L'actualité où vous êtes

Tag archive

أوباما

السفير الأمريكي بتونس باق في منصبه

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف انه من المستبعد ان ينهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام   السفير الامريكي بتونس روبرت روبنشتاين  لان تسمية هذا الاخير سفيرا لتونس لم تكن تسمية سياسية اي بقرار سياسي من الرئيس باراك أوباما بل انها تمت وفق التقاليد الديبلوماسية لان الرجل ينتمي الى وزارة الخارجية الامريكية

وحسب صحيفة « الاندبندنت » البريطانية، فأن الرئيس الأمريكى الجديد طالب جميع السفراء الأمريكيين بمغادرة مكاتبهم فى منتصف يوم تنصيبه كرئيس جديد للبلاد،  دون أن يعين حتى الآن أى بديل لهم.

وذكرت الصحيفة أنه بعد قليل من حلف ترامب اليمين الدستورى كرئيس للبلاد، قام بفصل جميع السفراء الأمريكيين في الخارج، موضحا أن ترامب طالب جميع السفراء فى دول العالم، الذين تم تعيينهم من قبل الرئيس السابق باراك أوباما، أن يغادروا مكاتبهم فى منتصف يوم تنصيبه، وبدون فترة سماح.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق ترامب أعلن في 23 ديسمبر الماضي أنه لن يكون هناك أية استثناءات فى مد فترة عمل السفراء بعد حلف اليمين، على عكس الرؤساء السابقين.

وخلافا لما تردد من أخبار حول مغادرة السفير روبانشتاين تونس نهائيا فان هذا الاخير سيقوم يوم غد ومن تونس بحضور فعاليات نشاط يتعلق بالوكالة الامريكية  للتنمية

واشنطن بوست تحذر أوباما من تكرار أخطاء العراق في ليبيا

in A La Une/International by

دعت صحيفة « واشنطن بوست » إدارة الرئيس باراك أوباما إلى التحرك سريعا، وضرب ما أطلقت عليها عاصمة الدولة الإسلامية في ليبيا، قبل أن يتمكن هذا التنظيم من السيطرة على مناطق جديدة في هذا البلد الذي تسوده الفوضى منذ عام 2011. وتقول الصحيفة في افتتاحيتها: « في بداية عام 2014 وقفت إدارة أوباما متفرجة، في الوقت الذي توسع فيه تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، وراقبت الإرهابيين وهم يحكمون السيطرة على مدينة تلو أخرى، بما فيها مدينة الموصل، التي حصنت عبر آلاف المتطوعين الأجانب، وعندما قررت الولايات المتحدة في النهاية البدء بغارات جوية لمنع وقوع كردستان العراق، كانت لدى تنظيم الدولة مناطق كافية ومصادر اقتصادية ومعدات عسكرية لتعزيز قاعدته الضخمة، ورغم مرور 18 شهرا على الحملة الجوية الأمريكية، إلا أن التنظيم لا يزال واقفا على قدميه ».

وتحذر الافتتاحية قائلة: « الآن أمر مشابه يحدث في ليبيا، التي تحالف فيها المتطرفون الإسلاميون مع تنظيم الدولة، الذي يسيطر على مدينة سرت، وهي مسقط رأس معمر القذافي، والواقعة بين العاصمة طرابلس وبنغازي ». وتشير الصحيفة إلى أن المقاتلين الأجانب « وبناء على توجيهات من سلطات تنظيم الدولة في سوريا، وصلوا إلى سرت من أجل بناء (إمارة) جديدة، دون أن يتعرضوا لضربات من القوات الغربية. ويقول البنتاغون إن هناك حوالي خمسة آلاف مقاتل في سرت، يسيطرون على منطقة مساحتها 200 ميل، ويهاجمون البنى التحتية النفطية في ليبيا ويرغبون بشن هجمات تجاه أوروبا ».

