L'actualité où vous êtes

Tag archive

داعش

وزير الخارجية الأمريكي دواعش سوريا يتجهون نحو شمال افريقيا

in A La Une/Tunisie by
داعش

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن مسلحين ومقاتلي داعش يهربون من سوريا ويتمركزون في شمال أفريقيا، أو في ليبيا .

وقال بومبيو، في تصريحات له مع قناة فوكس بيزنس، اليوم الخميس: « مهمتنا منعهم من الاستيلاء على الأراضي، والحفاظ على الضغط عليهم، والحد من قدرتهم المالية »،

في سياق متصل وجه المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري، مساء الأربعاء، إنذاراً أخيراً للفريق علي كنّه، الذي كلفته حكومة الوفاق في طرابلس بالتوجه إلى الجنوب، قائلاً في تصريح نقله موقع « المرصد » الليبي، إن « كنّه يتصل بقيادات الجيش في أوباري ومحيطها ويهددهم بإشعال صراع قبلي في المدينة إذا لم تنسحب القوات المسلحة منها في إشارة إلى الصراع الدموي الدائر  بين التبو والطوارق في 2015 و 2016.

واتهم المسماري كنه بتنفيذ « أجندة قطرية  » في الجنوب عامة، وفي أوباري خاصة بمعية القيادي الإخواني الإرهابي علي الصلابي، المدعوم من قطر وتركيا.

وقال المسماري إن « الأجندة القطرية التي عاد بها كنّه من إقامته السابقة في الدوحة مفضوحة ومعروفة بالأدلة والبراهين ولن يستطيع تنفيذها » مُضيفاً أن كنّه لن يُشوه هذه القبيلة أو جرها معه في مستنقعات مشاريع الدوحة المشبوهة، ومن خلفها المجلس الرئاسي وداعميه، على حد تعبيره.

المخابرات الدنماركية تشك في وقوف داعش وراء جريمة مراكش

in A La Une/International by

قالت المخابرات الدنماركية ، اليوم الخميس، إن « تنظيم الدولة الإسلامية داعش ربما يقف وراء مقتل امرأتين، إحداهما من الدنمارك والأخرى من النرويج، خلال قضائهما عطلة في جبال أطلس بالمغرب ».

وعُثر على جثتي الدنماركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين يولاند (28 عاما)، يوم الاثنين، في منطقة « شمهروش » ضمن جماعة إمليل، على الطريق إلى قمة توبقال؛ أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكه راسموسن، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، قال: « تشير الكثير من المعلومات الآن إلى احتمال وجود دافع سياسي وراء عمليتي القتل .. وبالتالي فإنه عمل إرهابي ».

وقال الوكيل العام للملك في استئنافية الرباط، أمس الأربعاء، إن السلطات تتحقق من صحة تسجيل مصور، يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره يمثل جريمة قتل إحدى السائحتين.

المخابرات الدنماركية ذكرت، في بيان، أن « التسجيل المصور والتحقيق الأولي للسلطات المغربية يشيران إلى أن القتل ربما يرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي ».

جدير بالذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد تمكن، بتنسيق مع عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، اليوم الخميس، من توقيف الأشخاص الثلاثة الذين يشتبه بمساهمتهم في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.

أنتربول تحذر من موجات جديدة من الهجمات الارهابية

in A La Une/Tunisie by

حذرت منظمة الشرطة الجنائية الدولية الانتربول من مغبة تعرض عدة بلدان لموجة هجمات إرهابية جديدة يقودها تنظيم (داعش).

جاء هذا التحذير على لسان الأمين العام للمنظمة يورغن ستوك، الذي أكد أن هذه الخلاصة مبنية على وقائع متعددة منها أن العديد من الدول فرضت أحكاماً قضائية “مخففة” على مقاتلي (داعش) دون إثبات تورطهم بهجمات معينة.

ويرى ستوك أن من الخطأ اطلاق سراح هؤلاء بعد انقضاء مدة عقوبتهم، فـ”عادة ما تُشكل السجون تربة خصبة لنمو الأفكار المتشددة”، حسب تعبيره.

واستعان الأمين العام للمنظمة بمثال حديث العهد وهو التاريخ “الجرمي الحافل” لمنفذ هجوم ستراسبورغ، قبل عدة أيام، والذي سبق أن قضى أحكاماً بالسجن.

