تكرار التسريبات والذي خدم الارهابيين اكثر مما ساعد البواسل من امنيينا وجيشنا اضحى خطّا احمر لا ينبغي الاستمرار فيه، وان التمادي فيه اصبح يثير شبهة التواطؤ وهو في ادنى الحالات يدلل على جهل مطبق ومطلق بخطورة الاعلام من جهة وعلى تجاهل تام لخطط الجماعات الارهابية التي تعتمد القطاع الاعلامي بجميع وسائطه للترويج والتخويف والتواصل في ضوء انحسار مساحة حرية الحركة لديهم..
ومثل هذه التسريبات والتي همّت خبر القاء القبض على الارهابي وائل البوسعايدي نهاية الاسبوع الماضي تسببت في كوارث كادت تودي بأبرز القيادات الامنية في مجال التصدي للارهاب، اذ بعثت من حيث يدري مُسرّب الخبر او من حيث لا يدري برسالة مشفّرة التقطها الارهابيون وتصرفوا على ضوئها وكان ما كان في جبال ورغة بالكاف..
التسرع أيضا في نشر اعترافات الارهابيين باخراج فني و«مونتاج» متواضعين الليلة قبل الماضية قد لا يساعد رجال الميدان الذين يتعرضون يوميا للخطر الداهم في حربهم ضد الارهابيين..
ومعلوم أن اختيار التوقيت هو اهمّ واصعب القرارات في عملية التسويق الاعلامي والإِخبار، ولا يبدو ان هذا الامر توليه مصالح الاعلام في وزارة الداخلية الاهتمام اللازم حتى تُكسب عملها نجاعة اكبر بحسن استغلال واستعمال «سلاح» الاعلام خدمة للوطن والمواطن وبما يساعد على ترشيد السلوك المغامر عند بعض الممتهنين للعمل الاعلامي بالصدفة ودون التقيد باخلاقيات المهنة التي تسهر على حسن تطبيقها الهياكل التعديلية والنقابية للقطاع، وبما لا يتعارض مع مبدإ حرية الرأي والتعبير والصحافة..
واذ كنا استبشرنا كصحفيين لخروج وزارة الداخلية من حالة الصمت التي لازمها عقودا الا انه لا ينبغي لمبدإ التواصل الذي هو مطلوب ومحمود ان يتحول الى «اسهال كلامي» و«خبط شعواء» قد يكون يخفي سيناريوهات تصب في مصلحة أجندات وأهداف أخرى غير ما توافق عليه التونسيون في حوارهم الوطني من ضرورة اعلان الحرب على الارهاب أمنيا وعسكريا وسياسيا واجتماعيا وماليا لقطع دابر وجوده من على أرض تونس التي هي المنطلق والهدف النهائي لكل عمل وطني صادق..
.. وان المتتبع لحجم ما يصدر عن وزارة الداخلية من تصريحات في علاقة بحرب على الارهاب تتواصل منذ ما يقرب عن السنتين دون الوقوف على حصيلتها الحقيقية، يتراءى له ان برنامج حكومة مهدي جمعة يحتوي على نقطة وحيدة وهي متابعة «المراسلات الصحفية» اليومية للجهة الاعلامية بالوزارة التي تقدم تقارير أغلبها دراماتيكية.. في حين انه لا حكومة جمعة هي صاحبة برنامج بنقطة وحيدة ولا حتى وزارة الداخلية ذات بعد امني فقط.. وقد كنا نكون أسعد لو طلعت علينا الجهات الاعلامية للوزارة متحدثة عما تقوم به الوزارة في برنامج تطبيق خارطة الطريق ومن ذلك التعيينات ومساهمتها في تذليل الصعوبات من اجل تسهيل الترسيم في القائمات الانتخابية وعملها اليومي في استئصال جذور الارهاب السياسية والجمعياتية والتمويلية ومجهوداتها في القضاء على التجارة الموازية وعمليات التهريب.
.. وبالهمس في اذن المتحدث باسم وزارة الداخلية نقول : ان تونس اختارت منذ استقلالها سنة 1956 ان لا تكون وزارة الداخلية ولا حتى وزارة الدفاع ذات بعد امني وعسكري صرف… فتصورها للبعد المدني لبناء الدولة والمجتمع حتّم على دولة الاستقلال اعطاء مشمولات تنموية اقتصادية وسياسية لهذين الوزارتين وتحديدا لوزارة الداخلية.. ومن الغبن حصر الاعلان عن نشاط الوزارة في استعراض مسلسل هوامش الحرب على الارهاب وترك أصل الداء وأصل الدواء…