وتعلق الافتتاحية،  بأن المستشارين البارزين للرئيس أوباما في شؤون الأمن القومي حثوا الرئيس، وفي بعض المرات علنا، لاتخاذ الإجراءات الضرروية لوقف عمليات تقوية القاعدة الجهادية الجديدة في ليبيا. وتورد الصحيفة نقلا عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفولرد، قوله: « من الأمانة القول إننا نفكر باتخاذ فعل عسكري حاسم »، مستدركة بأنه « مع ذلك، فإن البيت الأبيض لا يزال يتحدث ويلقي الكلام على عواهنه، فقد انتهى لقاء عقد الشهر الماضي دون قرار ». وتحذر الصحيفة من أن التردد سيكرر كارثة العراق.

وتلفت الافتتاحية إلى أن المبرر الذي قدمته الإدارة هو الرغبة بإتاحة الفرصة لتشكيل حكومة جديدة قبل اتخاذ عمل عسكري، مشيرة إلى أن  الوسيط الأممي يحاول جمع الأطراف المتنافسة في غرب وشرق البلاد؛ للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي تقوم بالطلب من الدول الخارجية التدخل ضد الجهاديين. وتذكر الصحيفة أن الدول الغربية ناقشت خططا للعمل العسكري، قادتها على ما يبدو إيطاليا؛ لحماية النظام الجديد، فيما يتعاون المدربون العسكريون مع الجيش، ويمكن أن يتم استهداف مدينة سرت ضمن هذه الخطط بغارات جوية.

وتعتقد الافتتاحية أن « المشكلة هي المقاومة التي تواجه تشكيل الحكومة الجديدة من طرفي النزاع، خاصة من خليفة حفتر، الذي يعد شخصية انقسامية، ويقود قوات في الشرق تلقى دعما من مصر. وبسبب عدم شمل الجنرال حفتر بالحكومة الجديدة، فقد رفض برلمان الشرق الخطة الشهر الماضي، مع أن هناك تصويتا متوقعا في الأيام المقبلة، وقد تؤدي المصادقة عليها للتحرك خطوة إلى الإمام في محاولات إعادة بناء الدولة الليبية، إلا أن العملية تظل طويلة في وقت يواصل فيه تنظيم الدولة بناء قواعده في ليبيا ».

وترى الصحيفة أن « الحل السياسي في ليبيا يجب ألا يكون شرطا للعمل العسكري ضد التهديد الإرهابي، ذلك أن أوباما اعترف يوم الثلاثاء بصعوبات تشكيل الحكومة، وقال: (كلما وجدنا فرصا لمنع تنظيم الدولة من التجذر في ليبيا، فإننا سننتهزها) ». وتختم « واشنطن بوست » افتتاحيتها بالقول إن « هذه الفرص موجودة الآن: تقوم الولايات المتحدة والدول الحليفة لها بغارات جوية على سرت، وتساعد قوات الحماية الليبية، التي تقوم بحماية منشآت النفط، لقد حاول أوباما الانتظار على الهامش في العراق وسوريا، ويجب ألا يرتكب الخطأ ذاته في ليبيا ».

قناة سي أن أن تقتل الرئيس أوباما

in A La Une by

تعرضت قناة « سي إن إن » لانتقادات حادة بسبب خطأ ارتكبته تمثل بالخلط بين إسمي الرئيس الأمريكي باراك اوباما وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن

 وفي تعليق أسفل الشاشة خلال ذكر الخبر قالت القناة إن « الضابط البحري الذي أكد قتله لأوباما يتعرض للهجوم »

 وكان موضوع الحديث يتناول في نشرة أخبار قناة  » سي إن إن » انتقادات جنود سابقين لزميلهم الذي كشف عن أنه هو من أطلق النار باتجاه الزعيم السابق لتنظيم « القاعدة » أسامة بن لادن

وتناقل صحافيون ومواقع التواصل الإجتماعي تعليقات ساخرة حول الخطأ الذي ارتكبته القناة

