حول بيان أنصار الشريعة بتونس محاولة لاخراج أبو عياض من عزلته الليبية

in Analyses by

البيان المنسوب لتنظيم أنصار الشريعة الصادر يوم أمس والذي تحدث فيه أبو عياض عن الانتصارات التي تحققها داعش يثير الكثير من نقاط الاستفهام سواء حول توقيته او مضمونه

لا اعتقد بالمرة ان الهدف منه تسليط الضوء على داعش واتباعها وانما الهدف هو ابو عياض نفسه فالرجل في حاجة الى تاكيد وجوده بعد ان تلاشى اسمه وراء الأحداث حتى ان المعلومات الشحيحة التي تصل للمهتمين بشان هذه التنظيمات تؤكد انه أصبح مهمشا وسط القيادات الاخرى المتواجدة اليوم في ليبيا وبالتالي فانه في حاجة لاصدار بيان لم يات بالجديد فمن الطبيعي ان يحي تنظيمة وما شابهه من تنظيمات اخرى ما تحققه داعش مؤقت مع العلم انه بدأت الخيوط تنكشف الواحدة تلو الاخرى لنجد ان داعش ليست الا غطاء لما هو اكبر وقد تمنحنا الايام القادمة فرصة التعرف عن اللاعب الحقيقي فيما يحدث في العراق اليوم

وبالعودة الى بيان ابو عياض لا نفهم لماذا تزامن صدوره مع صدور بيان نسب هو الاخر الى تنظيم القاعدة في بلادة المغرب الاسلامي خاصة وان انصار الشريعة في تونس او في غيرها من الدول الاخرى مثل اليمن او ليبيا هي تنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة فما الفائدة  من اصدار بيانين لتنظيم واحد ولماذا لم يتعرض زعيم انصار الشريعة في تونس من احداث سياسية وامنية ولو بالاشارة

يبدو جليا ان البيان هو باسم ابو عياض وليس لابو عياض لان هذا الاخير يعرف موقعه التراتبي في تنظيم القاعدة  مما يسمح له باصدار فتاوى لاصلاح البين بين داعش والقاعدة فهذه الدعوة اطلقها من قبله الزعيم الاكبر ايمن الظواهري ولم تجد اذان صاغية 

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.