L'actualité où vous êtes

Tag archive

ألمانيا

المؤشر العالمي للارهاب تونس تتقدم

in A La Une/Tunisie by

عرفت  تونس تقدما ملحوظا ضمن تصنيف عالمي يقيس مدى تأثر دول العالم بالعمليات الإرهابية، إذ حلت في المرتبة 75 عالميا، متقدمة بست درجات  مقارنة مع السنة الماضية. وفي المقابل عرفت نسبة الوفيات بسبب الإرهاب انخفاضا عالميا بنسبة 44 بالمائة خلال 3 سنوات؛ « لكن الإرهاب لازال واسع الانتشار »، حسب التقرير.

التقرير الصادر عن معهد الاقتصاديات والسلام  بوأ تونس  الرتبة 75 عالميا، متفوقا على عدد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول غربية  على غرار فرنسا وبريطانيا  والولايات المتحدة الأمريكية

وعلى الصعيد الدولي سجلت أوروبا الغربية انخفاضا ملحوظا بنسبة 52 في المائة في معدل الهجمات الإرهابية، إذ أوضح التقرير أن دولا مثل فرنسا و ألمانيا و بلجيكا سجلت جميعها تراجعا كبيرا في الوفيات الناجمة عن الإرهاب، إذ في عام 2017 انخفض عدد الوفيات إلى 81 مقابل 168 في العام السابق. واستمر هذا الاتجاه حتى عام 2018، إذ تم تسجيل 8 وفيات فقط في أكتوبر 2018.

ويؤكد المؤشر أن الإرهاب لازال واسع الانتشار، بل يزداد سوءًا في بعض المناطق؛ ففي الشرق الأوسط وإفريقيا سجلت خمس دول، بما فيها أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا، أكثر من 1000 حالة وفاة، بينما سجلت 19 دولة أكثر من 100 حالة وفاة.

وسجلت الصومال و مصر أكبر زيادات في عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب عام 2017.

وتصدرت العراق قائمة الدول الأكثر تضررا بالإرهاب، متبوعة بأفغانستان ونيجريا؛ فسوريا وباكستان والصومال.

و بالرغم من تراجع أعداد ضحايا الإرهاب عالميا بشكل ملحوظ، كشف المؤشر  عن أن قيمة الخسائر التى خلفها الإرهاب العام الماضى بلغت نحو 52 مليار دولار، وسط تأكيدات بأن الرقم الحقيقى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

إن أعداد ضحايا الإرهاب البالغة 19 ألف شخص العام الماضي، قد تراجعت بنسبة 27% خلال 2017 مقارنة بعام 2016، وبنسبة 44% عن ذروة ضحايا الإرهاب فى 2014.

وأكد التقرير أن نحو 46 دولة من إجمالى الـ 163دولة، التى شملها التقرير، شهدت انخفاضا فعليا فى عدد الضحايا ، فضلا عن 76 دولة سجلت حالة وفاة واحدة نتيجة الإرهاب. وأشار التقرير إلى أن ضحايا داعش وحدها تراجعوا بنسبة 52%، فى حين هبطت أرقام الضحايا فى أوروبا بنسبة 75%.

وأرجع التقرير هذه التطورات »الدرامية« إلى تراجع نفوذ تنظيم داعش الإرهابى ،وتلقيه هزائم متكررة فى سوريا والعراق، فضلا عن زيادة التمويلات المخصصة لجهود مكافحة الإرهاب.

وفى المقابل، حذر التقرير من تصاعد »إرهاب اليمين المتطرف« فى دول غرب أوروبا والولايات المتحدة، واصفا إياه بـ«القلق المتزايد«. وأوضح أن السنوات الأربع الممتدة بين عامى 2013 و 2017، شهدت نحو 127 هجوما نفذته جماعات يمينية متطرفة أو أفراد عاديون من القوميين البيض أو ممن هم معادون للدين الإسلامى ومعتقداته.

ورصد التقرير الكثير من الوقائع التى وقعت فى تلك الفترة، حيث اعتبر أن أبرزها ذلك الهجوم الذى تعرض له أحد مساجد مقاطعة كيبيك الكندية العام الماضي، وراح ضحيته 6 أشخاص. وقال التقرير إن كندا شهدت العام الماضى زيادة فى جرائم الكراهية بنسبة وصلت إلى 50%، مقابل 17% فى الولايات المتحدة.