وفي إحدى التعليقات قال المراسل الصحفي جون باسونتين على صفحته في تويتر، إن مشاة البحرية قد خرجوا عن نطاق السيطرة، بينما كتبت الصحفية كيتلين ماكينلي  » يبدو أن أحد ما سيتم تسريحه من العمل كان الله بعونه »

وانتهى هذا الحدث بتصحيح الموقف خلال دقيقة واحدة وتم تبديل إسم أوباما بإسم أسامة

كشفت عنها صحيفة الواشنطن بوست وتشارك فيها تونس فرقة أفريقية للتدخل السريع

in A La Une by

 

اعلن السفير الامريكي بتونس جاكوب وللاسأمس الخميس  ان بلاده ستقوم بالمساهمة في اقامة ما أسماه الحوكمة الامنية الجديدة وتضم ست دول من بينها تونس وذلك في اطار برنامج طموح لمواجهة الارهاب  وهذا البرنامج ألمح اليه الرئيس باراك أوباما لاول مرة خلال القمة الامريكية الافريقية الاسبوع الماضي  اذ اعلن الرئيس الامريكي عن برنامجين جديدين سيساعدان الشعوب الأفريقية على مكافحة الاضطرابات الداخلية والجنوح إلى التطرف العنيف  ووفق صحيفة الواشنطن بوست فان أحد هذين البرنامجين قيام  شراكة لمساعدة الدول على بناء قوات انتشار سريع يمكنها التدخل حال وقوع الأزمات في القارة السوداء

والثاني سيساعد الشعوب المُعرَّضة للخطر على تطوير جانب أمني أفضل وحوكمة أفضل من أجل مقاتلة عناصر القاعدة وأنصارها وغيرهم من الأخطار التي تهدد استقرار البلاد

وسيفصل البرنامجان استراتيجية مكافحة الإرهاب التي أعلنها أوباما،مايالماضي، في كلمة له بالأكاديمية العسكرية الأميركية

وكانت الفكرة تختص بإقامة شبكة من الشراكات الأمنية المدعومة أميركيًّا تمتد من الغرب وحتى باكستان، على أن تسد أميركا الفجوات بـ«إجراءات مباشرة» في أماكن مثل سورية وليبيا، حيث انهارت الحكومات. وبدت الفكرة جيدة، لكن تفاصيل التنفيذ كانت غامضة وملتبسة، وفي بعض الحالات (كما في سورية) غير مدروسة بالكامل

ستحاول المبادرات الأفريقية الجديدة تفادي الأخطاء الأميركية السابقة، فهي تحسب حساب أن الجيش الأميركي ينبغي أن يقوم بتدريب الشركاء والحلفاء بدلاً من أن يتولى عملية القتال نفسها، وتربط تلك المبادرات بين التطور الاقتصاديوحكم القانون بالحرب ضد الإرهاب، وتركز على أقدر الشراكات أولاً وتفتح الطريق أمام تعبئة الولايات المتحدة والاتحادالأفريقي وغيرهما منالمنظمات المتعددة الجنسيات

ولمَّا قرأت المقترحات، وجدت نفسي أعلق الآمال على أن تستطيع الولايات المتحدة أن تعيد عقارب الساعة 20 عامًا، وتحاول تنفيذ خطط شبيهة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا

من الواضح أن الأوان فات على ذلك، ولكن ثمة فرصة سانحة لتفادي تكرار أخطاء الماضي ممثلة في محاربة الأخطار الإرهابية الجديدة في أفريقيا المضطربة المتسارعة التمدن

وتحت مظلة شراكة قوة الاستجابة السريعة الأفريقية لحفظ السلام،   ستدعم الولايات المتحدة شركاء يتمتعون بالفعل بجيوش على درجة عالية من الكفاءة، ألا وهي السنغال وإثيوبيا ورواند وتنزانيا وأوغندا

وستشارك هذه الدول بمبلغ قدره 110 ملايين دولار أميركي سنويًّا على مدار فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وسيُموِّل هذا المبلغ التدريبات والمعدات الأفضل، و«عوامل التمكين» (كالنقل والمواصلات واللوجيستيات) التي تسمح للولايات المتحدة، منفردة بين جيوش العالم، على التحرك بسرعة وصولاً إلى مناطق الأزمات

