مع وصول المئات من مقاتلي داعش : مدينة درنة الليبية تتحول الى اكبر تجمع للمقاتلين بشمال افريقيا

0
691

حذر تقرير بشبكة «سي إن إن» الأميركية  من أن الأوضاع في ليبيا بعد إعلان مقاتلين في مدينة درنة مبايعتهم تنظيم «داعش» وخليفته البغدادي تزداد سوءا ، قائلاً: إن المقاتلين في المدينة استغلوا الفوضى السياسية التي تجتاح ليبيا لزيادة نفوذهم غربًا على طول ساحل البحر الأبيض

ونقل التقرير  اليوم الأربعاء عن مصادر ليبية قولها: إن درنة بها ما يقرب من 800 مقاتل تابعين لتنظيم «داعش» يقيمون في عدة معسكرات على أطراف المدينة، فضلاً عن معسكرات للتدريب في الجبل الأخضر تُمثل نقطة التجمع للمقاتلين من شمال أفريقيا

وأشار التقرير إلى أن زيادة عدد المقاتلين في درنة يرجع إلى عودة أكثر من 300 جهادي ليبي من سورية كانوا ضمن كتيبة البتار في مدينة دير الزور السورية

ونقل التقرير نعمان بن عثمان رئيس منظمة «كوليم» للأبحاث بلندن قوله: «درنة الآن تشبه مدينة الرقة في سورية، إذ سيطر المقاتلون على المدينة وتحكموا في المحاكم وكل وسائل الحكم والتعليم والإذاعة المحلية، فـ «داعش» يمثل تهديدًا خطيرًا في ليبيا، وهم في طريقهم لإقامة إمارة إسلامية في شرق ليبيا

 وكان بيرناردينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا اعلن أمس الثلاثاء إن الوقت بدأ بالنفاذ من الليبيين، وأن أعداد الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” في شرق ليبيا سيشكل مشكلة أكبر في المستقبل

وقال بيرناردينو في مقابلة مع الزميلة بيكي آندرسون للسي أن أن “بالفعل هناك مجموعات في درنة أعلنت ولائها لتنظيم داعش، لا نعتقد أن عدد هؤلاء كبير، ولكن الأمر المهم هو أن داعش بدأت تصل إلى ليبيا.. وعندما نصر على أن الوقت ينفذ من الليبيين وكم نحن بحاجة للتوصل إلى اتفاق سياسي حيث أنه ومع مرور الوقت سيصبح حل المشكلة أصعب