L'actualité où vous êtes

Tag archive

خليفة حفتر

عاجل – الغارات الجوية على طرابلس انطلقت من قاعدة الوطية بقرار من حفتر

in A La Une by

علم موقع تونيزي تيليغراف ان عملية القصف الجوي قادها اللواء خليفة حفتر فجر اليوم الاثنين انطلاقا من قاعدة الوطية القريبة من الحدود الجزائرية واستهدفت مخازن اسلحة تابعة للجماعات الاسلامية حصلت عليها مؤخرا من الاسواق السوداء الدولية

ويوم 9 أوت الجاري سيطرت قوات الجيش الوطني و المجلس العسكري الزنتان علي قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا وتعد اهم موقع بعد قاعدة إمعيتيقة التى تخضع لسيطرة قوة الردع بقيادة عبدالرؤوف كارة , فيما أصبحت القوة الجوية بالكامل لقاعدة الوطية بطياريها تحت أمرة الجيش الوطني لتنفيذ مهامها من القاعدة ضد الجماعات الارهابية و الميلشيات المسلحة.
و في ذات السياق كانت مصادر ليبية قد أعلنت في وقت سابق بأإن قوات قبلية تابعة للجيش الوطني تمكنت من السيطرة على معسكر 27 في العاصمة طرابلس بعد معارك استمرت ثلاثة أيام مع مسلحين إسلاميين.
وأوضحت المصادر أن المعسكر بات تحت السيطرة الكاملة للواء قبلية ورشفانة وأفراد الجيش الوطني بقيادة اللواء خليفة حفتر

وتتوقع مصادر مطلعة في ليبيا ان تقوم هذه الجماعات بالرد على هذه العملية  فيما رفعت دول الجوار تونس والجزائر ومصر من حالة التأهب في صفوفها

 

اللواء خليفة حفتر يخرج عن صمته سننتصر ولا افكر في السلطة

in International by

قال اللواء خليفة حفتر، قائد معركة « الكرامة » إنه يقاتل في ليبيا “نيابة عن العالم كله” مضيفا أنه لا يخطط لتقسيم البلاد ولا يطمح على المستوى الشخصي للوصول إلى السلطة، مؤكدا أنه مدعوم من “جميع الليبيين 

وردا على سؤال لشبكة “سي إن إن أمس الاربعاء ” حول الدعم الخارجي الذي يتلقاه قال حفتر: “ليس هناك أحد خارج ليبيا يدعمني، أنا أعتمد على البناء الاجتماعي الليبي والمؤسسات والقبائل الليبية والشعب الليبي السني وأنا واثق مائة في المائة وسننتصر عليه بعون الله رغم أننا نقاتل في هذه المعاركة نيابة عن العالم كله.” وحول إمكانية أن تكون المعركة التي أطلقها مقدمة لوصوله إلى السلطة قال: “أريد أن تكون ليبيا موحدة، وأنا لم أخرج فقط من أجل توفير الأمن لليبيين رغم أنني أريد الأمن والسلامة للمجتمع الليبي، أنا شخصيا لا أريد الوصول إلى السلطة السياسية بل أريد أمن وأمان بلدي وشعبي

باحث مغربي يحذرمن تداعياتها على المنطقة ليبيا تحولت الى ساحة للجهاد

in A La Une by

 

حذر ادريس الكنبوري الباحث المغربي المتخصص في الجماعات الاسلامية من انقلاب استراتيجي في المشهد الجهادي قد تشهده المنطقة

الكنبوري انطلق في تحذيره من البيان الذي اصدره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي حث الليبيين على محاربة اللواء المتقاعد خليفة حفتر  » في وقت يتجه الملف السوري نحو الحل السياسي اصبحت الساحة الليبية مؤهلة لتكون مسرح الجهاديين خلال الفترة المقبلة

وحسب الكنبوري فانه بقراءة البيان يمكن استنتاج ثلاث مستويات: المستوى الأول هو أن البيان يظهر حالة من الامتداد بين تنظيم القاعدة في نسخته الجزائرية، خلافا لما كان معروفا من قبل عن هذا الأخير من أنه يحصر عملياته في الداخل فقط، ولم يخرج عن هذا الإطار سوى في حالة حرب مالي

والمستوى الثاني يتعلق بتنظيم القاعدة في نسخته الليبية، إذ يعد البيان بمثابة انتقال نوعي في خطابه الجهادي، بحيث إن التنظيم الآن بات يحدد خيارات أوسع، من خلال إعلان الحرب على قوات الجنرال الذي يحظى برعاية أمريكية وأوروبية، مما يعني أن سقف التنظيم أصبح هو الصراع على الدولة، بعدما كان في الماضي ـ منذ الإطاحة بنظام القذافي ـ يحصر مجال تحركاته في الأطراف

أما المستوى الثالث فهو يرتبط بما ورد في البيان من تشبيه حفتر بالمشير عبد الفتاح السيسي في مصر، وهو مؤشر يتضمن سيناريوهات خطيرة على الوضع داخل أرض الكنانة القريبة من الحدود الليبية، على إثر التحولات السياسية التي شهدتها البلاد ، ودلالة هذا التشبيه هو أن الخيار الجهادي صار هو المخرج من الأزمة السياسية.

