برناردينو من تونس الحوار سيتواصل للوصول الى حل في ليبيا

in A La Une/International by

أكدت اليوم ليون برناردينو انه لا حل للازمة الليبية الى عبر الحوار السياسي

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا في ندوة صحفية عقدها اليوم بمنطقة البحيرة ان هناك مجموعات صغيرة وأفراد يرفضون الحل المطروح دون ان يقدموا بديلا عن ذلك

وقال برناردينو ان مشروع الحل في ليبيا يجد دعما دوليا كبيرا وهذه فرصة وجد انتهازها بشكل جيد  ومن أجل ذلك فهو سيواصل المجهودات لانجاح الحوار مؤكدا بأن المجتمع الدولي لن يقبل باي حل احادي الجانب يصدر عن اي طرففي ليبيا ضد الإرهاب” والمساعدة في تشكيل جيش وطني يكون قادرا على مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه ليبيا.

وفي مؤشر على حجم الضغوض التي يواجهها معسكر طبرق لتمرير الاتفاق، قال وزير خارجية الحكومة المعترف بها دوليا اليوم الاثنين في تصريح لوكالة الأنباء الليبية إنه: “طالما نادينا بتسليح الجيش لمساعدته في محاربة الإرهاب، لكن المجتمع الدولي وعلى رأسه كل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبينها روسيا والصين، تشترط التوصل إلى وفاق وطني وحكومة واحدة قبل تقديم أي دعم”.

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الموقتة محمد الدايري دعا مجددًا مجلس النواب إلى اغتنام الفرصة والتوقيع على وثيقة الاتفاق الليبي التي أعلنها برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الثامن من شهر أكتوبر الجاري وإن كانت منقوصة، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة أعطت تطمينات لليبيين حيال الجيش.

وقال الوزير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الليبية اليوم الإثنين: «إننا الآن أمام مجتمع دولي، جاء من خلال مجلس الأمن، ويصر على عدم فتح باب النقاش في الوثيقة المقدمة (…) هذا المجتمع الدولي يضم أطرافًا عربية تكن لليبيا كل التقدير والاحترام، وبادرت وتبادر وستبادر بالدعم للشرعية الليبية والشعب الليبي الذي يواجه تحديات عدة في لحمته الوطنية ومحاربته الإرهاب وفي أزمته الاقتصادية الحادة التي يواجهها».

وأضاف الدايري: «المشهد تعقد لعدم وجود نائب لرئيس الوزراء عن مدينة بنغازي، وهي المدينة التي لها المكانة الخاصة والكبيرة في نفوس الليبيين قبل ثورة 17 فبراير وبعدها»، معتبرًا أن «هذه المدينة الجريحة تستحق أن يكون منها نائب لرئيس مجلس الوزراء».

وحول التمديد لمجلس النواب، قال الدايري: «تمديد مجلس النواب لولايته سيكون منقوصًا ولن يحظى بالاعتراف الذي حظيت به السلطات الشرعية السنة الماضية بعد انتخابات مجلس النواب في يونيو 2014».

وتابع: «طالما نادينا بتسليح الجيش لمساعدته في محاربة الإرهاب، لكن المجتمع الدولي وعلى رأسه كل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبينها روسيا والصين، تشترط التوصل إلى وفاق وطني وحكومة واحدة قبل تقديم أي دعم».

وكان مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا برناردينو ليون، أعلن في 8 أكتوبر الجاري، اختيار عضو مجلس النواب فائز مصطفى السراج رئيسًا لحكومة الوفاق الوطني والدكتور فتحي المجبري وموسى الكوني وأحمد امعيتيق نوابًا لرئيس الحكومة، واختير عمر الأسود ومحمد العماري وزيرين لعضوية المجلس الرئاسي.