L'actualité où vous êtes

Tag archive

تركيا

السلطات الليبية تضبط شحنتي أسلحة قادمة من تركيا

in A La Une/International by

كشفت مصادر إعلامية محلية، عن ضبط شحنتين أسلحة وذخيرة بميناء الخمس البحري قادمة من تركيا خلال يومين.

 وأوضحت مصادر من جمارك ميناء الخمس، أن الشحنتين  تضمان مسدسات من طراز 9 ملم مع مئات آلاف طلقات الذخيرة الخاصة بهذه المسدسات وهي تركية المنشأ ومصنعة من قبل شركة zoraki التركية للصناعات الحربية، لافتة إلى أن الحاوية التي تم ضبطها أمس كان من المفترض بأن تكون محملة بمواد أرضيات وعسل صناعي وبسكويت بحسب أوراق تسجيلها، مشيرة إلى أنه خلال التفتيش تبين أن كل الكمية على الحاوية كانت رصاص دون وجود أي سلعة أخرى، حيث تم التحفظ على الحاوية لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

الاستخبارات الأميركية كانت على علم بمخطط سعودي لاعتقال خاشقجي (واشنطن بوست)

in A La Une/International by

أفادت صحيفة « واشنطن بوست » الأربعاء بأنّ أجهزة الاستخبارات الأميركيّة كانت على عِلم بمخطّط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج الصحافي جمال خاشقجي إلى السعودية للقبض عليه.

وفقد أثر خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة « واشنطن بوست » وينتقد سلطات الرياض، منذ أكثر من أسبوع بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول.

وقالت مصادر حكوميّة تركيّة نهاية الأسبوع الماضي إنّ الشرطة تعتقد أن خاشقجي (59 عاما) قُتل بأيدي فريق أرسل خصيصًا إلى اسطنبول ويضمّ 15 سعوديًا.

ونقلت « واشنطن بوست » عن مسؤولين أميركيين أن مسؤولين سعوديين ناقشوا خلال مكالمات تم اعتراضها، خطة لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله.

وبحسب الصحيفة، فإن خاشقجي الذي اختار الإقامة في الولايات المتحدة، أبدى أمام العديد من أصدقائه تشكيكه في عروض قدمها له بحسب التقرير « مسؤولون سعوديون مقربون من ولي العهد » وعدوه بمناصب حكوميّة رفيعة في السعودية وبتأمين الحماية له.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه في حال ثبُت أيّ دور شخصي لوليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ذلك، فإنّ هذا قد يُسبّب إحراجًا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويقيم محمد بن سلمان علاقات وثيقة مع عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، في طليعتهم جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره الشخصي.

غير أنّ المتحدّث باسم الخارجية الأميركيّة روبرت بالادينو قال الأربعاء ردا على أسئلة الصحافيين إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبقا بأي مخاطر تهدد خاشقجي.

وقال « بالرغم من أنه لا يمكنني التكلم في مسائل الاستخبارات، إلا أن بوسعي أن أجزم بشكل قاطع بأنّ الولايات المتحدة لم تكُن لديها معلومات مسبقة عن اختفاء جمال خاشقجي ».

أكّد ترامب الأربعاء أنه طلب توضيحات « على أعلى مستوى » من السعودية في شأن مصير خاشقجي.

وصرّح الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أنه تحدّث إلى القيادة السعودية « أكثر من مرّة » منذ اختفاء خاشقجي في 2 تشرين الأول/أكتوبر بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول.

وأضاف « هذا الوضع خطير جدًا بالنسبة إلينا وإلى البيت الأبيض.. أعتقد أننا سنتوصّل إلى حقيقة الأمر ». وتابع « لا يُمكننا أن ندع ذلك يحدث، سواء لصحافيين أو لأي شخص ».

وأوضحت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز أنّ كلاً من مستشار الأمن القومي جون بولتون ومستشار الرئيس الخاص جاريد كوشنر ووزير الخارجيّة مايك بومبيو أثار القضية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وطالبوا خصوصا بـ »تفاصيل (عن اختفاء خاشقجي) وبأن تلتزم الحكومة السعودية الشفافية في ما يتّصل بالتحقيق ».