القلق الأمني الذي يثيره « البيان الأول » لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حول الوضع في ليبيا، ينبع من احتمال توسيع البرنامج القتالي للتنظيم الليبي في المرحلة المقبلة. فقد أشار تقرير سري للمخابرات الجزائرية قبل ثلاثة أشهر إلى أن أزيد من سبع مائة جهادي دخلوا التراب الليبي قادمين من سوريا، ينتمون إلى جنسيات ليبية ومصرية وجزائرية وتونسية وعراقية. وإذا صح ذلك فإنه يدل على أن الساحة الليبية أصبحت بالنسبة لهؤلاء الهدف المقبل بعد الساحة السورية، التي تمثل فيها الحد الأعلى من التعدد الجنسياتي للجهاديين منذ الحرب الأفغانية. ومن شأن هذا التحول أن يشكل انقلابا في المعادلة الجهادية بالمنطقة، خصوصا في حال ما تمكن التنظيم من توحيد صفوف جميع الجماعات المسلحة المتطرفة المتواجدة في الأراضي الليبية، في أفق تركيز جهودها على محاربة قوات حفتر الذي تتهمه تلك الجماعات بالقتال نيابة عن الأمريكيين وحلف الأطلسي، ويقارب عدد هذه الجماعات العشرة، إذا أضيف إليها التنظيم الجديد الذي أعلن عنه قبل أشهر، والذي يحمل إسم »كتائب السجين الشيخ عمر عبد الرحمن »، نسبة إلى الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية المصرية المعتقل في السجون الأمريكية، على ما في ذلك من إيحاءات إلى الوضع في مصر

الخارجية الأمريكية تحدد موقفها من اللواء حفتر لا نقبل ولا نؤيد ولا نساعد

in International by

قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إنها لا تؤيد أو تقبل أو تساعد في الأفعال التي قامت بها مؤخرا قوات موالية للواء الليبي المنشق  » خليفة حفتر  » ومنها هجوم على البرلمان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية  » جين ساكي للصحفيين  » لم نجر اتصالا معه في الآونة الأخيرة ، لا نقبل الأفعال على الأرض أو نؤيدها ولم نساعد في تلك الافعال. » وأضافت « نواصل دعوة كافة الأطراف للاحجام عن العنف والسعي لحل عبر وسائل سلمية. »

من جهة أخرى قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن  » نبيل فهمي  » وزير الخارجية أجرى اليوم الثلاثاء عدداً من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه حول الأوضاع المتدهورة في ليبيا، حيث شملت  » محمد عبد العزيز  » وزير خارجية ليبيا، وكل من  » جون كيري  » وزير الخارجية الأمريكي، ومنجي حامدي وزير الشؤون الخارجية التونسي، ورمضان العمامرة وزير خارجية الجزائر وسعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وعبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات والدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية وناصر القدوة مبعوث الجامعة العربية لليبيا. وأوضح المتحدث أن اتصالات الوزير فهمي تناولت الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة في ليبيا في ظل الاشتباكات الجارية، وسبل الخروج من المأزق الراهن،. واضاف المتحدث أن محصلة هذه الاتصالات عكست قلقاً شديداً لدى جميع الأطراف المعنية إزاء تدهور هذه الأوضاع وضرورة وقف الاشتباكات الحالية، وأهمية مزيد من التنسيق والتشاور بين دول الجوار المعنية لمتابعة هذه التطورات، باعتبارها الدول التي يتعين أن تلعب الدور الرئيسي في احتواء تداعياتها السلبية المحتملة علي الأمن والاستقرار في ليبيا. وتابع أن الوزير فهمي يواصل إجراء المزيد من الاتصالات مع باقي دول الجوار وعدد من الدول الشقيقة للتعامل مع الموقف الراهن في ليبيا. واشار المتحدث إلى أن الوزير فهمي حرص خلال الاتصالات على تأكيد اهتمام مصر البالغ بمتابعة التطورات الجارية المتسارعة فى الجارة ليبيا، وتأييدها حكومة وشعبا لحقن دماء الأشقاء الليبيين، مكرراً موقف مصر الثابت من أهمية الحفاظ على وحدة التراب الليبي

