Go to Appearance > Menu to set "Primary Menu"

L'actualité où vous êtes

Tag archive

ارهاب

منظمة « اس و اس » ارهاب تطالب بحل حزب التحرير فورا

in A La Une/Tunisie by
حزب التحرير

نددت منظمة sos ارهاب في بيان لها صادر اليوم الجمعة بما جاء في البيان الذي أصدره حزب التحرير  بتاريخ 30/08/2016 والذي ينادي فيه بقطع الرؤوس والأياديَ وجاء في البيان أن منظمة sos ارهاب تذكر أن هذا الحزب يرفض مبادئ الجمهورية وعلوية القانون ويعارض النظام الديمقراطي ولا يعترف بالدستور التونسي و بشرعيته كما ينادي هذا الحزب لإقامة دولة الخلافة وتكفير الديمقراطية ويرفض الاحتكام بها والتعددية والتداول السلمي على السلط وهي  أطروحات  مخالفة للدستور التونسي المتمسك بمدنية الدولة والنظام الجمهوري و لكل هذه الأسباب  فان منظمة sos ارهاب تطالب السلطة التونسية لحله فورا لما يمثله هذا الحزب من خطر على المجتمع التونسي و الإنسانية

وكان رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي طالب أمس خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بضرورة التصدي لهذه الدعوات الصادرة عن حزب التحرير التيتستخف بقيم الجمهورية التونسية .

ثلاث سنوات سجنا لتونسية فرنسية لتمجيدها للارهاب

in A La Une/Tunisie by

أعلن القضاء الفرنسي، السبت، أن محكمة في نيس (جنوب) قضت بسجن شابة فرنسية – تونسية ثلاث سنوات مع النفاذ بعدما أدانتها بتهمة تمجيد الإرهاب علنًا والحض عليه بسبب حيازتها كمية ضخمة من الكتب والمواد الدعائية المتشددة بما فيها أشرطة فيديو لعمليات إعدام نفذها تنظيم «داعش».

وقال جان-ميشال بريتر، المدعي العام في نيس، وفق «فرانس برس»، إن محكمة الجنح في المدينة دانت الشابة البالغة من العمر 28 عامًا بتهمة تمجيد عمل إرهابي علنًا وحيازة وثائق تمجد الإرهاب، مشيرًا إلى أن المدانة لم تكتف بحيازة هذه المواد، بل أرسلت إلى آخرين صورًا وأشرطة فيديو لعمليات إعدام نفذها المتطرفون.

من جهتها، أفادت صحيفة «نيس-ماتان» ،التي حضرت جلسة النطق بالحكم، الجمعة، بأن كلمة السر التي كانت المدانة تستخدمها لجهاز الكمبيوتر اللوحي خاصتها هي «الجهاد 11/9/2001»، في إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر 2001.

وبحسب الصحيفة، فإن المدانة تقطن في كانيه (الألب-ماريتيم) واسمها كان مدرجًا على قوائم أجهزة مكافحة الإرهاب تحت الخانة «إس» (خطر على أمن الدولة) وقد اُعتقلت الأربعاء في المطار لدى عودتها من تونس حين ضبطت الجمارك على هاتفها النقال وكمبيوترها اللوحي مواد دعائية للمتطرفين.

والمدانة كانت تعمل نادلة في مطعم وهي منذ عامين عاطلة عن العمل وتعيش على المعونة الاجتماعية.

 

وحدات الحرس الوطني بقبلي تواصل ملاحقة العناصر الداعشية

in A La Une/Tunisie by
الحرس الوطني

تمكنت احدى وحدات الحرس الوطني بقبلي أمس من كشف اللثام عن بقية العناصر الداعشية وذلك متابعة لتحقيق انطلق  خلال شهر مارس الفارط تم خلاله  الكشف عن خلية داعشية تعمدت تدنيس الراية الوطنية ورفع راية سوداء ترمز لتنظيم داعش الإرهابي بنية بعث إمارة إرهابية داعشية بمنطقة زعفران والاحتفاظ بـ7 من أفرادها وإدراج 3 عناصر سلفية تكفيرية تابعة للخلية بالتفتيش، ويوم أمس السبت  قامت  فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بقبلي بالقاء القبض على  عنصرين من أفراد الخلية والاحتفاظ بهما بعد مراجعة النيابة العمومية بقبلي والمساعي حثيثة لإلقاء القبض على العنصر العاشر في هذه الخلية

