تونسيون راضون على الصيد ولكن

0
186

رغم ان استطلاع الراي الذي انجزته مؤسسة امرود كونسيلتينغ  جاء قبل مؤتمر حركة مشروع تونس الا ان هذا الاخير حل في صدارة نوايا التصويت بعد حركة نداء تونس وحركة النهضة  والجبهة الشعبية  وذلك بحصوله 9.5  بالمئمة من نوايا التصويت  في حين حصل نداء تونس على نسبة 33.6 بالمائة يليه حركة النهضة بـ22.4 بالمائة والجبهة الشعبية في المرتبة الثالثة بـ12.4 بالمائة

والمفاجأة كانت مع حزب افاق تونس الذي لم يحصد من نوايا التصويت سوى 7.9 بالمئة

مقابل ذلك  تراجعت نسبة الرضا عن أداء رئيس الدولة الباجي قايد السبسي  بـ3.5 بالمائة مقارنة بشهر ماي الماضي لتصل إلى 45.9 بالمائة، ورئيس الحكومة الحبيب الصيد يتراجع بـ4.7 بالمائة كما تراجعت هذه النسبة بـ5 بالمائة لرئيس مجلس النواب مقارنة بالشهر الماضي.
الاستطلاع كشف ايضا عن أنّ 63 بالمائة من المستجوبين لا يملكون فكرة عن مبادرة رئيس الجمهورية المتعلّقة بتكوين حكومة وحدة وطنية، مقابل 37 بالمائة لديهم فكرة عن الموضوع.

واعتبر 44 بالمائة انّها مبادرة جيدة مقابل 18 بالمائة اعتبروا انّها ليست جيدة و19 بالمائة رأوا أنّ المبادرة لن تغيّر شيئا في الوضع الحالي.

وأكّد 28 بالمائة من المستجوبين أنّهم مع بقاء الحبيب الصيد على رأس حكومة الوحدة الوطنية فيما فضّل 37 بالمائة تعيين شخصية أخرى على رأس الحكومة.

كما  عبّر 46.2 بالمائة عن رضاهم على أداء رئيس الحكومة الحبيب الصيد أما رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر فقد نال رضا 30.3 بالمائة من المستجوبين.

فيما عبر 45.9 بالمائة من المستجوبين عن رضاهم على أداء رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.
في المقابل اعتبر 19.4 بالمائة من المستجوبين أنّ الباجي قايد السبسي هو الشخصية السياسية القادرة على قيادة البلاد اليوم يليه حمة الهمامي بـ13.5 بالمائة والمنصف المرزوقي في المرتبة الثالثة بـ9.9 بالمائة ثم ناجي جلول بنسبة 9 بالمائة

وسجّل مؤشر الخطر الارهابي تراجعا غير مسبوق منذ سنتين بـ22.9 بالمائة ليبلغ 21.3 بالمائة في شهر جويلية مقارنة بشهر ماي الماضي.

أما في ما يتعلق بالمؤشر الاقتصادي فاعتبر 50.1 بالمائة من المستجوبين ان الأوضاع تتجه نحو التدهور فيما يرى 33.6 بالمائة منهم ان الوضع الاقتصادي بصدد التحسن.

وشمل الاستطلاع الذي أجري  ما بين  21 و23 من جويلية الجاري عينة مكوّنة من 1008 أشخاص من كافة أنحاء الجمهورية وتتراوح أعمارهم بينّ 18 سنة فما فوق