السفيرة الأمريكية في ليبيا تردد ما قاله حفتر لا مكان للارهاب وللارهابيين

in International by

في تغريدة على موقعها بتويتر رددت  أمس الاثنين  ديبورا جونز السفيرة الأمريكية في ليبيا ما كان اعلن عنه اللواء خليفة حفتر قبل يومين  » لامكان للارهاب والارهابيين في ليبيا « 

وتنظر الولايات المتحدة الامريكية بعين الرضى لما يقوم به خليفة حفتر ومن تحالف معه لطرد القوى المتطرفة التي تكدست في ليبيا

ويبدو ان العملية العسكرية لانهاء وجود هذه الجماعات التي تسعى الى تحويل البلاد الى ما يشبه امارة افغانية هي ضربة استباقية ومحاولة للسيطرة على الميدان قبل وصول الجماعات الارهابية من سوريا واتخاذ المدن الليبية ملجأ جديدا لهم ينطلقون منه لضرب اكثر من دولة محيطة بليبيا مثل تونس والجزائر ومصر ومالي والنيجر .

وعلى الرغم من محاولات السلطة المنهارة في طرابلس  لابقاء الوضع على ما هو عليه والظهور بمظهر المدافع عن الشرعية  الا ان المؤسسة العسكرية بدأت تراجع حساباتها واخذت عدة قطاعات في عدة مدن من الالتحاق بخليفة حفتر .

ويوم الاثنين أعلنت قوات الصاعقة الخاصة في بنغازي وقوفها الى معركة “كرامة ليبيا” ضد المجموعات المسلحة المتشددة في ليبيا، وجاء ذلك في بيان قرأه العقيد ونيس بوخمادة، قائد هذه القوات.

وقال بوخمادة، إنهم يعلنون الحرب على الخوارج التكفريين، و نهدد بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه مس أو العبث بمبادئ ثورة  17 فبراير،مشيراً إلى أن قواته في حرب منذ اكثر من سنة ونصف ضد التكفيريين والخوارج.

وكثيرا ما تصادمت قوات الصاعقة في بنغازي مع جماعة أنصار الشريعة، في اشتباكات دامية.

وقال ونيس بوخماده لرويترز،  ”نحن مع حفتر”. ويقود الأخير منذ الجمعة عملية عسكرية ضد من أسماهم بالإرهابيين.

كما  انضمت القاعدة الجوية في طبرق مع  لواء القعقاع، وكتيبة “الصواعق”، إلى قوات الجيش الوطني، بقيادة اللواء حفتر وأعلنت في وقت سابق المنطقة العسكرية بالجبل الأخضر انضمامها الكامل لعملية “كرامة ليبيا” وقالت المنطقة في بيان بثته قناة “النبأ” إنها تنضم بشكل كامل للواء خليفة حفتر، وإنها تحت أمرته ورهن اشارته

وقال اللواء خليفة حفتر إن العملية العسكرية، “ليست انقلابا ولا سعيا إلى السلطة ولا تعطيلا للمسار الديموقراطي الذي اختاره الليبيون”.

وفي بيان مصور بثته قنوات ليبية محلية، ليل أمس الأول، أضاف حفتر ان ما قام به “هو استجابة لنداء الشعب الليبي وهي معركة الدفاع عن الشعب وصيانة لأرواح ضباط وجنود الجيش الليبي التي تزهق كل يوم”، واتهم اللواء المتقاعد “جزءا من السلطة بالتواطؤ مع الإرهاب”.

ورد على اتهامات الحكومة الليبية ورئاسة أركان الجيش الليبي له بالخروج عن الشرعية بقولة، “نحن شرعيتنا من الشعب ونحن نريد ليبيا خالية من الإرهاب، ونريد جيش وشرطة وننفذ إرادة الشعب الليبي” 

وقال، إن “دماء كل الليبيين عندنا مقدسة، ولم نكن نريد أن يحتكم الليبيون إلى السلاح، لكن ما دام الإرهاب قد فرض علينا المواجهة فلتكن بالسلاح”

من جهة اخرى اقترحت الحكومة الليبية مساء امس منح المؤتمرالوطني عطلة صيفية بعد مصادقته على الميزانية والى حين انتخاب مجلس جديد لم يحدد موعده وذلك  » حفاظا على الوحدة بين الليبيين « 

 

Go to Top