L'actualité où vous êtes

Tag archive

التونسية

مليار و100 مليون متر مكعب من الماء بالسدود التونسية

in A La Une/Tunisie by

بعد ثلاث سنوات من الجفاف كان للغيث النافع الذي نزل على عديد مناطق الجمهورية الاثر الطيب على مخزون المياه بمختلف السدود التونسية، حيث تشير تقديرات وزارة الفلاحة الى ان الكمية الحالية المتوفرة بالسدود هي في حدود 1 مليار و100 مليون متر مكعب وهو ما يعد رقما مطمئنا.

وتشير اخر معطيات وزارة الفلاحة التي تحصل عليها مراسل (وات) الى ان هذا التحسن يبقى نسبيا في ظل تسجيل تراجع بقرابة 110 مليون متر مكعب، مقارنة بمعدلات الكميات التي كانت متوفرة في السنوات الاخيرة والتي تم الالتجاء اليها لانقاذ ما امكن من المواسم الفلاحية.

وتبرز المعطيات ان الايرادات (وهي الكميات التي وقعت تعبئتها من الامطار التي تساقطت)، بلغت خلال الخمسة اشهر الاخيرة (أي منذ بداية الموسم الفلاحي: من شهر سبتمبر الى منتصف شهر فيفري)،
702 مليون متر مكعب (وذلك من معدل 5 اشهر قدر بقرابة 1286 مليون متر مكعب).

وقد تم في السياق ذاته تسجيل تحسن لمخزون المياه بسد سيدي سالم، الذي يعد الاهم في منظومة السدود على المستوى الوطني حيث اصبح يعد قرابة 200 مليون متر مكعب حاليا، كما تم في الفترة الاخيرة اعادة فتح سد نبهانة بولاية القيروان بعد ان تحسن مخزونه ليصل الى قرابة 14 مليون متر مكعب ليعود لتزويد القيروان وسوسة والمنستير والمهدية بالمياه بعد ان تم غلقه في جوان الفارط عندما نضب تماما.

جدير بالتذكير في هذا الاطار ان ايرادات الموسم الفارط 2015 / 2016، كانت من غرة سبتمبر الى موفى اوت في حدود 640 مليون متر مكعب ولم تتجاوز 34 بالمائة من معدل الايرادات العادية المقدرة ب1 مليار و900 مليون متر مكعب.

ومن جهة اخرى، اشار المكلف بالاعلام بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري انيس بالريانة لمراسل (وات) الى ان « موضوع المياه يعد من ابرز محاور عمل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، حيث يتم خلال هذه الفترة انجاز 39 مشروعا كبيرا في مجال مياه الري ومياه الشرب بتكلفة جملية قدرت ب4000 مليون دينار ».

واوضح ان الوزارة « وضعت برامج خاصة بكل الولايات لايجاد حلول لمعضلة المياه في اطار استراتيجية متكاملة تشمل بالخصوص انجاز 40 محطة تحلية مياه متنقلة، وقد انطلق انجازها وحفر 34 بئرا عميقة ».

ويشمل البرنامج انجاز محطة تحلية المياه بجربة، التي من المتوقع ان تدخل طور الاستغلال في هذه الصائفة، بالاضافة الى محطات الزارات بقابس ومحطة قرقنة اللتين سينطلق انجازهما في الفترة القريبة القادمة ومحطة صفاقس التي سيتم انجازها بتمويل من وكالة التعاون الياباني « جايكا ».

واوضح بالريانة في الاطار نفسه ان الفترة القريبة القادمة « ستشهد انطلاق تنفيذ برنامج بناء سدود الخزن (وهي السدود التي ستسعمل لخزن المياه في فصل الشتاء)، والتي تشمل بالخصوص بناء سدين بالقلعة من ولاية سوسة والسعيدة من ولاية منوبة فضلا عن انجاز مشروع ضخم لمضاعفة قنوات مجردة الوطن القبلي على طول 75 كلم.

المصدر – وات

لمواجهة الهجرة غير الشرعية الديوانة التونسية تقتني زوارق صينية بقيمة 6 ملايين دينار

in A La Une/Tunisie by

وفقا لموقع أفريك انتيليجنس  فان الديوانة التونسية وقعت عقدا مع مؤسسة صينية لصناعة السفن  بقيمة 6 ملايين دينار للحصول على زوارق بحرية وذلك لتعزيز أسطولها البحري

لمواجهة الهجرة غير الشرعية  ويتراوح طول هذه الزوارق ما بين 10 و12 مترا

والصفقة التي عقدتها الديوانة التونسية مع المزود الصيني ليست الأولى من نوعها اذ  عقدت صفقة مشابهة  سنة 2013

وشاركت مؤسسة رايدكو  الفرنسية في المناقصة الاخيرة الا ان  الاسعار التي قدمتها  المؤسسة الصينية لم تكن قابلة للمنافسة

