L'actualité où vous êtes

Tag archive

فرنسا

المؤشر العالمي للارهاب تونس تتقدم

in A La Une/Tunisie by

عرفت  تونس تقدما ملحوظا ضمن تصنيف عالمي يقيس مدى تأثر دول العالم بالعمليات الإرهابية، إذ حلت في المرتبة 75 عالميا، متقدمة بست درجات  مقارنة مع السنة الماضية. وفي المقابل عرفت نسبة الوفيات بسبب الإرهاب انخفاضا عالميا بنسبة 44 بالمائة خلال 3 سنوات؛ « لكن الإرهاب لازال واسع الانتشار »، حسب التقرير.

التقرير الصادر عن معهد الاقتصاديات والسلام  بوأ تونس  الرتبة 75 عالميا، متفوقا على عدد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول غربية  على غرار فرنسا وبريطانيا  والولايات المتحدة الأمريكية

وعلى الصعيد الدولي سجلت أوروبا الغربية انخفاضا ملحوظا بنسبة 52 في المائة في معدل الهجمات الإرهابية، إذ أوضح التقرير أن دولا مثل فرنسا و ألمانيا و بلجيكا سجلت جميعها تراجعا كبيرا في الوفيات الناجمة عن الإرهاب، إذ في عام 2017 انخفض عدد الوفيات إلى 81 مقابل 168 في العام السابق. واستمر هذا الاتجاه حتى عام 2018، إذ تم تسجيل 8 وفيات فقط في أكتوبر 2018.

ويؤكد المؤشر أن الإرهاب لازال واسع الانتشار، بل يزداد سوءًا في بعض المناطق؛ ففي الشرق الأوسط وإفريقيا سجلت خمس دول، بما فيها أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا، أكثر من 1000 حالة وفاة، بينما سجلت 19 دولة أكثر من 100 حالة وفاة.

وسجلت الصومال و مصر أكبر زيادات في عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب عام 2017.

وتصدرت العراق قائمة الدول الأكثر تضررا بالإرهاب، متبوعة بأفغانستان ونيجريا؛ فسوريا وباكستان والصومال.

و بالرغم من تراجع أعداد ضحايا الإرهاب عالميا بشكل ملحوظ، كشف المؤشر  عن أن قيمة الخسائر التى خلفها الإرهاب العام الماضى بلغت نحو 52 مليار دولار، وسط تأكيدات بأن الرقم الحقيقى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

إن أعداد ضحايا الإرهاب البالغة 19 ألف شخص العام الماضي، قد تراجعت بنسبة 27% خلال 2017 مقارنة بعام 2016، وبنسبة 44% عن ذروة ضحايا الإرهاب فى 2014.

وأكد التقرير أن نحو 46 دولة من إجمالى الـ 163دولة، التى شملها التقرير، شهدت انخفاضا فعليا فى عدد الضحايا ، فضلا عن 76 دولة سجلت حالة وفاة واحدة نتيجة الإرهاب. وأشار التقرير إلى أن ضحايا داعش وحدها تراجعوا بنسبة 52%، فى حين هبطت أرقام الضحايا فى أوروبا بنسبة 75%.

وأرجع التقرير هذه التطورات »الدرامية« إلى تراجع نفوذ تنظيم داعش الإرهابى ،وتلقيه هزائم متكررة فى سوريا والعراق، فضلا عن زيادة التمويلات المخصصة لجهود مكافحة الإرهاب.

وفى المقابل، حذر التقرير من تصاعد »إرهاب اليمين المتطرف« فى دول غرب أوروبا والولايات المتحدة، واصفا إياه بـ«القلق المتزايد«. وأوضح أن السنوات الأربع الممتدة بين عامى 2013 و 2017، شهدت نحو 127 هجوما نفذته جماعات يمينية متطرفة أو أفراد عاديون من القوميين البيض أو ممن هم معادون للدين الإسلامى ومعتقداته.