وردًا على سؤال حول ردّ الرياض على هذه الطلبات، أجابت وزارة الخارجية الأميركية أنّ الأمر يتعلّق بـ »محادثات دبلوماسية خاصة »، مُبديةً الحرص على عدم إدانة السلطات السعودية في هذه المرحلة.

(أ ف ب)

عندما يضبط أردوغان بالجرم المشهود

in A La Une/Economie/International by

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس الثلاثاء أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأميركية كهواتف آيفون ردا على عقوبات فرضتها واشنطن على أنقرة فيما عوضت الليرة التركية بعضا من خسائرها إثر تدهورها وسط توتر العلاقات.

والخلاف بين الدولتين العضوين في حلف شمال الاطلسي — والذي تفاقم مع احتجاز تركيا لقس أميركي لسنتين — أثار شكوكا حول مستقبل الشراكة بينهما وأجج المخاوف من أزمة اقتصادية وشيكة في تركيا.

وقال اردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة « سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية » دون أن يعطي أي مؤشر على تسوية الخلاف.

وأضاف « إن كان لديهم آيفون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل »، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة أبل الأميركية، وهاتف سامسونغ الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية « فيستل ».

مقابل ذلك نشر ناشطون أتراك صورا للرئيس التركي وهو يستخدم أجهزة الكترونية من انتاج ابل

السبسي يرد على أردوغان في تونس ما عندناش رابعة

in A La Une/Tunisie by

بطريقته الديبلوماسية المعهودة وفي رد غير مباشر على ما قام به الرئيس التركي الى تونس خلال تحوله الى قصرقرطاج رافعا شعار رابعة قال الرئيس الباجي قايد السبسي خلال الندوة الصحفية التي عقدت بحضور نظيره التركي  » في تونس لا يوجد عندنا سوى علم واحد لا اثنين لا ثلاثة لا رابعة

و أثارت صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقطت له صباح اليوم الأربعاء  خلال استقباله بقصر قرطاج من طرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، الكثير من التعاليق على مواقع التواصل الإجتماعي.

أردوغان من تونس الأسد ارهابي

in A La Une/Tunisie by

وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه « إرهابي »، وقال إن من المستحيل مواصلة مساعي السلام السورية في وجوده

وقال إردوغان خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في العاصمة تونس: « الأسد قطعا إرهابي نفذ إرهاب الدولة »، بحسب ما ذكرته « رويترز ».

وأضاف: « الاستمرار في وجود الأسد مستحيل. كيف يمكننا أن نتطلع إلى المستقبل مع رئيس سوري قتل قرابة مليون من موطنيه؟ » 

معهد ستوكهولم للحرية يقدم كل الأدلة أردوغان هو من دبر الانقلاب

in A La Une/International by

بعد مرور سنة على الانقلاب الفاشل ضدّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أصدر « مركز ستوكهولم للحرية » تقريراً أبرز فيه أنّ ذاك الانقلاب تمّ تنظيمه من قبل الرئيس التركي « الاستبدادي » وأتباعه.

أتى ذلك ليخلق حجّة لشنّ اضطهاد شامل ضدّ منتقديه ومعارضيه بحسب المركز الذي أوضح أنّ تقريره مبني على بيانات متعددة، لوائح اتهام، شهادات في المحاكم، مقابلات خاصة، آراء خبراء عسكريين وأدلّة لباحثين آخرين. ويشير المركز إلى أنّه « واثق » بما فيه الكفاية إلى أنّ الانقلاب « لم يرقَ » حتى إلى مستوى يجعله مستحقاً لهذه التسمية لأنّ التحرك العسكري كان محدوداً على صعيد الإعداد ومقتصراً على بعض المدن ومداراً بشكل سيّء.