مقتل تونسي خلال مواجهة مسلحة مع قوات الجيش في المنطقة العازلة

in A La Une/Tunisie by

علنت وزارة الدفاع التونسية أن التشكيلة العسكرية العاملة بالمنطقة العسكرية العازلة بجهة « طويل الحلاب » (الذهيبة), جنوب البلاد, رصدت يوم أمس الإثنين 26 ديسمبر 2016 في حدود الساعة 23 و30 دق، 4 سيارات على جانبيْ الساتر الترابي (2 من الجانب الليبي و2 من الجانب التونسي)، وعند الإقتراب للتتثبت منها قام عدد من الأشخاص ممن كانوا على متنها بإطلاق النار بإتجاه التشكيلة العسكرية التي ردت الفعل، مما أجبر السيارتيْن الليبيتيْن على الفرار داخل التراب الليبي وإحدى السيارات التونسية داخل التراب الوطني، فيما بقيت السيارة الرابعة, و هي من نوع « تويوتا » على عين المكان.

و أوضحت الدفاع التونسية, في بلاغ لها اليوم الثلاثاء 27 ديسمبر الجاري أنه بتفتيش السيارة تمّ العثور بداخلها على شخصيْن تونسيين مصابين بطلق ناري، أحدهما متوفى. كما أفاد البلاغ أنه بإذن من حاكم التحقيق العسكري تم نقل جثمان المتوفى على متن سيارة إسعاف عسكرية إلى المستشفى الجهوي بقابس للتشريح، فيما نقل المصاب من طرف الحماية المدنية إلى المستشفى الجهوي بتطاوين. و دعت الدفاع التونسية كافة المواطنين إلى إحترام إجراءات الدخول إلى المنطقة العسكرية العازلة وتجنب التعامل مع أطراف مشبوهة ومسلحة لما يشكله ذلك من خطر على أرواحهم وعلى سلامة الوحدات العسكرية والأمنية والديوانية العاملة بالمنطقة,

مصدر قضائي يستبعد تورط مخابرات أجنبية في جريمة صفاقس

in A La Une/Tunisie by
صفاقس

استبعد مساعد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بصفاقس مراد التركي في برنامج ميدي شو اليوم تورط المخابرات الأجنبية في اغتيال الجامعي ورجل الاعمال محمد الزواري   مؤكدا أن الأمر غير مطروح حاليا

وقال التركي أن النتائج الأولية للأبحاث المتعلقة باغتيال الجامعي محمد الزواري في ولاية صفاقس كشفت وجود عدة شبهات حول ضلوع شخص أجنبي في عملية الاغتيال وهو بلجيكي الجنسية من أصول مغربية وتم الإذن بنشر صورته في جميع وسائل الإعلام، على حد تعبيره.
وتابع مراد التركي أنه سيتم أيضا نشر صورة تقريبية لشخص ثان يبدو أنه من منفذي العملية، ومازالت الأبحاث متواصلة في هذا الإطار.

من جهة أخرى علم موقع تونيزي تيليغراف ان وزارة الداخلية ستقوم بنشر صورة تقريبية لمنفذ العملية بالاستناد لما سجلته احدى الكاميرات التي كانت مثبتة بالقرب من مسرح الجريمة

كما علمنا ان احد المورطين في الجريمة قد غادر الاراضي التونسية

على الحدود التونسية ايقاف 12 افريقيا بدون وثائق سفر

in A La Une/Tunisie by
تمكنت وحدات الحرس الوطني ببنقردان مساء يوم  15 ديسمبر الجاري من القاء القبض على 10 افارقة بدون  وثائق 06 من الجنسية الايفاورية و 04 من دولة جزر القمر كانوا يحاولون اجتياز الحدود التونسية باتجاه التراب الليبي . كما تمكن على الساعة التاسعة ليلا المركز البحري للحرس الوطني بالكتف معتمدية بنقردان من القاء القبض على 02 غنيين بدون وثائق مجتازين التراب الليبي باتجاه التراب التونسي . تمت احالتهم جميعا على فرقة الارشاد الحدودي للحرس الوطني ببنقردان للتحري معهم واتخاذ الاجراءات القانونية في شانهم .

