أمام تردد الحكومة في حسم ملف الاذاعة والتلفزة : الهايكا تستعد للتكشير عن أنيابها

0
398

علم موقع تونيزي تيليغراف  اليوم الاربعاء ان الهيئة العليا للاتصال السمعي الصري تستعد خلال الساعات القادمة لاصدار بيان وصف بشديد اللهجة ينتقد تردد رئيس الحكومة  الحكومة في الحسم في  اختيار رئيسين للاذاعة والتلفزة الوطنية .

وتعذر على  الهيئة  اختيار واحد من المرشحين الاربعة الذين تقدمت بهم حكومة مهدي جمعة للهيئة ليتم الاختيار على واحد منهم لرئاسة مؤسسة التلفزة الوطنية  وذلك لعدم توفر الشروط اللازمة لاي من المرشحين . وعلمنا ان الهيئة طالبت ببقية الاسماء الموجودين لدى الحكومة وعددهم أربعة للنظر في امكانية اختيار واحدا منهم ولكن الى حد الان لم تتمكن الهيئة من الحصول عليها . في وقت تتحدث فيه أنباء عن دعم يلقاه السيد مختار الرصاع ابن المؤسسة لتحمل هذه المسؤولية لكن هذا الطلب يواجهه موقف اخر في القصبة وهو البقاء على الوضع كما عليه الى حين الانتهاء من الانتخابات القادمة المنتظر اجراؤها قبل موفى 2014 .

وعلم موقعنا ان السيد مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي قد يكون توجه برسالة الى رئيس الحكومة المؤقت للاستفسار عن سبب التأخر في اختيار رئيس جديد لمؤسسة التلفزة  الوطنية ومد الهيئة ببقية اسماء المرشحين .

من جهة أخرى بعثت نقابة الاذاعة ببرقية الى رئاسة الحكومة تستعجلها هي الاخرى لتعيين مدير على هذه المؤسسة الوطنية  » لان الوضع داخل المؤسسة لم يعد يحتمل التأجيل « 

وكان مهدي جمعة التقى يوم 10 فيفري الماضي وفدعن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري  وقد  تم التفاق في حينه على التعجيل بالتسميات على رأس المؤسسات السمعية البصرية العمومية  كما تم الاتفاق على فتح باب الترشحات للراغبين في شغل خطة رئيس مدير عام لمؤسستي التلفزة التونسية خلال ذلك الاسبوع

وكان الاعلامي ايهاب الشاوش وعبر رسالة مفتوحة على صفحته بالفايس بوك شن هجوما عنيفا على ما اعتبره تردد الحكومة في اختيار رئيسي الاذاعة والتلفزة الوطنية ” مما اربك العمل داخل المؤسستين ” الشاوش قال متوجها الى رئيس الحكومة المؤقت ” هل تعلم سيد رئيس الحكومة انه في الوقت الذي تتلذذ فيه انت بقطعة فريكاسي امام الكاميراهات، يقضي عشرات الصحفيين و الكوادر الكفأة من المؤسستين مدفوعي الاجر كاملا ، النهار بين المقاهي لا لشىء الا لانهم رفضوا الاملاءات الحزبية و توظيف هذا المرفق العام لخدمة اجندات حزبية… اذا كان هذا ما تحب سيد مهدي جمعة حقيقة، فبئس حكومة الكفاءات هذه