أمّا الحكم من خلال النتائج فيشير إلى أنّ أردوغان فاز من خلال تأمين رئاسة قوية وتعزيز مكاسبه مع ضرب المعارضة واجتياز حدود بلاده في عملية عسكرية شمال سوريا كان يطمح إليها منذ فترة. ويضيف التقرير « لا عجب كيف دعا المحاولة مباشرة: هدية من الله ». ويلخّص ذاك التقرير، على شكل نقاط سريعة، ما ورد في 191 صفحة عن أحداث 15 جويلية  2016 والأيّام التي سبقتها.

– ظهرت فجوة كبيرة بين الوقائع وما تداولته الحكومة من معلومات بغض النظر عن جهود كبيرة بذلها نظام أردوغان على شكل رقابة، حملة دعائية، ضغط، وصولاً إلى التهديدات والمعاملات السيئة.

– البيانات والتصريحات العلنية المتضاربة لأردوغان تجاه تسلسل أحداث ذلك النهار، واستعادته المختلفة للأحداث والتي تختلف حتى بوجود الاتهامات التي أصدرها القضاء المسيطر عليه بشدة من النظام … تظلّل جميعها أحداث ذلك اليوم.

– واقع أنّ رئيس الاستخبارات التركية حكان فيدان تلقى تحذيرات سابقة حول الانقلاب وعدم إبلاغه رئيس الحكومة ولا رئيس البلاد بذلك، يعزّز ادعاء أنّ هذا الانقلاب تمّت فبركته. لا تفسير حول سبب بقاء الرسميّين، المسؤولين أوّلاً وآخراً عن كشف وإحباط الانقلاب، بعيدين عن السمع. كما لا تفسير لسبب استمرارهم بأعمالهم الروتينية حتى حين علموا بالمحاولة.

– بالرغم من عدم إدلاء فيدان بشهادته لا كشاهد ولا كمشتبه به، وبالرغم من عدم ظهوره أمام لجنة التحقيق البرلمانية المختصة للإدلاء بشهادته، وبالرغم من احتفاظه بمنصبه، يتعجب التقرير من أن يتوقع أردوغان من الجميع أن يصدّقوا سرديّته المركّبة بدون أن يسألوا أو يحققوا في أي دليل.

– مقابلة فيدان لأبرز مسؤولين عسكريين لساعات في اليوم الذي سبق الانقلاب، رحلته إلى مقرّات الأركان العامّة بصرف النظر عن التحذير المسبق وشنّ الانقلاب مباشرة بعد تركه المقر، هي وقائع لم تُفسَّر أو تُبرر حتى اليوم.

– قائد الأركان العامة الجنرال خلوصي أكار أصدر بيانات متضاربة. فإفادات الشهود لا تؤكد بيانه، كما أنّ الخبراء العسكريين الذين استشارهم « مركز ستوكهولم للحرية » أثناء التحضير لهذا التقرير، أوضحوا أنّه كان يمكن عرقلة الانقلاب بإجراءات بسيطة وسريعة. ولأنّ أكار لم يلجأ إلى هذه الإجراءات فإنّ ذلك يغذّي الشكوك العميقة حول تلك الأحداث.

– ويستغرب التقرير مزاولة القادة العسكريين لحياتهم الروتينية، حتى أنّ بعضهم حضر حفلات أعراس، بعد تلقّي تهديدات حول الانقلاب. كان ذلك ضدّ العادات والممارسات وقواعد العمل التقليدية للجيش التركي.

– وفقاً لبيان رسمي، انخرط 8651 ضابطاً في الانقلاب أي ما يساوي 1.5% من عديد القوات التركية. وهؤلاء لا يعكسون حجم التحرك الذي شوهد على الأرض. فهناك 168 جنرالاً وآلاف الضباط يحاكمون بسبب الانقلاب، ويستغرب الخبراء العسكريون كيف لهذا العدد الضئيل من الجنود أن يكون قد شارك في الأحداث، علماً أنّ التقديرات تشير إلى أنّ عدد الذين هم تحت إمرة هؤلاء الجنرالات يصل إلى 200 ألف جندي.