 

وبالأمس قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا إن تنظيم (داعش) هُزِم عسكريًا تقريبًا لكنه يتكيّف مع الأوضاع ولم ينتهِ تهديده بعد.

وكتبت ترينتا على صفحتها بموقع (فيسبوك) للتواصل الإجتماعي، التي شاركت في كندا  أول أمس باجتماع دول التحالف المناهض لـ(داعش)، أن التحالف “نجح في تحقيق ضربة كبيرة وإلحاق الهزيمة العسكرية للتنظيم في سورية والعراق”.

وأشارت الوزيرة إلى أن “إيطاليا ساهمت بجهود الائتلاف بشكل رئيسي من خلال تدريب قوات الأمن في كردستان والعراق”، أي في أربيل وبغداد، “وتوفير إمكانيات هامة لأجهزة المخابرات العسكرية في المراقبة والاستطلاع والحركة الجوية أيضا”، وأضافت أنه “لا تزال في سورية اليوم مناطق يجب تحريرها”، أما “في العراق، مع وجود حكومة جديدة أيضًا، نحن ننتقل إلى مرحلة الاستقرار”.

وتابعت وزيرة الدفاع “أشرت في مداخلتي الى أنه إزاء تغيّر التهديد، من الضروري تكييف نشاط الائتلاف أيضا”، وعلى وجه الخصوص “بهدف تعزيز التقدم والحفاظ على تماسك التحالف”. وأكدت على “ضرورة الإبقاء على أفضل الممارسات التي وضعناها لحد الآن”، والمتمثلة بـ”المحافظة على نهج المشاركة بين الوكالات، تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات، والاستفادة القصوى من المشاورات بين الدول على المستوى السياسي – العسكري، لتكييف موقف واستراتيجية التحالف مع تغيّر التهديدات”.

وخلصت الوزيرة ترينتا الى القول إن “مكافحة الإرهاب تظل أولوية مطلقة وسنواصل العمل يوما بعد يوم من أجل الأمن الجماعي لبلادنا”.

 

ألمانيا -انتهاء عملية احتجاز رهينة

in A La Une/International by
رهينة

ألمانيا : قالت الشرطة الألمانية إنها أخلت محطة قطارات رئيسية في مدينة كولون ضمن إجراءات طارئة بسبب احتجاز رهينة.

وأضاف متحدث باسم الشرطة أن مسلحا احتجز سيدة رهينة داخل صيدلية في المحطة.

وطوقت الشرطة المنطقة المؤدية إلى داخل المحطة وخارجها، وهي تعد مركزا رئيسيا لحركة النقل.

وتوجد تقارير غير مؤكدة حتى الآن تفيد حدوث بعض إطلاق النار.

كما نشرت السلطات المزيد من قوات الشرطة في الموقع، وألغت هيئة النقل الألمانية أو أرجأت خدمات السفر بالقطارات في مدينة كولون.

وفي وقت لاحق اكدت صحيفة بيلد الألمانية انتهاء عملية الاحتجاز  واصابة امرأة بجروح طفيفة .

