L'actualité où vous êtes

Tag archive

انتخابات

نسبة عزوف مهولة ستشهدها انتخابات 2019

in A La Une/Tunisie by

ستصلنسبة  العزوف عن التصويت إلى حدود 66 بالمائة في الانتخابات التشريعية  وإلى 57.1 بالمائة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، وفق نتائج سبر الآراء لمؤسسة سغما كونساي خاص بنوايا التصويت لشهر نوفمبر(29 نوفمبر -6 ديسمبر) وفق ما أوردته جريدة المغرب الصادرة اليوم.

وتأتي هذه الأرقام وسط شكوك كبيرة حول نزاهة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي تعاني بدورها من انقسامات كبيرة

وصدرت اخر هذه الشكوك عن السيد سعيد العايدي رئيس حزب بني وطني الذي اكد اليوم في تصريحات صحفية انه يملك  » شكوكا ثابتة في ما يخص استقلالية هيئة الانتخابات

راشد الغنوشي الليلة على قناة الجزيرة سنمارس المعارضة الايجابية ولكننا مستعدون للنظر في مشروع حكومة وحدة وطنية

in A La Une/Tunisie by

في حوار اجرته معه قناة الجزيرة ليلة الاربعاء ضمن برنامج بلا حدود جدد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الدعوة الى حكومة وحدة وطنية  لان تونس حسب قوله محتاجة لمثل هذا الخيار 

وقال الغنوشي نحن الان نتعبر انفسنا في صف المعارضة  وسنمارس دورنا بكل مسؤولية ولن يكون دورنا عرقلة عمل الحكومة القادمة  مثلما فعل غيرنا ولكن   الغنوشي اضاف انه اذا ما دعينا للمشاركة في حكومة وحدة وطنية سننظر في الامر بكل جدية 

من جهة نفى الغنوشي حصول اي ضغط مارسته فرنسا على الحركة قائلا ان هذا لم يحصل واننا نرفض التوصيات من اي جهة كانت ولن يتجرظا احد على القيام بذلك 

وفي تعليقه على نتائج الانتخابات قال زعيم حركة النهضة ان الشعب التونسي تجاوز كل المطابت وفوت على خصومه كل المؤامرات ومحاولات الانقلاب  ولم يتجاوب معها  لقد رفض مشاريع الانتقام ورفض كذلك المزايدين باسم الاسلام وصوت في النهاية لصالح الوسطية 

خبراء دوليون يحذرون من حصول أزمة دستورية بعد الانتخابات ويصفون فترة حكم الترويكا بالكارثة على تونس

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

بعد إيطاليا وتونس نظمت  « جمعية الصحافة الأوروبية من اجل العالم العربي  » ندوة في مجلس النواب الفرنسي تلتها طاولة نقاش بعنوان  » تونس على مفترق طرق  » وهي الثالثة والأخيرة بعد ندوة مماثلة في روما وجولة على ممثلي المجتمع المدني في تونس وذلك لمناسبة انتخابات السادس والعشرين اوكتوبر. 

شارك في ندوة باريس التي نظمت بالتعاون مع « اتحاد الصحافيين المستعربين في فرنسا  » و »معهد الافاق والامن في أوروبا  » للدراسات الاستراتيجية ،سياسيون وأساتذة جامعيون وخبراء اقتصاد وإعلاميون 

استهل الندوة رئيس « معهد الافاق والامن في أوروبا  » امانويل دي بوي فتحدث عن الرهانات والأفاق المستقبلية لتونس وتوقع ان تؤدي الانتخابات التشريعية الى ازمة دستورية بسبب احتمال عدم حصول أي حزب على الغالبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة واضطراره لإقامة تحالف مع أحزاب وقوى سياسية غير متجانسة ولا تجمعها أي برامج او توجهات سياسية موحدة كما هو الحال بين حزبي « النهضة « و »نداء تونس  » المرجحين للحلول في مقدمة المرشحين. امانويل دي بوي لاحظ ان الدستور الجديد يحدد هوية تونس وانتماءها وأسف لان الدستور لم يلحظ انتماء تونس المتوسطي بل اكتفى بالقول انها بلد عربي افريقي 