– الأحداث الغريبة كإقفال مسرب واحد من جسر البوسفور، ضرب أهداف لا تفيد الانقلابيّين، تفادي السياسيّين، قتل مدنيين ومحاولة السيطرة على مؤسسات بأعداد قليلة من الجنود، لم تُفسَّر أيٌ منها. وشمل التحرك عدداً محدّداً من المدن والفريق الذي كان يُفترض أن يلقي القبض على أردوغان أتى إلى فندقه بعد ساعات على مغادرته إيّاه. هذه أحداث بلا معنى بحسب التقرير الذي يشير إلى أنّ هذا التحرك تمّ التخطيط له من أجل التقاط الصور للانقلاب فقط.

– حتى بعد سنة كاملة، فشلت الحكومة التركية في تقديم دليل صلب ومقنع يؤكد أنّ تيار غولن كان يقف خلف المحاولة، بالتخطيط أو بالمشاركة. ويشير التقرير إلى أنّ الشهادات التي أتت عبر الإكراه والتعذيب، رفضها لاحقاً المدعى عليهم حين سيقوا إلى المحاكم للاستجواب. كما أنّ غولن نفسه وفي حديث إلى المركز اتهم أردوغان والمتواطئين معه بالتخطيط للسيناريو « البغيض والشنيع ».

– كان هنالك أيضاً تقارير عن أنّ الشرطة التركية وزعت أسلحة نوعيّة على المدنيين ليلة الانقلاب. ولم يتم التعرف إلى المجموعات العسكرية غير النظامية التي نزلت إلى الشوارع وبرزت على أشرطة الفيديو.

وزارة النقل تستبعد الترخيص مجددا ليسفاكس بسبب حجم مديونيتها

in A La Une/Tunisie by
وزارة

استبعدت مصادر مسؤولة بوزارة النقل ان يحصل محمد فريخة صاحب شركة سيفاكس للنقل الجوي على ترخيص من جديد بعد ان سحب منه في وقت سابق من سنة 2015 وتعليق نشاطها .

وقالت مصادرنا انه يصعب ان تمنح هذه الشركة التي عرفت العديد من التعثرات ترخيصا جديدا بسبب حجم الديون التي تعاني منها والتي تجاوزت الـ40 مليون دينار

ووفقا لخبراء في مجال النقل الجوي فان سيفاكس تحتاج اليوم الى 80 مليون دينار للعودة من جديد نصفها سيذهب لتسديد ديونها المحلية .

وكان الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس مراد التركي أكد يوم الجمعة 2 ماي ،ان ملف التسوية القضائية لشركة الطيران «سيفاكس آرلاينز» , سيقع النظر فيه في جلسة يوم 5 جويلية 2017 لتدارس تأجير طائرتين من خارج البلاد التونسية واعادة الشركة الى نشاطها وذلك بعد الحصول على التراخيص اللازمة. و اوضح ذات المصدر ،في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ، ان المتصرف القضائي الذي تم تكليفه اثر المطلب الذي ورد على رئيس المحكمة الابتدائية صفاقس 2 , في اوت 2016 من قبل شركة دائنة لفائدة شركة «سيفاكس آرلاينز»بهدف افتتاح اجراءات التسوية القضائية اثر ما شهدته هذه الشركة من صعوبات مالية, قد قرر تبعا لنتائج اعماله مواصلة شركة الطيران لنشاطها مع تكوين شركة طيران جديدة سوف تتولى جميع العمليات التجارية.

وهذه ليست المرة التي يتم فيها الاعلان عن عودة نشاط الشركة بعد توقفها اذ اكد يوم 5 سبتمبر 2015 الرئيس المدير العام لسيفاكس حاتم شبشوب أن الشركة تعتزم ضخ 20 مليون دينار في إطار خطة إنقاذ ترمي إلى إنعاش الناقلة الجوية، مضيفا أن نشاط الشركة سيستأنف بداية من يوم 17 أكتوبر 2017.

وبيّن شبشوب أن الشركة تخطط لإطلاق خطوط جديدة من بينها اسطنبول-تركيا والجزائر إلى جانب المشاركة في سفرات العمرة والعمل على استعادة خطوطها البعيدة تدريجيا.

