L'actualité où vous êtes

Tag archive

بريطانيا

مجلس الأمن روسيا تطيح بمشروع قرار بريطاني حول ليبيا

in A La Une/Tunisie by

قال مصدر دبلوماسي ليبي في نيويورك، إن مجلس الأمن فشل مرة أخرى فجر اليوم الأربعاء، في الاتفاق على صيغة قرار أو بيان حول ليبيا، بسبب انقسام أعضاء المجلس، بين إصرار أعضاء على أن يكون وقف إطلاق النار مقروناً بالعودة إلى المواقع السابقة، ورفض روسيا.

وأضاف الدبلوماسي الليبي، في تصريحات، لـ « بوابة الوسط » الليبية اليوم الأربعاء، أن بريطانيا ستتولى إعداد مشروع آخر بعد مشاورات غير رسمية لتقدمه في جلسة لاحقة.

دراسة بريطانية السعودية أكبر ممول للارهاب في بريطانيا

in A La Une/International by

أفادت دراسة بريطانية الأربعاء ان التمويل الأجنبي للتطرف الاسلامي في بريطانيا يأتي بمعظمه من السعودية، فيما وصفت السفارة السعودية في لندن هذه الادعاءات بانها « كاذبة بالمطلق ».
وقال توم ويلسون من « جمعية هنري جاكسون » في بيان « في الوقت الذي كانت فيه مؤسسات من الخليج وإيران مذنبة بنشر التطرف، فان هؤلاء في السعودية هم بلا شك على رأس القائمة ».
وقال مركز الدراسات ومقره في لندن إن السعودية منذ الستينات « رعت جهودا بملايين الدولارات لتصدير الإسلام الوهابي الى العالم الاسلامي، بما في ذلك المجتمعات المسلمة في الغرب ».
وتعتبر المملكة المحافظة التي تضم أهم المقدسات الاسلامية مهد المذهب الوهابي الصارم.
وقالت الدراسة ان التمويل السعودي اتخذ بشكل رئيسي شكل هبات مقدمة الى المساجد التي بدورها « لعبت دور المضيف للدعاة المتطرفين ونشر الأدبيات المتطرفة ».
وأشارت الدراسة ايضا الى ان بعض أخطر الدعاة الاسلاميين الذين يبثون الكراهية في بريطانيا « درسوا في السعودية ضمن برنامج بعثات دراسية ».
وفي تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية « بي بي سي » قالت السفارة السعودية في لندن ان هذه الادعاءات « كاذبة بالمطلق ».
واضافت « لم ولن نتغاضى عن أعمال او أيديولوجيات التطرف العنيف، ولن نهدأ حتى تدمير هؤلاء الشاذين ومنظماتهم ».
ودعت « جمعية هنري جاكسون » الى وضع قوانين جديدة تطلب من المساجد ومؤسسات إسلامية أخرى الاعلان عن تمويلها الأجنبي.
كما طالبت ايضا بفتح تحقيق عام بالتمويل الأجنبي للتطرف، ما يشكل ضغطا على الحكومة البريطانية التي رفضت حتى الآن نشر تقريرها حول التمويل الأجنبي للارهاب.
وبموجب قوانين الشريعة الاسلامية الحازمة في السعودية يمنع الاختلاط بين الجنسين وانشاء دور السينما وبيع واستهلاك الكحول، بينما التعليم الاسلامي المرتبط بالفكر الوهابي متهم بكونه مصدر الهام للمتطرفين من أسامة بن لادن الى تنظيم الدولة الاسلامية.
والسعودية هي أكبر شريك تجاري لبريطانيا اذ بلغت الصادرات من البضائع والخدمات البريطانية الى السعودية 6,5 مليار جنيه (8,4 مليار دولار) منذ عام 2015.

سماع أصوات تشبه إطلاق نار خارج مبنى البرلمان البريطاني

in A La Une by

سمعت أصوات تشبه إطلاق نار خارج البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء وشوهد طاقم طبي يعالج شخصين داخل البوابات.
وقال موظف بالبرلمان لرويترز إن شخصين أصيبا بالرصاص لكن لم يرد تأكيد رسمي من الشرطة.
وقال مصور من رويترز إنه شاهد 12 شخصا على الأقل مصابين على جسر وستمنستر قرب مبنى البرلمان.