ورصد التقرير الكثير من الوقائع التى وقعت فى تلك الفترة، حيث اعتبر أن أبرزها ذلك الهجوم الذى تعرض له أحد مساجد مقاطعة كيبيك الكندية العام الماضي، وراح ضحيته 6 أشخاص. وقال التقرير إن كندا شهدت العام الماضى زيادة فى جرائم الكراهية بنسبة وصلت إلى 50%، مقابل 17% فى الولايات المتحدة.

 

وبالأمس قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا إن تنظيم (داعش) هُزِم عسكريًا تقريبًا لكنه يتكيّف مع الأوضاع ولم ينتهِ تهديده بعد.

وكتبت ترينتا على صفحتها بموقع (فيسبوك) للتواصل الإجتماعي، التي شاركت في كندا  أول أمس باجتماع دول التحالف المناهض لـ(داعش)، أن التحالف “نجح في تحقيق ضربة كبيرة وإلحاق الهزيمة العسكرية للتنظيم في سورية والعراق”.

وأشارت الوزيرة إلى أن “إيطاليا ساهمت بجهود الائتلاف بشكل رئيسي من خلال تدريب قوات الأمن في كردستان والعراق”، أي في أربيل وبغداد، “وتوفير إمكانيات هامة لأجهزة المخابرات العسكرية في المراقبة والاستطلاع والحركة الجوية أيضا”، وأضافت أنه “لا تزال في سورية اليوم مناطق يجب تحريرها”، أما “في العراق، مع وجود حكومة جديدة أيضًا، نحن ننتقل إلى مرحلة الاستقرار”.

وتابعت وزيرة الدفاع “أشرت في مداخلتي الى أنه إزاء تغيّر التهديد، من الضروري تكييف نشاط الائتلاف أيضا”، وعلى وجه الخصوص “بهدف تعزيز التقدم والحفاظ على تماسك التحالف”. وأكدت على “ضرورة الإبقاء على أفضل الممارسات التي وضعناها لحد الآن”، والمتمثلة بـ”المحافظة على نهج المشاركة بين الوكالات، تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات، والاستفادة القصوى من المشاورات بين الدول على المستوى السياسي – العسكري، لتكييف موقف واستراتيجية التحالف مع تغيّر التهديدات”.

وخلصت الوزيرة ترينتا الى القول إن “مكافحة الإرهاب تظل أولوية مطلقة وسنواصل العمل يوما بعد يوم من أجل الأمن الجماعي لبلادنا”.

 

فرنسا ترفع مستوى التأهب الأمني

in A La Une/International by

رفعت فرنسا مستوى التأهب الأمني عقب اعتداء ستراسبورغ الدامي الذي وقع مساء الثلاثاء في سوق عيد الميلاد، وفق ما أعلن وزير الداخلية كريستوف كاستنير. وأشار كاستنير في مؤتمر صحفي بأن الاعتداء أوقع ثلاثة قتلى على الأقل.

وتعتقد الشرطة الفرنسية ان منفذ العملية ويبلغ من العمر 29 عاما مسجل خطر لديها خاصة وانه قضى عقوبات مختلفة في السجن لتورطه في عدة قضايا تتعلق بالسطو المسلح .

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، الأربعاء، تحديد هوية مطلق النار في ستراسبورغ، وأوضح الوزير أن منفذ هجوم ستراسبورغ عمره 29 عاما ومولود في فرنسا ومدرج على قوائم التطرف في البلاد، فيما أشارت النيابة العامة إلى أن الاعتداء « عمل إرهابي ». كما تم إغلاق البرلمان الأوروبي الذي يتّخذ من ستراسبورغ مقرّاً له، مع عدم تمكن أعضاء البرلمان والموظفين والصحفيين من مغادرة المبنى.

وتم تطويق وسط المدينة بحزام أمني إستثاني بالنظر إلى التحضيرات بالغة الأهمية لستراسبورغ فيما يخص الاحتفالات بعيد المسيح « نويل » ورأس السنة داخل الكتيدرائية.