وأوصى مجلس وزاري في أوت 2015 بإحالة ملف سيفاكس إلى مكتب إنقاذ المؤسسات التي تمر بصعوبات بوزارة الصناعة كي تنظر في أزمة الشركة وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل

وبلغت مديونية سيفاكس لدى المؤسسات العمومية أكثر من 40 مليون دينار ولعل اهمها الدين المتخلد لشركة عجيل نحو 19.7 مليون دينار و7 ملايين دينار لدى البنك الوطني الفلاحي و12 مليون دينار لدى ديوان الطيران المدني والمطارات وكذلك نحو 180 الف دينار لدى مؤسسة تدريب الطيارين اضافة الى ديون اخرى تطالب بهاشركة النفط الايرانية وكذلك الحكومة الليبية.

واضطرت شركة عجيل الى استصدار أمر قضائي بالدفع بتاريخ 17 فيفري 2015 يجبر شركة سيفاكس على دفع ديون متخلدة بذمتها بلغت قيمتها الجملية حينذاك 18.936 مليون دينار وقد اعلم السيد فريخة بهذا القرار يوم 19 فيفري 2015 وقد تم تسجيل اعترافه بهذا الدين.

ولكن في الاثناء التجأ هذا الاخير الى قانون المؤسسات التي تمر بصعوبات اقتصادية ليصدر قرارا قضائيا بتعليق كل ديونه المتخلدة لدى المؤسسات العمومية على غرار البنك الوطني الفلاحي وديوان الطيران المدني ومركز تدريب الطيارين التابع للخطوط التونسية.

وكان وزير المالية السابق سليم شاكر استبعد ان يصدر اي قرار يمكن السيد فريخة من التفصي من ديونه خاصة وانها ديون تعود الى المجموعة الوطنية.

ولكن حسب مصادر مطلعة فان شركة عجيل على سبيل المثال تلقت عدة اخطارات من عدد من المسؤولين في الدولة تدعوها الى عدم اقلاق راحة النائب محمد فريخة.

ويوم 17 نوفمبر الماضي أصدرت الغرفة 11 بمحكمة التجارة في باريس حكما يقضي بتصفية فرع شركة سيفاكس بفرنسا للتوقف عن الخلاص وجاء في حيثيات القرار ان طلب التصفية القضائية جاء بطلب من صاحب المؤسسة السيد محمد فريخة.

كما جاء في القرار ان فرع سيفاكس ومقره باريس يشغل 8 أشخاص وان حجم معاملاته لسنة 2015 بلغ 41.659.000 يورو وان حجم المتخلدات لديه بلغ 54.302.000 يورو

ومن اجل ذلك طالب ممثل الشركة لدى السلطات القضائية الفرنسية بتصفية الشركة متراجعا عن مطلبه الذي تقدم به يوم 21 أوت 2015 مطالبا بتسوية قضائية.

ولم تتوقف متاعب شركة سيفاكس للطيران عند هذا الحد بل أن المحامي المكلف باستخلاص ديون شركة سيفاكس.

لدى عدة مؤسسات اجنبية مثل شركة النفط الإيرانية التي يدين لها السيد فريخة بمبلغ 1.3 مليون دولار قد يلجأ الى محاكم أوروبية بعد ان يستنفد كل محاولات التسوية المحلية خاصة بعد المماطلة في رفع الحصانة البرلمانية عن السيد فريخة.

علما بأن هذا المحامي قام بتنفيذ عقلة على طائرة تعود ملكيتها الى السيد فريخة وهي محل رهن لدى البنك الوطني الفلاحي وهذه الطائرة التي صودرت من صهر الرئيس السابق صخر الماطري قد تفقد قيمتها في سوق الطائرات.

علما بان السيد محمد فريخة اعلن يوم 15 جويلية 2015 عن وقف نشاط شركة سيفاكس للطيران مؤكدا في ذات الوقت بانه بصدد تسوية بعض الملفات للعودة مجددا كما انه طالب الحكومة التونسية بمساعدته للقيام بتسوية قضائية.