لمنع الاجهزة الألكتورنية على رحلاتها كندا تخطط للالتحاق ببريطانيا وأمريكا

in A La Une/Tunisie by
أمريكا

قال وزير النقل الكندي مارك غارنو  أن بلاده تدرس « إمكانية حظر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات القادمة من تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا » على غرار أمريكا وبريطانيا.

 وأضاف غارنو  في تصريح الليلة الماضية  » إننا ندقق في المعلومات التي وردت إلينا وسنطلع عليها بتأن ونناقشها بشكل واف مع زملائنا »، موضحا أنه بحث في أسباب الحظر الأمريكي مع وزير الأمن الداخلي جون كيلي على مدى اليومين الماضيين.

 وتابع إن « الأوساط الاستخباراتية زودتنا بالمعلومات المتعلقة بخطر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن رحلات الطيران القادمة من دول تلك المناطق ».. موضحا أنه « سيناقش التهديد المحتمل لخطوط الطيران مع وزير السلامة العامة الكندي رالف غودال  وعندما نتوصل إلى قرار سنعلنه ».

 معينة من دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا من حمل الأجهزة الإلكترونية الشخصية  مثل الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية وآلات التصوير على متن الطائرة.

 وقالت وزارة الأمن الداخلي إن « معلومات استخبارية تشير إلى أن جماعات إرهابية تواصل استهداف الطيران المدني والتجاري بما في ذلك تهريب مواد متفجرة في مختلف السلع الاستهلاكية »  دون أن تشير إلى تهديد بعينه.

 كما أعلنت بريطانيا اتخاذها إجراءات مماثلة على الرحلات القادمة من عدة دول بالشرق الأوسط.

تقرير أمني بريطاني يتهم رجال أمن تونسيين بالتخاذل

in A La Une/Tunisie by

أظهر تحقيق بريطاني يوم الثلاثاء أن رجال أمن تونسيين وصفهم بـ »جبناء » خذلوا ضحايا إطلاق نار في فندق على الشاطئ بسوسة بعد تأخرهم « المتعمد وغير المبرر » في الوصول إلى الموقع.   وقتل مسلح 30 بريطانيا وثمانية من جنسيات أخرى في منتجع تونسي عام 2015 بعد أن تمكن من السير لنحو ثلاثة كيلومترات خلال إطلاقه النار عشوائيا قبل أن تقتله قوات الأمن بالرصاص. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.   وانتقد القاضي نيكولاس لورين سميث قوات الأمن بحدة قائلا إن استجابتهم كانت « على أفضل تقدير مخزية وعلى أسوأ تقدير تتسم بالجبن ».   وانتقد تحقيق أجرته السلطات التونسية كذلك استجابة قوات الأمن المحلية.   غير أن لورين سميث أشاد « بالشجاعة الشخصية الواضحة » التي أظهرها بعض من العاملين بالفندق والنزلاء وقال إن مرشد الرحلة والفندق لم يتسما بالإهمال فيما يتعلق بواقعة القتل.   وحجز الضحايا البريطانيون رحلتهم عن طريق شركة طومسون هوليدايز المملوكة لمجموعة توي.   وانتقدت أسر الضحايا توي لعدم إظهارها تحذيرات الحكومة البريطانية المتعلقة بالسفر لتونس في إعلاناتها عن الرحلات وعدم تسهيلها إلغاء الرحلة بعد هجوم سابق في تونس.   ووقع الهجوم في سوسة على مسافة نحو 140 كيلومترا جنوبي تونس العاصمة بعد ثلاثة أشهر من هجوم على متحف في تونس احتجز فيه سياح أجانب رهائن.   وقال لورين سميث إن توي لم تحدث موقعها الالكتروني بعد الهجوم في تونس وعمال الاتصالات في الشركة لم يطلعوا العملاء القلقين على نصائح السفر الحكومية بشأن تونس في أعقاب الهجوم على المتحف.   وانتقد لورين سميث الترتيبات الأمنية في الفندق لكنه قال إن القضية لا تنطبق عليها شروط وجود « إهمال » إذ أن السياح كانوا في رحلة حرة.   وفي بريطانيا يحدد الطبيب الشرعي الحقائق في الواقعة لكنه لا يلقي اللوم على طرف. ووجد لورين سميث إن الوفيات نتجت عن « قتل غير قانوني » على يد المسلح سيف الدين رزقي الذي قتله رجال الشرطة.