إن تحديات حفظ السلام في أفريقيا جسيمة، فالدول التي تدعم فيها الولايات المتحدة حاليًّا بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي تتضمن جمهورية أفريقيا الوسطى وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديموقراطية وليبريا ومالي والصومال وجنوب السودان ودارفور. وكثيرًا ما تفتقر قوات حفظ السلام إلى التجهيزات الكافية والتنظيم السليم، ومناطق الصراعات تخصص أراضي للقاعدة وأنصارها وفروعها

ومن المقرر أن يُوفِّر مشروع أوباما الثاني الجديد لأفريقيا، ويعرف باسم «مبادرة الحكم الأمني»، 65 مليون دولار في العام الأول لمساعدة الدول التي يسعى فيها المتطرفون إلى زعزعة استقرار الحكومات وهي غانا وكينيا ومالي ونيجيريا وتونس. هذه هي الدول التي تأتي في طليعة محاربة نمو أذرع القاعدة. وستُوجَّه المساعدات جزئيًّا إلى الخدمات الأمنية المحلية، وجزئيًّا إلى تعزيز الحكم الديموقراطي وحكم القانون والتنمية الاقتصادية. وهذا ليس بالمبلغ الكبير الكافي لتحقيق مثل هذه الأهداف الطموحة، وعلى الإدارة الأميركية أن تطلب المزيد

هناك درسٌ واحد تعلمَته الإدارة الأميركية في أفغانستان، وهو أن المتمردين يقتاتون على غياب منظومة تنفيذ القانون ومبادئ العدالة البسيطة. ولذا، فمن الرائع أن المبادرة الأمنية تتخيل كنموذج مثالي «تعزيز قدرة وزارة العدل ورئيس النيابة العامة لقيادة جهود حكومية واسعة ضد الإرهاب وغيره من الجرائم الدولية، وتوفير إشراف ومساءلة، وضمان إدارة فعالة ومسؤولة لتصحيح المسار»

تعتبر قوة نطاق حكم القانون دراسة حالة لمخططي أفريقيا، وهي عبارة عن برنامج أميركي مبتكر يعوزه التمويل في أفغانستان

وثمة خطر يحيق بالمبادرات الأفريقية، وهو أن الولايات المتحدة ستنظر للمشاكل المعقدة للقارة عبر عدسات مكافحة الإرهاب المشوهة أحيانًا. فمن الممكن أيضًا للجيش القوي والخدمات الأمنية المتينة التي تساعد على التنمية الاقتصادية، كما في رواندا، أن تجنح بشكل خطر نحو الاستبداد

لم تأت الوثائق السياسية التي أصدرها البيت الأبيض هذا الأسبوع، ربما بعد إدراك أخطار العسكرة، على ذكر أي دور للقيادة الإقليمية للبنتاغون المعروفة باسم أفريكوم إلا قليلاً

والجدير بالملاحظة أن مبادرة الحوكمة الأمنية الجديدة ستتخذ من وزارة الخارجية مقرًا لها لا وزارة الدفاع، وهو الأمر المنطقي طالما أن الخارجية لديها الموارد وروح الحملات العسكرية التي تضمن لها النجاح

لقد احتفت قمة القادة الأفارقة بالفرص التي تلوح بالأفق للقارة السوداء. ولكن بعد زهوة الاحتفاء، لا ينبغي أن ينسى المسؤولون أن بعض أكبر الشعوب وأعظمها امتلاكًا لإمكانات مستقبلية واعدة، مثل نيجيريا وكينيا وغانا، مستهدفة من المتطرفين

حملها وزير الخارجية منجي الحامدي ماذا في رسالة مهدي جمعة للرئيس أوباما

in A La Une/Tunisie by

سلم أمس الثلاثاء السيد منجي الحامدي وزير الخارجية ومبعوث رئيس الحكومة مهدي جمعة رسالة خطية الى الرئيس الأمريكي باراك أوباما