ايقاف عنصر متطرف داخل الفضاء التجاري جيان

in A La Une/Tunisie by

ت

مكنت يوم أمس دورية مشتركة بين فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بأريانة ومركز الحرس الوطني بالفضاء التجاري  Géant

من إلقاء القبض على عنصر سلفي تكفيري مفتش عنه لفائدة الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة من أجل « الانضمام لتنظيم إرهابي »

محكمة ايطالية تقرر رفض تسليم مورط في عملية باردو

in A La Une/Tunisie by

ر

فضت محكمة إيطالية، اليوم الأربعاء، ترحيل رجل مغربي يشتبه أنه وفر أسلحة استخدمت في الهجوم على متحف «باردو» التونسي؛ خوفًا من أنه قد يواجه عقوبة الإعدام في القضية.

وذكرت وكالة رويتر أن إيطاليا ترفض تسليم المشتبه بهم لأي دولة قد يواجهون فيها عقوبة الإعدام عن ارتكاب الجرائم.

وقالت مصادر قضائية إن مدعين في ميلانو طلبوا إغلاق التحقيق في صلة المشتبه به، عبدالمجيد الطويل، بالهجوم على المتحف لعدم كفاية الأدلة.

وقال رئيس محكمة الاستئناف في ميلانو، جيوفاني كانزيو: «أخطر الجرائم التي يواجهها المتهم تعاقب بالإعدام طبقًا للقانون الجنائي التونسي. عقوبة الإعدام تعطل التسليم لأنها غير موجودة في القانون الإيطالي».

وأضاف أن تونس لم تقدم لإيطاليا أي ضمانات بأن الطويل لن يواجه عقوبة الإعدام، وأمر بالإفراج عنه بعد أن قضى خمسة أشهر محتجزًا على ذمة التحقيق.

ووصل الطويل إلى إيطاليا في زورق للاجئين انطلق من ليبيا،فيفري  الماضي، قبل هجوم تونس، واعتقل في ميلانو بموجب أمر اعتقال دولي. ونفى الطويل تورطه في الهجوم.

وقال مسؤول تونسي إن الطويل قدم أسلحة للمتشددين قبل الهجوم ثم استقل الزورق متجهًا إلى إيطاليا. ولم يرد على الفور أي تعليق من تونس.

 

قضية الشورابي والقطاري من الاختطاف الى الابتزاز

in A La Une/Tunisie by

في كتابه الذي يحمل عنوان  القاعدة وصناعة الاختطاف  يحدد الكاتب الفرنسي ذو الأوصول الافريقية  بكل دقة مسار عمليات اختطاف الرهائن في المنطقة المغاربية وجنوبي الصحراء الافريقية  اين يسيطر تنظيم القاعدة على هذه الصناعة التي انفرد بها في البداية قبل ان تلتحق به تنظيمات أخرى كحركة الشباب في الصومال

الكاتب هو ليس شاهد عيان فقط بل رافق مسارات مختلف المفاوضات التي كانت تدور بين الحكومات الغربية والمختطفين  وتكاد تكون الروايات مشتبهة  ايما اشتباه وكانما هناك قانون ثابت تنفذه هذه التنظيمات الإرهابية

فالعملية واضحة المعالم تنطلق بالتخطيط لرصد الضحية وتحديد أهميتها واهمية الدولة التي تنتمي اليها ثم الاختطاف  في تامين مكان اخفائها ثم الإعلان عن خطفها  ثم تنتظر ردات الفعل ليوم او يومين ثم يتم الإعلان  عن اسم التنظيم الخاطف الذي يرفق جملة من المطالب وغالبا ما تكون مطالب سياسية مثل المطالبة بانسحاب هذه الدولة من التحالف مثلا في أفغانستان ااو العراق او مالي او اطلاق سراح إرهابي موقوف في هذه الدولة او تلك يكون عادة من المنتمين الى التنظيم