وبالأمس أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي أن قاضي التحقيق بالقطب وجّه للعناصر الأمنية التي كانت حاضرة بنزل امبريال سوسة  وقت العملية الإرهابية التي استهدفته في صائفة 2015، تهمة « عدم إغاثة شخص في حالة خطر والامتناع عن ذلك خلافا لما توجبه عليه القوانين، ونجم عنه عدم الإغاثة هلاك شخص »، طبقا للقانون عدد 48 لسنة 1966 المؤرخ في 3 جوان 1966 والمتعلق بجريمة الامتناع المحظور.
وأضاف السليطي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء 28 فيفري 2017، أن قاضي التحقيق ختم البحث في هذه القضية في 4 جويلية 2016، وأحاله على محكمة الاستئناف التي أحالته بدورها على الدائرة الجنائيةمشيرا إلى أن جلسة المحاكمة لم تحدد بعد. كما أفاد السليطي بأنه تم توجيه التهم إلى 33 شخصا، 14 منهم في حالة إيقاف ، و12 آخرين في حالة سراح (من بينهم أمنيي النزل)، و7 أشخاص آخرين في حالة فرار.

قوات خاصة بريطانية تصفي ثلاثة دواعش بريطانيين في ليبيا

in A La Une/International by
قوات حاصة بريطامية

مقتل  ثلاثة دواعش بريطانيين في ليبيا هذا ما كشفت عنه صحيفة ذا صن البريطانية أمس

وقالت الصحيفة ان تم القضاء عليهم  في عملية سرية نفذتها قوات خاصة بريطانية في ليبيا.

ونقلت أمس الأحد عن مصادر أن الثلاثة بريطانيين قتلوا عقب اشتباكات استمرت ثلاثين دقيقة مع قوات خدمة القوارب الخاصة (ساس) قرب مدينة سرت في 18 يونيو الجاري. ويعتقد أن الثلاثة سافروا إلى ليبيا عن طريق القاهرة.

ونقلت عن مصادر لم تسمها أن «مجموعة من مقاتلي (داعش) يتراوح عددها بين 20-30 عنصرًا، بينهم بريطانيون، هاجموا القوات البريطانية قرب مدينة سرت، استمرت الاشتباكات ثلاثين دقيقة أسفرت عن مقتل ثلاث بريطانيين من (داعش)».

وأضاف أن أجهزة المخابرات البريطانية «إم آي5» و«إم آي6» تعمل على التحقق من هوياتهم.

وكانت جريدة «ذا صنداي تايمز» البريطانية كشفت سابقًا عن انضمام نحو 20 مقاتلاً بريطانيًا إلى صفوف تنظيم «داعش» في ليبيا، قادمين من بريطانيا أو فارين من الحرب في سورية مع زيادة وتيرة الضربات الدولية ضد التنظيم في سورية والعراق.

وتحدثت تقارير إعلامية سابقة عن عمليات نفذتها قوات بريطانية داخل ليبيا ضد مقاتلي «داعش»، آخرها ما نقلته جريدة «ديلي ستار صنداي» عن قتل قناص بريطاني اثنين من عناصر التنظيم قبل تنفيذ مهمة انتحارية في العاصمة طرابلس.

وتستخدم قوات نخبة وقوات جوية خاصة بريطانية طائرات دون طيار لمراقبة حركة مقاتلي «داعش» في سرت، وتقدم معلومات استخباراتية ومساعدات للقوات الحكومية التي تقاتل التنظيم.

سليم شاكر نتابع عن كثب ما يحصل في بريطانيا

in A La Une/Tunisie by
سليم شاكر

قال السيد سليم شاكر وزير المالية ان تونس تتابع عن كثب التأثيرات الحاصلة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

وقال شاكر في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف اليوم الجمعة 24 جوان 2016  ان البنك المركزي والسوق المالية ووزارة المالية  شرعت في متابعة هذا الامر منذ الاعلان عن النتائج الأولى للاستفتاء  وخاصة تأثيراته على سوق العملة وأسواق النفط

وحسب شاكر فانه لا توجد تأثيرات كبيرة بالنسبة للصادرات التونسية اذا ما علمنا ان التبادل التجاري لتونس متجه نحو فرنسا وايطاليا وألمانيا .