وتحدثت منظمة الشرطة الجنائية الدولية كذلك عن خطر بات حقيقياً ويتمثل بقدرة المتشددين على شن هجمات من نوع مبتكر عبر شبكات الانترنت.

ورأى يورغن ستوك أن هزيمة تنظيم (داعش) ميدانياً، يمكن أن تدفع مقاتليه الناجين إلى التوجه إلى جنوب شرق آسيا أو أفريقيا، “وقد يبقى بعضهم في أوروبا لشن هجمات إرهابية”، وفق كلامه.

يذكر أن كلام الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية يلتقي في عدة نقاط  مع التقرير الأخير لإدارة أمن الدولة في بلجيكا، والذي تحدث عن الدور الذي تلعبه السجون في التحول بين عالمي الجريمة و الإرهاب.

وسلط التقرير البلجيكي الضوء على أن الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لـ”تخليص” الإرهابيين من أفكارهم المتشددة قد باءت بالفشل.

 

المؤشر العالمي للارهاب تونس تتقدم

in A La Une/Tunisie by

عرفت  تونس تقدما ملحوظا ضمن تصنيف عالمي يقيس مدى تأثر دول العالم بالعمليات الإرهابية، إذ حلت في المرتبة 75 عالميا، متقدمة بست درجات  مقارنة مع السنة الماضية. وفي المقابل عرفت نسبة الوفيات بسبب الإرهاب انخفاضا عالميا بنسبة 44 بالمائة خلال 3 سنوات؛ « لكن الإرهاب لازال واسع الانتشار »، حسب التقرير.

التقرير الصادر عن معهد الاقتصاديات والسلام  بوأ تونس  الرتبة 75 عالميا، متفوقا على عدد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول غربية  على غرار فرنسا وبريطانيا  والولايات المتحدة الأمريكية

وعلى الصعيد الدولي سجلت أوروبا الغربية انخفاضا ملحوظا بنسبة 52 في المائة في معدل الهجمات الإرهابية، إذ أوضح التقرير أن دولا مثل فرنسا و ألمانيا و بلجيكا سجلت جميعها تراجعا كبيرا في الوفيات الناجمة عن الإرهاب، إذ في عام 2017 انخفض عدد الوفيات إلى 81 مقابل 168 في العام السابق. واستمر هذا الاتجاه حتى عام 2018، إذ تم تسجيل 8 وفيات فقط في أكتوبر 2018.

ويؤكد المؤشر أن الإرهاب لازال واسع الانتشار، بل يزداد سوءًا في بعض المناطق؛ ففي الشرق الأوسط وإفريقيا سجلت خمس دول، بما فيها أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا، أكثر من 1000 حالة وفاة، بينما سجلت 19 دولة أكثر من 100 حالة وفاة.

وسجلت الصومال و مصر أكبر زيادات في عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب عام 2017.

وتصدرت العراق قائمة الدول الأكثر تضررا بالإرهاب، متبوعة بأفغانستان ونيجريا؛ فسوريا وباكستان والصومال.

و بالرغم من تراجع أعداد ضحايا الإرهاب عالميا بشكل ملحوظ، كشف المؤشر  عن أن قيمة الخسائر التى خلفها الإرهاب العام الماضى بلغت نحو 52 مليار دولار، وسط تأكيدات بأن الرقم الحقيقى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

إن أعداد ضحايا الإرهاب البالغة 19 ألف شخص العام الماضي، قد تراجعت بنسبة 27% خلال 2017 مقارنة بعام 2016، وبنسبة 44% عن ذروة ضحايا الإرهاب فى 2014.

وأكد التقرير أن نحو 46 دولة من إجمالى الـ 163دولة، التى شملها التقرير، شهدت انخفاضا فعليا فى عدد الضحايا ، فضلا عن 76 دولة سجلت حالة وفاة واحدة نتيجة الإرهاب. وأشار التقرير إلى أن ضحايا داعش وحدها تراجعوا بنسبة 52%، فى حين هبطت أرقام الضحايا فى أوروبا بنسبة 75%.

وأرجع التقرير هذه التطورات »الدرامية« إلى تراجع نفوذ تنظيم داعش الإرهابى ،وتلقيه هزائم متكررة فى سوريا والعراق، فضلا عن زيادة التمويلات المخصصة لجهود مكافحة الإرهاب.

