L'actualité où vous êtes

Tag archive

الجزائر

الوزير الجزائري الطيب زيتوني يشبه بوتفليقة بالنبي محمد

in A La Une/International by
وزير

كال وزير « المجاهدين » الجزائري، الطيب زيتوني، خلال استضافته في برنامج على قناة فضائية، المديح للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وحاول زيتوني البرهنة على كلامه، بسرد مقولة مثيرة سمعها من أحد « المجاهدين » بمدينة أدرار جنوبي البلاد، قال فيها: « الله بعث محمدا رحمة للعالمين، وبعث الرئيس بوتفليقة رحمة للعالمين ».

ولم يجد الوزير الجزائري حرجا بالقول إن الجزائر باتت مرتبطة باسم بوتفليقة، و »عيب وحرام » أن يقود البلاد شخص غيره.

وقال إن « الله يحب عبد العزيز بوتفليقة »، الذي أتى إلى الحكم بخزينة « صفر »، وأنعش الاقتصاد ورقّى البلاد.

يذكر أن وزارة « المجاهدين » تهتم بضحايا ثورة التحرير الجزائرية، وأهالي « الشهداء والجرحى »، وتوفر لهم احتياجات الحياة.

زعيم إخوان الجزائر الكسكسي يوحد الشعب المغاربي

in A La Une/International by

يرفضُ عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكثر التشكيلات الإسلامية شعبية في الجزائر، الإبقاء على الحدود المغربية الجزائرية موصدة لأسبابٍ سياسية بالدرجة الأولى؛ مشيرا إلى أن « قضية فتح الحدود مسألة لا علاقة لها بنزاع الصحراء، وهذا خطأ لا يجب أن يستمر، وأمر غير مقبول ولا معقول، سياسيًا واقتصاديا وثقافيًا وحتى اجتماعيا.

وقال القيادي الإسلامي، في حديثه لوسائل إعلام جزائرية، « نحن لا نوافق على غلق الحدود؛ لأنه لا يوجد سبب مقنع »، داعياً قيادة البلدين إلى ضرورة فتح الحدود لأنه « لا فرق بين مواطن مغربي يسكُن في وجدة وآخر جزائري يقطن في مغنية »، على حد تعبيره.

وتوقف المسؤول الجزائري عند العلاقات المغربية الجزائرية التي وصفها بـ « المتوترة، ويجب أن تجد الجزائر والمغرب صيغة لكي لا يكون ملف الصحراء سبب لتوتير العلاقات الثنائية بين البلدين »، وقال « نحن مصيرنا مشترك؛ لأننا شعب واحد وتجمعنا ثقافة ولغة ومذهب واحد وجغرافية واحدة، يعني من الصعب التفريق بين مواطن مغربي يسكن في وجدة ومواطن جزائري يسكن في مغنية، وهناك من هم متزوجين مع بعض من البلدين ».

وزاد: « الشعب المغاربي له خصائص مشتركة، شعب يجمعه الكسكس والبربوشة والبرنوس. لا يوجد شعب له أكلة واحدة مثلنا »، مضيفاً أن « العناصر التي تجمعنا أكثر من تلك التي تفرقنا، ولذا نقول علينا إيجاد صيغة لحل ملف الصحراء بعيدًا عن التشنج بين المغرب والجزائر »، على حدّ تعبيره.

وفي سياق آخر، اعتبر مقري أن اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر غير كافٍ، وقال: « ليس موريس أودان وحده من عُذب وقُتل. هل لأن اسمه موريس تم الاعتذار لعائلته؟ ماذا عن محمد وعبد الله والزبير والعياشي وعويشة وغيرهم كثر ممن عذبوا على أيدي الاستعمار »؛ مبرزاً « فرنسا عذبت مئات الآلاف من الجزائريين وقتلت أكثر من 3 ملايين طيلة فترة الاستعمار، ولذا نحن لا نعبأ باعتراف ماكرون كونها خطوة شكلية لسياسات مرتبطة به وبيئته الداخلية ».

وأضاف: « هذا لا ينكر أن موريس أودان شارك في الثورة ونحن نعتبره من أهلنا، ما في ذلك شك؛ لكن الاعتذار لعائلة موريس دون الجزائريين هو تمييز عنصري نرفضه ».

