وزارة الخارجية : كفى …يكفي

0
179

الوضع الذي الت اليه وزارة الخارجية التونسية لم يعد خافيا على احد اذ تحولت هذه الوزارة بين عشية وضحاها الى مأوى للخدمات الاجتماعية والترضيات الحزبية والعائلية
لقد تعرضنا في وقت سابق الى التعيينات العشوائية التي تمت خلال السنوات الماضية  فوجدنا من من السفراء لا يجيد اية لغة حية غير العربية  يتربع على اكبر السفارات الاوروبية واخر متخصص في الارشيف على رأس أكبر سفارة مغاربية وثالث تم الابقاء عليه في منصبه رغم انتهاء مهمته لانه لم ينه أشغال مسكنه في تونس واخر مدد له لانه يعاني من متاعب نفسية واخرهم انتهت مهمته لينزل من مرتبة سفير الى مكلف بمهة في احدى السفارات الخليجية لان ابناؤه مازالوا يواصلون دراستهم في دولة مجاورة للدولة التي يشتغل فيها
والاكثر من هذا كله فان احدى السكريترات سترسل مطلع السنة القادمة  بعد ترقيتها الى فرنسا لان ابنتها تستعد الى اعداد شهادة الماستير هناك
واخر تجاوز السبعين من العمر سينتقل هو الاخر ممثلا لتونس في منظمة دولية ترضية له ولصداقته القديمة مع احدى الشخصيات النافذة
اما عن الاوضاع داخل الوزارة فيكفي ان تقوم بجولة داخل اروقة مختلف الادرات هناك عدا الطابق المعد للوزير وطاقمه  فان الوضع يشبه وزارة متروكة متروكة زمن الحرب .. فالوثائق بالطابق التحتي مكدسة كما اتفق
هذا هو حال وزارة الخارجية التي يفترض ان تكون الذراع القوية لدولة تشهد تحولات كبرى وبحاجة لاصوات وطنية ومحترفة لخدمة مصالح البلاد لكن يبدو ان مثل التعيينات التي تجري هدفها ليس خدمة الوطن وانما هي ترضيات وهذا مايساوي في الدول الديموقراطية اهدار للمال العام