Go to Appearance > Menu to set "Primary Menu"

L'actualité où vous êtes

Tag archive

بوتفليقة

الوزير الجزائري الطيب زيتوني يشبه بوتفليقة بالنبي محمد

in A La Une/International by
وزير

كال وزير « المجاهدين » الجزائري، الطيب زيتوني، خلال استضافته في برنامج على قناة فضائية، المديح للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وحاول زيتوني البرهنة على كلامه، بسرد مقولة مثيرة سمعها من أحد « المجاهدين » بمدينة أدرار جنوبي البلاد، قال فيها: « الله بعث محمدا رحمة للعالمين، وبعث الرئيس بوتفليقة رحمة للعالمين ».

ولم يجد الوزير الجزائري حرجا بالقول إن الجزائر باتت مرتبطة باسم بوتفليقة، و »عيب وحرام » أن يقود البلاد شخص غيره.

وقال إن « الله يحب عبد العزيز بوتفليقة »، الذي أتى إلى الحكم بخزينة « صفر »، وأنعش الاقتصاد ورقّى البلاد.

يذكر أن وزارة « المجاهدين » تهتم بضحايا ثورة التحرير الجزائرية، وأهالي « الشهداء والجرحى »، وتوفر لهم احتياجات الحياة.

ايقاف طالبين روجا اشاعة وفاة بوتفليقة

in A La Une/International by

ألقت وحدات مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للشرطة الجزائرية القبض على شخصين كانا وراء نشر أخبار مغلوطة عن موت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وأكدت وسائل إعلام جزائرية أنّ الموقوفين طالبان جامعيان ينحدران من مدينتي ندرومة ومغنية شمالي غرب الجزائر، وقد أنشآ صفحة « محبي وعشاق قناة النهار » على الفيسبوك وروجا عبرها خبر وفاة الرئيس الجزائري.

وأخطرت في وقت سابق مجموعة النهار الإعلامية الجزائرية المصالح الأمنية التي فتحت بدورها تحقيقا أدى إلى توقيف الشابين اللذين نشرا الخبر أثناء انتقال الرئيس الجزائري إلى جنيف لإجراء فحوص طبية « روتينية ».

وتم تكليف مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية لدى شرطة باب الزوار بالعاصمة من أجل التحري في القضية والوصول إلى الفاعلين اللذين اعترفا بفعلتهما.

يُذكر أن قانون العقوبات الجزائري يعاقب كل من أساء إلى رئيس الجمهورية، بعبارات تتضمن إهانة أو سبا أو قذفا سواء كان ذلك عن طريق الكتابة أو الرسم أو التصريح بأية آلية لبث الصوت أو الصورة، أو بأي وسيلة إلكترونية أو معلوماتية أو إعلامية أخرى

بوتفليقة يدخل غرفة العناية المركزة بمستشفى سويسري

in A La Une/Jeunesse by

وضعية صحية خطيرة نقل فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صوب وحدة العناية المركزة للسرطان داخل المستشفى الدولي جنيف بسويسرا، بعد أن تضاعفت حالته الصحية التي وصفتها جرائد جزائرية بـ »السيئة جدا »، من خلال تواصلها مع مصادر من داخل المستشفى الذي يرقد فيه الرئيس الجزائري.

وأوردت صحف جزائرية أن « عبد العزيز بوتفليقة يعاني من مرض السرطان، فضلا عن أمراض في القلب والدماغ والكلي والمعدة »، وأن « الكثير من الريبة تصاحب علاج الرجل في مستشفيات سويسرا، بعد أن دأب منذ سنة 2005 على التداوي لدى المصالح الفرنسية »، رابطة الأمر ببرود يشوب علاقات باريس بالجزائر، بسبب « ضعف استفادة الفرنسيين من النفط الجزائري ».

من جهتها، أوردت جريدة « موند أفريك » أن الرئيس الجزائري « يرقد في الطابق الثامن من قسم الأورام بمستشفى جنيف الدولي، في جناح خاص بالحالات الحرجة »، مشيرة إلى أن « حاشية قصر المرداية تقوم بجميع الاحتياطات لتفادي انتشار أي جديد حول صحة بوتفليقة ».