واختلفت اراء الخبراء الاقتصاديين التونسيين حول حجم تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على تونس اذ حسب معز الجودي فان خروج  بريطانيا خامس أكبر قوة اقتصادية و المساهم الثاني في ميزانية الاتحاد الأوربي سيكون له تأثير سلبي على الاتحاد وعلى التبادلات الاقتصادية والمالية العالمية.
وشرح أن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الأول لتونس، ذلك أن 70 بالمائة من المبادلات التجارية تتم مع الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الشركات التونسية التي تتعامل مع بريطانيا ستخسر الامتيازات التي كانت تتمتع بها على غرار الإعفاء من المعاليم الديوانية.
وتابع أن ميزانية الاتحاد الأوربي ستتقلص بخروج بريطانيا ثاني ممول للاتحاد الأوروبي وبالتالي ستتقلص قيمة المساعدات الموجهة إلى تونس، لكنه في المقابل أشار إلى أن خروج بريطانيا سيؤدي إلى تراجع اليورو وهو ما قد يحسن على المدى القصير سعر الصرف بين اليورو والدينار، وفق تعبيره.

مقابل ذلك لا يرى الخبير الاقتصادي فتحي النوري  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أي  تأثير مباشر او غير مباشر على تونس، مشيرا إلى أن معاملات تونس مع بريطانيا لا تتعدى 4 بالمائة كما ان سوقها المالية صغيرة وليست منفتحة بالكامل على السوق المالية العالمية وهو ما يجعل تأثرها بالهزات المالية العالمية ضئيلا.

واليوم قالت الرئاسة الفرنسية في بيان مقتضب، إن  الرئيس فرانسوا هولاند سيترأس اجتماعاً وزارياً عاجلاً في قصر الإيليزي، على خلفية نتائج الاستفتاء البريطاني

وكانت فرنسا لوحت على لسان وزير اقتصادها مانويل ماكرون، بعواقب أوروبية ضد بريطانيا في حال صوتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأنه لن يسمح لها مجدداً بالعودة إلى السوق الأوروبية.

البنتاغون مقاتلاتنا انطلقت من قواعد بريطانية لتقصف صبراتة

in Non classé by

اعترفت الولايات المتحدة بتفاصيل الضربة الجوية التي استهدفت معقل لتنظيم «داعش» في صبراتة، في الساعات الأولي من اليوم الجمعة، وفقا لقول مسؤول أميركي.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة، إن مقاتلي تنظيم «داعش» في ليبيا الذين استهدفتهم ليلا طائرات حربية أميركية شكلوا تهديدا على الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.

وأضاف كوك في بيان صحافي الجمعة، نقله وكالة «رويترز» «أوضحنا أننا بحاجة إلى مواجهة (داعش)».

وأوضح كوك أن طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار شاركت في الهجوم، ورفض تحديد نوع الطائرات، مشيرا إلى أن منشأة التدريب كانت في منطقة ريفية وبجوارها بعض المباني، وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أن هناك معسكرات تدريب مماثلة أخرى في ليبيا.

وقال كوك: «عندما نرى فرصا أو حاجة للقيام بمثل هذا العمل سنكون على استعداد لذلك»، وتابع كوك: «شكلوا تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة وشجعوا على هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائنا وسوف نواصل مواجهتهم لحماية أمننا القومي».

وذكر كوك أن الهجوم تم بموجب تفويض باستخدام القوة العسكرية يعود لعام 2001. وسعى الرئيس باراك أوباما إلى تفويض جديد يشمل تحديدا قتال تنظيم «داعش».

وقال كوك إن الولايات المتحدة لديها السلطة القانونية لتنفيذ الضربات لكن تفويضا جديدا سيكون «مفيدا» ومؤشرا على تقديم الدعم للقوات الأميركية.

وشكر كوك بريطانيا على تقديم قواعدها الجوية لشن الهجوم لكنه رفض تحديد القوات التي استخدمتها الولايات المتحدة، وقال كوك إن نحو 60 مقاتلا جرى تدريبهم في المنشأة وأضاف أن «عددا كبيرا» من المقاتلين كان بالموقع وقت الهجوم.

كانت طائرات حربية أميركية نفذت ضربات جوية استهدفت مقاتلي «داعش» في منشأة للتدريب في ليبيا اليوم الجمعة، وفقا للمصدر ذاته.