المجلس البلدي بصبراتة يدعو السلطات التونسية الى وقف تدفق المقاتلين على ليبيا

in A La Une/Tunisie by

دعا المجلس البلدي بصبراتة السلطات التونسية الى العمل على وقف تدفق الارهابيين على الأراضي الليبية

وجاء في بيان أصدره المجلس اليوم السبت أنه يستغرب ما أسماه  » صمت الحكومة التونسية حيال أفعال مواطنيها وعدم تدخلها الجاد لإنهاء تدفق الإرهابيين وتسللهم نحو ليبيا عبر الحدود والمنافذ البرية   »
المجلس  طالب كافة الجهات المسؤولة في الدولة الليبية والتونسية « بتحمل مسؤوليتها والمساهمة في ردع ومحاربة هذه التنظيمات التي تريد الخراب والدمار لبلادنا »
كما طالب  الجهات المسؤولة في الدولة الليبية بتحمل مسؤوليتها ودعم الجهات المسؤولة في صبراتة ومساعدتها في تسيير أمور المدينة ودعم الأجهزة الامنية لتأمينها من الخروقات الأمنية .
البيان قال ان  المجلس  » يتابع وبحرص منذ فترة كافة المتورطين في استقبال الإرهابيين ممن ينتمون لتنظيم الدولة  » داعش  » ولن تتهاون الجهات الأمنية في المدينة معهم لضمان أمن وسلامة المواطنين من أفعال هؤلاء المجرمين .
وما يقوم به المجلس الآن من إجراءات هي من اختصاص الدولة المركزية والمتمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع في ظل الغياب التام للدعم اللوجستي للمجلس واستمرار الجهات المسؤولة في الدولة على اتباع نهج وسياسة إفشال المجالس البلدية .
يذكر ان رئيس المجلس البلدي لصبراتة  حسين الذوادي أعتقل في أكتوبر الماضي  ورفيقه الأزهر الماقوري عضو المجلس البلدي لشبهة علاقتهما بتنظيم “أنصار الشريعة” الإرهابي ولكن تم اطلاق سراحهما بعد يومين .

وكان مسؤول  بالمجلس قال  يوم 11 ديسمبر الماضي إن الحديث عن اقامة امارة للدولة الإسلامية (داعش) بالمنطقة لا أساس له من الصحة، وإن اعلام الثورة المضادة شرع فى الترويج للأمر من أجل تحويل القصة إلى فزاعة محلية وافعتال أزمة فى الغرب الليبى.

قيمتها مليار يورو المساعدة الفرنسية ستكون فنية

in A La Une/Tunisie by

أوضحت مصادر مسؤولة بالحكومة أن مليار يورو الذي التزمت فرنسا بتقديمه الى تونس سوف لن يكون في صيغة سيولة مالية بل سيتم تقديمه تحت غطاء المساعدة الفنية لتونس في العديد من المجالات

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد  أعلن يوم الجمعة بباريس أن فرنسا التزمت بوضع مخطط مساندة لفائدة تونس بقيمة مليار يورو أي ما يعادل 2.2 مليار دينار للسنوات الخمس المقبلة

 

وأضاف الصيد  الذي كان يؤدي زيارة رسمية  بيوم واحد أن المخطط  الذي تموله الوكالة الفرنسية للتنمية  يرمى في احد محاوره الأساسية إلى مساعدة الجهات التونسية المحرومة والشباب ولا سيما من خلال التركيز على التشغيل.

وأكد انه تم التوقيع  على اتفاق لتحويل جزء من الديون التونسية لدى فرنسا بقيمة 60 مليون يورو  أي ما يعادل 133.7 مليون دينار  إلى مشاريع تنموية بالجهات منها خاصة إقامة مستشفى جهوي بقفصة.

علي العريض في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط هذه أخطاؤنا وأتوقع أن يعاقبنا جزء من الشعب خلال الانتخابات القادمة

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

لم يستبعد علي العريض رئيس الحكومة السابق والقيادي في حركة النهض ان يعاقب جزء من الناخبين التونسيين أحزاب الترويكا خلال الانتخابات القادمة 

العريض قال في حوار أجراه معه الزميل منجي السعيداني مراسل صحييفة الشرق بتونس نشر اليوم الاثنين ان حركة النهضة لم تكن على ادراك بمصاعب الانتقال الديموقراطي في تونس حين تسلمت زمام الحكم  » فقد اتضح انها أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم »

العريض أكد في حواره انه لا مجال للمقارنة بين ما حصل في مصر وتونس لكنه حذر من سيناريو اخر يمكن ان يضرب المسار الديموقراطي في تونس

وفي مايلي نص الحوار كما جاء في صحيفة الشرق الأوسط

*غادرت قيادات حركة النهضة السجن، وتولت مسؤولية الحكم، وأصبحت أنت وزيرا للداخلية ثم رئيسا للحكومة، هل كنت تتوقع في السابق حدوث مثل هذا السيناريو؟

– كانت لدي ثقة كبيرة في تغيير الأوضاع في تونس، وأن الثورة حاصلة قريبا، ومن اليقين أنها لن تبطئ كثيرا. ولكن ما لم يكن حاصلا في ذهني هو أن تتطور الأوضاع وتتسارع الأحداث بتلك الوتيرة لتحصل الثورة سنة 2011. كنت أتابع الحراك الاجتماعي والسياسي المسجل في كثير من جهات تونس، ولكن في الحقيقة لم نكن في حركة النهضة ننتظر نجاح الثورة سنة 2011، فقط كانت الوضعية مفاجئة جدا لكل التونسيين ولكل القوى الدولية التي درجنا على اعتبار أنها سباقة في تصور ما سيحدث