النائب في البرلمان الفرنسي والأمين العام للجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي فيليب فوليو راى انه لا يمكن الفصل بين ما يحدث في تونس وما يحدث في دول الشرق الأوسط عموما وفي دول الجوار خصوصا أي ليبيا التي تشهد اضطرابات امنية وراى ان منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة صعبة  واكد النائب فوليو حق كل شعب من شعوب المنطقة والعالم بالتعبير عن طموحاته وتطلعاته في عملية ديمقراطية سليمة كما قال ولكنه حذر من خطر انتشار موجة الإرهاب والعنف وشدد على الارتباط الوثيق بين الامن والاقتصاد واعتبر انهما عاملان اساسيان لتحقيق الاستقرار ونبذ العنف. النائب فوليو تحدث عن ضرورة قيام أوروبا بدور مسؤول في مساعدة دول الربيع العربي ومنها تونس التي تشكل نموذجا للثورات العربية ولكنه اسف لعجز أوروبا عن تلبية حاجات هذه الدول وعن القيام بدورها كاملا بسبب الازمة الاقتصادية التي تعيشها دول الاتحاد الأوروبي ومنها فرنسا

وفي مداخلته المفصلة عرض وزير التربية التونسي الاسبق حاتم بن سالم للازمات التي تعيشها تونس والتي تعود جذور بعضها الى العهود السابقة فتحدث عن الوضع الاقتصادي الذي وصفه بالمقلق جدا وهو يحتل أولوية الاهتمامات لدى الشعب التونسي الى جانب مشكلة الإرهاب وفقدان الامن . الوزير بن سالم قال ان التضخم بلغ سبعة بالمئة وان الطبقة الوسطى سائرة نحو الزوال وان العجز في الموازنة وفي ميزان الصادرات يشكل خطرا داهما على الاقتصاد التونسي . وإذ راى في التغيير ظاهرة ديمقراطية وسليمة اعتبر ان الطبقة السياسية التي افرزتها الثورة تضم جيلا من الشباب لم يتمرس بالسياسة ويفتقد الى الخبرة والتجربة ولا بد من مواكبته لكي تتم عملية الانتقال بين الجيلين القديم والجديد بطريقة سلمية . ولكنه اسف لكون الدستور الجديد لم يترك أي صلاحيات عملية لرئيس الجمهورية وان بعض مواده قد تعطل الحياة السياسية مستشهدا لذلك بمادة تلغي العملية الانتخابية في حال وفاة احد المرشحين

 الوزير بن سالم التقى في تشخيص الوضع الاقتصادي والدستوري مع الأستاذ الجامعي والنائب السابق لرئيس رابطة حقوق الانسان في تونس الدكتور مصطفى تليلي الذي اعتبر ان الاقتصاد هم أساسي ولكنه تخوف ان تلجا النهضة الى استخدام العنف في حال خسرت الانتخابات التشريعية وقال ان خطر الإرهاب جاسم وما يحدث في ليبيا قد تكون له انعكاسات على تونس . الدكتور تليلي راى ان النهضة تنظر الى السلطة على انها غنيمة تريد الحفاظ عليها  وقد تلجأ من اجل ذلك الى أساليب « غير ديمقراطية » لان النهضة لن تخرج ، بحسب راية قوية من هذه الانتخابات ، واعتبر ان االدستور الجديد هو نتيجة نضال المجتمع المدني وإرادته الصلبة في الحفاظ على مكتسباته الاجتماعية والمدنية .واعرب عن ثقته بيقظة المجتمع المدني المستعد للدفاع عن مكتسباته ومنها حرية التعبير الواسعة التي تتجلى في حرية الصحافة