الشاهد غدا في ألمانيا ابعاد المهاجرين مقابل الدعم

in A La Une/Tunisie by
الشاهد

يؤدي رئيس الحكومة يوسف الشاهد زيارة رسمية إلى ألمانيا يومي 14 و15 فيفري الجاري بدعوة من المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل تندرج في إطار حرص الطرفين على مزيد توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون بين البلدين الصديقين.
ويتضمن برنامج هذه الزيارة بالخصوص لقاءات مع المستشارة الألمانية ورئيس ألمانيا الفيدرالية «يواخيم جاوك»، ووزير الخارجية الألماني «زيجمار جابريل» ومع عدد من كبار المسؤولين الألمانيين ومن الفاعلين الاقتصاديين إلى جانب ثلة من الكفاءات التونسية المقيمة بألمانيا وأفراد الجالية التونسية.
ويلقي رئيس الحكومة بالمناسبة محاضرة بمؤسسة «كونراد ايدناور» الألمانية حول «الانتقال الديمقراطي والشباب التونسي».
وتمثل ملفات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين والاستثمار والصناعة فضلا عن مسألة الهجرة أبرز محاور زيارة رئيس الحكومة إلى ألمانيا.
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد تحدثت الأسبوع الماضي في كلمتها الأسبوعية عن زيارة يوسف الشاهد إلى ألمانيا الأسبوع المقبل ووصفت موقف الحكومة التونسية بالإيجابي للغاية في تحسين سبل التعاون في أكثر من مجال خاصة في ملف اللاجئين دون وثائق، كما دعت ميركل إلى تصنيف تونس على أنها دولة آمنة مما يفتح المجال امام تنفيذ خطة المانية تستهدف ابعاد العشرات من التونسيين الذين لم تقبل طلبات حصولهم على الاقامة هناك

ويدور الحديث الان عن قائمة بنحو 1100 تونسي وتونسية ولم يتحدد بعد إن كانت هذه القائمة تضم اشخاصا موقوفين في ألمانيا ممن تورطوا في جرائم ارهابية.

كما لا يعرف أيضا ان كان التونسيون المبعدون سيتحصلون على المنحة التي تقدر بنحو 3000 يورو تقدمها السلطات الألمانية لكل عائد بصفة طوعية الى بلده الأصلي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت وصل صدى الجدل القائم في تونس حول عودة تونسيين من بؤر الارهاب الى ألمانيا.

ونقلت اذاعة دوتشي فيلله الألمانية عن آزم الديفراوي أستاذ العلوم السياسية والخبير الألماني في قضايا الإرهاب أن النقاش الدائر في تونس حول عودة الارهابيين يحركه سببان الاول المخاوف الحقيقية من التداعيات الأمنية والثاني الضغط على الدول الأوروبية لتقديم مزيد من الدعم الى تونس.

اذ يقول الخبير الألماني «تونس بالفعل مثقلة بمحاربة الإرهاب داخلها وتستثمر الكثير في سبيل محاربة نشر الفكر المتطرف وهذا يكلفها الكثير خاصة أن الأوضاع في جارتها ليبيا غير مستقرة، كما أنها متخوفة بالفعل من الأخطار التي قد تطرحها عودة المقاتلين في صفوف التنظيمات الإرهابية إلى البلاد، ومن جهة أخرى تريد تونس بهذا أن تضغط على الألمان والأوروبيين عموما من أجل تقديم المزيد من الدعم والأموال». ويرى المحلل السياسي أن السياسيين الألمان غير راضين على النقاش الذي يجري حاليا في تونس لكنهم سيضطرون إلى تقديم الدعم المطلوب، «فتونس هي النموذج السياسي الناجح الوحيد من تجربة ما يسمى بالربيع العربي. تونس بلد مهم بالنسبة للألمان وبالتالي سيقدمون المزيد من المساعدة».

وعن الأشكال التي يمكن أن تتخذها هذه المساعدة قالت الخبيرة الألمانية في شؤون الهجرة إيزابيل فيرينفيلز لـ لموقع دوتشي فيلله « إن ألمانيا يمكن أن تقدم مساعدات على شكل منح و قروض أو محو قروض سابقة أو برامج للتبادل، بالإضافة إلى نقطة مهمة بالنسبة إلى التونسيين الآن، وهي التعاطي مع أزمة اللاجئين الليبيين في البلاد».

وحسب المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين بألمانيا فقد غادر نحو 55 ألف مهاجر في ألمانيا البلاد طواعية عائدين إلى أوطانهم خلال عام 2016. وذكرت صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية الصادرة أول أمس الأربعاء « أن هذا العدد غير مسبوق منذ 16 عاما.

وحسب هذا التقرير فقد كان أغلب العائدين ينحدرون من دول غرب البلقان، وكانت فرصهم ضئيلة في الحصول على حق بقاء دائم في ألمانيا. وجاء في المرتبة الأولى الألبان بنحو 15 ألف عائد حتى نوفمبر الماضي، يليهم مهاجرون من صربيا والعراق وكوسوفو بواقع 5 آلاف مهاجر لكل دولة.