وارتبطت المنشأة (المنزل الذي قصف) بنور الدين شوشان وهو تونسي مسؤول عن هجومين وقعا العام الماضي على متحف بالعاصمة تونس ومنتجع ساحلي في سوسة قتل فيهما عشرات السياح.

تونس تستبعد تسليم متهمين في عملية سوسة لبريطانيا

in A La Une/Tunisie by

أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد في حوار لوسائل اعلام تونسية، مساء اليوم الثلاثاء على مشاركة محققين بريطانيين، في التحقيق حول العمليّة الإرهابيّة التي ضربت منتجع القنطاوي بسوسة، وقتل فيها 30 بريطاني

وقال الصيد، أن وجود المحققين البريطانيّين يرجع الى شعور بريطانيا بأن الهجوم الارهابي في الفندق كان يستهدف بريطانيا بالأساس

وفي ذات السياق، قال الصيد أنّ تونس تلتزم بتطبيق القانون « لكنها لن تسلّم أيّا من أبنائها إلى بريطانيا فقط ستساعدنا في التحقيق والكشف عن الحقيقة » حسب قوله

في تقرير رسمي بريطاني سيصدر قريبا تنظيم الاخوان في جوهره ارهابي وقطر أكبر الممولين له

in A La Une/Analyses by

من المقرر أن تصدر الحكومة البريطانية  أوامرها  بشن حملة إجراءات صارمة ضد الإخوان المسلمين وشبكة من الجماعات الإسلامية المتهمة بتأجيج التطرف داخل بريطانيا وعبر أرجاء العالم العربي. وكان ديفيد كاميرون قد أطلق تحقيقا حول جماعة الإخوان المسلمين في وقت سابق من العام، بدافع من المخاوف إزاء تحريضها على آيديولوجية أصولية تحث المتطرفين البريطانيين على القتال في سوريا والعراق

وأفادت تقارير أن سير ريتشارد ديرلوف، الرئيس السابق لـ«إم آي6»، والذي يشارك في عملية مراجعة نشاطات الإخوان المسلمين كمستشار، وصف الجماعة بأنها «في جوهرها تنظيم إرهابي». في المقابل، تصر الجماعة على أنها لا تنتهج العنف وتسعى لفرض الحكم الإسلامي فقط عبر التغيير الديمقراطي، فيما أدان الإخوان المسلمون «داعش» و«القاعدة

وذكر مصدر مطلع رفيع المستوى أن التحقيق الذي يقترب من الصدور في نسخته النهائية خلص في تقريره – الذي تم جمعه لكن لم ينشر بعد – إلى وجود «شبكة بالغة التعقيد» تضم ما يصل إلى 60 منظمة داخل بريطانيا، بينها منظمات خيرية ومؤسسات فكرية، بل وقنوات تلفزيونية، على صلة بالإخوان المسلمين، والتي من المفترض أن تخضع جميعها الآن للرقابة الوثيقة

كما تناول التحقيق، الذي أسهمت فيه خدمات أمنية، شبكة الإخوان المسلمين بالخارج. وقال أحد الخبراء إن «قيادات الإخوان المسلمين يعملون حاليا من داخل 3 قواعد كبرى – لندن وإسطنبول والدوحة، عاصمة قطر

يذكر أن قطر، أغنى دول العالم بالنسبة للفرد، أوت لمدة تتجاوز 30 عاما يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، غالبا ما يوصف بالزعيم الروحي للإخوان المسلمين. ويواجه القرضاوي، الذي منع من دخول بريطانيا عام 2008، اتهامات بالعداء للسامية ودعم الانتحاريين الفلسطينيين وتأييد ضرب الزوجات. وقد وجدت قطر نفسها معزولة عن جيرانها الخليجيين – السعودية والإمارات – بسبب دعمها للإخوان المسلمين أثناء «الربيع العربي». وأيضا، تمول قطر «حماس» التي تأسست في الأصل باعتبارها الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان المصرية، والتي تصنف بريطانيا ودول أخرى جناحها العسكري كمنظمة إرهابية.