 اما الدكتور محمد عزيزة الدبلوماسي السابق في اليونيسكو ورئيس جمعية « متوسط واحد وعشرين  » فقد دعا الى اخذ العبر من المرحلة الانتقالية في السنوات الثلاث الماضية  ومن حكم الترويكا وحكومة التكنوقراط وراى ان العملية الانتخابية الحالية هي في طريق مسدود بسبب تشتت أصوات الناخبين وعدم قدرة أي حزب على تحقيق فوز مطلق يؤهله لتولي السلطة من دون إقامة تحالفات وستكون على الأرجح غير تحالفات غير متجانسة بين خصوم كما قال 

الدكتور عزيزة رسم صورة قاتمة ناجمة عن حكم السنوات الثلاث الماضية فقال ان ههذ السلطة وصلت الى فشل اقتصادي كبير وان صورة تونس مهتزة ومستضعفة وان لدى الشباب شعور بان ثورتهم قد صودرت منهم ولكنه بالمقابل أشاد بنجاح الحوار الوطني وبالتوصل الى تبني دستور جديد وان التقدم الكبير في وضع الحريات العامة وحرية التعبير.

 اما مؤسس الموقع الالكتروني « الراي الدولي » ميشال توب فقد وصف الانتخابات التشريعية بالرهان الأساسي لمستقبل تونس واعتبر ان حكم الترويكا افضل بكثير من حكم النهضة ومن سعيها للسيطرة الكاملة على المجتمع التونسي واعتبر ان تبني الدستور الجديد هو نتيجة تصميم ونشاط المجتمع المدني ولكنه عبر عن اسفه لان هذا المجتمع لم يستطع ان يجمع ناشطيه على لائحة انتخابية واحدة تسعى للفوز بالسلطة ومع ذلك عبر ميشال توب عن تفاؤله بمستقبل تونس وأشاد بالقدرات الهائلة لشعبها 

الدكتور محمد العربي حواط  الباحث في المجال الاستراتيجي راى ان تونس تعيش ازمة  إعادة تنظيم مؤسساتها ومجتمعها المدني بسبب ارتفاع مستوى درجة العنف وبسبب التفجيرات والاغتيالات السياسية واعتبر ان  » انصار الشريعة » اعلنوا الحرب الشاملة على السلطة وليس على حركة النهضة فقط ورسم صورة قاتمة للوضع في ضؤ التحديات الأمنية والاقتصادية وحمل حكم الترويكا مسؤولية بعض المشاكل الكبيرة التي تعاني منها البلاد بسبب ارتكابها اخطاءا كبيرة كما قال 

الكتور حواط اتهم أيضا المتشددين الإسلاميين على اختلاف تنظيماتهم باللجؤ الى العنف وباستخدام الجوامع لبث التزمت والظلامية وصولا الى اهدافهم بإقامة الخلافة وقال ان الشعب التونسي ضد الظلاميين والتكفيريين ولكنه ليس ضد الدين الإسلامي وطالب بوضع استراتيجية عامة للتنمية والتطوير والتوعية عبر الارشاد والتعليم والتثقيف

شباب حي التضامن بتونس.. إيطاليا أهم من الانتخابات

in A La Une/élections 2014/La Revue Medias by

لا شيء يوحي في حي التضامن في العاصمة تونس، باقتراب موعد انتخابات حاسمة انتظرتها البلاد مطولا، فلا وجود لقوائم انتخابية ولا حديث عن الأحزاب أو البرامج الانتخابية. بدلا من ذلك، يسأل الشاب محمد العموري صديقه عن آخر المستجدات بشأن الرحلات السرية المتجهة إلى السواحل الايطالية، فمحمد ينوي الهجرة إلى أوروبا، لعلّه يتخلص من « بؤس » الحياة التي يعيشها في بلده تونس. محمد، البالغ من العمر 27 عاما، عاطل عن العمل منذ 11 عاما، قضى عقوبة السجن لسبع سنوات، بسبب تورطه عام 2007 في قضية سطو بالعنف، وأفرج عنه ضمن عفو رئاسي في مارس الماضي بمناسبة عيد الاستقلال

