L'actualité où vous êtes

Tag archive

راشد الغنوشي - page 3

حسب راشد الغنوشي يوجد 13 نوعا من الجهاد في تونس

in A La Une/Tunisie by

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في كلمة ألقاها اليوم الأحد 7 سبتمبر 2014 خلال إحياء استشهاد الناشط في الحركة الطيب الخماسي، إنَّ هناك 13 نوعًا من الجهاد في تونس أبرزها جهاد الفقر وجهاد مجابهة النفس على الشهوات والمعاصي وجهاد النظافة 

وشدّد الغنوشي على أنّه لا مكان في تونس لجهاد الحرب والقتال لأن كل التونسيين مسلمون على عكس ما يعتبره الجهاديون، مشيرًا إلى أنَّ ما يقوم به هؤلاء هو الفساد في الأرض باعتبار أنَّ جهاد القتال لا يكون إلا ضدّ الاستعمار

وتوجّه بالتحية إلى حركة حماس لكونها حركة مقاومة تحارب الاستعمار الصهيوني في الأراضي المحتلة

تونس- ماذا دار بين السبسي ووفد الكونغرس الأمريكي

in A La Une by

 

خلافا لما تدوالته في العديد من وسائل الاعلام المحلية والعربية  حول زيارة  فريق من مجلس الشيوخ الامريكي الى تونس الاسبوع الماضي  فان هذا الوفد لم يتناول على الاطلاق مع زعيم حركة نداء تونس موضوع  منح ضمانات تبقي حركة النهضة في المشهد السياسي

و في تصريح للصحافة اليوم قال محسن مرزوق  القيادي بحركة نداء تونس الذي حضر اللقاء  ان الوفد الامريكي جاء لتونس لاعداد تقرير حول المشهد العام في البلاد اسابيع قليلة قبل انتخابات 26 أكتوبر  وانه طرح على السيد الباجي قائد السبسي سؤالا واضحا حول امكانية حصول تحالفات بعد الانتخابات  لا سيما مع حركة النهضة فكان رد السبسي واضحا ومباشرا هو الاخر  » دعنا ننتظر نتائج الانتخابات ثم على ضوء النتيجة سنتخذ القرار المناسب « 

وهو ما أكده السيد لزهر العكرمي القيادي بحركة نداء تونس للصحافة اليوم  الذي استبعد تماما حصول اية وساطة من الجانب الامريكي لضمان الا تستبعد حركة النهضة من المشهد السياسي في حال هزيمتها في الانتخابات القادمة

وانصبت مباحثات الوفد الامريكي  الذي التقى ايضا  زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي على التعرف على مدى استعدادات تونس لاجراء انتخابات في ظروف سليمة ومناخ  امن  وكذلك  مدى خطورة التهديدات الارهابية على مسار العملية الانتخابية 

وقاد الوفد الامريكي تيم كاين رئيس لجنة العلاقات الخارجية لشؤون اسيا الوسطى والشرق الادنى التابع للجنة العلاقات الدولية بمجلس الشيوخ الامريكي

وحسب مصادر مطلعة تحدثت للصحافة اليوم شريطة عدم الكشف عن هويتها فان الوفد الامريكي سعى للتعرف عن امكانية الابقاء على حكومة مهدي جمعة  بعد الانتخابات  خاصة وان ابرز الاحزاب السياسية وهما حركة النهضة ونداء تونس لم يستبعدا  سيناريو الحفاظ على حكومة مهدي جمعة لقيادة البلاد  في المرحلة  القادمة

من جهة اخرى نفى مصدرنا ان يكون الجانب الأمريكي قد طرح على محادثيه  موضوع اقتسام السلطة  بين حركة نداء تونس وحركة النهضة لتستأثر الأولى بقصر قرطاج والثانية بالقصبة

وكان الطيّب البكّوش الامين العام لحركة نداء تونس صرح أمس الثلاثاء على امواج اذاعة اكسبرس أف أم انه من مصلحة البلاد بقاء النهضة خارج السلطة حتّى تتمرّس على العمل السياسي السلمي والديمقراطي

من جهة أخرى كشف منجي ثامر القيادي في حركة النهضة ان حزبه قام 30 اتصالا بعدة اطراف للتوصل الى مرشح رئاسي توافقي

وقال ثامر في حوار اجرته معه صحيفة الخبر الجزائرية نشر يوم  أمس الثلاثاء ان نداء تونس والجبهة الشعبية هما الوحيدان اللذان رفضا الحديث معهم حول رئيس توافقي

