L'actualité où vous êtes

Tag archive

الولايات المتحدة الامريكية

محسن مرزوق يلتقي مسؤولين بمجلس الامن القومي والخارجية الامريكية

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف ان السيد محسن مرزوق الأمين العام لحركة نداء تونس الذي يقوم حاليا بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية منذ يوم الاحد 25 أكتوبر والى غاية الخميس 29 أكتوبر

سيلتقي احد مساعدي سوزان رايس مستشارة الأمن القومي  ا  كما سيلتقي  احد المسؤولين  عن ملف شمال افريقيا بوزارة الخارجية الأمريكية ليلقي بعد ذلك محاضرة في معهد السلام

علما بان مسؤولا بوكالة الأمن القومي  سيلتقي هو الاخر بالسيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة

بعد بن جعفر والغنوشي والشابي منذر الزنايدي يحط الرحال بواشنطن

in A La Une/élections 2014 by

بعد أن التزم الصمت منذ عودته الى تونس الا من بعض اللقاءات الجانبية   كان اخرها برفقة السيد سمير العبيدي اخر وزير للاتصال في حكومة بن علي اختار السيد منذر الزنايدي المرشح للانتخابات الرئاسية  جامعة هوبنكز  مؤسسة اتلانتيك الامريكيتان ليخاطب روادهما وليكشف لهما عن برامجهما المستقبلية ورؤاه لمستقبل تونس وسيكون اول لقاء له يوم غد الأربعاء بجامعة هوبكنز

يذكر ان جامعة هوبكنز دأبت منذ أسابيع على دعوة اهم الشخصيات التونسية للتحدث الى روادها ونذكر كل من مصطفى بن جعفر ونجيب الشابي وراشد الغنوشي من الذين وقع استدعاؤهم للحديث عن الأوضاع في تونس وللتعبير عن مواقفهم من مجمل الاحداث المحلية والإقليمية والدولية

يذكر ان السيد منذر الزنايدي الذي غادر تونس في اتجاه فرنسا  بعد سقوط نظام بن علي لم يدل سوى بحديث صحفي  واحد لجريدة الشروق  ليتحدث عن الوضع الداخلي في تونس ومواقفه من مختلف الاحداث ولا عن ظروف مغادرته للبلد سوى بعض اللقاءات التي جمعته بالعديد من المواطنين في موقع مختلفة بالعاصمة وخارجها

خاص – الادارة الامريكية أطلقت عليه اسم أمير المفجرين حقيقة التونسي طارق الحرزي وعلاقاته بالممولين القطريين

in A La Une/Exclusif/International by

قالت وزارة الخزانة الامريكية مساء أمس الاربعاء بأنها صنفت 11 شخصا ومؤسسة على قائمة الإرهاب لعملهم مع جماعات متطرفة منها تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” و”الجماعة الإسلامية
وقالت وزارة الخزانة في بيان إن المصنفين هؤلاء عملوا على إرسال الدعم المالي للمنظمات الإرهابية وسهلوا وصول المقاتلين الأجانب إلى سوريا وغيرها من المناطق. ويأتي التخصيص كجزء من جهود الحكومة ضد التنظيمات المتطرفة التي تدفع بها الإدارة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع

ومن بين  اخطر الاسماء التي جاءت على  قائمة وزارة الخزانة الامريكية نجد طارق الحرزي الذي تعتبره الوزارة في بيانها أنه  عميل لـ”داعش” في سوريا يعمل على جمع التبرعات وعلى تجنيد المقاتلين للتنظيم و هو من أول الإرهابيين الذين انضموا إلى “داعش”  وبحسب بيان وزارة الخزانة: “سهل الحرزي من عملية مرور المقاتلين الأوروبيين إلى تركيا ومن ثم إلى سوريا وتم تسميته بأمير المنطقة الحدودية بين تركيا و سوريا”. كما وصف البيان الحرزي “بأمير المفجرين الانتحاريين” الذي عمل أيضاً على تنسيق وصول مليوني دولار من وسطاء ماليين في قطر بهدف استخدامها للعمليات العسكرية فقط

واعتقل طارق الحرزي في العراق بتاريخ 2006 و أدين ب15 سنة سجنا بتهمة الارهاب. وقد تمكّن طارق من الفرار من سجن تكريت منتصف عام 2012  ليلتحق ب”الجهاد” في سوريا