وعن الحضور الفرنسي في الجزائر وما إذا كان مؤثراً، يقول القيادي الإسلامي إن « دور فرنسا في الجزائر تراجع نسبيًا؛ لكن لا يزال لها وجود في الحقيقة، ومن يحرص على مصالحها في بلادنا.. نحن ما نرفضه هو الهيمنة الثقافية واللوبيات التي تشتغل لصالح فرنسا، وإلا فنحن نرحب بأي تعاون مبني على أساس احترام هوية وثقافة الجزائر وعلى أساس قاعدة رابح-رابح في الاقتصاد ».

وتساءل مقري: « لماذا هناك إرادة لهيمنة اللغة الفرنسية على كل لغات العالم؟ »، قبل أن يجيب: « الفرنسيون الآن يدرسون بالإنجليزية وبحوثهم بالفرنسية. فلماذا يُراد لنا فرض اللغة الفرنسية؟ لغتنا الأصلية هي العربية والأمازيغية وليس الفرنسية. لذلك نريد الانفتاح ورؤية العالم بأعين وألسنة أخرى. واللغة الفرنسية لا تسمح لنا بالانفتاح على العالم ».

المنسق الأمريكي لمكافحة الارهاب يزور تونس و الجزائر لمواجهة داعش

in A La Une/Tunisie by
داعش

ساهمت ألْوية « داعش » المُشتَّتة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل وعودة عدد من المقاتلين من بؤر التوتر بمنطقة الشرق الأوسط في التعجيل بزيارة المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب والسفير واسع الصلاحيات، ناثان سايلز، لمنطقة شمال إفريقيا، حيث أجرى خلال جولة قادته إلى الجزائر وتونس محادثات ثنائية مع نظرائه حول التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والمقاتلين الإرهابيين الأجانب وتبادل المعلومات.

فيما ستستقبل الرباط، ابتداء من اليوم الأربعاء، اجتماعاً سيُخصص لمناقشة تهديدات التنظيمات الإرهابية في إفريقيا، ويضع أجندة لسبل التغلب عليه بمختلف أقطار العالم. وحسب الخارجية الأمريكية، فإن « ناثان سايلز سيقود وفداً إلى الرباط بعدما قام بزيارة للجزائر الثلاثاء ».

وتتوجسُّ الولايات المتحدة الأمريكية من تَصَاعُدِ نجم بعض التنظيمات الإرهابية في إفريقيا، مما يجْعَلُ سقوطَ « العائدين » في أيْدي شبكات إرهابية نشيطة قائم، خُصُوصاً أن عددا منهم خَبِرَ حرب العصابات وامتلك قدرة تحمُّل كبيرة، بالإضافة إلى الوضع السياسي الهش الذي تعيشه بعض الأنظمة في دول الساحل؛ مما يتطلب تدخلاً استباقياً لمنع تشكل أنوية إرهابية تهدد الأمن الإقليمي في المنطقة.

لطفي براهم مجددا في الجزائر

in A La Une/Tunisie by

بعد الزيارة التي أداها وزير الداخلية لطفي براهم الى الجزائر يوم 7 جانفي الماضي  تحول مساء امس مجددا الى العاصمة الجزائرية للمشاركة في الدورة 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تحتضنها هذا العام الدولة الجزائرية

ويتضمن جدول أعمال الدورة، التي انطلقت صباح اليوم الأربعاء، وتستمر حتى بعد غد الخميس، وفقا لبيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس، وضع مشروع خطة أمنية وإعلامية عربية للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، وبحث كيفية الوصول إلى خطة مرحلية للاستراتيجية العربية للسلامة المرورية، إضافة إلى تنفيذ استراتيجية عربية للأمن الفكري.

الجزائر القاعدة تسعى لوراثة داعش

in A La Une/International by

قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن التنظيم الإرهابي « القاعدة »، يعتمد تكتيكا حديثا في توسعه وتمدده على المستوى العالمي، حيث شرع في استقطاب وتجنيد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، على خلفية الخسائر الفادحة التي مني بها في سوريا والعراق.

وأشارت الصحيفة، في تقرير نشرته، أمس، إلى أن « القاعدة » بدأت بحملة التجنيد هذه في أوت الماضي من الجزائر، حتى قبل أن يفقد تنظيم داعش معاقله في سوريا والعراق، تلتها حرب ثانية أطلقتها في سوريا سبتمبر السابق.