الهجرة « أجدى » من الانتخابات

وصلت أصداء الثورة إلى محمد وهو في السجن، وقبل ذلك فقد أمه قبل أن يودعها الوداع الأخير. وبعد مغادرته السجن، لم يلحظ تغييرا يذكر بحيه، حي التضامن غرب العاصمة، وهو أكبر حي شعبي بتونس يضم نصف مليون ساكن. يبدو محمد غير معني بتلك الانتخابات التي من المفترض أن تتوج المرحلة الانتقالية لأكثر من ثلاث سنوات بعد الثورة، فهو لم يسجل اسمه ضمن سجل الناخبين ولم يهتم أيضا بالبرامج الانتخابية المطروحة، بل إنه لا يعرف حتى أسماء الأحزاب المتنافسة.

يقول محمد لـدوتشيه فيللة  عربية: « عندما كنت في السجن تحمست كثيرا للثورة. لكنني وبعد ثلاث سنوات لم أرى أي تغيير. الناس يعانون والأمن يضيّق الخناق على الشباب ويعاملهم كمجرمين وليس كثوار ». وتابع محمد « لن انتخب ولا تعنيني الانتخابات. سأغادر البلاد وأحتاج فقط إلى المال »

المخاطرة أو السجن؟

في ذروة الانفلات الأمني في عام 2011، شق الآلاف من الشبان التونسيين طريقهم إلى السواحل الايطالية، فوصل 20 ألف منهم إلى جزيرة لامبيدوزا الايطالية عبر « قوارب الموت »، بيد أن الآلاف أيضا لقوا مصرعهم في أعماق مياه المتوسط، دون أن يتاح لذويهم فرصة دفنهم أو التأكد من وفاتهم.

ويروي الشاب فؤاد المرزوقي (31) من « حي 105 » بقلب حي التضامن أن أبناء الحي اضطروا لتأدية صلاة جنازة الغائب على أحد شبان الحي بعد أن هاجر على قارب إلى ايطاليا قبل نحو ثلاث سنوات، ولم تعرف عنه عائلته شيئا منذ ذلك الحين. رغم ذلك، ينظر إلى الهجرة غير الشرعية على أنها الحل النهائي لغالبية الشباب المعطل بحي التضامن وغيرها من الجهات الفقيرة والمهمشة

 

من جهته، يؤكد عبد القادر النفزي (31 عاما) أحد الشبان القاطنين بحي التضامن، بأنه جرب كل شيء وقدم الكثير من مطالب الشغل ولم يحصل إلى اليوم على رد. ترك عبد القادر مقاعد الدراسة في الخامسة عشر وعمل لسنوات طويلة في أعمال مختلفة لكن وبعد الثورة، « قلت » فرص العمل وازدادت الحياة « تعقيدا »، يقول عبد القادر مضيفا لـدوتشيه فيللة  عربية: « المخاطرة أفضل من أن تبقى سجينا هنا طول العمر »

وبحسب أرقام حكومية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء في 2013 تبلغ نسبة البطالة 16 بالمائة على المستوى الوطني، وذلك بوجود تفاوتات كبيرة بين الجهات، قد تصل إلى 40 بالمائة في محافظات الشمال الغربي والجنوب التي انطلقت منها شرارة الثورة ضد النظام السابق. أما حي التضامن بالعاصمة تونس، فهو الآخر تسوده البطالة والفقر مع غياب بنية تحتية سليمة. وبعد أكثر من ثلاث سنوات من الإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي تبدو مشاعر النقمة متزايدة في أرجاءه، مع عزوف غالبية الشباب عن السياسية رغم أنهم كانوا وقود ثورة 2011

وأوضح عبد القادر « كثيرون هنا عانوا الفقر والجوع وعرضوا أنفسهم إلى الرصاص أيام الثورة. لكن ماذا حصل بعد ذلك؟ السياسيون فتكوا بالثورة ولهثوا وراء الكراسي ». ومع أن مشاعر الغضب تسيطر على أغلب سكان حي التضامن فإن عبد القادر وغيره لا يتوقعون اندلاع ثورة جديدة، بينما يدعو بعضهم إلى عصيان مدني سلمي للضغط على الحكومة لتحسين أوضاعهم.