جريدة « لوموند » الفرنسية قالت إن « الرئيس الجزائري نقل إلى سويسرا عقب تعرضه لجلطة دماغية »، مشيرة إلى أن « صحة بوتفليقة تحظى باهتمام الجزائريين، خصوصا بعد ظهوره النادر في المناسبات الرسمية، واضطراراه لاستخدام مقعد لذوي الاحتياجات الخاصة من أجل التنقل ».

وفي السياق، ربطت جريدة « لوكوغي أنترناسيونال »، المعروفة، قضية « مرض الرئيس بانتشار مرض الكوليرا بالجزائر، حيث عنونت ساخرة: « في الجزائر، كل يعالج كما يشاء »، قائلة: « في وقت يطير فيه الرئيس الجزائري إلى العلاج في سويسرا، ينتشر مرض الكوليرا في الجزائر ».

وتعرّض الرئيس الجزائري « لانتقادات لاذعة، خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا إثر تنقله إلى خارج البلد من أجل التداوي، في حين يموت فيه الجزائريون جراء مرض الكوليرا، ودون اتخاذ إجراءات وقائية حقيقية تحد من حالات الوفيات المرشحة للازدياد في الأيام القليلة المقبلة ».

وطالب نشطاء جزائريون « الرئيس بالاستقالة بعد فشله في بناء مستشفى جزائري يستحق أن يسمى بـ »المستشفى »، وصالحٍ لعلاج مرض السرطان المنتشر بكثرة، والذي كان بإمكان بلد بموارد مالية كالجزائر توفير العلاج لمرضاه دون اضطرارهم للتنقل خارج البلد ».

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أصدرت، مساء الأحد الماضي، بيانا أكدت فيه أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر البلاد إلى جنيف لإجراء فحوص طبية، وصفها البيان بـ »الدورية »، دون كشف تفاصيل أوفى.

بسبب مرض الرئيس تأجيل زيارة ميركل للجزائر

in A La Une/International by
بوتفليقة

أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تم تأجيلها لموعد لاحق. وحسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية، فان تأجيل الزيارة لتاريخ آخر تم بالاتفاق بين الطرفين، بسبب اصابة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتهاب الشعب الهوائية. وجاء في البيان « هذا التأجيل راجع إلى التعذر المؤقت لفخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية, المتواجد بإقامته في الجزائر , بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية ».

بوتفليقة يحذر شعبه من المؤامرات القادمة من وراء البحار

in A La Une/International by

أبرز رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, اليوم السبت, الروح الوطنية الراسخة التي يتمتع بها الشعب الجزائري بكل شرائحه وخاصة فئة الشباب.
وفي رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف ل18 فبراير من كل سنة, قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية, محمد علي بوغازي, قال الرئيس بوتفليقة: « إن شروط النجاح في ربح معركة المستقبل هو الحفاظ على المكتسبات التي أنجزتها الأجيال المتعاقبة, وإننا واعون بأن شعبنا بكل شرائحه وخاصة شبابه يتميز بروح وطنية راسخة مسقية بتضحيات شهدائنا الأمجاد ». وأكد رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري « غير مستعد أن ينساق وراء النداءات والمناورات الهدامة التي تصل إليه من وراء البحار وعبر مختلف وسائل الإتصال ».
وأضاف قائلا: « لقد أثبت شباننا وشاباتنا أنهم جد واعين لمخاطر المرحلة بتجاوز أوهام المشككين والمروجين للفوضى والمعتمين على المنجزات الحقيقية لهذا الشعب. فلم يعد من الممكن تضليلهم, وهم محصنون ثقافيا وعقائديا وسياسيا ومدركون لمسؤولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم ومستعدين أكثر من أي وقت مضى للذود عن الوطن وصون مكتسباته وترقيتها وتطويرها ».
ولفت رئيس الدولة إلى أن « ما يعتور العالم من أزمات اقتصادية وإيديولوجية واهتزازات جيو سياسية لها تأثير مباشر على مختلف الدول ولا سيما النامية منها مثل الجزائر, يوجب علينا تظافر الجهود ورص الصفوف لاستغلال أفضل للقدرات المحترمة إن لم أقل المعتبرة لبلادنا في جميع المجالات ».
وأوضح ان « الإنجازات الهائلة التي حققتها البلاد في ظرف وجيز من قهر شبح البطالة وترقية الشبكة التربوية والتعليمية وتشييد ملايين السكنات وعشرات الآلاف من المنشآت الصحية والتربوية وكذا إنجاز بنية تحتية هامة في جميع القطاعات, لهي كلها دلائل عما يمكن للجزائر تجسيده كذلك غدا ».
وأردف قائلا: « فبترشيد نفقاتنا وتحسين حوكمة بلادنا وتجسيد مختلف الإصلاحات المبرمجة وكذا تعزيز أكثر لقيمة العمل المبجل حتى في ديننا, ستنتصر الجزائر على الأزمة التي تواجهها حاليا من جراء تقلبات الأسواق الدولية وستصل بعون الله غدا الى مصف الدول الناشئة, تحقيقا من خلال ذلك لحلم شهدائنا الأمجاد واستكمال تجسيد بيان ثورة أول نوفمبر المظفرة ».