وفي سنة 2008 حوكم الحرزي في تونس غيابيا بالسجن لمدة 24 سنة بعد اتهامه بالانتماء الى تنظيم ارهابي
واحتجز  طارق الحرزي بسجن  » كروبر » في مطار بغداد الراجع بالنظر إلى إدارة القوات  الأمريكية انذاك ، وقد تسلمت عائلة الحرزي من منظمة الصليب الأحمر بتونس  رسالة بخط يد إبنها طارق بتاريخ 10 جوان 2009، يؤكد فيها أن السلطات العراقية سلّمته إلى القوات الأمريكية بعدما إقتنعت ببراءته من عدد من التهم ، من بينها تهمة الإنتماء إلى تنظيم القاعدة، وأن القوات الأمريكية التي أعادت معه التحقيق لم تجد بدورها أي دليل إدانه يمكن أن يوجّه ضده وأنها، أي القوات الأمريكية، لا تعتزم تسليمه إلى السلطات العراقية وأنها قد تضطر إلى تسليمه إلى تونس إن فشلت إتصالتها في الحصول على موافقة من دولة ثالثة تستقبله
وغادر طارق الحرزي  المولود في ماي 1992 البلاد التونسية نحو العراق سنة 2004  بعد ان ترك مستقبلا كبيرا في ميدان الملاكمة الذي كان يمارسها بشغف كبير ووقع في أسرالقوات العراقية قبل ترحيله إلى سجن كروبر، و جرى قطع رِجله اليمنى وتعويضها برجل اصطناعية، بعد تعرضه لقصف أمريكي  كما إنقطعت إتصالاته الهاتفية التي كان يُسمح له بإجرائها مع والده منذ الأول من ماي 2009

وطارق الحرزي هو شقيق علي الحرزي الذي اتهمته السلطات التونسية بالضلوع في عملية اغتيال الشهيد محمد البراهمي.وترجّح العديد من المصادر يكون علي الحرزي قد التحق بشقيقه  طارق في سوريا بمجرّد أن أطلقت السلطات  التونسية سراحه  في جويلية 2013  وقال ديفيد كوهين، وهو نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: “تصنيف الأشخاص هؤلاء بالإرهابيين سيعطل جهود داعش وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية في جمع و نقل الأموال التي تسهل وصول المقاتلين الأجانب
وأضاف: “هذه الخطوات، بالتوازي مع اعتماد مجلس الأمن لقرار جديد اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة وشركائنا على قطع وسائل تمويل المنظمات الإرهابية
و تقوم العقوبات هذه بتجميد أصول الأشخاص والمؤسسات الموجودة في الولايات المتحدة وتمنع الأميركيين من إجراء أي تعاملات مالية معهم
لكن تأثيرها على قطع تمويل المنظمات الإرهابية قد يكون محدود كما أفاد مات ليفيت، وهو باحث في مركز واشنطن للأبحاث، و موظف سابق في وزارة الخزانة الأميركية: “الأعمال الإجرامية تبقى أكبر مصدر لتمويل داعش.. لقد كانوا يعتمدون بداية على الدعم المالي من الأشخاص في الخليج وهذا لم يتوقف، لكنه ليس المصدر الرئيس للتمويل في حال سيطرتهم على المساحات الكبيرة من الأرض
رغم هذا يدعم ليفيت جميع الجهود المالية لمحاربة “داعش” و يقول إن ما له تأثير أكبر هو اللقاءات التي تقوم بها وزارة الخزانة مع المسؤولين في الدول الصديقة لإلحاحها على السيطرة على حدودها

ومن ضمن الاشخاص المصنفين في بيان وزارة الخزانة

-طرخان باطرشفيلي، وهو جورجي الأصل وقائد عسكري مع “داعش” في الرقة في سوريا وتتهمه الولايات المتحدة بالإشراف على معتقل للتنظيم تعتقد الإدارة أنه كان يحمل رهائن أجانب

عبد العزيزالفضل، وهو وسيط مالي في الكويت، وفر الدعم المالي لـ”جبهة النصرة” بالإضافة إلى تنظيم “القاعدة” في اليمن

-أشرف عبدالسلام، وهو مقاتل في سوريا منذ أوائل العام، وقام بتوفير الدعم المالي والتكنولوجي لدعم “جبهة النصرة” وتنظيم “القاعدة” عمل عبد السلام على تسهيل نقل مئات الآلاف من الدولارات من الولايات المتحدة و قطر إلى تنظيم “القاعدة” في باكستان

-عبد المالك عبد السلام والمعروف بعمر القطري، وهو وسيط مالي في الأردن لتنظيمي “القاعدة” و”جبهة النصرة”. لقد تم اعتقال القطري من قبل السطات اللبنانية في بيروت قبل عامين. وعمل القطري على تشجيع معارضي النظام السوري في تركيا على الانضمام إلى “جبهة النصرة”، كما له تاريخ طويل في جمع الأموال لتنظيم “القاعدة” من الخليج عبر متبرعين على الإنترنت. قام القطري بالمساهمة في اعتداء على الولايات المتحدة في أفغانستان عام2011