وبحسب التقرير بلغ عدد المهاجرين الذين تم ترحيلهم من ألمانيا خلال العام الجاري نحو 25 ألف مهاجر، أي أقل من ٪50 من نسبة المهاجرين الذين عادوا إلى بلادهم طواعية.

وحصل المغادرون طواعية من ألمانيا على دعم مالي من السلطات المختصة قبل مغادرتهم البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن المغادرة الطوعية المدعومة بأموال من الدولة تجنب المغادرين أعباء الترحيل القسري والمنع من دخول ألمانيا لعدة سنوات، كما أنها توفر أعباء مالية على السلطات.

وفي جانفي 2016 قال زيغمار غابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه سيتم إعلان المغرب والجزائر وتونس «دول منشأ آمنة» بموجب اتفاق الهجرة الجديد الذي توصل إليه قادة الحكومة الألمانية.

وجاء هذا التقييم لتشديد شروط الحصول على اللجوء لمواطني هذه البلدان. وقال غابرييل «الآن، سندرج في القانون (الألماني) البلدان الثلاثة، المغرب والجزائر وتونس بوصفها بلدانا آمنة». وأضاف غابرييل قائلا إن هذا التوصيف سيعني أنه يمكن إعادة طالبي اللجوء من تلك البلدان إلى بلدانهم الأصلية، بموجب هذا الإجراء الذي اتخذ على وجه السرعة.

واتفق الملك محمد السادس مع المستشارة الألمانية على إعادة المهاجرين غير الشرعيين المغاربة إلى المغرب.

 

 

الشرطة الجنائية بألمانيا تحذر من هجوم كيمياوي

in A La Une/International by

ذكرت صحيفة « بيلد » الألمانية واسعة الانتشار، أن الحكومة الألمانية والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية يحذران من مخاطر تعرض البلاد لهجمات إرهابية محتملة بمواد كيماوية.

وونقلت وكالة دبا الإخبارية عن الصحيفة الصادرة اليوم الثلاثاء استناداً إلى تقرير للحكومة الألمانية بعنوان « تحليل المخاطر المحدقة بالحماية المدنية » والذي وضعه المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، أن « هناك مخاطر من وجود جناة ذوي دوافع متطرفة مستعدون وقادرون على تدبير كميات كبيرة من المواد الكيماوية واستخدامها في تنفيذ هجمات ».

وجاء في التقرير أن من « الاحتمالات الواقعية » شن هجمات عبر استهداف مواد غذائية أو إمدادات مياه الشرب في منازل يقطنها عدة عائلات بمواد كيماوية، كما حذر التقرير من احتمال خطورة مرتفعة من تعرض منشآت أو شحنات تابعة لشركات تصنيع مواد كيماوية لهجمات إرهابية.

وبحسب تقرير الحكومة، فإن هناك مخاطر محتملة من أن يتمكن تنظيم إرهابي لديه العزم والخبرة الكافية من تنفيذ هجوم في ألمانيا عبر استخدام مواد كيماوية خطيرة.

رئيس المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا يتلقى تهديدات بالقتل

in A La Une/International by

أكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا أيمن مزيك ارتفاع وتيرة تلقيه تهديدات بالقتل في الفترة الأخيرة إذ لا يكاد يمر أسبوع دون أن يتلقى رسائل بهذا الشأن .
وأوضح مزيك في حوار مع صحيفة (هايلبرونه شتيمه) الألمانية نشرته في عددها الصادرة اليوم الاثنين أن التهديدات التي يتلقاها تأتيه بالرسائل البريدية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك.
وأشار مزيك إلى أن عدد رسائل التهديد الالكترونية التي يتلقاها قد تصل أحيانا إلى مائة رسالة في اليوم الواحد. وأضاف بهذا الصدد بأن الكراهية والقذف باتا أمرا متواصلا ، بل وتضاعفت عدد الخروقات في حقه ثلاث مرات مقارنة بما تعرض له سنة 2015. وأكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين أنه يرفع، وبشكل منتظم ، كل تلك التهديدات إلى القضاء للبث فيها.
يذكر أن موجه كراهية المسلمين والأجانب قد شهدت تصاعدا في ألمانيا خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت البلاد وتدفق عدد كبير من طالبي اللجوء ، وذلك بموازاة مع توسع قاعدة اليمين الشعبوي .