لمنع الاجهزة الألكتورنية على رحلاتها كندا تخطط للالتحاق ببريطانيا وأمريكا

in A La Une/Tunisie by
أمريكا

قال وزير النقل الكندي مارك غارنو  أن بلاده تدرس « إمكانية حظر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات القادمة من تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا » على غرار أمريكا وبريطانيا.

 وأضاف غارنو  في تصريح الليلة الماضية  » إننا ندقق في المعلومات التي وردت إلينا وسنطلع عليها بتأن ونناقشها بشكل واف مع زملائنا »، موضحا أنه بحث في أسباب الحظر الأمريكي مع وزير الأمن الداخلي جون كيلي على مدى اليومين الماضيين.

 وتابع إن « الأوساط الاستخباراتية زودتنا بالمعلومات المتعلقة بخطر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن رحلات الطيران القادمة من دول تلك المناطق ».. موضحا أنه « سيناقش التهديد المحتمل لخطوط الطيران مع وزير السلامة العامة الكندي رالف غودال  وعندما نتوصل إلى قرار سنعلنه ».

 معينة من دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا من حمل الأجهزة الإلكترونية الشخصية  مثل الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية وآلات التصوير على متن الطائرة.

 وقالت وزارة الأمن الداخلي إن « معلومات استخبارية تشير إلى أن جماعات إرهابية تواصل استهداف الطيران المدني والتجاري بما في ذلك تهريب مواد متفجرة في مختلف السلع الاستهلاكية »  دون أن تشير إلى تهديد بعينه.

 كما أعلنت بريطانيا اتخاذها إجراءات مماثلة على الرحلات القادمة من عدة دول بالشرق الأوسط.

لدينا 2135 شركة نسيج تونس تشتري علمها من تركيا بنحو 300الف دينار

in A La Une/Tunisie by
نركيا

وفق لاذاعة موزاييك أنّ وزارة التجهيز والإسكان تشرف على تشييد علم ضخم على طول نحو 60 مترا في المفترق المقابل لمقر وزارة الشؤون الخارجية بالعاصمة.

ويذكر أنّ هذا العلم صنع في تركيا بكلفة نحو 300 ألف دينار وسيتم تدشينه يوم 20 مارس 2017 بمناسبة عيد الاستقلال.

علما بأنه يوجد في تونس، 2135 مؤسسة في قطاع النسيج والملابس من بينها 1690 مؤسسة تصديرية بنسبة 100%،  كما نجد حوالي 997 مؤسسة ذات مساهمة أجنبية من بينها 632 ذات رأس مال أجنبي 100%.

ويوفر القطاع نحو 186 ألف فرصة عمل، منها 91 ألف فرصة توفرها المؤسسات المصدرة كليًا، وهو ما يعادل أكثر من 35% من العدد الإجمالي للفرص التي توفرها مختلف مؤسسات الصناعات المعملية.

هذه أسباب تغول السلع التركية في تونس

in A La Une/Tunisie by
تونس

اثار منشوران  أصدرهما  البنك المركزي حول الصرف والتجارة الخارجية جدلا واسعا في صفوف أصحاب المؤسسات المتوسطة  والصغرى  لكونه قام باقصاء المئات من أي محاولة لتطوير أنشطتها واقتحام الاسواق الخارجية  اذ تعلق المنشور عدد 8    بمنح سفر الاعمال والثاني وهو المنشور عدد 9 بالتحويلات الخارجية بعنوان العمليات الجارية.

ويؤكد  العارفون بمجال الاعمال انهما لا يعملان لمصلحة الاقتصاد الوطني وهو ما يطرح التساؤل ان كان البنك المركزي يعمل لفئة معنية من رجال الأعمال ويستثني الغالبية العظمى منهم

أولا فيما يخص منح سفر الاعمال (المنشور عدد 8)