 وهل كنت على يقين من وصول حركة النهضة إلى الحكم بعد أن ظلت لعقود من الزمن تبحث عمن يعترف بوجودها القانوني؟

– لأن الثورة كانت مفاجئة وسريعة فقد كان الأمر لصالح كل التونسيين ومن ضمنهم أنصار حركة النهضة، ذلك أن الثورة لم تعط فرصة لأي طرف سياسي للتدخل في شؤونها. ولهذا لم تفاجئنا نتائج انتخابات 2011 وكنا متخوفين من رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة التي عمل النظام السابق على تشويهها بكل الطرق

وكيف وجدتم الناخب التونسي في انتخابات المجلس التأسيسي (البرلمان)؟

– لا أخفي عليكم أن بعض الأطراف السياسية التونسية اعترضت على تمكين حركة النهضة من الترخيص القانوني، وركزت على المقولة القديمة التي مفادها أن الحركة ذات طابع ديني، وهذا، على حد قولها، مخالف لقانون الأحزاب. ولكن السلطات التونسية بعد الثورة قررت فتح المجال السياسي أمام الجميع، وعملنا في بداية نشاطنا بعد الثورة على تبديد الشكوك تجاه حركة النهضة، وسعينا إلى تأهيل أبنائها، وإعادة ترتيب أولوياتها. ووجدنا للأمانة تجاوبا كبيرا من قبل الشعب التونسي بعد أن بقينا لمدة عقود ممنوعين من التواصل معه

 هل كانت لديكم شكوك بشأن رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة؟

– دعني أؤكد لك أننا وجدنا الشعب التونسي أفضل بكثير من عدة أطراف سياسية. فقد كان على استعداد لسماع آرائنا وتوجهاتنا وبرامجنا مباشرة منا نحن، وليس من أطراف أخرى. وقد يكون هذا الأمر هو الذي فسح أمامنا الطريق للفوز في انتخابات 2011 بنسبة تجاوزت 44 في المائة من مقاعد المجلس التأسيسي البرلمان

ولكن تجربة الحكم لم تكن إيجابية في معظم جوانبها فما الذي عطلها، وما تقييمكم للفترة التي قضتها حركة النهضة على رأس الحكومة؟

– تجربة الحكم لا يمكن تقييمها إلا في إطار علاقتها مع تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، ودرجة وعي كل الأطراف بصعوبة المرحلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك أمكن لنا الخروج بمجموعة من الملاحظات من بينها أن الحرية خلقت ارتباكا في صفوف التونسيين، وذلك بفعل أن كل الأطراف السياسية والاجتماعية لم تكن مهيأة لتقبل قواعد التعامل الديمقراطي. فالبلد اعتاد على أن تحل مشكلاته في ظل مناخ استبدادي وبطريقة مستبدة. كما أن المرحلة التي تلت ثورة 2011 كانت صعبة للغاية، فهي مرحلة الصراعات، سواء بين الأحزاب أو داخل الأحزاب نفسها، وقد تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والأمنية في ظل مطالبة متواصلة بالتنمية والتشغيل. ولنا أن نشير إلى أن حجم التطلعات كان أكبر بكثير من حجم الإمكانيات المتوفرة في تونس

 هل يعني هذا أن تحالف «الترويكا» الحاكم بزعامة حركة النهضة كان من دون أخطاء؟

– أنا لم أقل إننا حكمنا دون أن نخطئ، ولكن من الضروري الإشارة إلى ارتفاع منسوب الحرية بعد الثورة، فهذا الأمر هو الذي أثر في الأمن والاستقرار، وخلق مناخا من المطالبات المجحفة التي أدت أحيانا كثيرة إلى الفوضى. ومع ذلك، أظن أن الحكومات التي أعقبت انتخابات 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2011 أقدمت على مجموعة من الإصلاحات على مستوى الضرائب وسياسة صندوق دعم المواد الاستهلاكية، وكذلك الأمن، وعملية التنمية في الجهات

*لكن الانتقادات التي وجهت إلى حركة النهضة كانت كثيرة وفي مجالات متعددة، فهل نفهم من كلامك أن فترة حكم النهضة وشريكيها (حزبي «المؤتمر» و«التكتل») كانت خالية من الأخطاء؟

