محمد فريخة يستعد لتوقيع عقد شراكة مع عبدالحكيم بلحاج

in A La Une/Exclusif/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر مطلعة عادة ان النائب محمد فريخة وصاحب شركة سيفاكس للطيران يستعد لتوقيع عقد تجاري  مع وسيم المصري مدير عام شركة الاجنحة للطيران وهي شركة ليبية تعود ملكيتها لابن عم وسيم المصري  عبدالحكيم بلحاج رئيس حزب الوطن والزعيم السابق للجماعة الليبية المقاتلة

و قبل نحو ثلاث سنوات قامت دولة  قطر بإقراض بلحاج عن طريق سفيرها في طرابلس مبلغ 750 مليون يورو لإنشاء شركة طيران تعمل في ليبيا وخارجها

ويسعى السيد فريخة لاعادة نشاط شركته التي توقفت منذ جويلية الماضية بسبب ازمة مالية خانقة تعرضت لها المؤسسة  جراء تراكم ديونها

ولكن السيد فريخة لن يكون بمقدوره الاعتماد على الترخيص الذي منح له قبل نحو اربع سنوات  لانه وفقا للوائح المنظمة العالمية للطيران المدني فان أي مؤسسة طيران  تتوقف عن النشاط لمدة 6 أشهر يسحب منها الترخيص

وكان عدل التنفيذ الأستاذ عماد الخصخوصي تحول صباح  الاربعاء  الماضي الى مقر وزارة النقل لتقديم تنبيه كتابي  الى وزير النقل يحذره من مغبة  تجديد عقد الاستغلال لشركة طيران سيفاكس بعد ان فقد ترخيصها بسبب مضي أكثر من 6 أشهر على توقف المؤسسة عن القيام بأنشطتها ووفقا للقانون المحلي والدولي فانه يتم سحب  الترخيص عن أي شركة طيران توقفت عن العمل لمدة تزيد عن ال6 أشهر والحال ان شركة سيفاكس متوقفة عن العمل منذ جويلية الماضي

وهذا التنبيه صادر عن ثلاث مؤسسات دولية  تضررت من عمليات شركة سيفاكس وهي شركة نفط ايران وشركة تاغ السويسرية وشركة طيران ليبية

وفي فيفري الماضي قامت شركة نفط ايران وعن طريق ممثلها القانوني  بتكليف الاستاذ عزالدين المهذبي بملاحقة النائب ورجل الاعمال محمد فريخة وذلك من اجل استرجاع  ما قيمته مليون يورو اي ما يقارب عن المليارين ونصف المليار بالملليمات التونسية  قامت شركة نفط ايران بانزالها في حساب مؤسسته مقابل تقديم خدمات   لم يف بها

وتعود أطوار القضية  الى السنة الماضية الى قيام وسيط دولي في كراء الطائرات بالاتصال بالسيد محمد فريخة لتأمين رحلات داخلية  في ايران لفائدة شركة نفط ايران

وبعد سلسلة من المشاورات عبر السيد فريخة الذي اعلم مخاطبيه الايرانيين بأنه نائب بمجلس الشعب وانه يسعى الى تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وانه سيقوم باكتراء طائرتين من مؤسسة المانية ليقوم بعد ذلك بتأجيرها لمؤسسة

الا ان هذا الاخير اعلمهم   انه اكتشف ان ايران تقع تحت الحظر الدولي ولا يمكن له ان يفي بالتزاماته

علما بان الحظر قائم منذ سنوات ويعرفه القاصي والداني اضافة الى ان قانون المعاملات في مجال الطيران لا يسمح لمستأجر طائرة ان يعيد اوبعد سلسلة من المشاورات عبر السيد فريخة الذي اعلم مخاطبيه الايرانيين بأنه نائب بمجلس الشعب وانه يسعى الى تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وانه سيقوم باكتراء طائرتين من مؤسسة المانية ليقوم بعد ذلك بتأجيرها لمؤسسة يجارها لطرف ثالث

وامام تباطؤ السيد فريخة في الايفاء بتعهداته  اعتبرت شركة نفط ايران وعبر رسالة وجهها محاميها الى المحامي التونسي ان ما قام به السيد فريخة هو عملية تحيل ستلاحقه من أجلها من خلال المحاكم التونسية والفرنسية.

اما شركة تاغ السويسرية للخدمات فانه تطالب بمستحقاتها لدى شركة سيافكس مقابل خدمات الصيانة التي قامت بها لفائدة المؤسسة التونسية

اما بخصوص شركة الخطوط الليبية فانها بدورها تطالب بمستحقاتها لدى سيفاكس وهي عبارة عن تسبقة مالية لخدمات لم ينجزها

وجاء في اتنبية الذي بلغ لوزير النقل ان التجديد في الترخيص لمؤسسة لم تحترم تعهداتها يعتبر مخالفا للقانون المحلي والدولي  وان السيد محمد فريخة يحاول التملص من مسؤولياته عبر اقحام شخصيات حزبية في الملف الذي تعهدت به فرقة الأبحاث الاقتصادية