فاتح حسر، وهو وسيط مالي مركزه تركيا، قدم الدعم لتنظيم “القاعدة” وساعد المقاتلين الأجانب على السفر

حمد سرحان الشماري، وهو وسيط مالي مركزه الكويت، وقدم الخدمات المالية للمتطرفين في أفغانستان و باكستان

-إبراهيم حج محمد البكر، عمل كوسيط مالي بين متبرعين خليجيين وتنظيمي القاعدة وطالبان، وتم اعقتاله من قبل السلطات القطرية في أوائل العقد الحالي لانتماءه لشبكة إرهابية، و لكن تم إطلاق سراحه بعد أن وعد بعدم القيام بنشاطات إرهابية في قطر

هذا بالإضافة إلى تصنيفات أخرى متعلقة بالجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا

خبراء أمريكيون وبريطانيون التحرك الأمريكي لضرب تنظيم داعش جاء متأخرا

in A La Une/Analyses by

توقَّع خبراء أن ينكفئ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» إلى المناطق السكنية، وأن يشنوا حرب عصابات للدفاع عن مناطقهم أمام الترسانة التي تعدّها الولايات المتحدة للقضاء عليهم
ولتجنب ضربات الطيران الأمريكي، يُتوقَّع أن يحد التنظيم المتشدد الذي أعلن إقامة «خلافة إسلامية» على أراضٍ في العراق وسوريا، من تنقله في المناطق الصحراوية الكبيرة حيث يمكن رصد مقاتليه ومعداته بسهولة
وتعرض التنظيم بالفعل لضربات جوية أمريكية في محيط المناطق الكردية في العراق، لكن يُنتظَر أن تكثف واشنطن هجماتها مستقبلاً، وأن تضرب المتشددين في سوريا في إطار تحالف دولي
وتنبأ الجنرال البريطاني المتقاعد الخبير العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بن باري، بأن ينتقل التنظيم إلى الدفاع وأن يتوارى في المناطق السكنية، حيث يمكنه القتال في حال مهاجمته
ويسيطر التنظيم منذ تقدمه في العراق على عدة مدن مهمة ولا سيما الموصل وتكريت وتل عفر في الشمال والفلوجة وجزء من الرمادي غرباً، كما يحكم في سوريا السيطرة على الرقة، معقله شمالاً، وعلى نصف دير الزور (شرق) وبلدات كثيرة أصغر. وقد يؤدي الانتشار في المدن إلى جر القوات الأمريكية أو العراقية إلى ارتكاب أخطاء
وقال الجنرال بن باري «سيوقعون ضحايا بين المدنيين في محاولة ضرب الجهاديين». وأضاف «وهؤلاء سيستخدمون أدواتهم الدعائية لتحريض السنة ضد الحكومة العراقية وتفكيك شرعية الائتلاف الدولي

من جهته  اعتبر الخبير العراقي في الشؤون الأمنية، أحمد الشريفي، أن هذا التحرك الدفاعي من قِبَل «داعش» بدأ بالفعل «فقد سحب التنظيم بعض مقاتليه، ولا سيما الأجانب، لإرسالهم إلى سوريا، لم يُبقوا إلا العراقيين لأنه يسهل عليهم الاختلاط بالسكان في حال التعرض لهجوم