المصدر – الخبر

صحيفة جزائرية بوتفليقة لم يكلف الغنوشي بأي دور

in A La Une/Tunisie by
بوتفليقة

كشف مصدر دبلوماسي عن اجتماع لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقد يوم 1 مارس المقبل بتونس، لـ »بحث ما يمكن أن نفعله في الملف الليبي ». وينتظر بعد هذا اللقاء، تنظيم قمة على مستوى قادة الدول الثلاث، لا يعرف لحد الساعة متى ستكون، وهي في الأصل مبادرة من الرئيس التونسي، باجي قايد السبسي. وذكر المصدر الدبلوماسي في لقاء مع مجموعة من الصحافيين، أن الاجتماع المرتقب « سيبحث ملف ليبيا الثقيل، الذي لا ينبغي أن يخرج حلّه عن الإطار الليبي »، في إشارة إلى أن المبدأ الذي ينبغي أن يحصل التوافق حوله، بين العواصم الثلاث، هو معالجة الأزمة الليبية سياسيا، وبين الأطراف الليبية، مع الحرص على إبعاد أي دور أجنبي عن المنطقة، في هذه القضية. وتترجم هذه النظرة، المقاربة الجزائرية لحل الأزمة الليبية التي يقول المصدر الدبلوماسي، إنها « محل إشادة من كثير من الدول »، مشيرا إلى بيان صادر عن القاهرة يوم 21 جانفي الماضي، تحدث عن « جيش موحد في ليبيا »، وهو ما يصب، حسب نفس المصدر، في إطار المقاربة الجزائرية. وأوضح المصدر أن الجزائر « تعارض تعدد المسارات التي تقترح حلولا لمشاكل ليبيا، فمادامت الأمم المتحدة احتضنت الحل السياسي والمصالحة بين الليبيين، يفترض أن ينخرط الجميع في هذا التوجه ». وأضاف: « طلب من الجزائر المبادرة بحل ينهي الأزمة، وهي اختارت الحذر وقالت إن الحسم العسكري ستنجر عنه عواقب وخيمة على ليبيا، وعلى كامل المنطقة ». وأبدى المصدر حرصا على التأكيد بأن « الجزائر لم تكن أبدا سببا في أزمة ليبيا ». ورفض المصدر الدبلوماسي الحديث عن « دبلوماسية موازية »، في موضوع الأزمة الليبية. جاء كلامه في سياق ردّه على سؤال حول اللقاء الذي جمع أحمد أويحيى بالقيادي الليبي علي الصلابي، نهاية الشهر الماضي، ببيت زعيمحركة الن التونسية، راشد الغنوشي. وقال المصدر إن أويحيى حضر اللقاء بـ »صفته الحزبية »، بمعنى من موقعه أمينا عاما للتجمع الوطني الديمقراطي، وليس مديرا لديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. بعبارة أخرى، الملف الليبي يتكفل به المسؤولون بوزارة الشؤون الخارجية وليس أويحيى! وكانت « الخبر » التي انفردت بنشر المعلومة، ذكرت أن أويحيى أبلغ الصلابي بتصور الجزائر لحل توافقي للأزمة الليبية، بناء على تنازلات مشتركة تقدمها كل الأطراف الليبية، سواء حكومة طرابلس أو حكومة طبرق أو اللواء المتقاعد خليفة حفتر. وبخصوص ما نشرته « الخبر » في 28 جانفي الماضي، عن تفاصيل لقاء الغنوشي بالرئيس بوتفليقة، استبعد المصدر تماما أن يكون الرئيس طلب من الزعيم الإسلامي التونسي أداء دور، لإقناع الإسلاميين الليبيين بالانضمام إلى مسار الحوار السياسي والمصالحة بين الأطراف الليبية. وصرّح الغنوشي بأن لقاء أويحيى مع الصلابي، يدخل في سياق دفع الإسلامي الليبي القيام بدور إيجابي، في إقناع الأطراف الليبية المشكـِّلة لحكومة طرابلس، بتقديم تنازلات. وتابع نفس المصدر، متحدثا عن خطورة المتطرفين المنخرطين في داعش بليبيا: « عودة المقاتلين إلى بلدانهم، شيء مرعب بالنسبة لهذه البلدان، والجزائر تتفهم ذلك لأنها من أكثر البلدان التي تضررت من هذه الظاهرة، التي عاشتها في ثمانينيات القرن الماضي، لما عاد مقاتلون جزائريون من مناطق الصراع ببيشاور بباكستان. وقد دفعت ثمنا بسبب ذلك، يتمثل في 10 سنوات من محاربة الإرهاب و200 ألف قتيل ». وأكد بأن « جميع الليبيين يريدون السلم.. جميعهم يريدون أن يكون الحل ليبيا. وإن كان التوجه العام هو البحث عن حل سياسي، فإنه لا يمكن استبعاد حرب بينهم ».

