الى السادة الوزراء والى أبطال حقوق الانسان : عندنا قطوس أعدم في ليبيا

0
180

بعد مرور أكثر من 24 ساعة عن أعدام مواطن تونسي في ظروف وحشية وقد قدم القتلة التابعين لتنظيم داعش بالصوت والصورة تفاصيل مرعبة عن عملية الاعدام التي تمت رميا بالرصاص
ولكن رغم هذا المشهد المريع لم تحرك المؤسسات الرسمية في تونس ولا المجتمع المدني وخاصة المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الانسان اي ساكن وكان الخبر يهم قط سائب دهسته عربة وسط الطريق
الجريمة دون ان ندخل في تفاصيلها وأسبابها طالت بالاساس مواطنا تونسيا اعزل ذهب الى  ليبيا بحثا عن لقمة العيش رغم كل المخاطر هناك  وكان من على وزارة الخارجية ان تصدر بيانا مجرد بيان للتنديد بهذه الجريمة النكراء في انتظار معرفة التفاصيل والظروف التي جدت فيها فوزير خارجيتنا هو بالاساس رجل يهتم بعالم حقوق الانسان ويرفض القتل والاعدام دون محاكمة عادلة فما بالك بحكم نفذته مجموعة مارقة على القانون
وزير العدل هو الاخر يهمه شان المواطن التونسي وكان عليه ان يتحرك ويأذن بفتح تحقيق للغرض  ولكن على مايبدو ان شان هذا المواطن البسيط لا يستحق مجرد بيان
ما حصل يمنحنا فرصة للتفكير ان كان المواطن التونسي صالح الخضراوي هو مواطن اصلا لدى هذه الفئة من المسؤولين
اما عن المنظمات التي انهمرت دموع منتسبيهاوهي تبكي حظ الموقفين في تهم ارهابية من الذين تعرضوا الى شبهة تعذيب فقد اكتشفنا اليوم أنها دموع تماسيح
اما الذين لم يتابعوا الجريمة فقد حدثت كالتالي
نشر أمسالثلاثاء، تنظيم « داعش » في ليبيا مقطع فيديو يحمل اسم « بنغازي مقبرة العملاء » على الانترنت، يظهر عملية إعدام مواطن تونسي يحمل اسم « صالح محمد الخضراوي » ويبلغ من العمر 39 سنة، في مدينة بنغازي، بتهمة تقديم معلومات للقوات الحكومية حول تحركات مقاتلي التنظيم.
ويظهر الفيديو اعترافات « الخضراوي » و هو يلبس الزي البرتقالي، ثم  اقتادوه الى  مكان عام  و اعدموه رميا بالرصاص