ثامر الذي اكد ان مجلس شورى حركة النهضة سيجتمع سيجتمع الاسبوع القادم للنظر في مرشح توافقي وان من ابرز الاسماء المطروحة هي مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ومحمد المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت و أحمد نجيب الشابي القيادي في الحزب الجمهوري

ثامر اشار الى انه في حال فشل هذا المسعى والاتفاق على مرشح من بين هؤلاء فان الحركة ستذهب الى ترشيح أحد قيادييها

قيادي بحركة النهضة يكشف بن جعفر والمرزوقي والشابي مرشحو التوافق للرئاسيات القادمة

in élections 2014/Tunisie by

كشف منجي ثامر القيادي في حركة النهضة  ان حزبه قام  30 اتصالا بعدة اطراف للتوصل الى مرشح رئاسي توافقي

وقال ثامر في حوار اجرته معه صحيفة الخبر الجزائرية  نشر اليوم الثلاثاء ان نداء تونس والجبهة الشعبية هما الوحيدان اللذان رفضا الحديث معهم حول رئيس توافقي

ثامر الذي اكد ان مجلس شورى حركة النهضة سيجتمع سيجتمع الاسبوع القادم للنظر في مرشح توافقي وان من ابرز الاسماء المطروحة هي مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ومحمد المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت و أحمد نجيب الشابي القيادي في الحزب الجمهوري

ثامر اشار الى انه في حال فشل هذا المسعى والاتفاق على مرشح من بين هؤلاء فان الحركة ستذهب الى ترشيح أحد قيادييها

وفي رده على سؤال حول  تجديد الثقة في حكومة مهدي جمعة في حال ما اذا تمكنت حركة النهضة من الفوز في الانتخابات القادمة

قال ثامر  رئيس الحكومة الحالي غير معني بالانتخابات التشريعية والرئاسية، ونظريا كما صرح الشيخ راشد الغنوشي إذا نجحت هذه الحكومة فلا مانع من التجديد لبعض الوزراء بمن فيهم رئيس الحكومة الجديد، لكن أداء الحكومة الحالية يحتاج إلى دراسة معمقة، ونحن نشد على أيدي هذه الحكومة للوصول بالبلاد إلى انتخابات ناجحة

عشية اليوم في الجزائر بوتفليقة يستقبل راشد الغنوشي

in A La Une by

استقبل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، في الجزائر العاصمة، رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن كلا من رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الدولة، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحي، حضروا اللقاء

ووصل الغنوشي إلى الجزائر اليوم الأحد في زيارة بدعوة من الرئيس بوتفليقة

وتباحث الغنوشي مع بوتفليقة في واقع العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، والوضع الإقليمي في المغرب العربي، لاسيما في الجارة المشتركة ليبيا

ووفقا لمصادر تونيزي تيليغراف فان الغنوشي وضع مضيفيه في صورة الوضع الليبي وهو يستعد للقيام بوساطة بين مختلف الافرقاء في ليبيا

وقال الغنوشي في تصريح للصحافة عقب الاستقبال: « كان اللقاء فرصة للديث مع الرئيس بوتفليقة حول اوضاع منطقتنا و ما تتعرض اليه من تحديات خاصة تلك المتعلقة بالتدخلات الاجنبية و ما لها من انعكاسات على المنطقة كلها »

 وأضاف انه تبادل الرأي و استمع إلى نصائح رئيس الجمهورية حول جملة من القضايا المتعلقة بالاوضاع الراهنة الخاصة في منطقتي المشرق و المغرب العربي و بليبيا على وجه الخصوص

 وأشار أن إدانة التدخل الخارجي لحل الازمة السياسية و الامنية التي تمر بها المنطقة شكلت « نقطة الاتفاق » بين الطرفين مؤكدا حرصهما على ان يكون حل مشاكل المنطقة « قائم على مبدأ التشاور و الحوار بين ابنائها »

 و بعد ان اعتبر ان التدخل الخارجي يمثل مشكلا و ليس حلا أكد  الغنوشي أن الحل الحقيقي يكمن في « سياسة التوافق والحوار الوطني بين مختلف التيارات السياسية »

وفي سياق آخر قال الغنوشي انه اغتنم فرصة اللقاء مع الرئيس بوتفليقة لتقديم تهانيه له بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية في رئاسيات أفريل  الفارط

ويعود آخر لقاء بين الغنوشي وبوتفليقة، إلى 10 سبتمبر 2013 في العاصمة الجزائرية بحضور سلال 