– هذا غير صحيح، ففي فترة حكمنا اعترضتنا عدة مشاكل؛ أهمها على الإطلاق المحافظة على الحرية (حرية التظاهر – حرية الإعلام – التعددية السياسية، وغيرها من التحديات) من ناحية، والتمسك بمبدأ احترام القوانين والمؤسسات، من ناحية ثانية. وأظن أننا أسسنا الأرضية الكافية لهذا الكسب الكبير الذي نوه به العالم قبل أن نذكره نحن، كما أننا واجهنا بكثيرمن الحنكة السياسية والصبر، التحدي الأمني، وتساءلنا عن الطريقة المثلى للمحافظة على الاستقرار ومقاومة مظاهر الإرهاب، وفي الوقت نفسه الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، والابتعاد عن أشكال الانتهاكات كافة. ولذلك، أصلحنا هياكل وزارة الداخلية، وغيرنا رسالة أعوان الأمن، وطبقنا برامج لتكوينهم، وعدلنا عدة قوانين حتى تتماشى مع حرية التظاهر. وما زالت تونس في حاجة إلى جهد إضافي في هذا المجال ولكن أصعب تحد واجهنا هو التحدي الاقتصادي والاجتماعي. فتغيير أوضاع الناس يتطلب مدة أطول مما كان متوفرا لدينا، في حين أن معدل عمر الحكومات التي تعاقبت على تونس بعد الثورة لا يزيد على السنة في معظم الحالات. ومع ذلك، سعينا إلى معالجة الأوضاع العاجلة، ولكن الإصلاحات العميقة على مستوى الاستثمار والتنمية تتطلب وقتا أكثر. ونستطيع القول إننا قطعنا خطوات في هذا المجال من خلال سن قانون جديد للاستثمار وقانون الطاقة والإصلاح المالي والبنكي، لكن هذه الإصلاحات لن تعطي مردودية ملموسة إلا بنجاح المهمة السياسية وتحقيق الاستقرار والأمن. لقد مضت الدولة في تنفيذ استثمارات كثيرة، ولكن رأس المال الخاص ما زال مترددا تحت ضغط التجاذبات السياسية وتعذر وضوح الرؤية. كما أننا على مستوى العدالة الانتقالية سعينا إلى تسوية ملفات الماضي ومقاومة الفساد، ولم نسع طوال فترة حكمنا إلى سياسة انتقامية، بل حاولنا معالجة الملفات واستخلاص العبرة حتى لا تتكرر مآسي الماضي نفسها

 لكنك عددت إنجازات الترويكا ولم تذكر لنا أخطاءها؟

– إذا كان هناك من نقد يمكن أن يوجه لحركة النهضة، فهو أن قياداتها لم تكن على وعي كامل بمشاكل الانتقال الديمقراطي، فقد اتضح أن المرحلة أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم. وذهب إلى ظننا أن إعلان نتائج انتخابات 2011 سيؤدي على الفور إلى الاستقرار السياسي والأمني والتفكير في حلول للملفات الشائكة، ومن ثم تسجيل نسبة نمو بإمكانها استيعاب جزء مهم من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للتونسيين. وهذا الأمر يسري علينا وعلى أحزاب المعارضة، إذ إننا لم نكن مدربين على الحكم، بل إنه لمن المفارقات أن يكون الشعب التونسي أكثر قبولا والتزاما بنتائج الصندوق وعمليات الاقتراع أكثر من النخب السياسية وبعض الأحزاب المعارضة. فالكثير من التونسيين انتقدوا واحتجوا، ولكنهم تعاملوا في نطاق احترام القانون، في حين أن النخب السياسية وجدت صعوبات في الالتزام بقواعد الديمقراطية، وحتى الآن ما زال يغلب على بعض تصرفاتها رفض الاعتراف بالآخر، وما زالت تفكر في الاحتكام إلى الشارع واستعمال العنف ولكن بالمقارنة مع بقية دول الربيع العربي، فإن النخبة السياسية في تونس كانت متقدمة ومكنت من نجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في أصعب الظروف

 لكن الطرف الذي يحكم هو الذي تقع عليه المسؤولية كاملة، ولا يمكن توجيه اللوم إلى النخب السياسية التي ظلت تراقب عملية الانتقال الديمقراطي بحذر كبير وشكوك أكبر؟

– هذا عين العقل، ونحن في حركة النهضة نرى أننا بعد انتخابات 2011 لم نبذل الجهد الأكبر، ولم نستمت في البحث عن صيغة ما لإشراك الجميع في تحمل أعباء الحكم، بل إن شقا كبيرا من المعارضة سعى إلى إعاقة عمل الحكومة وإفشالها، وأود الإشارة إلى تواصل العقلية القديمة في التعاطي مع السلطة، إذ ذهب إلى ظن الجميع أن من يجلس على كرسي السلطة يطلب منه إنجاز كل شيء، وهذا يعني أن ذهنية الحاكم السابق الذي يقرر ويفرض الحل بالقوة ما زالت تصطحب الكثير من القيادات السياسية، بينما التفكير الأسلم أن البناء الديمقراطي يعتمد بالأساس على مؤسسات الدولة المتعددة، وأن القرار ليس بيد السلطة نفسها، بل تتقاسمه مع عدة أطراف أخرى؛ من بينها الإعلام وهياكل المجتمع المدني والرأي العام والأطراف الاجتماعية والقضاء لذلك، وأنت في مركز السلطة لا تفكر وحدك في قرارات وتنفذها، بل يجب أن تفكر في أن جزءا من القرار بيد أطراف أخرى، ولذلك تكون على قناعة أكثر من أي وقت مضى بأن دور الحكومة هو البحث عن تسويات بين مصالح متعارضة ومتناقضة