تتضمن ماطالب محددة فيما يخص حاجيات تونس العسكرية لمواجهة الظاهرة الارهابية في تونس والتي ازدادت تعقيدا مع انهيار الوضع الامني في ليبيا

وقد علم موقع تونيزي تيليغراف ان اهم مطلب يتعلق بمجموعة من الطائرات الهجومية من نوع بلاك  هواك

ويبدو ان حكومة مهدي جمعة لم تتوقف مساعيها عند الطرف الامريكي بل فتحت قنوات مع شركتين الاولى فرنسية والثانية ايطالية لبحث امكانية اقتناء طائرات مشابهة لبلاك هواك الامريكية وفقا وما يتواءم والمصلحة التونسية

وكان الحامدي التقى امس الثلاثاء بنظيره الامريكي جون كيري حيث اكد هذا الاخير  أنه تباحث مع نظيره التونسي بخصوص تداعيات الوضع في ليبيا على أمن تونس

من جانبه، أشار الحامدي  إلى أن تونس تسعى للتواصل مع أصدقائها وشركائها في المنطقة في أوقات الحاجة

ولمّح الحامدي إلى طلب مساعدة الولايات المتحدة لـ”تأمين الحدود، وحراستها من الذين لا يرغبون برؤية تونس كبلد مستقر”، دون إيضاح من يقصد بالتحديد

وتواترت الاتصالات الامريكية بحكومة مهدي جمعة  الذي تلقى نهاية الاسبوع الماضي مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأمريكي فيما وصل أمس الى تونس وكيل وزارة البحرية الأمريكية الى تونس اين اكد عن دعم الولايات المتحدة لتونس واستعدادها لتقديم المساعدة العملياتية للجيش التونسي

ج-ع

سيحضرها المرزوقي السيسي ومحمد السادس يعتذران عن المشاركة في القمة الافريقية الامريكية

in A La Une/Tunisie by

من المنتظر ان يتحول الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي نهاية هذا الاسبوع الى واشنطن لحضور القمة الامريكية الافريقية

من ابرز المرافقين للرئيس المؤقت السيد جلول عياد وزير المالية السابق وذلك في اطار تسويقه دوليا وافريقيا استعدادا لانتخاب الرئيس الجديد للبنك الافرقي للتنمية

من جهة اخرى وحسب مسؤول امريكي يشارك في اعداد هذه القمة فان كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل المغربي محمد السادس اعتذرا عن حضور هذه القمة التي ستنطلق يوم الاثنين 4 أوت وتستمر الى السادس من الشهر لمناقشة قضايا التنمية والاستثمار والارهاب بالقارة السمراء

وكانت واشنطن أعلنت في البداية أنها لن تدعو مصر، التي تعتبر حليفة أساسية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لحضور هذه القمة بسبب إطاحة الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في جويلية 2013، ولكنها عادت في 14 جويلية الماضي  وأعلنت أنها غيرت رأيها ووجهت دعوة إلى السيسي لحضور القمة

وتأتي القمة في ظل منافسة على القارة السمراء من طرف دول مثل روسيا وإيران والبرازيل وأساسا الصين التي حققت السنة الماضية قرابة مائة مليار دولار في التبادل التجاري. وتعتبر هذه القمة منافسة حقيقية للاتحاد الأوروبي وخاصة دولة فرنسا التي لديها نفوذ قوي في عدد من الدول وتتولى حاليا التدخل العسكري من أجل الاستقرار كما يجري في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى. واهتمت وسائل الاعلام الفرنسية بشكل ملفت للغاية بهذه القمة اعتقادا منها أن فرنسا هي الدولة التي قد تفقد الكثير بسبب المنافسة مستقبلا في القارة