وتقول الصحيفة، إن محللي ومسؤولي الأمن في الدول الأوربية سارعوا إلى أبحاث ظاهرة التجنيد من قبل القاعدة ومدى تأثيرها على بلدانهم في المستقبل، ويعتقد البعض أن القاعدة ستحرك الآن شبكتها الواسعة من الجماعات والفصائل المتحالفة معها حول العالم لشن مزيد من الهجمات على الغرب، وبالتالي يراقب على دوره الطليعي بين المتطرفين.

وأشارت إلى أن تنظيم القاعدة لم يشن هجمات إرهابية أو يتبنى أيا منها على الدول الأوربية لبعض الوقت ولكن بحسب محللين هذا خيار استراتيجي وتكتيكي من قبل القاعدة وليس دليلا على ضعفه.

وأوضحت الصحيفة أنه نظرا لما يعاني منه تنظيم داعش الإرهابي، في الآونة الأخيرة من خسائر في العتيد والعتاد ونقص الأموال وتقلص في رقعة الأراضي التي يسيطر عليها كل ذلك عوامل تجعل من الصعوبة أمام داعش باجتذاب مجندين جدد إلى صفوفه وجمع الموارد اللازمة للقيام بعملياته، فضلا عن أن الكثير من عناصره باتوا يرون القاعدة ملاذا آمنا لهم.

إلا أن فريقا آخر خلص إلى أنه من الصعب التنبؤ بمدى زوال داعش الإرهابي، فلا يزال يشكل تهديدا كبيرا للغرب، إذ لا يزال ملهما لكثير من المتطرفين الإسلاميين، ولا يزال إلى الآن يتبنى عمليات إرهابية في الدول الأوربية والولايات المتحدة.

وأشارت كثير من الوسائل التابعة لتنظيم القاعدة، إلى أن كثيرا من مقاتلي ما يسمى « تنظيم الدولة الإسلامية » في صنعاء أعلنوا « توبة » وانضموا إلى فريق القاعدة لما لاقوه من سوء المعاملة من قبل مسؤوليهم في التنظيم الإجرامي، كما هو في الأمر في أفغانستان إذ انشق العديد من عناصر « داعش » وبالتحديد في منطقة غور المركزية النائية ذات الأهمية الاستراتيجية إلى طالبان، وهذا الأمر مماثل في بغداد وسوريا وغيره من الدول التي تنتشر فيها التنظيمات المتطرفة الموالية لداعش.

مبادرة السبسي لحل الأزمة الليبية الجزائر تخلط الأوراق

in A La Une/Tunisie by

وجدت الجزائر نفسها مجبرة مجددًا على البحث عن طريقة لإبراز وجودها في الملف الليبي، بفرض مبادرة موحدة متفق عليها إقليميًا ودوليًا على أطراف النزاع، بعد التطورات الإيجابية الأخيرة وجعل ليبيا مكانًا لانطلاق المفاوضات المقبلة.

وقال مصدر حكومي جزائري مطلع إن الأسابيع المقبلة تشهد توسيع دائرة الحوار الثنائي مع الجزائر حول الملف الليبي، ليشمل مصر وقطر والمملكة العربية السعودية، وتركيا والمملكة المتحدة والصين، فضلاً عن الشركاء الأميركيين والفرنسيين بهدف دفع الفاعلين الدوليين إلى تبني مقاربة موحدة لحل الأزمة، وجعل طرابلس انطلاقة لأي مفاوضات مزدوجة بين أطراف النزاع.

وتنطلق الجزائر في هذا الصدد من نتائج اجتماع دول الجوار الليبي الأسبوع الماضي، للاعتماد عليها كورقة طريق، خصوصًا ما يتعلق بركيزة الاتفاق السياسي الذي يعتبر مسيرًا لفترة انتقالية، وترك الليبيين يقررون التعديلات الواجب إدراجها لاحقًا، تمهيدًا لوضع دستور جديد وتنظيم انتخابات وتفعيل المؤسسات الليبية.

وضمن سياق الحوار الثنائي دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لزيارة عمل إلى واشنطن، للتباحث حول القضايا السياسية والأمنية وعلى رأسها الأزمة الليبية.

ومنذ تولي الإدارة الأميركية الجديدة عملها كثفت واشنطن من مشاوراتها مع الجزائر في مجال جهود تطويق إرهاب «داعش» في ليبيا، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتقول وثيقة لبرنامج المساعدات الخارجية الأميركية العام 2017، موجهة إلى الجزائر إنها لا تزال تواجه قضايا أمنية كبيرة على طول حدودها مع ليبيا وتونس والنيجر وشمال مالي، تتطلب زيادة نشر مزيد من الجنود لأمن الحدود، وتراهن واشنطن عليها كقوة إقليمية عسكرية لإحباط أي اعتداءات إرهابية، وتضيف الوثيقة «ساعدت البرامج الممولة من الولايات المتحدة، في بناء القدرات لإحباط التهديدات المستمرة للمصالح الجزائرية والغربية».