وبعد شهر تنطلق الوساطات وهناك أناس متخصصون في ذلك  وعادة ما يطلب منهم قبل أي شيئ اخر ان يقدموا ادلة مادية عن الرهينة الوضع الصحي خاصة

وامام استحالة تحقيق المطالب السياسية وهم يدركون ذلك جيدا لكنهم يفعلون ذلك لاعطاء بعدا نضاليا لجريمتهم

تتحول المطالب الى مطالب مالية وهو ماحصل مع الرهائن الفرنسيين الذين اختطفوا في مالي وكان الطرف المفاوض في العملية هم الطوارق الذين يسعون للحصول على نصيبهم من الصفقة

كما ان عملية التفاوض حول اطلاق سراح الرهائن الكنديين اشرف عليها شخصيا الرئيس   المالي في حينه وكذلك رئيس بوركينا فاوسو بلاز كومباووري  الذي بعث احد المقربين منهم من المؤسسة الأمنية للتفوض مع الخاطفين الذين يقودهم شخصيا الجزائري مختار بلمختار او باللعور

اما الزوجين النمساويين اللذين اختطفا في فيفري 2008 بالصحراء التونسية فقد اشرف على عملية تحريهما الرئيس المالي مباشرة  اذ بعد مفاوضات استمرت لثمانية اشهر تم اطلاق سرحهما مقابل 120 مليون يورو وبناء مستشفى بمالي يذكر ان احدى الشركات الإسرائيلية سعت للحصول على صفقة التفاوض لاطلاق سراحهما فشلت في اقناع جميع الأطراف للفوز بها

ما الذي حصل في عملية اختطاف الصحافيين سفيان الشورابي ونذير القطاري

امام ما تقدم سنلحظ من خلال ما جمعناه من تصريحات من الطرفين التونسي والليبي لا يمت بصلة لما يحصل عادة في عمليات اختطاف الرهائن والمسار الذي تمر به كل عملية التي اكدنا انها متشابهة بنسبة عالية جدا

فاولا لم تعلن عن تبنيها لعملية الاختطاف رغم مرور سنة كاملة على حصول الجريمة

ثانيا لم ترسل اية مطالب بعينها سواء اكانت سياسية ام مالية مثلما حصل مع اختطاف الديبلوماسيين التونسيين في طرابلس

ثالثا لم يقدم لنا الرسميون من الجهتين التونسية او الليبية أي دليل مادي يعتد به يؤكد لنا ان الشورابي والقطاري في صحة جيدة او على قيد الحياة  حتى ان وزارة العدل الليبية في حكومة طبرق التي أعلنت عن مقتلهما لم تقدم أي دليل مادي على ما ادعته

ففي يوم 29 ماي الماضي وبعد صمت تواصل نحو 9 أشهر ،أكدت وكيل شؤون حقوق الإنسان بوزارة العدل سحر بانون مقتل طاقم قناة برقة وإعلاميين تونسيين، على أيدي “عناصر إرهابية”.
وقالت بانون في تصريحات صحفية إن جهات عسكرية وأمنية ألقت القبض قبل أيام على خلية تتكون من خمسة أشخاص، وهم ليبيان وثلاثة من حاملي الجنسية المصرية “ينتمون لتنظيمات إرهابية”، وأكدوا مقتل طاقم قناة برقة الإعلامي ومقتل إعلاميين تونسيين
وأوضحت أن الجناة رهن الاعتقال والتحقيق وأبلغوا عن مكان جثامين الطاقم الإعلامي، إذ تم دفنها بضواحي مدينة درنة شرق البلاد حسب اعترافهم. وأشارت إلى صعوبة الوصول إلى المكان المشار إليه، بينما لم يخبروا عن مكان جثماني الإعلاميين التونسيين.
وأضافت بانون قائلة: إن “أحد إعلاميي طاقم برقة نحر بسلاح أبيض، بينما تمت تصفية بقية الطاقم بأعيرة النارية

وللوقوف على حقيقة هذه التصريحات الرسمية الصادرة من الطرف الليبي  تحول وفد قضائي تونسي يوم ماي الى ليبيا  وقد ضم الوفد  قاضي التحقيق محمد المالكي ومندوبًا عن وزير الداخلية ومسؤولاً عن ملف مكافحة الإرهاب بتونس، ووكيلي نيابة، والقنصل العام التونسي، واستمر اللقاء مدة ساعتين.