وكان “المعهد الفرنسي للدراسات الدولية”، وهو معهد يوجه دبلوماسية فرنسا في الكثير من الأحيان قد حذّر في دراسات متعددة طيلة السنوات الماضية من المنافسة التي تجري حاليا حول القارة الإفريقية بسبب الموارد الطبيعية الهائلة التي سيتم استثمارها مستقبلا

الخارجية الأمريكية تكشف وثائقها هكذا خطط أوباما لانجاح الاخوان المسلمين في انتخابات دول الربيع العربي

in Analyses by

 

ضمن سسلسة تقارير تكشف العلاقات السرية بين إدارة أوباما والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، نشر موقع « موجز الشرق الأوسط » الأمريكي، تقريراً حول الجانب الأمريكي – المصري في تلك العلاقات  

يشير التقرير بداية إلى أن إدارة أوباما أجرت تقييماً لجماعة الإخوان في 2010 و2011، أي قبل انطلاقة ما يسمى « الربيع العربي » في تونس ومصر، وقام الرئيس أوباما شخصياً بإصدار « دراسة توجيه رئاسية » في 2010، طالباً تقييماً لجماعة الإخوان وحركات « الإسلام السياسي » الأخرى

وتابع الموقع أنه في افريل 2012 منحت وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي « معاملة خاصة » لوفد الإخوان المصري القادم إلى الولايات المتحدة، وفي ذلك الوقت ووفقاً للتوجيه الرئاسي نفسه وللنهج السياسي السائد في الإدارة الأمريكية، نشطت هذه الأخيرة لدعم الإخوان في قيادة القوى « الديمقراطية » من أجل التغيير في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فيها مصر وتونس وسوريا وليبيا. وجاءت زيارة الإخوان تلك إلى واشنطن « لتحسم الاتفاق » بأن الإخوان و »الإسلام السياسي » سيكونون الفائزين في أول انتخابات بعد الاطاحة مبارك

وأوضح الموقع، وفقاً لمصادر إخوانية، بأن الإعداد لزيارة وفد الإخوان إلى الولايات المتحدة وتنفيذها، وبين سبتمبر 2010 وفيفري 2011، وجه البيت الأبيض مذكرة مشتركة إلى هيئات حكومية عديدة منها مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، توضح التغيير الجذري لسياسة الولايات المتحدة لصالح جماعة الإخوان 

ويفيد الموقع بأن هناك العشرات من الرسائل الإلكترونية الداخلية بين مجلس الأمن القومي والبيت الأبيض وغيرها من المنظمات، التي توثق مستوى الاهتمام وإعطاء الأولوية لوضع استراتيجية بشأن الإخوان والإسلام السياسي. بالإضافة إلى ذلك، نقل الموقع وثائق تكشف تقديم « معاملة خاصة » للإخوان في زيارتهم الأولى تلك للولايات المتحدة

ويكشف الموقع سلسلة من وثائق وزارة الخارجية ووزارة الأمن الوطني، التي اضطرت الخارجية الأمريكية إلى الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات، أظهرت أن مكتب وزارة الخارجية للبروتوكول منح « تسهيل دخول » لأربعة مسؤولين من الإخوان بعد دعوتهم لزيارة واشنطن من قبل إدارة أوباما، لتحسين صورة حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان، وإظهاره كمنظمة إسلامية معتدلة إصلاحياً، وجاءت تلك الزيارة قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية المصرية التي جرت في جوان 2012، وفاز فيها المعزول مرسي بفارق ضئيل 

ويفصّل الموقع وثيقة وزارة الخارجية التي حددت شروطاً مسبقة لمثل هذه « التسهيل في الدخول »، ونصت على أنه يجب أن يحظى الوفد بمعاملة خاصة والتي عادة ما تمنح لوفود رؤساء الدول، الملوك، وأعضاء الأسرة المباشرين، أو أفراد الأمن  

 وتشير وثيقة منفصلة لمكتب البروتوكول في وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن المكتب لديه حرية التصرف لمنح المركز المتميز لـ « أشخاص معينين عن طريق مكتب البروتوكول »، وجاء التسهيل بناء على طلب من السفارة الأمريكية في القاهرة