 

 

 

بسبب المنتخب الجزائري لكرة القدم بوتفليقة يوجه صفعة لأمير قطر

in A La Une by

كان كل شئ يسير على احسن ما يرام  يوم الاربعاء في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية  الطائرة الخاصة التي ارسلها امير قطر لنقل المنتخب الجزائري الى الدوحة  اين  سيتناولون العشاء مع الامير ثم تنطلق الاحتفالات الضخمة وتزيع الهدايا على المنتخب الجزائري الذي شرف كرة القدم العربية والافريقية في مونديال البرازيل  ولكن قبل ان تطأ اقدام اللاعبين مدارج الطائرة ياتي القرار من رئاسة الجمهورية لتلغى هذه الرحلة التي لم يكن يعلم بها لا وزير الرياضة الجزائري ولا أي مسؤول في الحكومة  ولكنها تمت في الخفاء بين الديوان الاميري القطري وجامعة قطر لكرة القدم من جهة ورئيس الجامعة الجزائرية لكرة القدم

صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية  والصادرة اليوم الاحد تابعت الحدث عن قرب كتبت عنوانا يعبر عن حقيقة الهدف القطري من هذه الدعوة  » تريد وضع يدها على الخضر .. الخطة الجهنمية لقطر « 

الصحيفة قالت ان قطر التي حاولت مرارا وتكرارا التقرب من الجزائر منذ سنوات تحاول اليوم ان تدخل من نافذة المنتخب الوطني الذي حضي بتشجيع من كل  والعرب و لكن محاولتها هذه المرة باءت أيضا بالفشل 

 

مذكرات حمادي الجبالي قريبا على صفحات الشرق الأوسط ولدت في عائلة لم تكن ملتزمة دينيا

in Tunisie by

شرعت  اليوم الاحد  صحيفة الشرق الأوسط في نشر ملخص لمذكرات السيد حمادي الجبالي رئيس الوزراء السابق والامين العام المستقيل لحركة النهضة

في هذه المذكرات التي ستنفرد الصحيفة بنشرها قريبا يتحدث الجبالي عن ظروف نشأته وعلاقته الاولى بالتدين وخاصة الصلاة التيقال انه بدأها وهو في سن ال15 او 16 من عمره  رغم انه ينتمي الى عائلة لم تكن معتادة على اداء هذه الفريضة   » التزامي بالصلاة أعدّه نوعا من الاستفاقة، لم أفكر فيها أو أخطط لها أو أتأثر بأي كان، ففي يوم ما فجأة، ومن دون سابق تفكير، قررت أنا وأخي الهاشمي، أن نبدآ الصلاة، مع أننا ننتمي لعائلة غير معتادة على الصلاة، فلا والدي ولا والدتي كانا يصليان، وهنا أتحدث عن عام 1966، حين كان لا وجود لأي توجهات أو حركات إسلامية في تونس. لما بدأت الصلاة كنت في السنة الخامسة من التعليم الثانوي (الإعدادي)، أي كان عمري 15 أو 16 عاما، وكانت أول صلاة لنا في مدينة سوسة، في جامع الرباط، وكنا يوم الجمعة نذهب للمسجد الذي لم يكن فيه غير الشيوخ كبار السن، وخطبة الإمام كانت مملة جدا، وكنت غالبا ما أتساءل بيني وبين نفسي عما يتحدث هذا الرجل »