وفى المقابل، حذر التقرير من تصاعد »إرهاب اليمين المتطرف« فى دول غرب أوروبا والولايات المتحدة، واصفا إياه بـ«القلق المتزايد«. وأوضح أن السنوات الأربع الممتدة بين عامى 2013 و 2017، شهدت نحو 127 هجوما نفذته جماعات يمينية متطرفة أو أفراد عاديون من القوميين البيض أو ممن هم معادون للدين الإسلامى ومعتقداته.

ورصد التقرير الكثير من الوقائع التى وقعت فى تلك الفترة، حيث اعتبر أن أبرزها ذلك الهجوم الذى تعرض له أحد مساجد مقاطعة كيبيك الكندية العام الماضي، وراح ضحيته 6 أشخاص. وقال التقرير إن كندا شهدت العام الماضى زيادة فى جرائم الكراهية بنسبة وصلت إلى 50%، مقابل 17% فى الولايات المتحدة.

 

وبالأمس قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا إن تنظيم (داعش) هُزِم عسكريًا تقريبًا لكنه يتكيّف مع الأوضاع ولم ينتهِ تهديده بعد.

وكتبت ترينتا على صفحتها بموقع (فيسبوك) للتواصل الإجتماعي، التي شاركت في كندا  أول أمس باجتماع دول التحالف المناهض لـ(داعش)، أن التحالف “نجح في تحقيق ضربة كبيرة وإلحاق الهزيمة العسكرية للتنظيم في سورية والعراق”.

وأشارت الوزيرة إلى أن “إيطاليا ساهمت بجهود الائتلاف بشكل رئيسي من خلال تدريب قوات الأمن في كردستان والعراق”، أي في أربيل وبغداد، “وتوفير إمكانيات هامة لأجهزة المخابرات العسكرية في المراقبة والاستطلاع والحركة الجوية أيضا”، وأضافت أنه “لا تزال في سورية اليوم مناطق يجب تحريرها”، أما “في العراق، مع وجود حكومة جديدة أيضًا، نحن ننتقل إلى مرحلة الاستقرار”.

وتابعت وزيرة الدفاع “أشرت في مداخلتي الى أنه إزاء تغيّر التهديد، من الضروري تكييف نشاط الائتلاف أيضا”، وعلى وجه الخصوص “بهدف تعزيز التقدم والحفاظ على تماسك التحالف”. وأكدت على “ضرورة الإبقاء على أفضل الممارسات التي وضعناها لحد الآن”، والمتمثلة بـ”المحافظة على نهج المشاركة بين الوكالات، تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات، والاستفادة القصوى من المشاورات بين الدول على المستوى السياسي – العسكري، لتكييف موقف واستراتيجية التحالف مع تغيّر التهديدات”.

وخلصت الوزيرة ترينتا الى القول إن “مكافحة الإرهاب تظل أولوية مطلقة وسنواصل العمل يوما بعد يوم من أجل الأمن الجماعي لبلادنا”.

 

بنزرتالكشف عن خلية ارهابية كانت تخطط للقيام بعملية

in A La Une/Tunisie by

تمكنت ليلة امس المصالح الامنية التابعة لولاية بنزرت من القاء القبض والكشف عن خلية ارهابية تتركب من اربعة انفار كانت تخطط للقيام بعمل تخريبي بالجهة ، وفق ما افاد به مصدر جهوي مسؤول.

واضاف المصدر ذاته ان المصالح الامنية ببنزرت ومباشرة عقب القاء القبض على الانفار الاربعة تولت احالتهم على انظار القطب القضائي المختص في مكافحة الارهاب لمزيد التحري وكشف بقية ما خفي من ملابسات القضية  .

« داعش » البحر من عبء على الصيادين الى ثروة تونسية

in A La Une/Economie/Tunisie by

تتسارع الأيدي لجذب الشباك على وقع صوت محرك القارب أملا في صيد وفير.. « انظروا.. انه داعش.. » يصرخ صياد من جزيرة جربة التونسية (جنوب) مستقبلا خروج المصائد ممتلئة بالسلطعون الأزرق الذي كان بالأمس عدوّا له وأصبح اليوم ثروة.