الجزائر مرشحات بلا وجوه

in A La Une/International by

أثارت ملصقات انتخابية لمرشحات في الانتخابات الجزائرية ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض، في وسائل التواصل الاجتماعي، وبين الأوساط السياسية في البلاد.

وحسب رويترز، علق حزبان إسلاميان معارضان في الجزائر ملصقات تحمل صورا لمرشحاتهما للانتخابات التشريعية التي تجرى في مايو حجبا فيها وجوههن مما أغضب السلطات التي أمرتهما بإظهار الوجوه وإلا سيمنعان من خوض الانتخابات.

ويعبر الخلاف عن خوف بين كثير من الجزائريين من صعود الإسلام السياسي من جديد في بلد يعيد فيه الاتجاه الديني المحافظ للأذهان ذكريات الحرب الأليمة في التسعينيات ضد جماعات إسلامية مسلحة قتل فيها 200 ألف شخص.

وأبلغ مسؤولو مراقبة الانتخابات الحزبين الإسلاميين المعارضين بأن أمامهما 48 ساعة لإظهار وجوه المرشحات على ملصقات الدعاية الانتخابية وإلا ستستبعد قوائمهما من انتخابات 4 ماي.

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عبد الوهاب دربال للصحفيين « على المرشحات إظهار وجوههن ».

وانتقد زعماء عدة أحزاب إسلامية قرار دربال وقالوا إنه غيرعادل ويخالف الدستور.

وقال زعيم حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي لوسائل إعلام محلية « مرشحات الحزب سياسيات لا عارضات أزياء. وأضاف « لن أطلب من مرشحاتي إظهار وجوههن على الملصقات أو المنشورات الدعائية. »

وقالت نعيمة الصالحي وهي زعيمة سياسية أخرى تحمل ملصقات الدعاية الانتخابية لحزبها صور مرشحات حجبت وجوههن « على السلطات أن تحترم الأعراف الدينية الجزائرية. »

وفي إحدى قوائم المرشحين بولاية أدرار تظهر مرشحتان تم إخفاء وجهيهما ولا يرد عنهما سوى الاسم والمهنة. في قائمة أخرى حذف وجه واسم عائلة إحدى المرشحات.

وسجلت معظم الحالات في المناطق الريفية حيث يسود الاتجاه الديني المحافظ أكثر من الجزائر العاصمة والمدن الأخرى.

وامتد الجدل بشأن الملصقات الدعائية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فيقول المحافظون إن موقف السلفيين هو أن الإسلام يحظر كشف وجه المرأة إلا أمام محارمها حتى في الملصقات. بينما تهكم آخرون على نفس المواقع على المرشحات ووصفوهن « بالأشباح ».

وينص قانون الانتخابات الجزائري على أنه لابد أن تشمل كل قائمة للمرشحين نسبة 15 في المئة على الأقل من النساء وهو شرط يهدف لزيادة مشاركة المرأة في العمل السياسي.

وتساءلت رابطة معنية بالدفاع عن حقوق وكرامة النساء الجزائريات كيف سيتسنى لهؤلاء المرشحات التواصل مع الناخبين دون أن تكون صورهن واضحة، وقالت إنه لا يمكن التهاون مع خطوة من هذا النوع تقوض كرامة النساء الجزائريات.

مساهل الجزائر لم تسمح بدخول اية رصاصة من أراضيها الى ليبيا

in A La Une/Tunisie by
مساهل

أ

أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي و جامعة الدول العربية عبد القادر مساهل أن الجزائر محاطة بمنطقة تشهد اضطرابات وتوثرات تشكل تهديدا أمنيا لها من الجنوب والشرق والغرب ، ما جعلها تطور إمكانياتها لحماية حدودها واستقرارها.

وأضاف مساهل أن بلادنا حاضرة بقوة بإمكانياتها الوطنية على رأسهم عناصر الجيش الوطني الشعبي المرابطين على الحدود لحماية أمن بلادنا.