انعدام الثقة

من جهته، يوضح المحلل السياسي الجمعي القاسمي لـدوتشيه فيللة  عربية أن « فئة الشباب كانت ولا تزال الأكثر تهميشا في تونس، ولا يلوح في الأفق ما يؤشر على أن هذا التهميش سينتهي أو على الأقل سيتراجع خلال مرحلة ما بعد الانتخابات ». ويعتقد المحلل السياسي أن السياسيين لا زالوا « ينظرون ويتعاملون مع هذه الفئة على أنها مجرد خزان انتخابي ينتهي الاهتمام به بمجرد انتهاء عمليات الاقتراع ». واللامبالاة التي يبديها الشباب بسير الحملات الانتخابية، خير دليل على انعدام الثقة ليس فقط في السياسيين وإنما في العملية الانتخابية بأسرها ». ويتابع قائلا « أخطأت الأحزاب السياسية ومازالت تخطئ في تعاملها مع هذه الفئة من خلال تغييبها عن مراكز صنع القرار، وتمكينها من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، ما عمق الإحباط والخيبة في صفوفها

المصدر  موقع دوتشيه فيللة العربي

يؤدي زيارة الى الولايات المتحدة الزنايدي يخرج عن صمته في جامعة هوبكينز

in A La Une/élections 2014 by

بعد  أن التزم الصمت منذ عودته الى تونس الا من بعض اللقاءات الجانبية   كان اخرها برفقة السيد سمير العبيدي اخر وزير للاتصال في حكومة بن علي اختار السيد منذر الزنايدي المرشح للانتخابات الرئاسية  جامعة هوبنكز  فمؤسسة اتلانتيك الامريكيتان ليخاطب روادهما وليكشف لهما عن برامجهما المستقبلية ورؤاه لمستقبل تونس وسيكون اول لقاء له يوم غد الأربعاء بجامعة هوبكنز

يذكر ان جامعة هوبكنز دأبت منذ أسابيع على دعوة اهم الشخصيات التونسية للتحدث الى روادها ونذكر كل من مصطفى بن جعفر ونجيب الشابي وراشد الغنوشي من الذين وقع استدعاؤهم للحديث عن الأوضاع في تونس وللتعبير عن مواقفهم من مجمل الاحداث المحلية والإقليمية والدولية

يذكر ان السيد منذر الزنايدي الذي غادر تونس في اتجاه فرنسا  بعد سقوط نظام بن علي لم يدل باي حديث صحفي حول الوضع الداخلي في تونس ومواقفه من مختلف الاحداث ولا عن ظروف مغادرته للبلد سوى بعض اللقاءات التي جمعته بالعديد من المواطنين في موقع مختلفة بالعاصمة وخارجها

تغييرات في اخر لحظة لعدد من مكاتب الاقتراع بأروبا حركة نداء تونس تحذر هيئة شفيق صرصارمن نتائج التحركات المشبوهة

in A La Une/élections 2014 by

في بيان أصدرته اليوم  الاثنين عبرت حركة نداء تون عن استهجانها لما أقدمت عليه الهيئات الفرعية من عمليات تغيير في العديد من مكاتب الاقتراع بكل من بلجيكا والراجعة للدائرة الانتخابية لأمريكا وباقي أوروبا وكذلك المانيا باستغنائها عن اهم مركز اقتراع متواجد بعاصمة المقاطعة دوسلدورف والتي يتواجد فيها أغلب افراد الجالية التونسية إضافة الى مدينتي هانوفر وفولسبورغ، وكذلك بإيطاليا وربما بعض البلدان الأخرى دون تشاور او سابق اعلام وفي توقيت مريب وبصفة ممنهجة ولا تفصلنا عن تاريخ الاقتراع الا أيام معدودة