  وهل هذه محاولة منكم للتنصل من المسؤولية في ظل سيل الانتقادات التي أدت إلى خروج الترويكا بزعامة حركة النهضة من السلطة؟

– أقر بأن الوعي بتعقد الأوضاع الاجتماعية قد ازداد حاليا، وأن أمر إخراج البلاد من واقعها المتردي يتطلب جهدا جماعيا. وقد اقتنعت قيادات حركة النهضة بتلك الصعوبات منذ البداية بعد احتكاكها بالملفات الشائكة الكثيرة، وقررت في نهاية المطاف إجراء تغيير حضاري على الحكومة بعد ترسيخ مبدأ التعايش بين الجميع والتداول السلمي على السلطة

 لكن الكثير من متابعي الثورة التونسية اعتقدوا أن حركة النهضة اتخذت الحل الأسوأ، من خلال خروجها من الحكم في ظل شبح السيناريو المصري وإمكانية انتقاله إلى تونس

– من الغريب أنه يوجد بيننا في تونس من ما زال ينوه بالسيناريو المصري ويود لو يحصل. ومع ذلك، نقول إن سيناريو آخر قد يجد طريقه إلى تونس ويدفع البلاد إلى التآكل الداخلي، من خلال التراجع الاقتصادي وانعدام الاستقرار الأمني وتهديد مسار الانتقال الديمقراطي. لقد كان لدينا خياران: إما التمسك بالشرعية ونتائج الانتخابات، وإما إتمام مسار الانتقال الديمقراطي، ففضلنا خيار الخروج من الحكم عوض التضحية بالثورة التي تعبنا من أجلها

 بعد إزاحة إخوان مصر من الحكم، ألا ترون أن المهمة المقبلة مهما طالت الفترة ستكون موجهة إلى حركة النهضة؟

– حركة النهضة تونسية بالأساس، وهي تزداد تجذرا في أرضيتها، وتعتني بتدبير الشأن العام، وهي بذلك تختلف مع إخوان مصر على مستوى التجديد الفكري. فاهتمامنا موجه إلى العناية بالمشاكل الاجتماعية للتونسيين. ولا يمكن المقارنة بين الحركتين على الأقل، من ناحية موقع الدين والأسرة في تفكير كلا التنظيمين

 وهل تعود حركة النهضة، في رأيكم، إلى الحكم من جديد بعد تجربة أولى لم يكتب لها النجاح الكامل؟

– لا شك في أن الخريطة السياسية ستتغير خلال الانتخابات المقبلة، وستتخلص أعداد كبيرة من الناخبين من الأحكام المسبقة الصادرة عن الأحزاب والمنظمات. وأعتقد أن الشعب التونسي خبر أهم الأحزاب والشخصيات، وتعرف على حقيقة وإمكانيات كل طرف، وصار واضحا لديه من يعمل ويجتهد حتى وإن أخطأ، ومن كانت مواقفه متذبذبة بين العمل من أجل الديمقراطية، من ناحية، وسرعة الانتكاس عليها، من ناحية أخرى، ولا يمكن عمليا مواصلة مغالطة التونسيين ببعض الشعارات الآيديولوجية القديمة

 ألا تعتقد أن جزءا من الناخبين التونسيين سيعاقبون «الترويكا» نفسها، أم أن العقوبة ستوجه هذه المرة إلى أحزاب المعارضة؟

– لا شك أن بعض التونسيين سيعاقبون تحالف «الترويكا»، إذ يعتبرونه مسؤولا عن عدم تحقيق جزء من أحلامهم. ونحن نعلم أن الكثير من الأحزاب في العالم التي حكمت خلال المراحل الانتقالية غالبا لا يقع التجديد لها في أول انتخابات حقيقية. لكن التونسيين سيختارون أفضل القيادات السياسية الموجودة بعد أن خبروا مدى جدية كل الأحزاب. ونحن نعتقد أن البعض قد يتراجع عن دعم حركة النهضة، ولكن تعويضهم ممكن من بين من تبددت شكوكهم تجاه الحركة
لقد استهدف الكثير من التونسيين حركة النهضة قبل الثورة وبعدها، وشككوا في إيمانها بالديمقراطية، واستهدفت إعلاميا بكونها ضد الحرية، وستفرض نمط عيش معينا بالقوة على التونسيين، لكن كل هذه الظنون والشبهات ذهب الجزء الأكبر منها. وكان حرصنا أثناء حكمنا على ضمان الحرية، وأثبتنا أن الدولة لا تتدخل في دين الناس، وسعينا إلى ترشيد الخطاب الديني وضمان مكتسبات التونسيين