وذكر أن «المتشددين تخلوا في الموصل عن مراكز القيادة التي أقاموها بعد سيطرتهم على المدينة في 10 جوان  الماضي، وانتقلوا إلى منازل خاصة في أحياء مكتظة للابتعاد عن الأنظار
كما يعتمد التنظيم التكتيك نفسه في سوريا بعد إعلان وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، أن الهجمات الجوية التي قد تُشنّ على سوريا ستستهدف «ملاذات» التنظيم المتشدد.
ولاحظ الناشط من دير الزور (شرق سوريا)، أبو أسامة، أن مسلحي «داعش» أغلقوا أغلبية مواقعهم تقريباً في المناطق الشرقية.
وحتى الحقول النفطية تم إخلاؤها وأجليت عائلات المقاتلين الأجانب التي أقامت في مبانٍ سكنية.
وأوضح أبو أسامة «لقد اختفوا لكنهم خلَّفوا الجواسيس للبقاء على اطلاع
وفي محافظة حلب (شمال)، انسحب التنظيم من مقاره في الباب، أحد معاقله الرئيسة في المنطقة.
واعتبر الخبير في شؤون الحركات الإسلامية في سوريا، توماس بييريه، أنه «في حال هاجم الأمريكيون لن يكون لدى تنظيم الدولة خيار إلا بإخلاء المكان وتركه مفتوحاً لتقدم المعارضين» الذين يقاتلونه ويقاتلون نظام بشار الأسد في آن واحد
ونظراً لإلحاق الضربات الأمريكية الضرر بالعناصر المرئية للبنية العسكرية للتنظيم، سيعود الأخير إلى نموذج تمرد وسيختلط بالمدنيين ما سيضاعف صعوبات الوصول إلى مقاتليه»، بحسب المحلل في معهد دراسة الحرب الأمريكي كريستوفر هارمر. وتوقع هارمر أن يستخدم تنظيم الدولة خلاياه النائمة والقناصة والسيارات المفخخة أو الاغتيالات المحددة الهدف
وأخذ الخبير في مكافحة الإرهاب، ريتشارد باريت، الاتجاه نفسه، حيث أكد أن تنظيم «داعش» لا يمكنه صد الغارات الأمريكية «لذلك سيعكس عملية تقدمه، فبعد تطوره من حركة إرهابية سرية إلى دولة، سيضطر إلى العودة إلى ما كان عليه

الموقف أثار اعجاب صحيفة أمريكية مصر تدعو البيت الابيض الى ضبط النفس في مواجهة غضب السود

in International by

علقت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية على بيان الخارجية المصرية بشأن الأحداث فى مدينة فيرغيسون  والذى يطالب بضبط النفس وضرورة احترام حق المتظاهرين فى الاحتجاج السلمى، ووصفته بالبيان الجرىء

وقالت الصحيفة، إن مصر ليست غريبة على الانتقادات من الولايات المتحدة ودول أخرى للحملة العنيفة التى تقوم بها ضد المحتجين. لكن مع تحول الانتباه إلى الاحتجاجات التى تشهدها مدينة فيرجسون بولاية ميزورى، بشأن قتل الشرطة لمراهق أسود أعزل، فإن وزارة الخارجية المصرية أصدرت انتقادات من جانبها، وخرج منها بيان اليوم يطالب بضبط النفس واحترام الحق فى التجمع والتعبير السلمى عن الرأى

وقالت هافنجتون بوست، إن هذا بيان جرىء مع الأخذ فى الاعتبار سجل مصر فى مجال حقوق الإنسان الذى وصفته بالقاتم، إلى جانب علاقتها المتوترة حاليا مع الولايات المتحدة

وقالت هافنجتون بوست، إن المصريين إلى جانب شعوب أخرى فى الشرق الأوسط أعربوا عن تضمانهم مع احتجاجات فيرجسون وقدموا نصائح لكيفية تجنب آثار الغاز المسيل للدموع

عاجل جدا ليبيا الدول الكبرى ترفض المحاولة الانقلابية للاخوان وتتمسك بنتائج الانتخابات

in A La Une/International by

دعت أميركا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا،  اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة وقف إطلاق النار فورًا بين التشكيلات المتقاتلة في طرابلس.وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: « إنَّ الرئيس الأميركي براك أوباما، والرئيس الفرنسي فرانسو هولند ورئيسي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، وإيطاليا ناتيو ريزني، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ناقشوا في الاجتماع عبر الدائرة المغلقة (أبرس كونفرنس) تطوُّرات الوضع في ليبيا، واتفقوا على ضرورة انعقاد مجلس النواب، وأكّدوا على دعم الأمم المتحدة البحث عن حل للأزمة في ليبيا.

وأدانوا أي استخدام للعنف ضد المدنيين وتهديد المسؤولين أو تعطيل العملية السياسية.

وينتظر أنْ يعقد مجلس النواب الليبي المنتخب أولى جلساته في مدينة بنغازي، الرابع من أوت  المقبل

وومي التيار الاخواني في لبيا بهزيمة نكراء في انتخابات 25 جوان الماضي  ولم ينالوا سوى 25 مقعدا من مجمل المقاعد ال200  بالمجلس الوطني الليبي

وفي الاثناء قال رئيس الهيئة التحضيرية للحوار الوطني فضيل الأمين  اليوم الثلاثاء إنَّ شخصيات تُمثِّل المجتمع الدولي أبلغت الهيئة بأنَّ استعدادات تجري لاتخاذ إجراءات ضد الأفراد الذين لا يلتزمون بسيادة القانون وعدم احترام نتائج انتخابات مجلس النواب في ليبيا.