السلطات الفرنسية تقدم توضيحات حول ارتفاع رسوم التسجيل في جامعاتها

in A La Une/Tunisie by

قالت كليليا شوفغيي، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، إن قرار حكومة بلادها الرفع من رسوم التسجيل بالنسبة إلى الطلبة الجدد بجامعاتها من خارج الاتحاد الأوروبي، يأتي في إطار استراتيجية جديدة تقوم على أساس تحسين ظروف استقبال الطلبة الأجانب في إطار المنافسة الدولية.

وأضافت كليليا شوفغيي، في ندوة صحافية، أمس، حول دواعي إقرار رسوم تسجيل صاروخية في وجه الطلبة الأجانب، أن « الإجراء الجديد يضمن المساواة بين الطلبة الفرنسيين والأجانب، ويسهل على المؤسسات الجامعية الفرنسية إنشاء ملحقات لها بالخارج ».

وكان رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، قد أكد أن « الطالب الأجنبي الغني الذي يأتي إلى فرنسا يدفع المبلغ نفسه الذي يدفعه الطالب الفرنسي الفقير، وأبواه يعملان ويدفعان الضرائب في فرنسا سنوات »، معتبرا ذلك « أمرا غير معقول ».

وأشارت المسؤولة الفرنسية إلى أن رفع رسوم التسجيل بالجامعات الفرنسية ستقابله إجراءات مساعدة على مستوى السكن وحل عدد من المشاكل الإدارية والاندماج في المؤسسات التعليمية. وأكدت أن « هذه الرسوم تشمل جميع الطلبة القادمين من خارج بلدان الاتحاد الأوروبي ».

وفي السياق ذاته، قالت مصادر فرنسية  إن الحكومة الفرنسية ستسمح، بعد إقرار هذه الزيادات في رسوم التسجيل بالنسبة إلى  الحاصلين على الأقل على شهادة الماستر من الجامعات الفرنسية، أن يعودوا إلى البلاد للبحث عن فرص عمل أو إنشاء شركات .

وكان رئيس الوزراء الفرنسي قد أعلن أنه ابتداء من الموسم الجامعي المقبل سيدفع الطلبة الأجانب رسوماً أكثر من الطلبة الفرنسيين. فبعدما كانت الإجازة تتطلب أداء 170 يورو سنوياً بالنسبة إلى الطالب الأجنبي، ستصبح ابتداءً من الموسم الجامعي المقبل في حدود 2770 يورو.

أما بالنسبة إلى الماستر، فستنتقل رسوم التسجيل فيه من 243 يورو إلى 3770 يورو سنوياً. فيما سترتفع رسوم التسجيل في سلك الدكتوراه إلى 3770 يورو عوض 380 يورو المعمول بها حالياً. وتمثل هذه الرسوم حوالي ثلث التكلفة الفعلية لتدريب الطالب في فرنسا.

 

ماكرون يجدد دعمه للتجربة الديموقراطية التونسية

in A La Une/Tunisie by
ماكرون

في إطار مشاركته في أعمال القمة السابعة عشر للمنظمة الدولية للفرنكوفونية بالعاصمة الأرمينية يريفان، التقى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الخميس 11 أكتوبر 2018 مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأبرز ماكرون إسهامات تونس كبلد مؤسس للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في ما حققته من نجاحات ومن تكريس لمبادىء العيش المشترك والتعاون بين الدول التي تتقاسم اللغة الفرنسية في العالم لاسيما في الفضاء الأفريقي،

كما نوه باحتضان بلادنا للقمّة الفرنكوفونية القادمة في دورتها ال 18 سنة 2020معربا عن ثقته في استعداد تونس، البلد المتميز بتجربته الديمقراطية الناشئة، على إنجاح هذا الموعد الفرنكوفوني الهام والذي سيتزامن مع الذكرى ال 50 لانبعاث المنظمة. كما جدد دعم فرنسا للتجربة الديمقراطية التونسية ومساندتها لجهودها في مجال تحقيق التنمية المنشودة. 

