أطرد من مكتبه بالخطوط التونسية : حقيقة وأسباب ما جرى اليوم لرابح جراد

0
694

علم موقع تونيزي تيغراف انه في حدود الساعة العاشرة صباحا تقدمت مجموعة من   الخطوط التونسية

الفنية وعملة الأرض  ومن الادارة نحو مكتب الرئيس المدير العام للخطوط التونسية رابح جراد  الواقع بالطابق الخامس مطالبين اياه بمغادرة مكتبه حالا . لكن هذا الاخير قام باحكام اغلاق المكتب ليتصل على وجه السرعة بوزير النقل شهاب بن أحمد المدير العام السابق للناقلة الوطنية  لكن في الاثناء  تمكنت المجموعة من اختراق الابواب الموصدة مصرين على مغادرة جراد للمؤسسة   ليصل بعد ذلك شهاب بن أحمد الذي دخل في مفاوضات سريعة مع المحتجين الذين اخبرهم انه سيتم النظر في مطالبهم وان استبدال جراد برئيس مدير عام جديد سيتم يوم الاثنين القادم .

وبالاستفسار عن أسباب هذا الاحتجاج فقد اخبرتنا مصادر نقابية انه على اثر حصول اعوان المؤسسة على بطاقات خلاصهم لشهر افريل وكان ذلك يوم 04 ماي الجاري لا حظ  عدد كبير منهم  ان المؤسسة قامت باقتطاع ما يقارب عن ثلثي مرتبهم الشهري  وذلك تنفيذا لوعيدها لمن يتخلف على تسجيل حضوره اليومي .

وكانت الادارة العامة اصدرت الشهر الماضي قرارا يقضي بخضوع عدد من العملة  الى تسجيل حضورهم الالكتروني يوميا وهو ما رفضوه بقوة  بحجة ان عملهم غير محدد بوقت . اضافة الى ذلك شارك محتجون اخرون  من داخل الادارة في عملية اقصاء جراد بسبب ما اعتبروه تلكأ الادارة العامة في مراجعة منحهم وترقياتهم بسبب التجميد الذي تعرضوا له   ما قبل 14 جانفي 2011 .وحسب عدد من الخبراء الماليين فان مبلغ هذا التعويض يقدر ما بين 25 و 40 مليون دينار وهو امر يصعب تحقيقه في ظل الصعوبات التي تمر بها المؤسسة

علما بان الكاتبة العامة للخطوط التونسية  التي أصدرت هذا القرار تتواجد حاليا خارج أرض الوطن  ويخشى ان يكون مصيرها بعد عودتها كمصير جراد

على صعيد اخر لم تستبعد اطراف نقابية ان تكون كل هذه العملية مفتعلة لابعاد رابح جراد عن منصبه وتعيين خلف له بعيدا عن انظار رئاسة الحكومة التي بقيت مترددة الى حد هذا اليوم في الحسم في اختيار رئيس مدير عام جديد وتتجه الانظار حاليا نحو السيد خالد الشلي المدير العام المساعد بالمؤسسة والمقرب من وزير النقل الحالي شهاب بن أحمد