التحقيق قادهم الى راشد الغنوشي لجنة جينكنز تبرئ جماعة الاخوان المسلمين

in A La Une/International by

على مدى أربعة أشهر، قام السفير البريطاني في السعودية، جون جنكينز، بجولات مكوكية في نحو 12 دولة عربية وأوروبية للانتهاء من إعداد التقرير النهائي الخاص بنشاط « جماعة الإخوان المسلمين » ومنهجها، وما إذا كانت الجماعة تورطت في أعمال إرهابية من عدمه

تحركات جنكينز، التي جاءت بعد تكليفه من قبل رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون مطلع أفريل الماضي، وفقاً لعدد من قيادات « الإخوان » البارزين في أوروبا، كانت نتيجة ضغوط مارستها السلطتان السعودية والإماراتية، « اللتان لا تخفيان عداءهما للجماعة »

وأكدت مصادر في الجماعة أن السعودية والإمارات هددتا الحكومة البريطانية بوقف صفقات أسلحة بمليارات الدولارات كانتا ستقومان باستيرادها. وهو ما دفع كاميرون لاتخاذ هذا القرار « تجنباً للخسائر التي يمكن أن تتسبب بها عقوبات الرياض وأبوظبي »

مخاوف كثيرة أثارها تشكيل اللجنة التي ترأسها جنكينز نظراً لما يتمتع به الأخير من علاقة جيدة مع النظام السعودي، إضافة لكونه رجلاً صاحب خلفية أمنية، إذ كان الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات البريطاني. كما ضاعف من هذه المخاوف الإعلان عن انضمام السير جون سوريز من جهاز الأمن الداخلي، وسفير بريطانيا في القاهرة خلال عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أخذاً بعين الاعتبار لطبيعة العلاقة بين سوريز وبين نظام مبارك، الذي شاركت الجماعة في إسقاطه خلال ثورة 25 يناير 2011

لكن مع الوقت، ومن خلال العديد من اللقاءات التي أجراها جنكينز مع قيادات الإخوان في أوروبا وبعض الدول العربية، تبددت تلك المخاوف، بحسب أمين العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية للجماعة) محمد سودان. ويؤكد الأخير أن جنكينز بدا خلال تلك اللقاءات متفهماً لمنهج الجماعة وفكرها.  حاولت الحكومة البريطانية طيلة الأشهر الأربعة الماضية، إرضاء كافة الأطراف، كمن يرقص على الحبال، فمن جهة لا تريد أن تخسر مصداقيتها أمام العالم، كونها عاصمة الحريات التي يتمتع قاصدوها بالأمان والحرية التي افتقدوها في بلادهم الأصلية 

ومن جهة أخرى، تريد أن تُرضي الحلفاء الخليجيين حتى لا تخسر تعاونها الاقتصادي معهم، وهو ما دفع رئيس اللجنة للقاء العديد من قيادات الجماعة لتأكيد جدية العمل الذي يقوم به

في الخامس من ماي  الماضي، استهلّ جنكينز لقاءاته لإعداد تقريره بالاجتماع بالمراقب العام للجماعة في الأردن، همام بن سعيد، وهو اللقاء الذي وافقت عليه الجماعة بعد طلب من السفارة البريطانية في عمان، في حضور بن سعيد، ونائب المراقب العام للإخوان، زكي بن أرشيد

ساد اللقاء وقتها حالة من الشد والجذب بين المجتمعين، بعدما أبدت قيادات الجماعة رفضها إقدام لندن على إعادة تقييم ومراجعة حركة الإخوان المسلمين، مؤكدين أنه من حق العرب والمسلمين، في حال إصرار حكومة بلاده على المراجعة وإعادة التقييم، أن يجروا مراجعة للسياسة البريطانية إبان فترة استعمارها العديد من الدول العربية، مشددين في الوقت ذاته على أن « تاريخ الإخوان المسلمين لا تشوبه شائبة إرهاب كما تدّعي الدول التي اعتبرت الجماعة إرهابية »

وأكدت الجماعة للسفير « تمسكها بالنهج السلمي »، وأن ما تتعرض له من « استهداف، يأتي في سياق خوف بعض الأنظمة العربية والغربية من نظام ديمقراطي تعددي بمرجعية إسلامية، لن يخرجها عن تلك السلمية »

عقب هذا اللقاء توجه رئيس اللجنة نحو شمال أفريقيا، قاصداً حركة النهضة التونسية التي تحمل فكر جماعة الإخوان هناك، إذ التقى زعيم الحركة راشد الغنوشي، في اجتماع وصفه الطرفان بالإيجابي. خرج الغنوشي من اللقاء الذي جرت وقائعه مطلع جوان  الماضي، ليؤكد أن جنكينز بدا مستوعباً للحضارة والفكر الإسلامي، وكان مهذباً في حديثه، لتنتهي تلك الجولة بجزء آخر من الصورة التي سعى جنكينز إلى استكمالها