وجاء في البيان الذي حصل عليه موقع تونيزي تيليغراف فان حركة نداء تونس وعلى إثر رصدها للعديد من الإخلالات الخطيرة التي تسببت فيها الهيئات الفرعية للانتخابات المنتصبة بالخارج، فإنها

 » تستنكر اقدام الهيئات الفرعية بالخارج على تغيير غير مفهوم لمكاتب الاقتراع بالعديد من البلدان مثل فرنسا وهو ما سيدخل البلبلة على العملية الانتخابية وسيضعف حظوظ العديد من المترشحين من عدة أحزاب لفائدة أطراف سياسية معلومة « 

كما عبر البيان عن استغراب الحركة مما اعتبره   » غض الهيئات الفرعية بالخارج الطرف عن التجاوزات الصارخة التي أتتها العديد من الأطراف السياسية وعدم التعامل بجدية وكيفما يفرضه القانون في مثل هذه الحالات بالرغم من اتصالنا بها واثبات الإخلالات بالحجة والبراهين  »

الحركة ولئن نددت بشدة   » بكل هذه التصرفات اللامسؤولة وغير البريئة لهذه الهيئات الفرعية ا الهيئة العليا فانها حملت ت المسؤولية الكاملة  لهيئة شفيق صرصار  وحذرتها من النتائج الوخيمة التي ستنجر عنها  » والتي ستضعف مصداقية ونزاهة الانتخابات برمتها، فإنها تدعوها الى التراجع عن هذه القرارات المشبوهة والنئي بنفسها عن التجاذبات والحسابات السياسية المفضوحة « 

منظمات وجمعيات تونسية بفرنسا تتهم الانتخابات بفرنسا ستكون على مقاس النهضة

in A La Une/élections 2014 by

أصدرت مجموعة من الجمعيات التونسية بفرنسا بيانا تحذيريا لما يهدد الانتخابات القادمة

التي لايفصلنا عن موعدها سواء أسبوع واحد

وتتهم هذه الجمعيات التي  تتزعمها فدرالية التونسيين مواطني الضفتين الهيئة الفرعية للانتخابات بفرنسا

بالانحياز وعدم الكفاءة

ويعتبر  حرمان السيد حافظ عفاس المعروف بنشاطه  الجمعياتي منذ عقود من الزمن من عضوية مكتب الاقتراع بليل  بحجة انه يحمل اتجاها سياسيا الا دليلا صارخا على يؤيد شكوك هذه الجمعيات

علما وأن حافظ  عفا س  كان أحد أعضاء المكتب المذكور  خلال انتخابات 2011، و  لم تصدر في حقه تشكيات ولم يكن محل شبهات ، سواء كان ذلك خلال عملية الاقتراع أو خلال فرز الأصوات

ومن اجل ذلك يتساءل الموقعون على البيان  » عن السبب الكامن وراء هذا الرفض: هل يكون من اجل نشاطه الجمعياتي ، وخاصة ضمن جمعية التونسيين بشمال فرنسا والفدرالية التونسية لمواطني  الضفتين واللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان؟

البيان يقول أن  رفض ترشح حافظ عفاس ليس حالة معزولة، فقد رفضت الهيئة الفرعية للانتخابات مطالب ترشحات في جهات أخرى،والادهي أن كل الدلائل تشير إلى أن الاخلالات والميولات الحزبية التي زاد من وقعها غياب الكفاءة لدى مسؤولي الهيئة الفرعية تطغى عما تفترضه العملية الانتخابية من حياد ونجاعة « 

الموقعون على البيان يؤكدون بأن  مايدعّم شكوكهم حول مدى حيادية الهيئات الفرعية، وخاصة هيئة فرنسا (1) هو التعتيم عند تعيين رؤساء مكاتب الاقتراع وماصاحبه من شائعات- تأكدت أحيانا- مفادها أن حزب أنصار حركة النهضة هم الذين يستفيدون من هذه العملية