مشاورات ماكوكية لعقد قمة تجمع السبسي والسيسي وبوتفليقة

in A La Une/Tunisie by

تجري الجامعة العربية مشاورات بشأن عقد قمة عربية مصغرة تجمع الرئيس  الباجي قائد السبسي، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بهدف البحث في إيجاد تسوية للأزمة الليبية.

وبحسب ما أكد المبعوث العربي إلى ليبيا السفير صلاح الدين الجمالي،  في أعقاب اجتماع المندوبين الدائمين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة فإن دول الجوار تقوم بالتنسيق فيما بينها لعقد اجتماعات مشتركة حول الأزمة الليبية.

وأضاف الجمالي إلى أن مبادرة الرئيس التونسي يسبقها اجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث، وأن الدور العربي والاقليمي والجماعي يعطي زخما للجهود التي تقوم بها بعض الدول منفردة أيضا، وأوضح أنه سوف يتم قريبا تحديد زمان ومكان القمة العربية الثلاثية حول ليبيا… وألمح الجمالي إلى أنه قد يزور ليبيا الأسبوع المقبل في جولة تشمل طرابلس وبنغازي

بوتفليقة يدعو لمواجهة الارهاب الذي استفحل في دول الجوار

in A La Une/International by
بوتفليقة

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مواطنيه إلى مساندة الجيش وأجهزة الأمن في مواجهة الإرهاب الذي «استفحل في دول الجوار»، وفق قوله.

وقال بوتفليقة، في رسالة لمواطنيه بمناسبة الذكرى الـ 62 لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، الموافق الفاتح من نوفمبر 1954: «إن الإرهاب آفة ما فتئت تستفحل في العالم وفي جوارنا، وقد بلغت المتاجرة بالأسلحة وبالمخدرات مستويات خطيرة في منطقتنا.. لذا وجب أن يلقى جيشنا وأسلاكنا الأمنية المؤازرة من المواطنين، ويعولا على تنامي الحس المدني في سائر أرجاء بلادنا».

وأضاف أن «أمن البلاد والقضاء على الإرهاب ودحر الآفات الاجرامية وحتى الأمن العمومي كلها قضايا تستوجب اليقظة الجماعية، التي أدعو كل مواطن ومواطنة إلى الاضطلاع بها».