باب آخر سعى السفير البريطاني في الرياض ورئيس لجنة التحقيق إلى طرقه قبل أن ينهي جولاته التي تهدف لوضع التقرير النهائي، وهو باب أمين سر مكتب الإرشاد الدولي، وأكبر قيادة إخوانية موجودة في لندن، الدكتور إبراهيم منير

خلال هذا اللقاء، سعى جنكينز إلى الوقوف على مواقف الجماعة من بعض القضايا في العالمين العربي والإسلامي، ونظرتها إلى المرأة وغير المسلمين، إضافة إلى شرح فلسفة الجماعة ومناهج التربية داخلها، وما إذا كانت قد طرأت أي أفكار متطرفة على ذلك المنهج من عدمه

في مقابل لقاءات السفير البريطاني بقيادات الإخوان، حرص الرجل على عقد لقاءات مشابهة، مع قيادات رسمية في عدد من البلدان في مقدمتها، مصر، التي شهدت مولد الجماعة على يد مؤسسها حسن البنا ويوجد فيها المقر الرئيسي للإخوان في العالم. والتقى السفير البريطاني نهاية ماي  الماضي كلاً من وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، ووزير العدل وقتها نير عثمان

وسعى الوزيران إلى نسبة كافة أعمال العنف التي شهدتها مصر عقب الثلاثين من جوان  2013 إلى الجماعة. ومن بينها أعمال كثيرة أعلنت جماعات مثل أنصار بيت المقدس وأجناد مصر مسؤوليتهما عنها. وفي المقابل أعلن « الإخوان » في بيانات رسمية رفضهم مثل تلك الأعمال

ولم يتوقف الأمر في مصر عند هذا الحد، بل أعدت وزارة الخارجية والعدل والداخلية في مصر ملفاً بما سمّته تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان المسلمين، كان من بين ما ضمه الملف، وثائق مصرية تقول إن الجماعة مارست الإرهاب ضد القوات الإنجليزية في منطقة قناة السويس في فترة الخمسينيات إبان فترة الاحتلال الإنجليزي لمصر

وفي الوقت الذي وقف الجميع فيه منتظراً الإعلان عن نتائج التقرير كانت المفاجأة التي أكدها مصدر دبلوماسي في السفارة البريطانية في القاهرة، حينما أوضح أنه لم يتم الإعلان عن نتائجه، لكونه أمراً خاصاً بالحكومة. وأضاف « التقرير في الأساس كان بهدف تأكد بريطانيا من سلمية النهج الإخواني من عدمه »
وهو ما فسره القيادي الإخواني محمد سودان بأنه محاولة بريطانية للهروب من الضغط الخليجي عليها وحفظ ماء وجهها، بعدما تأكد لها أنه لا يمكنها اعتبار الجماعة منظمة إرهابية. وأكد سودان أن نتائج التقرير تحمل خيبة أمل كبيرة للأنظمة الخليجية التي ضغطت على الحكومة البريطانية في محاولة منها لإحراج الجماعة وإلصاق التهم بها، مشدداً على أن التقرير حمل براءة للجماعة في كافة البلدان العربية، وأن نتائجه كانت إيجابية للغاية، ولا سيما أنه دفع الجميع لإلقاء الضوء على الجماعة ومعرفة الكثير عنها في ظل حملة التشويه التي تقاد ضدها

عن العربي الجديد

الغنوشي يعتذر عن رئاسة اتحاد علماء المسلمين و والقرضاوي مستمر حتى 2018

in A La Une by

زعيم حركة النهضة  راشد الغنوشي يرفض أن يتقلد منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورته القادمة التي ستبدأ سنة 2014 وتنتهي 2018، خلفا للدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد منذ عام 2004 والذي سيستمر في منصبه كرئيس للاتحاد إلى انتهاء مدة الدورة الرابعة عام 2018 علما بأنه استكمل اليوم عامه الـ88

