نائب وزير الدفاع الجزائري عازمون على القضاء على بقايا الارهاب

in A La Une/International by

 

قال احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، إن الجيش الوطني الشعبي لن يدّخر جهدا في سبيل حماية الوطن والقضاء على بقايا الإرهاب في الجزائر.و أكد الفريق قايد صالح، في كلمة ألقاها أول أمس، خلال إشرافه على افتتاح ندوة تاريخية تحت عنوان « جيش التحرير سلاح الإعلام والدبلوماسية »، أن الجيش الجزائري عازم على مواصلة الجهود لحماية الحدود الوطنية والقضاء على البقايا الإرهابية
و أشار نائب وزير الدفاع، إلى أن المحافظة على الرصيد الثوري والوطني هي مسؤولية يتزايد عبؤها مع الحملات المسعورة والمتتالية من قبل لواء الإرهاب في الجزائر وفي المنطقة العربية والإفريقية، وتحاول تشويه التاريخ الجزائري
و عرّج قايد صالح بالقول « إننا في الجيش الوطني الشعبي على العهد باقون وعلى نفس الدرب سائرون وسيكون النصر إن شاء الله حليفنا كما كان لنا بالأمس »، مستطردا « ذلكم هو تاريخ ثورة أول نوفمبر المظفرة الذي بقدر ما نعتز به، فإننا نعتبره مصدر إلهامنا وسنبذل قصارى جهودنا، تحت قيادة ودعم فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على نشر معانيه السامية وقيمه النبيلة بين صفوف الجيش الوطني الشعبي ».
« 

من جهة أخرى حذر تقرير دولي من وقوع مشاكل وأزمات خطيرة بحكم ارتباط العلاقات بين الجماعات المسلحة والجهاديين على مستوى الحدود التونسية مع الجزائر وليبيا مبرزا أن تونس حاليا تواجهها مخاطر كبيرة قبيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة

وكشف التقرير الذي نشرته ‘الخبر الجزائرية’ اليوم الخميس 23 أكتوبر 2014 أن التحالفات بين المسلحين والمهربين والجماعات الجهادية، قد زادت منذ 2013 وأصبحت أقوى في المناطق الحدودية، وشهدت هذه المناطق توسعا في النشاطات غير القانونية المختلفة، وشجعت على اندلاع مزيد من أعمال العنف، مضيفا أن المنظمة تتوقع أن يؤثر الصراع الليبي على تونس اقتصاديا وسياسيا ويؤدي إلى ارتفاع وتيرة أعمال العنف، محذرا في ذات الوقت من أن تؤدي الحملات الأمنية الموسّعة التي تشنها السلطات والنزعة الانتقامية عند الجماعات الجهادية إلى مزيد من التدهور، خاصة على الحدود

و مجموعة الأزمات الدولية منظمة غير حكومية، وتعد حاليا المصدر العالمي الأول المستقل والحيادي للتحليلات والمشورة التي تقدمها للحكومات والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، فيما يتعلق بمنع ظهور النزاعات المميتة وتسويتها عند ظهورها

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.