واستكمل الموقع مبيناً أن التنفيذ الفعلي لإدخال الإخوان جرى من قبل وزارة الأمن الداخلي، إذ أشارت وثيقة غير مؤرخة إلى أن مكتب وزارة الأمن الداخلي للجمارك وحماية الحدود كان في الواقع الجهة المسؤولة عن تنفيذ الإدخال الجمركي، « على الرغم من أن مكتب البروتوكول هو وسيلة الاتصال الأولي ومكتب تجهيز طلبات التخليص ميناء المستعجلة »

 واستطرد الموقع في كشف الوثائق لافتاً إلى أن واحداً فقط من أعضاء جماعة الإخوان الذين كانوا يزورون الولايات المتحدة وهو عضو في البرلمان، استوفى الشروط المطلوبة للدخول، كونه « موظفاً في حكومة أجنبية »، وهذا يعني أن القواعد كانت عازمة جدياً على الإسراع في استخراج موافقات الزيارة. وكشف الموقع أن أحد أعضاء الوفد الزائر، حسين القزاز، كان هدفاً سابقاً لتحقيقات حكومة الولايات المتحدة، ولذلك تم إدخالهم دون إجراء التحقيقات الروتينية في إطار الإجراءات الجمركية العادية، تفادياً لرفض الدخول، وجمعت هذه الوثائق تحت عنوان « وثائق وصول ومغادرة وفد الإخوان » وأظهرت قلقاً خاصاً حول الوضع القزاز 

 وبحسب الموقع، اعتبرت أول وثيقة في سلسلة تقارير وزارة الخارجية بأنها « حساسة » ولكنها لم تصنف بأنها من (إدارة أمن الدولة) وجاء نصها كما يلي: « نرجو من المكتب أن يسمح بدخول الوفد التابع لحزب الحرية والعدالة بطريقة خاصة » 

وثيقة أخرى مؤرخة في 2 أفريل 2012  ذكرت أن « وفد الإخوان وصل إلى مطار جون كنيدي يوم السبت بسلاسة جداً، عضو واحد في الوفد، حسين القزاز سيصل مساء يوم 3 أفريل شكراً جزيلاً لسفارة القاهرة لمعالجة هذه التأشيرة بسرعة وتنبيهنا إلى الحاجة إلى تسهيلات للعبور »، ما يدل على أن السفارة كانت على علم بوجود مشاكل مع القزاز، وأبرز الموقع وثيقة أخرى توضح وصوله في اليوم المحدد 

 وجاء في الوثيقة الأخيرة حول زيارة الإخوان تحت عنوان (مغادرة وفد الإخوان) « رداً على طلب جماعة الإخوان المسلمين، عملنا مع مكتب البعثات الأجنبية لإدارة أمن النقل لمرافقة العضو الأخير من وفد جماعة الإخوان الذي يزور الولايات المتحدة، عبد الموجود درديري، أثناء مغادرته في مطار مينيابوليس 15 فريل 

ويسلط الموقع الضوء على زيارة عضوين آخرين من وفد الإخوان من 2 إلى 15 أفريل وهما « سندس عاصم وخالد القزاز »، التقيا موظفي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض والجماهير العامة في جامعة جورجتاون ومؤسسة كارنيغي 

 كما ذكر « موجز الشرق الأوسط » الأسبوع الماضي، لم يكن إخوان مصر وحدهم من شاركوا في هذه الزيارات، وإنما شاركهم زعيم آخر للإخوان من ليبيا، محمد قاير، والذي كان مدير الشؤون العامة لحزب العدالة والبناء الليبي، الجبهة السياسية المنشأة حديثاً 

 وبالتالي، يخلص الموقع إلى أن إدارة أوباما أوضحت للعالم من خلال تلك الزيارة التي قام بها الوفد الإخواني، في أفريل 2012، بأن واشنطن ستدخل في شراكة استراتيجية مع التنظيم الدولي الإخوان المسلمين

 

Go to Top