عندما يشكر حسن بن عثمان الشيخ راشد الغنوشي

in La Revue Medias by

تهنئة شكرية للشيخ راشد الغنوشي حفظه الله
بقلم: حسن بن عثمان
الحق أقول لك، سيدي الشيخ راشد الغنوشي، تفاديت مخاطبتك بالشيخ منذ طلع بدرك علينا في مطار تونس قرطاج الدولي، ذات يوم أغرّ من أيام الثورة التونسية، المسمّاة ثورة الياسمين، من إعلام دولي حالفك الحظ أو تقلبات الرياح على أن نفخ في الثورة وانتبه إلى ياسمينها. الياسمين الذي رأيناه في طلّتك المظفّرة البهيّة، وكان ذلك الإعلام يَصْدُرُ عن دول تعرف معنى الياسمين وبأن زمنه ذو ساعات معدودات، وتتبخّر رائحته في السموات العلا حالما تتفتّح زهراته وتزفر آخر أنفاس طيبها… لقد تفاديت مخاطبتك بالشيخ نأيا بالشيوخ من شرّ السياسة وتقديرا لمقامك كزعيم حركة تنوي أن تكون حركة سياسة لا تخلط الدّين بالسياسة ولا تتستّر به كقماشة. ونوّهت ونبّهت إعلاميا إلى ذلك على أساس أن يخاطبك الإعلام بلقب السيّد أو « الأستاذ »، كالأستاذ الباجي قائد السبسي مثلا، الذي أسرجت له الركاب إلى باريس، عاصمة الجن والملائكة، وعاصمة الأنوار أيضا حسب المثقفين، أي، بمعنى أنها عاصمة فاضحة للخلوات والصلوات والركعات لله ولغير الله، وليست الأنوار هنا للبهرجة أو للعلمانية التي يعشقها الغنوشي.
ولكنك شئت أن تكون الشيخ الأب الزعيم القائد الأستاذ المفكر نائب رئيس إتحاد العلماء المسلمين الذي تمرّد على السعودية. ولك ما شئت من مقام واسع متّسع تشيب له الولدان، ومعنى ذلك أنك ترغب في حساب سريع أشار له القرآن الكريم، وتتحمّل وزر نفسك المترامية الأطراف، ووزر السياسي، ووزر رجل دين أمين، ووزر مفكّر منظّر عقائدي صميم لكل المسلمين… تلك أمورك الخاصة جدّا، التي لعلّها تهمّ الخاصة والعامة، بما أنك شخصية عمومية شهيرة في الدّاخل والخارج، وتكاد تُنسب لك صفة الرسول الجديد للإسلام.
***
هذه المرّة أنحني تقديرا لكرامتك على كافة الأصعدة، وخصوصا كرامة مشيختك العتيدة، التي شملت عائلتي برحمتها في هذه الأيام، لذلك أناديك: سيدي الشيخ، وأنا على بيّنة من الأمر، وليس كحال مقداد السهيلي الذي يتساهل كثيرا في الألقاب والصفات والمقامات والنغمات.
سيدي الشيخ، أخاطب سماحتك تحديدا، وأعترف أنه لم يخب ظني ورجائي حين ذكرتك على إذاعة موزاييك مع الزميل نوفل الورتاني، بمناسبة سفر أخي محمد علي بن عثمان، الجامعي الذي يفوق عمره الأربعين، والذي يحلم بجهاد الكفرة من كثرة تقواه، وقصد سوريا مجاهدا، وقلتُ على الأثير مباشرة أنه من الشباب الذين يُذكّرون الغنوشي في شبابه، وقلت أنك المسؤول الوحيد عن دم أخي، فيما لو أهدر دمه في سوريا، وقلت أنه رسّام تشكيلي ويدرّس فنّ النّار في معهد رسمي بنابل، وقلت أنه متزوج بزميلته في الاختصاص وفي التدريس، وقلت أنه له ثلاثة أطفال، وقلت أنه تلمّ به بعض النوبات الفنية الدنكيشوتية من فرط هوسه بالطواحين، ولم أقل أن عنده ملفّ طبي اكتشفت العائلة أنه ضاع من المستشفى عندما رغبت في توكيل محام كان بالمصادفة الأستاذة إيمان الطريقي… 
***
الحقيقة أنه من طبعي المزاجي أنني أقول أشياء وأخفي أشياء أخرى إذا لم أبصرها، أمّا إذا أبصرتها بصرا أو بصيرة ألقيها إذا جاء أجلها، كما لا يخفى على نباهة خبرائك وفطنتهم في المجال. 