و انتقل  الوفد إلى سجن قرنادة بعد انتهاء الاجتماع، وجرى فتح تحقيق بشكل رسمي فيما يتعلق بالجزء الخاص بالصحفيين التونسيين. كما أوضحت أن القنصل العام التونسي جرى استثناؤه باعتباره شخصية دبلوماسية لا يحق له حضور أي تحقيق أو الدخول إلى سجن عسكري.

وقالت سحر بانون المسؤولة عن ملف حقوق الانسان بوزارة العدل الليبية إن زيارة الوفد التونسي للسجن استغرقت ست ساعات متواصلة، وفور التأكد من سماع تحقيق الجزء الخاص بالصحفيين التونسيين غادر الوفد. وأضافت: «الوفد التونسي فوجئ بوجود إجراءات دولة وحكومة وقوانين، إذ أكد الوفد التونسي أنه كانت لديهم فكرة أخرى عن الوضع».

ووصل الوفد التونسي المكلف بالتحقيق إلى مدينة البيضاء أثناء تواجد المسؤولين في وزارة العدل خارج البلاد، وحاول التوجة إلى سجن قرنادة دون تنسيق مع وزراة العدل بالحكومة الموقتة، لكن لم يسمح له لك

دون إذن الجهات المختصة،

وعلى اثر هذه الزيارة تواصل الصمت المطبق حول قضية الشورابي والقطاري ليعود الخوض في الموضوع مع منتصف شهر اوت الماضي تزامنا مع اطلاق سلطات النقل الجوي في تونس مفاوضات مع

الجانب الليبي حول إلسماح للطيران المدني الليبي بالعودة الى المطارات التونسية وفتح أجواء البلد امامها

وفي هذه الاثناء عادت التصريحات والتلميحات حول وجود معلومات ترجح ان يكونا المختطفين على قيد

الحياة حتى ان وزير الخارجية الطيب البكوش شارك في هذه العملية دون ان يؤكد لنا ان كان توصل الى ادلة مادية ام ان الامر لا يتعلق سوى بمعلومات

ففي 11 اوت الماضي قال البكوش انه وردت معلومات جديدة عن الصحفيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي و نذير القطاري تبعث الامل بأنهما على مازالا على قيد الحياة

و افاد البكوش في تصريحات اعلامية على هامش أشغال الجامعة الصيفية للتونسيين بالخارج ان هناك اتصالات وجود اتصالات مكثفة مع أطراف ليبية من أجل

إطلاق سراح الصحفيين

البكوش تحدث عن وجود اتصالات ومن حقه ان يخفي طبيعة هذه الاتصالات لكن كان عليه ان يخبرنا بان المتصلين او الوسطاء قدموا له ادلة ما دية ام مجرد كلام وبالتالي فان التثبت في طبيعة المتصلين تبقى امرا حويا اذا ما طالت العملية وزادت عن اللزوم  فهناك متصلين هدفهم الابتزاز ليس الا وقواعد بل صناعة الاختطاف تتطلب قبل الدخول في أي اتصالات جدية تقديم ادلة مادية عن وضعية الضحايا المختطفين

 

 

الحوار العسكري المشترك بين واشنطن والجزائر الازمة الليبية العنوان الرئيسي للقاء

in A La Une by

 أكد الوزير المنتدب المكلف الشؤون المغاربية والأفريقية، الجزائري عبد القادر مساهل، اليوم الثلاثاء، وجود «تطابق تام» في وجهات النظر بين الجزائر والولايات المتحدة، حول ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، وفقًا لما ذكرته الإذاعة الجزائرية