من ناحيته، أكّد رئيس الجمهورية على عمق علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين منوها بالحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي الى مستوى الشراكة المتميزة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية. 

كما استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة في ليبيا حيث جددا دعمهما لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة من اجل دفع المسار السياسي الشامل وتسريع التوافق بين مختلف الأطراف الليبية لما فيه تحقيق الاستقرار والأمن في هذا البلد الشقيق.

زعيم إخوان الجزائر الكسكسي يوحد الشعب المغاربي

in A La Une/International by

يرفضُ عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكثر التشكيلات الإسلامية شعبية في الجزائر، الإبقاء على الحدود المغربية الجزائرية موصدة لأسبابٍ سياسية بالدرجة الأولى؛ مشيرا إلى أن « قضية فتح الحدود مسألة لا علاقة لها بنزاع الصحراء، وهذا خطأ لا يجب أن يستمر، وأمر غير مقبول ولا معقول، سياسيًا واقتصاديا وثقافيًا وحتى اجتماعيا.

وقال القيادي الإسلامي، في حديثه لوسائل إعلام جزائرية، « نحن لا نوافق على غلق الحدود؛ لأنه لا يوجد سبب مقنع »، داعياً قيادة البلدين إلى ضرورة فتح الحدود لأنه « لا فرق بين مواطن مغربي يسكُن في وجدة وآخر جزائري يقطن في مغنية »، على حد تعبيره.

وتوقف المسؤول الجزائري عند العلاقات المغربية الجزائرية التي وصفها بـ « المتوترة، ويجب أن تجد الجزائر والمغرب صيغة لكي لا يكون ملف الصحراء سبب لتوتير العلاقات الثنائية بين البلدين »، وقال « نحن مصيرنا مشترك؛ لأننا شعب واحد وتجمعنا ثقافة ولغة ومذهب واحد وجغرافية واحدة، يعني من الصعب التفريق بين مواطن مغربي يسكن في وجدة ومواطن جزائري يسكن في مغنية، وهناك من هم متزوجين مع بعض من البلدين ».

وزاد: « الشعب المغاربي له خصائص مشتركة، شعب يجمعه الكسكس والبربوشة والبرنوس. لا يوجد شعب له أكلة واحدة مثلنا »، مضيفاً أن « العناصر التي تجمعنا أكثر من تلك التي تفرقنا، ولذا نقول علينا إيجاد صيغة لحل ملف الصحراء بعيدًا عن التشنج بين المغرب والجزائر »، على حدّ تعبيره.

وفي سياق آخر، اعتبر مقري أن اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر غير كافٍ، وقال: « ليس موريس أودان وحده من عُذب وقُتل. هل لأن اسمه موريس تم الاعتذار لعائلته؟ ماذا عن محمد وعبد الله والزبير والعياشي وعويشة وغيرهم كثر ممن عذبوا على أيدي الاستعمار »؛ مبرزاً « فرنسا عذبت مئات الآلاف من الجزائريين وقتلت أكثر من 3 ملايين طيلة فترة الاستعمار، ولذا نحن لا نعبأ باعتراف ماكرون كونها خطوة شكلية لسياسات مرتبطة به وبيئته الداخلية ».

وأضاف: « هذا لا ينكر أن موريس أودان شارك في الثورة ونحن نعتبره من أهلنا، ما في ذلك شك؛ لكن الاعتذار لعائلة موريس دون الجزائريين هو تمييز عنصري نرفضه ».

وعن الحضور الفرنسي في الجزائر وما إذا كان مؤثراً، يقول القيادي الإسلامي إن « دور فرنسا في الجزائر تراجع نسبيًا؛ لكن لا يزال لها وجود في الحقيقة، ومن يحرص على مصالحها في بلادنا.. نحن ما نرفضه هو الهيمنة الثقافية واللوبيات التي تشتغل لصالح فرنسا، وإلا فنحن نرحب بأي تعاون مبني على أساس احترام هوية وثقافة الجزائر وعلى أساس قاعدة رابح-رابح في الاقتصاد ».