ألمانيا تورط رجال دين أتراك في عمليات جوسسة

in A La Une/International by

قال رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانز جورج ماسين، إن  » ألمانيا لن تتهاون مع عمليات المخابرات التركية داخل أراضيها ».

وجاء تصريح ماسين بعد أن بدأ المدعي العام الألماني تحقيقاً في عمليات تجسس محتملة من جانب رجال دين أتراك.

وأضاف ماسين أن « برلين تشعر بقلق بالغ تجاه ما يجري من تطورات في تركيا إضافةً إلى « عمليات تأثير » موجهة ضد الأقلية التركية في ألمانيا أو الألمان من أصل تركي.

وقال ماسين للصحفيين في برلين: « لا يمكن أن نقبل أن تعمل أجهزة مخابرات في ألمانيا ضد المصالح الألمانية وهذا هو سبب احتجاجنا ».

جاء التحقيق الذي بدأ هذا الأسبوع بعد أن تقدم فولكر بيك وهو مشرع ألماني ومتحدث ديني باسم حزب الخضر بشكوى جنائية بهذا الشأن أوائل ديسمبر

وتهدد القضية بزيادة التوتر في العلاقات بين ألمانيا وتركيا عضوي حلف شمال الأطلسي.

وتتهم أنقرة برلين بإيواء متشددين من حزب العمال الكردستاني وحزب التحرر الشعبي الثوري-وهو حزب يساري متطرف- اللذين نفذا هجمات في تركيا. وتنفي ألمانيا هذا الزعم.

الشرطة الألمانية أنيس العماري استخدم 14 اسما

in A La Une by
أنيس

قال قائد للشرطة في ولاية نورد راين فستفاليا الألمانية اليوم الخميس إن أنيس العماري الذي قتل 12 شخصا الشهر الماضي عندما اقتحم سوقا لعيد الميلاد في برلين بشاحنة استخدم ما لا يقل عن 14 اسما مختلفا في ألمانيا.

وبحسب « رويترز » فقد أكد ديتر شورمان قائد وحدة الشرطة الجنائية في نورد راين فستفاليا للبرلمان الإقليمي أن التونسي « تصرف بطريقة تآمرية واستخدم شخصيات متعددة. »

وأضاف أن الرجل البالغ من العمر 24 عاما قسم وقته بين نورد راين فستفاليا وبرلين حيث صنفه مسؤولو المخابرات أيضا باعتباره تهديدا محتملا. لكن كان هناك توافق بين مسؤولي الأمن على أنه لا يشكل خطرا ملموسا.

وكانت ولاية نورد راين فستفاليا في غرب ألمانيا قد صنفت أنيس العامري- الذي قتل برصاصة الشرطة الإيطالية في ميلانو في 23 ديسمبر على أنه تهديد محتمل في فبراير شباط 2016 بعد نحو ست شهور من وصوله إلى ألمانيا وتقدمه بطلب للجوء.