والأخطر من هذا كله فان عملية التلاعب انتقلت الى الناخب العادي اذ  أن عديد المواطنات والمواطنين ممن صوتوا خلال انتخابات 2011 خارج القائمات الانتخابية، مهددون  بالحرمان من التصويت. تضاف إلى ذلك الطريقة المبهمة والمثيرة للجدل التي يعتزم إتباعها في توزيع الناخبات والناخبين على مختلف  مراكز الاقتراع، إذ أنها ستزيد من تعقيدات الاستقبال والتنظيم ، مما سيحول دون تأدية العديد المواطنات والمواطنين لواجبهم الانتخابي خلال انتخابات أكتوبر: فهل تكون هذه هي الغاية المنشودة؟

وفي ختام بيانهم عبر المقعون عليه عن ادانتهم بشدة   » لعمليات الاختراق والسيطرة على عديد  مكاتب الاقتراع من طرف أنصار حركة النهضة ونحمل المسؤولية كاملة  للهيئة الفرعية للانتخابات في فرنسا (1) التي أثبتت ، على الأقل،عدم كفاءتها. كما  نعتبر أن كل ذلك لا ينذر بحسن سير عملية الاقتراع أيام 24 و25 و26 أكتوبر ولا بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة »

الانتخابات التشريعية مناورة انتخابية يومي 17 و19 أكتوبر

in A La Une/élections 2014 by

قررت  اليوم الأربعاء  الهيئة العليا المستقلة للانتخابات  أجراء عملية بيضاء مشابهة لانتخابات 26 أكتوبر وذلك يومي 17 و19 أكتوبر الجاري

  وقال  نبيل بفون   عضو الهيئة المستقلة للانتخابات في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء

أنّ الهيئة قرّرت خلال الفترة المتراوحة بين 17 و19 أكتوبر الجاري  تنظيم عملية محاكاة يوم كما  سيتم تشخيص عملية الاقتراع منذ دخول الناخبين مرورًا بعملية الاقتراع، ووصولاً إلى طرق الفرز والعمليات الخاصة بتحرير المحاضر في المكتب المركزي للاقتراع.

 

وحسب بفون فان الهيئة حسمت  شكل الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية وكيفية عد أوراق التصويت إلى جانب تنظيم عملية محاكاة ليوم الاقتراع في 26 أكتوبر الجاري

ونظر  اجتماع مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في آخر الاستعدادات المادية واللوجستية الخاصة بالانتخابات التشريعية، والعمل على ضمان كل العمليات من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي وفق ما جاء في وات

وأضاف أنّ الهيئة ستحترم القانون الانتخابي فيما يخص الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، وذلك بعدم تجاوز مدة ثلاثة أيام مثلما هو منصوص عليه. وقال إنّ اجتماع الهيئة حسم كيفية عد أوراق التصويت من خلال التعويل على العد اليدوي والعد الآلي، مشددًا على أنّه سيتم اعتماد العد اليدوي بالدرجة الأولى وأنّ العد الآلي هو لمزيد التثبت لا غير

كما تناول اجتماع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النظر في كل الترتيبات اللوجستية الخاصة بمعدات مكاتب الاقتراع من خلال توفير صناديق الاقتراع والحبر الأزرق ولوازم الخلوة. وأضاف عضو الهيئة أنه تقرر خلال الاجتماع الشروع في إرسال المواد الانتخابية إلى الهيئات الفرعية بالخارج ولا سيّما البعيدة منها (أستراليا وكندا وأوروبا) عبر وزارة الشؤون الخارجية

وتنطلق علملية الاقتراع يوم 24 أكتوبر الجاري بالنسبة  للجالية  التونسية بالخارج للتواصل الى يوم 26 من الشهر وهو يوم الاقتراع العام لكافة التونسيين

توقعات باحثة أمريكية حالة عدم الاستقرار ستتواصل في تونس بعد الانتخابات ولن ينفرد أي حزب بالحكم

in A La Une/élections 2014 by

لم تخفِ سارة فوير  الباحثة في معهد واشنطن انشغالها من فرضية تواصل حالة عدم الاستقرار بعد الانتخابات