وفي تصريح للصحافة عقب استقباله مساعدة نائب وزير الدولة الأميركي المكلف الدفاع، أمندا دوري، في الجزائر، أوضح مساهل أنَّ هناك تطابقًا تامًا في وجهات النظر بين الجزائر والولايات المتحدة في ما يخص البحث عن حل سياسي للوضع في ليبيا لإطلاق مسار المفاوضات

كما ركَّز على ضرورة تشجيع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة حاليًّا لإطلاق مسار المفاوضات من أجل التسوية السياسية للأزمة الليبية

وأشار مساهل إلى أنَّ الوضع في ليبيا والساحل كان «في صلب» المسائل التي تطرق إليها مع المسؤولة الأميركية

وأضاف: «لقد تبادلنا على هامش الاجتماع الثنائي حول التعاون العسكري الجزائري – الأميركي، وجهات النظر حول الوضع السائد في المنطقة وبالتالي من الجلي أن يكون الوضع في ليبيا والساحل في صلب المسائل التي تم التطرق اليها

وأكد أنه «لا بد أن تستعيد ليبيا استقرارها بسرعة، لأنَّه ضروري وأساسي لمكافحة الإرهاب في المنطقة

وأوضح مساهل أن «المشاورات ستبقى مستمرة بين الجزائر والولايات المتحدة من خلال تبادل التحليلات، والعمل على إنجاح المسار الذي من شأنه أن يحافظ على وحدة ليبيا و استقرارها

وفي هذا الصدد ركَّز الوزير على أهمية تسوية الوضع السائد في ليبيا ومالي «في أقرب وقت ممكن»، حتى تشكِّل مكافحة الإرهاب «التي تمت مباشرتها في المنطقة بالفعل أهم انشغال لبلداننا

ومن جهتها، اعتبرت دوري أنَّها موجودة في الجزائر لبحث المسائل والمشاكل التي تهم الجزائر والولايات المتحدة الأميركية، لاسيما المسائل الأمنية وكذا التعاون العسكري القائم بين البلدين

وترأس دوري الوفد الأميركي المشارك في الاجتماع السادس للحوار العسكري المشترك الجزائري – الأميركي، وكان الاجتماع الخامس عُقد في الولايات المتحدة في2012

في عملية احترازية الجزائر تطوق حدودها الشرقية مع تونس وليبيا بحفر الخنادق

in A La Une by

قررت السلطات الجزائرية حفر خنادق عبر حدودها الشرقية مع كل من ليبيا وتونس في سياق مساعي حكومية للتصدي لموجة التهريب والإرهاب والجريمة العابرة للحدود

وأفاد مصدر أمني جزائري لـ«بوابة الوسط» أ الليبية ن العمليات الاحترازية التي تقودها السلطات المعنية تأتي في إطار مخطط جديد يتم تفعيله تحسبا لتردي الأوضاع الأمنية عبر الحدود وكذا التصدي لتهريب الوقود وأموال وأغذية غالبا ما تقف وراءه عصابات متحالفة مع «الجهاديين

ويعد قطاع الوقود وزيوت الوقود الأكثر رواجا في السوق الموازية في تونس وليبيا القادمة من الجزائر تليها السجائر وهو ما يكبد خزينة البلاد ملايين الدولارات سنويا

وأثبتت تقارير أمنية متخصصة في الجزائر أن الإجراءات المتخذة مع الجانب المغربي لمكافحة تهريب الوقود والأغذية ومنع تسرب المخدرات جاءت بنتائج حسنة قبل أشهر بعد حفر خنادق تتراوح ما بين 6 و9 أمتار وعرض مترين على الأقل، ما شجع القيادات العسكرية على اتخاذ قرار يقضي بحفر حزام على مستوى الحدود الطويلة مع ليبيا وتونس لمواجهة شبكات دولية متخصصة في التهريب