ألمانيا تخطط لقوانين جديدة لطرد الفاشلين في الحصول على حق اللجوء

in A La Une/Tunisie by

طالب ساسة من طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا بسلطات أكبر للدولة لترحيل من يفشلون في الحصول على حق اللجوء ويشكلون خطرا محتملا وجاء ذلك ردا على الهجوم على سوق لعيد الميلاد في الأسبوع الماضي وطالب بعض الساسة كذلك بتعزيز المراقبة.
وتعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد هجوم برلين الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا بتطبيق قوانين جديدة إذا اقتضى الأمر. ويقول منتقدو ميركل إن سياسة الباب المفتوح في الهجرة التي تطبقها عرضت أمن ألمانيا للخطر.
وكان المشتبه في ارتكابه هجوم برلين وهو تونسي يدعى أنيس العامري (24 عاما) لاجئا متهربا من الترحيل بعد رفض طلب اللجوء الخاص به. وقتلته الشرطة الإيطالية بالرصاص يوم الجمعة.
ودعا حلفاء ميركل في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ في ولاية بافاريا لمنح المزيد من السلطات للشرطة ووكالات المخابرات وتحسين تبادل البيانات بينهم.
وقالوا في تقرير اطلعت عليه رويترز « نحتاج أسسا جديدة لضبط الخطرين. » وسيناقش التقرير الذي يحمل عنوان « الأمن من أجل حريتنا » في اجتماع للحزب في مطلع الشهر المقبل.
وقال التقرير إن وكالات المخابرات ينبغي أن تكون قادرة على مراقبة أفراد في سن 14 عاما لتفادي التطرف ودعا إلى سلطات أكبر لاحتجاز الأشخاص المقرر ترحيلهم. وهناك نحو 550 شخصا مسجلين لدى أجهزة الأمن الألمانية على أنهم يشكلون عنفا محتملا.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن المعارضة الألمانية الشديدة لسلطات الدولة الرقابية وهي إرث المراقبة واسعة النطاق في ألمانيا الشرقية الشيوعية والحقبة النازية ربما تكون آخذة في التضاؤل.
وفي حين قال العديد من الساسة المنتمين لحزب الخضر منذ هجوم برلين إن وضع المزيد من كاميرات المراقبة بالفيديو في الأماكن العامة قد لا يكون الحل لمشكلات ألمانيا الأمنية أظهر استطلاع يوجوف للرأي أن 60 بالمئة من الألمان يؤيدون ذلك.

المصدر – أ.ف.ب

قرار ترحيل التونسيين من ألمانيا أتخذ قبل جريمة برلين

in A La Une/Tunisie by
برلين

لم تكن الجريمة البشعة التي ارتكبها التونسي أنيس العماري في برلين هي الدافع المباشر لقرار السلطات الألمانية بترحيل التونسيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى ممن لا يحملون وثائق اقامة او ينتظرون الموافقة على منحهم حق اللجوء.

فألمانيا اتخذت القرار منذ نحو سنة تقريبا فالمستشارة أنجيلا ميركل وقعت مطلع جانفي الماضي على القرار الذي أصدرته الحكومة الألمانية بشأن طرد اللاجئين المتورّطين بجرائم جنسية وجرائم السرقة والاعتداء حتى وإن كانوا يحملون إقامات رسمية داخل ألمانيا.

وذكرت وسائل الاعلام الالمانية ، إن المستشارة الالمانية وافقت على طرد اللاجئين المدانين بارتكاب جرائم حتى ولو كانوا يملكون وثائق إقامة مؤقتة ».

وجاء ذلك القرار عقب وقوع جرائم جنسية شملت «التحرش المباشر والسرقة والتهديد بالسلاح »، في مدينة «كولن » الألمانية خلال احتفالات رأس السنة وقد قالت السلطات حينها، إن الجناة هم من طالبي اللجوء العرب والأفارقة.

ويبدو ان السلطات الألمانية كانت تتطلع الى تونس لتكون الحاضنة لهذا المشروع وذلك باقامة ملاجئ للمطرودين على الحدود التونسية تكون بمثابة قاعة انتظار كبيرة لطالبي اللجوء ففي ديسمبر الماضي قالت الحكومة الألمانية إنها تعتزم على إنشاء مخيمات استقبال أولية للاجئين قرب الحدود التونسية مع إمكانية تقديم طلبات اللجوء هناك إلى ألمانيا أو إلى بلدان الاتحاد الأوروبي الآخرى ، وذلك نظرا للقدرة الاستيعابية للاجئين في إيطاليا التي توشك على الإنهيار بعد توقعات بوصول نحو 180 ألف مهاجر في خلال العام الحالي إلى أوروبا حسب قولها.

و ذكرت تقارير صحفية أن هناك دراسة تم إجراؤها لصالح المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا، توصي بممارسة المزيد من الضغط على طالبي اللجوء المرفوضين كي يعودون إلى مواطنهم.

وأوضحت صحيفة «فيلت أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد، إن مستشاري شركة الاستشارات الإدارية «ماكنزي» دعوا في دراستهم التي أجروها للمكتب إلى تنسيق عملية إدارة إعادة اللاجئين مع الولايات الاتحادية.

وجاء في الدراسة «يجب تأسيس مواقع احتجاز مناسبة لتحقيق هذا الغرض»، لافتة إلى ضرورة زيادة المحفزات المالية اللازمة للإعادة الطوعية.

