الجزائر : ماذا وراء الاطاحة بالقيادات العسكرية

0
114

قرر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إجراء تغييرات على رأس ثلاثة أجهزة تابعة للجيش تتعلق بالأمن الداخلي وأمن رئيس الدولة

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحيفتي «الوطن» و«ليبرتيه» وتلفزيون «النهار» أن التغييرات شملت تغيير قائد مديرية الأمن الداخلي (جهاز مكافحة التجسس) ومسؤول مديرية الأمن الرئاسي وقائد الحرس الجمهوري

وبحسب «الوطن» الناطقة بالفرنسية، فإن هذه التغييرات جاءت نتيجة «أخطاء وإهمال». وأضافت أن «حادثًا» وقع الأسبوع الماضي عندما قام عنصران مكلفان بالأمن الرئاسي بإطلاق النار «بشكل عرضي» ما تسبب بحالة ذعر في المقر الرئاسي في زرالدة غرب الجزائر حيث يمضي الرئيس بوتفليقة فترة راحة

وأفادت وسائل الإعلام أن ضابطًا كبيرًا من أجهزة الأمن لم تكشف هويته حل مكان مدير الأمن الداخلي اللواء علي بن داود. وكان اللواء بن داود عين على رأس مديرية الأمن الداخلي في سبتمبر 2013 في إطار إعادة هيكلة لدائرة الاستخبارات والأمن

وتم استبدال قائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد مولاي ملياني بالفريق بن علي بن علي، حسب ما نقلت صحف عدة. وكان بن علي حتى اليوم قائدًا للمنطقة العسكرية الخامسة. واستبدل العميد ناصر حبشي بمدير الأمن الرئاسي العميد جمال مجدوب الذي تسلم هذا المنصب طيلة عشر سنوات. وهذه الإدارة مكلفة بالحماية الشخصية للرئيس وخصوصًا قصره الرئاسي بالتعاون الوثيق مع الحرس الجمهوري