 ومرد ذلك حسب فوير هو  » أنّ أيّاً من الكتل الانتخابية لن تحصل على الأرجح على ما يكفي من الأصوات لتحكم بمفردها، فإنّ فترة ما بعد الانتخابات ستكون حاسمةً لنجاح هذه المرحلة الانتقالية  » وفق ما جاء أمس الأربعاء في موقع العربية نت « 

ومن أجل ضمان تعزيز تونس لديمقراطيتها، دعت الباحثة « صانعي السياسة الأميركيين إلى مزيد تشجيع أعضاء الحكومة المرتقبة على تجنب خطاب الاستقطاب والسلوك الذي كاد يضع حداً للمرحلة الانتقالية في العام الماضي

في تعليقها على محاور الحملة الانتخابية الجارية الآن في تونس، قالت فويو إنه « على عكس المراحل المبكرة من الفترة الانتقالية عندما كان الدين والدولة يهيمنان على الخطاب العام، سيهيمن موضوعا الاقتصاد والأمن على دورة الحملة الانتخابية الحالية »

كما قالت إن « استمرار المساعدة الأمنية والاقتصادية ضروري هو الآخر »، لأنه سيمكن « الحكومة التونسية من ضمان أمن حدودها مع ليبيا من خطر دخول المسلحين والأسلحة إلى البلاد، وسيساعد على خفض وتيرة التهريب التي قوّضت الانتعاش الاقتصادي في تونس« 

طالبته بالاعتذار نقابة الصحافيين ترد على افتراءات المرزوقي

in A La Une by

أصدرت اليوم نقابة الصحافيين التونسيين بيانا عبر فيه عن استغرابها  من الخطاب الذي وصفته بالصادم

 لرئيس الجمهورية المؤقت والذي وصف فيه الاعلام التونسي  وخاصة التلفزة الوطنية ب  » الكاذب والفاسد « 

وجاء في البيان إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين التي تستهجن هذا التصريح الخطير وتستهجن هذه العدائية التي يكنها الرئيس المؤقت للإعلام والإعلاميين وتستنكر أسلوب التحريض الذي يعرض حياة الصحفيين إلى شتى المخاطر تعبر عن استغرابها من هذه التصريحات اللامسؤولة التي لا تليق برئيس مؤقت ومرشح للرئاسة 

النقابة اعتبرت تصريحات المرزوقي التي أطلقها اليوم الثلاثاء في مدينة بنزرت  هي  »  – امتداد لمحاولة المرزوقي وحزبه لتركيع الإعلام وإخضاع المرفق الإعلامي العمومي.

النقابة ذكرت بالتعيينات  التي ساهم فيها المرزوقي أثناء حكم الترويكا وكذلك  دعمه الاعتصام الشهير الذي شارك فيه متطرفون دينيا تلاحقهم تهمة الإرهاب ومجرمي حق عام فيما سمي ب »اعتصام تطهير إعلام العار » أمام مقر التلفزة الوطنية في مارس 2012 إضافة إلى

محاولة تطويع هياكل المهنة خدمة لأغراضه الحزبية الضيقة 

من جهة أخرى نبهت النقابة الناشطين والمدافعين عن حرية الإعلام والتعبير وكل التونسيين إلى العقلية المرضية وحالة الانفصام لدى جزء من الطبقة السياسية التي تدعي الذود عن حقوق الإنسان، لكنها تقوم بممارسات عدائية ضد حرية الإعلام وهو سلوك لا يختلف عما كان يمارسه نظام الاستبداد البغيض الذي أسقطته ثورة 14 جانفي 2011. 
النقابة دعت  الرئيس المؤقت إلى الاعتذار عن تصريحاته العدائية تجاه الإعلام كما تحمله مسؤولية سلامة الصحفيين وما يمكن أن ينجر عن خطابه التحريضي تجاههم وتحتفظ بحقها في اللجوء إلى المحاكم حفظا لسلامة وكرامة منظوريها

 

1 2 3 5
Go to Top