بسبب تورطه في الشعانبي بوتفليقة ينهي مهام الجنرال توفيق

in A La Une by

رغم مرور نحو شهر عن الاعترافات الخطيرة التي ادلى بها المدير السابق لمؤسسة سوناطراك الجزائرية حول تورط الجنرال المتقاعد توفيق في عمليات ارهابية في تونس الا ان الصمت مازال يخيم في تونس

وحسب هذا المسؤول فانه خلال خريف سنة 2013 عثرت قوات الجيش الوطني على جثث لعدد من الارهابيين بينهم جزائريان احدهما بحوزته جهاز هاتف متطور  فقام الجيش التونسي بتحويله الى الاجهزة الامريكية المختصة لتحليل محتواياته

وحسب هذا المسؤول الجزائري الذي نقلت اعترافاته عدة وسائل اعلام جزائرية فان الهاتف كشف عن اتصالات متتالية بين عقيد في جهاز الاستخبارات العسكرية والارهابي الجزائري

وهو ما عزز من شكوك اجهزة الاستخبارات الامريكية من تورط عناصر من هذا الجهاز في اعمال ارهابية في المنطقة دون علم من السلطات الرسمية الجزائرية وهو ما ادى اقالة الرأس المدبر في وقت لاحق علما وان العقيد المعني اختفى نهائيا عن الأنظار بعد ان حصل على اجازة غير خالصة الاجر

وكان حسين المالطي اكد في حديث لصحيفة لوماتان الجزائرية بتاريخ 06 أكتوبر 2015 ان اقالة الجنرال توفيق جاءت بالحاح من السلطات الأمريكية

مالطي تحدث في وقت سابق لموقع موند افريك عن تورط الجنرال توفيق في عملية ين تيفورين

أنّ التغييرات الجارية في الأجهزة الأمنية

تأتي  تأتي بسبب الضغوط من الأف بي آي و السي آي إيه الأمريكية و سكوتلاند يارد و أم آي 5 البريطانية خصوصا عقب تحقيقات أجرتها هذه الأجهزة و الشركات البترولية الكبرى المتضررة من هجوم تيقنتورين. وتكون أجهزة الإستخبارات الغربية قد وصلت إلى استنتاجات تؤكّد إخفاق جهاز المخابرات الجزائري واحتمال ضلوع قيادات منه في تسهيل العملية المعقّدة رغم كل ما توفّره القوى الغربية من دعم للجهاز الجزائري من إمكانيات للمراقبة وصور عبر الأقمار الصناعية لحماية مثل تلك المنشآت الإستراتيجية.

وانتظرت القوى الغربية عودة بوتفليقة من مستشفى فال دوغراس الذي قضى فيه عدة أسابيع للعلاج من الجلطة التي ألمت به، وذلك لكونه المسؤول الوحيد المخول دستوريا لإمضاء مراسيم طرد قيادات الجيش و المخابرات التي طالب الغرب برؤوسها.

و الرسالة التي بعثتبها الأجهزة الغربية لبوتفليقة و من معه هي أنّ البترول هو مادة استراتيجية لا تصلح للتلاعب مثل التلاعب والتضليل في قضية مختار بلمختار الذي ظهر بأنّه أكثر من مهرب أسلحة ومخدرات كما سوّقت لذلك الأجهزة الجزائرية لنظيرتها الغربية على مدى سنوات.