شكل السلطعون (سرطان البحر) ما بين 2014 ونهاية 2016 كابوسا وهاجسا لصغار الصيادين وسبّب لهم أضرارا، ولكنه ومنذ 2017 تحول إلى ثروة تُستغلّ ويُجنى المال منها.

وتعود تسمية السلطعون بـ »داعش » لسلوكه العدواني ومهاجمته الأسماك والصيادين.

ويوضح جمال بن جمعة زيود، البحار في جزيرة جربة « شبّهناه بداعش لأنه تكاثر بسرعة في وقت وجيز مخلّفا الخراب ».

ويضيف لوكالة فرانس برس « داعش هو ريّس البحر (القبطان)، يختار بعناية ما يأكل، ولا يشبع، وإن بقيت في الشباك أسماك يقطعها بمقصّه الحاد إلى جزئين ».

بدأ هذا الحيوان الذي لم يكن مألوفا قبل أربع سنوات يعلق بشباك الصيادين في منطقة خليج قابس (جنوب) وسرعان ما انتشر وتحوّل إلى مشكلة تؤرقهم لكونه يلتهم السمك ويمزق الشباك.

يقول جمال البالغ 47 عاما « إنه لا يستسلم… يهاجمنا عندما نحاول تخليص الشباك منه، يهاجم أصابعنا ويلحق بها الأذى… إنه داعش ».

انتشر السلطعون الأزرق وتكاثر بسرعة على كامل السواحل الجنوبية الشرقية التونسية لتوفر بيئة ومصادر غذاء تستهويه ولاسيما أنواع من قشريات القُريدس
(الروبيان).

« داعش .. اليأس »

وارتفعت اصوات الاحتجاجات والتذمر من زحف الوافد الجديد وغزوه لشباك الصيادين مع خشية من تطور الأمور الى الأسوأ.

ويُبين جمال وعيناه تراقب أبناءه يخرجون بحذر السلطعون العالق في الشباك فوق المركب « عندما ظهر داعش كنا نستغرب شكله، وشيئا فشيأ تكاثر بسرعة وأصبح نقمة ».

يتميز السلطعون بسرعته في السباحة والتنقل، وتحتوي صدفته على الكثير من الأشواك الضارة.

ويتابع الصياد مبينا صعوبة الوضع على الصيادين آنذاك « في بعض الأحيان يُتلف شباكا باهظة الثمن، وصلنا إلى مرحلة اليأس ».

ويتكرر المشهد في ميناء قابس (جنوب)، ويقول ساسي عليّة الصياد والعضو في الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري « نحو 1100 صياد تضرروا بسببه، نضطر لتجديد الشباك ثلاث مرات كلّ سنة بعد أن كنا نستخدمها طيلة سنتين ».

أثبتت الدراسات العلمية أن السلطعون الأزرق وصل إلى السواحل التونسية عبر طريقين، وكان للنقل البحري وتغيرات المناخ دور مهم في ذلك.

ويقول مروان البديوي، الباحث في علوم الأحياء بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيات البحار بحلق الوادي (حكومي)، « يرجح وصوله لتونس بعد عبوره في هجرة طبيعية لقناة السويس آتيا من المحيط الهندي والهادىء ثم دخل البحر الأبيض المتوسط ».

(أ ف ب)

المنسق الأمريكي لمكافحة الارهاب يزور تونس و الجزائر لمواجهة داعش

in A La Une/Tunisie by
داعش

ساهمت ألْوية « داعش » المُشتَّتة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل وعودة عدد من المقاتلين من بؤر التوتر بمنطقة الشرق الأوسط في التعجيل بزيارة المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب والسفير واسع الصلاحيات، ناثان سايلز، لمنطقة شمال إفريقيا، حيث أجرى خلال جولة قادته إلى الجزائر وتونس محادثات ثنائية مع نظرائه حول التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والمقاتلين الإرهابيين الأجانب وتبادل المعلومات.

فيما ستستقبل الرباط، ابتداء من اليوم الأربعاء، اجتماعاً سيُخصص لمناقشة تهديدات التنظيمات الإرهابية في إفريقيا، ويضع أجندة لسبل التغلب عليه بمختلف أقطار العالم. وحسب الخارجية الأمريكية، فإن « ناثان سايلز سيقود وفداً إلى الرباط بعدما قام بزيارة للجزائر الثلاثاء ».