من ذلك، سيدي الشيخ، أنني حال سماعي بما ارتكبه أخي من أمر جلل تتزعزع له الجبال، وأترك لفهمك الشيخوخي إدراك معنى شخص يترك أمّا تتلوّى، أمّ عائلة أنا أحد أفرادها، وزوجة في مقتبل العمر، وثلاثة من فلذات أكباده الصغار، ووضعية اجتماعية مرموقة، فداء لما يؤمن به استلهاما منك ومن شيوخ أمثالك، كثّر الله من أمثالك وأباد أمثالي… سيدي الشيخ، سارعت وأنا في حالة حمّى عائدا إلى القرية بالاتصال بمن أعرف، وكل قدير وقدره. اتصلت مثلا بالسيد محمد الأزهر العكرمي وزير أمن سابق ومن أقطاب النداء، سبق له أن درس في سوريا ويعرف أجواءها. كان صديقا وكان يعرف أخي واشترى منه لوحة ذات زيارة له إلى منزل عائلتي، وانقطعت المكالمة للمشاغل العظمى في تحديد مصير البلاد التي كان يتجشمها الندائي في نداء تونس ولا يسمع إلا نداء تونس ولا أحد سواها، وكأن تونس ستكلمه من تحت اللحود… وكان في بالي أن لنا رجالا في النداء، كان الله في عونه وكان معه سيدي بن عروس، إذا عرف كيف يناديه وكيف يبخّر له… واتصلت مثلا بالزميل سمير الوافي، رجل إعلامي أبهة، من أكابر الإعلام في البلاد، وكَلِمَتُهُ مسموعة، وعشّاق صوته وصورته وقلمه بالآلاف، وحكيت له خرافتي من الألف إلى الياء وأشرت له، في حرف الشين، إلى أن راشد الغنوشي هو من تسبب فيما أصاب وما سيصيب أخي، وأن دمه في رقبة الغنوشي. وكان الزميل سمير الوافي سخيا ومساندا وخدوما ورائعا، واقترح عليّ أن أزيح من اهتمامي مسألة الشيخ راشد الغنوشي، وإذا كنت أرغب حقّا في عودة أخي سالما من ساحة الوغى في سوريا، فهو مستعدّ ليرتّب لي قهوة مع سي شفيق جراية، وسي جراية سيتكفّل بدوره من خلال أساليبه وعلاقاته العابرة للقارات باللازم منه، لإعادة أخي المجاهد في سوريا إلى أرض الوطن، دون أن يلحقه أي ضرر، فهو على سرير نفطي وجرّاية موز…
***
حين سماعي باسم شفيق جراية اختلجت. تذكّرت على الفور أن ذلك السيّد من الشخصيات العظمى التي أنجبتها الثورة، مع أن الرجل كان قبل الثورة من الشخصيات التي لها علاقات وطيدة مع الجماهيرية العظمى، والعظمة لله وحده، وتلك العلاقات وقع تفعيلها في اتجاه غير تجاري هذه المرّة، توسّعت النصبة البوعزيزية وصارت التجارة في المرئي والمسموع والمقروء، فيما يخص الإعلام، وفيما يخص السياسة الدموية فهي مسائل أخطبوطية جعلت من ليبيا رهينة لدى من أكل من ولائم القذافي، وذلك بفضل البغدادي المحمودي الذي سلّم أرقام المبالغ والأسماء بعد تسليمه للسلطة الثورية الإسلامية الليبية ومن راهن عليها من الترويكييييييا…
تخلصت من الموقف مع الزميل المخلص بالفأفأة، وبأني أعاف ذلك الشخص، لسبب بسيط، فقد عيّفني فيه زوز من الصحافيين من الأسماء القصديرية الرنّانة ـ ولا فائدة في ذكر الأسماء ـ تعلّلت بذلك فتفهّم سمير الوافي وأسمعني رنّة صوته وودّعني على خير.
***
وكنت أعرف أنفة أخي الصغير ونزعته القصووية، وأنه لن يرضى أن يتدخّل أي أحد لتخليصه من بطولته الجهادية الانتحارية التي ينوي بها محاربة الكفّار في سوريا، والموت في سبيل الله، خصوصا من أخيه الكبير في العمر الرذيل، وكنت أحترمه جدّا، من بعيد لبعيد، وأحترم قناعاته وخياراته، ولم يكن لي خيار. وبما أني شخص من قرية الصقالبة فأنا متمدّن بطبعي وأحترم أجهزة الدولة ولا أتجاوزها، وسارعت من فوري لمركز الحرس لأعلمه بما أصابنا من نائبة عائلية مدمّرة، وكنت أرجو تحديد مكان أخي، ووجدت رئيس المركز أمام المركز مع شخصيتين مهمّتين من القريّة. 