من جهته، قال دكتور لورنزو فيدينو، الذي يعتقد أنه شارك في وضع التقرير، الذي ترأسه سير جون جنكينز، سفير بريطانيا لدى السعودية: «من الواضح أن الإخوان المسلمين لديهم الكثير من النقاط السوداء، التي تتنوع ما بين علاقتهم الغامضة بالعنف وتأثيرهم المشبوه على التناغم الاجتماعي في بريطانيا». وكشفت مصادر بريطانية  أن الحملة الحكومية المتوقعة لن تصل لمستوى حظر الإخوان المسلمين، لكنها قد تتضمن:

إجراء تحقيقات بخصوص منظمات خيرية تشكل فعليا «واجهة» للإخوان، وإجراء تحقيقات بخصوص تمويل الجماعة وصلاتها بالجماعات الأصولية المتطرفة في الخارج، حظر دخول رجال الدين المرتبطين بالجماعة وأعضائها الذين يعيشون بدول مثل قطر وتركيا لبريطانيا للمشاركة بمسيرات أو مؤتمرات، وكان آخرهم بحسب المصادر الدكتور عمرو دراج، القيادي الإخواني البارز. فيما أوضح مصدر بريطاني مطلع: «لا يمكننا حظر الجماعة، لكن هذا بأي حال لم يكن هدف المراجعة. إلا أنه بإمكاننا متابعة أفراد بأعينهم، ليس لتورطهم في نشاطات متعلقة بالإرهاب، وإنما من خلال سبل فرض القانون. لا يمكننا القبض عليهم بسبب الإرهاب، لكنني أراهن أنهم لا يسددون الضرائب المستحقة عليهم». وأضاف: «من بين الأمور المهمة حشد الضغوط على المؤسسات الخيرية. حتى الآن، كان من الصعب للغاية مراقبة جميع الجماعات المرتبطة بالإخوان المسلمين».

ومن المعتقد أن الحكومة ستستغل أيضا السلطات الممنوحة بالفعل لتيريزا ماري، وزيرة الداخلية، لمنع العناصر الراديكالية المرتبطة بالإخوان المسلمين من دخول البلاد. وفي هذا الصدد، يحمل رجال الدين القادمين من تركيا وقطر أهمية خاصة.

وذكر مصدر برئاسة الوزراء أن «وزيرة الداخلية تملك سلطة منع مواطن غير بريطاني من دخول البلاد إذا رأت أن وجوده داخل المملكة المتحدة لن يخدم الصالح العام. وسوف تستخدم وزيرة الداخلية هذه السلطات عندما يكون لها ما يبررها وبناء على الأدلة المتاحة

وأضاف: «بالنظر للمخاوف التي يجري التعبير عنها حاليا بخصوص الجماعة وصلاتها المزعومة بالتطرف والإرهاب، من الصائب والحكيم تماما أن نملك تفهما أكبر للجماعة وتأثيرها على أمننا الوطني ومصالحنا المرتبطة في استقرار ورخاء الشرق الأوسط

من ناحيته، حدد الدكتور فيدينو، وهو أكاديمي سبق له وضع كتاب عن «الإخوان المسلمين بالغرب»، عددا من الجماعات المرتبطة بالإخوان المسلمين، بينها الرابطة الإسلامية في بريطانيا، ومؤسسة قرطبة، وتم إغلاق حسابيهما المصرفيين من جانب مصرف «إتش إس بي سي» في الصيف. وأثناء وجوده في المعارضة، اتهم كاميرون مؤسسة قرطبة، التي يديرها أنس التكريتي، بكونها واجهة للإخوان المسلمين، بحسب «الديلي تلغراف» في عددها الصادر يوم الاحد 19 أكتوبر

يذكر أن عددا من الأفراد – بينهم التكريتي وأنصار آخرون للإخوان المسلمين داخل المملكة المتحدة وعائلاتهم – تم إغلاق حساباتهم في «إتش إس بي سي». من جهته، أعلن المصرف أن ذلك جاء في إطار «تطبيقه برنامجا للتقييمات الاستراتيجية لجميع نشاطاته التجارية» بعد تعرضه لغرامة بقيمة 1.2 مليار جنيه إسترليني عام 2012 بسبب تدني مستوى القيود التي يفرضها على عمليات غسل الأموال، لكن لم يقدم مزيدا من التفسير لهذه الإجراءات

يركز تقرير رئاسة الوزراء أيضا على جذور تمويل الجماعات المرتبطة بالإخوان المسلمين بالمملكة المتحدة. يذكر أن قطر شكلت الممول الأكبر للإخوان المسلمين، خصوصا حزبه السياسي في مصر،

Go to Top