رئيسة جمعية القضاة تتهم وزير الداخلية ناظم الغرسلي كان أداة من أدواة النظام السابق

in A La Une/Tunisie by

اتهمت روضة العبيدي رئيسة جمعية القضاة التونسيين  وزير الداخلية ناظم الغرسلي بأنه كان اداة من ادوات النظام السابق  لضرب استقلالية القضاء وقالت القرافي في تصريح لاذاعة شمس أف أم صباح اليوم الاثنين ان تعيين الغرسلي وزيرا للداخلية هو رسالة سلبية للقضاة التونسيين

وكانت جمعية القضاة التونسيين أصدرت بيانا اوضحت فيه موقفها من اختيار الغرسلي  كما ردت فيه على ما اعتبرته مغالطات ادلى به المعني لجريدة الشروق يوم امس الاحد 25 جانفي 

وجاء في البيان انه  » على اثر  اختيار محمد ناجم الغرسلي القاضي السابق ووالي المهدية الحالي لشغل منصب وزبر الداخلية في الحكومة المعلن عنها، وبعد متابعته لمختلف ردود الأفعال التي أثارها تعيينه وعلى إثر اطلاعه على الحوار الذي آجرته « جريدة الشروق » بتاريخ 25 جانفي 2015 معه والذي ذكر فيه انه ابن جمعية القضاة وكان  رئيس لفرعها الجهوي في قفصة وأنه كان يدافع عن حقوق القضاة وكان صوت الحق ولم يخف من أية  حكومة من الحكومات السابقة بل أنه كان رفض كل محاولات تركيع  المؤسسة القضائية، و أنه كان محل ثقة القضاة وناضل سنوات من أجل إرساء العدل وكرامة المواطنين بحسب ما جاء في تصريحه  واستنكر المكتب « المغالطات » التي وردت في التصريحات المذكورة وأوضح المكتب التنفيذي  أن محمد ناجم الغرسلي   لم يكن يوما مسؤولا على فرع جهوي لجمعية القضاة بقفصة وأن ذكره لوجود ذلك الفرع يدل على  عدم معرفته بتنظيم الجمعية وهيكلتها طبق نظامها الأساسي أن انتماءه للجمعية وحضوره لبعض اجتماعاتها  في عهد الاستبداد كان في نطاق محاولات وزارة العدل اختراق الجمعية والاستخبار حول عملها  و مواقف نشطائها  قصد تسليط العقوبات عليهم والتضييق على حقهم في الاجتماع والتعبير من أجل الدفاع عن استقلال القضاء – أنه كان من المجموعة التي قادت الانقلاب  على الجمعية سنة 2005 بإمضائه على العريضة الانقلابية في الجلسة العامة في 03 جويلية 2005 خارج كل الأطر الشرعية .وكان ذلك مقدمة لحل مكتبها وافتكاك مقرها وتشريد أعضائها  و محاولة إسكات صوتها ضمن الحراك الديمقراطي المطالب بإصلاح مؤسسات الدولة وباستقلال القضاء

-وحسب ما جاء في البيان فان الغرسلي كان طوال السنوات الموالية للانقلاب من القضاة الذين استخدمتهم سلطة الاستبداد والموالاة  لاضطهاد قضاة الهياكل الشرعية للجمعية بتحرير التقارير ضدهم  في معاملة  اتسمت بالحيف والتمييز الظالمين لتبرير سياسة التجويع وقطع الأجور التي مارستها سلطة الاستبداد بطريقة ممنهجة تجاه مسؤولي الجمعية ونشطائها قصد إعداد ملفات عزلهم وهو ما تشهد عليه التقارير الموثقة والمودعة بالتفقدية العامة بوزارة العدل 

البيان  اعتبر  تسمية القضاة الذين لعبوا الأدوار السيئة وتورطوا مع نظام الاستبداد  في مناصب وزارية وخاصة في الوزارات السيادية ذات الحساسية في هذا الظرف الذي تعيشه البلاد  يعتبر  نوعا من المكافأة  التي تتعارض مع أي توجه لإصلاح القضاء كما يمثل انحرافا بأهداف الثورة  في إرساء مقومات  القضاء النزيه والمستقل والمحايد  ورسالة سلبية إلى عموم القضاة

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.