وتساءل مقري: « لماذا هناك إرادة لهيمنة اللغة الفرنسية على كل لغات العالم؟ »، قبل أن يجيب: « الفرنسيون الآن يدرسون بالإنجليزية وبحوثهم بالفرنسية. فلماذا يُراد لنا فرض اللغة الفرنسية؟ لغتنا الأصلية هي العربية والأمازيغية وليس الفرنسية. لذلك نريد الانفتاح ورؤية العالم بأعين وألسنة أخرى. واللغة الفرنسية لا تسمح لنا بالانفتاح على العالم ».

يوم وصول ماكرون السراج يحل غدا بتونس

in A La Une/Tunisie by
السراج

علم موقع تونيزي تيليغراف ان رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج سيحلصباح الغد بتونس وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الى تونس في زيارة رسمية تستغرق يومينوذلك بدعوة من الرئيس الباجي قايد السبسي

السراج من المنتظر ان يلتقي عددا من السياسيين الليبيين المقيمين بتونس من المحسوبين على النظام السابق .

فرنسا اغلاق مسجد يشجع على الارهاب

in A La Une/International by

أمرت السلطات الفرنسية، الثلاثاء، بإغلاق مسجد في تورسي في المنطقة الباريسية كان أئمته يلقون خطبًا «تشرع الجهاد المسلح».

وقال وزير الداخلية ماتياس فيكل، في بيان، إن المسجد «بات مكانًا للترويج للفكر المتطرف والحض على الجهاد. بعض الخطب المعادية علانية لقوانين الجمهورية تحرض على الكراهية ضد المجتمعات الدينية الأخرى ولا سيما المسلمين الشيعة واليهود».

وأضاف أن «الرسائل الموجهة التي ترفض سلطة الدولة والعلمانية والديمقراطية كانت معارضة لقيم الجمهورية وكفيلة بتوفير أرضية للهجوم على الأمن والنظام العام».

وأفاد قرار الشرطة الصادر بإغلاق المسجد أن اثنين من أئمته «أعلنا تأييدهما للمصلين المترددين على المسجد الذين اتهموا في قضية خلية كان تورسي الإرهابية».

وقالت أجهزة مكافحة الإرهاب إن هذه الخلية من الأكثر خطورة في فرنسا منذ اعتداءات 1995 على أن تبدأ محاكمة أعضائها في 20 أفريل.

كانت «جمعية الرحمة» تدير مسجد تورسي الذي كان يؤمه حتى 500 مصل الجمعة وهو ثالث مسجد يغلق في فرنسا منذ 2017.

كانت فرنسا تعد 2500 مسجد ومصلى العام 2016 بينها 120 تروج الفكر السلفي المتزمت. ويعيش في فرنسا خمسة ملايين مسلم يعدون أكبر تجمع للمسلمين في أوروبا. وتفرض فرنسا حالة الطوارئ منذ اعتداءات 2015 التي أوقعت 238 قتيلاً.

خلافا لابدعات وسائل اعلام محلية ارهابي عملية أورلي من مواليد فرنسا

in A La Une/Tunisie by
أورلي

في حين سارعت العديد من وسائل الاعلام المحلية بتونس الى الكشف عن أصول ارهابي أورلي قال مسؤول فرنسي إن سلطات الأمن حددت اسم رجل حاول تنفيذ هجوم في مطار أورلي بباريس، صباح السبت، قبل أن يقتل على يد قوات الأمن.

وقال المسؤول، بحسب وكالة «أسوشيتد برس»، إن منفذ الهجوم يدعى زياد بن بلقاسم، ويبلغ من العمر 39 عامًا، ومن مواليد فرنسا، دون الإفصاح عن أصوله.