لم أزره في السجن لسببين اثنين. الأوّل، أننا في زمن ثورة، وكل شيء من وقائعها يسجّل تسجيلا يُحصي الأنفاس، ولا أرغب في أن تتقطّع أنفاسي ولا أنفاس أخي. والثاني، ما نمرّ به خلال فترة الثورة الترويكية من ضنك عيش يمنعنا من تسهيل التنقّل إلى مثل تلك الأماكن النائية، التي أتهيّبها لطبع إجرامي فيّ، كبته روائيا نهائيا منذ وعيت الجريمة وأطرافها وقضاتها ومساعديها ومحاميها ودوائرها، وتلك مسألة يطول شرحها لأنها قد تظهر كإدعاء…
***
الحمد لله، سيدي الشيخ، أن أخي طلع غانما سالما من سفرته السياحية إلى سوريا المتفجرة المرعبة، وهي نزهة تستحق التسجيل في السفرات السياحية للفنانين الكبار، دون حاجتنا للبرهنة على عبقرية الفنّ التصويري بملفّ طبيّ اختفى لأنه ليس بملف فنّان في عرف من سرقه، ولكنّ فيه رائحة البوعزيزي حسب حاسة أنفك التي لا تخطئ الروائح. وتلك حكاية لا نرغب في إثارتها بتاتا لعدم أهميتها بالمرّة في مثل هذه الوقائع الياسمينية، من السمنة، هذه المرّة، وما تدرّه من عرق وروائح وخيرات.
وكما تعرف، سيدي الشيخ، ونحن قد سبق أن تقابلنا مرّة واحدة، في حفل تأشيرة حزب نجيب الشابي في الماجستيك. قلت لي، وثالثنا المنصف السليتي، أنك تقرأ ما أكتب، فقلت لك، وأنا جذلان، « حتّى أنا أتابع ما تقوم به »، ومسكت لساني خشية شمّ رائحته التي كانت عليها آثار شارع باريس، بلا أنوار هذه المرّة… وبطبيعة الحال فقد قرأ، عبدكم الفقير دائما إلى ربّه، ما تيسّر من دهاء ساسة العرب القدامى في غبراء والبسوس وفي كل الخرائب والسوس، ولكن لم يسبق لي أن قرأت، لكثرة فقري المعرفي، دهاء مثلك دهائك، سيدي الشيخ راشد الغنوشي.
من أفضال دهائك أنه هداني الله أخيرا وعرفت مقامك، وناديتك:
ـ سيدي الشيخ، 
وذلك مباشرة إثر متابعتي الهاتفية لفرح القرية العارم، وكذا بعض وفود العواصم والمدن والمداشر المحيطة بها، واطمئنانها على أن الإسلام بخير في هذه الربوع مادام أحد جهاديي الإسلام الأبطال قد رجع سالما، حليقا، متماسكا، له صيت ورمزيّة، ينفع في تأليف عروق القلب الواحد للإسلام السياسي من نهضة وحزب التحرير وأنصار شريعة، والسلفية في الرهان، وكذا عموم الصقالبة تقريبا، وتلك مسألة حُسمت قبل الانتخابات من قبلكم، وهكذا تكون التحالفات من شيخ وسياسي يعرف كيف يكون شيخا على الميدان ورجل سياسة في مكتبه الوثير الوفير في منبليزير، مكان المتعة بالعربية الفصحى.
***
حفظه الله تعالى في كتب التاريخ بإذنه ورحمته. 
كم هو داهية..؟؟؟؟
خصوصا بالمعنى الفصيح للغة العربية القديمة وبالدّارجة المصرية الإخوانية، حتّى…
وكم أنا « في داهية »؟؟؟ 
بالمعنى المصري الفصيح، فقط. 
***
ورغم الداهية والدهاء فإنني أحمّلك دمي الشخصي، سيدي الشيخ راشد الغنوشي، هذه المرّة وليس دم أخي، الذي أنقذ بفضله تعالى وإن شاء تعالى بالعودة سالما إلى سالف نشاطه التربوي في فن النّار، اختصاصه، الذي انقطع عنه في سفرته، رغم تعليماتك الواضحة من آثار عبقريتك الداهية. إذن، فلا مهرب لك سيدي شيخ، خصوصا بعدما هتف بك التوانسة ذات هتاف تقشعرّ منه الأبدان… وأعلمك حالا، سيدي الشيخ، أن أهل قريتي من أصحاب الشهادتين العدول تعرف أنني أنطق بالشهادتين، وتعرف من أكون، وتعرف أنني « بايعها بلفتها غير السكّري »، ذلك إلى حدّ قدومكم الميمون الذي لن يغرّنا ولن نعبدك أبدا، أبدا، أبدا، جدّااااااا… وأننا مسلمون في هذه البلاد ولا نشرك بالله أحدا، على وزن جدّا، ولا نؤمن بالطواغيت أمثالك، والطاغوت عند زميلك يوسف الصدّيق هو الإله توت، في الديانة المصرية القديمة، كما تعلم يا مدرّس الفلسفة في التعليم الثانوي باللغة العربية.