ارهاب – الجزائر تشرع في محاكمة مختار بلمختار نهاية الشهر

in A La Une/International by

أدرج مجلس قضاء الجزائر أمس الأحد ملف محاكمة الجزائري مختار بلمختار زعيم جماعة المرابطون الإرهابية  وتحدثت مصادر غربية متطابقة عن وجود بلمختار الملقب بـ«الأعور» جنوب ليبيا
وينظر القضاء الجزائري في 30 ديسمبر الجاري قضية جديدة لـ بلمختار، والمتهم فيها رفقة متهم ثان بالانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الجزائر

ويعد بلمختار مهندس هجوم عين اميناس  مطلع العام 2013 في الجزائر، وقبلها تورط في هجمات إرهابية ضد الجنود الماليين والفرنسيين شمال مالي

ومن المقرر أيضًا أن تفصل محكمة الجنايات في العاصمة من جديد في قضية 11 متهمًا من أتباع الإرهابي الجزائري غدير محمد، منهم المدعو عبدالحميد أبوزيد الذي قتل في وقت سابق عندما قاد الجماعة الإرهابية الناشطة في الصحراء الجزائرية ودول الساحل بتهم الانتماء لجماعة إرهابية دولية تقوم بخطف سياح أجانب

وتقول مصادر أمنية إن «شبكة دعم وإسناد الإرهابي أبوزيد امتد نشاطها إلى شمال مالي، وبالتحديد منطقة الخليل التي يتمركز فيها عناصر كتيبة طارق بن زياد، الذي يمتلك منزلاً في ليبيا يعد مركز جميع المخططات الإرهابية التي استهدفت الجزائر

وسبق لمحكمة الجنايات أن فصلت في هذه القضية سنة 2012، مصدرة أحكامًا تتراوح بين عشر سنوات سجنًا والمؤبد على المتهمين الـ12، بمن فيهم عبدالحميد أبوزيد الذي تم القضاء عليه فيما بعد في 2013 بعد أحداث المركب الغازي بعين اميناس

ليبيا – حفتر يستعد لزحف بري على طرابلس

in A La Une by

نشرت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية،  أول أمس الأربعاء، تقريرًا من إعداد بيل ترو مراسلها في المرج تحت عنوان «اللواء حفتر يتعهّد بهجوم أرضي لتحرير طرابلس

وجاء في التقرير أنَّ اللواء حفتر الذي وثّقت به حكومة بلاده المُعترف بها دوليًا لإخراج الميليشيات، المدعومة من قبل الإسلاميين من مواقعهم الحصينة في أنحاء ليبيا، قال إنه سوف يشنّ هجومًا أرضيًا لتحرير طرابلس

وأضاف حفتر، وفقًا للصحيفة أنّ الآلاف من الجنود يستعدون للتحرك نحو العاصمة التي تسيطر عليها حركة «فجر ليبيا»

وأوضحت أنّ «فجر ليبيا» (تحالف من الميليشيات والسياسيين الإسلاميين من مصراتة) تمكّنت من السيطرة على طرابلس واستولت على المباني الوزارية والنفطية وذلك في فصل الصيف

والثلاثاء الماضي، قصفت «طائرات الميغ التابعة للواء حفتر بقصف مطار معيتيقة في طرابلس، مستهدفةً مخازن الأسلحة والطائرات العسكرية».وتابعت الصحيفة أنَّ حفتر قال من مقر عملياته العسكرية في مدينة المرج هذه ليست سوى البداية: «إننا نعد القوات البرية الآن للعملية. وقد يستغرق ذلك عدة أيام، ثم بعدها سوف نركّز على المزيد من الضربات الجوية، وبعد تنظيف الأرض يمكن لقواتنا التحرك نحو الأمام»

ووصف اللواء حفتر العملية الأخيرة بأنّها بداية المعركة الأخيرة لطرابلس

وأضاف التقرير أنَّ حفتر قال إنّه سيواصل الضغط حتى يتم تحرير المدينة، موضحًا: «لا يمكن الاستمرار بحكومتين وبرلمانين ولذلك لابد من توقف فجر ليبيا أو أننا سوف نقبض عليهم جميعًا. إنَّ الجرائم التي ارتكبوها في طرابلس هي جرائم منظمة إرهابية»، بحسب الصحيفة

1 2 3 12
Go to Top