أبقي المنشور نفس المعطيات السابقة تقريبا مع بعض التعديلات اذ أتاح لبعض المؤسسات الصناعية الحق في منح سفر الاعمال شريطة ان يكون رقم معاملاتها  السنوي يتجاوز المليون دينار بمعنى انه يقصى الغالبية الكبرى من هذا الحق بينما يسمح للمؤسسات التجارية التي تقوم بالتوريد الحصول على منحة السفر إذا قامت بتوريد ما يفوق ال100 ألف دينار   وبعابرة أخرى فان أي رجل أعمال تونس من صنف التجار يقوم  باستيراد منتوجات  مهما كانت طبيعتها من الصين أوتركيا وغيرهما فانه سيحصل على  التشجيع الكامل  وله  الحق في منحة السفر والبطاقة الدولية اما إذا كان  صاحب مؤسسة صناعية رقم معاملاتها 300 ألف دينار فانه لن  لا يتمتع  بأي شيء وسيكون امامه سوى خيار واحد وهو التوريد دون سواها لاغراق السوق التونسية بمواد استهلاكية لا تحتاجها بل تضر بالمؤسسات المحلية ويكفي القاء نظرة واحد على ميزان التبادل التجاري بين تونس وتركيا .

اذ كان من المفروض ان يقوم  محافظ البنك المركزي بالاطلاع على معاناة أصحاب المؤسسات  الصناعية الصغرى والمتوسطة  الذين يحتاجون للتشجيع والدعم لانها مؤسساتهم هي الوحيدة   القادرة على خلق مواطن الشغل وتحقيق الثروة

وهل هناك تفسير وحيد للقرار الذي يسمح  للباعث العقاري بمنحة سفر ب 50 ألف دينار ليسافر الى الخارج ليقوم فيما بعد باستيراد السلع  الأجنبية الصنع وكأن المؤسسات التونسية  غير قادرة على توفير  من يصنع مواد البناء بأنواعها فما مصير هؤلاء الصناعيين وما مصير اليد العاملة فيها

اما الاجراء الثاني و الخطير فقذ جاء به المنشورعذذ 9 اذ  يتمثل في تحرير التحويلات بعنوان اتاوة استعمال الاسم التجاري للماركات الأجنبية المنتصبة بتونس ماذا يعنى هذا الاجراء  أيها المستثمر قم بالتوريد فزيادة على خلاص السلع بالعملة الصعبة يمكنك خلاص الاتاوة أيضا بالعملة و أيها الصناعي التونسي ان لم تقفل مصنعك اليوم فستقفل لا محالة و هذا واضح و جلى و غير محتاج للتأويل فكم من ماركة اجنبية فتحت في تونس و خصوصا الملابس الجاهزة المستوردة  و لا مجال هنا لذكر اسماءها و القيام بإشهار لها و كذلك المواد الكمالية التي لا فائدة ترجى منها كالعطور و مواد التجميل و القهوة و الشكولاتة  والبرغل والأواني البلاستيكية  فلا غرابة ان تنزل مدخرات العملة الى ادنى مستوياتها

ولكن للأسف لا أحد  من السلطة يتحرك ولسنا ندري هل يقومون بذلك  عن علم او عن جهل اذ تكفي جولة خاطفة في مدن  الساحل او في منطقة الشرقية بالعاصمة يظهر بوضوح حجم الدمار  بالقطاع الصناعي وخاصة منه النسيج

بعد هذا الا يحق لنا السؤال لمن يعمل البنك المركزي التونسي ننتظر الجواب الذي لن يأتي

يوم الاثنين 28 فيفري و لتوضيح  أسباب تفاقم العجز التجاري الكبير مع تركيا، الذي بلغ 2ر1482 مليون دينار،  قال زياد العذاري وزير التجارة والصناعة في جلسة مسائلة بمجلس نواب الشعب عشية أمس ان هذا العجز جاء « نتيجة عدم استعداد تونس لتأهيل منتوجاتها حتى تقتحم السوق التركية بدخول الاتفاقية حيز التنفيذ بالكامل. وأضاف أن ثلث العجز، أي 536 مليون دينار ناجم عن التوريد تحت النظام المؤقت لبعض المواد نصف المصنعة التي سيتم تصنيعها واعادة تصديرها نحو اوروبا وهي أساسا من النسيج.

Cir_2016_08_ar (1)

Cir_2016_09_ar

 

 

 

 

1 2 3 4
Go to Top