وأضاف في بيان وزع على مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولية  أنَّ الفرصة لا زالت متاحة أمام الجماعات المسلّحة وحلفائها السياسيين للامتناع عن القتال، وانضمامهم إلى عملية الحوار السياسي، لكن نافذة هذه الفرصة تضيق، وأنه من الأهمية بمكان أن يتم وضع وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورًا

 

 

السفيرة الأمريكية في ليبيا تردد ما قاله حفتر لا مكان للارهاب وللارهابيين

in International by

في تغريدة على موقعها بتويتر رددت  أمس الاثنين  ديبورا جونز السفيرة الأمريكية في ليبيا ما كان اعلن عنه اللواء خليفة حفتر قبل يومين  » لامكان للارهاب والارهابيين في ليبيا « 

وتنظر الولايات المتحدة الامريكية بعين الرضى لما يقوم به خليفة حفتر ومن تحالف معه لطرد القوى المتطرفة التي تكدست في ليبيا

ويبدو ان العملية العسكرية لانهاء وجود هذه الجماعات التي تسعى الى تحويل البلاد الى ما يشبه امارة افغانية هي ضربة استباقية ومحاولة للسيطرة على الميدان قبل وصول الجماعات الارهابية من سوريا واتخاذ المدن الليبية ملجأ جديدا لهم ينطلقون منه لضرب اكثر من دولة محيطة بليبيا مثل تونس والجزائر ومصر ومالي والنيجر .

وعلى الرغم من محاولات السلطة المنهارة في طرابلس  لابقاء الوضع على ما هو عليه والظهور بمظهر المدافع عن الشرعية  الا ان المؤسسة العسكرية بدأت تراجع حساباتها واخذت عدة قطاعات في عدة مدن من الالتحاق بخليفة حفتر .

ويوم الاثنين أعلنت قوات الصاعقة الخاصة في بنغازي وقوفها الى معركة “كرامة ليبيا” ضد المجموعات المسلحة المتشددة في ليبيا، وجاء ذلك في بيان قرأه العقيد ونيس بوخمادة، قائد هذه القوات.

وقال بوخمادة، إنهم يعلنون الحرب على الخوارج التكفريين، و نهدد بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه مس أو العبث بمبادئ ثورة  17 فبراير،مشيراً إلى أن قواته في حرب منذ اكثر من سنة ونصف ضد التكفيريين والخوارج.

وكثيرا ما تصادمت قوات الصاعقة في بنغازي مع جماعة أنصار الشريعة، في اشتباكات دامية.

وقال ونيس بوخماده لرويترز،  ”نحن مع حفتر”. ويقود الأخير منذ الجمعة عملية عسكرية ضد من أسماهم بالإرهابيين.

كما  انضمت القاعدة الجوية في طبرق مع  لواء القعقاع، وكتيبة “الصواعق”، إلى قوات الجيش الوطني، بقيادة اللواء حفتر وأعلنت في وقت سابق المنطقة العسكرية بالجبل الأخضر انضمامها الكامل لعملية “كرامة ليبيا” وقالت المنطقة في بيان بثته قناة “النبأ” إنها تنضم بشكل كامل للواء خليفة حفتر، وإنها تحت أمرته ورهن اشارته

وقال اللواء خليفة حفتر إن العملية العسكرية، “ليست انقلابا ولا سعيا إلى السلطة ولا تعطيلا للمسار الديموقراطي الذي اختاره الليبيون”.

وفي بيان مصور بثته قنوات ليبية محلية، ليل أمس الأول، أضاف حفتر ان ما قام به “هو استجابة لنداء الشعب الليبي وهي معركة الدفاع عن الشعب وصيانة لأرواح ضباط وجنود الجيش الليبي التي تزهق كل يوم”، واتهم اللواء المتقاعد “جزءا من السلطة بالتواطؤ مع الإرهاب”.

ورد على اتهامات الحكومة الليبية ورئاسة أركان الجيش الليبي له بالخروج عن الشرعية بقولة، “نحن شرعيتنا من الشعب ونحن نريد ليبيا خالية من الإرهاب، ونريد جيش وشرطة وننفذ إرادة الشعب الليبي” 

وقال، إن “دماء كل الليبيين عندنا مقدسة، ولم نكن نريد أن يحتكم الليبيون إلى السلاح، لكن ما دام الإرهاب قد فرض علينا المواجهة فلتكن بالسلاح”

من جهة اخرى اقترحت الحكومة الليبية مساء امس منح المؤتمرالوطني عطلة صيفية بعد مصادقته على الميزانية والى حين انتخاب مجلس جديد لم يحدد موعده وذلك  » حفاظا على الوحدة بين الليبيين « 

 

Go to Top