وتتوجسُّ الولايات المتحدة الأمريكية من تَصَاعُدِ نجم بعض التنظيمات الإرهابية في إفريقيا، مما يجْعَلُ سقوطَ « العائدين » في أيْدي شبكات إرهابية نشيطة قائم، خُصُوصاً أن عددا منهم خَبِرَ حرب العصابات وامتلك قدرة تحمُّل كبيرة، بالإضافة إلى الوضع السياسي الهش الذي تعيشه بعض الأنظمة في دول الساحل؛ مما يتطلب تدخلاً استباقياً لمنع تشكل أنوية إرهابية تهدد الأمن الإقليمي في المنطقة.

تونس تشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد « داعش »

in A La Une/Politique/Tunisie by

شارك وفد تونسي برئاسة كاتب الدولة للشؤون الخارجية صبري باش طبجي، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضدّ « داعش » الذي انعقد الخميس ببروكسال.

ومثّلت هذه المشاركة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، مناسبة لتأكيد دعم تونس للتحالف الدولي ضد « داعش »، وحرصها على الإسهام في تنفيذ أولويات فرق العمل التي تنتمي إليها ودفع الجهود المشتركة لتعقّب وتجفيف مختلف مصادر تمويل الإرهابيين.

كما جدد صبري إلى تكريس مقاربة شاملة للتعاطي مع مسألة الإرهاب، مؤكدا الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتحصين شبابنا وأجيالنا القادمة من الفكر المتطرف والعنيف، وترسيخ مفاهيم التسامح والحوار البنّاء بين الدول والديانات والثقافات.

ليبيا – مقتل تونسي بعد اختطافه

in A La Une/Tunisie by
ليبيا

قال أحد المواطنين التونسيين العاملين في منطقة ورشفانة إن مجموعة مسلحة قامت بقتل شقيقه أمس الخميس أياما قليلة بعد اختطافه وطلب فدية من الشخص الذي يشغّله، من أجل إطلاق سراحه أو تصفيته.

وأضاف المواطن التونسي حسبما نقلت جريدة الشروق التونسية، أن الشاب يبلغ من العمر 22 عاما، وسافر إلى ليبيا قبل أشهر للعمل معه بأحد محلات الحدادة، لكن إحدى المجموعات المسلحة اختطفته وطالبت بفدية قدرها 30 ألف دينار ليبية، وهو ما قام به مشغله لكن المجموعة رغم ذلك قامت بقتله.

وتعتبر الحادثة من بين عشرات الحالات التي تتم في ليبيا من أجل الابتزاز المالي أو تصفية الحسابات الخاصة وأدت في الكثير من الحالات إلى قتل العديد من الأبرياء من الليبيين والأجانب.

تقرير أمريكي يفجر مفاجأة حول تنظيم « داعش »

in A La Une/Tunisie by

نشر موقع « ذا هيل » الأمريكي، اليوم الأحد، تقريرا بعنوان « أسطورة الانتصار الأمريكي في سوريا »، وتحدث أيضا عن أسطورة أخرى وهي القضاء على تنظيم داعش.

وأكد التقرير أن مسؤولي الإدارة الأمريكية يزعمون بشكل متزايد أن تنظيم داعش هزم وأن على الولايات المتحدة أن تنسحب من سوريا، وتحول تركيزها إلى منافسة الصين وروسيا وهذا ما أكده دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، الذي قال « إن الولايات المتحدة-تحت إدارتي- قامت بعمل عظيم، بالتخلص من تنظيم داعش ».

وأضاف التقرير أن تنظيم داعش بعيد كل البعد عن الموت، لأنه فقد الأراضي التي كان يسيطر عليها كلها في سوريا والعراق، لكن هناك ما بين 5 آلاف و12 ألفا من مقاتلي داعش لا يزالوا موجودين في سوريا.

وأوضح أنه يوجد ما بين 40 و60 ألف من ىالمقاتلين السلفيين الجهاديين في سوريا، وفقا لقاعدة بيانات « CSIS » للجهاديين السلفيين، وتشير هذه ىالأرقام إلى أن سوريا لا تزال ملاذا كبيرا للإرهابيين الذين يمكن أن يمثلوا تهديدا للولايات المتحدة والدول الغربية.

1 2 3 24
Go to Top