الجبالي يتحدث ايضا عن المحيط الذي تربى فيه فيصفه بالمحافظ رغم انه كان ميالا للنشاط السياسي  »
كنت مسيسا ومطلعا، أسير في اتجاه النشاط والبحث، وتربيتنا في البيت، كانت تربية تقليدية، كان غير مسموح لنا بأن نبقى في الشارع لوقت متأخر، أو أن نتبع طرق ما يسميه والدي «الفساد»، وأعتقد أن المنعرج في حياتي بدأ مع التزامن بالصلاة، بالإضافة إلى تربيتي المحافظة ومطالعاتي لكثير من الكتب وأزمة 1967، كل هذا بنى شخصيتي »

اما عن تجربته بفرنسا فيقول الجبالي انها انطلقت مع جماعة التبليغ والدعوى رغم عدم اقتناعه الكبير باسلوب عملهم  »  في باريس، حيث واصلت دراستي في مجال الطاقة، قررت الدخول في تجربة مع جماعة التبليغ ،وخرجت معهم في سبيل الله، وتحت مجموعة قيادية باكستانية، وكان فيهم عرب مغاربة، وكنت أنا المثقف الوحيد بينهم، وكان أغلبهم من العمال، وكان بين ثلاث وأربع مجموعات يخرجون ليقنعوا الناس بالصلاة مثلا، فكان يجب عليك امتلاك الجرأة لتتحدث للناس وتقنعهم، ثم من فرنسا خرجنا مرة إلى بلجيكا، وكنت أنا الخطيب فيهم، ثم ذهبنا أيضا إلى الدنمارك « 

وفي هذه المذكرات يكشف الجبالي عن الشخصية التي تاثر بها طوال حياته وهو مازال طالبا بكلية الهندسة بفرنسا  » هناك تعرفت على شخص ترك بصمة في حياتي، هو عالم صالح زاهد اسمه حميد الله من أصل هندي ، باكستاني ، كان صوفيا طاعنا في السن يسكن في شقة صغيرة بأحد المباني المتواضعة بباريس، كان يتقن 12 لغة ويدرس في الجامعات العالمية، وفسر القرآن وترجمه إلى الفرنسية. تعرفت على مجموعة من الشباب الفرنسي الذي دخل الإسلام، وكان هؤلاء الشباب يتعلمون في مسجد باريس،وينظمون دروسا ومحاضرات في العقيدة، وخدمتني الظروف بأن أصبحت ألقي دروسا بدوري، لكن أبو بكر كان يمنع كل كلام في السياسة وقتها »
وبعد لقائه الاول بالقيادي النهضاوي الان زياد الدولاتلي يتعرف الجبالي على علي بن سالم داخل جمعية حميد الله  » وكنا نجتمع بشكل أسبوعي، ومنا من هو مغرم بالشعر والأدب.
يمكن أن نعد أن مهد تنظيم سياسي بدأ في ذلك الوقت في باريس، وكنا نعمل بالتوازي مع راشد الغنوشي وصالح كركر اللذين كانا يعملان في تونس. وأنشأنا وقتها مجموعة اسمها «لقاء» دون أن يكون لها ارتباط بالبلد الأم، وكان عددنا خمسة أو ستة أشخاص، وبدأت عام 1973 في باريس وبقيت هناك سنتين للدراسة وسنة للتخصص، أي ثلاث سنوات عدت بعدها إلى تونس « 