واستنفرت الجزائر خلال السنوات الماضية آلاف الجنود على حدودها مع ليبيا وتونس شرقا ومالي والنيجر جنوبا، «لمنع تسلل الجماعات الإرهابية وتهريب السلاح من هذه الدول المضطربة أمنيًا».

من جانبه، حذر أمس الاثنين، قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في رسالة لأفراد القوات المسلحة، مما أسماه «دسائس ومخططات معادية» ضد بلاده في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة دون تحديد طبيعتها أو مصدرها.

الفريق قايد صالح ليس لدي طموحات لخلافة بوتفليقة

in A La Une/International by

نفى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أية طموحات سياسية، مؤكداً أن الجيش يقدس مهامه الدستورية ومتمسك بشدة بقوانين الجمهورية.

وقام قايد صالح، اليوم الأحد، بتدشين مدرج هبوط الطائرات الجديد بمنطقة تين زواتين أقصى جنوب الجزائر والحدودية مع مالي، حيث التقى بعدها بإطارات وأفراد الفوج السادس مظليين مغاوير.

وقال قايد صالح في كلمته التوجيهية لجميع أفراد وحدات الناحية نشرها الموقع الرسمي لوزارة الدفاع إن « الجيش الجزائري هو جيش احترافي الأداء، وجمهوري الطابع، راسخ في تقاليده، وعميق في جذوره، يقدس مهامه الدستورية المستمدة من صلب عقيدة ثورته التحريرية المباركة، التي تضع الجزائر فوق كل اعتبار، وتقدس الوفاء لتضحيات الملايين من الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف، وتمجد إخلاص المجاهدين الأخيار والحقيقيين ».

كما أكد على التمسك الشديد بقوانين الجمهورية « التي على هداها يهتدي جيشنا، وفقاً لما يسديه رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، من توجيهات، وما يقدمه من دعم لقطاع الدفاع الوطني، الذي أصبح الآن ضامناً حقيقياً لحاضر الجزائر ومستقبلها، وحـافـظاً مخـلصاً ووفـياً وأميناً لسيادتها واستقلالها الوطني ».

وكان وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار الرجل القوي في النظام الجزائري سنوات التسعينيات من القرن الماضي، هاجم بشدة قايد صالح على خلفية سن قانون يلزم الضباط العسكريين بواجب التحفظ، (امتناع العسكري عن كل تصريح من شأنه أن يخل بسلطة المؤسسة العسكرية وسمعتها) واتهمه بإقحام المؤسسة العسكرية في المعترك السياسي مشبها إياه بـ » العسكري الهائج والمصاب بجنون العظمة، الذي ينام لديه شيطان المغامرة ».

وأشار نزار إلى أن قانون « إسكات الضباط العسكريين، لا يهدف لحماية مصالح الأمة، وإنما لإرضاء الطموحات السياسية المفرطة والأنانية للمبادرين بها » في إشارة واضحة إلى رئيس أركان الجيش الفريق احمد قايد صالح الذي نوهت تخمينات سياسية وإعلامية برغبته في خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المريض.

الجزائر بوتفليقة يجري تحويرا وزاريا

in A La Une/International by
بوتفليقة

أ

جرى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعديلا حكوميا جزئيا اليوم السبت شمل  العديد من الوزارات، فيما جدد الثقة في الوزير الاول عبد المالك سلال على راس الحكومة.

كما تم إنهاء مهام كل من وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة، ووزير السياحة عمار غول، ووزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة، ووزير الطاقة صالح خبري، ووزير الفلاحة سيدأحمد فروخي.

 من جهة اخرى تم تعيين كل من بابا عمي وزيرا للمالية، وغنية ايداليا وزيرة للعلاقات مع البرلمان، والمدير العام لـ »سونلغاز » نور الدين بوطرفة وزيرا للطاقة، وشلغوم عبد السلام وزيرا للفلاحة، فيما تم تحويل عبد القادر واعلي الى وزارة الموارد المائية، وعبد الوهاب نوري وزيرا للسياحة، كما تم دمج وزارتي النقل والأشغال العمومية في وزارة واحدة يقودها بوجمعة طلعي.

Go to Top