وبحسب الصحيفة، أكدت الدراسة أيضاً ضرورة أن يكون هناك تسجيل رقمي متسق في السجل المركزي للأجانب، فضلاً عن توفير المزيد من الأفراد في المؤسسات المعنية بالأجانب.

وأضافت الصحيفة أن الدراسة تتوقع زيادة عدد الملزمين بالرحيل إلى 485 ألف شخص على أقل تقدير بحلول نهاية عام 2017، مشيرة إلى أنه سيكون هناك 85 ألف حالة ترحيل فعلية سنوياً

ويوم الجمعة كشفت ميركل إنها أبلغت الرئيس الباجي قائد السبسي خلال محادثة هاتفية بأن حكومتها تريد تسريع وتيرة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين وزيادة عدد المطرودين.

جاء ذلك في كلمة ألقتها بعد أن قتلت الشرطة الإيطالية بالرصاص طالب لجوء تونسي يعتقد أنه منفذ الهجوم بشاحنة على سوق لهدايا عيد الميلاد في برلين.

وقالت ميركل إن الحادث يثير الكثير من التساؤلات وإن حكومتها ستتخذ إجراءات لتحسين الأمن.

وأضافت ميركل « حققنا أيضا تقدما هذا العام فيما يتعلق بالقضية المهمة للغاية الخاصة بترحيل مواطنين تونسيين ليس لهم الحق في البقاء في ألمانيا. أبلغت الرئيس التونسي أنه يتعين علينا أن نسرع بشكل كبير وتيرة عملية الترحيل ونزيد عدد المطرودين.

من جهتها أعلنت رئاسة الجمهورية التي تجنبت الكشف عن الفحوى الكامل للمكالمة الهاتفية ، أن المستشارة الألمانية ستزور تونس في الأشهر الأولى من العام المقبل.

وأفاد البيان الصادر عن الرئاسة، أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد سيقوم بزيارة عمل إلى برلين مطلع العام الجديد تليها زيارة للمستشارة أنجيلا ميركل إلى تونس خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2017.

وقال البيان إن الرئيس الباجي قايد السبسي كان تلقى اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية تعرضت خلاله إلى هجوم الدهس بشاحنة في برلين وإلى العلاقات بين البلدين.

 

من هو الصربي الذي جند أنيس العامري

in A La Une/Tunisie by

كشفت أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية عن الإرهابي الذي جنّد أنيس العامري وقاده إلى تنفيذ عملية الدهس في برلين وهو بوبان سيمونوفيتش، ألماني من أصول صربية، ويعدّ من أكثر القيادات المتطرفة في شبكة « أبو ولاء » العراقية الناشطة في ألمانيا.

سيمونوفيتش (36 عاماً) هو أحد أبرز القيادات في شبكة « أبو ولاء » العراقية وأكثرهم تطرفا، وهو ألماني من أصول بلقانية يحمل جوازي سفر ألماني وصربي.

وتشير أجهزة مكافحة الإرهاب الأوروبية إلى أن دور بوبان في شبكة « أبو ولاء » العراقية في المانيا هو تلقين المقاتلين و تدريبهم على إعداد عمليات إرهابية و تجهيز الانتحاريين لشن هجمات على النقاط الحساسة في أوروبا

وأنشأ سيمونوفيتش معسكرات في الجبال النائية لتدريب العناصر على الأسلحة.

وساعد بوبان، العامري على تنفيذ هجومه في برلين من خلال لقاءات في مسجد هيلديسهايم ووفر له مخبأ.

وتمكنت أجهزة مكافحة الإرهاب من رصد معقل بوبان، وكشفت عن معلومات حول انتقال عائلته من بلدة ساربانوفاك في البلقان إلى ألمانيا منذ نحو 40 عاما، حيث ولد هو في دورتموند.

وفي عام 2015 عاد بوبان إلى قريته بصحبة زوجته الثانية وهي ألمانية اعتنقت الإسلام، ليثير مخاوف أهل بلدة ساربانوفاك من جراء التغيرات التي طرأت بعد أن أرخى لحيته وبات انطوائيا.

Go to Top