***
ختاما، وبعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، خمس مرّات، والبسملة كاملة، فأننا ندعو الله بأن يحفظك عنده للأبد، وينفعنا ببركاتك مثل هذه المرّة، وكلّ مرّة، فلعلّك من صلاّح البلاد الذين يُتبرَّك بهم، مثل أولئك الذين أشار إليهم الجنرال رشيد عمار في رسالة ألغاز للشعب التونسي الشقيق. الشعب التونسي الذي خرّ مغشيا عليه إثر الثورة بفعل الإرهاق جرّاء حرب العلمانيين والإسلاميين في تونس، التي بشّر بها سيدي الشيخ راشد الغنوشي، وأهدرت طاقات البلاد ومازالت تهدر، إلى أن تحلّ بالبلاد البركات الشاملة لسيدي الشيخ برحمته تعالى.
***
وتفضل بقبول فائق تقديري واحترامي وولائي، سيدي الشيخ، ولك، إن شاء الله، زاوية في الحامّة من اللغة باسمك الذي طبقت شهرته الآفاق . 
والله من وراء القصد. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
***
تنشر هذه الشكرية في الجريدة « الصحافة اليوم » الألكترونية والورقية وفي الفايسبوك في التوقيت نفسه

تونس / وأصبحت ابنة الغنوشي كنة العقيد زواج وعشرات الجنائز

in A La Une/Tunisie by

اثارت الصور القليلة التي تسربت عن عقد قران ابنة راشد الغنوشي انتصار الكثير من الجدل بين عموم التونسيين والتونسيات

سواء حول الشخصيات التي شاركت في الحفل من بينها الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي وكذلك رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة الدستورية

الحفل الذي تحول لاستعراض للجبة التونسية بمختلف اصنافها تزامن وتلقي جنود تونس ضربة اخرى  ومازالت دمائهم لم تجف بعد فوق اسفلت مدينة سبيطلة

ولكن الامرلا  يتعلق بمدى اهتمام وتأثر هؤلاء بمعاناة امهات واخوات الشهداء الامر اخطر من هذا كله فالذين حملتهم الصدفة الى ان يكونوا عشية يوم السبت بمنطقة البحيرة سيلاحظون الحضور الامني الكثيف بمختلف اصنافه بهدف تسيير عملية مرور سيارات المدعوين لحفل الزواج وهذا يحتاج الى تفحص حول مدى فصل الاحزاب عن الدولة وبين ماهو خاص وعام

من جهة اخرى المتعمن الجيد في نسب الصهر الجديد لال الغنوشي سيفهم ان العلاقة كانت متينة بين احد القيادات العسكرية لما يعرف بقضية براكة الساحل وقيادة حركة النهضة فوالد الصهر الجديد سوف لن يكون سوى العقيد محسن الكعبي  المتهم بالضلوع في ما سمي  بمؤامرة براكة الساحل اما الصهر السيد موفق الكعبي فهو ببساطة مسؤول بأحد مكاتب حركة النهضة بباريس 

بعد الغنوشي وداد بوشماوي تلتقي يوم الثلاثاء الباجي قائد السبسي

in A La Une/Economie/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف أن السيدة وداد بوشماوي رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ستلتقي يوم الثلاثاء السيد الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات مع القيادات السياسية  انطلقت اليوم  السبت بلقاء السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وذلك للتباحث معهم في اهم القضايا الاقتصادية التي تشغل منظمة الاعراف وذلك حتى تجد طريقها في برامج حملاتهم الانتخابية 

لمتابعة العملية الانتخابية وفد هام من الاتحاد الأوروبي قريبا في تونس

in Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف ان وفدا هاما عن الاتحاد الاوروبي سيصل الى تونس للالتقاء بمختلف الاطراف السياسية وذلك

للتعرف على الاستعدادات الجارية للانتخابات التي ستجري يوم 23 أكتوبر القادم

ويخطط الاتحاد الأوروبي لارسال بعثة لمراقبة الانتخابات وكذلك النظر في حاجيات تونس المالية التي ستخصص لهذا الموعد

وتجري سفيرة الاتحاد الاوروبي منذ اسبوع سلسلة من اللقاءات الماراطونية مع مختلف ممثلي الاحزاب اضافة الى  أعضاء

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الذين التقتهم يوم الاثنين وقد تم الاتفاق على الشروع في ارسال مراقبين وملاحظين لمتابعة

عملية التسجيل وفي مرحلة لا حقة مراقبة الحملة الانتخابية فالانتخابات

وكانت سفيرة الاتحاد الاوروبي بتونس اعلنت عقب لقاءها بالسيد راشد الغنوشي يوم 9 جويلية الجاري ان الاتحاد الاوروبي

مستعد للتعاطي مع أي حكومة ستفرزها نتائج الانتخابات القادمة 

Go to Top