اما عن لقاءه براشد الغنوشي وصالح كركر والمنصف المرزوقي فيقول الجبالي انها وليدة التقائهم حول مبادئ العروبة والاسلام وجمال عبدالناصر والثورة وعدائهم لبورقيبة   » كان ما يجمعنا ليس تنظيما فقط، بل أفكار نتبادلها، وكذلك انضم الشيخ راشد(الغنوشي) مثلي أنا، إلى جماعة التبليغ عندما زار فرنسا بعدما كان يدرس في سوريا، ولكنه مثلنا جميعا ميال إلى فكرة القومية والفكر الإسلامي، ورغم أن الشيخ راشد من الجنوب التونسي بينما أنا من منطقة الساحل، وثمة فارق في السن بيننا، فهو يكبرني سنا، وكذلك المنصف المرزوقي الرئيس الحالي لتونس الذي كان والده يوسفيا(أي من أنصار صالح بن يوسف)، وإحميدة النيفر وصالح كركر وعلي نوير، رحمه الله، رغم اختلاف التوجهات فإن الخلفية الفكرية جمعتنا بما فيها مبادئ العروبة والإسلام وجمال عبد الناصر والثورة »
واليوم أرى أن نشاطنا في تلك الفترة جاء كرد فعل سياسي اجتماعي فكري على فشل بورقيبة، وكانت وقتها أمراض الحزب الحاكم بدأت تبرز ومؤتمر الحزب والتعاضد الذي فشل، والأزمة في تونس وخطابات بورقيبة. وأيضا يعد نشاطنا رد فعل على الفكر الماركسي- اللينيني الذي استأثر بالجامعات التي كانت مسيسة.
هكذا بدأت نشأة هذا الفكر الإسلامي وعندما كنت في فرنسا كنا كطلبة نأخذ وجباتنا في «السيتيه إنترناشيونال»، فكنا طلبة إسلاميين، وآخرين من اليسار التونسي يدعمهم اليسار الفرنسي نلقي خطابات، ولكن في ذلك الحين كنا نعمل باحتشام.
وبدأ التواصل بالعمل في تونس، وكنا نتعاون مع اليسار كمعارضة، وفي البداية وجدنا تجاوبا من العمال البسطاء أكثر من النخب التي لم يكن يعنيها اليسار والثورية، فلم نكن بالنسبة لهم غير شباب متحمس.. فهذه كانت أول خطوة للاتصال بتونس.

اليوم مسيرة احتجاجية على تدهور الاوضاع البيئية في جزيرة جربة

in Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف ان  عددا من اهالي جزيرة جربة  قرروا الخروج في مسيرة احتجاجا على ما الت اليه الاوضاع البيئية في جزيرة الاحلام التي تحولت شوارعها وشواطئها الجملية الى ما يشبه مكب للفضلات  المنزلية والنفايات الصناعية  المسيرة ستنطلق ابتداء من الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم في اتجاه طريق المطار  وفي الاونة الاخيرة لوّحت النيابة الخصوصية بالاستقالة الجماعية في حال عدم تدخل السلط الجهوية لرفع الفضلات

ويوم السبت  قررت وزارة الداخلية ملاحقة المجموعة التي قامت بالاعتداء على اعوان بلدية جربة حومة السوق قضائيا واتخاذ جملة من الاجراءات البيئية

وجاء في بلاغ أصدرته وزارة الداخلية أول أمس انه على إثر تعمد عدد من المواطنين منع مصالح بلدية جربة حومة السوق من تجميع الفضلات المتراكمة منذ أكثر من أسبوع أمام المساكن والمحلات التجارية والوحدات السياحية ونقلها إلى مصب وقتي بالجهة إلى حين فتح المصب المراقب بقلالة وإعتدائهم على أعوان البلدية المذكورة وحجز معداتهم والإضرار بهم
تُعلم وزارة الداخلية عن الإجراءات التالية
– الإذن بالتتبعات القانونية ضد كل من ثبت ضلوعه بأعمال التخريب وتعطيل حرية الشغل والإعتداء على عملة النظافة
– مواصلة التنسيق مع وزارة التجهيز والبيئة لفتح كافة المصبات المراقبة بما في ذلك مصب قلالة مع التعهد بإحكام إستغلالها وفق الشروط الصحية والقانونية والبيئية لضمان سلامة المواطنين والمحيط مع وضع كافة الإمكانيات المالية واللوجيستية لحسن التصرف بالفضلات في الجزيرة.
– تكثيف الإتصالات بأهالي قلالة لإطلاعهم على كافة الضمانات والتحسينات الفنية لإستغلال المصب المراقب بالمكان
– مواصلة الإسراع في تنفيذ برنامج خصوصي للتنمية بكل من قلالة وبوحامد
– دعم الدائرة البلدية بقلالة ماليا ولوجستيا قصد الإرتقاء بخدماتها والإذن بالشروع في دراسة إمكانية 

 

 

 

Go to Top