 بشأن مبادرة الرئيس التوافقي التي طرحتها حركة النهضة، ألا تعتقدون أنها ضرب مباشر للديمقراطية وحرية الترشح والاختيار بين المرشحين؟

– نعتقد داخل حركة النهضة أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة شأن سياسي كبير سيطبع حياة التونسيين لمدة خمس سنوات مقبلة، وربما لسنوات أخرى بفعل ما ستتمخض عنه تجربة الحكم في فترة الاستقرار السياسي. ولدينا معلومات أن عدد المرشحين سيكون أكثر من عشرة مرشحين، وهذا حسب تقديرنا يشتت الأصوات، لذلك فكرنا في التشاور الذي نعده ولاّد أفكار وحلول، والخروج بشخصية توافقية تحظى بدعم أكبر وبشرعية كبرى مما يمكنها من العمل في أجواء توافقية. ولمنتقدينا نقول إن حركة النهضة لم تقدم مرشحا، وأجرينا اتصالات، ولا نمارس وصاية على أحد. ولعلمكم حركة النهضة لم تقدم مرشحا من داخلها أو من خارجها حتى الآن. وغاية هذه المبادرة هي الابتعاد عن الاستقطاب الحاد وجعله ينتهي بالإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وخلال الفترة الماضية وجدنا تفاعلا إيجابيا من عدة أطراف سياسية، وأجرينا اتصالات هدفها الذهاب بقلب مفتوح إلى الانتخابات المقبلة، ونريد الرفق بتجربتنا الديمقراطية الناشئة حتى نجنبها كل أشكال الانتكاس وعودة الاستبداد. ومع ذلك فإن فرضية ترشح أحد قيادات حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ما زالت قائمة الذات ولم نستبعدها تماما.
  لكن مقترح الرئيس التوافقي ترك تساؤلات عدة حول نوايا حركة النهضة وسعيها إلى الهيمنة من جديد على القرار السياسي؟

– نحن في حركة النهضة نعتقد أننا حزب مسؤول مثل بقية الأحزاب الكبرى على مستقبل الديمقراطية في بلادنا، ونحن بعيدون كل البعد عن الشك والريبة لأننا لم نقدم مرشحا من داخلنا، ولم نقدم شخصية سياسية وندعو إلى دعمها على حساب بقية المرشحين. ولكن دعني أشر إلى أن الشخصية التي ستدعمها حركة النهضة باعتبارها من أكبر الأحزاب السياسية على الساحة هي التي ستكون لها حظوظ كبيرة في النجاح في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية وتجد نفسها في الدور الثاني، وربما هذا هو مربط الفرس كما يقال

 لكن هذا المقترح لم يجد الدعم الكامل وعارضه بعض المرشحين للرئاسة.. هل هناك أسباب، حسب رأيكم، للرفض أو القبول؟

– ننتظر أن يقبل بعض المرشحين برؤية أنفسهم خارج موقع الرئاسة، وربما يجد البعض الآخر صعوبات في قبول التخلي عن الترشح سواء في الدور الأول أو الثاني. ولكن طرح الفكرة أهم بكثير من مجرد التفكير في نتائجها

 وماذا عن الاستقطاب الثنائي بين حركة النهضة وحرة نداء تونس.. وهل هناك نوايا خفية لاقتسام السلطة بعد الانتخابات كما اتهمكم جزء من المعارضة؟

– يبدو أن استطلاعات الرأي التي جعلت الحركتين في مراتب أولى في أكثر من مناسبة، هي التي أدت إلى هذا الاستنتاج الذي هو ليس في صالح بقية الأحزاب السياسية. نحن نريد أن تتوحد بقية الأحزاب وأن تشكل تحالفات ذات وزن، فهذا في صالح حياة سياسية سليمة، ونود أن تتوزع الساحة إلى أكثر من قطب سياسي، ونريد مجموعة من الأحزاب السياسية التي تطمئننا على مستقبل الديمقراطية في تونس

وكيف تقرأون الخريطة السياسية المقبلة، وهل من تغييرات جوهرية؟

– أنتظر شخصيا تشكل ثلاثة أقطاب سياسية كبرى وليس استقطابا ثنائيا حادا كما صورته بعض القيادات السياسية، فحركة النهضة وحركة نداء تونس والجبهة الشعبية يمكن أن تمثل هذه الأقطاب السياسية

