الخلافات تشق القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ

in A La Une/International by

تختتم في وقت لاحق اليوم القمة التي تجمع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية المنعقدة في شرم الشيخ المصرية لبحث التحديات وآفاق التعاون المشتركة.

ويأمل الأوروبيون أن تساهم القمة في تعزيز حضورهم في المنطقة العربية في مواجهة التمدد الصيني والروسي، وذلك عبر برامج تعاون واستثمار مشترك مع جيرانهم العرب.

وعن هذا الموقف، عبر رئيس الاتحاد الأوربي دونالد توسك، في كلمة خلال جلسات القمة المنعقدة منذ يوم أمس، عن قناعته بأن التعاون الأوروبي – العربي لمصلحة الشعوب بات ضرورة، “لعدم ترك المجال أمام قوى عالمية بعيدة عن المنطقة”، حسب كلامه.

وتعقد اليوم الاثنين جلسة خاصة للمشاركين في القمة لبحث ملفات مثل الصراع في اليمن وسورية وليبيا وقضية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

ويقر الأوروبيون بأن هذه القمة لن تحل جميع الخلافات القائمة بينهم وبين الأطراف العربية، لكنها ستساعد، بحسب تصريحات قادة أوروبيين، على تقريب وجهات النظر وتعزيز الفهم المتبادل.

وتتمحور الخلافات بين الطرفين الأوروبي والعربي هو طريقة التعامل مع الدور الإيراني في المنطقة، فبينما ترى دول مثل المملكة العربية السعودية في طهران صدر كافة الأزمات في المنطقة، يشدد الأوروبيون على ضرورة الحوار مع طهران والتمسك بالاتفاق النووي الموقع معها.

وقد وجه بعض القادة العرب انتقادات للدول الأوروبية التي تؤوي جماعات إسلامية متشددة، في حين دافعت العواصم الأوروبية عن نفسها بالتأكيد على وجود استثمارات مالية كبيرة لتطويق التطرف الإسلامي.

هذا ومن المقرر أن يناقش المشاركون أيضاً قضايا تتعلق بالتعامل مع تحدي الهجرة غير القانونية والتغير المناخي والأمن ومحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.