وأكد المسؤول صحة تقارير صحفية فرنسية ذكرت اسم المنفذ في وقت سابق، وانتزع المهاجم سلاح جندية في مطار أورلي، بعد فترة وجيزة من قيام نفس الشخص بإطلاق النار على شرطي وإصابته خلال تفتيش روتيني للشرطة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو إن الرجل معروف لدى الشرطة ووكالات المخابرات، ووصف مصدر في الشرطة الرجل بأنه «مسلم متطرف»، وفتحت جهة الادعاء المختصة بمكافحة الإرهاب تحقيقًا يشمل الواقعتين. وقال مصدر قضائي إن الشرطة احتجزت والد القتيل وشقيقه، مضيفًا أن الخطوة روتينية في مثل تلك الظروف.

تفاصيل العملية الارهابية بمطار أورلي الفرنسي

in A La Une/International by
اورلي

قتلت قوات الامن في مطار اورلي بجنوب باريس صباح السبت رجلا حاول الاستيلاء على قطعة سلاح من عسكري يقوم بدورية في اطار مكافحة الارهاب، ما ادى الى اخلاء مبنى المطار وتعليق الرحلات الجوية بصورة مؤقتة.
وعهد بالتحقيق الى نيابة مكافحة الارهاب بينما تواجه فرنسا تهديدا ارهابيا غير مسبوق.
وقال ناطق باسم الوزارة لوكالة فرانس برس انه في حوالى الساعة 07,30 صباح السبت « حاول رجل الاستيلاء على قطعة سلاح عسكري مناوب ثم لجأ الى محل تجاري في المطار، قبل ان تقتله قوات الامن » في المبنى الجنوبي.
وقالت الحكومة الفرنسية ان الرجل « معروف من قبل اجهزة الشرطة والاستخبارات ».
واعلنت ادارة الطيران المدني ان « حركة النقل الجوي توقفت بالكامل » في هذا المطار الدولي.
وتم اجلاء حوالى ثلاثة آلاف شخص من المبنى الجنوبي بينما منع المسافرون في المبنى الغربي من مغادرته، كما قال لناطق باسم وزارة الداخلية بيار هنري براندي.
واوضحت وزارة الداخلية انه لم يسقط جرحى، بينما يزور وزيرا الداخلية والدفاع بورنو لورو وجان ايف لودريان المكان.
وبعد الظهر، اعلنت سلطات المطار اعادة فتح المبنى الغربي للمطار منتصف النهار بشكل طبيعي، في حين ظل المبنى الجنوب مغلقا جزئيا.
وقال المسؤول عن سلطة المطارات اوغوستين دو رومانيه لقناة « اوروبا 1 » « اعيد فتح مبنى اورلي الغربي » اما بالنسبة للمبنى الجنوبي « يمكن استقبال الرحلات » لكن الرحلات المغادرة ستتاخر لبضع ساعات ».
وقال احد المسافرين فرانك ليكام (54 عاما) الذي كان صباح السبت في المطار، لفرانس برس « كنا في صف الانتظار للتسجل للرحلة المتوجهة الى تل ابيب عندما سمعنا ثلاثة او اربعة عيارات نارية في مكان قريب ».
واضاف « نحن جميعا الآن امام المطار على بعد حوالى مئتي متر عن المدخل. هناك رجال شرطة وعسكريون في كل مكان يجرون في كل الاتجاهات ».
وبعيد ظهر السبت، قالت وزارة الداخلية انه لم يعثر على اي متفجرات بعد تفتيش الموقع.
وقع الهجوم في الطابق الاول من المبنى الجنوبي في المنطقة العامة قبل حواجز التفتيش تماما.
وشاهد مراسلون لفرانس برس المسافرين وهم يبتعدون مع حقائبهم عن المطار في حين كان رجال من قوة مكافحة الارهاب والشرطة والانقاذ يواصلون عملياتهم في المكان.
ضرب طوق امني ونشرت قوات من الشرطة في ثاني مطار في عدد المسافرين بعد مطار شارل ديغول.
وقبيل ذلك جرح رجل شرطيا في ستان في الضاحية الباريسية، بمسدس عند تدقيق في الهوية قبل ان يلوذ بالفرار، كما ذكر مصدر قريب من الملف لفرانس برس، بدون ان يذكر اي تفاصيل.
وقالت الشرطة ان اطلاق النار هذا « مرتبط » بهجوم اورلي.
وكان العسكري الذي حاول الرجل انتزاع سلاحه يقوم بدورية في مطار اورلي في اطار عملية « سانتينيل » التي بدأت بعد اعتداءات باريس في جانفي  2015. واستهدفت الاعتداءات الارهابية العنيفة خصوصا صحيفة شارلي ايبدو الساخرة ومتجرا للاطعمة اليهودية.
واصيب جندي بجروح طفيفة قبل ان يتصدى له عسكري آخر ثم يطلق عليه النار ويصيبه بجروح خطيرة.
وفرضت فرنسا منذ اعتداءات نوفمبر 2015 في باريس ومنطقتها (130 قتيلا) حالة الطوارىء التي مددت مرات عدة وستبقى سارية حتى 15 جويلية  المقبل.
وبعد انفجار رسالة ملغومة في مقر صندوق النقد الدولي بباريس الخميس، صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان هذا الحدث « يبرر حالة الطوارىء ».
وقال « اعلنت ان حالة الطوارىء ستستمر حتى 15 جويلية  والبرلمان ايد الموقف وهو موقفي وموقف الحكومة ».