وذكر مساهل للإذاعة الجزائرية، أن الدبلوماسية الجزائرية تعمل جاهدة في هذا الاتجاه لمحاولة إبعاد هذا التهديد عن بلادنا بمساعدة الاطراف المتنازعة على إيجاد تسوية سياسية ترضي الجميع.

وجدد مساهل مبدأ الجزائر القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول ، لافتا أن بلاده تسعى بكل ما تملك لدفع الليبيين إلى إجراء حوار مباشر يشارك فيه الجميع دون إقصاء باستثناء الجماعات المصنفة من قبل الأمم المتحدة على أنها إرهابية.

وقال  » الجزائر هي بلا شك الدولة الأولى التي نادت بالحل السياسي في ليبيا، فهي لا تملك مجلسا عسكريا في ليبيا ولم تدخل أية رصاصة منها إلى هذا البلد، ليس لدينا شركات ترعى مصالحنا الاقتصادية في ليبيا ، كل ما نقوم به هو تقديم مساعدات إنسانية خاصة للسكان على الحدود بين البلدين ».

 

بسبب مرض الرئيس تأجيل زيارة ميركل للجزائر

in A La Une/International by
بوتفليقة

أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تم تأجيلها لموعد لاحق. وحسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية، فان تأجيل الزيارة لتاريخ آخر تم بالاتفاق بين الطرفين، بسبب اصابة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتهاب الشعب الهوائية. وجاء في البيان « هذا التأجيل راجع إلى التعذر المؤقت لفخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية, المتواجد بإقامته في الجزائر , بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية ».

بوتفليقة يحذر شعبه من المؤامرات القادمة من وراء البحار

in A La Une/International by

أبرز رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, اليوم السبت, الروح الوطنية الراسخة التي يتمتع بها الشعب الجزائري بكل شرائحه وخاصة فئة الشباب.
وفي رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف ل18 فبراير من كل سنة, قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية, محمد علي بوغازي, قال الرئيس بوتفليقة: « إن شروط النجاح في ربح معركة المستقبل هو الحفاظ على المكتسبات التي أنجزتها الأجيال المتعاقبة, وإننا واعون بأن شعبنا بكل شرائحه وخاصة شبابه يتميز بروح وطنية راسخة مسقية بتضحيات شهدائنا الأمجاد ». وأكد رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري « غير مستعد أن ينساق وراء النداءات والمناورات الهدامة التي تصل إليه من وراء البحار وعبر مختلف وسائل الإتصال ».
وأضاف قائلا: « لقد أثبت شباننا وشاباتنا أنهم جد واعين لمخاطر المرحلة بتجاوز أوهام المشككين والمروجين للفوضى والمعتمين على المنجزات الحقيقية لهذا الشعب. فلم يعد من الممكن تضليلهم, وهم محصنون ثقافيا وعقائديا وسياسيا ومدركون لمسؤولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم ومستعدين أكثر من أي وقت مضى للذود عن الوطن وصون مكتسباته وترقيتها وتطويرها ».
ولفت رئيس الدولة إلى أن « ما يعتور العالم من أزمات اقتصادية وإيديولوجية واهتزازات جيو سياسية لها تأثير مباشر على مختلف الدول ولا سيما النامية منها مثل الجزائر, يوجب علينا تظافر الجهود ورص الصفوف لاستغلال أفضل للقدرات المحترمة إن لم أقل المعتبرة لبلادنا في جميع المجالات ».
وأوضح ان « الإنجازات الهائلة التي حققتها البلاد في ظرف وجيز من قهر شبح البطالة وترقية الشبكة التربوية والتعليمية وتشييد ملايين السكنات وعشرات الآلاف من المنشآت الصحية والتربوية وكذا إنجاز بنية تحتية هامة في جميع القطاعات, لهي كلها دلائل عما يمكن للجزائر تجسيده كذلك غدا ».
وأردف قائلا: « فبترشيد نفقاتنا وتحسين حوكمة بلادنا وتجسيد مختلف الإصلاحات المبرمجة وكذا تعزيز أكثر لقيمة العمل المبجل حتى في ديننا, ستنتصر الجزائر على الأزمة التي تواجهها حاليا من جراء تقلبات الأسواق الدولية وستصل بعون الله غدا الى مصف الدول الناشئة, تحقيقا من خلال ذلك لحلم شهدائنا الأمجاد واستكمال تجسيد بيان ثورة أول نوفمبر المظفرة ».

المصدر – الخبر

1 2 3 12
Go to Top