المغرب تكشف عن أكبر خلية داعشية

in A La Une/International by

قالت السلطات المغربية اليوم الأربعاء، إنها ألقت القبض على 52 يشتبه بتبنيهم فكر تنظيم داعش، وإنها أحبطت عدة هجمات بالمملكة من خلال مصادرة أسلحة ومواد لتصنيع متفجرات.

وأفادت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها، أن الأجهزة الأمنية المغربية قامت اليوم الأربعاء، بحملة منسقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، استهدفت 143 شخصاً من المشتبه في ميولهم المتطرفة وموالاتهم لتنظيم داعش، من بينهم 52 فرداً تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام مغربية.

وشملت هذه العملية الاستباقية وفق البلاغ، مشتبهاً فيهم « بمستويات قيادية مختلفة في العديد من مناطق المملكة حاملين لمشاريع إرهابية نوعية وشيكة داخل التراب الوطني وخارجه »، علاوة على استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي في الدعاية للتنظيم الإرهابي السالف الذكر، والتغرير بالقاصرين للزج بهم في بؤر الصراع.

وأضافت مصادر إعلامية، أن عملية التفتيش داخل منازل المشتبه فيهم مكنت من حجز العديد من الكراسات والوثائق التي تتعلق بكيفية صناعة المتفجرات، والسموم وتقنيات التفجير عن بعد واستعمال مختلف الأسلحة النارية، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب التي تبيح العمليات الانتحارية وأعلام تجسد لراية داعش. كما مكنت هذه العملية من حجز أسلحة نارية والعديد من الأسلحة البيضاء وكمية من الرصاص الحي، وعلب تحتوي على مسامير ومجموعة من المعدات والأسلاك الكهربائية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة.

هذا إضافة إلى « وثائق تتعلق بكيفية صناعة المتفجرات والمواد السامة وكذا تقنيات حرب العصابات. كما مكن البحث من تحديد ارتباطاته مع إرهابيين تندوف والساحل ».

وأشار بلاغ الداخلية إلى أن العملية افضت إلى إجهاض « مخططات إرهابية بلغت مراحل متقدمة في التحضير كانت تستهدف بعض المؤسسات السجنية والأمنية بالمملكة واغتيال أمنيين وعسكريين وسياح، بالإضافة إلى مواقع حساسة ومهرجانات فنية وأماكن ترفيهية بعدد من مدن المملكة »، وبهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة وإشاعة الفوضى وتقويض الاقتصاد، وشل عمل المؤسسات، كما خطط بعض الموقوفين لتخريب المواقع الإلكترونية لبعض مؤسسات الدولة.

وأوضح المصدر أن خطورة الموقوفين تبينت من خلال تخطيطهم لخلق ولاية تابعة لتنظيم داعش بالمملكة.

يشار إلى أنه جرى تفكيك 159 خلية إرهابية منذ 2002، من بينها 38 منذ مطلع 2013، على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية والعراقية.

هذا وسيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والفرقة الوطنية للشرطة القضائية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وهذه هي أكبر مجموعة تعتقل منذ سنوات والأحدث بين عدد من الخلايا تقول السلطات إنها رصدت تخطيطها لهجمات داخل وخارج المغرب.