 لكن البناء الديمقراطي في تونس مهدد بآفة الإرهاب، فكيف تعاملتم مع هذا الملف، وما هي استراتيجية الدولة في هذا المجال؟

– من الضروري الإشارة إلى أن ملف الإرهاب متشابك ومعقد ويتجاوز الحدود الوطنية من حيث تداخل وتعدد عناصره. نحن نختلف تمام الاختلاف مع الأفكار التي تتبنى العنف وتحمل الأسلحة في وجه الدولة، ولدينا مشروع مجتمعي على اختلاف جوهري مع التيارات المتطرفة، إذ سعينا إلى احترام الإسلام وتوطينه وترسيخ المكتسبات الإنسانية من خلال حماية حرية المرأة ودعم المناخ الديمقراطي، لذلك لا نعد أن الإسلام في صراع مع العصر، بل علينا أن نستنبت في تربة الإسلام كل نبتة طيبة تخدم مقاصد الإسلام

 ومع ذلك اتهمت حركة النهضة بدعم الجماعات المتطرفة وغض الطرف عن أنشطتها خاصة خلال الفترة الأولى التي تلت الثورة

..
– لقد طرحنا الموضوع بجدية وتساءلنا عن طريقة سلمية للتعامل مع الأفكار المتشددة، ودعوناهم إلى الالتزام بقوانين البلاد، ولكن جزء صغيرا من تلك التنظيمات ذات التفكير المنغلق فكر في حمل السلاح ضد أجهزة الدولة، ورفض نمط التدين في تونس، ونعني بتلك التنظيمات أنصار الشريعة، على وجه الخصوص. وحاولنا التفرقة بين من يدعو إلى الدين بطريقة سلمية ومن يحاول فرض تفكير معين على التونسيين. ولنقل إن قيادات حركة النهضة هي التي خلصت إلى تأكيد وجود جناح مسلح داخل تنظيم أنصار الشريعة، وأن بعض الساسة لم يكن على علم بذلك. ومنذ فترة أصبح التونسيون يدركون الفرق بين حركة النهضة والتنظيمات السلفية التي لم تظهر إلى الوجود بأفكارها المتطرفة بعد الثورة كما يذهب إلى ظن الكثير من التونسيين لكن الوقوف على خطورة الإرهاب كانت فاتورته ثقيلة، إذ عرفت البلاد اغتيالين سياسيين، وسالت دماء كثيرة خاصة بين قوات الأمن والجيش

..
– الدولة لاحقت وستلاحق وتجرم ممارسات الأشخاص الخارجين عن القانون، ولا شك أننا في تونس سجلنا نقاطا حاسمة ضد الإرهابيين، فهم محل محاصرة وملاحقة، كما أننا نجحنا في تفكيك تنظيم أنصار الشريعة وتعرفنا على خلاياه وطرق تمويله، وخلصنا إلى حظر أنشطته. ومع ذلك نقول إننا لسنا في مأمن من حصول عمليات إرهابية جديدة ضد الأفراد أو المؤسسات، لكننا تقدمنا في ضبط أمننا الداخلي، ونرى أن موضوع مقاومة الإرهاب طويل ومتواصل، كما أن مخاطره قد لا تأتينا بالضرورة من تونس. ونطلب من كل الأطراف أن تبذل جهدا أكبر على المستوى التربوي وفي المساجد وداخل العائلات، من أجل محاصرة الأفكار الهدامة

هل سنرى حركة النهضة من جديد في الحكم، وما هي النسبة المئوية التي تنشدها في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

– من المغامرة تقدير حجم الأحزاب السياسية خلال هذه المرحلة. فحالة الحراك السياسي متواصلة، وهي قد تفرز الكثير من التحالفات السياسية خلال الأشهر المقبلة. وأعتقد أن استطلاعات الرأي فيها الكثير من الصحة، فلحركة النهضة وأحزاب أخرى قاعدة انتخابية مستقرة وقارة. لكن التخوف اليوم يأتي من إمكانية إحجام التونسيين عن المشاركة في الانتخابات، وهذا هو الخطر بالنسبة لنا، إذ إن التوقعات تشير إلى أن قرابة 40 في المائة من التونسيين لم يحددوا بعد لمن سيصوتون وترجيحي الشخصي أن المشاركة في الانتخابات المقبلة ستكون مهمة، وأن التونسيين سيتجاوزون مناداة بعض الأحزاب، على غرار حزب التحرير، لمقاطعة الانتخابات، والتي يقولون إنها مقاطعة نشطة. فأغلب الأحزاب تدعم المشاركة بقطع النظر عن الفائز، وهذا شيء إيجابي للغاية. ننتظر تحمسا جماعيا لإنجاح الانتخابات، ومشاركة فعالة، وتوجيه أصوات الناخبين لمن يستحقونها فعلا

 

Go to Top