فرنسا وألمانيا تدعوان الى مراجعة قواعد شنغن

in A La Une/Tunisie by
تأشيرة

طلبت فرنسا و المانيا من المفوضية الاوروبية مراجعة قواعد اتفاقية شنغن المتعلقة بالحدود لاخذ التهديد الارهابي في الاعتبار بشكل افضل، كما ورد في رسالة مشتركة تمكنت وكالة فرانس برس من الاطلاع عليها.
وكتب وزيرا خارجية البلدين توماس دي ميزيير وبرونو لورو ان « استمرار التهديد الارهابي وفاعلية عمليات المراقبة الحالية على الحدود الداخلية تدل على ضرورة مراجعة قواعد الحدود في شنغن (…) في حال وجود تهديد خطير للنظام العام او الامن الداخلي ».
والرسالة التي كتبت في برلين وتحمل تاريخ الاثنين، موجهة الى النائب الاول لرئيس المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانز وزميليه المكلفين الهجرة والامن ديمتريس افراموبولوس وجوليان كينغ.
ويرغب الوزيران الفرنسي والالماني في اعادة اجراءات المراقبة « لفترات اطول من تلك المقررة حاليا » وب »تليين » شروط اجراء عمليات التدقيق خارج فترة العمل بهذه الاجراءات.
وحصلت فرنسا على ضوء اخضر لاعادة عمليات المراقبة على الحدود حتى منتصف جويلية  بسبب تهديد ارهابي مستمر.
من جهتها، اعلنت برلين عزمها على تبرير عمليات المراقبة على الحدود في المستقبل — اعيدت موقتا بسبب ازمة المهاجرين — بالتهديد الارهابي، كما فعلت باريس.
وتنص القواعد الحالية على ان مدة تطبيق عمليات المراقبة على الحدود بسبب خطر ارهابي لا يمكن ان تتجاوز سنتين.
وطلبت فرنسا والمانيا من المفوضية ايضا ان تذهب ابعد من المشروع الحالي للسلطة التنفيذية الاوروبية لوضع نظام للدخول الى والخروج من الاتحاد الاوروبي وادراج المواطنين الاوروبيين ومواطني الدول الاخرى المقيمين لفترات طويلة على لوائح المسافرين الذين يتم رصد مسارهم.
والهدف هو « تحديد رحلات وشبكات المقاتلين الاجانب » الذين يتوجهون للقتال في سوريا والعراق، عبر سجل مركزي جديد.

1 2 3 4
Go to Top